تاروت
22-12-06, 10:33 AM
تزامنا مع حملة كافل يتيم ,والتي يطرحها المنتدى العام اخترت لكم هذه القصيدة
للشاعر / السيد عدنان العةامي
بعنوان (اليتيم).
قصيدة للسيد عدنان العوامي . قالها بمناسبة (كافل اليتيم).
عندما يكون الشعر هادفافإنه يترقرق منسكبا ليحرك مشاعر الآخرين,وإن كانت تلك المشاعر قد تبلدت ,والشعر ذاك الكلام الذي يسمعه الأصم ,ويراه الأعمى وكأنه سحر تكشف به الظلمة وتزال به
العتمة من النفوس حتى ولوكانت تلك النفوس محطمةأصابها ماأصابها من هموم وأحزان.
إن كلمات الشعراء تبعث في النفوس روح الأمل من جديد.
هذا مابدأبه شاعرنا قصيدته الرائعة تعالوا نحلق سويا في فضائها.
بعين رثة عبرى
تقرح جفنها الفاتر
أتيتك عاصبا جرحا
بعمق حشاشتي غائر
سمعت بأن أهل الشعر
في أضلاعهم ساحر
تمائم حرفهم تشفي
برعشة نزفها العاقر
فلو مست كهوف الليل
لانداحت سنى غامر
وأورق محله كرما
وعشبا طيبا وافر
وسالت أنهر الإيثار
حتى من يدي مادر
أتيتك حاملايتمي
فخذني أيها الشاعر
كتابامفعما بالحزن
يهذي للأب الهاجر
تضمن كل أحزاني
وشيئا عن أخي ياسر
وباقي الأهل والدتي
هدى أختي منى شاكر
فهيا اكتب وذكره
عساه لم يزل ذاكر
وما ظني به ينسى
زمانا بالهنا عامر
وذياك الحمى الممطور
مرجا مترف السامر
وبيتا سجسج الظل
وريف بالرضا زاهر
وسرب من حمامات
غفت عن دهرهاالغادر
فأغفت غضة نشوى
بأحضان الأب الساهر
ولم تعلم بأن الدهر
ذئب غادرماكر
فهيا اكتب ولاتخبره
عن سلمى ولاناصر
ولاتخبره أن الجرح
في صدريهما حافر
وأن نعيم عافيتي
وزهو شبابي الناظر
تسلل من جداوله
وجف معينه الزاخر
حتى عفت مدرستي
كرهت الدرس والناظر
وإياك وذكرى الجوع
ذاك المخلب الكافر
تنشب خلف خاصرتي
كنصلة خنجر باتر
وأمي لم تجد شيئا
يقينا غوله الكافر
فباعت كل مدخر
عزيزا كان أوبائر
سوى شيء تفدي الروح
زهو حريره النادر
وأخشى حين يطغي الجوع
أن يحظى به تاجر
فدعه وادعا يغفو
بجنة ربه الغافر
وإياك بأن يعلم
أن ملاكه الطاهر
لأجل صغارها أمسى
يراود بيتها زائر
للشاعر / السيد عدنان العةامي
بعنوان (اليتيم).
قصيدة للسيد عدنان العوامي . قالها بمناسبة (كافل اليتيم).
عندما يكون الشعر هادفافإنه يترقرق منسكبا ليحرك مشاعر الآخرين,وإن كانت تلك المشاعر قد تبلدت ,والشعر ذاك الكلام الذي يسمعه الأصم ,ويراه الأعمى وكأنه سحر تكشف به الظلمة وتزال به
العتمة من النفوس حتى ولوكانت تلك النفوس محطمةأصابها ماأصابها من هموم وأحزان.
إن كلمات الشعراء تبعث في النفوس روح الأمل من جديد.
هذا مابدأبه شاعرنا قصيدته الرائعة تعالوا نحلق سويا في فضائها.
بعين رثة عبرى
تقرح جفنها الفاتر
أتيتك عاصبا جرحا
بعمق حشاشتي غائر
سمعت بأن أهل الشعر
في أضلاعهم ساحر
تمائم حرفهم تشفي
برعشة نزفها العاقر
فلو مست كهوف الليل
لانداحت سنى غامر
وأورق محله كرما
وعشبا طيبا وافر
وسالت أنهر الإيثار
حتى من يدي مادر
أتيتك حاملايتمي
فخذني أيها الشاعر
كتابامفعما بالحزن
يهذي للأب الهاجر
تضمن كل أحزاني
وشيئا عن أخي ياسر
وباقي الأهل والدتي
هدى أختي منى شاكر
فهيا اكتب وذكره
عساه لم يزل ذاكر
وما ظني به ينسى
زمانا بالهنا عامر
وذياك الحمى الممطور
مرجا مترف السامر
وبيتا سجسج الظل
وريف بالرضا زاهر
وسرب من حمامات
غفت عن دهرهاالغادر
فأغفت غضة نشوى
بأحضان الأب الساهر
ولم تعلم بأن الدهر
ذئب غادرماكر
فهيا اكتب ولاتخبره
عن سلمى ولاناصر
ولاتخبره أن الجرح
في صدريهما حافر
وأن نعيم عافيتي
وزهو شبابي الناظر
تسلل من جداوله
وجف معينه الزاخر
حتى عفت مدرستي
كرهت الدرس والناظر
وإياك وذكرى الجوع
ذاك المخلب الكافر
تنشب خلف خاصرتي
كنصلة خنجر باتر
وأمي لم تجد شيئا
يقينا غوله الكافر
فباعت كل مدخر
عزيزا كان أوبائر
سوى شيء تفدي الروح
زهو حريره النادر
وأخشى حين يطغي الجوع
أن يحظى به تاجر
فدعه وادعا يغفو
بجنة ربه الغافر
وإياك بأن يعلم
أن ملاكه الطاهر
لأجل صغارها أمسى
يراود بيتها زائر