أحــ حور ــلام
03-10-06, 08:13 PM
فــارس العــشــق يـسـكـن بين حــنــايـا أضـلـعـي.!
وأخشــى البــوح .. لا لــِ شيء ولكن أخــاف الألــم!
في ليالي السكون الرائعه.. وغمـرة جنون القمر في كبد السماء
ورقص النجمة الباسمة دوماً .. أسدلت الستار على قلبي .. وأخفيت دمعة شارفت على السقوط ..
هربت من واقعي .. لإقتحم من جديد وحدتي.. لإبكي
وأترحم على نفسي.. فــ ربما يوماً أقيم العزاء .. فالماضي مازال يجرحني.!
وهاأنت تعود بناء كياني المحطم .. لــِ تبث الأمل وتشعل قناديل المشاعر .. ليتوهج الأحساس وأبتسم
أوه .. عفــــــــــــواً
لأظل دوماً أبتسم!
أحبكِ... أتعلمين؟
هكذا وقع الكلمات على مسامعي دون سابق انذار..!
كــ ماء على أرض جذباء تفاجئ بالإرتواء
كــ خطفة الموت المفاجئ للروح الهادئه
كــ دمعة الكهل اليتيم وسط حديث يستدير حوال الأهالي والسجين
كــ دعوة المظلوم مبتسماً أشاح وجهه مستهيم
كــ المشرط الذي تهواه لتنعم بمنظرك الأنيق.. أتذكره!
هو ذاته.. بات مغروزاً بجرحي.. مؤلم .. لكن هواك كان صعباً جارحاً لا ,, أقصد مميت!
يافارسي المغوار .. يا أملي الجديد .. لا تزيد ,, فأنا لا أقوى على جرحاً جديد
بداخلي كنز من الآهات والآلآم أحفظه جفاء ,, للشموع و للموسيقى وللسماء!
دمعة فرح أختطفها من على وجنتك الصادقه لأهديها لــِ وجداني الحزين!
فــ لربما يأتيني يوماً أرتدي فستاني الأصفر وأصرخ في وجه المستحيل!
لأحتضن يدك الحنونه الساخنه .. لإقر عينا قلبك.. واقولها أهواك إلى حد الجنون!
أترى سيأتي يومها ساعي البريد؟
سأكتب من الآن القرار.. وأربط به خيط العزاء
لتدفن الذكرى الحزينه قبل أكتشافك للحسام.. وبها أكون أعدت نفسي من جديد .. للحب ,, للعشق .. للميلاد ياقمري المضيء!!
--------------
سأمت الأنتظار .. هل أرسل حمامة بيضاء!
أم انتظر هذا الصباح!
سأنتظر
لا تغضب.!
لأنك تثير ضحكتي ..جفائي هذه الأيام ليست لــِ عذاب! بل لإجعلك تفاجأ أكثر مما تتوقع بكثير.. ياحبيبي بكثير!!
---------------
وارتاحت روحي بصعوبه.. فلم أذق النوم منذ ذلك اليوم .. متحمسه لردة فعلك يـا حبيبي _ _ _ _ _!!!
ماذا قلت أنا؟!
طرقات على الباب أفزعتني .. ارتديت وشاحي الأسود وحملت معي الصندوق .. لعله ساعي البريد..
فعلاً.. هاهو يقف بوجهي.. مددت يدي لإناوله ما أريد..
لكنه كان اسرع واعطاني زجاجة حمراء.
نظرت اليها بعمق .. لـأقرأ مانقش عليها
ميلاد العشق
"أكتب لكِ الآن وأنا قد انتهيت من إعداد نفسي لــلسفر!
أكتب لكِ وأنتِ الآن مختبئه في احضان "وحدتكِ"!
آرآكِ تماماً وأنتِ تهربين من الجميع .. لــِ تنفردي بنفسكِ!
وآه يالغيرتي من"حضن وحدتكِ"؟!
أتراكِ ستذكريني!!
عند زرقة البحر الجميل!
وضوء القمر المضيء!
عند سماعكِ الموسيقى .. وأنتِ نائمه عند الشاطئ..
آه ياصغيرتي .. معشوقتي
كيف ومتى ولمَ أنتِ هكذا؟
ماذا فعلتِ بي؟
لاعلينا!!
أحببت إن اطلبك الطلب الأخير .. قبل الرحيل
احتفظي بهذه الذكرى واشعلي شمعة واحده .. فهذه السنة الأولى لميلادنا ياحبي .. القديم!.
ميلاد العشق
تحياتي
أحــ حور ــلام
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه
وأخشــى البــوح .. لا لــِ شيء ولكن أخــاف الألــم!
في ليالي السكون الرائعه.. وغمـرة جنون القمر في كبد السماء
ورقص النجمة الباسمة دوماً .. أسدلت الستار على قلبي .. وأخفيت دمعة شارفت على السقوط ..
هربت من واقعي .. لإقتحم من جديد وحدتي.. لإبكي
وأترحم على نفسي.. فــ ربما يوماً أقيم العزاء .. فالماضي مازال يجرحني.!
وهاأنت تعود بناء كياني المحطم .. لــِ تبث الأمل وتشعل قناديل المشاعر .. ليتوهج الأحساس وأبتسم
أوه .. عفــــــــــــواً
لأظل دوماً أبتسم!
أحبكِ... أتعلمين؟
هكذا وقع الكلمات على مسامعي دون سابق انذار..!
كــ ماء على أرض جذباء تفاجئ بالإرتواء
كــ خطفة الموت المفاجئ للروح الهادئه
كــ دمعة الكهل اليتيم وسط حديث يستدير حوال الأهالي والسجين
كــ دعوة المظلوم مبتسماً أشاح وجهه مستهيم
كــ المشرط الذي تهواه لتنعم بمنظرك الأنيق.. أتذكره!
هو ذاته.. بات مغروزاً بجرحي.. مؤلم .. لكن هواك كان صعباً جارحاً لا ,, أقصد مميت!
يافارسي المغوار .. يا أملي الجديد .. لا تزيد ,, فأنا لا أقوى على جرحاً جديد
بداخلي كنز من الآهات والآلآم أحفظه جفاء ,, للشموع و للموسيقى وللسماء!
دمعة فرح أختطفها من على وجنتك الصادقه لأهديها لــِ وجداني الحزين!
فــ لربما يأتيني يوماً أرتدي فستاني الأصفر وأصرخ في وجه المستحيل!
لأحتضن يدك الحنونه الساخنه .. لإقر عينا قلبك.. واقولها أهواك إلى حد الجنون!
أترى سيأتي يومها ساعي البريد؟
سأكتب من الآن القرار.. وأربط به خيط العزاء
لتدفن الذكرى الحزينه قبل أكتشافك للحسام.. وبها أكون أعدت نفسي من جديد .. للحب ,, للعشق .. للميلاد ياقمري المضيء!!
--------------
سأمت الأنتظار .. هل أرسل حمامة بيضاء!
أم انتظر هذا الصباح!
سأنتظر
لا تغضب.!
لأنك تثير ضحكتي ..جفائي هذه الأيام ليست لــِ عذاب! بل لإجعلك تفاجأ أكثر مما تتوقع بكثير.. ياحبيبي بكثير!!
---------------
وارتاحت روحي بصعوبه.. فلم أذق النوم منذ ذلك اليوم .. متحمسه لردة فعلك يـا حبيبي _ _ _ _ _!!!
ماذا قلت أنا؟!
طرقات على الباب أفزعتني .. ارتديت وشاحي الأسود وحملت معي الصندوق .. لعله ساعي البريد..
فعلاً.. هاهو يقف بوجهي.. مددت يدي لإناوله ما أريد..
لكنه كان اسرع واعطاني زجاجة حمراء.
نظرت اليها بعمق .. لـأقرأ مانقش عليها
ميلاد العشق
"أكتب لكِ الآن وأنا قد انتهيت من إعداد نفسي لــلسفر!
أكتب لكِ وأنتِ الآن مختبئه في احضان "وحدتكِ"!
آرآكِ تماماً وأنتِ تهربين من الجميع .. لــِ تنفردي بنفسكِ!
وآه يالغيرتي من"حضن وحدتكِ"؟!
أتراكِ ستذكريني!!
عند زرقة البحر الجميل!
وضوء القمر المضيء!
عند سماعكِ الموسيقى .. وأنتِ نائمه عند الشاطئ..
آه ياصغيرتي .. معشوقتي
كيف ومتى ولمَ أنتِ هكذا؟
ماذا فعلتِ بي؟
لاعلينا!!
أحببت إن اطلبك الطلب الأخير .. قبل الرحيل
احتفظي بهذه الذكرى واشعلي شمعة واحده .. فهذه السنة الأولى لميلادنا ياحبي .. القديم!.
ميلاد العشق
تحياتي
أحــ حور ــلام
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه