المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمحبي التفزلك والتفكر


سمرقند
20-08-07, 12:47 PM
صباح الخير بالظهر ..
ولأن منتدى تاروت الثقافي يفتقد الى أهم قسم وهو قسم الفلسفة ..
ولاني بحثت كثيراً في المدعى ( قوقل ) ولم اوفق في البحث كثيرا .
سأقترح اقتراح صغيرا .. وهو ان نجمع في هذه الصفحة الفقيرة مانقرأه من مواضيع فلسفية شتى ..
كأن نقرأ رسائل فلسفيه
أو كتابا فلسفيا فنشير اليه
او مقالا فلسفيا .. فليكن.
هنا سيكون مجمّع الفلسفة ودليل المواقع الفلسفيه..



شكرا جزيلاً

سمرقند

قلب أبيض..
20-08-07, 01:31 PM
صباح الخير بالظهر ..
ولأن منتدى تاروت الثقافي يفتقد الى أهم قسم وهو قسم الفلسفة ..
ولاني بحثت كثيراً في المدعى ( قوقل ) ولم اوفق في البحث كثيرا .
سأقترح اقتراح صغيرا .. وهو ان نجمع في هذه الصفحة الفقيرة مانقرأه من مواضيع فلسفية شتى ..
كأن نقرأ رسائل فلسفيه
أو كتابا فلسفيا فنشير اليه
او مقالا فلسفيا .. فليكن.
هنا سيكون مجمّع الفلسفة ودليل المواقع الفلسفيه..



شكرا جزيلاً

سمرقند

اهلاً سمرقند :.

الموضوع شيق جداً وجذبني أول ما قلتِ لي عليه .. خصوصاً مثل ما قلتِ المنتدى يفتقر الى مثل هذه المواضيع العميقة والتي تأخذ موقع الجد والتفكر ..

لكن لماذا لا تكون هذه الصفحة سجال المناقشات وطرح الافكار الفلسفية الخطيرة:ممنوع الت أو مثلاً أنا قرأت كتاب لم أفهم منه هذه الفكرة أو تلك أقوم بطرحها هنا لنناقشها جميعاً ولنستفيد من تعدد( الاراء :احول مودي ) ووجهات النظر ..

همسة : هل تظنين أن اعضاء منتدى تاروت سيتفاعلون معك !!

سمرقند
20-08-07, 01:47 PM
اهلاً سمرقند :.

الموضوع شيق جداً وجذبني أول ما قلتِ لي عليه .. خصوصاً مثل ما قلتِ المنتدى يفتقر الى مثل هذه المواضيع العميقة والتي تأخذ موقع الجد والتفكر ..

لكن لماذا لا تكون هذه الصفحة سجال المناقشات وطرح الافكار الفلسفية الخطيرة:ممنوع الت أو مثلاً أنا قرأت كتاب لم أفهم منه هذه الفكرة أو تلك أقوم بطرحها هنا لنناقشها جميعاً ولنستفيد من تعدد( الاراء :احول مودي ) ووجهات النظر ..

همسة : هل تظنين أن اعضاء منتدى تاروت سيتفاعلون معك !!

تم الرد اللازم من خلال الماسنجر
أما بخصوص همستك ..
إن شاء الله http://www.jsad.net/images/smilies/bowdown.gifسمرقند

قلب أبيض..
20-08-07, 02:01 PM
تم الرد اللازم من خلال الماسنجر
أما بخصوص همستك ..
إن شاء الله http://www.jsad.net/images/smilies/bowdown.gifسمرقند

انزين بس لا تقلدي على تنسيقي :هدار:

ينبوع المعرفة
20-08-07, 05:01 PM
سجلوني معاكم :)


جاهز لخدمات الفزلكه والتفكر على مدار الساعه :)


تحياتي

ينبوع

هـاني
20-08-07, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكرة جميلة اختي سمرقند ....اهتمي بالموضوع فنحن معك انشاء الله :زهره:

:حيو:
ــــــــــــــــــــــــــ
اخوك ليل الفراق

زهرة
20-08-07, 06:38 PM
with you samar : انا بحبك







your sis ;)

zahra

اثير
20-08-07, 07:49 PM
جميل جداً..
برأيي ان لايكون الموضوع فقط .. (قص ولصق ) لمواضيع اعجبتنا ..
لو تكون الفكرة مثل ما قالت رحمة .. مناقشة وحوار .. عن فكرةفي كتاب .. او عن فكرة من بنات افكارنا ..
سيكون الموضوع مثمر وحيوي جدا ..



بالتوفيق ..

اثير6

هـاني
20-08-07, 08:07 PM
جميل جداً..
برأيي ان لايكون الموضوع فقط .. (قص ولصق ) لمواضيع اعجبتنا ..
لو تكون الفكرة مثل ما قالت رحمة .. مناقشة وحوار .. عن فكرةفي كتاب .. او عن فكرة من بنات افكارنا ..
سيكون الموضوع مثمر وحيوي جدا ..



بالتوفيق ..

اثير6

اوافقك الرأي اختي اثير

فالمناقشة والحوار ستعطي الموضوع ابعاد جميلة وافكار ابداعية

سمرقند
21-08-07, 05:18 AM
انزين بس لا تقلدي على تنسيقي :هدار:

أمنعيني http://www.jsad.net/images/smilies/ang2.jpg



سمرقند

سمرقند
21-08-07, 05:23 AM
سجلوني معاكم :)


جاهز لخدمات الفزلكه والتفكر على مدار الساعه :)


تحياتي

ينبوع


هكذا سيضمن لنا تفاعل مستمر .. على مدار الساعة!

شاكرة لك


سمرقند

سمرقند
21-08-07, 05:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكرة جميلة اختي سمرقند ....اهتمي بالموضوع فنحن معك انشاء الله :زهره:

:حيو:
ــــــــــــــــــــــــــ
اخوك ليل الفراق


ستكون اجمل بتفاعلكم معنا ... بالتأكيد

شكرا جزيلا



سمرقند

سمرقند
21-08-07, 05:32 AM
with you samar : انا بحبك







your sis ;)

zahra

خلاص جيبي ملفك والشهاده الاصليه ونسخة لجواز السفر ساي المفعول ..

سمرقند

سمرقند
21-08-07, 05:40 AM
جميل جداً..
برأيي ان لايكون الموضوع فقط .. (قص ولصق ) لمواضيع اعجبتنا ..
لو تكون الفكرة مثل ما قالت رحمة .. مناقشة وحوار .. عن فكرةفي كتاب .. او عن فكرة من بنات افكارنا ..
سيكون الموضوع مثمر وحيوي جدا ..



بالتوفيق ..

اثير6


اثير هذه الفكرة واردة بالتأكيد كما اشارت رحمه .. إلا اننا الان لا نزال مبتدئين .
عني انا شخصيا فثقافتي الفسفية ضحلة جدا وجدا يعني سنبتدئ من الزيرو فمثلا يشار في هذه الصفحه موضوع او كتاب فلسفي فكري.. عندما اقرا سأجد الكثير من الصعوبات في تقبل فكره او شرحها ومن هنا ستبدئ نقاشاتنا وأسئلتنا .. يعني معو معو ..


سمرقند

سمرقند
21-08-07, 06:14 AM
بصراحة كثيراً مانسع عبارة الجميع وبلا استتثناء لفظها بأي حال من الاحوال ..
أنبني ضميري

أفكر كثيراً عندما تؤنبنا ضمائرنا
هل فكرنا بقلوبنا
ام بعقولنا
او الاثنان معا
واين يوجد الضمير !


أهدي تنسيق النص لرحمه
سمرقند

زهرة
21-08-07, 07:36 AM
بصراحة كثيراً مانسع عبارة الجميع وبلا استتثناء لفظها بأي حال من الاحوال ..
أنبني ضميري

أفكر كثيراً عندما تؤنبنا ضمائرنا
هل فكرنا بقلوبنا
ام بعقولنا
او الاثنان معا
واين يوجد الضمير !


أهدي تنسيق النص لرحمه
سمرقند



الضمير يا سمرقند ، هو الأنا الأعلى ..
هو جزء من مكونات الجهاز النفسي ..

لا أدري ... و لكن أتوقع بإن الضمير هو نِتاج للعقل و العاطفة ..

فرويد قسم الجهاز النفسي الى ثلاث أقسام
الهو / و الأنا / و الأنا الأعلى ...

الضمير هو الجزء السامي ، او الجزء المُراقِب ، او الرقيب على الإنسان ، بالنسبة للفعل او التصرف السلوكي للإنسان ..

إذا أعتبرنا بإن الأنا الأعلى هو الجزء النامي او المُتطور من الأنا ( أو الشعور (المفضوح )، الظاهر في تصرفات الإنسان )..

و إذا اتبعنا الكيفيات للجهاز النفسي : الشعور / ما قبل الشعور / اللاشعور ..

في اللاشعور ، يوجد كل ما هو مكبوت ( بالرقيب = القوة النفسية ) من الغرائز ، و غيرها من الأمور التى تطفو على السطح السلوكي ..
ربما نتوصل الى أن الموجودت في اللاشعور ، سُتترجم في الشعور ، بعد جهد و مشقة ، بعدما تمر على جزء ما قبل الشعور .


إذا ، ربما في اللاشعور ، يوجود كل ما هو موروث تربوي من أوامر للوالدين ، أو تربية ، او مفاهيم أرتبطت بنظرة تعليمية خارجية ، أو كا ما هو فطري من غرائز أو غير ذلك ..
جزء الأنا الأعلى ربما نستطيع تشبيهه بالمُعلم ، او بالرادع ..

يعني الضمير ( الأنا العلى ) ، مممممم لا ادري ، لكن اشعر بإنه نتاج للعقل و العاطفة ..
العقل جاء نتيجة المفاضلة بين الخير او الشر ، بين الخطأ او الصح ، بين الباطل و الحق ، بين الأمور و النواهي التي تلقيتها من الدين / الوالدين / المجتمع ، و مدى إعتناقكِ بكل هذة الأمور ، بين كل شئ ، عقلكِ سيقودكِ الى امور ، تعتبرينها خطوط ، او أمور تتوقف لديها الأنا الأعلى ..

كذلك العاطفة ، ربما نتجية طريقة التدخيل ، و ربط الأمور بإنفعالات نفسية ، ربُما تُترجم في النهاية ، كـ تأنيب للضمير ..




الرد مكركب شوي :(..


رؤؤس أقلام فقط ، ربما لنا عودة ;)


دمتِ بود سمرقند




زهرة

زهرة
21-08-07, 09:52 AM
سمرقند / بعد الإنتهاء من تسآولاتكِ :)

سوري ;)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ




في الأعماق يترسخ شعور ، أو لا أدري ..

المهم ، ان هذا الشعور نُصاب بهِ عندما نستمع الى شئ ما ، نرى شئ ما ، نتذكر شئ ما ..
هذا الشعور يوصلنا الى أقصى درجة للذكرى ( او لـ اللذة ) ، و المشكلة انها دائما تُعاد بنفس الشعور ، فنعيشها بنفس المقياس و ربما بمقياس أوسع ..
مثلا ، عندما أستمع الى أ=الأغاني التي تهتف بالمنتخب :p ، أو عندما أشاهد لقطة ، او أرى صورة ، او أي شئ من الأمور التي تهبني ذلك الإحساس الغريب ..

مزيج من الفرح / الحزن / التفاءل / ............ مزيج من التناقضات ..


كيف يتم ذلك في داخل النفس البشرية ، أو الى أي شئ يُعزى ، او كيف نفسر تردد ذلك الشعور ، بنفس مقايسه عندما نتصادم مع الباعث له ؟!!

المعادلات التي تحدث في داخل النفس ، كميات موادها المتفاعلة ، مواد تحفيزها ....


كُل ذلك ، كيف نفسره ؟!!




دمتم بود

زهرة

هـاني
21-08-07, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي زهرة شكرا على جهدك واضافتك الرائعة في الموضوع

لكن كان بودي ان نناقش جزئية ثم ننتقل للاخرى

اي ان موضوع ( الضمير ) الذي طرحته اختي سمرقند لم يأخذ حقه من النقاش مع ان ردك اوضح لي كثير من الجوانب الا انني ارى ان في الموضوع متسع

اقتراح في النقاش

اقترح ان تكون المناقشة او الآراء عن طريق طرح أسألة محددة
لأن هده المواضيع متشعبة ولا ارى اننا يمكن ان نناقشها على اطلاقها بدون تحديد

مثلا الموضوع الضمير
ماهو الضمير؟
هل الضمير ظاهرة اجتماعية ام نفسية ولماذا ؟
هل يختلف الضمير بختلاف الازمان والاماكن والمجتمعات ؟
ولا تحضرني اسألة اكثر اتوقع ان هذا الاسلوب يفتح ابوابا اكثر للنقاش


وهذا مجرد اقتراح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخوكم ليل الفراق

ينبوع المعرفة
21-08-07, 06:56 PM
ايوه ... الحين خلونا في الضمير :)



حاليا الذهنيه مو صافيه ..

ماتفضلت به زهرة رائع جدا ومنطقي ...

بشارك وبضيف خربوشتي وبرجع بعدين :)


.. تذكرت نيتشه.... صاحب المقولة :

عندما يغيب الله تتحقق الجريمه ...


ونحن نقول عندما يغيب الله في داخلنا .. الله بقوانينه بشرعه بغضبه وحلمه ورحمته ..عندما ننسى او تغيب تلك المفاهيم عن صدورنا ولا نخاف عقابه تتحقق الجريمة ..

و أتذكر مثل انجليزي يقول .. (( ثق في الناس جميعا متى ما أردت ولكن لا تثق في الشيطان الذي بداخلهم ))
البعض بل كثيرون يعولون على المبادئ والضمير الانساني والعهود والمواثيق المتفق عليها بين الناس ...

قد تصمد المبادئ والاخلاقيات امام كثير من المحرضات المعاكسه لها ...
لكن هل تصمد امام الغرائز ... امام الشهوات العارمه .. امام الحاجه ؟!!

في علم النفس ((يقسمون النفس الى ثلاثه اقسام تعيش الصراع فيما بينها ))يتحدثون عن 1) وجود نفس شهوانيه حيوانيه قابعه في اللاوعي لدى جميع البشر ((ولو ان مفردة حيوانيه بدا البعض يستنكرها بل يخطئها ))... تكبح هذه النفس الحيوانية مكونات النفس الاخرى .. 2) الوعي و 3) الوجدان ..


الوعي = الذي يتأثر بالعقل و الحكمه والادراك بين الصح والخطأ والقوانين الاجتماعيه والعرفيه ..
الوجدان =الذي يشمل الضمير والاخلاقيات والدين والايمان ..

الوعي بالامكان كبحه عن طريق ازاله او تخفيف المؤثرات التي يتأثر بها ..

وهنا لا يبقى امام النفس الحيوانية الا مجابهة الوجدان ..


القرآن تناول موضوع الوجدان في قصة يوسف وزليخة ..

زليخة التي اتقدت شهوتها الحيوانيه والغت مؤثرات الوعي بتوفير جو من العزله والخلوه بينها وبين يوسف ... جمال يوسف افقدها مابقى لها من وعي .
ولم يردعها وجدانها ايضا ((الضمير والاخلاقيات )) عن فعلها..

يوسف الذي تأثر بفعل زليخة هو نبي لكنه بشر بل ربما اثارت فيه نفسه الحيوانيه وربما اثرت في وعيه ويقول القرآن لولا اتاه برهان من ربه - يذهب البعض بالتأويل الى العصمة والبعض الاخر يقول بان ماعصمه ايمانه وقلبه والا كيف يضرب الله فيه مثلا ..لان الله لم يغيب بقوانينه وشرعه عن صدر يوسف .. هذا برهان يوسف

ونحن مع الرأي الثاني ... بينما زليخة غيبت الله بشرعه في داخلها .. فلم تستطع الصمود امام شهوتها الحيوانية او نفسها الامارة بالسوء او الشيطان الذي بداخلها ايا كان المسمى

وهنا من واقع مأساوي اتساءل..؟
ياترى متى يحضر الله في صدورنا ؟!!


...

اي ان عوامل الوجدان من ضمير او دين ... ماهو الا اختلاق قوه معاكسه تكبح جماح الغرائز والشهوات التي يحرمها الوعي او العقل او الدين احيانا ..

ويتضح هذا جليا في الاحلام ... عندما نحلم يتوقف عندنا الوعي جزئيا ((جزئيا وليس كليا)) .. فاحيانا نحلم باشياء ما ان نستيقظ حتى نستنكر حلمنا هذا .. في الوقت الذي كان حلمنا يعبر عن مبتغى اللاوعي او النفس الحيوانيه القابعه فينا ..

يذهب فرويد مثلا .. ويفترض ان الدين والعبوديه ماهو الا اختراع من النفس البشرية او شئ جبلت وفطرت عليه ... لان انفسنا ضعيفه فاخترعت قوى خارقه تتكل عليها وتسلم لها مخاوفها وتطلب منها النجاه والتوفيق والنجاح وتخاف منها ايضا ..

وكأن النفس لم يكفيها الضمير كقوة رادعه ... احتاجت لقوة اكبر وهي الدين لكي تهذب بها النفس ..


احيانا قد تتغلب قوى رغباتنا في اللاوعي ومن جراء الكبت الزائد على الضمير والوجدان وعلى الوعي ... فقد تقوم بأعمال تنفس به عن ماكبت بالداخل ... ولكن ما ان يخف الضغط وتتعادل القوى فيعاود الصمام الاقفال ( اي تعود حالة الوعي ويشتغل الوجدان )) وهنا يبدأ العتاب والغضب ...فاحيانا يحاسب الوعي (العقل ) الوجدان على سماحه او عدم قوته بالردع او العكس .. اي كل منهما يقوم بالقاء اللوم على الاخر :) وهذا مايسمى الصراع .. او ان انتصر العقل في عتابه على الوجدان والضمير وصلنا الى مرحلة تأنيب الضمير او تأنيب ومحاسبة النفس دينيا .. وبدأنا بالخوف من العقاب .. من عقاب الله :)


البعض وخصوصا من الملحدين .. لم يوجدوا قوة رادعه اضافيه وهي الدين ... بل اكتفوا بقوة الضمير الرادع ... لانهم عندما درسوا النفس وتبجحوا في ذلك .. اقتنعوا بانها مجرد خدعه نفسيه بالامكان تجاوزها .. ويكفي الضمير كقوة رادعه لتهذيب النفس ..


هنا نحن من ايماننا المطلق بالله .. نعرف ان الله هو ادرى منا بانفسنا .. واتى برسالته وبدينه وتعاليمه لكي يصل بنا الى درجة الكمال البشري ..

لذلك وجب ان نضع الدين كقوة رادعه اضافيه دوما ..

عن نفسي لا ارى في الضمير قوة كافيه لردع رغبات النفس (الشيطانيه) او النفس الامارة بالسوء ..

بقي ان نتكل على الدين ..

والمشكله اننا قد نتخبط في هذا ايضا :)



..

لنا عودة



تحياتي


ينبوع

سمرقند
24-08-07, 12:10 AM
الضمير يا سمرقند ، هو الأنا الأعلى ..
هو جزء من مكونات الجهاز النفسي ..

لا أدري ... و لكن أتوقع بإن الضمير هو نِتاج للعقل و العاطفة ..

فرويد قسم الجهاز النفسي الى ثلاث أقسام
الهو / و الأنا / و الأنا الأعلى ...

الضمير هو الجزء السامي ، او الجزء المُراقِب ، او الرقيب على الإنسان ، بالنسبة للفعل او التصرف السلوكي للإنسان ..

إذا أعتبرنا بإن الأنا الأعلى هو الجزء النامي او المُتطور من الأنا ( أو الشعور (المفضوح )، الظاهر في تصرفات الإنسان )..

و إذا اتبعنا الكيفيات للجهاز النفسي : الشعور / ما قبل الشعور / اللاشعور ..

في اللاشعور ، يوجد كل ما هو مكبوت ( بالرقيب = القوة النفسية ) من الغرائز ، و غيرها من الأمور التى تطفو على السطح السلوكي ..
ربما نتوصل الى أن الموجودت في اللاشعور ، سُتترجم في الشعور ، بعد جهد و مشقة ، بعدما تمر على جزء ما قبل الشعور .


إذا ، ربما في اللاشعور ، يوجود كل ما هو موروث تربوي من أوامر للوالدين ، أو تربية ، او مفاهيم أرتبطت بنظرة تعليمية خارجية ، أو كا ما هو فطري من غرائز أو غير ذلك ..
جزء الأنا الأعلى ربما نستطيع تشبيهه بالمُعلم ، او بالرادع ..

يعني الضمير ( الأنا العلى ) ، مممممم لا ادري ، لكن اشعر بإنه نتاج للعقل و العاطفة ..
العقل جاء نتيجة المفاضلة بين الخير او الشر ، بين الخطأ او الصح ، بين الباطل و الحق ، بين الأمور و النواهي التي تلقيتها من الدين / الوالدين / المجتمع ، و مدى إعتناقكِ بكل هذة الأمور ، بين كل شئ ، عقلكِ سيقودكِ الى امور ، تعتبرينها خطوط ، او أمور تتوقف لديها الأنا الأعلى ..

كذلك العاطفة ، ربما نتجية طريقة التدخيل ، و ربط الأمور بإنفعالات نفسية ، ربُما تُترجم في النهاية ، كـ تأنيب للضمير ..




الرد مكركب شوي :(..


رؤؤس أقلام فقط ، ربما لنا عودة ;)


دمتِ بود سمرقند




زهرة


طايب ..
الجهاز النفسي اين يوجد ؟
بالتأكيد هو شي غير محسوس بخلاف الجهاز الهضمي او التنفسي ....
وهل نعتبره احدى الحواس كالحاسه السادسه مثلاً؟


وكمان الرد مكركب شوي :خجلان2:

سمرقند

سمرقند
24-08-07, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي زهرة شكرا على جهدك واضافتك الرائعة في الموضوع

لكن كان بودي ان نناقش جزئية ثم ننتقل للاخرى

اي ان موضوع ( الضمير ) الذي طرحته اختي سمرقند لم يأخذ حقه من النقاش مع ان ردك اوضح لي كثير من الجوانب الا انني ارى ان في الموضوع متسع

اقتراح في النقاش

اقترح ان تكون المناقشة او الآراء عن طريق طرح أسألة محددة
لأن هده المواضيع متشعبة ولا ارى اننا يمكن ان نناقشها على اطلاقها بدون تحديد

مثلا الموضوع الضمير
ماهو الضمير؟
هل الضمير ظاهرة اجتماعية ام نفسية ولماذا ؟
هل يختلف الضمير بختلاف الازمان والاماكن والمجتمعات ؟
ولا تحضرني اسألة اكثر اتوقع ان هذا الاسلوب يفتح ابوابا اكثر للنقاش


وهذا مجرد اقتراح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخوكم ليل الفراق


وعليكم السلام ..
بالطبع جميع ماقلته سيكون هو منهجية الموضوع الذي سيسير عليه
الجميع يضع رأيه .. نسأل .. نفكر مع بعض .. ولا اريد ان يقتصر السؤال علي فقط فكل واحد يسأل الاخر او يناقش الاخر في رأيه ان اختلف معه.. كما تفضلت به اخي
نرجع للموضوع..
بالطبع الاسئلة التي طرحتها ستحفزنا للتفكير و اريد وجهة نظرك في هذه الاسئلة :يصفر:


أشكر لك وجودك.
سمرقند

سمرقند
24-08-07, 02:31 AM
أحتاج التركيز حتى أقرا ماكتبت ..
أكيد برجع..

سمرقند

هـاني
24-08-07, 08:49 AM
وعليكم السلام ..
بالطبع جميع ماقلته سيكون هو منهجية الموضوع الذي سيسير عليه
الجميع يضع رأيه .. نسأل .. نفكر مع بعض .. ولا اريد ان يقتصر السؤال علي فقط فكل واحد يسأل الاخر او يناقش الاخر في رأيه ان اختلف معه.. كما تفضلت به اخي
نرجع للموضوع..
بالطبع الاسئلة التي طرحتها ستحفزنا للتفكير و اريد وجهة نظرك في هذه الاسئلة :يصفر:


أشكر لك وجودك.
سمرقند

اختي العزيزة سمرقند انا شخص باحث عن المعلومة وقد طرحت هذه الاسألة لاني رأيت ان الاخت زهرة والاخ ينبوع لديهما ثقافة واسعة في هذا الجانب

وان كان ولا بد من ابداء وجهة نظري فهي تصور واجتهاد ليس الا وقناعات قابلة للتغير

1ـ ماهو الضمير
الضمير حسب مفهومي هو صوت الحق الذي ينادي في أعماقنا عندما نكون في حالة توازن كافيه لآعمالنا وعلاقات المحيط
وربما يعرف الضمير فلسفيا على انه مجموعة انفعالات داخلية متضاربة لانشاء توازن بين الخير والشر او بين الصح والخطا بمفهوم المجتمع الذي يعيش به الفرد

2ـ هل الضمير ظاهرة اجتماعية ام نفسية ولماذا ؟
ارى ان الضمير يوجد في نفس كل انسان ولكنه لا يفعل الا بالمجتمعات والثقافات
فكل القيم الإنسانية العليا لايمكن أن يكون لها وجود وفعل إلا في المجتمع. وساعطي مثلا توضيحيا:
لو وضعنا طفلا صغيرا في غابة وتركناه يعيش بمعزل عن البشر، فهل ستتكون عنده القيم؟. هل سيعرف ماهو الحق والخير ؟.
هل سيعرف الصدق من الكذب(كمعايير للقيم)؟. هل سيعرف ماهو خير وماهو شر؟.
بالتأكيد كلا لان كل ماذكرناه سابقا لايمكن أن ينشأ إلا ضمن المجتمع فهي ظاهرات إجتماعية.

3ـ هل يختلف الضمير بختلاف الازمان والاماكن والمجتمعات ؟
ارى انه يختلف استنادا الى نشأت الضمير الاجتماعية
نسأل انفسناماهو الخير؟. الخير هو ماتربى عليه الفرد في مجتمعه(بيئته الإجتماعية) على أنه خير أو حسن ،
ولكن ماهو خيِّر وصالح في زمن ما في بيئة معينة يصبح غير صالح في زمن آخر في نفس البيئه
،وذلك بسبب التطور الإقتصادي الذي يقع في المجتمع ويؤدي بالتالي الى إنتاج قيم ومفاهيم جديدة في المجتمع.
أيضا ماهو خير وحسن في بيئه أو مجمتع ما قد يكون غير صالح وغير خيِّر في مجتمع آخر في نفس الزمن
وذلك بسبب إختلاف البيئات الطبيعية أولا وبإختلاف درجة التطور الإقتصادي_الإجتماعي ايضا.
وهذا سيؤدي بنا إلى القول بأن القيم الإنسانية مطلقه في المجتمع الواحد وليست مطلقة في الإنسانية ككل بل هي نسبية اي لكل مجتمع قيم تناسبه

(( ربما لا يكون كلامي كلام علمي ولكن هدا ما جادت به معلوماتي مما قرآت ومنكم نستفيد))


ــــــــــــــــــــــــــــ
اخوكم ليل الفراق

امير القلوب
24-08-07, 09:38 AM
عجبتني الفكرة شيقني
الموضوع واريد اشارك فيه
بصراحة يعني...............

تحياتي اخوكم امير القلوب

هـاني
25-08-07, 05:07 PM
عجبتني الفكرة شيقني
الموضوع واريد اشارك فيه
بصراحة يعني...............

تحياتي اخوكم امير القلوب

مرحبا بك اخي امير القلوب انضمامك للموضوع سيكون فيه اثراء للنقاش
فاهلا وسهلا بك

http://www.tarout.info/montada/images/exes/newsmailes/25.gif

ـــــــــــــــــــــــــــــ
اخوك ليل الفراق

سمرقند
31-08-07, 06:34 AM
ايوه ... الحين خلونا في الضمير :)



حاليا الذهنيه مو صافيه ..

ماتفضلت به زهرة رائع جدا ومنطقي ...

بشارك وبضيف خربوشتي وبرجع بعدين :)


.. تذكرت نيتشه.... صاحب المقولة :

عندما يغيب الله تتحقق الجريمه ...


ونحن نقول عندما يغيب الله في داخلنا .. الله بقوانينه بشرعه بغضبه وحلمه ورحمته ..عندما ننسى او تغيب تلك المفاهيم عن صدورنا ولا نخاف عقابه تتحقق الجريمة ..

و أتذكر مثل انجليزي يقول .. (( ثق في الناس جميعا متى ما أردت ولكن لا تثق في الشيطان الذي بداخلهم ))
البعض بل كثيرون يعولون على المبادئ والضمير الانساني والعهود والمواثيق المتفق عليها بين الناس ...

قد تصمد المبادئ والاخلاقيات امام كثير من المحرضات المعاكسه لها ...
لكن هل تصمد امام الغرائز ... امام الشهوات العارمه .. امام الحاجه ؟!!

في علم النفس ((يقسمون النفس الى ثلاثه اقسام تعيش الصراع فيما بينها ))يتحدثون عن 1) وجود نفس شهوانيه حيوانيه قابعه في اللاوعي لدى جميع البشر ((ولو ان مفردة حيوانيه بدا البعض يستنكرها بل يخطئها ))... تكبح هذه النفس الحيوانية مكونات النفس الاخرى .. 2) الوعي و 3) الوجدان ..


الوعي = الذي يتأثر بالعقل و الحكمه والادراك بين الصح والخطأ والقوانين الاجتماعيه والعرفيه ..
الوجدان =الذي يشمل الضمير والاخلاقيات والدين والايمان ..

الوعي بالامكان كبحه عن طريق ازاله او تخفيف المؤثرات التي يتأثر بها ..

وهنا لا يبقى امام النفس الحيوانية الا مجابهة الوجدان ..


القرآن تناول موضوع الوجدان في قصة يوسف وزليخة ..

زليخة التي اتقدت شهوتها الحيوانيه والغت مؤثرات الوعي بتوفير جو من العزله والخلوه بينها وبين يوسف ... جمال يوسف افقدها مابقى لها من وعي .
ولم يردعها وجدانها ايضا ((الضمير والاخلاقيات )) عن فعلها..

يوسف الذي تأثر بفعل زليخة هو نبي لكنه بشر بل ربما اثارت فيه نفسه الحيوانيه وربما اثرت في وعيه ويقول القرآن لولا اتاه برهان من ربه - يذهب البعض بالتأويل الى العصمة والبعض الاخر يقول بان ماعصمه ايمانه وقلبه والا كيف يضرب الله فيه مثلا ..لان الله لم يغيب بقوانينه وشرعه عن صدر يوسف .. هذا برهان يوسف

ونحن مع الرأي الثاني ... بينما زليخة غيبت الله بشرعه في داخلها .. فلم تستطع الصمود امام شهوتها الحيوانية او نفسها الامارة بالسوء او الشيطان الذي بداخلها ايا كان المسمى

وهنا من واقع مأساوي اتساءل..؟
ياترى متى يحضر الله في صدورنا ؟!!


...

اي ان عوامل الوجدان من ضمير او دين ... ماهو الا اختلاق قوه معاكسه تكبح جماح الغرائز والشهوات التي يحرمها الوعي او العقل او الدين احيانا ..

ويتضح هذا جليا في الاحلام ... عندما نحلم يتوقف عندنا الوعي جزئيا ((جزئيا وليس كليا)) .. فاحيانا نحلم باشياء ما ان نستيقظ حتى نستنكر حلمنا هذا .. في الوقت الذي كان حلمنا يعبر عن مبتغى اللاوعي او النفس الحيوانيه القابعه فينا ..

يذهب فرويد مثلا .. ويفترض ان الدين والعبوديه ماهو الا اختراع من النفس البشرية او شئ جبلت وفطرت عليه ... لان انفسنا ضعيفه فاخترعت قوى خارقه تتكل عليها وتسلم لها مخاوفها وتطلب منها النجاه والتوفيق والنجاح وتخاف منها ايضا ..

وكأن النفس لم يكفيها الضمير كقوة رادعه ... احتاجت لقوة اكبر وهي الدين لكي تهذب بها النفس ..


احيانا قد تتغلب قوى رغباتنا في اللاوعي ومن جراء الكبت الزائد على الضمير والوجدان وعلى الوعي ... فقد تقوم بأعمال تنفس به عن ماكبت بالداخل ... ولكن ما ان يخف الضغط وتتعادل القوى فيعاود الصمام الاقفال ( اي تعود حالة الوعي ويشتغل الوجدان )) وهنا يبدأ العتاب والغضب ...فاحيانا يحاسب الوعي (العقل ) الوجدان على سماحه او عدم قوته بالردع او العكس .. اي كل منهما يقوم بالقاء اللوم على الاخر :) وهذا مايسمى الصراع .. او ان انتصر العقل في عتابه على الوجدان والضمير وصلنا الى مرحلة تأنيب الضمير او تأنيب ومحاسبة النفس دينيا .. وبدأنا بالخوف من العقاب .. من عقاب الله :)


البعض وخصوصا من الملحدين .. لم يوجدوا قوة رادعه اضافيه وهي الدين ... بل اكتفوا بقوة الضمير الرادع ... لانهم عندما درسوا النفس وتبجحوا في ذلك .. اقتنعوا بانها مجرد خدعه نفسيه بالامكان تجاوزها .. ويكفي الضمير كقوة رادعه لتهذيب النفس ..


هنا نحن من ايماننا المطلق بالله .. نعرف ان الله هو ادرى منا بانفسنا .. واتى برسالته وبدينه وتعاليمه لكي يصل بنا الى درجة الكمال البشري ..

لذلك وجب ان نضع الدين كقوة رادعه اضافيه دوما ..

عن نفسي لا ارى في الضمير قوة كافيه لردع رغبات النفس (الشيطانيه) او النفس الامارة بالسوء ..

بقي ان نتكل على الدين ..

والمشكله اننا قد نتخبط في هذا ايضا :)



..

لنا عودة



تحياتي


ينبوع


الاكثر ذكاء هي التي تاعرف انها لاتاعرف
لهذا ياينبوع أكمل لنا



شكراجزيلاً
سمرقند

سمرقند
31-08-07, 06:41 AM
لو وضعنا طفلا صغيرا في غابة وتركناه يعيش بمعزل عن البشر، فهل ستتكون عنده القيم؟. هل سيعرف ماهو الحق والخير ؟.
هل سيعرف الصدق من الكذب(كمعايير للقيم)؟. هل سيعرف ماهو خير وماهو شر؟.
بالتأكيد كلا لان كل ماذكرناه سابقا لايمكن أن ينشأ إلا ضمن المجتمع فهي ظاهرات إجتماعية.

معنى هذا ان الضمير شي مكتسب وماهو شي فطري؟


ارى انه يختلف استنادا الى نشأت الضمير الاجتماعية
نسأل انفسناماهو الخير؟. الخير هو ماتربى عليه الفرد في مجتمعه(بيئته الإجتماعية) على أنه خير أو حسن ،
ولكن ماهو خيِّر وصالح في زمن ما في بيئة معينة يصبح غير صالح في زمن آخر في نفس البيئه
،وذلك بسبب التطور الإقتصادي الذي يقع في المجتمع ويؤدي بالتالي الى إنتاج قيم ومفاهيم جديدة في المجتمع.
أيضا ماهو خير وحسن في بيئه أو مجمتع ما قد يكون غير صالح وغير خيِّر في مجتمع آخر في نفس الزمن
وذلك بسبب إختلاف البيئات الطبيعية أولا وبإختلاف درجة التطور الإقتصادي_الإجتماعي ايضا.
وهذا سيؤدي بنا إلى القول بأن القيم الإنسانية مطلقه في المجتمع الواحد وليست مطلقة في الإنسانية ككل بل هي نسبية اي لكل مجتمع قيم تناسبه


اذن كيف نفسر إختلاف الضمير لشخصين نشأو في نفس البيئة ونفس التربية ونفس الظروف؟



سمرقند

سمرقند
31-08-07, 06:43 AM
عجبتني الفكرة شيقني
الموضوع واريد اشارك فيه
بصراحة يعني...............

تحياتي اخوكم امير القلوب


ابو الجود ع طول ادخل في الجو



سمرقند

سمرقند
04-09-07, 02:41 AM
يسعد فجركم




الفلسفة
لفظة يونانية مركبة من الأصل فيليا أي محبّة وصوفيا أي الحكمة،
أي أنها تعني محبة الحكمة.
تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث
للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية
في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني و الحقيقة.
تستخدم الكلمة ذاتها أيضا للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة.

ان الحديث عن الفلسفة
لا يرتبط بالحضارة اليونانية فحسب ، لكنها جزء من حضارة كل أمة ، لذا فالقول

"ما هي الفلسفة ؟"

لا يعني اجابة واحدة
لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها ايام طاليس تبحث عن اصل الوجود
، والصانع ، والمادة التي اوجد منها
او بالاحرى العناصر الاساسية التي تكون منها ،
وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى ايام زينون و السفسطائيين الذين استخدموا الفلسفة في الهرطقة وحرف المفاهيم من اجل تغليب وجهات نظرهم ،
لكن الفترة التي بدات من ايام سقراط الذي وصفة شيشرون بانة
"انزل الفلسفة من السماء إلى الارض" ،
اي حول التفكير الفلسفي من التفكير في الكون و موجدة وعناصر تكوينة إلى البحث في ذات الانسان ،
قد غير كثيرا من معالمها ،
وحول نقاشاتها إلى طبيعة الانسان وجوهرة ، والايمان بالخالق ، والبحث عنة ،
واستخدام الدليل العقلي في اثباتة ،
واستخدم سقراط الفلسفة في اشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة ،
وجاء سقراط و افلاطون معتمدين الاداتين العقل و المنطق ،
كاساسين من اسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحتة او بطلانه.

سؤال : "ما الفلسفة ؟"

هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو
وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضروريا. إنه منته قبل أن يبدأ،
وسيكون الرد الفوري على ذلك قائما على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية الفلسفة
لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال .
وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة واحدة بين عدة إجابات .
ويستطيع الشخص - بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة -
أن يتمثّل وأن يفسر كلا من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو.
ومع ذلك سيلاحظ الشخص بسهولة أن الفلسفة،
والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة.

وفي نفس الوقت ينبغي مع ذلك ألا يتجاهل الشخص أن الفلسفة منذ أرسطو حتى نيتشه ظلت -
على أساس تلك التغيرات وغيرها -
هي هي لأن التحولات هي على وجه الدقة. احتفاظ بالتماثل داخل الهو هو (...)

صحيح أن تلك الطريقة نتحصّل بمقتضاها على معارف متنوعة وعميقة،
بل ونافعة عن كيفية ظهور الفلسفة في مجرى التاريخ ،
لكننا على هذا الطريق لن نستطيع الوصول إلى إجابة حقيقية أي شرعية عن سؤال: " ما الفلسفة ؟ "

إن التعريف الأرسطي للفلسفة ، محبة الحكمة، له أكثر من دلالة .

فالدلالة اللغوية
وهي تتعلق بلغة الإغريق التي بها تم تركيب هذه الكلمة والدلالة المعرفية التي كانت في مستوى شديد الإختلاف عما نحن عليه ،
ولا شك أن الدلالة الأخيرة هي التي حددت التعريف وحصرته في محبة الحكمة كشكل للإعراب
عن عدم توفر المعطيات العلمية والمعرفية للفيلسوف في ذلك الوقت ،
فكانت الحكمة أحد أشكال التحايل على المجهول كمادة أولى
لكي يصنع منها الفيلسوف نظامه المعرفي ،
وفق التصور المعرفي الذي كان سائدا في ذلك الزمن.

أما اليوم وبالنظر إلى ما هو متوفر من المعارف وعلى ما هو متراكم من أسئلة
وقضايا مطروحة في العديد من المجالات إلى التقدم الذي حققه الفكر البشري في مختلف المجالات
فلم يعد دور الفيلسوف فقط حب الحكمة أو الذهاب إليها والبحث عنها بنفس الأدوات الذاتية
وفي نفس المناخ من الجهل الهائل بالمحيط الكوني
وتجلياته الموضوعية كما كانت عليه الحال سابقا ...
إن الفيلسوف الآن بات مقيدا بالكثير من المناهج
و القوانين المنطقية وبالمعطيات اليقينية في إطار من التراكمات المعرفية وتطبيقاتها التكنولوجية
التي لا تترك مجالا للشك في مشروعيتها .
في هكذا ظروف وأمام هكذا معطيات لم يعد تعريف الفلسفة
متوافقا مع الدور الذي يمكن أن يقوم به الفيلسوف المعاصر والذي يختلف كثير الإختلاف عن دور سلفه من العصور الغابرة .


تاريخ الفلسفة
يعمد الغربيون عادة إلى تقسيم التاريخ الفلسفي بين شرقي و غربي
الفلسفة الشرقية هي الفلسفة التي أنتجتها دول الشرق الأقصى بالخص الهند و الصين و اليابان
و هي فلسفات ذات طبيعة دينية روحانية أكثر منها عقلانية ،
في حين يقسمون تاريخ الفلسفة الغربية إلة فلسفة قديمة و إغريقية ،
ثم فلسفة العصور الوسطى ثم الفلسفة الحديثة .

إنتاجات الفلاسفة المسلمين
تعتبر غالبا من وجهة النظر الغربية ناقلة للفلسفة الإغريقية و غير ذات إنتاج فعلي
و قد استمرت هذه النظرة نتيجة ضعف الدراسات الأصيلة للكتابات الفلسفية العربية الإسلامية
إلى ان شهد العالم العربي مؤخرا نهضة فلسفية تركزت في دول المغرب العربي
أساسا مهمتها إعادة بناء النهضة على أساس التراث العربي و محاولة نقده
أبرز هذه المحاولات :
نقد العقل العربي لمحمد عابد الجابري
و إصلاح العقل في الفلسفة الإسلامية لأبو يعرب المرزوقي


فروع الفلسفة التطبيقية
فلسفة مثالية
فلسفة مادية
فلسفة التعليم
فلسفة التاريخ
فلسفة اللغة
فلسفة القانون
فلسفة الرياضيات
فلسفة العقل
فلسفة
فلسفة الفلسفة (ما بعد الفلسفة)
فلسفة الفيزياء
فلسفة السياسة
فلسفة علم النفس
فلسفة الدين
فلسفة العلم
فلسفة العلوم الاجتماعية
فلسفة الأدب


فلسفة شرقية
فلسفة بوذية
فلسفة صينية
فلسفة كونفوشية
فلسفة هندوسية
فلسفة هندية
فلسفة إسلامية
فلسفة يابانية
فلسفة جاين
فلسفة طاوية
فلسفة إنجليزية
فلسفة فرنسية
فلسفة ألمانية
فلسفة إغريقية
تاريخ الفلسفة الغربية
فلسفة روسية
فلسفة ما بعد الحداثة



سمرقند

زهرة
04-09-07, 02:53 AM
يسعد فجركم




الفلسفة
لفظة يونانية مركبة من الأصل فيليا أي محبّة وصوفيا أي الحكمة،
أي أنها تعني محبة الحكمة.
تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث
للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية
في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني و الحقيقة.
تستخدم الكلمة ذاتها أيضا للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة.

ان الحديث عن الفلسفة
لا يرتبط بالحضارة اليونانية فحسب ، لكنها جزء من حضارة كل أمة ، لذا فالقول

"ما هي الفلسفة ؟"

لا يعني اجابة واحدة
لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها ايام طاليس تبحث عن اصل الوجود
، والصانع ، والمادة التي اوجد منها
او بالاحرى العناصر الاساسية التي تكون منها ،
وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى ايام زينون و السفسطائيين الذين استخدموا الفلسفة في الهرطقة وحرف المفاهيم من اجل تغليب وجهات نظرهم ،
لكن الفترة التي بدات من ايام سقراط الذي وصفة شيشرون بانة
"انزل الفلسفة من السماء إلى الارض" ،
اي حول التفكير الفلسفي من التفكير في الكون و موجدة وعناصر تكوينة إلى البحث في ذات الانسان ،
قد غير كثيرا من معالمها ،
وحول نقاشاتها إلى طبيعة الانسان وجوهرة ، والايمان بالخالق ، والبحث عنة ،
واستخدام الدليل العقلي في اثباتة ،
واستخدم سقراط الفلسفة في اشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة ،
وجاء سقراط و افلاطون معتمدين الاداتين العقل و المنطق ،
كاساسين من اسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحتة او بطلانه.

سؤال : "ما الفلسفة ؟"

هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو
وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضروريا. إنه منته قبل أن يبدأ،
وسيكون الرد الفوري على ذلك قائما على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية الفلسفة
لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال .
وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة واحدة بين عدة إجابات .
ويستطيع الشخص - بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة -
أن يتمثّل وأن يفسر كلا من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو.
ومع ذلك سيلاحظ الشخص بسهولة أن الفلسفة،
والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة.

وفي نفس الوقت ينبغي مع ذلك ألا يتجاهل الشخص أن الفلسفة منذ أرسطو حتى نيتشه ظلت -
على أساس تلك التغيرات وغيرها -
هي هي لأن التحولات هي على وجه الدقة. احتفاظ بالتماثل داخل الهو هو (...)

صحيح أن تلك الطريقة نتحصّل بمقتضاها على معارف متنوعة وعميقة،
بل ونافعة عن كيفية ظهور الفلسفة في مجرى التاريخ ،
لكننا على هذا الطريق لن نستطيع الوصول إلى إجابة حقيقية أي شرعية عن سؤال: " ما الفلسفة ؟ "

إن التعريف الأرسطي للفلسفة ، محبة الحكمة، له أكثر من دلالة .

فالدلالة اللغوية
وهي تتعلق بلغة الإغريق التي بها تم تركيب هذه الكلمة والدلالة المعرفية التي كانت في مستوى شديد الإختلاف عما نحن عليه ،
ولا شك أن الدلالة الأخيرة هي التي حددت التعريف وحصرته في محبة الحكمة كشكل للإعراب
عن عدم توفر المعطيات العلمية والمعرفية للفيلسوف في ذلك الوقت ،
فكانت الحكمة أحد أشكال التحايل على المجهول كمادة أولى
لكي يصنع منها الفيلسوف نظامه المعرفي ،
وفق التصور المعرفي الذي كان سائدا في ذلك الزمن.

أما اليوم وبالنظر إلى ما هو متوفر من المعارف وعلى ما هو متراكم من أسئلة
وقضايا مطروحة في العديد من المجالات إلى التقدم الذي حققه الفكر البشري في مختلف المجالات
فلم يعد دور الفيلسوف فقط حب الحكمة أو الذهاب إليها والبحث عنها بنفس الأدوات الذاتية
وفي نفس المناخ من الجهل الهائل بالمحيط الكوني
وتجلياته الموضوعية كما كانت عليه الحال سابقا ...
إن الفيلسوف الآن بات مقيدا بالكثير من المناهج
و القوانين المنطقية وبالمعطيات اليقينية في إطار من التراكمات المعرفية وتطبيقاتها التكنولوجية
التي لا تترك مجالا للشك في مشروعيتها .
في هكذا ظروف وأمام هكذا معطيات لم يعد تعريف الفلسفة
متوافقا مع الدور الذي يمكن أن يقوم به الفيلسوف المعاصر والذي يختلف كثير الإختلاف عن دور سلفه من العصور الغابرة .


تاريخ الفلسفة
يعمد الغربيون عادة إلى تقسيم التاريخ الفلسفي بين شرقي و غربي
الفلسفة الشرقية هي الفلسفة التي أنتجتها دول الشرق الأقصى بالخص الهند و الصين و اليابان
و هي فلسفات ذات طبيعة دينية روحانية أكثر منها عقلانية ،
في حين يقسمون تاريخ الفلسفة الغربية إلة فلسفة قديمة و إغريقية ،
ثم فلسفة العصور الوسطى ثم الفلسفة الحديثة .

إنتاجات الفلاسفة المسلمين
تعتبر غالبا من وجهة النظر الغربية ناقلة للفلسفة الإغريقية و غير ذات إنتاج فعلي
و قد استمرت هذه النظرة نتيجة ضعف الدراسات الأصيلة للكتابات الفلسفية العربية الإسلامية
إلى ان شهد العالم العربي مؤخرا نهضة فلسفية تركزت في دول المغرب العربي
أساسا مهمتها إعادة بناء النهضة على أساس التراث العربي و محاولة نقده
أبرز هذه المحاولات :
نقد العقل العربي لمحمد عابد الجابري
و إصلاح العقل في الفلسفة الإسلامية لأبو يعرب المرزوقي


فروع الفلسفة التطبيقية
فلسفة مثالية
فلسفة مادية
فلسفة التعليم
فلسفة التاريخ
فلسفة اللغة
فلسفة القانون
فلسفة الرياضيات
فلسفة العقل
فلسفة
فلسفة الفلسفة (ما بعد الفلسفة)
فلسفة الفيزياء
فلسفة السياسة
فلسفة علم النفس
فلسفة الدين
فلسفة العلم
فلسفة العلوم الاجتماعية
فلسفة الأدب


فلسفة شرقية
فلسفة بوذية
فلسفة صينية
فلسفة كونفوشية
فلسفة هندوسية
فلسفة هندية
فلسفة إسلامية
فلسفة يابانية
فلسفة جاين
فلسفة طاوية
فلسفة إنجليزية
فلسفة فرنسية
فلسفة ألمانية
فلسفة إغريقية
تاريخ الفلسفة الغربية
فلسفة روسية
فلسفة ما بعد الحداثة



سمرقند

ولي يا ضرسانة

من وين لك كل هالحكي http://jsad.net/images/smilies/ag.gif


و ترى حلوة المعلومات

و خاصة ان صوفي = حكمة :cool:


و مع السلامة


زهرة

سمرقند
04-09-07, 02:57 AM
ولي يا ضرسانة

من وين لك كل هالحكي http://jsad.net/images/smilies/ag.gif


و ترى حلوة المعلومات

و خاصة ان صوفي = حكمة :cool:


و مع السلامة


زهرة

شكلك ماسمعتي بقوقل
اتحطي فيه اللي تبيه ويطلع لك
سحر هاه


و الله يسلمك
سمرقند

سمرقند
04-09-07, 06:07 AM
* الطبطبائي
**المصدر : الميزان في تفسير القران/المجلد1


من المعاني الوجدانية التي عندنا معنى نسميه بالحب كما في موارد حب الغذاء وحب النساء وحب المال وحب الجاه وحب العلم، هذه مصاديق خمسة لا نشك في وجدها فينا، ولا نشك أنا نستعمل لفظ الحب فيها بمعنى واحد على سبيل الاشتراك المعنوي دون اللفظي، ولا شك أن المصاديق مختلفة، فهل هو اختلاف نوعي أو غير ذلك؟
إذا دققنا النظر في حب ما هو غذاء كالفاكهة مثلاً: وجدناه محبوباً عندنا لتعلقه بفعل القوة الغاذية، ولولا فعل هذه القوة وما يحوزه الانسان بها من الاستكمال البدني لم يكن محبوباً ولا تحقق حب، فالحب بحسب الحقيقة بين القوة الغاذية وبين فعلها، وما تجده عند الفعل من اللذة، ولسنا نعني باللذة لذة الذائقة فإنها من خوادم الغاذية وليست نفسها، بل الرضى الخاص الذي تجده القوة بفعلها، ثم إذا اختبرنا حال حب النساء وجدنا الحب فيها يتعلق بالحقيقة بالوقاع، وتعلقه بهن ثانياً وبالتبع، كما كان حب الغذاء متعلقاً بنفس الغذاء ثانياً وبالتبع، والوقاع أثر القوة المودعة في الحيوان، كما كان التغذي كذلك أثراً لقوة فيه، ومن هنا يعلم أن هذين الحبين يرجعان إلى مرجع واحد وهو تعلق وجدي بين هاتين القوتين وبين فعلهما أي كمالهما الفعلي.
ومن المحتمل حينئذ أن يكون الحب هو التعلق الخاص بهذين الموردين ولا يوجد في غير موردهما لكن الاختبار بالآثار يدفع ذلك، فإن لهذا التعلق المسمى حباً أثراً في المتعلق (اسم فاعل) وهو حركة القوة وانجذابها نحو الفعل إذا فقدته وتحرجها عن تركه إذا وجدته، وهاتان الخاصتان أو الخاصة الواحدة نجدها موجودة في مورد جميع القوى الإدراكية التي لنا وأفعالها وإن قوتنا الباصرة والسامعة والحافظة والمتخيلة وغيرها من القوى والحواس الظاهرية والباطنية جميعها ـ سواء كانت فاعلة أو منفعلة ـ على هذه الصفة فجميعها تحب فعلها وتنجذب إليها وليس إلا لكون أفعالها كمالات لها يتم بها نقصها وحاجتها الطبيعية، وعند ذلك يتضح الأمر في حب المال وحب الجاه وحب العلم فإن الانسان يستكمل نوع استكمال بالمال والجاه والعلم.
ومن هنا يستنتج أن الحب تعلق خاص وانجذاب مخصوص شعوري بين الانسان وبين كماله، وقد أفاد التجارب الدقيق بالآثار والخواص أنه يوجد في الحيوان غير الانسان، وقد تبين أن ذلك لكون المحب فاعلاً أو منفعلاً عما يحبه من الفعل والأثر ومتعلقاً بتبعه بكل ما يتعلق به كما مر في حديث الأكل والفاكهة، وغير الحيوان أيضاً كالحيوان إذا كان هناك استكمال أو إفاضة لكمال مع الشعور.
ومن جهة أخرى، لما كان الحب تعلقاً وجدياً بين المحب والمحبوب كانت رابطة قائمة بينهما، فلو كان المعلول الذي يتعلق به حب علته موجوداً ذا شعور وجد حب علته في نفسه لو كان له نفس واستقلال جوهري.
ويستنتج من جميع ما مر، أولاً: أن الحب تعلق وجودي وانجذاب خاص بين العلة المكملة أو ما يشبهها وبين المعلول المستكمل أو ما يشبهه، ومن هنا كنا نحب أفعالنا لاستكمالنا بها ونحب ما يتعلق به أفعالنا كغذاء نتغذى به، أو زوج نتمتع بها، أو مال نتصرف فيه، أو جاه نستفيد به، أو منعم ينعم علينا، أو معلم يعلمنا، أو هاد يهدينا، أو ناصر ينصرنا، أو متعلم يتعلم منا، أو خادم يخدمنا، أو أي مطيع يطيعنا وينقاد لنا، وهذه أقسام من الحب بعضها طبيعي وبعضها خيالي وبعضها عقلي.
وثانياً: أن الحب ذو مراتب مختلفة من الشدة والضعف فإنه رابطة وجودية ـ والوجود مشكك في مراتبه ـ ومن المعلوم أن التعلق الوجدي بين العلة التامة ومعلولها ليس كالتعلق الكائن بين العلل الناقصة ومعلولاتها، وأن الكمال الذي يتعلق بواسطته الحب مختلف من حيث كونه ضرورياً أو غير ضروري، ومن حيث كونه مادياً كالتغذي أو غير مادي كالعلم، وبه يظهر بطلان القول باختصاصه بالماديات حتى ذكر بعضهم: أن أصله حب الغذاء، وغيره ينحل إليه، وذكر آخرون: أن الأصل في بابه حب الوقاع، وغيره راجع إليه.
وثالثاً: أن الله سبحانه أهل للحب بأي جهة فرضت فإنه تعالى في نفسه موجود ذو كمال غير متناه وأي كمال فرض غيره فهو متناه، والمتناهي متعلق الوجود بغير المتناهي وهذا حب ذاتي مستحيل الارتفاع، وهو تعالى خالق لنا منعم علينا بنعم غير متناهية العدة والمدة فنحبه كما نحب كل منعم لإنعامه.
ورابعاً: أن الحب لما كانت رابطة وجدية ـ والروابط الوجودية غير خارجة الوجود عن وجود موضوعها ومن تنزلاته ـ أنتج ذلك أن كل شيء فهو يحب ذاته، وقد مر أنه يحب ما يتعلق بما يحبه فيحب آثار وجوده، ومن هنا يظهر أن الله سبحانه يحب خلقه لحب ذاته، ويحب خلقه لقبولهم إنعامه عليهم، ويحب خلقه لقبولهم هدايته.
وخامساً: أن لزوم الشعور والعلم في مورد الحب إنما هو بحسب المصداق وإلا فالتعلق الوجودي الذي هو حقيقة الحب لا يتوقف عليه من حيث هو، ومن هنا يظهر أن القوى والمبادئ الطبيعية غير الشاعرة لها حب بآثارها وأفعالها.
وسادساً: يستنتج مما مرّ أن الحب حقيقة سارية في الموجودات.



سمرقند

هـاني
08-09-07, 05:13 AM
معنى هذا ان الضمير شي مكتسب وماهو شي فطري؟





اذن كيف نفسر إختلاف الضمير لشخصين نشأو في نفس البيئة ونفس التربية ونفس الظروف؟



سمرقند

اعذروني على التأخير :خجلان2:
كلامك صحيح اختي سمرقند ربما لم يجانبني الصواب في ما طرحته
ولكن الا تعتقدين بأن المحيط والبيئة والمجتمع لهم تأثير جوهري على ضمير الشخص
اي ان الضمير ينموا ويتأثر بالمحيط العام

((اعلم انكم انتقلتم الى موضوع آخر ولكن ,, اعذروني )) ولي عودة

سمرقند
08-09-07, 05:24 AM
اعذروني على التأخير :خجلان2:
كلامك صحيح اختي سمرقند ربما لم يجانبني الصواب في ما طرحته
ولكن الا تعتقدين بأن المحيط والبيئة والمجتمع لهم تأثير جوهري على ضمير الشخص
اي ان الضمير ينموا ويتأثر بالمحيط العام

((اعلم انكم انتقلتم الى موضوع آخر ولكن ,, اعذروني )) ولي عودة


لا يا اخي بالعكس ماطرحتموه كان مهما
_ نعم انا معك في ان المحيط والبيئة والمجتمع له تأثير لكن كيف اثنين لهم نفس هذا الوسط بس ضميرهم مختلف!
مثلا ..
انا اسوي شي اشعر بتأنيب ضمير " شديد " في حين ولنقل اختي تشعر بأنه من السخف الشعور بتأنيب الضمير---> هذا الفرق الكبير كيف نتج!

(( لم ننتقل لموضوع اخر ولكن احببنا المشاركة في القراءة :يصفر:))


سمرقند