الحراقة
10-02-07, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع انا كاتبه من مقرر المادة الي درستها (المهارات اللغوية)
وهذا درس عجبني حبيت تستفيدو منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لغة الجسم)
أثبت التجارب أن 70% من المحادثات التي تتم بين الناس لا تعتمد على النطق ولكن عن طريق إشارة أو نظرة أو ابتسامة أو تعبير عن الحزن أو الفرح بملامح الوجه التي تغني عن الكثير من الكلام.
ومن خلال تعاملنا مع المقربين منا نحتاج إلى قدرة من الفراسة , فنقول لماذا أنت حزين؟ وذلك بمجرد النظر إليه أو محادثته.
وحتى نتمكن من إيجاد الألفة والانسجام مع من نتعامل معه علينا التعرف على هذه التغيرات وفهمها وهي: التنفس , شكل الشفة السفلى , قسمات الوجه , لون البشرة.
إن مراقبة سلوك الناس في التغيرات السابقة يجعل المرء يحقق الكثير من النجاح في التعامل مع الآخرين.
وحتى نعرف لغة الجسم لنتأمل حركة الأم مع وليدها لينام , أو وهي تلاعبه , أو تهدئه عند الغضب , فللنوم حركة وتنغيم , وكذلك للملاعبة , وللتهدئة حركة وتنغيم.
فالطريقة الأولى: التوافق مع التنفس فهي أحد الوسائل الهامة في تحقيق الألفة , ولهذا تجد نفسك تأخذ أنفاساً عميقة عند خروجك من اجتماع مثلاً ؛ لأن حالة الألفة التي أسستها في الاجتماع كانت قد غيرت من معدل تنفسك.
والطريقة الثانية: التوافق مع الصوت وطريقة الكلام , من حيث النغمة والسرعة البطء والدرجة والنبرة , فهل يمكن أن تتفاهم من الشخص إذا كان صوته مرتفعاً وصوتك منخفضاً؟ أو العكس؟.
والطريقة الثالثة: هي توافق الحركات: حركة اليدين والرجلين والرأس , وأنت تفعل من هذا بطبيعتك , ألست تحرك رأسك للأمام والخلف عند الجواب بــ(نعم) , واليمين والشمال عند جوابك بــ(لا).
حاول أن تقول (لا) وأنت تحرك رأسك للأمام والخلف , ماذا يفهم المقابل منك؟.
ما تفهم من حركة اليدين للأعلى والأسفل , ولليمين والشمال؟
الطريقة الربعة: هي التوافق تعبيرات الجسم : طريقة الجلوس , وضع اليدين على بعضهم , لاحظ ماذا يفعل المقابل وافعل مثله , أي كن مرآة له في : نفسه , كلامه , حركاته , وتعبيرات جسمه.
أسلوب المرآة المتقاطعة:
ماذا تفعل إذا كان معدل تنفسك يختلف كثيراً عن معدل تنفس جليسك وصعب عليك ضبط تنفسك مع تنفسه , أو إذا كان جليسك معتاداً مثلاً على حكَ أنفه بأصبعه أثناء كلامه؟
هناك أسلوب يسمى أسلوب المرآة المتقاطعة , وهو أن لا تفعل مثل جليسك ولكن تقوم بفعل آخر, كأن تضرب بأصبعك ضربات خفيفة على المنضدة , أو بقدمك كلما حك أنفه فتصبح ضربات أصبعك أو قدمك كأنها (صدى) لحك أنفه , فبهذه الطريقة يمكنك تأسيس الألفة مع أي شخص دون صعوبة.
ويحتاج إيجاد الألفة إلى أمرين:
الأول: أن تكون قوي الملاحظة , مرهف الحواس لترصد خصائص جليسك في تنفسه, وطريقة كلامه , وحركة أطرافه , وتعبيرات جسمه.
الثاني: أن تكون لديك الخبرة والمهارة لتكييف نفسك وطريقة كلامك , وحركاتك لتكون مرآة لجليسك.
يمكن بعد ذلك أن تتنقل من المجارة إلى القيادة , وذلك بأن تأخذ أنت المبادرة بعد المجارة , فتقوم بتغيير مقصود في سلوكك , وستجد أن المقابل يجاريك بدوره أو يتبعك , أي تقود الجليس , وغالباً ما تقترن العمليتان , فنقول أن هناك عملية مجاراة وقيادة , وبهذا يمكنك أن تقنع الشخص بما تريد , (جرب المجاراة والقيادة مع الأطفال الصغار لإقناعهم بالقيام بأمر , أو انتهائهم عن القيام به).
أتمنى الموضوع ينال اعجابكم
هذا الموضوع انا كاتبه من مقرر المادة الي درستها (المهارات اللغوية)
وهذا درس عجبني حبيت تستفيدو منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لغة الجسم)
أثبت التجارب أن 70% من المحادثات التي تتم بين الناس لا تعتمد على النطق ولكن عن طريق إشارة أو نظرة أو ابتسامة أو تعبير عن الحزن أو الفرح بملامح الوجه التي تغني عن الكثير من الكلام.
ومن خلال تعاملنا مع المقربين منا نحتاج إلى قدرة من الفراسة , فنقول لماذا أنت حزين؟ وذلك بمجرد النظر إليه أو محادثته.
وحتى نتمكن من إيجاد الألفة والانسجام مع من نتعامل معه علينا التعرف على هذه التغيرات وفهمها وهي: التنفس , شكل الشفة السفلى , قسمات الوجه , لون البشرة.
إن مراقبة سلوك الناس في التغيرات السابقة يجعل المرء يحقق الكثير من النجاح في التعامل مع الآخرين.
وحتى نعرف لغة الجسم لنتأمل حركة الأم مع وليدها لينام , أو وهي تلاعبه , أو تهدئه عند الغضب , فللنوم حركة وتنغيم , وكذلك للملاعبة , وللتهدئة حركة وتنغيم.
فالطريقة الأولى: التوافق مع التنفس فهي أحد الوسائل الهامة في تحقيق الألفة , ولهذا تجد نفسك تأخذ أنفاساً عميقة عند خروجك من اجتماع مثلاً ؛ لأن حالة الألفة التي أسستها في الاجتماع كانت قد غيرت من معدل تنفسك.
والطريقة الثانية: التوافق مع الصوت وطريقة الكلام , من حيث النغمة والسرعة البطء والدرجة والنبرة , فهل يمكن أن تتفاهم من الشخص إذا كان صوته مرتفعاً وصوتك منخفضاً؟ أو العكس؟.
والطريقة الثالثة: هي توافق الحركات: حركة اليدين والرجلين والرأس , وأنت تفعل من هذا بطبيعتك , ألست تحرك رأسك للأمام والخلف عند الجواب بــ(نعم) , واليمين والشمال عند جوابك بــ(لا).
حاول أن تقول (لا) وأنت تحرك رأسك للأمام والخلف , ماذا يفهم المقابل منك؟.
ما تفهم من حركة اليدين للأعلى والأسفل , ولليمين والشمال؟
الطريقة الربعة: هي التوافق تعبيرات الجسم : طريقة الجلوس , وضع اليدين على بعضهم , لاحظ ماذا يفعل المقابل وافعل مثله , أي كن مرآة له في : نفسه , كلامه , حركاته , وتعبيرات جسمه.
أسلوب المرآة المتقاطعة:
ماذا تفعل إذا كان معدل تنفسك يختلف كثيراً عن معدل تنفس جليسك وصعب عليك ضبط تنفسك مع تنفسه , أو إذا كان جليسك معتاداً مثلاً على حكَ أنفه بأصبعه أثناء كلامه؟
هناك أسلوب يسمى أسلوب المرآة المتقاطعة , وهو أن لا تفعل مثل جليسك ولكن تقوم بفعل آخر, كأن تضرب بأصبعك ضربات خفيفة على المنضدة , أو بقدمك كلما حك أنفه فتصبح ضربات أصبعك أو قدمك كأنها (صدى) لحك أنفه , فبهذه الطريقة يمكنك تأسيس الألفة مع أي شخص دون صعوبة.
ويحتاج إيجاد الألفة إلى أمرين:
الأول: أن تكون قوي الملاحظة , مرهف الحواس لترصد خصائص جليسك في تنفسه, وطريقة كلامه , وحركة أطرافه , وتعبيرات جسمه.
الثاني: أن تكون لديك الخبرة والمهارة لتكييف نفسك وطريقة كلامك , وحركاتك لتكون مرآة لجليسك.
يمكن بعد ذلك أن تتنقل من المجارة إلى القيادة , وذلك بأن تأخذ أنت المبادرة بعد المجارة , فتقوم بتغيير مقصود في سلوكك , وستجد أن المقابل يجاريك بدوره أو يتبعك , أي تقود الجليس , وغالباً ما تقترن العمليتان , فنقول أن هناك عملية مجاراة وقيادة , وبهذا يمكنك أن تقنع الشخص بما تريد , (جرب المجاراة والقيادة مع الأطفال الصغار لإقناعهم بالقيام بأمر , أو انتهائهم عن القيام به).
أتمنى الموضوع ينال اعجابكم