القبة الخضراء
11-08-02, 12:15 AM
من المعروف أن أبى لبابة كان ممن تخلف عن غزوة تبوك . لذلك ربط نفسه بالاسطوانة التي سميت باسمه فيما بعد . وقال بان لا يفك قيده إلا أن تنزل فيه آية ويأتي رسول الله(ص) بنفسه ويفكه "حتى يشعر بالتوبة " فنزل قوله تعالى (فتاب الله عليهم ليتوبوا ) وأرسل رسول الله (ص) إليه فاطمة الزهراء لتفك قيده – وقد كانت صغيرة آنذاك - ، فلما رآها أبو لبابة قال لها ارجعي وأخبري رسول الله حتى يفك قيدي بنفسه.
وعندما علم رسول الله (ص) بذلك نهاه وقال له : لا .. هي تفك قيدك .
بتدقيق النظر في هذا الموقف ومواقف أخرى ، نرى تعريف الرسول (ص) للأمة بقدر الزهراء ، وتسليط الضوء على تلك الطاهرة العفيفة حتى لا يفرق بينه وبينها
ومع ذلك كله فقد كسر القوم ضلع الزهراء وأسقطوا جنينها وأنبتوا المسمار في صدرها وغصبوا حقها منها .
فتبا لتلك القلوب القاسية المتقاعسة ، تبا لتلك النفوس السافلة الحقيرة ، تبا لتلك الأسماء التي سعت وراء مصالحها الدنيئة الفاسدة التي أرادت بها دفن الإيمان وأهله .
* القصة مستمدة من احدى المحاضرات الاسلامية
وعندما علم رسول الله (ص) بذلك نهاه وقال له : لا .. هي تفك قيدك .
بتدقيق النظر في هذا الموقف ومواقف أخرى ، نرى تعريف الرسول (ص) للأمة بقدر الزهراء ، وتسليط الضوء على تلك الطاهرة العفيفة حتى لا يفرق بينه وبينها
ومع ذلك كله فقد كسر القوم ضلع الزهراء وأسقطوا جنينها وأنبتوا المسمار في صدرها وغصبوا حقها منها .
فتبا لتلك القلوب القاسية المتقاعسة ، تبا لتلك النفوس السافلة الحقيرة ، تبا لتلك الأسماء التي سعت وراء مصالحها الدنيئة الفاسدة التي أرادت بها دفن الإيمان وأهله .
* القصة مستمدة من احدى المحاضرات الاسلامية