مشاهدة النسخة كاملة : اختلاجات من فضاء
القلم المتأمل
22-06-07, 03:41 PM
أتراني أشعل وهدة الخيال كي أسائل عطشى الممتد سنينا ، أم أتأمل دواخل نفسي ،أبحث عمن يفك رموز هذا الداء المتسكع على نظراتي الحيرى ، فتقودني دخنة ميزتها في طفولتي ، عشبة الحسد والوسواس ، طالما أمي أشعلتها محبوسة في أفقي ، فتنبري بصوتها المبحوح كي تفاجئ المتخفي وراء ألمي .. أيها المتخفي في لجاجة الصمت ،أيها السادر الذائب بلعنة الشيطان ، ها قد أتيتك بطقوس الحرق ، فاخلع قرنك الأسود قبل افتضاح نبضك المخزي .. لكنني والآن يغادرني الخريف لم يرتوي هذا الوهم ، فكلما طفت أشواطا أعود وفي خطاب يدي صدى يقلقني ، حتى سمعت قلقلة أحشائي تذرها في نفسي تقول : طين وطنك يا هذا أضحى غبارا ، ونفط وطنك أمسى سرابا، فكيف تبني الخيام ، وهناك من يرمي خاصرتك بالإشاعة ، فهل سمعت بفتاوي الأنظمة وخداع الأوسمة ، حتى بات الغضب لوحة إعلانات على قارعة الطريق ، فماذا بقى لنا بعد أن توشحت الكلاب بأوسمة القرود وتآكلت القداسة ،وبات كل نبي مقهور ، فلنشهد بأن عطشنا سيمتد ويمتد ما دام تفكيرنا أصبح ومضة من قضاء .
سلسبـيل
22-06-07, 10:33 PM
مسائك ورد محمدي اخي القلم المتأمل :زهره:
اين كنت عنا طوال هذه المده؟؟؟:cool:
عدت ومعك كلماتك التي تخرج بصدق :)
اشرقت الدنيا
مع تحياتي..
أهلاً بك أخي العزيز المتأمل
كلماتك بحق رائعة ويعجز لساني
عن إمتداح قلمك
ننتظرك فلا تتأخر علينا بجديدك
فلن نغفر لك طول غيابك
تحياتي
قــــــــــــصـــــــــــــة ^_^
طيف السعادة
23-06-07, 09:14 PM
السلام عليكم
أخي الفاضل القلم المتأمل
سلمت أناملك
كلماتك رووعه
وفقك الله ورعاك
القلم المتأمل
24-06-07, 01:18 AM
السقوط
كان حضوري رائعا هذه الليلة ،الأنفاس التي تحيطني تمدني كي أحيا ألف سنة ، العطر الذي يغادرني يتلون في كل مرة ، وكل مرة يباركني ويعود ، لكن ثمة وجود يتواطأ مع الريح ،فتلوكني في صمتها وتزيح أستار نبضي ، فأركن لإعصارها من غير أن أحس ، فتهيم بي ويتعبني الإشراق ، تهيم بي فتنفتح أبواب اللعنة ، فتستمرغني بالرغم مني فكان هوسي يبدع أكثر وأكثر ، فأمسك بقايا روحي أقاوم صحراء الخوف ، والريح النتة تتجشأ أللا أرفض بقايا زمن خائر ، زمن يركل عبور الشعور نحو وهج الروح ،، فأستمر في الظلمة فلا أدرك أوقات الصلاة ، وقد فقدت شهيتي بها ، فماذا أنتظر وقد انزلقت أكثر واكثر في عزلتي ، ماذا انتظر وحين غادرتني بقت الذنوب تمخر في وحشتي ، تقودني لعذاباتي ، تبللني للعزف المكبوت ، فتباركني الشياطين بأنني أصبحت أرقص في مسرح الغوايات ، بعدما كنت من أهل السجود ، فهنيئا لاجترارك يا أيها المولع بالحكايات .. فمتى أركلها كما ركلتني .. إنني استصرخ ومضة كانت تقرأني قبل أن تهجوني الرياح ، يا أنت اطفئي رائحتك عني ، فما عدت أسبق الزمان .. فلا تطبق جفنك يا نبضي ، فأنا أكبر أن أدفن رغم آلاف القيود ..
اختلاجات تدور في العقول..
تحط الرحال في المجهول...
جميلةٌُُ هي بتشبيهاتها..
اسلوبها السلس..
.............
تحياتي
القلم المتأمل
24-06-07, 10:56 PM
مسائك ورد محمدي اخي القلم المتأمل :زهره:
اين كنت عنا طوال هذه المده؟؟؟:cool:
عدت ومعك كلماتك التي تخرج بصدق :)
اشرقت الدنيا
مع تحياتي..
مساء الألق ينور بوجودك الزاهي :
حياك الله وبأنواره تتجلى حروفك على هذه الفواصل المكتظة بالزحام ..
كنت حينما كنت أستميح المساحة برهة من توهاني فتسلبني القرب ..
نعم وكانت العودة حينما انصهر الطريق بين أقدامي متململا من تأوهي ، ففقد الشهية بحملي غير آبه بما يخالجني ، فأتيت بإشراقة صدقكم الذي يقودني حثيثا ..
وتقليت التحيات بعبير يمتد طولا وعرضا ..
ساقول : ما يهنئ المرء إلا بإشراقة من وجدكم ..
فلتحيا غامرة هذ القلوب .
ألف تحية وتحية .
سلسبـيل
25-06-07, 12:31 AM
كلمات ومشاعر ووجدانيات تتألق وتنعم بها الصفحات :زهره:
الصفحات التي اظلمت بغيابك عنها :cool:
ننتظر كل جديد منك اخي
الأيــــام
25-06-07, 12:06 PM
أتراني أشعل وهدة الخيال كي أسائل عطشى الممتد سنينا ، أم أتأمل دواخل نفسي ،أبحث عمن يفك رموز هذا الداء المتسكع على نظراتي الحيرى ، فتقودني دخنة ميزتها في طفولتي ، عشبة الحسد والوسواس ، طالما أمي أشعلتها محبوسة في أفقي ، فتنبري بصوتها المبحوح كي تفاجئ المتخفي وراء ألمي .. أيها المتخفي في لجاجة الصمت ،أيها السادر الذائب بلعنة الشيطان ، ها قد أتيتك بطقوس الحرق ، فاخلع قرنك الأسود قبل افتضاح نبضك المخزي .. لكنني والآن يغادرني الخريف لم يرتوي هذا الوهم ، فكلما طفت أشواطا أعود وفي خطاب يدي صدى يقلقني ، حتى سمعت قلقلة أحشائي تذرها في نفسي تقول : طين وطنك يا هذا أضحى غبارا ، ونفط وطنك أمسى سرابا، فكيف تبني الخيام ، وهناك من يرمي خاصرتك بالإشاعة ، فهل سمعت بفتاوي الأنظمة وخداع الأوسمة ، حتى بات الغضب لوحة إعلانات على قارعة الطريق ، فماذا بقى لنا بعد أن توشحت الكلاب بأوسمة القرود وتآكلت القداسة ،وبات كل نبي مقهور ، فلنشهد بأن عطشنا سيمتد ويمتد ما دام تفكيرنا أصبح ومضة من قضاء .
السقوط
كان حضوري رائعا هذه الليلة ،الأنفاس التي تحيطني تمدني كي أحيا ألف سنة ، العطر الذي يغادرني يتلون في كل مرة ، وكل مرة يباركني ويعود ، لكن ثمة وجود يتواطأ مع الريح ،فتلوكني في صمتها وتزيح أستار نبضي ، فأركن لإعصارها من غير أن أحس ، فتهيم بي ويتعبني الإشراق ، تهيم بي فتنفتح أبواب اللعنة ، فتستمرغني بالرغم مني فكان هوسي يبدع أكثر وأكثر ، فأمسك بقايا روحي أقاوم صحراء الخوف ، والريح النتة تتجشأ أللا أرفض بقايا زمن خائر ، زمن يركل عبور الشعور نحو وهج الروح ،، فأستمر في الظلمة فلا أدرك أوقات الصلاة ، وقد فقدت شهيتي بها ، فماذا أنتظر وقد انزلقت أكثر واكثر في عزلتي ، ماذا انتظر وحين غادرتني بقت الذنوب تمخر في وحشتي ، تقودني لعذاباتي ، تبللني للعزف المكبوت ، فتباركني الشياطين بأنني أصبحت أرقص في مسرح الغوايات ، بعدما كنت من أهل السجود ، فهنيئا لاجترارك يا أيها المولع بالحكايات .. فمتى أركلها كما ركلتني .. إنني استصرخ ومضة كانت تقرأني قبل أن تهجوني الرياح ، يا أنت اطفئي رائحتك عني ، فما عدت أسبق الزمان .. فلا تطبق جفنك يا نبضي ، فأنا أكبر أن أدفن رغم آلاف القيود ..
حضرتك البحر أيها المتأمل العزيز
وعلينا تعلم فنه وسره وجماله
تملك التعبير المتألق والفكر النير المبدع
كلماتي أجدها والله قليلة في حقك
فكيف أعطيك حقك ؟
سلمت من كل شر
وأبقاك الله لأحبتك ولنا..
وشكرا لك،،،
الأيـــام..
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة
June 25, 07
القلم المتأمل
29-06-07, 08:55 PM
الأخوات العزيزات :
قصة :
وبك نستعد بالهطول، فما دام الجو محملا فثمة إغراء وبوح وتماوج ..
اهديك ألق تحمله الأحلام ..
سحر :
ما طال هناك تكرار لهذا التواجد فحري أن أقصر المسافات وطيها ..
وإن كانت الروعة مجبولة على التأكيد فسألملم حروف الزيادة المحشورة بين الكلمات ..
لك عطر المعزة مروية بالإقحوان .
أم علي :
لنقل فيها تماوج تعلق على مسحة النص حتى تختلج في قلبي بعضا من المجهول ، فيا أيتها الاختلاجات طهري من فضائي عفونة التباطئ والهديان ..
مصحوبة بمآزر السعادة الدائمة .
القلم المتأمل
29-06-07, 09:28 PM
حضرتك البحر أيها المتأمل العزيز
وعلينا تعلم فنه وسره وجماله
تملك التعبير المتألق والفكر النير المبدع
كلماتي أجدها والله قليلة في حقك
فكيف أعطيك حقك ؟
سلمت من كل شر
وأبقاك الله لأحبتك ولنا..
وشكرا لك،،،
الأيـــام..
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة
June 25, 07
أبا أحمد :
سلمت وسلمت لما تضع من عناوين شامخة عالية
يكفي من هبوب النسيم ملاطفته لتشعل حدة التأمل في هذه المساحة الخضراء ..
فمن لا يملك رصيدا جميلا في هذه الواحة المتغنية بشموخ حروفها فسوف يخسر الكثير الكثير ، نحن نتعلم حقا في هذه المدرسة الجامعة وانت أحد اعمدتها المتألقين ..
فعش جو الـتألق لهذه الخميلة الرطيبة ..
سعدت بسعادة تواجدكم .
محروس برضا الرب
مشكووووووووووور اخوي على الكلمات الرقيقة
اتمنى تكون دائما في الصداره
القلم المتأمل
04-07-07, 01:37 PM
مشكووووووووووور اخوي على الكلمات الرقيقة
اتمنى تكون دائما في الصداره
وانا أشكرك أيضا على تواجدك في هذا الموضوع .
مودتي وخالص دعائي لك
ممنون بهذه الدعوات الكريمات .
لك ألق التحايا .
المتأمل
القلم المتأمل
10-07-07, 05:01 PM
وعصفت بي أمواج كنت أحسبها تهويمة تأتي لما بعد العشاء ، تغسلني برذاذ الطهر ، وتشعل وحدتي بعبق يحيطني وحدي ، وكلما بقيت منفردا إزداد هذا العبق تألقا وهياما لا يمكن أن يوصف ولا يمكن أن يتخذ من هذا المجال سربا . فعطفت أتجول خلسة عما أعتدت عليه في محطات منفردة ، أنكأ جروحا كانت خامدة تحت طي النسيانـ ، أتوغل ببطء الفجيعة وقلق الآتي ، فتمر بي الأدران متسعة متداخلة ، تهيئ بحرا زاخرا تنهل لي عذابات المواحع ، فلا يفوتني فيها حلم ، أو تهرب عني أي موبقة ، فتحتقن أحداقي ، ويفزع القلب ، ويحتملني العواء لمراتب اللهب وتطاير الشواظ ، فغبت وغبت أتضائل حتى صرت بين هذه الجبال من اللهب كدرة رماد متهرئة .. ثم أعود بتكرار آخر وفي محطة أخرى لا أجد إلا لونا واحدا غير متوفر في مجموعة الألوان ، يخرج رائحة ينفث في وجهي فينسلخ ، تضغط على عيني فتنفقأ ، تدخل في أذني فتنقرح .. تتلاطم بي كل تلك الأمواج التي وكأن بيني وبينها ثأر لا تحتمله كل النفوس .. فأرمى في قعر لا يرحم ولا يتعب ولا يكل ولا يمل ، فمتى أبكي على نفسي وأنا أتقلقل بين أطباق وأطباق ، ومتى أنعى روحي وفيها انحل الوصال .. وها هنا مهل يغلي في البطون ، وصديد ينخر في الجسوم ، وغسلين يشوي الوجوه ، فمن يحل هذا الحبل المسدي من فوق جيدي ، وتلك الحجارة ترميني بسجيلها ، فتحطمني وتذرني كعصف مأكول ، ومن يخرجني منها وهي موصدة بعد أن مددت في عمدها ..
حاولت أن أعرف ملاذا يريحني من كل ذلك ، فتوهمت وتوهمت وتوهمت إن لا مخرج لي أبدا أبدا أبدا ، حينها فلقت قلبي فوجدت كلمة أنارت الوجود أن سلام عليكم يا محبي علي ونعم القرار ، ادخلوها بلطف ووقار .. فمن له في قلبه وهج من هذا فستشمله الرحمة والجنان ..
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com