desolation
19-04-07, 06:22 PM
دائما ما كنت أفتخر بأني رجل ..
في العشرينات من عمره ..
يفتخر بقوة ذراعه ..
و يتباهي بصلابة عضلاته ..
يفرح عندما يتحسس تضاريس يده الخشنة ..
و يشعر بالنشوة عندما ينمو شعر صدره ..
فحتى فترة قصيرة مضت لم يخطر ببالي استرجاع ذكريات الطفولة ..
رغم ما تحمل بين طياتها من براءة و شقاوة ..
فأنا كنت رجلا .. و الآن لا زلت رجل !
لكن عندما تخاطبني حبيبتي و تناديني : أنت طفلي المدلل !!
عندها فــــــقط !
أتمنى لو اني لازلت طفلا ..
ذلك الطفل المدلل ..
يبكي عندما ترفض طلباته ..
و يطير فرحا عندما تلبي رغباته ..
نعم .. أنا طفلها المدلل !
فقد اعتدت منها الحب ..
اعتدت سماع صوتها الذي يداعب قلبي المرهف ..
استمعت بنظراتها التي تدغدف فيني مشاعري المكبوتة ..
منذ أن اعتربتني طفلها المدلل ..
أحسست بأني كنت أفتقد الحنان سنين طوال ..
شعرت برغبة شديدة أن أنام في أحظان حبها الدافئة ..
أستيقظ بقبلة من شفتيها على جبيني ..
أتناول طعامي من يديها الحنونتين ..
ألا أستحق كل هذا !!
فأنا من عشقتها حتى الجنون ..
أنا من قدم قلبه لها ..
أن من اشترى حبها بالاخلاص ..
فهي من قتلتني بنظرة من عينيها .
روت ظمأي للحب بابتسامة و سحر شفتيها ..
فهي الفتاة التي سكنت قلبي ..
و قدمت لها حبي ..
أنا ما شاركتها هموما ..
أبكي عندما تبكي ..
أحزن عندما تحزن ..
أفرح عندما تفرح ..
فكثيرا ما كانت يدي المنديل الذي يمسح دمعتها ..
و صوتي الاكسير الذي يبعث فيها الحماس مرة أخرى ..
فهل بامكاني التخلي عنها بعد أن أصبحت طفلها المدلل ؟
هل بامكاني الاستغناء عن الدلال ؟
لا .. و ألف لا ..
فأنا أقبل الثرى الذي تطأه قدماكي يا أروع انسانة في الوجود !
في العشرينات من عمره ..
يفتخر بقوة ذراعه ..
و يتباهي بصلابة عضلاته ..
يفرح عندما يتحسس تضاريس يده الخشنة ..
و يشعر بالنشوة عندما ينمو شعر صدره ..
فحتى فترة قصيرة مضت لم يخطر ببالي استرجاع ذكريات الطفولة ..
رغم ما تحمل بين طياتها من براءة و شقاوة ..
فأنا كنت رجلا .. و الآن لا زلت رجل !
لكن عندما تخاطبني حبيبتي و تناديني : أنت طفلي المدلل !!
عندها فــــــقط !
أتمنى لو اني لازلت طفلا ..
ذلك الطفل المدلل ..
يبكي عندما ترفض طلباته ..
و يطير فرحا عندما تلبي رغباته ..
نعم .. أنا طفلها المدلل !
فقد اعتدت منها الحب ..
اعتدت سماع صوتها الذي يداعب قلبي المرهف ..
استمعت بنظراتها التي تدغدف فيني مشاعري المكبوتة ..
منذ أن اعتربتني طفلها المدلل ..
أحسست بأني كنت أفتقد الحنان سنين طوال ..
شعرت برغبة شديدة أن أنام في أحظان حبها الدافئة ..
أستيقظ بقبلة من شفتيها على جبيني ..
أتناول طعامي من يديها الحنونتين ..
ألا أستحق كل هذا !!
فأنا من عشقتها حتى الجنون ..
أنا من قدم قلبه لها ..
أن من اشترى حبها بالاخلاص ..
فهي من قتلتني بنظرة من عينيها .
روت ظمأي للحب بابتسامة و سحر شفتيها ..
فهي الفتاة التي سكنت قلبي ..
و قدمت لها حبي ..
أنا ما شاركتها هموما ..
أبكي عندما تبكي ..
أحزن عندما تحزن ..
أفرح عندما تفرح ..
فكثيرا ما كانت يدي المنديل الذي يمسح دمعتها ..
و صوتي الاكسير الذي يبعث فيها الحماس مرة أخرى ..
فهل بامكاني التخلي عنها بعد أن أصبحت طفلها المدلل ؟
هل بامكاني الاستغناء عن الدلال ؟
لا .. و ألف لا ..
فأنا أقبل الثرى الذي تطأه قدماكي يا أروع انسانة في الوجود !