umalwi
05-07-07, 05:58 PM
:: لم ترحلْ، ولن تعود...
السبت, 21 ابريل, 2007
" يقولون إن أردت أن يجمع الله بينك و بين من تحب .. عليكَ أن تأخذ من أثره مقدار سبع خطى .. و تضعها في قرآن بجانب صدرك ,.. أخبروني فقط .. أيّ شعوذة يمكن أن تعيد (كلّ الأصدقاء("
هي الصوت يأتي نهاراً
يحدّق في دمعةٍ خاويهْ
تأملتُ وجهكِ قبل الرحيلِ وقبل الولادةِ
منذ قرونٍ أنا أشتكي!
منذ قرونٍ أغني بلحنٍ الغياب العتيقِ،
وخمر الجراح يرش الطريق إليكِ،
فيأتي على فكرة باليهْ
سئمت أحدق بحر(القطيف)
أحبك أكثر يا أزرقٌ
إذا جئتَ تحمل في شاطئيك
زهور الأحبة والصاريهْ
******
تأملتُ وجهكِ قبل الرحيلِ وقبل الولادةِ
كيف استطاع الضبابُ النحيلِ
بأنْ يحصر البحر في زاويهْ
وجئتِ على (هودجٍ) من فتونٍ
يرفّ رفيف البياضِ
سألتكِ كيف الرحيل يجيء ويرحل؟
يأتي مساء صباحا
وقبل العشاء يعود ويرحل بالباقيهْ
سألتكِ كيف الرحيل يجيء ويرحل في ثانيهْ؟
أجبتِ وكان الجواب الرحيل!
فعادت إليّ بقايا جراحي
كما جاءت الدمعة الداميهْ
تصورتُ طيفكِ يأتي هناك
ليبتر كفي ويخدش مرآة وجه الضياعِ
ويلحق بالخطوة النائيهْ
فتهتُ زماناً وعدتُ أشكلُ
لون الحروفِ
وأنشر دمعي
لعيّ أضفر بالأمنيات وبالقافيهْ،
ولكنّ صمتكِ هزّ المكانَ وهزّ الجدارَ،
ففرتْ أحاسيسنا الواهيهْ
سألتكِ شَعركِ كالكستناءِ فهل شاب حزناً طويلاً وأرخى سدول الظلامِ وعصف الكلامِ؟
سألتك كيف الرحيل يجيء ويرحل في ثانية؟
أجبتي وصار الفراش يبث شرود الزهورِ
ويحضن سراً على شفتيكِ
فآه لقبلتنا الجاريهْ،
وسال الزمان بماء الحياءِ،
ففاضت بحورٌ، وطارت بلابلُ بين المجيءِ، وبين الرحيلِ على ناحيهْ
بقلم محسن الزاهر
نقلتها لكم
http://mohsenalzaher.jeeran.com/archive/2007/4/205487.html
سالمين وسلموووو:)
السبت, 21 ابريل, 2007
" يقولون إن أردت أن يجمع الله بينك و بين من تحب .. عليكَ أن تأخذ من أثره مقدار سبع خطى .. و تضعها في قرآن بجانب صدرك ,.. أخبروني فقط .. أيّ شعوذة يمكن أن تعيد (كلّ الأصدقاء("
هي الصوت يأتي نهاراً
يحدّق في دمعةٍ خاويهْ
تأملتُ وجهكِ قبل الرحيلِ وقبل الولادةِ
منذ قرونٍ أنا أشتكي!
منذ قرونٍ أغني بلحنٍ الغياب العتيقِ،
وخمر الجراح يرش الطريق إليكِ،
فيأتي على فكرة باليهْ
سئمت أحدق بحر(القطيف)
أحبك أكثر يا أزرقٌ
إذا جئتَ تحمل في شاطئيك
زهور الأحبة والصاريهْ
******
تأملتُ وجهكِ قبل الرحيلِ وقبل الولادةِ
كيف استطاع الضبابُ النحيلِ
بأنْ يحصر البحر في زاويهْ
وجئتِ على (هودجٍ) من فتونٍ
يرفّ رفيف البياضِ
سألتكِ كيف الرحيل يجيء ويرحل؟
يأتي مساء صباحا
وقبل العشاء يعود ويرحل بالباقيهْ
سألتكِ كيف الرحيل يجيء ويرحل في ثانيهْ؟
أجبتِ وكان الجواب الرحيل!
فعادت إليّ بقايا جراحي
كما جاءت الدمعة الداميهْ
تصورتُ طيفكِ يأتي هناك
ليبتر كفي ويخدش مرآة وجه الضياعِ
ويلحق بالخطوة النائيهْ
فتهتُ زماناً وعدتُ أشكلُ
لون الحروفِ
وأنشر دمعي
لعيّ أضفر بالأمنيات وبالقافيهْ،
ولكنّ صمتكِ هزّ المكانَ وهزّ الجدارَ،
ففرتْ أحاسيسنا الواهيهْ
سألتكِ شَعركِ كالكستناءِ فهل شاب حزناً طويلاً وأرخى سدول الظلامِ وعصف الكلامِ؟
سألتك كيف الرحيل يجيء ويرحل في ثانية؟
أجبتي وصار الفراش يبث شرود الزهورِ
ويحضن سراً على شفتيكِ
فآه لقبلتنا الجاريهْ،
وسال الزمان بماء الحياءِ،
ففاضت بحورٌ، وطارت بلابلُ بين المجيءِ، وبين الرحيلِ على ناحيهْ
بقلم محسن الزاهر
نقلتها لكم
http://mohsenalzaher.jeeran.com/archive/2007/4/205487.html
سالمين وسلموووو:)