قلب أبيض..
02-08-06, 03:34 PM
http://64.246.58.199/media/lib/pics/1152557737.jpg
صدر عن مطبعة البيان العربي بالقطيف الديوان الأول للشاعر السيد طاهر بن علوي الفلفل بعنوان «ضفة الأشواق».
والشاعر من مواليد قرية التوبي 1388هـ، ويقع الديوان في 85 صفحة من القطع المتوسط ويحوي بين دفتيه أربعين قصيدة تنوعت بين الشعر العمودي والشعر الحر والموشحات.
وتمتاز القصائد بعفوية وعنفوان وسلاسة وسهولة تنقلت ما بين الشعر العاطفي والغزلي والرثائي.
وسنستعرض لكم قصيدة من قصائد التي حواها الديوان وهي بعنوان: «القبلة المرتعشة».
في العيـنِ منهـا سحـرُ بابـلْ= والـعـشـقُ مـقـتـولٌ وقـاتــلْ
عــادتْ تُنـازعـنـي الـهــوى =وفمـي علـى فمهـا يُسـاجـلْ
وتـنـهـدت حُــــرقُ الأســــى= والخوفُ فـي العينيـنِ ماثـلْ
قــلـــقٌ يــداهـــمُ مـهـجـتــي= حسبُ الهوى سلطـانُ زائـلْ
فَــهــواكِ ثــــورةُ عــاشـــقٍ =وسجيـةٌ فــي الـشـوقِ آفــلْ
حــلـــمٌ يــزيــنــه الـــكـــرى = ويعودُ غصـن العشـقِ ذابـلْ
فأجـبـتـهـا: نــــار الــجــوى = بـركــانٌ لا يُـطـفـيـهِ وابــــلْ
سـيـظـلُ مـــا زرع الـهــوى = والقـلـبُ لــم يدخـلـهُ داخـــلْ
أنــتِ الأمـيـرةُ فــي الحـشـا = والعرشُ في الضلعِ المقابلْ
فَعِـتـابُـهـا فــــي مـسـمـعــي= يعـلـو عـلـى بــوحِ العـنـادلْ
وتـلامـســتْ فــــي خـلـســةٍ = شفتـانِ وارتعشـتْ مفـاصـلْ
فبقـيـتُ مــن خـمـرِ الـهـوى =فـي نـشـوةٍ والـدهـرُ غـافـلْ
وتـنـبـهــت مـــــن ســكـــرةٍ = والرأس فوق الـرأس مائـل
دفــعـــت بـكـفـيـهـا فـــمـــي = عادت إلى الوعـدِ المماطـل
قــالــت : غــــداً وتـعـجـلـت =فكأنـمـا انـطـفـأت مـشـاعـل
وقــفـــت تــقــلــب نـــظـــرةً = فــي لحـظـةٍ والعـقـلُ ذاهــل
ومضت تسارع فـي الخطـى= فكـأنـمـا صــــرع الـمـقـاتـل
فصـحـوت مـــن ذاك الـلـقـا = حـلــمٌ تــلاشــى دون نــائــلْ
حـســبُ الــــوداع حبـيـبـتـي =قـد صيـر المـسـؤول سـائـل
فـأنـا عـلــى جـمــر الـنــوى =مـتـحــرقٌ لـلـوصــلِ آمـــــل
رحمة
صدر عن مطبعة البيان العربي بالقطيف الديوان الأول للشاعر السيد طاهر بن علوي الفلفل بعنوان «ضفة الأشواق».
والشاعر من مواليد قرية التوبي 1388هـ، ويقع الديوان في 85 صفحة من القطع المتوسط ويحوي بين دفتيه أربعين قصيدة تنوعت بين الشعر العمودي والشعر الحر والموشحات.
وتمتاز القصائد بعفوية وعنفوان وسلاسة وسهولة تنقلت ما بين الشعر العاطفي والغزلي والرثائي.
وسنستعرض لكم قصيدة من قصائد التي حواها الديوان وهي بعنوان: «القبلة المرتعشة».
في العيـنِ منهـا سحـرُ بابـلْ= والـعـشـقُ مـقـتـولٌ وقـاتــلْ
عــادتْ تُنـازعـنـي الـهــوى =وفمـي علـى فمهـا يُسـاجـلْ
وتـنـهـدت حُــــرقُ الأســــى= والخوفُ فـي العينيـنِ ماثـلْ
قــلـــقٌ يــداهـــمُ مـهـجـتــي= حسبُ الهوى سلطـانُ زائـلْ
فَــهــواكِ ثــــورةُ عــاشـــقٍ =وسجيـةٌ فــي الـشـوقِ آفــلْ
حــلـــمٌ يــزيــنــه الـــكـــرى = ويعودُ غصـن العشـقِ ذابـلْ
فأجـبـتـهـا: نــــار الــجــوى = بـركــانٌ لا يُـطـفـيـهِ وابــــلْ
سـيـظـلُ مـــا زرع الـهــوى = والقـلـبُ لــم يدخـلـهُ داخـــلْ
أنــتِ الأمـيـرةُ فــي الحـشـا = والعرشُ في الضلعِ المقابلْ
فَعِـتـابُـهـا فــــي مـسـمـعــي= يعـلـو عـلـى بــوحِ العـنـادلْ
وتـلامـســتْ فــــي خـلـســةٍ = شفتـانِ وارتعشـتْ مفـاصـلْ
فبقـيـتُ مــن خـمـرِ الـهـوى =فـي نـشـوةٍ والـدهـرُ غـافـلْ
وتـنـبـهــت مـــــن ســكـــرةٍ = والرأس فوق الـرأس مائـل
دفــعـــت بـكـفـيـهـا فـــمـــي = عادت إلى الوعـدِ المماطـل
قــالــت : غــــداً وتـعـجـلـت =فكأنـمـا انـطـفـأت مـشـاعـل
وقــفـــت تــقــلــب نـــظـــرةً = فــي لحـظـةٍ والعـقـلُ ذاهــل
ومضت تسارع فـي الخطـى= فكـأنـمـا صــــرع الـمـقـاتـل
فصـحـوت مـــن ذاك الـلـقـا = حـلــمٌ تــلاشــى دون نــائــلْ
حـســبُ الــــوداع حبـيـبـتـي =قـد صيـر المـسـؤول سـائـل
فـأنـا عـلــى جـمــر الـنــوى =مـتـحــرقٌ لـلـوصــلِ آمـــــل
رحمة