أحــ حور ــلام
04-02-07, 09:42 PM
أمـطـار غزيره كانت نهاية رحلتنا .. خوفاً تجسد الجميع ولكن ظلوا صامتين.. إلى إن وصلنا إلى محطة الوقوف !
غادرت القطار معلنه نهاية حزني .. وبداية ابتسامتي !
ممسكة بحقيبتي .. وفي معصمي خاتم قيده الزمن !
عدة خطوات .. ركبت بعدها الحافلة التي ستقلني إلى وسط المدينة .. بعدها سأواصل مشواري سير على الأقدام لــِ تعم المفاجأه للجميع..
إزعاج كان يعم ذلك المكان .. آه .. متعبه لدرجة الموت اغمضت جفني طالبة الراحه .. لتأخذني السماء إلى البعيد
دخلت عليهم مسرعة .. وبيدي الأخرى ممسكة بكاميرا الفيديو...
وجوههم كانت تسكنها الصدمه .. دقائق وإذا بالجميع يهم لإستقبالي.. دموعاً أنسكبت على وجنات أختي الصغيره .. احتظنتها بحراره غذت كبيره أكثر مما تصورت.!
أنتقلت إلى اختي الكبرى ثم التي تصغرني سناً .. إلى اخي .. توقفت عندما رأيته يغطي وجهه بيديه .. ليجهش بالبكاء .. نظرت إلى الجميع لأراهم نكسوا رؤوسهم في أسى..
توقف نبض قلبي .. واعتلت حلقي غصه.. أبت الخروج!
غاصت بقايا روحي.. واصطدمت بالأرض جسداً بلا روح..!
فتحت جفني على غير علم بما حصل .. لأرى والدي ووالدتي يجلسان بحزن قرب فراشي.!
أطلت النظر ,, لأرى إن غرفتي تغيرت كثيراً .. إلا من ألعابي الكثيره.. لم تزل كما تركتها مجبره لمدة ثلاثة سنوات !
و صورت " خطيبي " أين هي؟
أفقت من سرحاني على يد أخي .. تمسح على رأسي ببتسامة أطلت من شفاته البيضاء؟
صعب علي إن أنظر اليه أكثر .. اغمضت عيني لآراه يرتمي في حظني باكياً مرة أخرى..
في المرة الأولى .. شيء ما جثم على صدري .. خوفاً على والداي .. لكني آراهم الآن أمامي في اتم صحة وعافية!
مابه!
أترى مريض!
أي مصيبة حلت ببيتنا الصغير لتجعل من اخي كتلة مشاعر ساخنة في كل حين.!!
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
توقفت الحافله!
وارجعتني السماء إلى ارض الواقع!
أمسكت بأشيائي .. واتخذت طريق بيتنا .. أفكار لعبت برأسي طوال العشر دقائق .. إلى إن وصلت إلى الباب القديم .. أخذت نفساً عميقاً .. إلى إن امتدت اصابعي لتطرق أذن الدخول ,,
جو الكآبة كان يسيطر على السماء .. لم أقف طويلاً .. لأن والدي كان قد وقف مقابل جسدي النحيل..
قفزت على صدره الحنون .. لتتهاوى دمعاته على وشاحي الأسود.!
رفعت رأسي وطبعت قبله على جبينه .. ترفقها أحرفي المتقطعه من شفتاي الجافه .. أحبك!
أمسك بيدي وأدخلني إلى البيت وهو يتمتم بأعتذاراته التي سمعتها طوال غربتي
(( أسف جداً .. ولكن رضيت لك الغربه لتعودي تاجاً مرصع بالألماس .. أهديه والدتكِ التي كادت تصاب بــِ العمى .. جميعنا أفتقدناكِ .. يا أبنتي العزيزه! ))
جسدي مرتجف .. ورعشة بادرة تسري في دمي !
فقط.. عندما رأيت عيون أمي .. بلا شعور فقدت الحركه!
جلست تسندني ركبتي بكل أنهيار .. ماذا حل بها!
إنسانه هزيله .. عيوناً غائره .. جسداً ضعيف لا بل ميت بلا شك..!
أيعقل كل هذا .. لـــِ فراقي؟!
لأ .. أخي الأعز .. لم يحدث بها أي من هذا عندما سافر ليكمل دراسته!
طردت الحلم من رأسي.. وابعدت هذه الأفكار التي اركبها ..
ووضعت قوتي في كلتا يداي لأهوى على حضن أمي الحبيبه.
أخواتي الثلاث كانوا بجانبي.. خاليه وجوههم من الفرحة .. سلمت عليهم بأقل حراره مما توقعت ثم أصطحبتني أحدهم إلى جوار أمي ..
رفعت يداها
قبلت وجنتيها.. ثم جبينها وفي الأخير شفتيها
تنفست عطرها .. أبكي!
لا أقوى الآن على البكاء .. فأنا حقاً متعبه
أخيراً .. تحرك جزء من ذلك الجسد .. لــِ يقربني اليه .. آه يا أمي
تمنيتك لم تقولي شيء ابداً
ولم يتحقق حلمي.!
ملامح الخوف
وجمود الأحرف
سكنت روحي
عندما رأيت بطاقة دعوه
نقش عليها
أسمه .. وأسمها!
من هي لا اعرفها !!
المهم انه تزوج ورفق معه اخلاء طرفي من حياته!!
تحياتي
أحــ حور ــلام
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه
غادرت القطار معلنه نهاية حزني .. وبداية ابتسامتي !
ممسكة بحقيبتي .. وفي معصمي خاتم قيده الزمن !
عدة خطوات .. ركبت بعدها الحافلة التي ستقلني إلى وسط المدينة .. بعدها سأواصل مشواري سير على الأقدام لــِ تعم المفاجأه للجميع..
إزعاج كان يعم ذلك المكان .. آه .. متعبه لدرجة الموت اغمضت جفني طالبة الراحه .. لتأخذني السماء إلى البعيد
دخلت عليهم مسرعة .. وبيدي الأخرى ممسكة بكاميرا الفيديو...
وجوههم كانت تسكنها الصدمه .. دقائق وإذا بالجميع يهم لإستقبالي.. دموعاً أنسكبت على وجنات أختي الصغيره .. احتظنتها بحراره غذت كبيره أكثر مما تصورت.!
أنتقلت إلى اختي الكبرى ثم التي تصغرني سناً .. إلى اخي .. توقفت عندما رأيته يغطي وجهه بيديه .. ليجهش بالبكاء .. نظرت إلى الجميع لأراهم نكسوا رؤوسهم في أسى..
توقف نبض قلبي .. واعتلت حلقي غصه.. أبت الخروج!
غاصت بقايا روحي.. واصطدمت بالأرض جسداً بلا روح..!
فتحت جفني على غير علم بما حصل .. لأرى والدي ووالدتي يجلسان بحزن قرب فراشي.!
أطلت النظر ,, لأرى إن غرفتي تغيرت كثيراً .. إلا من ألعابي الكثيره.. لم تزل كما تركتها مجبره لمدة ثلاثة سنوات !
و صورت " خطيبي " أين هي؟
أفقت من سرحاني على يد أخي .. تمسح على رأسي ببتسامة أطلت من شفاته البيضاء؟
صعب علي إن أنظر اليه أكثر .. اغمضت عيني لآراه يرتمي في حظني باكياً مرة أخرى..
في المرة الأولى .. شيء ما جثم على صدري .. خوفاً على والداي .. لكني آراهم الآن أمامي في اتم صحة وعافية!
مابه!
أترى مريض!
أي مصيبة حلت ببيتنا الصغير لتجعل من اخي كتلة مشاعر ساخنة في كل حين.!!
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
توقفت الحافله!
وارجعتني السماء إلى ارض الواقع!
أمسكت بأشيائي .. واتخذت طريق بيتنا .. أفكار لعبت برأسي طوال العشر دقائق .. إلى إن وصلت إلى الباب القديم .. أخذت نفساً عميقاً .. إلى إن امتدت اصابعي لتطرق أذن الدخول ,,
جو الكآبة كان يسيطر على السماء .. لم أقف طويلاً .. لأن والدي كان قد وقف مقابل جسدي النحيل..
قفزت على صدره الحنون .. لتتهاوى دمعاته على وشاحي الأسود.!
رفعت رأسي وطبعت قبله على جبينه .. ترفقها أحرفي المتقطعه من شفتاي الجافه .. أحبك!
أمسك بيدي وأدخلني إلى البيت وهو يتمتم بأعتذاراته التي سمعتها طوال غربتي
(( أسف جداً .. ولكن رضيت لك الغربه لتعودي تاجاً مرصع بالألماس .. أهديه والدتكِ التي كادت تصاب بــِ العمى .. جميعنا أفتقدناكِ .. يا أبنتي العزيزه! ))
جسدي مرتجف .. ورعشة بادرة تسري في دمي !
فقط.. عندما رأيت عيون أمي .. بلا شعور فقدت الحركه!
جلست تسندني ركبتي بكل أنهيار .. ماذا حل بها!
إنسانه هزيله .. عيوناً غائره .. جسداً ضعيف لا بل ميت بلا شك..!
أيعقل كل هذا .. لـــِ فراقي؟!
لأ .. أخي الأعز .. لم يحدث بها أي من هذا عندما سافر ليكمل دراسته!
طردت الحلم من رأسي.. وابعدت هذه الأفكار التي اركبها ..
ووضعت قوتي في كلتا يداي لأهوى على حضن أمي الحبيبه.
أخواتي الثلاث كانوا بجانبي.. خاليه وجوههم من الفرحة .. سلمت عليهم بأقل حراره مما توقعت ثم أصطحبتني أحدهم إلى جوار أمي ..
رفعت يداها
قبلت وجنتيها.. ثم جبينها وفي الأخير شفتيها
تنفست عطرها .. أبكي!
لا أقوى الآن على البكاء .. فأنا حقاً متعبه
أخيراً .. تحرك جزء من ذلك الجسد .. لــِ يقربني اليه .. آه يا أمي
تمنيتك لم تقولي شيء ابداً
ولم يتحقق حلمي.!
ملامح الخوف
وجمود الأحرف
سكنت روحي
عندما رأيت بطاقة دعوه
نقش عليها
أسمه .. وأسمها!
من هي لا اعرفها !!
المهم انه تزوج ورفق معه اخلاء طرفي من حياته!!
تحياتي
أحــ حور ــلام
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه