تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فيصل ربيع


تاروت
16-08-06, 01:06 AM
هذه القصيدة ألقيتها بـ ( مهرجان لبيك يامقاومة ) المركزي ، الذي شارك فيه

ادباء وسياسيون من انحاء الخليج بمركز البحرين الدولي للمعارض





قُلْ للصهاينِ حزبُ اللهِ قهَّارُ

الدّهرُ يشهدُ والهيجاءُ والنارُ


وفتيةٌ صدقوا لله عهدَهمُ

أشاوسٌ كأُسودِ الغابِ أبرارُ


قد شاهدوا بعيونِ القلبِ ربَّهُمُ

وعاهدوهُ فهمْ لله أنصارُ


وسجَّلوا فوقَ وجهِ الشمسِ منبلِجاً

تاريخَهم فتجلَّتْ فيهِ أنوارُ


فهُمْ ونجمُ الثريّا في سماء عُلاً

وهُمْ على جبهاتِ الدين ثُوّارُ


وهُمْ على غمراتِ الموتِ أفئدةٌ

وهُمْ وقعقعةِ ( النَّابَالِ ) سُمَّارُ


فما استشاطَ على الأعداءِ واحدُهُمْ

إلا ومزبرُ عزرائيلَ يختارُ


وما أشارَ لِدحرِ الكفرِ ثائرُهم

إلا وأفئدةُ الكفارِ تنهارُ


يسَّابقونَ إذاما نكبةٌ عَرَضَتْ

كأنهم أشبُلٌ هاجتْ وأنمارُ


فكلُّهُم في سبيل الدينِ منتفضٌ

وكلُّهم عن حياض الحقِ زَئَّارُ


سيرفعونَ جِباهَ الحقِ شامخةً

من دونها ثُلَلُ الباغينَ تنهارُ


ويُنجِزونَ وعوداً أمسِ قد قُطِعَتْ

اليومَ بُثَّتْ لها بالنصرِ أخبارُ


مستأسدونَ على آنافهم شَمَمٌ

وصامدونَ بهمْ حزمٌ وإصرارُ


وواقفونَ بعمقِ الموتِ ماارتعدتْ

لهم فرائصُ أو هانتْ لهم غارُ


مستلهمينَ دروسَ النصرِ رائعةً

من كربلاءَ فهم للدين أنصارُ


قد عاهدوا اللهَ عهداً بايعوهُ على

أنْ ينصروهُ فهم واللهِ أخيارُ


** ** ** **


ياصانعَ النصرِ نصرَ الله ياحسنٌ

ياأيها النصرُ أنتَ النصرُ والثارُ


أنهكتَ طُغْمةَ إسرائيلَ فانتكستْ

أعلامُهمْ وعليها الذّلُ والعارُ


برشْقِ جُندِكَ دبّاباتُهمْ نُسِفَتْ

ومازَجَ الموتَ في قُوَّادِها النارُ


وباءَ بالخزي والخسرانِ باعثُهم

لأنَّ جُندَكَ يادحَّارُ دحَّارُ


مرَّغْتَ آنافهم في الوحل فاعترفوا

بأنّ نصلكَ يامغوار نحّارُ


لأنّ حزبكَ حزبُ اللهِ ياحسنٌ

وأنّ جندكَ جُنْدُ اللهِ نصَّارُ


ويا ابنَ حيدرَ كم أفنيتَ عصبتهم

ياسنخَ جدِّكَ مقدامٌ وكرارُ


أ في جنودِكَ سلمانٌ ومالكُ إذ

تفني الجيوشَ ومقدادٌ وعمَّارُ ؟


أمْ هلْ بأمرِ رسولِ اللهِ يبترُ في

صفوفِ خيبرَ من كفيكَ بتَّارُ ؟


فيا أبا السيِّدِ الـ هادي إذا جنحوا

للسِّلمِ فاجنحْ لحربٍ ملؤها الثارُ


أعِدْ بها مجدَ ( بدرٍ ) يامُنَكِّسَ را

ياتِ اليهودِ فأنتَ اليومَ مغوارُ


زئيرُ جندِكَ صخَّابٌ يزلزلهمْ

وجيشُهم كبُغاثِ الطيرِ فرَّارُ


وصِدقُ وعدِكَ لا شكٌ ولا رِيَبٌ

ووعدُهُم كرمادٍ درَّهُ النارُ


حصّنتَ قلعةَ ( بنت جبيل ) فانكفئتْ

جيوشُ ( أُولمرت ) مشَّاءٌ وطيَّارُ


وحينَ أمطَرَهم يومَ المعاركِ من

( مارونِ رأسِ ) الصمودِ الرشقُ والنارُ


فرَّتْ شرادمُ ( غولاني ) وزلزلهم

طوفانُ جندٍ بحزبِ اللهِ هدَّارُ


جنديُّكَ الفردُ مليوناً نُعَدِّدُهُ

وإنّ مليونَهم في العدِّ أصفارُ


فتحٌ قريبٌ ونصرُ اللهَِ يصنعُهُ

وفتيةٌ هُم جنودُ اللهِ أخيارُ


** ** ** **


جيوشَ صهيونَ إبقوا في ملاجئكم

فإنّ زحفَ جنودِ اللهِ دَمَّارُ


فرَّتْ كتائبكم من عنفِ صولتهم

كالليث منهُ يفرُّ الهِرُ والفارُ


حيفا وما بعد حيفا حينَ زلزلها

قصفُ الصواريخ ماجت وهي تنهار


وبارجاتٌ تبجّحتم بقوتها

فجاءها الخسفُ دوّى فيه إعصارُ


وحينَ أنهككم ذلُ الهزيمةِ في

كلِّ المواقعِ صبَّ النارَ جزّارُ


بعمقِ ( قانا ) على الأحياءِ فانصرمتْ

من العجائزِ والأطفالِ أعمارُ


وَحْلُ الهزيمةِ أنتم في عجاجتهِ

وكلكم عن غمارِ الحربِ فرَّارُ


** ** ** **


حكامَ يعربَ ناموا إنّ يقظتكم

في ساحةِ الذلِّ مقرونٌ بها العارُ


تاريخُ يعْرُبَ سوّدْتم صحائفهُ

وقبلُ نفحُ عبيرٍ فيهِ معطارُ


مُأمركونَ رخيصاتٌ مبادؤكم

مُصهينونَ بكم خزيٌ وإصغارُ


لشحم آذانكم غصتم هنالك في

وَحْلِ النجاساتِ سفاحٌ وخمَّارُ


فلا كرامةَ فيكم كي نناشدكم

ولا مروءةَ بل خبثٌ وإهدارُ


لن ترجعوا ذاتَ يومٍ عن خيانتكم

إلا إذا ابيضَّ لونُ الفحمِ والقارُ


وانت يا (بوشَ ) أمريكا مصدِّرة الـ

إرهابِ كيدُكَ يا موبوءُ خوَّارُ


( واشنطُن ) الرُّعبِ خسرانٌ مأشرُها

وبيتها الأسودُ المشؤمُ منهارُ


باءتْ بصفقةِ خُسْرانٍ وكان لها

بكلِّ سوقٍ لبيعِ الرُّعبِ تُجَّارُ


أتتْ جحافلُ حزبِ اللهِ يقدمهم

نصرٌ من اللهِ فيهِ الفتحُ زهَّارُ


عيَّتْ قنابلُكَ الرَّعناءُ تهزمهم

لأنهم كربلائيونَ ثُوَّارُ


وعندهم مطرقاتٌ كي يُدَقُ بها

في نعشِ جُثمانِ إسرائيلَ مسمارُ


تم تحريره من قبل محمد فيصل ربيع في 10-08

romanticrose
16-08-06, 01:17 PM
كلماات جدآ راقية و رائعة ..

سلم القلم المبدع الذي تحمل ..

وفقكم الله لكل خير ..

أحــ حور ــلام
16-08-06, 10:20 PM
وفقكِ الله

كاتبه مثلكِ .. يصعب عليّ شكرها.!

فــ قليل في حق أبداعكِ الأدبــي..

تقبلي كل امنياتي الصادقه
لكِ .. ولــِ وجدانكِ

تحياتي
أحــ حور ــلام



منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه