دانيال
12-07-07, 10:17 AM
غوصي كحلمٍ في جهاتِ الروح،
واستلبي
حصونَ الأمنيهْ.
قلبي يغافلهُ الضجيج،
ولستُ إلا مركباً للوهم
والدجل الموازي
للحقيقةِ والخيال
هيا اصفعي وجعي القتيل
وتابعي،
ألليلُ ينتهك الضياءَ،
ويختبي عبر الغلائلِ،
في النفوسِ الكالحهْ.
غوصي كحلمٍ في جهاتِ الروح
واْبتعدي شكوكاً
عبر أعياد الهلاكِ،
عن التوهُّج
خارج الصبح المسافر
في مدايَ،
وأطفئي وهمي
بعطرٍ من ولهْ.
شابت يدايْ،
وشابَ لوحِ الدرس،
والتلميذُ خانَ
جواهر الأشياءِ،
وابتعدت به سفنُ العناد
فغسَّلت أتعابه،
رَمَدَ البصيرةِ
واْستكان
مشتِّتاً
أنواءَه الأولى،
على سحبٍ تحار بوصفها
كل الدروب الموحلهْ.!
غوصي إلى مدن الحقيقةِ
في دمي
غوصي فهذا الزيف يقتلني
ويسترُ قامتي،
وأودُّ لو ألج المدينةَ
عارياً.
والضوء ينشرني
على عتم المبادئِ
في سنابل فيضهِ،
أجتاز بؤس المرحلهْ.
غوصي بزهر الوهمِ
سكرى من ندايَ،
فها هيَ الصفعاتُ تتبعني
مواكبةً خُطاي،
ولا خلاصَ يلوحُ
في أفق العوالمِ،
غير ناصية القصيدةِ،
والفضاء الرحبِ
للحرف المحمَّل
باحتراق الأسئلهْ.
فترجَّلي.. .
كي نكتب الأوجاع
في عري السطور،
ونلتقي بوجودنا المسلوب
منذُ اللحظة الأولى
لقانون الولادةِ،
في حظائر
من عدمْ .
قومي نواصل رحلة التجديفِ
في المدفون من أحلامنا،
علَّ الذي نلقاهُ
يمزج خصبهُ
بجفافنا،
حتى تفيض بخضرة الأحلام
أرصفة الصحارى
القاحلهْ
غوصي كحلمٍ
في جهاتِ الروحِ،
واْبتعدي
جمال الحلم أن يبقى
رحيقاً، ليس تقتلهُ
الشجون الزائلهْ!!
واستلبي
حصونَ الأمنيهْ.
قلبي يغافلهُ الضجيج،
ولستُ إلا مركباً للوهم
والدجل الموازي
للحقيقةِ والخيال
هيا اصفعي وجعي القتيل
وتابعي،
ألليلُ ينتهك الضياءَ،
ويختبي عبر الغلائلِ،
في النفوسِ الكالحهْ.
غوصي كحلمٍ في جهاتِ الروح
واْبتعدي شكوكاً
عبر أعياد الهلاكِ،
عن التوهُّج
خارج الصبح المسافر
في مدايَ،
وأطفئي وهمي
بعطرٍ من ولهْ.
شابت يدايْ،
وشابَ لوحِ الدرس،
والتلميذُ خانَ
جواهر الأشياءِ،
وابتعدت به سفنُ العناد
فغسَّلت أتعابه،
رَمَدَ البصيرةِ
واْستكان
مشتِّتاً
أنواءَه الأولى،
على سحبٍ تحار بوصفها
كل الدروب الموحلهْ.!
غوصي إلى مدن الحقيقةِ
في دمي
غوصي فهذا الزيف يقتلني
ويسترُ قامتي،
وأودُّ لو ألج المدينةَ
عارياً.
والضوء ينشرني
على عتم المبادئِ
في سنابل فيضهِ،
أجتاز بؤس المرحلهْ.
غوصي بزهر الوهمِ
سكرى من ندايَ،
فها هيَ الصفعاتُ تتبعني
مواكبةً خُطاي،
ولا خلاصَ يلوحُ
في أفق العوالمِ،
غير ناصية القصيدةِ،
والفضاء الرحبِ
للحرف المحمَّل
باحتراق الأسئلهْ.
فترجَّلي.. .
كي نكتب الأوجاع
في عري السطور،
ونلتقي بوجودنا المسلوب
منذُ اللحظة الأولى
لقانون الولادةِ،
في حظائر
من عدمْ .
قومي نواصل رحلة التجديفِ
في المدفون من أحلامنا،
علَّ الذي نلقاهُ
يمزج خصبهُ
بجفافنا،
حتى تفيض بخضرة الأحلام
أرصفة الصحارى
القاحلهْ
غوصي كحلمٍ
في جهاتِ الروحِ،
واْبتعدي
جمال الحلم أن يبقى
رحيقاً، ليس تقتلهُ
الشجون الزائلهْ!!