مشاهدة النسخة كاملة : ( الكتابة في لحظة عري) لـ احلام مستغانمي
ملكة الحزن
02-04-07, 05:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.mosteghanemi.net/images/oeuvres/photo12.jpg
الكتاب في لحظة عري
http://www.shathaaya.com/mix/File/1162818797.rar
اختكم ملكة
و عليكم السلام ..
ثانكس ملكة ..
ملكة الحزن
09-04-07, 03:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في خدمة الحلوات
ملكة
المحتار
13-04-07, 07:43 AM
شكراً لك اختي الكريمه
ملكة الحزن
14-04-07, 06:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العفو منك اخي الكريم
اختكم ملكة
أنوار القطيف
15-04-07, 05:23 PM
مشكورة اختي . .
استمتع كثيرا باسلوبها في الكتابة
و التعبيرات الادبية الراقية الجميلة
مع تحياتي
ملكة الحزن
21-05-07, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممتنة لمرورك المزهر
اختكم ملكة
قلب أبيض..
23-11-07, 03:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
مشكورة أختي العزيزة على هذا الكتاب وأسمحي لي أضع مقتبسات من هذا الكتاب الذي أتمنى أن أقرأه ..
من كتاب " الكتابة في لحظة عري "
إهداء
لأنني لم أمنحك غير الكلمات
تذ ّ كري أنني أحبك جدًا
إنني أشعر أحيانًا بالخجل, وأكاد أطلب منك العفو
لأنني لا زلت على قيد الحياة ولست ضمن قائمة الشهداء
إليك يا جزائر أمنح سنواتي الاحدى والعشرين
في عيدك الواحد والعشرين
أحلام
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء...
إلا إسمه!
من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟
كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي
أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في
كل المواسم.
تصوّرت قبل اليوم أنني قد أستقبل الفصول معك.
يبدو أنني سأظلّ أستقبلها وحدي.
لا زلت أجوب شوارع التاريخ
أبحث عن وجهي الضائع الملامح في وجوه السواح والغرباء
في وجوه الثوار والزعماء.
ذاكرتي عشرات الرجال من كل قارات العالم.
جسدي لم تبق عليه مساحة صغيرة لم تتمرغ عليها شفاه رجل.
تغرّبت بعدك كثيرًا
في غربتي الكبرى يحدث أن أجمع أحزاني على كفيك وانتظر المعجزة.
يحدث ان أسرق منك قبلة وأنا أسير في المدن البعيدة مع غيرك.
يحدث أن أتسلل معك نحو عنب الخليل.. أن أزحف معك على الأرض
الطيبة.
وأسقط الى جوارك متعبة.
أيمكن لقلبك أن يحملني عندما يجب أن يخف الحمل!
أيمكن أن نحقق هناك كلّ الأحلام التي لم تكتمل؟
كم كنت حزينة بعدك
ولكن صورتك وحدها سافرت وعادت معي
صورتك وحدها نامت معي في فنادق العالم
وشفتاك وحدهما اللتان أرتعش لهما جسدي
ذات مرة أتاني صوتك من بعيد
كنت سائحة غريبة في بلد غريب
حاولت أن اراك كما أردتك أن تكون
وكانت سماء حيفا ماطرة.. ولم أكن هناك
فحسدتك.
أيلول 1973
* * *
كبر الحزن أيّها الرفيق
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبدأ
الرياح لا تفارق السماء
وأنا متعبة
عندما تغلق كل الأبواب
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك
أيلول 1973
* * *
تتحدّث اليوم آخر الأخبار عن الكيلومتر 101
يتحدّثون طوي ً لا عن رقم لم يكن في ذاكرة الشهداء
لأن الماء يغلي في درجة المئة وأنا أصبحت أغلي بدرجة المئة وواحد.
سأخلع أحلى فساتيني وأكتب إليك عارية
سعداء أولئك الذين ماتوا وهم يعتقون انهم تجاوزوا المئة وواحد ومنحونا
رقمًا مطلقًا
سأكتب شيئًا عظيمًا هذا المساء
ظروفي تساعد على الجنون
أكتوبر 1973
* * *
لا زلت أشتري الجريدة كلّ صباح بحكم العادة
لا زالت القاهرة تتردّد وبغداد ترفض ودمشق تقاوم وعمّان تتفرّج
وبيروت ترقص
ولا زلت أكتب إليك عارية
أكتوبر 1973
* * *
هذا المساء وأنا أغادر الجامعة, جرّتني مظاهرة طلابيّة إلى شارع
العربي بن مهيدي.
كنت في حاجة الى أن أصرخ.. حتى يغمى عليّ
تذكرت أحد الأحلام, تمنيت لو نزل لحظتها مئة مليون عربي الى
الشوارع, لو زحف ملايين الشباب نحو كراسي الخونة.
لو أنّ القصور العربيّة ُنسفت في لحظة واحدة
لو أن التاريخ بدأ من شارع الشهداء
لومثلهم قلنا (لا)
ولكن.. كنت فقط أهتف مع الشباب
(بالروح.. بالدم.. حنكمل المشوار)
وكنت أبكي
أكتوبر
* * *
يخال لي أن الحرب أنتهت
رغم أن عناوين الجرائد لا تزال تحافظ على حجمها الكبير
ولونها الأحمر
أنا لا أنتظر شيئًا على الاطلاق
نوفمبر
* * *
أصبح الآن مؤكدًا أن الحرب أنتهت
لقد تبادلنا الأسرى والموتى والفرح والتعازي والشتائم
والشعارات والتهم..
وكثرت الأوسمة على الصدور
ديسمبر
* * *
أسأل نفسي هذا الصباح أين يمكن أن تكون..
كلما تذكرت آخر لقاء لنا شعرت بالخوف عليك
أعيد قراءة رسالتك الوحيدة
اتوّقف عند الجملة الأولى (أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي
التاريخي يش ّ كل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة).
ربما كان هذا أجمل ما قلت لي
وبعدها.. لاشيء
قلت انك تدمن احتساء الصمت والدخان والنبيذ
فهمت أّنك قد لا تكتب إليّ بعد الآن من الجزائر
آخر مرة التقينا فيها كانت ليلة رأس السنة الماضية
جلسنا في مقهى نتحدّث عن الحبّ.. والحرب والزواج..
كنت أحبّك.. وكنت حزينة ككذل بداية سنة
تمني ُ ت لو أنتميت اليك
كان عمري عشرين سنة
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك
مكن أن تكون بداية شيء وكان ي , كنت تمثل عندي قمّة الرفض والثورة
رائع في حياتي
ولكن خرجنا
كنت تقول: "أنا أيضًا.. أشعر هنا أنني لا أنتمي لشيء لهذا يجب أن
أرحل".
سألتك:
- أيّ الفترات كنت فيها أكثر سعادة؟
قلت:
- عندما كنت أحمل شيئًا آخر غير الجرائد!.
- وماذا صنعت؟
- حاولت أن أهب هوية للأطفال الذين ولدوا غرباء عن العالم.
وخرجنا.
التقينا بصديق أخبرنا أنّ أحدهم قد أنتحر بالأمس.
عمّ الصمت.
كان المنتحر رسّامًا مغربيًّا حاول أن يوّقع على لوحة حياته توقيعًا حزينًا,
فأنتحر.
كان طيبًا.
ما كانت له من هواية عدا التنّفس.
كانوا يعرفون خطورة التنفس عندما يبدأ هواية ويتحوّل فجأة الى مبدأ.
كانوا يعرفون ذلك, فألقوا بالغازات السامّة, ملأوا بها سماء البلد الطيب
وهاجر الفنان يبحث عن أوكسجين.
جاءنا.. ولكنه ما استطاع الحياة بعيدًا عن السماء الأولى.
فقد أكتشف فجأة أّنه نسي رئتيه هناك
فأنتحر.
كان الناس يمرون أمامي مسرعين
بعضهم يجوب الشوارع بلا هدف. وكنت أسير بينهم.
أبحث في ملامحهم عن شيء, ربما عن ملامح الشاب المغربي.
تساءلت وأنا أراهم: أيستحق هؤلاء أن يموت أحد من أجل قاضياهم؟!
مات الفنان! (فتاة ببنطلون ضيّق تنتظر قادمًا لا يأتي)
أحقًا مات! (عجوز تسأل بائع الخضر.. إذا كانت أزمة البصل قد
حّلت).
قلت ذلك لصديق, فأجابني: يجب أن نحلّ قضايا الجماهير أو ً لا. أن
نجعلها تشبع, تحتمي بسقف, وتلبس, وتحلم. وعندها فقط يصبح بإمكانها
ان تف ّ كر في القضايا الكبرى.
لا يمكن ان تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان:
لماذا لا يحتمي بمظّلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أو ً لا من الطوفان!
عدت الى الجامعة وأنا أحاول أن أتخيّل كميّة المياه الهائلة التي تغرقنا
يوميًا.
قلت لي قبل أن نفترق "اليوم أصبح كل أصدقائي بين شهداء ومساجين
ومنتحرين, وحدي رفضتني السجون وكلما كان لي موعد مع الموت لم
يحضر".
سالتني فجأة..
- أتحبين الموت؟
قلت:
- لا أعتقد.. لكنني لا أخافه
عّلق َ ت:
- لن تكوني فدائيّة حتى تحبينه
وأفترقنا.
مرّ عام على ذلك اللقاء. ذلك الفراق.
ولا زلت أسأل عنك الرفاق. ربما لأقول لك فقط, أنني بدأت أحبّه.
لا زالت صديقاتي في الجامعة يسألنني عنك
قلت لأحداهن, أّنك فدائي ولم تحضر الى الجزائر كي تقيم بيننا.
ضحكت, لأّنها لم تتصوّر فدائيًّا في وسامتك. ربّما لم تصدقني.
أظّنها تأّثرت ب(جمهورية) أفلاطون.. فهي ترى أنّ الحرب خلقت
لتخّلص البشرية من القبيحين والمرضى وضعاف البنيّة.
نجحت في إقناعها بأنّ شي غيفارا أيضًا كان وسيمًا, وأّنه لو عمل في
السينما لحطم أسطورة عمر الشريف.
وأنّ ليلى خالد لم تكن أقلّ جاذبية من جورجينا رزق.
ولكنها قامت بثلاث عمليّات لتشويه وجهها, كي تتم ّ كن من مواصلة
مهمتها, أيّ شجاعة هذه!.. لا أذكر أنّ امرأة عبر التاريخ شوّهت وجهها
قصدًا, كي تخدم قضيّة. لا جان دارك ولا جميلة ولا أنجيلا, غير أنني
أذكر مبالغ خيالية كانت تدفعها ماري أنطوانيت من أجل ثوب سهرة
جديد. وأرقامًا أكثر جنونًا تدفعها مدام أوناسيس أرملة كينيدي سابقًا
وأرملة أوناسيس حديثًا كي نظل أنيقة وتبقى بشرتها ناعمة ويبدو فمها
أقل إتساعًا. ومبالغ أخرى لا تقل جنونًا تدفعها أميرات عربيّات وزوجات
حكام من أجل حفنة لؤلؤ نادر أو قارورة عطرٍ فريد.
ألا ترى أّنه أصبح ضروري أن أحبّ الموت!
* * *
ملكة الحزن
27-11-07, 11:35 PM
السلام
و شكرا لقلب على الاضافة اللطيفة
ملكة
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com