romanticrose
01-10-06, 10:12 AM
كنت أترقبك في كل مساء ....
تطل عليّ بباقتك المعهودة ...
و كلامك المعسول ...
أتذكر أمسياتنا الشاعرية ..
على ضوء شمعة واحدة ...
نبث بأشواقنا .. حبنا ... نعانق خيوط الفجر الأولى بشوق كبير ..
نرتجم أنفاسنا هدوء رقدتنا أمام النجوم ...
لا أحد يشعر بهمساتنا و لا يفهم طلاسم حبنا ...
حبنا للجميع كان اللغز الأكبر الذي كانت نهايته " فاي " " بلا نهاية " أو صعب الحل ...
الكل كان يشعر بأن حبنا أسطوري ...
مدته محدودة ... و وقته محدود ... أي لن يدوم طويلآ ...
لكننا صنعنا من حبنا جوهرة ثمينة ...
وردة لا تذبل أبدآ ...
صنعنا حلمنا كأطفال غلبتهم البراءة و نسجت قصتهم بخيوط الغزل ...
تيقنا فعلآ أن حبنا يختلف عن حب قيس و ليلى ...
يختلف عن أشعار عنتر و عبلة ...
يختلف عن كل من يستشعرون طعم الحب و نكهاته ...
حبنا كان يجمع خلافاتنا في قلوبنا المشتاقة ...
كان الحب هو ملاذنا الأول ..
أتعلم ...
مازلت أحنّ إلى لقائنا الأول ...
عندما اجتمعنا في أحد النزه أيام العيد ...
كنتَ ترقبني من بعيد ..
ولكن أخي تصيد لك و اهال عليك ضربآ ...
لا أكذب ...
كنت أتألم بداخلي و كأنما الضرب أصابني ...
كنت أشعر بضربات قلبك تعانقني من بعيد ...
كنت أشعر بأنفاسك تتنفس معي دائمآ و كأنك تحرسني ...
كنت لا أغفى ليلآ إلا عندما أكتب فيك خاطرة أو بيت شعر ...
لم أكترث لمن كان يمنعني من بث أشواقي ...
مع أنني كنت أعلم أنك تبثني مثلها و اكثر ..
لم أستطع من منع نفسي من البكاء عندما عجزت يدي اليمنى
من الكتابة عندما سقطتُ من عتبة الباب حين ذهابي للجامعة ...
كنت أكتب بيدي اليسرى حتى اعتادت أن تدخل بوابة الحب في كل ليلة ...
سأخبرك بأسرار لربما لم تسمعها مني من قبل ...
أولآ ... كنت أُخرِج هداياك التي تبعثها مع أختك و أقبلها كل مساء ...
بعدها يبدء معي مشوار الكتابة ... أكتب كلمة " أحبك" بأكبر الخطوط و بشتى الألوان ...
و بعدها أطوي صفحاتي لئلا يراها أحد ...
فهي ملك قلبي و عيني و روحي فقط !!!!
بعدها .. كنت أضع رأسي على وسادتي و أبكي بعنف ثم أغفو لأراك تمسح
هالات الحزن التي تساورني ....
كنت احلم بك دائما و لولا تشجيعك إياي لمواصلة الكتابة لما أستطعت
أن انظم في الحب شوقي او أن أضمر حنيني للقياك ...
أنت بحوري الموزونة و عيوني الساهرة ...
أنت الندى الذي اتنفسه كل صباح ...
أنت الهواء و الماء ...
أنت كل شيء في حياتي ...
أنت جنون فاق جنون قيس ...
أنت حلم فاق حلم ليلى ...
أنت شوق يعانقني دائما و يكبلني بين ذراعيه ...
أمنيتي الوحيدة ...
أن أبقى أرتل فيك حبي عبر النسيم الهادئ و أهديك قلبي " سفير الشوق "
تذكارآ لحبنا ....
Romanticrose:زهره:
تطل عليّ بباقتك المعهودة ...
و كلامك المعسول ...
أتذكر أمسياتنا الشاعرية ..
على ضوء شمعة واحدة ...
نبث بأشواقنا .. حبنا ... نعانق خيوط الفجر الأولى بشوق كبير ..
نرتجم أنفاسنا هدوء رقدتنا أمام النجوم ...
لا أحد يشعر بهمساتنا و لا يفهم طلاسم حبنا ...
حبنا للجميع كان اللغز الأكبر الذي كانت نهايته " فاي " " بلا نهاية " أو صعب الحل ...
الكل كان يشعر بأن حبنا أسطوري ...
مدته محدودة ... و وقته محدود ... أي لن يدوم طويلآ ...
لكننا صنعنا من حبنا جوهرة ثمينة ...
وردة لا تذبل أبدآ ...
صنعنا حلمنا كأطفال غلبتهم البراءة و نسجت قصتهم بخيوط الغزل ...
تيقنا فعلآ أن حبنا يختلف عن حب قيس و ليلى ...
يختلف عن أشعار عنتر و عبلة ...
يختلف عن كل من يستشعرون طعم الحب و نكهاته ...
حبنا كان يجمع خلافاتنا في قلوبنا المشتاقة ...
كان الحب هو ملاذنا الأول ..
أتعلم ...
مازلت أحنّ إلى لقائنا الأول ...
عندما اجتمعنا في أحد النزه أيام العيد ...
كنتَ ترقبني من بعيد ..
ولكن أخي تصيد لك و اهال عليك ضربآ ...
لا أكذب ...
كنت أتألم بداخلي و كأنما الضرب أصابني ...
كنت أشعر بضربات قلبك تعانقني من بعيد ...
كنت أشعر بأنفاسك تتنفس معي دائمآ و كأنك تحرسني ...
كنت لا أغفى ليلآ إلا عندما أكتب فيك خاطرة أو بيت شعر ...
لم أكترث لمن كان يمنعني من بث أشواقي ...
مع أنني كنت أعلم أنك تبثني مثلها و اكثر ..
لم أستطع من منع نفسي من البكاء عندما عجزت يدي اليمنى
من الكتابة عندما سقطتُ من عتبة الباب حين ذهابي للجامعة ...
كنت أكتب بيدي اليسرى حتى اعتادت أن تدخل بوابة الحب في كل ليلة ...
سأخبرك بأسرار لربما لم تسمعها مني من قبل ...
أولآ ... كنت أُخرِج هداياك التي تبعثها مع أختك و أقبلها كل مساء ...
بعدها يبدء معي مشوار الكتابة ... أكتب كلمة " أحبك" بأكبر الخطوط و بشتى الألوان ...
و بعدها أطوي صفحاتي لئلا يراها أحد ...
فهي ملك قلبي و عيني و روحي فقط !!!!
بعدها .. كنت أضع رأسي على وسادتي و أبكي بعنف ثم أغفو لأراك تمسح
هالات الحزن التي تساورني ....
كنت احلم بك دائما و لولا تشجيعك إياي لمواصلة الكتابة لما أستطعت
أن انظم في الحب شوقي او أن أضمر حنيني للقياك ...
أنت بحوري الموزونة و عيوني الساهرة ...
أنت الندى الذي اتنفسه كل صباح ...
أنت الهواء و الماء ...
أنت كل شيء في حياتي ...
أنت جنون فاق جنون قيس ...
أنت حلم فاق حلم ليلى ...
أنت شوق يعانقني دائما و يكبلني بين ذراعيه ...
أمنيتي الوحيدة ...
أن أبقى أرتل فيك حبي عبر النسيم الهادئ و أهديك قلبي " سفير الشوق "
تذكارآ لحبنا ....
Romanticrose:زهره: