الابرار
05-11-07, 08:17 PM
زدتـهُ حُـباً أرانـي عَجَبـا
سَحَــراً قمــتُ كســـولاً تَعِبـا
قلــتُ ذنبــاً علَّنـــي مـٌرتـكبــا
رحــتُ أستعــرضُ يومـي خائفـاً
مــعَ ليلـي ، لـم أجــدْ مـا أَوْجَبـا
فتحاملــتُ أصلِّــــي زُلَــفي
كلـما قمـــتُ مسكـــتُ الـرُّكـبا
ألفِــظُ القــولَ ولا أُفصِحُـــهُ
دَهِشــاً مـن حالتـــي مضطــرِبـا
لاحَ فــي بالـــيَ ظِــلٌ عاتِبٌ
ولقـــد أَخجـلنـــي أَن أَعْتَبـــا
وتلمســتُ بقلبـــي لـم أجـد
غيــرَ حبـــي مـزهـراً مستعـذَبـا
كـاد يجفــوني (1) وأحسَسْـتُ بـهِ
عـاتبــاً يُلقـــي علــيَّ العَتَبـــا
أبـربِّ الكــونِ مـــع آلائِــهِ
مـن يجلِّـي فيــك نــوراً مـا خَبـا
رافعــاً إيــاك فــي عرفـانِـهِ
مَعَــهُ كِــدْتَ تُسيـــىءُ الأدَبـــا
فجــأةً ألْفَيتَنــي(2) فـي شُرفتـي
والسَّمــا تَضْحَـــكُ ليـــلاً ذَهَبـا
وَبَـدَتْ تُخفِـتُ مــن أَضوائهـا
هيبــةً فالفجـــرُ منهــا اقتـــربا
وإذا عـافيتـــي كــامـلــةً
فــوق مشيــي راغـــبٌ أن أَثِبــا
هكــذا ربـي تـعالـى كلَّمـا
زدتُـــهُ حبــاً أرانـــي عجبـــا
ــــــــــــــ
(1) كاد يجفوني : أي قلبي .
(2) ألفيتني : وجدتني .
لسماحة العلامةالشيخ عبد الكريم شمس الدين
سَحَــراً قمــتُ كســـولاً تَعِبـا
قلــتُ ذنبــاً علَّنـــي مـٌرتـكبــا
رحــتُ أستعــرضُ يومـي خائفـاً
مــعَ ليلـي ، لـم أجــدْ مـا أَوْجَبـا
فتحاملــتُ أصلِّــــي زُلَــفي
كلـما قمـــتُ مسكـــتُ الـرُّكـبا
ألفِــظُ القــولَ ولا أُفصِحُـــهُ
دَهِشــاً مـن حالتـــي مضطــرِبـا
لاحَ فــي بالـــيَ ظِــلٌ عاتِبٌ
ولقـــد أَخجـلنـــي أَن أَعْتَبـــا
وتلمســتُ بقلبـــي لـم أجـد
غيــرَ حبـــي مـزهـراً مستعـذَبـا
كـاد يجفــوني (1) وأحسَسْـتُ بـهِ
عـاتبــاً يُلقـــي علــيَّ العَتَبـــا
أبـربِّ الكــونِ مـــع آلائِــهِ
مـن يجلِّـي فيــك نــوراً مـا خَبـا
رافعــاً إيــاك فــي عرفـانِـهِ
مَعَــهُ كِــدْتَ تُسيـــىءُ الأدَبـــا
فجــأةً ألْفَيتَنــي(2) فـي شُرفتـي
والسَّمــا تَضْحَـــكُ ليـــلاً ذَهَبـا
وَبَـدَتْ تُخفِـتُ مــن أَضوائهـا
هيبــةً فالفجـــرُ منهــا اقتـــربا
وإذا عـافيتـــي كــامـلــةً
فــوق مشيــي راغـــبٌ أن أَثِبــا
هكــذا ربـي تـعالـى كلَّمـا
زدتُـــهُ حبــاً أرانـــي عجبـــا
ــــــــــــــ
(1) كاد يجفوني : أي قلبي .
(2) ألفيتني : وجدتني .
لسماحة العلامةالشيخ عبد الكريم شمس الدين