الموهوب
07-07-07, 03:35 PM
أنا لن أعود إليكِ
أنا لن أعود إليكِ
نفسي في صراع
أحيا بأحلام الهوى متحرقة
جف الوداد بناظري
فلم أرى
غير اشتعال القلب مني مرهقا
يا من لعبتِ
بالفؤاد وإنني
بربيعِ حبكِ موثقاً ومطوّقا
لم يبقَ في جنبي
غصنٌ أخضرٌ
أيامَ حُبَكِ نابضاً متشوقا
وتقنعت تحتَ
الضلوع مواجعي
أوشكَتُ من نيرانها أن أُحرَقا
( ولو اطعلت على
حدائق مهجتي
لرأيتَ زهر الحبِ كيف تمزقا )
وشهدتُ في أعطافها
نهر الشقا
نار يشيبُ لهولهِ من يعشقا
يكفيني جرحاً
نازفاً ومعتقا
أشقى فلم ترعي بمن نال الشقا
فإذا جرح الأمسِ
نهر علقم
لم ينقطع من ظلمكِ خيط الرقى
لم تنصفيني
ببسمةٍ وبنظرةٍ
سكبت بها عيناكِ
صبحاً أشرقا
هبتْ جراحي تبكي روحي
بحرقةٍ
قدرٌ عليَّ أن أُحِبَ وأقلقا
أنا متعبٌ من جرحكِ
وبداخلي
قد اصطلى حبلُ المودةِ أُحرقَا
قدرٌ
فهنا الشبابُ وإن نفسي قررت
أن تقطف
الأمل السعيد المورقا
حريتي ضوءٌ
بقلبي تجمعَ
كما ربيع العمرِ عاد مشرقا
إنسي حبيبكِ
يا مليحة إنني
أغدو بأجواز الفضاء محلقا
أنا لن أعودَ
إليك لا .. لا .. لا
أنا لن أعودَ مكبلاً ومطوقا
* * *
أنا لن أعودَ إليكِ .. لا
كأس المحبة فارغُ
متصدعاً لا حُب فيه
ولا نشيدةَ عاشقٍ
تشدو بحلم العاشقين
لم يبقى في
قلبي بريق
يُثِيرهُ شوقٌ ضليل
صدقاً .. فقد مات الحنين
عاهدتُ نفسي
أن أكون حراً
تخطى الحزن والعار اللعين
بين وبينك عالمٌ
أحيا الطياء
قد انتهى
سر الهوى وحبٍ أمين
صوتي يُلَعْلِعُ في السكون
أنا لن أعود إليكِ .. لا
* * *
حطمتي قلبي
دون أن
ترعي الوداد وتحفظين
( فنسيتني وجريتِ شاةً خلف جزار لعين )
فلتنظري
إني أعدكِ في ركاب الخائنين
وأقولُ
من بدأ الخيانةَ
وحطمَ القلبَ المدلل والطعين
وأقولُ من أغرى
بروضِ الحب حقد الحاقدين
ألستِ أنتِ
من دفعتني للجنون ؟
وجئتِ بعدها تشتمين وتلعنين
أنا لن أعود إليكِ .. لا
وإن جئتِ يوماً تلطمين وتصرخين
وتدعينَ بالشقاءِ
وإنت دوماً تدعين
أقسمتُ .. آهٌ لليمين
أنا لن أعودَ إلى الشقاء
ما خِلْتُ أنكِ تُدركِين
كسرتُ ألواح السفين
حرٌ أنا أهوى الضياء
أسعى إلى النور المبين
بخفةٍ وبنشوةٍ وصبابةٍ
وبسحرِ أجنحةٍ وإيقاع رشيق
حريتي هي جنتي
وأجِلّ فيها النور والمعنى العميق
حررتُ قلبي
فتحررت كل القلوب
شعّت كشعلة كوكب
في العقلِ والقلبِ الحزين
شعت لتمسح من
سواد الغيم ما رسمت فتون
ما عدتُ والأشواقُ قد
زالت وودعتُ الحنين
غيمٌ بقلبي أو دُخان
إنزاحَ من قلبي الحنون
أنا لن أعود إليكِ .. لا
أحيا حياة المتعبين
أنا لن أعود إليكِ .. لا
أنا لن أعود مكبلاً وموثقا
أ. عبدالله حسن آل عبد المحسن
أنا لن أعود إليكِ
نفسي في صراع
أحيا بأحلام الهوى متحرقة
جف الوداد بناظري
فلم أرى
غير اشتعال القلب مني مرهقا
يا من لعبتِ
بالفؤاد وإنني
بربيعِ حبكِ موثقاً ومطوّقا
لم يبقَ في جنبي
غصنٌ أخضرٌ
أيامَ حُبَكِ نابضاً متشوقا
وتقنعت تحتَ
الضلوع مواجعي
أوشكَتُ من نيرانها أن أُحرَقا
( ولو اطعلت على
حدائق مهجتي
لرأيتَ زهر الحبِ كيف تمزقا )
وشهدتُ في أعطافها
نهر الشقا
نار يشيبُ لهولهِ من يعشقا
يكفيني جرحاً
نازفاً ومعتقا
أشقى فلم ترعي بمن نال الشقا
فإذا جرح الأمسِ
نهر علقم
لم ينقطع من ظلمكِ خيط الرقى
لم تنصفيني
ببسمةٍ وبنظرةٍ
سكبت بها عيناكِ
صبحاً أشرقا
هبتْ جراحي تبكي روحي
بحرقةٍ
قدرٌ عليَّ أن أُحِبَ وأقلقا
أنا متعبٌ من جرحكِ
وبداخلي
قد اصطلى حبلُ المودةِ أُحرقَا
قدرٌ
فهنا الشبابُ وإن نفسي قررت
أن تقطف
الأمل السعيد المورقا
حريتي ضوءٌ
بقلبي تجمعَ
كما ربيع العمرِ عاد مشرقا
إنسي حبيبكِ
يا مليحة إنني
أغدو بأجواز الفضاء محلقا
أنا لن أعودَ
إليك لا .. لا .. لا
أنا لن أعودَ مكبلاً ومطوقا
* * *
أنا لن أعودَ إليكِ .. لا
كأس المحبة فارغُ
متصدعاً لا حُب فيه
ولا نشيدةَ عاشقٍ
تشدو بحلم العاشقين
لم يبقى في
قلبي بريق
يُثِيرهُ شوقٌ ضليل
صدقاً .. فقد مات الحنين
عاهدتُ نفسي
أن أكون حراً
تخطى الحزن والعار اللعين
بين وبينك عالمٌ
أحيا الطياء
قد انتهى
سر الهوى وحبٍ أمين
صوتي يُلَعْلِعُ في السكون
أنا لن أعود إليكِ .. لا
* * *
حطمتي قلبي
دون أن
ترعي الوداد وتحفظين
( فنسيتني وجريتِ شاةً خلف جزار لعين )
فلتنظري
إني أعدكِ في ركاب الخائنين
وأقولُ
من بدأ الخيانةَ
وحطمَ القلبَ المدلل والطعين
وأقولُ من أغرى
بروضِ الحب حقد الحاقدين
ألستِ أنتِ
من دفعتني للجنون ؟
وجئتِ بعدها تشتمين وتلعنين
أنا لن أعود إليكِ .. لا
وإن جئتِ يوماً تلطمين وتصرخين
وتدعينَ بالشقاءِ
وإنت دوماً تدعين
أقسمتُ .. آهٌ لليمين
أنا لن أعودَ إلى الشقاء
ما خِلْتُ أنكِ تُدركِين
كسرتُ ألواح السفين
حرٌ أنا أهوى الضياء
أسعى إلى النور المبين
بخفةٍ وبنشوةٍ وصبابةٍ
وبسحرِ أجنحةٍ وإيقاع رشيق
حريتي هي جنتي
وأجِلّ فيها النور والمعنى العميق
حررتُ قلبي
فتحررت كل القلوب
شعّت كشعلة كوكب
في العقلِ والقلبِ الحزين
شعت لتمسح من
سواد الغيم ما رسمت فتون
ما عدتُ والأشواقُ قد
زالت وودعتُ الحنين
غيمٌ بقلبي أو دُخان
إنزاحَ من قلبي الحنون
أنا لن أعود إليكِ .. لا
أحيا حياة المتعبين
أنا لن أعود إليكِ .. لا
أنا لن أعود مكبلاً وموثقا
أ. عبدالله حسن آل عبد المحسن