ربيع الأسى
14-09-06, 04:41 PM
وثبوا ثقالا
سلخوا فراء القاعدين على مهانتهم كسالى
لطموا الملوك على الصدور فأجهشوا
حرجا سعالا
البعض غاص بصمته وكفى مذلته السؤالا
والبعض قطب حاجبيه وراح يفتعل الفعالا
والبعض هندم نفسه ليصيب مالا
كانت قصور القاصرين خلية النحل التي
غزت الدبابير الغلاظ نشاطها
كانت قتالا
ومضى عجوز النحس رأس ظلالها
يبتاع شالا
ويقول عن زمن ((المغامرة)) الذي ولى وزالا
بصق الزمان عليه معترضا
وبالا:يبحلس2:
وثبوا ثقالا
كانوا هناك على الثغور
وعين (( نصر الله )) تمنحهم نضالا
كانوا لرشح جبينه ظمآى .. أبوا ورد المياه
تقطع قلبهم شوقا إليه
خوفا عليه
فما أن يشحذ الهمات يوردهم زلالا
وثبوا ثقالا
الأرض تحسبهم رمالا
كانوا يرون ولا يرون
أشباه جن يظهرون ويختفون
كانوا خيالا
والسبع تحسبهم شهابا ثاقبا
ينسل في كبد السماوات انسلالا
وثبوا ثقالا
يتمايل النصر المأزر حين وثبتهم دلالا
كانوا هناك
تركوا الجدال لغيرهم ركبوا النزالا
خاضوا حياض الموت كرارين .. مغوارين
وانفتلوا انفتالا
وبنو قريضة والنضير وقينقاع
يتخبطون تخبط المموس .. كانوا كالبهائم سرحت
ذاقت وبالا
وثبوا ثقالا
يجاهرون بيا (( حسين )) ويا (( أمير المؤمنين ))
والقائم الموعود يضرب بالشمال وباليمين
والسرج أسفل (( مرحب )) المأفون مالا
وثبوا ثقالا
يدحون خيبر لا فتى إلاك
فاضرب يا أبا هادي ينبجس الأديم لكم رجالا
وأثر لقسطلها الغبار
تسود هاجرة النهار
وأنت قرصك في السماء يزيد بهجتها اكتمالا
إنا أعرناك الجماجم سيدي
رعدا يهز كيانهم
داءا عضالا
ستحارب الأشجار .. والأنهار .. والأحجار ..والأقمار
ويحارب الملكوت .. واللاهوت .. والتابوت
والنسوان والرضعان حتى يسقط الشيطان
يسحب في اليد اليمنى طرابيشا.. وفي اليسرى عقالا
وثبوا ثقالا
فاستعر روح الحسين .. نكون لنحره صحبا وآلا
أهل الجنوب بنو النبي
أبناء فاطم والوصي
بلغ الكمال ثباتهم
بلغ الكمالا
صلي جراحات الجنوب
فإن بعد العسر يسرا
وتناولي لب الصمود
وارم على الأمصار قشرا
وثبوا ثقالا
وثبوا ثقالا
وثبوا ثقالا
سلخوا فراء القاعدين على مهانتهم كسالى
لطموا الملوك على الصدور فأجهشوا
حرجا سعالا
البعض غاص بصمته وكفى مذلته السؤالا
والبعض قطب حاجبيه وراح يفتعل الفعالا
والبعض هندم نفسه ليصيب مالا
كانت قصور القاصرين خلية النحل التي
غزت الدبابير الغلاظ نشاطها
كانت قتالا
ومضى عجوز النحس رأس ظلالها
يبتاع شالا
ويقول عن زمن ((المغامرة)) الذي ولى وزالا
بصق الزمان عليه معترضا
وبالا:يبحلس2:
وثبوا ثقالا
كانوا هناك على الثغور
وعين (( نصر الله )) تمنحهم نضالا
كانوا لرشح جبينه ظمآى .. أبوا ورد المياه
تقطع قلبهم شوقا إليه
خوفا عليه
فما أن يشحذ الهمات يوردهم زلالا
وثبوا ثقالا
الأرض تحسبهم رمالا
كانوا يرون ولا يرون
أشباه جن يظهرون ويختفون
كانوا خيالا
والسبع تحسبهم شهابا ثاقبا
ينسل في كبد السماوات انسلالا
وثبوا ثقالا
يتمايل النصر المأزر حين وثبتهم دلالا
كانوا هناك
تركوا الجدال لغيرهم ركبوا النزالا
خاضوا حياض الموت كرارين .. مغوارين
وانفتلوا انفتالا
وبنو قريضة والنضير وقينقاع
يتخبطون تخبط المموس .. كانوا كالبهائم سرحت
ذاقت وبالا
وثبوا ثقالا
يجاهرون بيا (( حسين )) ويا (( أمير المؤمنين ))
والقائم الموعود يضرب بالشمال وباليمين
والسرج أسفل (( مرحب )) المأفون مالا
وثبوا ثقالا
يدحون خيبر لا فتى إلاك
فاضرب يا أبا هادي ينبجس الأديم لكم رجالا
وأثر لقسطلها الغبار
تسود هاجرة النهار
وأنت قرصك في السماء يزيد بهجتها اكتمالا
إنا أعرناك الجماجم سيدي
رعدا يهز كيانهم
داءا عضالا
ستحارب الأشجار .. والأنهار .. والأحجار ..والأقمار
ويحارب الملكوت .. واللاهوت .. والتابوت
والنسوان والرضعان حتى يسقط الشيطان
يسحب في اليد اليمنى طرابيشا.. وفي اليسرى عقالا
وثبوا ثقالا
فاستعر روح الحسين .. نكون لنحره صحبا وآلا
أهل الجنوب بنو النبي
أبناء فاطم والوصي
بلغ الكمال ثباتهم
بلغ الكمالا
صلي جراحات الجنوب
فإن بعد العسر يسرا
وتناولي لب الصمود
وارم على الأمصار قشرا
وثبوا ثقالا
وثبوا ثقالا
وثبوا ثقالا