عودة وميض
31-10-06, 03:46 AM
في ليلة تزهو فيها السماء .. بنجم وقمر ..
يلذ عند ذلك للعاشق السهر ..
يحلو له ان يعد النجوم .. على مر الدهر
أن يرسم وجه الحبيب المهاجر .. على وجه القمر ..
أن يرسم أدق التفاصيل .. على صفحته ..
وكأنه بذلك يحفره .. في القلب المعذب ..
بفعله ذاك .. لم يعذبه فقط ..
لم يكتف بأن يشق الجراح المندمله ..
الغائرة في القلب ..
بل إنه بدون قصد .. جرح رفيقه الوحيد .. في ليله ..
فكم يتعذب القمر لرسم السعادة بصورة الأحبة ..
حفرها في وجهه .. أتدري لماذا يا ساهر الليل ؟ ..
لأنه لا يمتك إلا أن يختبئ .. خلف سحابة صيف عابرة ..
محاولاً بذلك إخفاء ذكرى المهاجر الغافل ..
أتعلم السبب .. يا بارعاً في عد النجوم ؟..
لأنه لا يملك إلا أن يحقق رغبتك ..
أن يداوي جرحاً نازفاً ؟؟
فكلما ارتفع نشيجك الباكي المعذب ..
زاد حنينه وعذابه .. وازداد تألقاً ..
وكأنه بدون قصد منه يمعن في تعذيبك ..
ويغرز بأشعته الحانية الخنجر في صدرك ..
رفقاً .. رفقاً .. أيها القمر ..
لا تكن قاسياً ..
عذراً ..
أعلم أنك لم تقصد الإيذاء ..
رجاء يطلبه العاشق .. الواله ..
أتعرف ما هو ؟ ..
داوي فعال بريقك الآخاذ ..
الذي أدمى قلب مرتجف ..
أبعث رسالة عتاب .. شكوى .. ألم .. حزن ..
أياً كان نوعها .. أبعث بها إلى المهاجر في البعيد ..
أخبره أن البعد .. والقرب .. سيان ..
أرجوه بقلب دامي .. أن لا يقترب .. أن لا يبتعد ..
دعه يبقى ساكناً في غفلته .. المعذبة لغيره ..
أعلمهُ أنه عند غياب الشمس .. وانحجاب القمر ..
أنه من مهجره البعيد .. هو قمر الليل الحالك ..
وليعلم علماً يقيناً .. لا شك فيه ..
عند خبو نجمة ..حتماً .. سيخبو نجم العاشق معه ..
وليعلم .. إن هناك في قعر الدار البعيده ..
وفي الزاوية المهجورة من قلبه .. وذاكرته ..
هناك قلباً .. يرقبه .. ويرعاه ..
وعند حرارة الشمس .. ولهيبها .. يكون نسمة لطيفة تمر به ..
ويظلله .. ويمطر عليه رذاذاً بارداً ..
منبعه .. جراحات غائرة ..
يلذ عند ذلك للعاشق السهر ..
يحلو له ان يعد النجوم .. على مر الدهر
أن يرسم وجه الحبيب المهاجر .. على وجه القمر ..
أن يرسم أدق التفاصيل .. على صفحته ..
وكأنه بذلك يحفره .. في القلب المعذب ..
بفعله ذاك .. لم يعذبه فقط ..
لم يكتف بأن يشق الجراح المندمله ..
الغائرة في القلب ..
بل إنه بدون قصد .. جرح رفيقه الوحيد .. في ليله ..
فكم يتعذب القمر لرسم السعادة بصورة الأحبة ..
حفرها في وجهه .. أتدري لماذا يا ساهر الليل ؟ ..
لأنه لا يمتك إلا أن يختبئ .. خلف سحابة صيف عابرة ..
محاولاً بذلك إخفاء ذكرى المهاجر الغافل ..
أتعلم السبب .. يا بارعاً في عد النجوم ؟..
لأنه لا يملك إلا أن يحقق رغبتك ..
أن يداوي جرحاً نازفاً ؟؟
فكلما ارتفع نشيجك الباكي المعذب ..
زاد حنينه وعذابه .. وازداد تألقاً ..
وكأنه بدون قصد منه يمعن في تعذيبك ..
ويغرز بأشعته الحانية الخنجر في صدرك ..
رفقاً .. رفقاً .. أيها القمر ..
لا تكن قاسياً ..
عذراً ..
أعلم أنك لم تقصد الإيذاء ..
رجاء يطلبه العاشق .. الواله ..
أتعرف ما هو ؟ ..
داوي فعال بريقك الآخاذ ..
الذي أدمى قلب مرتجف ..
أبعث رسالة عتاب .. شكوى .. ألم .. حزن ..
أياً كان نوعها .. أبعث بها إلى المهاجر في البعيد ..
أخبره أن البعد .. والقرب .. سيان ..
أرجوه بقلب دامي .. أن لا يقترب .. أن لا يبتعد ..
دعه يبقى ساكناً في غفلته .. المعذبة لغيره ..
أعلمهُ أنه عند غياب الشمس .. وانحجاب القمر ..
أنه من مهجره البعيد .. هو قمر الليل الحالك ..
وليعلم علماً يقيناً .. لا شك فيه ..
عند خبو نجمة ..حتماً .. سيخبو نجم العاشق معه ..
وليعلم .. إن هناك في قعر الدار البعيده ..
وفي الزاوية المهجورة من قلبه .. وذاكرته ..
هناك قلباً .. يرقبه .. ويرعاه ..
وعند حرارة الشمس .. ولهيبها .. يكون نسمة لطيفة تمر به ..
ويظلله .. ويمطر عليه رذاذاً بارداً ..
منبعه .. جراحات غائرة ..