المتقدم
13-08-06, 08:02 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد .....
عندما كنت أدرس في المدرسة المتوسطة قررت الوزارة أن تقيم الأصبوحة في المدرسة التي كنت أدرس فيها حيث اشتركت فيها عدة مدارس فطلب مني الأستاذ أن أحضر خاطرة للأصبوحة و حضر في هذه الأصبوحة مشرف من الوزارة ليقيم الطلاب فلما ألقيت الخاطرة أعجبه أني من ألفها و أنا أتمنى أن تعجبكم كما أعجبته و إليكم الخاطرة :
أناشيد الكابوس
كنت يوماً في نوم عميق و كنت أحلم بكابوس بدأ أني رأيت زهوراَ حمراء جميلة تناديني كي أقطفها ففرحت و ذهبت كي أقطفها فإذا هي تتحول إلى وحوش كاسرة و كانت السيارات تزمر خارجاَ فنعكس هذا على حلمي و كنت فزعاَ في حلمي و إذا بالباب يطرق فأحسست بشيء يوقظنني فاستيقظت من هذا الكابوس الكاسر و كأني لم أستيقظ فتحت الباب فرأيت شكل وحش فأغلقت الباب في وجهه و أنا فزع و أنا أرتجف و أنا مغمض عيني فلما فتحتهما رأيت كل شيء و كأنه يريد أن يأكلني فكنت أهرب من مكان إلى آخر مثل التائه في الصحراء لا أدري أين أبقى و إذا بالباب يفتح من تلقاء نفسه و يدخل منه نور يتجه نحوي فسمعت صوت يناديني من خلال النور يقول : بني ماذا دهاك ، بني ماذا دهاك . فضمني إلى صدره فأيقظني و بعد حين جاء أخي و قال لي لماذا أغلقت الباب في وجهي ؟
فقلت له : إنها أناشيد الكابوس ، وشرحت له أمي البقية ......... .
عندما كنت أدرس في المدرسة المتوسطة قررت الوزارة أن تقيم الأصبوحة في المدرسة التي كنت أدرس فيها حيث اشتركت فيها عدة مدارس فطلب مني الأستاذ أن أحضر خاطرة للأصبوحة و حضر في هذه الأصبوحة مشرف من الوزارة ليقيم الطلاب فلما ألقيت الخاطرة أعجبه أني من ألفها و أنا أتمنى أن تعجبكم كما أعجبته و إليكم الخاطرة :
أناشيد الكابوس
كنت يوماً في نوم عميق و كنت أحلم بكابوس بدأ أني رأيت زهوراَ حمراء جميلة تناديني كي أقطفها ففرحت و ذهبت كي أقطفها فإذا هي تتحول إلى وحوش كاسرة و كانت السيارات تزمر خارجاَ فنعكس هذا على حلمي و كنت فزعاَ في حلمي و إذا بالباب يطرق فأحسست بشيء يوقظنني فاستيقظت من هذا الكابوس الكاسر و كأني لم أستيقظ فتحت الباب فرأيت شكل وحش فأغلقت الباب في وجهه و أنا فزع و أنا أرتجف و أنا مغمض عيني فلما فتحتهما رأيت كل شيء و كأنه يريد أن يأكلني فكنت أهرب من مكان إلى آخر مثل التائه في الصحراء لا أدري أين أبقى و إذا بالباب يفتح من تلقاء نفسه و يدخل منه نور يتجه نحوي فسمعت صوت يناديني من خلال النور يقول : بني ماذا دهاك ، بني ماذا دهاك . فضمني إلى صدره فأيقظني و بعد حين جاء أخي و قال لي لماذا أغلقت الباب في وجهي ؟
فقلت له : إنها أناشيد الكابوس ، وشرحت له أمي البقية ......... .