IRAQ
17-11-07, 10:03 PM
يا من بمطلعها الهوى غربا
هلا أبنتِ للورى سببا
لكِ بين آهاتي نما شجنٌ
قد صار يمطرُ نخلتي شهبا
يا طفلتي مالي أراك إذا
لامستُ وجدَكِ ينزوي هربا
أين الرحيل وكل ما ملكت
يمناك أصبحَ عاطِلاً خـَرِبَا
هل تعلمين بأن لي سحباً
لم تروِ صباً نفسَهُ وَهَبَا
هل تعلمين بأنني وطن
مَنْ زارَهُ فـَحـِمَامُـه قـَـرُبـَا
هل تعلمين بانني رجلٌ
أرَّقـْـتُ حتى النومَ والنَّـصـَبــَا
يا طفلتي هل زرتِ مملكتي
أم أنَّ عينكِ ما رأت قببا
هل لامستْ قدماكِ أرصفتي
والروضَ والأزهارَ والرُطـَبـَا
يا طفلتي هل تدعين أما
واللهِ لـمَّــا تشهدي الحـُجـُـبـَـا
ولقد سمعتك تهمسين لهم
ـ إني رأيتُ من الفتى عجباـ
ورأيتُ من قد ينصتون لها
وكأنهم قد سـُـحِّرُوا طربا
وتقود منهم واحدا ـ نفراً ـ
حتى تـُضيء بهِ لهم لهبا
كي يسطلون وليلهم سمرٌ
حلَّ الصباحُ وقد غدوا حطبا
هدأت قريرتها وآن لها
أنْ تنشرَ الاشعار والكتبا
بالفحم قد خطت مآثرها
حتى يقال لها الهوى انتسبا
يا ساكن السهل الجزاءُ غداً
سـَيْـلـِـي سيمحو كلَّ ما كتبا
سيلٌ يـَـهُـدُّ مدائنا وقرى
حتى يُسـَّوِي كلَّ ما انتصبا
لكنني إن شئتُ أجعله
لكِ جعفراً لا يُرْجـِفُ القصبا
يصغي الفؤاد إلى وساوِسه
كم غردت حينا وكم طرِبا
يحنو الى ذكرى معذبةٍ
والدمع من عينيه قد سَرَبَـا
ما للفؤاد ِ سوى الرباب هوىً
قد بلَّ قلبي ثم قد لزِِبـَا
ما انفك عنها قيدَ أُنـْـمـُـلـَـةٍ
حتى غدا من حـبِّها حـَـبَـبَا
حَـبـَـبٌ يطيرُ إلى السماء ومن
غيرُ الشموس لحرِّه وهبا
نارٌ إذا هي أُضـْرِمَت قتلت
إلا لما في خافقي عـَشـِبا
***
تكملة القصيدة . . .
***
يا مهجة تاه الفؤاد بها
دهراً فرُدَّ مشيبه لـِصـِبَا
يا من يعيشك حاضري حلماً
قد عاد يشرق بعدما احتجبَا
آلايتُ ألا يرتوي ضمأي
إلا بنورٍ منكِ قد سُكِبَا
ويظل يشربك هوايَ كما
بحرُ المغيبِ لشمسهِ شربا
يا آخر العنقودِ يا أملاً
يا ليته إياي قد صحبا
في رحلةٍ للساهرات ومَنْ
بِسَفِيْنِ بحر الحبِ قد ركبا
يا أمَّ شِعْرِيْ أنتِ جاعلتي
للشعرِ من دون الانامِ أبا
هلا أبنتِ للورى سببا
لكِ بين آهاتي نما شجنٌ
قد صار يمطرُ نخلتي شهبا
يا طفلتي مالي أراك إذا
لامستُ وجدَكِ ينزوي هربا
أين الرحيل وكل ما ملكت
يمناك أصبحَ عاطِلاً خـَرِبَا
هل تعلمين بأن لي سحباً
لم تروِ صباً نفسَهُ وَهَبَا
هل تعلمين بأنني وطن
مَنْ زارَهُ فـَحـِمَامُـه قـَـرُبـَا
هل تعلمين بانني رجلٌ
أرَّقـْـتُ حتى النومَ والنَّـصـَبــَا
يا طفلتي هل زرتِ مملكتي
أم أنَّ عينكِ ما رأت قببا
هل لامستْ قدماكِ أرصفتي
والروضَ والأزهارَ والرُطـَبـَا
يا طفلتي هل تدعين أما
واللهِ لـمَّــا تشهدي الحـُجـُـبـَـا
ولقد سمعتك تهمسين لهم
ـ إني رأيتُ من الفتى عجباـ
ورأيتُ من قد ينصتون لها
وكأنهم قد سـُـحِّرُوا طربا
وتقود منهم واحدا ـ نفراً ـ
حتى تـُضيء بهِ لهم لهبا
كي يسطلون وليلهم سمرٌ
حلَّ الصباحُ وقد غدوا حطبا
هدأت قريرتها وآن لها
أنْ تنشرَ الاشعار والكتبا
بالفحم قد خطت مآثرها
حتى يقال لها الهوى انتسبا
يا ساكن السهل الجزاءُ غداً
سـَيْـلـِـي سيمحو كلَّ ما كتبا
سيلٌ يـَـهُـدُّ مدائنا وقرى
حتى يُسـَّوِي كلَّ ما انتصبا
لكنني إن شئتُ أجعله
لكِ جعفراً لا يُرْجـِفُ القصبا
يصغي الفؤاد إلى وساوِسه
كم غردت حينا وكم طرِبا
يحنو الى ذكرى معذبةٍ
والدمع من عينيه قد سَرَبَـا
ما للفؤاد ِ سوى الرباب هوىً
قد بلَّ قلبي ثم قد لزِِبـَا
ما انفك عنها قيدَ أُنـْـمـُـلـَـةٍ
حتى غدا من حـبِّها حـَـبَـبَا
حَـبـَـبٌ يطيرُ إلى السماء ومن
غيرُ الشموس لحرِّه وهبا
نارٌ إذا هي أُضـْرِمَت قتلت
إلا لما في خافقي عـَشـِبا
***
تكملة القصيدة . . .
***
يا مهجة تاه الفؤاد بها
دهراً فرُدَّ مشيبه لـِصـِبَا
يا من يعيشك حاضري حلماً
قد عاد يشرق بعدما احتجبَا
آلايتُ ألا يرتوي ضمأي
إلا بنورٍ منكِ قد سُكِبَا
ويظل يشربك هوايَ كما
بحرُ المغيبِ لشمسهِ شربا
يا آخر العنقودِ يا أملاً
يا ليته إياي قد صحبا
في رحلةٍ للساهرات ومَنْ
بِسَفِيْنِ بحر الحبِ قد ركبا
يا أمَّ شِعْرِيْ أنتِ جاعلتي
للشعرِ من دون الانامِ أبا