المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {أُســـــــــامة}


فاطِمة فتح الله
30-08-06, 08:28 AM
بسمه تعالى ..
سلام وتحية عذبة؛؛..

أحببت ان أدرج لكم آخرقصة كتبتها .. ولكم تحياتي ...

-1-
"البدايـــــــــــة" ..
يالغايب ماتهتم لو عندك انصار ..
ولثارك تتقدم ياصاحب الثار ..
حاير صرت .. يالمهدي ..
جان اظهرت .. يالمهدي ..
لو عندك انصااار ..
ياحجة بارينا يا خاتم الأطياب ..
يالكسروا ضلع امك دفعوا عليها الباب ..
اسبابك معروفة ماتخفى هالأسباب ..
مانعتب وعليمن نلوم ونشن عتاب ..
ماعندك يالمهدي يوم الشدد اصحاب ..
مثل اللي بارض الطف ضحوا مهج وارقاب ..
هالصفوة وقائدهم كعبة الاحرار ..
لو عندك من عندهم بالحرب ثوار . .
بيهم ثرت يالمهدي .. جان اضهرت يالمهدي ..
لو عندك انصار ..
يالغايب ماتهتم لو عندك انصار ..
ولثارك تتقدم ياصحاب الثار ..
حاير صرت يالمهدي.. جان اظهرت يالمهدي ..
لو عندك انصاااااااااااااااااار ..

- كان صوت الرادود باسم الكربلائي يصدح بشجى عذب في أرجاء الغرفة ويرتد الصدى وكأن الجدران تردد تلك الأبيات وتشاطرقائلها وسامعها المشاعر .
في تلك الزاوية تحديدا وعلى ذاك المكتب الذي يجلس خلفه أسامه تتبعثر الأوراق وتتكالب مجموعة من الكتب بعضها فوق البعض ؛؛أحدهما مفتوح من النصف مُعلمّ بريشة حمام .
تنهد أسامه بحرارة وهو يغلق الكتاب الذي تحتضنه يداه .
"الإمام المهدي من المهد إلى الظهور" كان ذلك عنوان الكتاب الذي كان يقرأه .
وضع يداه خلف رأسه وسبح في تفكيره قائلافي نفسه: تلك الشخصية ستفقدني عقلي ياإلهي أجد نفسي متعلق به كثيرا وشغوفا بقراءة كل تفاصيل حياته .
امممم كيف استطاع العلماء وغيرهم أن يرونه ويحظون بلقائه!؟
ماذا فعلوا كي يرونه ويسعدون بلحظات وان كانت قصيرة معه !؟
وأنـــــا ؟
لماذا لم أره ؟
أنا أحبه وأكتب عنه وشغوفا به ..
قطع عليه شروده رنين الهاتف فانتبه وضغط على زر المسجله .
- مرحبا .. السلام عليكم .. أهلا .. أهلا عادل .. لا لم أذاكر بعد ؛؛ هناك مايقلقني .. ساخبرك لاحقاً .. حسنا نلتقي غدا في الحرم الجامعي .. مع السلامة .

-2-
"في الحرم الجامعي .."
- أقلقتني عليك البارحة .
ضحك قائلا : ماذا أفعل أشعر بانجذاب عميق يسلني من الكتب إلى الكتب المهدوية ؛؛ أتعلم ياعادل أريد أن أكون من انصاره ؛؛ ولكن كيف ؟
- اقرأ دعاء العهد أربعين صباحاً بكل أخلاص وأدعُ له بالفرج .
- يااااااه يا عادل كم أتخيل نفسي محارباً في مقدمة صفوفه أدافع وأذود عنه ؛؛ هل تتخيل الحياة كيف ستكون ياعادل !! سينتهي الظلم ؛؛ سينكسر برواز الجبابرة ؛؛ سيعمّ الأمن والأمان ؛؛ لن تكون هناك حروب ولا مجاعات ولا فقر .. تخيل أن تنام وتصحو والإمام المهدي عليه السلام هو خليفتك !
- ياااااه يا أسامه أنت تغرق بجنون كلنا يحب الإمام المهدي عليه السلام !
- انامختلف .
- هههههههه حسناً أيها المختلف أنهض قبل أن تفوتنا المحاضرة فمن حسن حظك ألغى الدكتور الاختبار وإلا لكانت درجتك .....!!

-3-
"حلم" ..

- أتدري ماهو حلمي ؟
- ماهو؟
- أذهب إلى العراق وأصلي في مسجد السهله وأنام فيه ولا أخرج إلا بعد أن ألتقي بالإمام المهدي عليه السلام !
- حالياً لايمكنك يا أسامه فالوضع الأمني في العراق متوتر أيمّا توتر !
- أنا أضيق ذرعاً .
- جميعنا في قلبه ونفسه غصّه ؛؛ ولكن مارأيك لو تذهب إلى مسجد جمكران في قمّ المقدسة ؟
- !!!!!!
- ستشعر بأنك قريب من الإمام الحجة عليه السلام كونك تصلي في المسجد الذي هو من أمر ببناءه عندما رءاه أحد الصالحين في المنام فهو من أختار المكان لبناءه .
- وهل سأراه ؟
- لم لا !!
- جلّ امنياتي أن أراه ولو لمحة واحدة خاطفة لاتتعدى الثانية .

-4-
"كتيبّ" ..
- ماذا تكتبت ؟
-أكتب كتيب حول الإمام المهدي عليه السلام !
- عن أي قضية تحديداً ؟
- عن واجبنا في عصر الظهور .
- بالتوفيق !

-5-
" عزم على الذهاب" ..

- .. فيم تفكر ؟
- في جمكران .
- أعزمت على الذهاب ؟
- نعم !
- والدراسة ؟
- هل سينتهي العالم إن لم أحضر بقية المحاضرات هذا التيرم ؟
- لا أدري ماذا أقول ؟
- لا تقل شيئا .. سأسافر غداً .. وأنت ستذهب معي !

-6-
"في جمكران" ..
- أسامه من هو السيد الذي كان برفقتك قبل قليل ؟
- لم يكن معي أحد كنت وحدي !
- أقصد وأنت تهمّ بالدخول إلى المسجد !
- قلت لك لم يكن معي أحد .
- يا إلهي ستفقدني عقلي يا أسامه ؛؛ لقد رأيتك وبرفقتك سيدّا معمّماً ؛؛وكنت تتحدث معه بحبور لدرجة إنك لم تشعر بي وأنا أناديك من الخلف انتظرني انتظرني يا أسامه لا تدخل المسجد قبلي !
- ماذا..؟؟ سيد معي انا !
- نعم يمشي بمحاذاتك وكنتما تبتسمان وتتكلمان .
- كنت أخيل نفسي أتحدث مع الإمام الحجة عليه السلام وجدانياً فكنت أحسب ذاك خيالاً .
- مبرووك لقد قابلته إذن ورأيته ؛؛ حتى في بلدك عندما كنت تناجيه كنت تلقاه ولكنك تحسب ذلك خيالاً .
- إذن تلك حقيقة ...
وسقط مغشياً عليه ..

-7- ..
"نهاية البداية " ..

- أسامه .. أسامه .. مابك !
- يااااه أشعر بفوضى في مشاعري لا أكاد السيطرة على نبضاتي ..
- هل أنت بخير عزيزي ؟
- أظن ذلك ! ولكن أين أوراقي التي كنت أكتبها ؟
- هاهي .. لقد جمعتها بعد ان تبعثرت عندما سقطت مغشيا عليك .
- شكرا عادل ..
- إلى أين تذهب ؟
- لحظات سأضع الأوراق في بئر الإمام عليه السلام واعود .. انتظرني هنا ..

** شهورا مرّت تبعتها سنين ولم نسمع عن صاحبنا اسامة شيئا منذ تلك اللحظة !!!!

تحياتي ... فاطمة فتح الله...

romanticrose
30-08-06, 08:59 AM
لهذه القصة أختي فاطمة طعم خاص ...

أحببتها كثيرآ و لم امل من قرائتها ...

شعور غريب يعتريني كلما قرأت مفرداتها ...

خصوصآ ما أوردته في البداية بصوت باااسم ...

حقآ رائعة ..

سلمت يمناك و إلى الأمام دومآ ..

فاطِمة فتح الله
31-08-06, 08:53 AM
بسمه تعالى..
سلام وتحية عذبة؛؛..
متى تنتهي لأيام العصيبة..وترحل دون عــوده؟!
انتظر رحيــلها بفارغ الصبر..
لتشع نور الغرّة المهدوية ..
لأذهب إليه حافية القدمين..حركتها الاشواق المتمخضة من عالم معتم يشوبه الظلم والفساد ..
متى يظهر ليزيل همي .. وهمّه ..وهمهمّ..
مااسعدني حينها..

أشكر تواجدكِ الدائم أختي الغالية"romanticrose" اعتدت على وجودك في صفحاتي ..
اتمنى ألاّ تغيب شمسكِ المشرقة عن دهاليز أوراقي..
فحروفكِ المشجعه كنسمات هفهفت صدفة في صيفية حارة تنعش وجداننا ..
لكِ اعمق المنى .....
فاطِمة فتح الله ..

اخلاص
04-09-06, 02:32 PM
لا أدري ماذا ينتابني لحظة إسترجاع نفسي لهذه القصة القصيرة ..


قرأتها منذ ثلاثة أيام وفي كل يوم بل وفي كل ليلة تمر القصة في خاطري ..


لا أدري حقاً كيف أستحوذت هذه القصة على عقلي ..


فأصبحت شغلي الشاغل ..


شعرت بها بكل كياني ..


رائعة أنتِ يافاطمة ..


لديك ِ موهبة جميلة في سلب لب القارئ ومشاعره ..


ليرحل مع ماتكتبين ..


سلمت يداك أيتها الكاتبة الغالية ..


لاحرمنا الله من أفكاركِ الرائعة ..


جعله الله في ميزان حسناتكِ ..


أختكِ المحبة ..

.

.

.

Gemini
04-09-06, 03:00 PM
يا الهي :( ..
أي نوع من النبض المُرتجف يزلزل كياني..
أقسمُ بأنّي لا أقوى في هذه الهُنيهات على كبح جِماح لظى الدُموع..
جنونُ الحنين استحوذ حواسي, فلم أعد قادرةٌ أكثر على التَّصبُر..
لا أقوى الحياة, ولا تحتمل هذه الرئتان مزيداً من الشهيق المُستعر..
آهٍ.. وألفُ آهٍ ياسيديْ..
.
.

انغمستُ ثملةً بين ذرات حروفكِ..
أرى نفسي حالمةً في تلك المواقف..
كما لو كنتُ هو..
كما لو كان كلٍ منّا هو!!
أيُ مقدرةٍ تصويريّة تملكين!
مكنتكِ من تجسيد كلِ هذا بفيضِ يراعكِ!

فاطمة, أنتِ رائعة..
عظيمةٌ بهذه الأحاسيس, و هذا القلم..
والأعظم روعةً هو هذا الولاء القُدسّي..
هذا الانتظار النورانّي..
هنيئاً لكِ.. وهنيئاً لنا بكِ..

دُمتِ بخير عزيزتي..
نسألكِ الدُعاءْ..

فاطِمة فتح الله
06-09-06, 03:28 AM
بسمه تعالى ..
سلام وتحية عذبة؛؛..

أقف بكل شموخ وتقدير لمن مرّ هنا .. وعقبّ هنا .. وترك بصمة لن انساها ..
ترك بصمة عشق مهدوي سرمدي منذ عالم الذر ..
يسري في دماء عروقنا منذ ساعة ولادتنا ..
ومع شموخي وتقديري لكما عزيزتاي ..
أخطّ عجزي وتقصيري ..
فلقد تاهت نفسي في حروفكما ..
واستعذبتُ كل فاصلة في عباراتكما ..
لاعدمتكم..

فاطِمة فتح الله ...