القلم المتأمل
03-07-07, 12:44 AM
سأخبرك يا أبي
بأن الزمان الذي غادرته صار رماديا
خراب هنا ودمار هناك
وأنا هناك أبحث عني
لا فرح ينهمر بحلمي العصي
ولا بسمة تعبر أجواء الخواء
الحلم صار كلون الفجر المبلل بالحزن
إنني أشاهد هذا الخراب كل يوم
ولم يفوتني أن أسقي ذاكرتك
باغنية المهد الحزينة
سأخبرك يا أبي
بمحطات ارتجفت عليها أجسادنا الكئيبة
وألفنا العذابات
تذكرتك حين احتوشت الكلاب مشاعر الأحلام
وصرت تسترجع أنفاسك على برزخ الصمت
تتأمل الهيام إلى أعلى السماوات
وخطواتنا لا تبارح المكان
سأخبرك يا أبي
بسر الأرقام حين يندحر الكلام
سأخبرك بما جرى وبما سيأتي
يتراءى مثل حلم فيما يكون وهما
فلا تعرف إنك حرٌ أم عبدٌ أم حشوة نار
لا تعرف أين يتجه بك المقام
لا تعرف أين ستتجه أعضاؤك
فيما الضباع تنتظرك بعد أن تسقط من أعالي الجبال
سأخبرك يا أبي
كيف عُبأتْ لأطفالك قنابل الدمار
فتساقطت الزهور مرعوشة راقصة
متهاوية ، متطايرة في كل مكان
ماذا أقول لك يا أبي
وماذا أكتب حين يملي هواك
فلا النص سادرٌ تحت غيمة زرقاء
ولا قصائدنا تمنحنا الهواء
كنت تذكرنا بزمن البطولة والفداء
كنت تعبئ فينا لغة الحب وصوت المواويل
وبسمة السلام
ساخبرك يا أبي
فلا تستنكر فقدان الضمائر
وانتحاب المآذن ، وقلة الناصر
وانتشار ورث الضغائن
فكلها يا أبي تستبطن شهوة الفوضى
فهل مثل هذه استفاقت مدن
وأزاحت من جيدها عفن التمائم
سأخبرك يا أبي
حين هرعت خلف نعشك باكيا
كانوا هناك يشخصون أسمائنا
ويدونون وجوهنا ويقفون معنا يؤدون الصلاة
فلا يحدق فيهم أحد ولا تفقههم الأرض
واليقين غائب ٌ، غائبُ، غائبْ
فأنت الآن يا أبي تقف في بهو الكون وحيدا
فثمة قراءات تفوح من دمي
تجيز لك قطع دابر الليل مؤتزرا
تزيح ركام قبرك قارئا إذا جاء الفتح
إذا جاء النصر إذا حان الوقت
إذا نبضنا ارتعش بطلة القادم
سأناديك يا أبي
أن تأخذ أقدامنا بهجة المسافات
فرائحة صوتك أنهكت زمن الجراحات
واستفقنا ننعش أوقاتنا
فما دمنا نحلم بشمس وقمرا
فعليك يا أبي أن تهيئ ضريحك للمنتظر القائم
بأن الزمان الذي غادرته صار رماديا
خراب هنا ودمار هناك
وأنا هناك أبحث عني
لا فرح ينهمر بحلمي العصي
ولا بسمة تعبر أجواء الخواء
الحلم صار كلون الفجر المبلل بالحزن
إنني أشاهد هذا الخراب كل يوم
ولم يفوتني أن أسقي ذاكرتك
باغنية المهد الحزينة
سأخبرك يا أبي
بمحطات ارتجفت عليها أجسادنا الكئيبة
وألفنا العذابات
تذكرتك حين احتوشت الكلاب مشاعر الأحلام
وصرت تسترجع أنفاسك على برزخ الصمت
تتأمل الهيام إلى أعلى السماوات
وخطواتنا لا تبارح المكان
سأخبرك يا أبي
بسر الأرقام حين يندحر الكلام
سأخبرك بما جرى وبما سيأتي
يتراءى مثل حلم فيما يكون وهما
فلا تعرف إنك حرٌ أم عبدٌ أم حشوة نار
لا تعرف أين يتجه بك المقام
لا تعرف أين ستتجه أعضاؤك
فيما الضباع تنتظرك بعد أن تسقط من أعالي الجبال
سأخبرك يا أبي
كيف عُبأتْ لأطفالك قنابل الدمار
فتساقطت الزهور مرعوشة راقصة
متهاوية ، متطايرة في كل مكان
ماذا أقول لك يا أبي
وماذا أكتب حين يملي هواك
فلا النص سادرٌ تحت غيمة زرقاء
ولا قصائدنا تمنحنا الهواء
كنت تذكرنا بزمن البطولة والفداء
كنت تعبئ فينا لغة الحب وصوت المواويل
وبسمة السلام
ساخبرك يا أبي
فلا تستنكر فقدان الضمائر
وانتحاب المآذن ، وقلة الناصر
وانتشار ورث الضغائن
فكلها يا أبي تستبطن شهوة الفوضى
فهل مثل هذه استفاقت مدن
وأزاحت من جيدها عفن التمائم
سأخبرك يا أبي
حين هرعت خلف نعشك باكيا
كانوا هناك يشخصون أسمائنا
ويدونون وجوهنا ويقفون معنا يؤدون الصلاة
فلا يحدق فيهم أحد ولا تفقههم الأرض
واليقين غائب ٌ، غائبُ، غائبْ
فأنت الآن يا أبي تقف في بهو الكون وحيدا
فثمة قراءات تفوح من دمي
تجيز لك قطع دابر الليل مؤتزرا
تزيح ركام قبرك قارئا إذا جاء الفتح
إذا جاء النصر إذا حان الوقت
إذا نبضنا ارتعش بطلة القادم
سأناديك يا أبي
أن تأخذ أقدامنا بهجة المسافات
فرائحة صوتك أنهكت زمن الجراحات
واستفقنا ننعش أوقاتنا
فما دمنا نحلم بشمس وقمرا
فعليك يا أبي أن تهيئ ضريحك للمنتظر القائم