المتقدم
19-10-06, 08:14 PM
لقد كتبت هذه القصة التي أتمنى أن تعجبكم و هي :
حسن التربية
يوماً كان هنالك ثلاثة أصحاب كالأخوة الأشقاء كانوا دائماً يجلسون مع بعضهم البعض كانت أسماؤهم ثامر ، سامر ، جابر .
كانوا إذا خرجوا يتمشون يضايقونهم بعض هؤلاء قليلي الأدب فكانوا ينزعجون منهم جداً ، فتعاهد هؤلاء الأصحاب الثلاثة أنهم إذا كبروا و أنجبوا أولاد سيربونهم أحسن تربية و لن يجعلونهم يضايقون الناس أو يضرونهم ، و مرت الأيام و كبر الأصحاب الثلاثة و ربوا أولادهم كلٍ حسب طريقته التي أعتقد أنه سيربيهم أحسن تربية و لم يعودو يروا بعضه إلا قليل.... .
ثامر كان مستواه المعيشي مرتفع فظن أنه إذا طلب منه أولاده مالاً و أعطاهم فإنهم لن يحتاجون إلى أن يسرقوا أو يفسقوا . و جعلهم يربون بين المدرسين و الخدم .....
و لكنه تفاجئ عندما رأى أن أولاده أفسدهم كثرة المال الذي كان يعطيهم إياه فهو الآن يحاول أن يصلحهم بعد فسادهم و لكن هيهات بعد كل هذا العمر .
سامر كان مستواه المعيشي أخفض بقليل من ثامر كان دائماً يجلس مع أولاده و يسألهم عن ما فعلوه في المدرسة و كان يشتري لهم الأشياء التي يريدونها و لكن باعتدال و يحاورهم عن الشيء فإما أن يقنعهم أو يقنعونه فكان لهم الأب و الصديق في نفس الوقت مما جعله يحسن تربيتهم.
فعندما كبروا كلٍ منهم أصبح يفيد المجتمع في شيء و هاهم يخدمون أبوهم في كبره .
جابر كان له نفس المستوى العيشي لسامر و لكنه ظن أنه إذا لم يعطي أولاده مالاً لن يفسقوا و كان عمله طويل جداً لايرى أولاده في اليوم الواحد إلا قليل فكان يترك التربية كلها على الأم و كان إذا طلب منه أولاده شيء يريدون أن يشتروه لا يعطيهم المال بل يقول لهم أنه سيذهب معهم ليشتري لهم ما يريدون فهذا حسس الأولاد أنه لا يثق فيهم مما جعلهم يسرقون كي يشترون ما يريدون دون أن يقولوا له .
و هكذا لم ير أولاده إلا يربون في السجون .
بعد كل هذا العمر ألتقوا الأصحاب مرة أخرى بما أن ثامر كان أحسنهم تربية لأولاده فهو الذي سألهم كيف كانت تربية أولادهم
خجلٍ من سامر و جابر أن يردو ا على السؤال .
حسن التربية
يوماً كان هنالك ثلاثة أصحاب كالأخوة الأشقاء كانوا دائماً يجلسون مع بعضهم البعض كانت أسماؤهم ثامر ، سامر ، جابر .
كانوا إذا خرجوا يتمشون يضايقونهم بعض هؤلاء قليلي الأدب فكانوا ينزعجون منهم جداً ، فتعاهد هؤلاء الأصحاب الثلاثة أنهم إذا كبروا و أنجبوا أولاد سيربونهم أحسن تربية و لن يجعلونهم يضايقون الناس أو يضرونهم ، و مرت الأيام و كبر الأصحاب الثلاثة و ربوا أولادهم كلٍ حسب طريقته التي أعتقد أنه سيربيهم أحسن تربية و لم يعودو يروا بعضه إلا قليل.... .
ثامر كان مستواه المعيشي مرتفع فظن أنه إذا طلب منه أولاده مالاً و أعطاهم فإنهم لن يحتاجون إلى أن يسرقوا أو يفسقوا . و جعلهم يربون بين المدرسين و الخدم .....
و لكنه تفاجئ عندما رأى أن أولاده أفسدهم كثرة المال الذي كان يعطيهم إياه فهو الآن يحاول أن يصلحهم بعد فسادهم و لكن هيهات بعد كل هذا العمر .
سامر كان مستواه المعيشي أخفض بقليل من ثامر كان دائماً يجلس مع أولاده و يسألهم عن ما فعلوه في المدرسة و كان يشتري لهم الأشياء التي يريدونها و لكن باعتدال و يحاورهم عن الشيء فإما أن يقنعهم أو يقنعونه فكان لهم الأب و الصديق في نفس الوقت مما جعله يحسن تربيتهم.
فعندما كبروا كلٍ منهم أصبح يفيد المجتمع في شيء و هاهم يخدمون أبوهم في كبره .
جابر كان له نفس المستوى العيشي لسامر و لكنه ظن أنه إذا لم يعطي أولاده مالاً لن يفسقوا و كان عمله طويل جداً لايرى أولاده في اليوم الواحد إلا قليل فكان يترك التربية كلها على الأم و كان إذا طلب منه أولاده شيء يريدون أن يشتروه لا يعطيهم المال بل يقول لهم أنه سيذهب معهم ليشتري لهم ما يريدون فهذا حسس الأولاد أنه لا يثق فيهم مما جعلهم يسرقون كي يشترون ما يريدون دون أن يقولوا له .
و هكذا لم ير أولاده إلا يربون في السجون .
بعد كل هذا العمر ألتقوا الأصحاب مرة أخرى بما أن ثامر كان أحسنهم تربية لأولاده فهو الذي سألهم كيف كانت تربية أولادهم
خجلٍ من سامر و جابر أن يردو ا على السؤال .