المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


الصفحات : [1] 2

شموع الامل
04-12-07, 08:19 PM
اخوتي واخواني هناا موسوعة كاملة وشاملة لكل
المواضيع الخاصه بطفلك

وراح اضيف مجموعه كبيره

القواعد الذهبية لتربية الطفل



يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي


مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي
أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا
لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
مثال : ـ
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول
في المكان المخصص على ألام أن تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا
وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل
الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .


أنواع المكافآت


المكافأة الاجتماعية


هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان
العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة
قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لانشغالهم حيث لا
وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن على أولادهم إظهار السلوك
المهذب دون حاجة إلى إثابته آو مكافأته
مثال : ـ
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد
أي إثابة من ألام فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل
وبما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل
مثال:ـ
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل ألام بالقول التالي: ( تبدو
الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له
وقع اكبر في نفسية البنت من أن نقول لها ( أنت بنت شاطرة )


,,, المكافأة المادية,,,


دلت الإحصاءات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب
بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا
عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -
اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة (حديقة حيوانات - .. الخ )
ملاحظات هامة
يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب
فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار
على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي أن يشترط الطفل
إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك
المطلوب وليس قبله .
عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز
ويتكرر مستقبلا
( مثال )
ألام التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت
في النوم ثم رضخت ألام لطلبها بعد أن بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها
تحليل
في هذا الموقف تعلمت البنت أن في مقدورها اللجوء إلى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها و إجبار أمها على الرضوخ
(مثال آخر)
إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من
جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلى صراع بين الطفل وأهله إذا اجبروه بعد ذلك
على النوم في وقت محدد

معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه و لا عنف

شموع الامل
04-12-07, 08:19 PM
تكوين شخصية طفلك؟

أطفالنا هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما كان نموهم
وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .
فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحدان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا
مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته
ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .

هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك
الصورة الإيجابية عن نفسه :

الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل
الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته .
إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه
بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز و
فقد الثقة في نفسه .

مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور
بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و
إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا .

البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية
التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .

الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ،
ممارسة الرياضة بأنواعها .

شموع الامل
04-12-07, 08:20 PM
التبول اللاإرادي



التبول اللاراداي ما السبب ؟ ما الحل ؟


مشكلة التبول مشكلة شائعة .. حدوثها 10% في الاطفال الصغار ..و لكن العمر الذي عنده تعتبر
المشكلة مرضية ( عند عمر خمس سنوات ) .
اسبابه
التحكم الطبيعي للمثابة يكتسب بطريقة تدريجية واكتساب التحكم يعتمد على عدة امور منها التطور
العقلي – العضلي.. العاطفي و ايضا التدريب على استعمال الحمام مبكرا .فاي تاخر مما ذكر .
. قد يؤدي الى تاخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.
ايضا العامل الوراثي يلعب دور مهم .. فحسب الاحصائيات 75% من الاطفال المصابين بالتبول
اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر . ومن الاسباب ايضا ان بعض الاطفال
لديهم مثانة حجمها طبيعي و لكن و ظيفتها ذات حجم صغير ..بمعنى اخر ان الطفل لا يستطيع ان
يحبس كمية كبيرة من البول فترة طويلة فنراه يترد على الحمام بكثرة في النهار
- و دراسات اخرى اظهرت وجود نقص في هرمون ANT DIURTIC HORMONE
في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في عملية البول
ايضا الضغط و التوتر النفسى عند الاطفال يسبب التبول اللاارادي:
- مثل ولادة طفل جديد في العائلة
- بداية ذهاب الطفل الى حضانة
- تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
- الانتقال الى مسكن جديد
- مشاكل او اختلافات عائلية
الاسباب العضوية :
- التهابات في المثانة و ذلك يتم الكشف عنها باجراء بعض التحاليل المختبرية و تكون مصاحبة
في بعض الاحيان حرقة و رغبة شديدة في التبول.
- السكري DM.
- الصرع يكون مصاحب في بعض الاحيان بتبول لاارادي .
- الاعراض جانبية لبعض الادوية .
- من المهم جدا الابتعاد عن النقد والتجريح سواء كان من الام او الاب او الاخوان فالتهكم و
العبارات الساخرة تزيد المشكلة و تؤخر العلاج .. تؤ ثر في نفسية الطفل و تقلل من ثقته بنفسه .
- التدريب المبكر لاستعمال او التدريب على الحمام : مهم فمع وجود الحفائظ السهلة تقاعست الامهات
عن تدريب الطفل في سن مبكرة . و ذكرت احصائيات انه في عام 1961 10%
فقط من الاطفال كانوا يلبسون الحفائظ في عمر 2 ½ سنة , بالمقارنة مع عام 1997
يوجد 78% يلبسونها في نفس العمر فكلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم و سائل اكثر لمقاومة التدريب.
- العلاج السلوكي : مهم جدا و فعال و بالذات لو تم بطريقة متقنة .
- التدريب الطفل نهارا ليؤخر الرغبة في التبول .
- ايضا تقليل كمية السوائل قبل النوم .
- هناك بعض الادوية المفيدة و التى لا نلجا لها الا بعد استعمال العلاج السلوكي و العائلي .

شموع الامل
04-12-07, 08:21 PM
القراءة والطفل


القراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم : ( اقرأ )
، قال الله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم
بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) .

فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف
الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً
للدور التعليمي للمدرسة ، وفيما يلي بعض التفاصيل لدور القراءة وأهميتها في تنمية الذكاء لدى الأطفال !!

والقراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟؟

ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على
ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ، ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية
لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ،
وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح
الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر
الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال .

والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة
بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين
ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين ، فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل حياتنا ومستقبلنا
، وهي مفتاح باب الرشد العقلي ، لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز وجل في كتابه الكريم ،
وإذا لم يقرأ الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام الله ، والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في حياتنا .

والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب
، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار ، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة
، واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير

شموع الامل
04-12-07, 08:21 PM
الكذب عند الأطفال



ابني يكذب ...لماذا؟؟ ماذا افعل ليبتعد عن الكذب؟؟


أختي العزيزة ..إن الكذب في سن 4-5 سنوات يدل علىالخيال
وخصوبته عند الأطفال والكذب يكون نتيجة اختلاط الخيال بالواقع وهناك عدة أنواع للكذب
منها:
*الكذب من اجل الامتلاك:يكذب ليستحوذ على بعض الاشياء..
*الكذب الإلتباسي وهو نتيجة الخلط بين الواقع والخيال.. *الكذب الإدعائي :وهويدعي وجود شىء
عنده لشعوره بالنقص..
*الكذب الإنتقامي: يحاول ابعاد التهمه عنه وينسبها لشخص اخر
*الكذب التقليدي: وهو يكون تقليد للناس الذين يسكنون معه كالأباء والامهات...
*الكذب خوفاً من العقاب...


أسباب الكذب:
- قد يكون خصوبةالخيال عند الاطفال فيبدأون بتأليف الروايات..
- لحماية نفسة من الضرب.
- ليدخل السرور إلى أهله:مثلا هناك أهالي يعطون العلامات قدر كبير من ا! لإهتمام فيكذب
بإخبارهم عن حصوله على العلامات الكاملة.
- انشغال الأهل وعدم الإهتمام به يدفعه للكذب ليجذب انتباههم..



الحل:
- التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب
- اذا كان خصب الخيال ! شاركيه ف ي خيالاته ودعيه يتحدث عن خيالاته أو ان يكتبها.
- الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة.
- كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه ..فكثيراً ما نكذب دون ان نعلم ..مثلاً:اذا رن جرس الهاتف
وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقولين لولدك قل له انني لست هنا ..ففي هذه اللحظة
تعلم ان الكذب شيء جائز..
- عززيه وكافئيه عندما ينطق بالصدق..
- اذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك ان ترفضي هذه الكذبه.
فعليك اختي أن تعلمي ان الكذب دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..
أما بعد سن الرابعة عليك ان تتكلمي عن الصق من خلال القصص والقيم والدين..

شموع الامل
04-12-07, 08:22 PM
التسنين

تنبت الأسنان اللبنية بين الشهر السادس والشهر الثلاثين وتحل مكانها الأسنان النهائية تدريجيا
ابتداء ًمن السنة السادسة
ترتفع درجة حرارته ويصاب بالإسهال ولكن ليس ضرورياً أن تكون هذه الإضطرابات بسبب التسنين
فالأمر مصادفة أكثر مما هو نتيجة التسنين..لكن يزيد من افراز اللعاب وقد تنتفخ اللثة قليلاً لذا أ
عطيه قطعة بسكوت أو قطعة مطاطية فإنها تسهل عملية خروج السن ويباع في الصيدليات
مرهم يخفف الألم كما يمكنك ان تفركي الالم بقطعة ثلج مغطاة بنسيج معقم كالشاش

شموع الامل
04-12-07, 08:23 PM
النوم عند الأطفال


لنوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلناا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك
اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .

فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة
وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .

وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .

وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية
مجلة الشقائق
* النوم:
- ينام المولود الجديد من 16 إلى 18 ساعة
- خلال السنة الأولى يكون النوم الليلى أطول من النهار ويكون بنسبة 88% من النوم الإجمالي
- عند بلوغه السنة الأولى ينام13 أو14 ساعة
- في عمر 4 سنوات ينام حوالي 11 ساعة
- وعندما يبلغ 16 سنة ينام 8 ساعات
المصاصة الإصطناعية أو (اللهاية)
اذ ا تجاوز عمر ابنك السنتين وما زال يستعمل اللهاية فإنها تسبب له تشوهات مثل بروز ا

لأسنان.. وممكن ان يتخلى عنها أسرع من مص الأصبع ..ابتعدي عن وضع العسل عليها
لانها تؤدي لتسوس الأسنان ...وإياك أن تربطيها بشبرة أو خيط لأنها ممكن أن تؤدي إلى اختناقه..
يجب أن تكون نظيفة ..معقمة..أن لا تكون الحلمة دائرية وإنما مفلطحة

شموع الامل
04-12-07, 08:24 PM
التغذية الـمدرسية

http://mynono.hawaaworld.com/images/topics/cook.gif

بداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على سلوكيات الطفل والتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاته الغذائية خصوصاً أن هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل والتي يتعلم ويكتسب فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته التي تهيئه لمستقبله…يعتبر طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة من العناية المنزلية إلى المدرسية.


إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به لذلك ما يتم في هذه المرحلة قد يكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل علاجه لذلك يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج .. وكمثال على ذلك فهذه المرحلة قد تحدد فيما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا حيث فيها يتم ازدياد عدد وحجم الخلايا الدهنية وهي العامل المهم والمسبب للسمنة.


إن أمكن التحكم بحجم الخلايا بالحمية الغذائية فإنه من المستحيل التحكم بعددها إلا بالعمليات الجراحية، وبقدر محدد مع ما قد يصاحبها من مضاعفات خطيرة.


مثال آخر تسوس الأسنان يعتمد على استهلاك الحلوى و بطريقة عشوائية، ولها دور حيث أنها مصدر كبير للطاقة لما تحتويه من ألوان ونكهات و لما لها من أضرار.
يوجد تفاصيل للموضوع بكتابي الصحة والغذاء وكذلك لمواضيع التغذية الاخرى وعلاقتها بالمرض

شموع الامل
04-12-07, 08:24 PM
السمنة عند الأطفال

http://www.arab7.com/up/file/1126796640309.jpg

أسباب السمنة
1- الشراهة ، واستهلاك الطعام بمعدل يفوق حاجة الجسم .
2- قلة الحركة والنشاط .
3- الوراثة : لها دور ثانوي .
4- أسباب اجتماعية : إذا كان الوالدين سمينين وشرهين فسوف يحذو طفلهما حذوهما حيث الشراهة وكثرة الأكل .
5- اضطرابات الغدد الصماء : وهي أسباب نادرة.
كيف يمكن التعامل مع طفلك السمين

أولاً أن تساعديه على تخطّي ما يصادفه من متاعب مع زملائه ، وألاّ تزيدي الطين بلّة باستعمالك الألفاظ التي يستعملها رفاقه ليسخروا منه .
ثانياً : ساعدي طفلك على اتّباع نظام حمية صحيح ومتوازن يؤمّن له كمية الطعام الكافية دون أن تكون غنية بالوحدات الحرارية : قدّمي إليه خضار طازجة والسلطات المحضرة بالحامض من دون الزيوت . هذا النوع من الأطعمة يشبع دون أن يسبّب السمنة ، وحاولي أن تجعليه يخفف الخبز والسكاكر والحلويات . إيّاك أن تقطعي الطعام عن الطفل فسوف يلجأ إلى أكل السكاكر والحلوى في الخفاء .
إيّاك أن تستعملي العقاقير من أي نوع كان مع طفلك . العقاقير الخاصة بإنقاص الوزن تؤذي صحته وتسبّب اختلال توازنه الهرموني ولا تكترثي للإعلانات وكلّ ما يقال أو يشاع عن هذا الموضوع . عند اللزوم استشيري الطبيب واعملي بنصائحه
مخاطر السمنة

السمنة تعتبر عامل مشترك في الأمراض التالية وهي تزيد في نسبة الإصابة في هذا الأمراض في سن مبكرة :
- مرض السكر .
- ارتفاع ضغط الدم .
- ارتفاع مستويات الدهون في الدم وما يصاحبه من تصلب في الشرايين والإصابة
- الذبحة الصدرية .
- أمراض المرارة .
- خشونة المفاصل

شموع الامل
04-12-07, 08:26 PM
هل طفلك سمين ام نحيف؟!!



قبل أن تقرر أن طفلك نحيف أو ناقص الوزن، يجب مقارنة وزنه بالمعدلات المتوفرة :


عند الولادة المعدل 2.5 -3.5 كيلوجرام، يزداد هذا الوزن بمعدل
140-225 جرام في الأسبوع في الخمسة الأشهر من السنة الأولى.



بعد السنة الثانية يزداد الوزن بمعدل 1.5-2 كيلوجرام إلى مرحلة البلوغ…

يمكن الرجوع لمعدلات النمو والمتوفرة في كثير من المراكز الصحية.


إذن النحافة أو نقص الوزن هي اختلال في معدل النمو ينتج عن
قصور مصادر الطاقة للوفاء باحتياج الجسم قد يكون من أسبابه ما يلي:


النشاط الشديد : يتميز بعض الأطفال بأنهم شديدو النشاط والحركة
مما يسبب استهلاك المزيد من الطاقة.

العصبية: هذه الصفة تميز بعض الأطفال وقد تؤدي إلى رفضهم للطعام.


رفض الطعام: يرفض الطفل الطعام أحياناً بسبب انشغاله باللعب أو الحديث مع رفاقه.


فقدان الشهية: قد يكون فقد الشهية بسبب مرضي أو نفسي وهنا لابد من
عرض الطفل على طبيب أطفال.


الوراثة: تتميز بعض الأسر بصفة النحافة، وهذه مثلها مثل أي صفة وراثية
لا بد من القبول بها إذ ان محاولة معالجتها فيها إهدار للوقت والمال.


المرض: عند الإصابة بالمرض يجب معاملة الطفل بما يتلاءم وحالته المرضية واتباع إرشادات الطبيب المعالج وحسب السبب الذي يحدده طبيب الأطفال المعالج توضع الخطة العلاجية الملائمة.



سوف نستعرض المعالجة الغذائية التي تشمل النصائح التالية :


أولاً: رفع القيمة الغذائية للوجبة بزيادة محتواها من الطاقة وأغذية البناء والبروتينات


.كيف يتم ذلك؟.



1- إضافة الحليب والجبن للبيض والبطاطس المهروسة والأغذية المفضلة لدى الطفل.
2- إضافة زبدة الفول السوداني لشرائح الخبز مع المربى أو العسل.
3- تقديم الحليب بنكهات مختلفة حسب الرغبة.



ثانيا- تقديم الطعام بالأسلوب الذي يرغبه. كيف يتم ذلك؟



1- اختيار الوقت المناسب الذي لا يكون فيه الطفل مرهقاً أو غاضباً.
2- عدم تقديم أغذية خاوية السعرات الحرارية تملأ معدته مثل المشروبات الغازية قبل الوجبة.
3- زيادة عدد الوجبات اليومية إلى 5-6 وجبات صغيرة تقدم في طبق جذاب.
4- تنظيم مواعيد الوجبات.
5- التنويع في طرق الإعداد والتقديم.
6- تناول العائلة الطعام جميعاً واجتماع جميع الأفراد على المائدة.

شموع الامل
04-12-07, 08:27 PM
عادات غذائية من أجل طفولة صحية

http://www.yabdoo.com/users/3905/gallery/350_p47649.jpg

- الرضاعة الطبيعية هي الطريقة المثالية، ولا يماثلها في مزاياها أو يحل محلها أي غذاء.
2- المكملات الغذائية المحضرة في المنزل أفضل من الجاهزة إذا روعيت النظافة عند التحضير.
3- شهية الطفل هي المؤشر الحقيقي لاحتياج الطفل الغذائي.
4- تعليم الطفل آداب المائدة و مساعدته في تناول الطعام و توفير الغذاء الصحي مسؤولية الوالدين.
5-حسن تغذية الطفل أثناء المرض والإسهال تساعد على الشفاء سريعاً بمشيئة الله.
6-استخدام الطعام كوسيلة مكافأة أو عقاب لطفل يسبب اتجاهاً غير صحي نحو الطعام من قبل الطفل.
7- الانتظام في مواعيد تناول الطعام يحسن الهضم ويتيح الفرصة للاستفادة القصوى من الطعام.
8- يحتاج الطفل إلى 4-6 وجبات غذائية لتحقق له الكفاية الغذائية.
9- اجتماع جميع الأسرة على المائدة يجعل من الوجبة الغذائية درساً عملياً في التربية الغذائية.
10- يجب طهي وحفظ الطعام بالطرق الصحيحة للمحافظة على قيمته الغذائية والاستفادة الكاملة منه.
11- الإفراط في الحلويات والدهون يسبب السمنة وتسوس الأسنان وأمراض سوء التغذية.
12- يجب الإقلال من المشروبات الغازية و الشاي والقهوة وحل محلها بالعصيرات والماء.
------------------------------------

شموع الامل
04-12-07, 08:28 PM
~*¤ô§ô¤*~شجار أبنائي داخل السيارة~*¤ô§ô¤*~


علي بن محمد الزباني


السؤال
لا يقف أبنائي عن الشجار دائماً عند ركوبهم للسيارة , وتبدأ المعارك قبل أن أدير محرك السيارة , ولا أسمع إلا قول أحدهم (( لقد لدغني ))، والآخر : (( لقد أخذ قلمي )) , والثالث يقول : (( أريد أن أركب عند النافذة )) وهكذا . فما الحل في هذه المعارك ؟

الاجابة
ما ذكرته لا تكاد تخلو منه سيارة إلا ما ندر , فالأطفال مملوءة نفوسهم حيوية ونشاط مما يجعلهم يتشاجرون في بيت كبير , وحديقة واسعة , فكيف بالمقاعد الخلفية للسيارة ذات المساحة الضيقة , بالإضافة إلى تربيطهم بالأحزمة مما يجعل الأمر يزداد صعوبة عندهم , ولذا سيلجؤون إلى هذا العراك الطبيعي في حياتهم , ولكي تتجنب آثار هذه المعارك واستمرارها , عليك بالأمور التالية :-

1- كن هادئاً ولا تجعل نفسك طرفاً ثالثاً في هذه المعركة التي ستخسرها أنت , فإن غضبك ورفع صوتك ومحاولة تهدئتهم سوف تجعل أعصابك تثور , وستكون قيادتك للسيارة غير آمنة , وإذا كان منهم طفل مشاكس فإنه سيزيد في اضرام نار المعركة ليستمتع بغضبك وحرق أعصابك ... فكن هادئاً .

2- علِّم أبناءك آداب ركوب السيارة وكرر ذكرها بين فترة وأخرى فهم كثيرو النسيان , ولا يعجبهم أن تربطهم أن بقواعد تحد من نشاطهم , وإذا كان الأبناء يحسنون القراءة والكتابة، فقم بكتابة هذه القواعد بالاهتمام بنظافة السيارة وعدم التشاجر , وعدم رمي شيء في الطريق وهكذا , وقم بتعليقها في ظهر المقعدين الأماميين بعد تغليفها بالبلاستيك المقوى حتى تدوم طويلاً .

3- ضع في المقاعد الخلفية أشياء تسليهم ككتب أو ألعاب أو أوراق أسئلة ومسابقات , وإذا كانت السيارة من الموديلات التي يوجد فيها DVD فيمكن تشغيله لهم ولكن بشيء جيد خال من المحاذير الشرعية , أو قم بتشغيل شريط مناسب لهم يستفيدون منه , وقل لهم سأناقشكم في الشريط بعد عشر دقائق من الآن .
بالنسبة لي انا ريحني نشغلهم توم و جيري او نقار الخشب تلقونهم مصنمين عند الشاشه ...

4- الوجبات الخفيفة الصحية هي سحر الأطفال التي لا يملكون عنها حراكاً , فأحرص على وضع بسكويتات أو مكسرات تشغلهم عن العراك , فالأطفال عند الأكل أكثر سكوناً وأقل رغبة في الشجار .

5- بمجرد ركوبك في السيارة وقبل نشوب المعارك , ابدأ بالحديث معهم حول مواضيع تهمهم من خلال لقاء حواري أبوي بينك وبينهم , فالذي يعجبهم في المدرسة , وما هي أمنياتهم في الحياة ؟ وإذا توفر لديك مبلغ كبير ما تريد أن تفعل به ؟ وما هي ملاحظات على الحي الذي تسكن فيه ؟ وهذا مجموعة من الأسئلة تستطيع أن تشغلهم بها عن أي أمر آخر .

كل ما سبق إجراءات وقائية يستخدمها الوالد حتى لا يحصل بينهم شجار وإما عند حصول شجار بينهم فأحرص على ما يلي :-
أ) عندما تبدأ المشاجرات , توقف على جانب الطريق وأخرج من سيارتك وانشغل بأي شيء عندها لن يتحمل الأبناء وسيقومون بسؤالك ماذا تفعل ؟ فأجبهم بصراحة ( لا أستطيع أن أقود وأنتم تتشاجرون , عندما تنتهون من شجاركم أخبروني )، وكلما تكرر الشجار كرر الوقوف وستنتهي هذه المشكلة بإذن الله على الأقل في هذه الرحلة .
ب) اخرج بهم إلى مكان محبب لهم كمحل الألعاب أو مكان مثير لهم , وبمجرد أن تبدأ المشاجرات استدر بالسيارة وعد إلى المنزل مباشرة .
سوف يجن جنونهم، وسيكون هذا درساً قاسياً عليهم، وسيستفيدون منه كثيراً , خاصة إذا قلت لهم : ( في أي رحلة , إذا استمر الشجار سنعود إلى المنزل ) ودائماً آخر العلاج الكي .

شموع الامل
04-12-07, 08:29 PM
طفلك يلمس أعضاءه التناسلية هنا الجواب

كثير من التساؤلات طرحت في الفترة الأخيرة عن مس الطفل لأعضائه التناسلية ..ولذا ارفق لكم هذه الأسئلة

والتي تمت الإجابة عليها من قبل برفسور في طب الأطفال..


في هذا الحوار يبسط البروفسور كمال الرضاوي " نائب رئيس الجمعية العالمية للعلاج النفسي" وطبيب نفساني بالمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، وأستاذ بكلية الطب بالرباط، قضايا التربية الجنسية لدى الأبناء وطرق التلقين مؤكدا أن التصدي لهذه المهمة يتطلب الصدق مع الأبناء والتدرج في معالجة بعض المسائل التي تبدو محرجة للآباء، حتى لا تترك الفرصة لتسرب المعلومات المشوهة والمغلوطة التي تجعل الموضوع يحمل طابعا دنيئا ومخجلا وعدوانيا.




يشتكي مجموعة من الآباء من بعض السلوكيات التي يمارسها أبناؤهم في مراحل طفولتهم الأولى كاللعب بأعضائهم التناسلية، فكيف نفسر هذه العادة؟


الطفل في مرحلته الأولى ينشأ إنساناً عادياً، لا يفرق بين أعضاء جسمه، ولا يحس بأن هناك تمايزا بين عضو وعضو، وعندما يصل إلى مرحلة اكتشاف الذات ومرحلة التعرف على العالم من حوله فإنه يلمس كل شيء، ويعبث بأي شيء، ومن جملة الأعضاء التي يلمسها ويعبث بها عضوه التناسلي، ويزيد اهتمامه بذلك العضو من خلال إحساسه باللذة، دون أن يعلم وظيفة ذلك العضو طبعا، فيحاول تكرار عملية اللمس، وهذا اكتشاف طبيعي. لكن تبدأ المشكلة عندما يلاحظ الطفل أن والديه لا يمنعانه من لمس أي عضو من جسده باستثناء تلك المنطقة، دون تقديم أي تبرير، وأي شخص لا يستطيع أن يفسر لطفل الثالثة أو الرابعة سبب منعه من لمس أعضائه التناسلية لأن أي تفسير سيكون أكبر من مستوى إدراكه وفهمه، إذن فالطفل يصطدم بالمنع قبل التفسير. وفي الغالب التربية تبتدئ بهذا الشكل ''افعل ما أقوله لك وعندما ستكبر ستفهم''، والطفل لا يستوعب هذا الكلام لأنه يريد أن يقتنع بالشيء لأنه صريح ويحب الصراحة، ويطرح أسئلة ويقوم بسلوكيات دون أن يعلم إن كانت محرجة أم لا، وهو عندما يلمس أعضاءه التناسلية لا يشعر بحرج لأنه غير واع بهذا البعد، وإنما فقط لشعوره باللذة، وعندما يقمع أو يتعرض للعنف من أجل الإقلاع عن هذا الفعل فإنه يلجأ إلى وسائل ملتوية للاستمتاع كالابتعاد عن نظر والديه من أجل ممارسة هذه العادة، أو يستغل فترة ذهابه إلى الفراش.




ـ أفهم من كلامكم بروفسور أن الطفل لا يجب أن يتعرض للعقاب جراء هذا الفعل؟


إن لمس الطفل لجهازه التناسلي هو أمر طبيعي، وعادي جدا، لأن الطفل وهو يمارس هذه العادة تغيب عن ذهنه وظيفة ذلك العضو، ولا يفرق بينه وبين سائر الأجزاء الأخرى من جسده، والطفل مع مرور الوقت سيقلع عن هذه العادة بشكل عادي وتدريجي.






ـ إذن كيف يجب أن يتعامل الآباء في مساعدة الأبناء للإقلاع عن هذه العادة؟


إننا عندما نطلب من الطفل الإقلاع عن هذه العادة فإننا نطلب منه تصرفا منسجماً مع طريقة فهمنا للأشياء، والطفل لم يصل بعد إلى هذا المستوى من الفهم، فهذا إذن تناقض واضح لأننا نطلب من الطفل القيام بأشياء في غياب تفسير مقنع، وكما قلت في السابق فإننا حتى وإن حاولنا شرح حقيقة الأشياء للطفل فإنه لا يستطيع الإدراك. ومحاولة تركيز الآباء على هذه النقطة، يشعر الطفل بأن هناك خصوصية بالنسبة لهذه الأعضاء، فيركز عليها أكثر، ويزيد اهتمامه بها كذلك، وفي أغلب الحالات يلجأ الآباء إلى تعنيف الطفل وتعريضه للعقاب والمراقبة، وعندما لا يستجيب للعقاب ولا يقلع عن هذه العادة، يلجؤون إلى تشويه صورة ذلك العضو في ذهنه وذلك بقولهم للطفل (عيب أن تلمس ذلك المكان، سيعذبك الله، ذلك مكان نجس)، مما يكون لدى الطفل فكرة خاطئة ومحرجة، بل ترتسم في ذهنه صورة مشوهة لكل ما له ارتباط بالجنس .




ـ في نظركم ماهو التعامل الصحيح في هذه الحالة؟


التعامل الإيجابي مع هذه الحالة هو ترك الطفل على حريته، يمارس عمله بشكل عادي، لأنه، وكما قلت، الطفل لا ينظر إلى هذه الأعضاء نظرة خاصة، وإذا استطاع الآباء أن يصرفوا نظره إلى التسلية بوسائل أخرى دون تعنيف بالطبع، ودون أن يشعروه بأن لتلك المناطق خصوصية معينة لأن هذا الأمر - ومازلت أؤكد- سيدفعه إلى التركيز والاهتمام بها أكثر.





ـ هذا الكلام يدفعنا إلى طرح تساؤل مرتبط بالموضوع وهو متى تبتدئ التربية الجنسية بالنسبة للأطفال؟

ليس هناك سن معينة لبدء عملية تلقين الطفل مبادئ التربية الجنسية، لأن مرحلة اهتمام الأطفال بالمسائل الجنسية تختلف حسب مستوى ملاحظاتهم لمجريات الأمور، وكذا حسب فهمهم وإدراكهم لطبيعة الأشياء، لكن يمكن أن نقول بأن هناك أسئلة تثار حسب الفئات العمرية فالفترة العمرية من السنة الثانية إلى الثالثة تتمحور أسئلة الطفل حول الفارق بين الجنسين، ومن السنة الثالثة إلى السادسة تتركز الأسئلة حول مسألة الحمل والولادة، أما خلال فترة المراهقة فتنصب الأسئلة حول الأمور الجنسية الدقيقة كالزواج والتناسل مثلا.




ـ خلال مختلف مراحل النمو تطرح أسئلة متعلقة بالجنس تشغل ذهن الطفل، فهل ننتظر حتى يسأل الطفل، أم نبادره نحن بإثارة تلك المواضيع؟

لا يمكن للأجوبة أن تسبق التساؤلات، فعلى الطفل أن يتساءل، ويسأل، ونعلمه كيف يطرح الأسئلة، ثم نجيبه على أسئلته، وهنا يجب على الآباء أن يكونوا على استعداد لأي سؤال مهما كان محرجا، وكذلك عليهم أن لا يفصلوا في الإجابات، وأن يراعوا مبدأ التدرج في عملية التربية، وأن لا يتهربوا من الرد على أسئلة أبنائهم، لأن هذا الهروب يدفع الطفل إلى الاعتماد على مصادر أخرى تناقض الواقع.




ـ كيف نستطيع تقريب المسائل الجنسية للأطفال حسب مختلف الفئات العمرية؟ وهل هناك وسائل تسهل عملية الشرح؟


نستطيع تقريب مفهوم الجنس بالنسبة للأطفال دون سن المراهقة، بالاعتماد على النظر في الطبيعة، وإثارة انتباههم إلى عملية التوالد لدى الحيوانات وكذلك عملية تكاثر النباتات، وكيف أن الله خلق الذكر والأنثى لغاية استمرار الحياة، ثم نربط بين تلك العمليات وعملية التوالد عند الإنسان، ولكن بأسلوب بسيط وواضح دون التفصيل في الجزئيات، ثم تأتي مرحلة التحاق الطفل بالمدرسة، وهنا بإمكان تلك المؤسسة أن تصبح مصدرا كذلك للمعلومات، و تلعب دورا مهما في هذا المجال بوسائل علمية بسيطة.




ـ متى يمكن أن نتحدث مع الأطفال بالتفصيل عن المسائل الجنسية؟


الحديث بالتفصيل عن المسائل الجنسية يجب أن يؤجل إلى المرحلة التي تسبق مرحلة البلوغ والمراهقة، لأن في هذه المرحلة يصبح باستطاعة الطفل إدراك المعلومات، وهي فترة مهمة لتأهيله لمرحلة البلوغ، حتى لا يفاجأ الفتى إذا تبللت ملابسه الداخلية بالمني، وكذلك حتى لا تفاجأ البنت بظهور دم الحيض، فالحديث عن هذه الأشياء يجب أن يأخذ وقتا كافيا حتى لا يصطدم الأطفال مع الواقع الجديد. وما ينبغي إثارة الانتباه إليه هو أن الطفل عندما يلتحق بالمدرسة، يصبح أكثر استجابة للموانع الاجتماعية، فإن أسئلته للوالدين تقل، باستثناء بعض الأبناء الذين تربطهم علاقات متميزة مع الآباء، ولا يجدون حرجا في إثارة المواضيع الجنسية معهم، لذلك يجب على الآباء أن يكونوا على وعي تام بهذا المعطى الجديد، وعلى وعي كذلك بإيجابيات تلقينهم بأنفسهم للمسائل الجنسية بالنسبة لأبنائهم، لأن أي امتناع أو تهرب يفتح المجال للأصدقاء ومصادر أخرى تحمل معلومات مشوهة عن الجنس والحياة الجنسية

شموع الامل
04-12-07, 08:29 PM
¤`··._.· ][ عوّدي أولادك أن يدعو لك !!][ ·.¸¸.·¤





الآن.... أنفاسنا تتردد في جسدناا فهنيئاً لنا القدرة على العمل الصالح...

غداً....ستنقطع هذه الأنفاس العطرة فمن سيعمل لنا http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif

إنهم أولادنا .....




قال عليه الصلاة و السلام " إذا مات أبن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :

صدقة جارية ,أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له "

لم يقل عليه الصلاة و السلام ( ولد يدعو له ) ,

و كذلك لم يقل ( ولد صالح )

و إنما قيد الولد الذي ينفعك بعد موتك بوصفين:

أولهما : الصلاح

ثانيهما: أن يدعو لك

فهل أنت متأكدة أنك تملكين هذا الولدhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif تأكدي فقط http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif






حسنا الآن و بدون تأخير عوّدي أولادك أن يدعوا لك

مع دعائهم لأنفسهم ربيهم على ذلك.....

اللهم أغفر لي و لوالدي , اللهم أهدني و والدي

, اللهم حرمني و والدى على النار

فأنت بحاجة دائمة للهداية والمغفرة...

كما أنك بحاجة للدعاء الطيب إذا توسدت قبرك...





وضحي لأبنائك بأنهم إنما يتقربون إلى الله بالدعاء لوالديهم

لأنه من بر الوالدين ...

و ان هناك ملك يؤمن و يقول : و لك بمثله ...

قال علية الصلاة والسلام :

دعوة المرء مستجاب لأخيه بظهر الغيب , عند رأسه

ملك يؤمن على دعائه ,

كلما دعا له بخير قال : آمين, ولك بمثله"هذا إذا دعا لأي مسلم في الأرض , فكيف إذا كان الدعاء للوالدين

لا شك في أن الأجر سيكون أكبر بإذن الله ,

و معرفة الأولاد لمثل هذه الأمور

ستدفعهم للدعاء لوالديهم أكثر و أكثر

شموع الامل
04-12-07, 08:30 PM
لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟

استغرب ممن يقول بكل ثقة : أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.
ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.
يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال ( ميزة ) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده ، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته و أبناءه في المستقبل.
وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به ، وتتعلم منه كيف تكون زوجة و أماً.
الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن:
تفهم ، و احترام ، و قبول .
كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.
من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب و ابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء ؛ وهذا هو مادة هذه المقالة ( لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟ ).
من أهم أسباب فشل الآباء في الحوار مع الأبناء استخدامهم لأسلوبين خاطئين:
الخطأ الأول: أسلوب ( لا أريد أن أسمع شيئاً ).
والخطأ الثاني: أسلوب ( المحقق ) أو ( ضابط الشرطة ).
الخطأ الأول:
هو أننا نرسل عبارات ( تسكيت ) ، وكذلك إشارات ( تسكيت ) معناها في النهاية ( أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي ). مثل العبارات التالية: ( فكني )، ( بعدين بعدين ) ، ( أنا ماني فاضي لك ) ، ( رح لأبيك )، ( رح لأمك ) ، ( خلاص خلاص ) . بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: ( أمي اسمعيني الله يخليك ) أو يقوم بنفسه ، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا ، لكنه مستقبلاً لن يفعل ، وسيفهم أن أمه ستستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد ( التلفاز ) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو .
لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال ، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره ، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله ، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه ، و احترامه ، و قبوله ، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم ، والاحترام ، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً..
مثلاً تقول : أنا الآن مشغول ، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً ، واهتم فعلاً بموعدك معه.. نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها ( أنا لاأريد أن أسمع منك شيئاً ) بكلمات وإشارات معناها ( أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وأحس بمشاعرك ) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، وأعني به أن يقف أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، و التربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا..وعلينا أن نعرف أهمية هذه المشاعر من حاجتنا لها نحن الكبار فكيف بالأطفال الصغار.
وقدوتنا في ذلك رسول الله - صلى الله عليه و سلم- حين ماتت رقية ابنته جلست فاطمة إلى جانب النبي وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً .
أما الخطأ الثاني من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة)..
ومع مشهد ننقله لكم كما هو :
جاء خالد لوالده، وقال: ( أبي ضربني أحد الأولاد اليوم في المدرسة ).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: ( أنت متأكد أنك لم تبدأ بأذيته أولاً )؟! قال خالد: ( لا والله.. أنا لم أفعل له شيء ).. قال أبو خالد: ( أيعقل أن يضربك هكذا من دون سبب؟! ).. قال: ( والله العظيم لما أفعل له شيء)..
بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه..
لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويصر على اكتشاف البراءة للمعتدي..
الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً ، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..
الولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.
أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها..
أسلوب المحقق قد يؤدّى إلى الكذب الذي قد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء

شموع الامل
04-12-07, 08:31 PM
حبك لطفلك يفعل العجائب

حملت امل طفلتها الصغيرة من المستشفى، وعادت بها إلى البيت، بعد " أن ينس الأطباء من شفائها من داء الصدر الذي أصيبت به . . .
فقد قالوا لها : إن ابنتك في حاجة إلى معجزة لكي تسترد صحتها وتتخلص من هذا المرض . خذيها إلى البيت فقد استنفدنا هنا كل وسائل العلاج " !
وحملت الأم طفلتها وضمتها إلى صدرها وهي تبكي . . .
وانطلقت في الشوارع تمشي على غير هدى، وتململت الصغيرة فصاحت الأم : ماذا بك يا حبيبتي ؟
ردت الطفلة : أريد أن ألعب مع الأطفال في الحديقة يا أمي،
لا أريد أن أعود إلى البيت الآن، قالت الطفلة كلماتها في توسل . وخفق قلب الأم بكل الحب الذي تحمله لصغيرتها، وسارعت إلى الحديقة،
ونزلت الطفلة عن ذراعها، وراحت تلعب وتلهو وتملأ الدنيا بضحكاتها .
وفي صباح اليوم التالي، عادت الطفلة إلى الحديقة مرة أخرى، ولم تكن وحدها، كان معها والدها وإخوتها الصغار والكبار . وتجمعوا حولها وهم يلعبون ويلهون . . .
وتكررت زيارات الأسرة للحدائق وأماكن لعب الأطفال .
وانقضى أسبوع وأسبوعان وثلاثة ... واصطحبت الأم طفلتها، وعادت بها إلى المستشفى من جديد ...
لم تكن تحملها هذه المرة ... فقد كانت الطفلة تمشي على قدميها وهي تضحك .
وكشف الأطباء عليها ... لقد حدثت المعجزة وشفيت الطفلة من مرضها لقد عادت إلى الحياة فعادت إليها الحياة .


عزيزتي :
هلا تأملت معي في هذه القصة الحقيقية واستخرجت منها العبر والعظات التالية :


1 – الأطباء لا يشفون، الأطباء يعالجون .
الشافي هو الله سبحانه وحده فكم من المرض عجز الأطباء عن شفائهم . . . وشفاهم الله !
فاحرصى دائما على ألا تعلقي رجاءك بغير الله سبحانه، فهو وحده من يكشف كل غمة، ويفرج كل كرب .


2 – اللعب واللهو والفرح والضحك للطفل .
خير له من أدوية كثيرة وعلاج فعال لأمراض وآلام عدة تصيب الأطفال .
عن اللعب والفرح والضحك يبعث في الطفل الصحة والعافية والقوة ...
فلا تحرميه منها ما استطعت إلى ذلك سبيلا .


3 – الحب الذي يمنحه الكبار للطفل من حوله .
غذاء مهم لعقلة ونفسه وروحه ... كما الطعام غذاء لجسمه . فلا تبخلي عليه بلمسات الحنان، وكلمات الحب ... فهي تفعل فيه فعل السحر .

شموع الامل
04-12-07, 08:31 PM
مشكلة التعلق الزائد عند الأطفال
إذا شعر طفلك بثقة فى أنك ستكونين موجودة دائماً عندما يحتاج إليك، سيكون احتمال أن يتسم سلوكه بالقلق والتعلق الزائد والرغبة فى الاستحواذ على اهتمامك الكامل أقل. اقرئى لتعرفى كيف تعملين على هذا.



إن الغيرة أو رغبة الاستحواذ على الاهتمام الكامل لأحد الوالدين، قد يكون تعبير طبيعى من الطفل خلال مرحلة معينة من تطوره. يوضح د. نبيل أحمد – طبيب نفسى بولاية فلوريدا – بعض الأسباب المحتملة التى قد تؤدى إلى هذا السلوك من الطفل فيقول: "رغبة الطفل الصغير فى الاستحواذ على الاهتمام الكامل من أحد أبويه والتصاقه الشديد به قد يكون نتيجة خوفه من تركه والتخلى عنه أو قد يكون نتيجة شعوره بالقلق، وقد تنتج هذه المشاعر لديه بسبب مشاهدته لخلافات بين أبويه.



أو قد يكون نتيجة محاولة الطفل الاعتماد على نفسه بشكل أكبر ولكن فى نفس الوقت يكون بداخله صراع بين رغبته فى الاستقلال ورغبته فى الاعتماد على أحد أبويه، أو قد يكون الطفل من النوع الذى يحاول أن يفعل كل ما بوسعه لكى يحصل على ما يريد من أمه أو أبيه، أو قد يكون هذا السلوك ناتج عن مرور الطفل بظاهرة طبيعية وهى "الاختبار" وهى جزء من التطور الذى يحدث للطفل فى هذه المرحلة والذى قد يظهر فى صورة ازدياد تلاعب الطفل بأحد والديه."



يشرح د. نبيل أنه بشكل عام من المهم أن يضع الأبوان فى الاعتبار سن الطفل وقدرته الإدراكية لكى تكون توقعاتهما بخصوص سلوكه واقعية ومنطقية بالنسبة للمرحلة التى يمر بها وبالنسبة لشخصيته وتكوينه. كيف إذن يمكن أن يريح الأبوان طفلهما خلال هذه المرحلة من حياته؟ النصائح الست الآتية ستساعدكما فى هذا!



1- أهم شئ هو أن يتحدث الأبوان مع طفلهما لكى يتعرفا على المشكلة وراء التصاقه الشديد بأحدهما أو كليهما مع الاعتراف بقلقه وتوتره لكى يستطيعا أن يصلا إلى حل حقيقى للمشكلة. على سبيل المثال، إذا تعرض الطفل للمضايقة أو الاعتداء فى المدرسة وافتقد شعوره بالأمان، يجب أن يبذل الأبوان كل ما فى وسعهما لإيقاف هذه المشكلة ويجب أن يُطَمئنا الطفل بشكل قاطع بقول: "نحن سنحل المشكلة، ولن يضايقك أحد مرة أخرى."



2- إذا التصق الطفل بأحد الوالدين لأنه هو دائماً الطرف الموجود معه، فى هذه الحالة يجب على الأبوين معاً أن يعيدا توجيه سلوكه بأن يقولا له هما الاثنان معاً أن كليهما موجود من أجله فى أى وقت. كلا الأبوان يجب أن يجلسا مع الطفل ويتحدثان معه ويحلان هذه المشكلة معاً لأن الأطفال يحتاجون عادةً لأن يعرفوا أن كلا الأبوين (وليس طرف واحد فقط) موجودان دائماً إذا احتاج إليهما. بمجرد أن يثق الطفل فى ذلك، سيشعر بالأمان الكافى لاكتشاف العالم من حوله، وهو ما يفعله عادةً الأطفال الصغار.



3- إذا حاول الطفل أن يتلاعب بأبويه باستخدام السلوك الذى يعبر عن استحواذه الكامل على اهتمام أحد أبويه (أى بمحاولة الإبعاد بينهما)، بالتصاقه الدائم بالطرف الذى ينفذ له ما يريد، يجب فى هذه الحالة أن يتضامن الأبوان ويساندا بعضهما البعض أمام الطفل وأن يتخذا معاً أى قرارات خاصة بتصرفات الطفل حتى يفهم الطفل أن القرار ليس فى يد طرف واحد بل هو قرار أبويه معاً.
إذا كان طفلك من النوع الذى يحاول الالتصاق بك لأنك تنفذين له دائماً ما يريد، يمكنك أن تقولى له: "سأتحدث مع أبيك أولاً وسأرى ما سنقرره معاً."



4- أغلب الأطفال الصغار يميلون بشكل طبيعى للاستحواذ على كل اهتمام أمهاتهم لأنه فى أغلب الحالات تكون الأم هى المسئولة عن رعاية الطفل اليومية وتولى تفاصيل حياته. إذا كان هذا هو الحال، يجب ألا يُهمَل الأب أو يُترَك ليشعر بالغيرة بل يمكن للأم أن تحاول بالتدريج إشراك الأب لكى يشعر الطفل بارتياح فى أن يذهب إليه ويطلب منه تلبية بعض احتياجاته.



5- فى كل الأحوال، إن قضاء وقت مفيد وقيم مع الطفل بشكل منتظم مع قضائه كل يوم بعض الوقت مع كل من الأبوين بمفرده يؤتى بنتائج مذهلة. فلا يساعد ذلك فقط فى زيادة الترابط والتقارب بين الطفل وأبويه (وبالتالى شعوره بالأمان)، لكن أيضاً يُظهر ذلك للطفل أن هناك أوقات منتظمة ومحددة للتواصل مع أبويه مما سيجعل الطفل يفهم مع الوقت أنه لا يستطيع الاستحواذ على أبويه تماماً طوال الوقت، مما سيساعده على التخلص من التصاقه المبالغ فيه ورغبته فى الامتلاك.



6- يشرح د. نبيل أنه لو كان الطفل الذى يتسم سلوكه بالرغبة فى الاستحواذ والالتصاق بأحد أبويه يعيش مع أحد الأبوين فقط – سواء بسبب الانفصال أو وفاة الطرف الآخر – فى هذه الحالة قد تكون الأسباب وراء سلوكه مختلفة.



يقول د. نبيل: "الطرف الذى يعيش مع الطفل يقوم بالدورين معاً دور الأم ودور الأب. إذا كان الطفل فى سن يسمح له بإدراك أنه قد كان هناك طرف آخر من قبل وفقده، فقد يكون بداخله خوف من أن يفقد الطرف الذى يعيش معه أيضاً." مرة أخرى، يجب أن يتحدث الطرف الذى يعيش مع الطفل عن المشكلة ويحاول أن يحلها لكى يشعر الطفل بالراحة والأمان.



يمكن أيضاً أن يستعين هذا الطرف بأفراد الأسرة لكى يشعر الطفل أن هناك آخرون يهتمون به وعلى استعداد لرعايته، فسيساعد هذا الطفل على التخلص من مخاوفه.

شموع الامل
04-12-07, 08:32 PM
((كيف يتعلم طفلك كتم اسرار المنزلhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif؟؟))


تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينه أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين عليه؟ كذلك، إن بعض العلاقات مرشحة للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث.

وهذه نصائح من الاختصاصية نجوى صالح لبعض القواعد لتساعدك في التخلّص من هذه العادة لدى طفلك.


يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة، لعلّ أبرزها شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية. وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.

بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه.

وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:


1 تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.


2 إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.


3 إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.


4 على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.


5 تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.


6 غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.


7 لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.


8 اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه
وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها،
فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية.


9 يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.


10 إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب

الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار

شموع الامل
04-12-07, 08:33 PM
لكل سبب صرخة مميزة
كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟ هذا سؤال تهم إجابته كل أم..




ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:


الألم:


صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.


الجوع:


نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.


الملل:



أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم الراحة.



التوتر:



أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة .



المغص:



أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20% من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر

.




قائمة مساعدة لبكاء الطفل :




* عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير .


* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً .


* تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب .


* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً .


* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين .


* يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز .


* تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل .


* جربي إعطاءه دمية .


* تحدثي مع طفلك .


* احملي طفلك في حاملة الأطفال .


* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة ا لوالدين .


* اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة .


* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت .


* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة .


* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت .


* تذكري أن هذه المرحلة ستمضي سريعاً.

شموع الامل
04-12-07, 08:33 PM
كيف تتعاملين مع طفلك الخجول

الطفل الخجول، طفل يعاني من عدم المقدرة على التعامل مع زملاء اللعب لظروف عدة، تجعل لديه خوفا من نظرات الآخرين، ويزيد تنبيه الأهل للطفل بوجود هذه المشكلة من انطوائه.

لذا يجب على كل أم وكل أب معرفة الظروف المسببة لهذا الشعور حتى يتجنبوها.

ما هي أضرار الخجل؟

أشد أضرار الخجل عند الطفل أنه يجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول في وسطه المدرسي، و يتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوما أو نقدا ولذلك يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة والدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه، أسرته، ومجتمعه.

أسباب الخجل:

1- من أبرز اسباب الخجل شعور الطفل بأن صفاته أفضل من أقرانه، وتلعب البيئة التي نشأ فيها دورا كبيرا في ذلك: كالاعتقاد الخاطئ في الاسرة بالخرافات والدجل وأن ابنهم يجب أن لا يظهر على الناس خوفا من الحسد والعين، أو عدم رغبة أقرانه في اللعب معه لكثرة حديثه عن نفسه.
2- شعور الطفل بأنه اقل من أقرانه(مثلا: قلة مصروفه مقارنة بزملائه نظرا لوضع ذويه المادي، أو كونه أقل جمالا من زملائه واخوته)، يجعل لدى الطفل رغبة في الانسحاب وعدم الاندماج مع الآخرين
3- لجوء بعض أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة الى حجب أبنائهم عن الآخرين يولد لدى الطفل الخجل ورفض الاندماج في بيئته.
4- تدليل الطفل الوحيد:الذكر الوحيد بين أخواته و الأنثى الوحيدة بين اخوتها في الأسرة يجعل من الصعب اندماجه-ها مع الأطفال الآخرين نظرا للحماية الزائدة التي يتعرض لها الطفل، وقد يلجا الطفل في تلك الحالة الى الهروب والانطواء على نفسه.
5- الطريقة القاسية التي يوبخ بها الأب أبناؤه على مرأى من الآخرين تجعل الطفل يلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين، خاصة اذا وبخ أمام أقرانه من نفس العمر.

طرق التعامل مع الطفل الخجول:

1- لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.

2- العمل على اعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل انسان نقاط ضعف، وكي يتحقق ذلك لا بد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجله سواء كان المعالج طبيبا نفسيا أم باحثا اجتماعيا معلما أم أحد الوالدين.

3- على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء الى تدريبه على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة

شموع الامل
05-12-07, 12:33 PM
اكتشفي مفاهيم ابنك الخاطئه واعيدي تربيته
إن الخطوة الأولى لمساعدة طفلك على كسب ثقته بنفسه هي تحديد المفاهيم

الخاطئة لديه عن ذاته سواء كانت بخصوص جاذبيته أو قدرته أو أي شيء

آخر، إذ من الممكن أن تتعمق تلك المفاهيم لتصبح واقعا بالنسبة للطفل، فمثلا

الطفل الذي يؤدي جيدا في مدرسته ولكنه متعثر في مادة الرياضيات مثلا، قد

يفكر هكذا «أنا لا أستطيع حل الرياضيات، أنا تلميذ سيئ» ولا يعد هذا تعميما

خاطئا فحسب، ولكنه سوف يؤهله للفشل، شجعي طفلك ليرى الموقف في حجمه

الحقيقي، وليكن إذن ردك المساعد له «أنت تلميذ جيد، أداؤك جيد بالمدرسة،

الرياضيات مجرد مادة تحتاج منك مزيداً من الوقت. وأنا سأساعدك

في ذلك».

* كوني تلقائية واظهري حبك لطفلك: فالحب يفعل الكثير في تحفيز

ثقة ابنك واعتداده بنفسه احضنيه كثيرا. أخبريه أنك فخورة به، امدحيه

باستمرار بصدق ودون مبالغة، فالأطفال يشعرون بكلما يخرج من القلب.

* هيئي بيئة تربوية آمنة في منزلك: الطفل الذي لا يشعر بالأمن في منزله سوف

يعاني بالطب ع من عدم ثقة وعدم اعتداد بالذات. وأيضا الطفل الذي

يتعرض للشجار والنزاع بين الأبوين بشكل متكرر قد يعاني من الاكتئاب

والانسحاب من الحياة العامة.

* تذكري دائما أن توفري الحماية لطفلك وأن تحترميه واجعلي

من المنزل مرفأ آمنا لعائلتك، وكوني يقظة لأي اساءة يوجهها الآخرون لابنك

وللمشاكل التي يواجهها في المدرسة أو مع زملائه. وتعاملي مع كل هذا

بحساسية وسرعة.

* شجعي طفلك على الاشتراك في الخبرات البناءة: تساعد الانشطة

التي تشجع على التعاون على الثقة بالنفس اكثر من الانشطة المعتمدة

على التنافس فعلى سبيل المثال الانشطة التي تعتمد على مساعدة الطفل

الكبير للطفل الأصغر على القراءة مثلا أو اي شيء آخر لها تأثير

ايجابي ساحر على كلا الطفلين.

شموع الامل
05-12-07, 12:39 PM
كيف تتعامل مع الطفل ذو النشاط الزائد

لا تقتصر هذه التوصيات على ذوي النشاط الزائد, بل تفيد في تربية جميع الاطفال لتحقيق الوقاية من

النشاط الزائد , ومن تعرضهم لأي مشكلات سلوكية اخرى أو اضطرابات انفعالية تنشأ من الاساليب الخاطئة

في التربية....

1) لا تحقر الطفل ولا تعنفه.

2) اشعره بالحب.

3) اشعره بالأهمية.

4) كلف الطفل بأعمال بسيطة ينجح في ادائها , ثم شجعه على الأداء الناجح فوراً بمكافأته بشيء يحبه.

5) وعد الطفل بزيادة المكافأة اذا تكرر الأداء المطلوب , ولا تخلف وعدك.

6) ابتسم في وجه الطفل كلما التزم الهدوء ولو لدقائق.

7) امنح الطفل شيئاً يحبه اذا توقف عن السلوك غير المطلوب.

8) تجاهل حركا الطفل التي تضايقك.

9) لا تستخدم التعليمات مع الطفل. واشعره بالمسئولية في حدود قدراته .

10) ابتعد عن اسلوب الأمر في التعامل معه.

11) ابتعد عن اسلوب المناقشات الطويلة.

12) لا تتوقع من الطفل اطاعة الاوامر بعد مكافأته واثابته , فاذا أطاع كرر المكافأة , واذا عاند اسحب المكافأة

دون تجهم او عقاب, فسحب المكافأةفي حد ذاته عقوبة للطفل, ولكنه من أفضل اساليب العقاب.

13) لا تستخدم اسلوب التهديد والوعيد مع الطفل , واستبدل هذا باسلوب الترغيب.

14) لا ترغم الطفل على النوم.

15) ابتعد عن الطفل اذا انتابته نوبة غضب ولا توجه له أي حديث الا عندما يهدأ تماماً.

16) لا توبخ الطفل أمام الآخرين مهما كانوا صغاراً أو كباراً .

17) لا تذكر السلوكيات غير المرغوبة للطفل له أو لغيره , فذلك ان تم امام الآخرين ..أدى الى عناد الطفل

اكثر , واذا تم للطفل ..فانك تذكره بها تعمل على تثبيتها .

18) يمكن الاشارة الى الخطأ في نفس لحظة وقوعه من الطفل وأنه سلوك غير مرغوب . واذا

كرره ...تجاهل ذلك.

19)لا تقدم للطفل نماذج للسلوك الغير مرغوب ثم تحذره منها, فهذا يثبت عنده السلوك , ولكن قدم اليه

نماذج للسلوك المرغوب فقط وحببه اليه.

20) اشعر الطفل بالثقة في قدراته مهما كانت محدودة.

21) لا تكلف الطفل بشيء يصعب عليه عمله مما يسبب له احباط, وتكرار هذا الامر يفاقم المشكلات التي

لديه ويتسبب في مشكلات جديدة .

22) لا تقارن الطفل بغيره , ولكن قارنه بنفسه ومن وقت لآخر .

لا تيأس من طاعة الطفل لأوامرك ولا تظهر له هذا اليأس , بل تصرف وكأنك متوقع طاعته لك.

23) يجب ان يكون لديك بدائل لما تكلف به الطفل, فاذا عجز عن عمل اسرع بتقديم عمل آخر ابسط منه ,

حتى لا يشعر بالعجز والفشل ويفقد الثقة في نفسه وفي قدراته , حيث ان تكرار الفشل للطفل يعجز الطفل

عن اداء اي عمل مهما كان بسيطاً ويحجم عن الاستجابات رغم معرفته بها .

24) اذا تسبب الطفل في تحطيم شيء , فلا تظهر غضبك أو تثور ولكن دعه يزيل آثار ما حطم بل وساعده ,

ثم وضح له في هدوء كيفية المحافظة على مثل هذاالشيء ..باداء عملي امامه.

25) لا تطلب من الطفل اكثر من عمل في وقت واحد.

26) لا تضحك على الطفل , ولكن اضحك معه .ولا تسخر منه ابداً مهما اتى بسلوك يستحق ذلك.

27) اذا وعدت الطفل فاحترم وعدك اما بالوفاء , او بتقديم عذر يفهمه .

28) شجعه على القيام بالعاب رياضية يحبها وقدم له بدائل ودعه يختار.مع مشاركة الوالدين اللعب.

29) خصص له اشياء يمتلكها مهما كانت بسيطة , فهذا يشعره بالاهمية والخصوصية.

30) اجعل له ركناً خاصاًبه في المنزل _ حسب الامكانيات _ ولو ركن في حجرة مشتركة مع اخوته.

31) وأخيراً...اذا كان لابد أن توبخ الطفل على سلوك أو فعل سيء, فوجه عبارات النقد للسلوك والفعل

وليس للطفل نفسه فمثلاً :


* قل : هذا سلوك خطأ .

ولا تقل : انت مخطيء.



* قل: هذا الفعل رديء.

ولا تقل: انت رديء.



* قل : هذا العمل ينقصه استخدام الذكاء.

ولا تقل : انت غبي , أو احمق.



* قل : من الممكن ان تفعل كذا وكذا , وانت تستطيع ذلك .

ولا تقل : لماذا فعلت كذا وكذا , وقد اسأت التصرف.

شموع الامل
05-12-07, 12:39 PM
فقدان الشهية عند الأطفال
هذه المشكلة شائعة جداً بين الأطفال خصوصاً بين العام الثاني والخامس من العمر وتساهم الأم دون أن تدري مساهمه كبيرة في إيجاد وإبقاء هذه المشكلة وذلك بإظهار قلقها وشكواها أمام طفلها من أن أكله غير كافي وفي كثير من الحالات يكون الطفل موضع الشكوى وقد يكون أكثر وزناً مما ينبغي لسنه!

وقد يصبح البيت كله مشغول بطعام الطفل وشهيته ويحاول الجميع إقناعة بأن يأكل زيادة عن طاقته ويحاولون ذلك بالترغيب أو بالشدة أو التهديد وهذا الجهد يعطي نتيجة عكسية فيقلل من شهية الطفل

ومن أسباب فقدان الشهية :
1- طريقة معاملة الأم الغير الصحيحة
2- محبة الطفل أو كرهه لأصناف الطعام التي تقدمها له الأم
3- عدم تمتع الطفل بقسط كافي من اللعب والمرح
4- أن يكون الطفل مصاباً بالأنيميا وتكون هي السبب في فقدان الشهية


علاج فقدان الشهية :
1- عدم إرغام الطفل على الطعام فوق طاقته
2- يجب أن تعرف الأم الأصناف التي يحبها طفلها من التي يكرهها
3- يفضل أن يتناول الطعام مع الآخرين
4- يجب أن يكون الطعام جذاباً من حيث الشكل والمذاق
5- يجب عدم إعطاء الطفل شيء يأكله بين وجبات الطعام

شموع الامل
05-12-07, 12:39 PM
كيف تساعدين أطفالك في التغلب على مخاوفهم ؟

أحياناً يبدو العالم بالنسبة للأطفال الصغار مكاناً مرعباً، والأشياء التي تبدو لنا ككبار طبيعية وآمنة تماماً، قد تبدو لهم مؤذية ومخيفة. يجب أن يعلم الأبوان أن الخوف شعور إنساني طبيعي وأن كل الأطفال يشعرون بالخوف في أوقات معينة في حياتهم وأن هذا الخوف هو جزء طبيعي في تطورهم. بمساعدة ورعاية الأبوين، يمكن للطفل أن يفهم مخاوفه ويعرف كيف يتغلب عليها.



الأسباب الرئيسة فى مخاوف الأطفال ؟


الخوف من الغرباء

يبدأ الطفل فى اكتشاف أن هناك أشخاص قريبين منه وآخرين ليسوا كذلك، وهذه هي بداية ما يسمى بالخوف من الغرباء



الخوف من الانفصال وفوبيا المدرسة

الخوف من الغرباء يتحول بعد ذلك إلى خوف من الانفصال، وهو خوف الطفل من الانفصال عن أمه أو عن الشخص الذى يرعاه وكذلك الخوف من بيئة جديدة لم يعتاد عليها. الخوف من الانفصال يكون طبيعياً حتى سن السادسة ولكن يمكن أن يتحول بعد ذلك إلى "فوبيا المدرسة" وهو مرض وليس مجرد خوف. يجب أن تختفى "فوبيا المدرسة" فى أول 3 سنوات من عمر الطفل، وإذا لم يحدث ذلك، قد يحتاج الأمر لعلاج نفسى متخصص.



المخاوف المكتسبة

الخوف من الأشباح، الظلام، لعب معينة، الأصوات العالية، ..الخ، كلها أمثلة للمخاوف المكتسبة حيث أنها تكتسب عن طريق التعلم.
على سبيل المثال، إذا شاهد الطفل فيلماً مرعباً عن الأشباح، العنف، أو الظلام سيخاف منها وسترتبط هذه الأشياء لديه بالخوف. يوضح د. تامر أنه فى السن الصغير يتعلم مخ الطفل من خلال الربط بين الأشياء. على سبيل المثال، إذا تعلم الطفل أن يشعر بالأمان من خلال "البصر"، فيجب أن تكون لديه رؤية واضحة طوال الوقت، وبما أن الظلام يهدد بصر الطفل فبالتالى يهدد شعوره بالأمان لأنه اعتاد على رؤية الأشخاص الذين يعرفهم ويشعر بالأمان معهم.



الوالدان

قد يكون الوالدان دون قصد هما السبب فى مخاوف طفلهما. فهما قد يعرضان طفلهما لسماع قصص مخيفة سواء منهم أو من مربيته أو من أى شخص يقوم برعايته، أو قد يهمل الأبوان الإشراف على ما يشاهده الطفل فى التليفزيون أو عن طريق الإنترنت أو ما يسمعه فى الراديو، أو قد يقوم الأبوان بمناقشة موضوعات أمام الطفل لا يستطيع استيعابها، أو قد يكون أحد الأبوين يعانى من مخاوف خاصة به (مثل الخوف من الظلام، الأشباح، …الخ.) حيث يمكن أن تنتقل هذه المخاوف إلى الطفل.



البيئة المحيطة بالطفل

قد يكون الطفل خائفاً من البقاء فى البيت بمفرده أو تحت رعاية أخيه الأكبر دون إشراف أبويه أو شخص كبير خاصةً إذا كان هذا الأخ الأكبر يتربص به أو يخيفه كنتيجة لغيرته منه.



التجارب المؤلمة

إن تعرض الطفل لتجربة أليمة مثل مرض أحد أفراد الأسرة القريبين له، أو حدوث وفاة فى الأسرة قد يسبب له الخوف بل قد يكون سبباً فى إصابته باكتئاب فى حياته فيما بعد.



الخلافات الزوجية

الخلافات الزوجية من أهم الأسباب وراء عدم شعور الطفل بالأمان وقد يتوجه خوف الطفل إلى شئ آخر مثل لعبة معينة أو الظلام، …الخ. هذا خوف ارتباطي، حيث لا تكون اللعبة هى السبب الرئيسي فى الخوف.



نقص المعرفة

نقص معرفة الأطفال وعدم فهمهم للأمور بشكل جيد من الأسباب الشائعة الأخرى وراء مخاوف الأطفال. على سبيل المثال، قد لا يستوعب الطفل مفهوم النكتة، فقد يداعبه شخص كبير ويقول له أنه معجب بأصابعه الصغيرة وأنه سيأخذها معه، فى هذه الحالة قد يفهم الطفل هذا الكلام على أنه حقيقة ويصبح خائفاً من ذلك الشخص ومن الموقف ذاته.




كيفية تهدئة مخاوف الأطفال ؟


استمعا لطفلكما

اسمحا لطفلكما بالاعتراف بمخاوفه ومناقشتها. احترما مخاوفه وتقبلاها دون الحكم عليه أو السخرية منه لأنها بالنسبة له تعتبر مخاوف حقيقية. هذه هي أفضل طريقة لمساعدة طفلكما.



خلصا طفلكما من خوفه بتعريضه تدريجياً للشئ الذى يخيفه

عرضا طفلكما تدريجياً للشئ أو الحيوان أو الموقف الذى يخيفه. بتكرار تعريض الطفل لما يخاف منه، سيستطيع الطفل فهم الأمر أياً كان الشئ الذى يخاف منه، وسيختفى السبب وراء خوفه. على سبيل المثال، إذا كان الطفل خائفاً من القطط، يمكن لوالديه أن يعرضاه لرؤية القطط تدريجياً باصطحابه لمكان به قطة لكى يراها الطفل من بعيد. بعد مرة أو بعد عدة مرات من مشاهدة القطة، يمكن للطفل أن يقوم بالتربيت عليها إذا أبدى استعداداً لذلك، ثم يمكنه بعد ذلك إطعامها، ..الخ. هذا يجب أن يتم بتدريج شديد، فبهذه الطريقة سيستطيع الطفل التحكم فى الشئ الذى يخيفه وبذلك يستطيع فهم مخاوفه والتعامل معها.



تخلصا من مصدر الخوف

حاولا بقدر الإمكان التعرف على الأشياء التى تخيف طفلكما مثل الأصوات المزعجة، مشاهد معينة، الخلافات الزوجية، …الخ، ثم تخلصا منها.


كونا على دراية بمخاوفكما

يجب أن يكون الوالدان على دراية بمخاوفهما هما ويجب أن يتعاملا معها بشكل فعال لكى لا ينقلاها لطفلهما. إذا لم يتمكن الأبوان من التعامل مع مخاوفهما قد ينقلاها إلى طفلهما، فخوف الأم من الظلام على سبيل المثال ونومها والنور مضاء قد ينتقل بسهولة إلى الطفل. إذا انتقل هذا الخوف للطفل، فيجب أن يتولى التعامل مع هذا الموقف الطرف الآخر الذى لا يعانى من ذلك الخوف.

شموع الامل
05-12-07, 12:40 PM
لصـحة أطفالـك..أطفـئي النـور ليـلاً

أشـارت دراســات جـديـدة توصـل إليهـا فـريق مـن الباحثيـن فـي جـامعة تكسـاس أن زيـادة تعـرض الأطفـال لمصـادر الإضـاءة الاصطنـاعيـة خـلال فتـرة الليـل تـؤدي إلـى انخفـاض قـدرة جسـم الطفـل علـى إنتـاج الميلـونوين الـذي يعتقـد أن نقصـه يـؤدي الـى إصابـة الأطفـال بمـرض اللـوكيميـا....


وتضيـف الدراسـة أن الأشخـاص الـذين يعيشـون فـي المناطـق القطبيـة وفـاقـدي البصـر لـديهـم نسـب أكبـر مـن الميلـونويـن ونسبـة الإصابـة بالسرطـان منخفضـة جـداً عنـدهـم...

وتشيـر الـى أن حـوالـي 500 طفـل دون سـن الخامسـة عشـرة يصابـون بسرطـان الـدم المسمـى باللـوكيميـا فـي بريطانيـا ويمـوت منهـم 100 كـل عـام...

وقالـت باحثـة :لقـد تـم إجـراء البحـث علـى فئـران وكـان مـن نتـائجهـا التوصـل الـى خطـورة هـذه المصـابيـح علـى الأعضـاء التناسلـية والقـدرة التناسلـية وكذلـك العيـن وقـدرات الأبصـار إضافــة الــى التشـوهـات الحـادة لـدى المواليـد الناتـجة عـن إنـاث تعرضـن فتـرات طويلـة لهـذه الـموجات...

وأضـافـت الى أن البحـث فـتـح مجـالاً جديـداً للـدراسـة علـى المستـوى البيئـي للإشعـاع بالنسبـة الـى المتعـرضين لهـذه الموجـات مـن الإعلامييـن وأطفـال الحضانـات حديـثي الـولادة والقـيادات بصـفــة عـامــة.

شموع الامل
05-12-07, 12:40 PM
ماذا يجب علينا نحو أبناءنا قبل إتمامهم 6 سنوات

الآباء 00الآمهات 0000هناك بعض النقاط فى التربية يجب علينا ان نعلمها ونلتزم بها
فى تربية الاطفال دون سن السادسة 000وهى

1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا ( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل 00وينشأ أنسان جبانا 00يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه 000)

2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جدا فى وجوههم 00بمجرد فعل اى شىء خاطىء من وجهة نظر الوالدين 000( فهذا الاسلوب يجعل الطفل 00يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه 000)

3- عدم التعصب أمام الاطفال 000فى أى موقف 00وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال 00فهذا السلوك أيضا ينتقل الى الطفل 00ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال 00هو السبيل لهدوء الاعصاب )

4- عدم تدخين الاب او الام 000أمام الاطفال 000وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية 00فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه 00لتقليد الوالدين فى التدخين ...

5- عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال ( عرايا ) 000حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور 00ولكنى أوكد ان الاطفال من عمر سنه ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ...

6- حذارى جدا 000من ان يرى الطفل والديه فى اوضاع جماع 0000فان هذا الوضع لن يذهب من ذهن الاطفال 00وهذا يحدث للاطفال فى عمر الرضاعة حيث يكون الطفل فى غرفة الوالدين 000ويعتقد الوالدين ان الطفل راقد ( نائم ) 00 وفى بعض الاوقات يكون الطفل صاحى ويعتقد الاباء ان الطفل لا ينتبه لهم 000لكنه عندما يكبر بعض الشىء يبدأ فى تقليد هذه الحركات 000ويسبب مواقف محرجة جدا لوالديه 000امام الناس ...

7- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة 00 الوالدين وهم يتشاجرون 00فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه 00 حيث يرى ان احب الناس الى قلبه 00وهو يعانى ويبكى 00فيشعر بالكره لوالده 00مما سببه لوالدته ...

8- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن 0000فهو قادر على حفظ كميه كبيرة جدا فى هذا السن 00وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى 00 نوجهها لحفظ القرأن 000ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة ...

9- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده 000وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها ....

10- لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها 00
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات 00حتى لا تجهد 00ولكن يسمح للطفل بالتلوين 00والشخبطة والرسم 000ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين 00حيث انه لن يستطيع التحكم بعد...

11- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه 000حتى لو احدث مشاكل فى المرات الاولى 00ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال 00وبتوفير الادوات التى لا تكسر 000وعوامل الامان له ...

12- لا ننسى العادات الصحية السليمة 000 منها غسيل الاسنان 00 الاكل باليد اليمنى 000الاهتمام بشعرها والعناية به 000الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال 0000غسيل اليدين قبل الاكل 000وهذا الى جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها 00 المكتب وتنظيمه 00 السرير وتنظيمه 000الخ

13- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه 000وهذا موضوع كبير بعض اشىء 000المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه 00وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب للتفاهم بينهم ...

14- الحرص على الحكايات قبل النوم 000وتختار بعناية باللغة 000ويستبعدل القصص التى تعتمد على الثعلب المكار 00ومايفعله 00لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة 00بل يجب ان تكون القصص مغزاها حب الناس للناس ومساعدتهم 00والرفق بالحيوان 00والطاعة لله 00 والتعريف بالانبياء والصحابة 000الخ

15- يعطى الطفل 00فرصة لتكوين شخصيته 000فى بعض الامور 00مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس 00او الحلوى 00وهذا تحت أشراف الوالدين 0000كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب والديه له فى زياراتهم للاقارب 0000واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على تصرفاته 00بل توجيهه بمفرده بدون تعنيفه

شموع الامل
05-12-07, 12:41 PM
التـوتـر عنـد الطفـل !!

(http://www.asmilies.com/)
التوتر مرض عارض يصيب نفسية الطفل لاسباب متعددة ... ويرافقه طيلة يومه ولا ينفك عنه فيفقده نشاطه ومرحه وتفتحه للحياة .. ويختلف تماما عن الغضب ولأنّ اكثر الآباء لا يميزون بين الغضب والتوتر عند الطفل .. لذا نطرح اهم مظاهر هذا المرض، حتى يمكن للوالدين تشخيص حالة المرض عند أبنائهم وهي كالتالي :

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

ـ ضعف ثقته بنفسه :
إنّ كل الآثار التي يخلفها التوتر على الطفل غير مرغوبة عند الوالدين بشكل عام، فالأم يحزنها أن تجد طفلها قلقاً يقضم أظفاره ويتعرض للفشل طيلة حياته في نشاطاته المختلفة ابتداءاً من المدرسة ثم حياته الزوجية والعملية .. وما نراه في مناطق كثيرة من امم تعيش تحت سطوة الحاكم الجائر دون ان تسعى لتغيير ماعليها بكلمة او حركة، ترجع اسبابه الى الافراد الذين تتكون منهم تلك الامم ممن فقدوا ثقتهم بأنفسهم فاصبحوا أذلاء .

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

2 ـ الجُبن :
ان الطفل حين يخشى الظلمة او النوم في مكان بعيد عن والديه، او خوفه من الماء الى غير ذلك من المخاوف التي تجعله جباناً لا يقدم ولا يؤخر .. وكل هذه المخاوف تأتي للطفل نتيجة توتره.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

3 ـ تقليد الآخرين :
الطفل في مرحلته الاولى قد يأتي والديه يوماً بحركة جديدة وتصرف غريب كلما يلتقي بأقرانه .. وحالة الطفل بهذا الشكل تثير غضب والديه متصورين الامر مرتبطاً بانعكاس أخلاق قرناء السوء .. والأمر ليس كذلك، بل هي حالة التوتر التي تدفعه لإكتساب هذا الخلق وذلك دون ان يتعلمه من والديه.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

4 ـ إزدياد حالة الغضب :
للغضب نوبات حيث تزيد وتنقص في الطفل في سنواته الاولى حسب حالته النفسية ... فإن كان متوتراً ازدادت عنده وتفاقمت مما يثير ازعاج والديه.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

أسباب التوتر :
يجدر بالآباء الوقاية من المرض، وذلك بمعرفة اسبابه وهي كالتالي :
ـ التعامل معه بحدّة :إ
نّ نفسية الطفل في المنظور الاسلامي لاتختلف عن الكبير، ولذا يكون ما يزعجهم يزعجنا... فالأم حين يتعامل احد معها بحدة، كأن يطلب الزوج منها أن تفعل كذا، ويقولها بعصبية وقوة، بشكل طبيعي تصيبها حالة التوتر أضافة الى عدم الاستجابة للفعل .. والأب كذلك حين يطلب منه رئيسه في العمل انجاز امر بصرامة وعصبية .. وهكذا الطفل يصيبه التوتر حين تقوله الأم بحدة : إخلع ملابسك بسرعة ? لايعلو ضجيجك ? انته من الطعام بسرعة .. إلخ، اضافة الى العناد وعدم الطاعة.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

2 ـ تعرضه للعقوبة القاسية :
إن استخدام الوالدين للعقوبة القاسية المؤذية للجسد او النفس، كالضرب او التحقير او التثبيط .. تؤدي الى توتر الطفل في المرحلة الاولى من عمره.. وقد نهى المربي الاسلامي عن امثال هذه العقوبة كما طالب الابوين بالتجاوز عن أخطاء ابنائهم.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

3 ـ شعوره بالغيرة :
إن الغيرة التي تصيب الطفل في السنوات السبع الاولى من عمره، وبسبب سوء التعامل معه تعدّ من الاسباب التي تجعل الطفل متوتراً .

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

4 ـ توجيه الانذارات إليه :
ان الطفل في مرحلته الاولى لا بدّ أن يكون سيداً كما نصت عليه التربية الاسلامية .. ومن مصاديق سيادته ان يكون البيت مهياً لحركته ولعبه... لأنّ تحذيرات الوالدين المتكررة للطفل في هذا العمر في عدم لمس هذه وعدم تحريك ذاك .. او الخوف عليه، فلا تتحرك هنا ولا تذهب هناك ... إن امثال هذه التحذيرات تجعل الطفل متوتراً.
واخيراً : وبمعرفة اسباب المرض يمكن للآباء الوقاية منه وتجنيب أبنائهم الاصابة به .. ليتمتع الطفل بالثقة التي تؤهله للنجاح في حياته .. كما يكون شجاعاً بإمكانه التغلب على مخاوفه .. ويرتاح الوالدان من بعض التصرفات السلبية التي تكون نتيجة لتوتر الطفل مثل ضعف الشخصية الذي يدفعه الى محاكاة افعال الآخرين .. إضافة الى ازدياد نوبات الغضب عنده .. كما إن عدم معالجة نفسية الطفل المتوتر، تعرضه للاصابة بعدة امراض وعادات سيئة، كالتأتأه، وقضم الاظافر، وتحريك الرمش، والسعال الناشف، وغيرها ...

شموع الامل
05-12-07, 12:41 PM
عشر خطوات لتتخلصي من عصبية طفلك
تشكو بعض الأمهات من عصبية أطفالهن وتوالي صراخهم وصدور بعض التصرفات مثل قرض الأظافر أو شد الشعر أو ضرب أقران أو مص الإصبع أو اللعب بالشعر بشكل مستمر وملفت أو عض كل ما يقع في يده من أقلام أو ممحاة أو فلين أو حركات مستمرة من هز الرجل وعض الشفاه ....

وللوصول إلى العلاج لابد من معرفة الأسباب فهناك أسباب نفسية و أسباب طبية و أسباب تربوية :

* أما الأسباب النفسية كما يرى علماء النفس فهي كثيرة ومنها :
- فقدان الطفل الدفء الأسرى والعاطفي .
- عدم إشعار الطفل بالقبول والحب.
- اضطهاد الطفل من أحد أقرانه.

* أما الأسباب التربوية وهي أكثر ما يؤثر على سلوك الطفل وأعصابه فمنها :
- سيطرة الوالدين حيث التفرقة بين الإخوان و إجبار الطفل أن يكون كما يريدون ولا يدعون له مجال أن يختار بعض من الأمور البسيطة كلعبة أو لون حقيبته الدراسية وغيرها.
- عصبية الوالدين أو أحدهما فالعصبية مكتسبة وليست فطرية
- إشعار الطفل انه مصدر قلق للأسرة أو داخل الفصل.
- الدلال الزائد حيث يجعل الطفل ذا روح عدوانية وأنانية يحب أن يمتلك كل شيء فعندما يدخل معترك الحياة يشعر باضطهاد .
- مشاكل الوالدين أمام الأطفال وهي من أهم الأسباب .
- كبت مشاعر الطفل من قبل الوالدين فمثلا إذا أراد أن يبكي اجبر على السكوت وهكذا.

* أما ما يخص المشاكل الطبية فمنها :
- نقص فتامين Dخلال الأشهر الأولى .
- زيادة نشاط الغدة الدرقية ويصحبها زيادة التعرق واضطراب في النوم .
- نقص الحديد ( فقر الدم ) .
- الصرع.
- الإمساك المزمن
- التهاب البول.
- التوحد وتزداد عصبية الطفل المصاب مع الكبر.
- التهاب اللوز والجيوب الأنفية .
- صعوبة النطق توتر بعض الأطفال إذا وجهوا بالاستهزاء أو عدم مقدرته على إيصال المعلومة بشكل صحيح.
- الإصابة بالديدان.

وقد ترجع الأسباب لمستوى عقل الطفل ؛ فالطفل الذكي يعاني من عدم الاستقرار لأنه يفهم كل ما يدور حوله فيشعر بالوحدة أو الغرور مما يجعل الجو المحيط به لا يعجبه فيعبر بطريقة عصبية عن رفضه واحتياجاته وغضبة من عدم الإجابة عن أسئلته. فيجب عليك أن تنمي ذكائه بإجابتك على أسئلته بشكل دقيق ومناسب لعمره؛ شراء حاسب آلي ليزيد من مهارته وإدراكه مع توفير بعض الكتب المناسبة وتكون تحت إشرافك .

من ناحية أخرى فإن من يعاني من ضعف في المستوى العقلي كل ما زاد عليه الضغط من قبل الأسرة أو المدرسة أو الأصدقاء والمقارنة بين ما يقومون به وغيرهم يزيد من عصبيته وتوترهم.

* العلاج:-
- إذا كانت الأسباب مرضيه فلابد أن تعرضيه على طبيب مختص.

- أما إذا كانت الأسباب تربوية فيمكنك علاجها بعدة طرق من أهمها :

* إشعار الطفل بالقبول والحب والحنان وعدم التوبيخ والزجر ولابد أن تطولي بالك!.
* حاولي دمج ابنك مع من هم في سنه.
* حينما ترينه متوترا حاولي تحريك جسمه بشكل رياضة أو قفز خفيف وغيرها لتخرجي الطاقة الموجودة داخله بصورة إيجابية.
* إذا كان في المدرسة شجعيه على الدخول في الإذاعة المدرسية أو النظام أو غيرها من الأنشطة.
* اجعليه يلعب ولا تكوني كبرج مراقبه بل راقبيه وهو لا يشعر كما قال الشاعر:
ليس الغبي بسيد قومه *** ولكن سيد قومه المتغابي
* اهتمي بالألعاب التي تنمي الذهن مثل الصلصال والمكعبات فهي تساعد على بناء ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية.
* دعيه يعبر عن أحاسيسه ومشاعره.
* دعيه ينام ويأكل بشكل كافي لان نقص هذه الاحتياجات تؤثر عليه سلبا وتزيد من قلقه وتوتره.
* الحبس لمدة بسيطة لا تتعدى العشر دقائق لكي يعلم انه مخطئ وان كان اقل من أربع سنوات كوني معه في نفس الغرفة .
* عند معاقبته اخبريه بسبب العقاب ولا تتكلمي معه وهو يصرخ أو منزعج رددي عليه(( مادمت تصرخ فلن أكلمك ولن اسمع منك حتى تهدأ)) حيث انك عندما تجارينه في عصبيته تصبح الوسيلة ليحصل على ما يريد فهو لم يميز فتصبح مع الوقت عادة يحصل بها على ما يريد .
* كوني قدوة فهو يتعلم منك الكثير وفاقد الشيء لا يعطيه

شموع الامل
05-12-07, 12:42 PM
العنف اللفظي تجاه الاطفالhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif
نظراً لاتساع جوانب العنف وأسبابه وأبعاده أخذ علماء الاجتماع في تقسيم الموضوع وتصنيفه بأساليب متعددة فقد صنف على أساس : العنف المدرسي والعنف العائلي والعنف الإعلامي والعنف الحكومي... الخ.

و تم تصنيفه على أساس آخر إلى ثلاثة أنواع هي : العنف النفسي والعنف اللفظي و العنف الجسمي .

سنتناول في بحثنا هذا العنف اللفظي أو " الإساءة اللفظية " . إن الإساءة اللفظية التي تتضمن الازدراء والسخرية والاستهزاء و السباب من قبل الوالدين للأطفال والشباب المراهقين كفيلة بأن تحدد ملامح أساسية في شخصياتهم و تؤثر لدى الكثير منهم في رفع الروح العدوانية ، فالتنشئة الاجتماعية المنزلية المبنية على الذم والسباب.. الخ ، تحفز ظهور الروح العدوانية المكبوتة لدى الطفل لتثير فيه العنف والحقد والكراهية واستخدام القوة للرد من أجل رفع القهر الناتج عن هذا الاستهزاء ، إذ تشير العديد من التقارير المدرسية بأن أكثر المشاكل العنيفة بين الطلاب كانت بسبب السخرية والاستهزاء وتسلط الكبار على الصغار كما تذكر تقارير من اليابان بأن هذا القهر الناتج عن الاستهزاء أدى إلى انتحار تسعة طلاب دون الرابعة عشرة من العمر في العام 1985م كان أحدهم فتى هادئاً وديعاً ، كما تشير الدراسات التربوية المدرسية إلى أن نسبة 85% من الصراعات الطلابية العدوانية ترجع إلى كل من الاستفزاز والسخرية والتربية أو التنشئة المنزلية غير السوية .

إن الإساءة اللفظية لا تتوقف عند السخرية والاستهزاء بل تتعدى ذلك لتأخذ أشكالاً أخرى متعددة من عدم المساواة الشخصية والنبذ الاجتماعي واغتصاب الحقوق وعدم العدالة في بعض المواقف .



خلفية تاريخية عن الإساءة للأطفال :

تعتبر ظاهرة الإساءة للأطفال من أخطر الظواهر التي تقف في وجه تقدم المجتمع و تهدد تماسكه من كونها تنشئة اجتماعية غير صحية و خاطئة لذلك توجهت الأنظار من أجل العمل على إيجاد نظام لحماية الأطفال خاصة و أن تاريخ الطفولة يعتبر مظلماً منذ قرون ، حيث سادت أشكال القتل و التعذيب تلك العصور .

من تلك الأشكال أن حدد في القرن السابع عشر قانون فرنسي يسمح للأب بقتل أولاده مما يدل على أن الطفل لم يكن موضوعاً ذا أهمية خاصة ، و إن إباحة القتل كانت تتعلق بالأطفال الشاذين أو المعاقين أو كثيري الصراخ ، كما كانت ظاهرة بيع الأطفال للأغنياء مقابل الحصول على ثمنهم منتشرة ، كذلك ظاهرة استغلال الأطفال في العمل.

بدأت محاولة التغيير في وضع الأطفال في نهاية القرن الثامن عشر و بداية القرن التاسع عشر و يظهر أوضح إنجاز عام 1899 عندما استطاع الاتحاد النسوي لسيدات ولاية الينوي الأمريكية الحصول على موافقة الحكومة المحلية في إنشاء محكمة خاصة بالأحداث .

و رغم قدر الإساءة التي تعرض لها الأطفال عبر التاريخ ، إلا أن الاهتمام بهم وجد حديثاً حيث بدأ طبيب أخصائي أمريكي أخصائي أشعة يدعى كافيه عام 1964 بالتحدث عن الإساءة الجسدية للأطفال من خلال وصف حالات نزيف دماغي و كسور عظام كان يقوم بتصويرها أثناء عمله .

شموع الامل
05-12-07, 12:42 PM
أما الدراسات التي تتحدث عن آثار الإساءة اللفظية على نفسية الطفل فهي قليلة بشكل عام و من أوائل هذه الدراسات دراسة ني عام ( 1988 ) . ( الشقيرات ، المصري . ص 7 )

مشكلة البحث :

أثبتت الدراسات أن أشكال الإساءة للطفل لا تحدث مستقلة عن بعضها البعض إلا بنسب قليلة من الحالات ، و الأغلب أنها تحدث بالتسلسل , فقد وجد أن الإساءة اللفظية يتبعها عادة إهمال عاطفي ، كما أن الإساءة اللفظية مرتبطة بشكل عالٍ بالإساءة البدنية . ( الشقيرات ، المصري . 11 )

و تتحدث الدراسات و المراجع أن الإساءة اللفظية للطفل تزداد أو تنقص باختلاف متغيرات معينة تتعلق بالأسرة و البيئة الاجتماعية و الاقتصادية و أمور أخرى . من هنا انطلقت الباحثة في تحديد المشكلة التي تتجلى في التعرف على عدد من المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بما يلاقيه الطفل من إساءة لفظية .

أهمية البحث :

تنبع أهمية البحث من أهمية دور الطفل المستقبلي في المجتمع و أهمية تمتعه بالصحة النفسية حتى يستطيع ممارسة دوره بشكل فعال و مفيد للمجتمع .

هدف البحث :

يهدف هذا البحث إلى التعرف إلى بعض المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بالإساءة اللفظية للطفل ، و بالتالي محاولة السيطرة عليها و الحد من أثرها حتى ينشأ الأطفال في بيئة أقرب ما يمكن إلى السواء و بالتالي حتى يتمتعوا بأكبر قدر من الصحة النفسية .

متغيرات البحث :

1. جنس الطفل : أنثى ، ذكر .

2. التأثر العام : مقارنة بين الجنسين من حيث التأثر العام بالإساءة اللفظية .

3. المستوى التعليمي للأب : 1. أمي ، 2. دون الشهادة الثانوية ، 3. يحمل شهادة ثانوية فما فوق .

4. مستوى دخل الأسرة : 1. قليل ، 2. متوسط ، 3. جيد .

5. تكرار الإساءة اللفظية : تعدد المرات التي يسيء فيها الوالد لطفله اساءة لفظية .

فرضيات البحث :

1. هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .

2. هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

3. هناك علاقة احصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

4. هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

5. هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

التعريف بالمصطلحات :

1. العنف : ويعرفه عدد من علماء السلوك بأنه نمط من أنماط السلوك الذي ينبع عن حالة إحباط مصحوب بعلامات التوتر ويحتوي على نية سيئة لالحاق ضرر مادي ومعنوي بكائن حي أو بديل عن كائن حي.(

2. العنف ضد الطفل : " أي فعل ، أو الامتناع عن فعل ، يعرض حياة الطفل وأمنه وسلامته وصحته الجسدية والجنسية والعقلية والنفسية للخطر – كالقتل ، والشروع في القتل ، والإيذاء ، والإهمال وكافة الاعتداءات الجنسية "

3. الاعتداء العاطفي : بوصفه النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل.


4. الإساءة اللفظية من قبل الوالدين : هي تلك الألفاظ أو الكلمات التي يستخدمها الوالدان ضد أطفالهم و التي تسبب آلام و فيها قسوة نفسية للطفل . ( الشقيري ، المصري . ص 11 )

منهج البحث :

تعتمد الباحثة المنهج الوصفي الذي يدرس الواقع و يصفه بدقة و يعبر عنه كيفياً من خلال الوصف الكمي للظاهرة .

أداة البحث :

أداة البحث عبارة عن استبيان مؤلف من 12 سؤالاً يجيب عليها المفحوص بنعم أو لا و قد أعطيت للإجابة نعم نقطة واحدة بينما لم تعط الأجابة لا أية نقطة ، و تقسم هذه الأسئلة إلى زمرتين 6 منها لقياس شدة تأثر الطفل بالإساءة اللفظية الموجهة نحوه وهي ( 1،3،5،7،9،11 ). و 6 الأخرى تعكس إحساسه بمدى تكرار الإساءة من قبل الوالد . و تم حساب النتائج عن طريق حساب النسب المئوية .

عينة البحث :

تم التطبيق على عينة مؤلفة من 20 طالباً من صف الأول الإعدادي .

و عينة مؤلفة من 20 طالبة من الصف الأول إعدادي .

الإطار النظري
الدراسات السابقة :

دراسات عربية :

1. دراسة هند خلقي : الأردن عمان عام 1990 هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الإساءة للطفل و بين المتغيرات الديموغرافية للأسرة و قد دلت النتائج على أن الأطفال تقع عليهم الإساءة بغض النظر عن جنسهم .

2. دراسة د. محمد عبد الرحمن الشقيرات و عامر نايل المصري : الأردن محافظة الكرك 2001 هدفت الدراسة إلى حصر الألفاظ الشائعة التي يستخدمها الوالدان في الإساءة اللفظية و ما هي الفروق بين الطلاب الذكور في التأثر العام و المفصل على الإساءة اللفظية و تكرارها و علاقة استعمال الإساءة اللفظية بمتغيرات أسرية معينة و قد دلت النتائج إلى أن الأطفال الإناث أكثر تأثراً بالإساءة اللفظية من الذكور و أن الأطفال الذكور أكثر تعرضاً لتكرار للإساءة اللفظية من الإناث .

دراسات عالمية :

1. دراسة Ney : هدفت هذه الدراسة إلى فهم الأسباب التي تجعل الوالدين يسيؤون لأطفالهم بنفس الطريقة التي تم الإساءة بها إليهم ، أجريت هذه الدراسة عام 1988 ، و قد شملت خمسة أنواع من الإساءة للأطفال و هي : الإساءة اللفظية ، الجسمية ، الجنسية ، الإهمال الجنسي ، الإهمال الانفعالي ، و أشارت النتائج إلى وجود ارتباط إيجابي مرتفع بين شكل الإساءة التي تعرض لها الأبوان من قبل آبائهم سابقاً مع شكل إساءتهم لأطفالهم في الوقت الحاضر .

2. دراسة Drowning : هدفت الدراسة إلى فهم أثر بعض المتغيرات الديموغرافية في حوادث الإساءة للأطفال حيث قام الباحث بدراسة حالات الإساءة للأطفال المبلغ عنها في الولايات المتحدة عام ( 1976 – 1978 ) و دلت النتائج أن هناك فروقاً في الطبقات الاجتماعية في حوادث الإساءة فالطبقات المتدنية الدخل و التي مستواها التعليمي قليل ، وجماعات الأقليات العرقية و القومية ، كانت تظهر زيادة في حوادث الإساءة للأطفال . ( الشقيرات ، المصري . ص 11،12،13،23)

تصنيف الإساءة للأطفال :

تأخذ الإساءة للطفل عدداً من التصنيفات و الأشكال :

1. الإساءة البدنية : " تأخذ الأساة البدنية أشكالاً معروفة و غير معروفة من الممارسات العنيفة مثل الضرب على مناطق حساسة من جسم الطفل ، كما تشمل إعطاء الطفل كميات كبيرة من الأدوية أو المهدئات حتى يبقى نائماً ، و حبس الطفل فترات طويلة و استخدامه للسرقة " (الشقيرات ، المصري ، ص 9 ) ، و تشير الإساءة الجسدية عامةً إلى الأذى الجسدي الذي يلحق بالطفل على يد أحد والديه أو ذويه. وهو لا ينجم بالضرورة عن رغبة متعمدة في إلحاق الأذى بالطفل ، بل إنه في معظم الحالات ناتج عن أساليب تربوية قاسية أو عقوبة بدنية صارمة أدّت إلى إلحاق ضرر مادي بالطفل أو كادت. وكثيراً ما يرافق الاعتداء الجسدي على الطفل أشكال أخرى من سوء المعاملة. ومن الأمثلة المؤسفة والشائعة على ذلك ضرب أحد الوالدين لطفله بقبضة اليد أو بأداة ما في الوقت الذي ينهال عليه بسيل من الإهانات والشتائم. وفي هذه الحالة، يعتبر الطفل ضحية اعتداء جسدي وعاطفي في آن واحد.

شموع الامل
05-12-07, 12:42 PM
ويشمل الاعتداء البدني على الطفل الرضوض والكسور والجروح والخدوش والقطع والعض وأية إصابة بدنية أخرى. ويعتبر اعتداءً كذلك كل عنف يمارسه أحد والدي الطفل أو ذويه إذا تسبب في أذى جسدي للطفل. ويشمل ذلك ضربه بأداة أو بقبضة اليد واللطم والحرق والسفع والتسميم والخنق والإغراق والرفس والخض. فكل هذه الممارسات وإن لم تسفر عن جروح أو كسور بدنية ظاهرة ولكنها تعتبر اعتداء بحد ذاتها.

2. الإساءة العاطفية : يمكن تعريف الإساءة العاطفية بوصفها النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل. والإساءة العاطفية تتجاوز مجرد التطاول اللفظي وتعتبر هجوماً كاسحاً على النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. إذن الإساءة اللفظية تندرج تحت الإساءة العاطفية للطفل و الإساءة اللفظية سلوك يؤدي إلى رؤية الطفل لنفسه في الصورة المنحطّة التي ترسمها ألفاظ ذويه مما يحد من طاقة الطفل ويعطّل إحساسه الذاتي بإمكاناته وطاقاته. إطلاق أسماء على الطفل مثل "غبي"، "أنت غلطة"، "أنت عالة" أو أي اسم آخر يؤثر في إحساسه بقيمته وثقته بنفسه خاصة وإذا كانت تلك الأسماء تطلق على الطفل بصورة مكررة.
.


3. الإساءة الجنسية للطفل : "هي استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو تشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالباً التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسياً. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبها غالباً من أشكال سوء المعاملة. وهي تنطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه."



أسباب العنف :

1.العوامل الديموغرافية

اجتماعية : التمييز ، الخلافات ، عدد أفراد الأسرة

اقتصادية : الفقر ، البطالة

قانونية : القوانين التمييزية ، القصور القانوني ، الأمية القانونية

سياسية : انخفاض المشاركة ، ضعف التنظيمات

نفسية : الإحباط ، الضغط النفسي ، العدوانية ، اضطراب الشخصية

وسائل الأعلام - سلاح ذو حدين :

•العنف في التلفزيون ، الكومبيوتر الألعاب الإلكترونية

2 . عوامل كامنة تزيد من احتمالية العنف :

المرتبطة بالمسيء : الصفات الشخصية (مُساء إليه سابقاً)

المرتبطة بالمُساء إليه

المرتبطة بالعائلة : النزاعات – الضغوطات

المرتبطة بالمحيط : مفهوم العقاب – القيم

و لكن أياً ما يكون السبب في هذا ، فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقيا وسلوكياً واجتماعياً

آثار الإساءة اللفظية ومؤشراتها :
تشير الإساءة اللفظية إلى النمط اللفظي الذي يؤذي الطفل و يعيق نموه العاطفي و يفقده إحساسه بأهميته واعتداده بنفسه.. ومن أشكالها المدمّرة والشائعة الانتقاد اللاذع المتكرر والتحقير والشتم والإهانة والرفض والاستخفاف بالطفل أو السخرية منه

المؤشرات السلوكية لدى الطفل:
هذه بعض السلوكيات التي قد تنم عن تعرض الطفل الإساءة العاطفية:

· السلوكيات الطفولية كالهز والمص والعض

· العدوانية المفرطة

· السلوك المخرب والهجومي مع الآخرين

· مشاكل النوم والكلام

· عدم الاندماج في نشاطات اللعب وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين

· الانحرافات النفسية كالانفعالات والوساوس والمخاوف والهستيريا

· وصف الطفل ذاته بعبارات سلبية

· الخجل والسلبية والخنوع

· سلوكيات التدمير الذاتي

· التطلب الشديد

· تعطيل طاقات الإبداع و الابتكار لدى الطفل .
· عدم القدرة على تحمل المسؤولية و الشعور بالضعف
الإطار العملي
نتائج البحث :

الإجابة على الفرضيات و مناقشتها :

1. الفرضية الأولى : هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .

أجاب الطلاب الذكور عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع الإجابات نعم = 52 .

نحسب النسبة المئوية فتكون =< 52 × 100 / 120 = % 43،33 (حيث 120 = عدد الأسئلة 6 × عدد الطلاب 20 )

أجابت الطالبات الإناث عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع إجاباتهن بـ نعم = 87

نحسب النسبة المئوية فتكون =< 87 × 100 / 120 = 72،5 %

نحسب النسبة المعيارية =< (52 + 87 ) × 100 / 240 = 57،91%

بمقارنة النسبتين بالنسبة المعيارية نجد أن الإناث يتأثرن بالإساءة اللفظية أكثر من الذكور .

التفسير : كانت النتيجة متوقعة إن طبيعة الأنثى و حساسيتها تجعلها تتأثر بالإساءة اللفظية أكثر من الذكر

2. الفرضية الثانية : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

شموع الامل
05-12-07, 12:43 PM
كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .

أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 83

نحسب النسبة المئوية 83 × 100 / 120 = 69،16 %

التفسير: إن 69,16 % من الناشئين الذكور يتعرضون للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي المرتفع " فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و تعزى هذه النتيجة إلى أمرين الأول الضغوط التي يواجهها الوالد في تأمين سبل المعيشة مهما كان مستواه التعليمي مما يجعله متوتراً في تعامله مع أفراد أسرته، الثاني هو عدم صدق العينة بسبب صغرها .

3. الفرضية الثالثة : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .

أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72

نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60%

التفسير : إن 60 % من الناشئات الإناث يتعرضن للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي" فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و ذلك للسببين الواردين في التفسير 1 .

تفسير الفرضيتين 2 و 3 : يتعرض الذكور أكثر من الإناث للإساءة اللفظية ، و النتيجة كانت متوقعة و ذلك لأن الذكر في المجتمعات عموماً يعامل بقسوة أكبر من الأنثى .

4. الفرضية الرابعة : هناك علاقة إحصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

تراوح دخل العينة من الذكور التي طبق عليهم الاختبار بين ( 14 جيد ) و ( 8 وسط )

كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل الجيد = 67

نحسب النسبة المئوية 67 × 100 / ( 14×6) = 90.47 %

كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل المتوسط = 28

نحسب النسبة المئوية 28 × 100 / ( 6×6) = 77.77 %

التفسير : لم تكن هذه النتيجة متوقعة إذ يفترض أن ترتفع النسبة المئوية لتكرار تعرض الناشئ للإساءة اللفظية عند الأسر ذات الدخل المتوسط مقارنة بالأسر ذات الدخل الجيد ، و ذلك لافتراض أن الدخل الجيد يوفر راحة للأب و يخفف من أعبائه و بالتالي يخفف من تعامله القاسي مع أفراد أسرته . تعزى هذه النتيجة لعدم صدق العينة بسبب صغرها .

5. الفرضية الخامسة : هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى دخل جيد

أجابت جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72
نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60 %

التفسير : 60 % من الناشئات يتعرضن للإساءة اللفظية في أسر ذات مستوى دخل جيد ، هذه النسبة تعد مرتفعة و لم تكن متوقعة حيث يفترض أن تكون نسبة تعرض الناشئات للإساءة اللفظية في الأسر ذات الدخل الجيد منخفضة .

تفسير الفرضيتين 4 و 5 : 90.47% من الذكور الناشئين يتكرر تعرضهم للإساءة اللفظية مقابل 60% من الإناث يتكرر تعرضهن لها في اسر ذات مستوى دخل جيد ، كانت هذه النتيجة متوقعة حيث يشيع في المجتمع تعرض الذكور للقسوة أكثر من الإناث .

مقترحات مقدمة للأب و الطفل ( الناشئ) :

مقترحات مقدمة للوالد :



فكّر قبل أن تعاقب: لا تتعامل مع طفلك أبداً وأنت غاضب. تمهّل حتى تسكن مشاعرك



تذكر: أن العقاب يعني تعليم وتهذيب طفلك وليس الانتقام منه.



تفحّص سلوكك: الاعتداء ليس جسدياً فقط. فالألفاظ كالأفعال تخلّف جروحاً عميقة لا تندمل.

كن والداً حنوناً: استخدم أفعالك لتبرهن للأطفال والكبار كيف يمكن حل النزاعات دون الحاجة إلى الصراخ وإن الفرق كل الفرق يكمن في التحاور والإنصات الإيجابيين.

ثقّف نفسك والآخرين: ساعد في تثقيف الآخرين من حولك وتوعيتهم بشؤون الإهمال والاعتداء على الأطفال.

استوعب الأسباب: معظم الأبوة لا يتعمدون إيذاء أو إهمال أطفالهم. وكثيرون من الأبوة المعتدين كانوا أطفالاً معتدى عليهم. والوالدان الصغيران في السن أو المفتقران للخبرة قد لا يجيدان الاعتناء بأطفالهم ولا يعون احتياجاتهم في مراحل نموهم المختلفة. ومثل ذلك الظروف التي تشكل ضغوطاً إضافية على الأسرة شأن الفقر والطلاق والمرض والإعاقة والتي قد يفرغ أثناءها الأبوان شحنات إحباطهم أو غضبهم على الأطفال ويسيئون معاملتهم. وكذلك الآباء الذي يتعاطون الكحول أو المخدرات فهم أقرب من غيرهم للاعتداء على أطفالهم وإهمالهم


إن التفريق بين الذكر و الأنثى في الإساءة سواء اللفظية أو الجسدية له انعكاسات سيئة على نفسية الطفل الناشئ خصوصاً إذا كانت لديه أخوات إناث فهو لا يعي تماماً ما سبب هذا التفريق في المعاملة و بالتالي يتولد لديه مزيج من مشاعر الغضب و الكره و الانتقام من أخواته اللاتي لا ذنب لهن في هذا التفريق ، و أحياناً يسعى لتقليد تصرفاتهن حتى تتم معاملته كما يعاملن و بالتالي يضطرب لديه فهمه لهويته الجنسية .



مقترحات مقدمة للناشئ :

حاول أن تعرف ما هو سبب هذه الإساءة الموجهة إليك .

إذا كنت أنت المخطئ حاول تلافي بعض الأخطاء التي يمكن أن تقوم بها ، أو بعض الأعمال التي تشك أنها ستغضب الآخرين . و إذا أخطأت اعتذر عن الخطأ الذي بدر منك .

إذا أساء والدك إليك دون أن تقترف ذنباً حاول أن تشرح رأيك بوضوح حول عدم رضاك و سعادتك عن الأمر ، استخدم في ذلك لهجة مؤدبة .

إذا كانت توجه إليك ألفاظ تحمل صفات تعتقد أنها سيئة عنك ( سمين ، غبي ... ) عزز ثقتك بنفسك عن طريق إثبات قدرتك على التفوق في أمور مختلفة و لا تعر اهتماماً لما يقولون .

أحياناً لا تكون هذه الإساءة من الوالد أو الوالدة متعمدة فهما قد يكونان واقعين تحت ضغوط معينة في العمل أو ضغوط مادية مما يجعلهما عصبيين و غاضبين ، لذا تذكر أن والديك يحبانك و يهتمان لأمرك و أن هذه الضغوط هي التي تجعلهما يقسوان عليك دون قصد أحياناً .

أطلب المساعدة من المرشد المدرسي عندما يتعذر عليك حل المشكلة بنفسك

ا

أسئلة الاستبيان

الاسم : المدرسة : الجنس : ذكر - أنثى

المستوى التعليمي لولي الأمر ( الأب ) : أمّي ، شهادة اعدادية ، شهادة ثانوية فما فوق
مستوى الدخل : ضعيف ، متوسط ، جيد نعم لا

1. يشتمني ولي أمري عادة بألفاظ تؤذي مشاعري ...

2. ولي أمري دائماً غاضب و متوتر ...

3. ولي أمري لا يفهمني لذلك يشتمني ...

4. و لي أمري يشتم الجميع عادة و ليس أنا فقط ...

5. أحاول أن أصلح أخطائي عندما يشتمني ...

6. انه يشتمني بكثرة و دون سبب ..

7. لا يستخدم ولي أمري ألفاظاً قاسية لشتمي ...

8. و لي أمري لا يشتمني أبداً ...

9. يزعجني كثيراً ان يشتمني ...

10. استخدام الشتم عادة عند ولي أمري ...

11. لا أتأثر عندما يشتمني ...

12. أحاول ان افهم السبب الذي يشتمني لأجله

شموع الامل
05-12-07, 12:43 PM
كيف تعوضين أبناءك عن غيابك في العمل؟
اذا كنت شابة في مقتبل حياتك العلمية ولديك أبناء، فحتماً أنت تواجهين مشكلة للتوفيق بين عملك الذي يستقطع جزاء كبيرا من وقتك وبين أبنائك الذين هم بحاجة لك في هذه السن، فيما يلي يقدم الدكتور حسان المالح استشاري الطب النفسي ستة أفكار، جربيها فقد تستفيدين منها:-



1- حاولي أن تعوضي قلة الوقت التي تقضيها مع أبنائك بقضاء الوقت القليل الذي تجلسيه معهم بطريقة مختلفة، مثلا اشتركوا معاً في عمل شئ فني أو اللعب بالصلصال أو المكعبات، انزلي لمستوى تفكيرهم وشاركيهم ضحكاتهم ولعبهم.



2- حدثي أبناءك الصغار عن يومك في العمل ، هم لن يفهموا ما تقولين ولن يشاركوك همومك، لكنهم حتماً سيشعرون بمعنى المشاركة.



3- لا تشعري أبناءك أنك مقصرة، ولا تبدي لهم إحساسك بالذنب، حتى لا يلزمهم هذا الشعور ويبدأ ون في محاسبتك عندما يكبرون.



4- احرصي على تقديم الوجبات لأطفالك بعد عودتك من العمل ، ولا تعتمدي على المربية بقدر الإمكان ، فتقديم الطعام والعناية بملابس أبنائك هو نوع من الاهتمام والحب الذي لا يعوضه أشياء أخرى .



5- أقضي إجازة نهاية الأسبوع مع أبنائك وحاولي أن تتجنبي الخروج مع أصدقائك، وبرغم أن هذا الأمر قد يسبب عندك نوعاً من الضغط لكنه إحدى ضرائب العمل.



6- لا تظني أن المال يمكن أن يعوض أبناءك غيابك عن المنزل ، ومع هذا عليك أن تخصصي جزءاً من راتبك يكون حقا لهم ، تشترين لهم ما يحتاجون دون أن يشعروا أنه مقابل تقصير أو غياب .

شموع الامل
05-12-07, 12:43 PM
مخاوف الأطفال ليلا

---------------------------------

في وحشة الليل وبسبب الإحساس بالوحدة، تراود الأطفال مخاوف كثيرة، تكون أحيانا، رهيبة، وتحول دونهم والنوم نوما هادئا. وينصح المختصون في الطب النفسي الآباء بمساعدة الطفل على تجاوز مخاوفه، عبر جعله يحدد ماهيتها ويواجهها ولو على المستوى التخييلي، كما يشدودن على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مشاعر الطفل وعدم تجاهلها، ويحذرون من السعي إلى تهويل خوف الطفل وتحويله إلى مأساة.

--------------------------------------

يعد الشعور بالخوف، الذي ينتاب الأطفال ليلا أحد أكبر المشاكل النفسية شيوعا بينهم، ذلك أن هذا الشعور يعتري الطفل على نحو مفاجئ، في فترات حاسمة وأساسية من نموه. ويظهر الخوف بحدة شديدة عند الطفل في حوالي السنة الثالثة أو الرابعة من العمر، يساعد على ذلك اكتسابه الكلام وتفتق فكره التخييلي. وتعتبر هذه المرحلة بمثابة إعلان، أيضا، عن نهاية مرحلة الطفولة الهادئة واللامبالية، حيث تشرع تساؤلات تتصل بعدد من الأمور الحياتية (الموت / الجنس ) تقلق الطفل، مما يصيبه، بالضرورة، ببعض الخوف. ويفسر المحللون النفسيون حالة الرعب، الذي تنتاب الطفل عند حلول الظلام، بكون الطفل يفقد في جنح الظلام مرجعياته الباعثة على الاطمئنان. إذ يساعد الليل، وكذلك الوحدة على ظهور كافة " الأشباح"، التي يحملها الطفل في دواخله، والمتمثلة في مخاوف قديمة من قبيل الخوف من فراق أحد والديه، علما أن خصومات الوالدين تعد مصدرا أساسيا لتطور الخوف عند الطفل، الذي يحس أنه مسؤول على حدوث المشاكل بينهما، أوالخوف من أن يبتلعه "وحش" . المخاوف الشائعة بين الأطفال يؤكد علماء النفس عند الأطفال أن مخاوف الطفل تتغير مع السن، حيث يميزون بين المراحل التالية: ــ قبل ثلاث سنوات : المخاوف الأولى في حوالي الشهر العاشر، يتعلم الرضع التمييز بين الوجوه الأليفة من تلك الغريبة وبين المجهول والمعروف. ويصبح الرضع يخشون المجهول على اعتبار أنه عملاق ومصدر إزعاج. ومابين سنتين وأربع سنوات، يصبح الأطفال يحسون بخوف عابر من الحيوانات، كالكلاب مثلا، فيما قد يخشى آخرون العواصف والأطباء. ــ خيال جامح : من ثلاث إلى ست سنوات في حوالي السنة الثالثة، يشرع الطفل في اختلاق عالم خيالي خاص به وشديد الغنى يشق عليه، في الغالب، التمييز بينه وبين الواقع. ــ عالم مناوئ : من ست إلى اثنى عشر سنة في هذه المرحلة العمرية، تعوض الأشباح والوحوش المتخيلة مخاطر حقيقية من قبيل : القتل، حوادث السيارات، الحرائق... وحسب المحللين النفسانيين فإن الأطفال، في هذه السن، لايزالون يفتقرون للنضج العاطفي والفكري اللازم لتقدير الخطر تقديرا صائبا. إذ قد يعتقد الطفل، على سبيل المثال، في حالة سماعه بفرار مجرم من السجن، أن هذا المجرم قد يهاجم أسرته مما يبعث على الخوف لديه. مصادر الخوف عند الأطفال؟ يتولد عدد كبير من المخاوف، التي تنتاب الطفل، عن تجارب صادمة أو مؤلمة بالنسبة للطفل أوتحت تأثير المفاجأة. كما قد يتطور الإحساس بالخوف عند الطفل من خلال معاينته لردود فعل ذويه تجاه مختلف الأحداث. فإذا كان أحد الوالدين، على سبيل المثال، يخشى العناكب فإنه يجعل الطفل من خلال ردة فعله تجاه هذه الحشرة، يعتقد أنها خطيرة وتتعين خشيتها وتلافيها. وإلى ذلك، يكون الأطفال شديدي التأثر بالكلام المتداول من حوله، وإذا ما سمع من محيطه يردد، مثلا، أن القطط حيوانات غادرة لا تتورع عن استعمال مخالبها، فإنه سيبدأ في خشية القطط، والإحساس بالخوف منها حتى لا يصبح قادرا على الاقتراب منها. وإلى ذلك، تنحو غالب المخاوف الطفولية المعروفة نحو الاختفاء مع الوقت. لكن، وبالمقابل، قد تستمر بعضها. وبالرغم من جهل السبب الكامن وراء اختفاء بعض المخاوف واستمرار أخرى، إلا أن الشيء المؤكد يتجلى في أن ردود فعل الآباء لها علاقة وطيدة بذلك . لذلك، والحال هذه، يتعين على الآباء معرفة ما عليهم فعله، وما عليهم اجتنابه في المواقف، التي يشعر حيالها الطفل بالخوف. الأخذ بعين الاعتبار مشاعر الطفل إذا كان الطفل يعاني من حالة الخوف مع حلول الليل، يصبح الوالدان مجبرين على التقصي لمعرفة مصدر الخوف، من خلال طرح الأسئلة عليه بشكل تحاوري، يمكنهما من جعل الطفل يحدد ماهية وأشكال مخاوفه بشكل تلقائي ودون ضغط عليه. ومن ثمة، يسهل على الآباء اختيار وسيلة لتهدئة الطفل والحد من روعه. لكن، مع الحذر من الانسياق وراء البحث معه داخل الغرفة [مثلا تحت السرير أو داخل دولاب الملابس...] عن مصدر خوفه، لاسيما إذا ما وصف "وحشا" أو "شبحا"، لأن من شأن ذلك ترسيخ في ذهنه وجود الوحش فعلا، وبالتالي استمراره في الإحساس بالخوف، بل تفاقم الإحساس بالخطر لديه. ويفيد الحوار مع الطفل في بعث الاطمئنان في نفسه. وكذلك، يتعين أن يسعى الآباء إلى جعل الطفل يستوعب أن الشعور بالخوف هو شعور طبيعي، على اعتبار أن نجاحه في التغلب عليه يساعده على النمو وعلى تطوير هويته والتحكم في عالمه... كما يتعين عليهم فهم مصدر هذا الخوف حتى يتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة والكفيلة بطرده من نفس وعقل الطفل. وإذا، كان الطفل، على سبيل المثال، يرفض البقاء وحده، فإن المحللين النفسيين، ينصحون، في حالة كان لديه أخ أو أخت، بجعلهما ينامان معا في غرفة واحدة وبتشجيعهما على اللعب مع بعضهما البعض. ويساعد مثل هذا الإجراء على إحلال الطمأنينة وراحة البال عند الإخوة سيما إذا كان التفاهم يسود بينهم. ومعلوم أن الإخوة يحبون في الغالب النوم مع بعضهم البعض. لكن، وبالمقابل، يحذرون من مغبة قبول الآباء أن ينام معهم الطفل في السرير، في حالة طلب ذلك، لأن القبول بالأمر من شأنه تأخير السيرة الطبيعية، التي يتوجب أن يمر عبرها الطفل كي يتعلم التغلب على مخاوفه، وأيضا لأنه يعني الاعتراف بأنه كائن ضعيف وأن سريره ليس آمنا ولايوفر له الطمأنينة مما يغذي بشكل كبير مخاوفه. النور الخافت يساعد على الإحساس بالأمان إذا كان الطفل يخشى النوم في الظلام، فلامانع من ترك نور مصباح صغير مضاء بالقرب من سرير نومه. إذ غالبا ما يكفي اقتراح ترك النور مضاء كي يحس الطفل بالاطمئنان ويعود إلى النوم، لكن شريطة أن يكون المصباح موضوعا في مكان مناسب ولايكون ضوؤه وهاجا. ويتعين تفادي وضع منديل أو ثوب على المصباح للتخفيف من أشعة الضوء تلافيا لحدوث حرائق أو ما شابهها. وإلى ذلك، وخلافا لما يعتقده الكثير من الآباء، فإن الأطفال لا يحبون النوم في الصمت المطلق، بل إنهم ينامون بشكل جيد في جو فيه بعض الضوضاء الخافتة، لذلك، لاضير من تشغيل الراديو أو التلفزيون، لاسيما إذا كانا في مكان آخر غير الذي يتواجد به الطفل، فمثل هذه الأصوات تبعث على الارتياح والطمأنينة وتجعلهم ينساقون للنوم بعمق ودون خوف. النوم الجيد يُحضر أيضا... تكتسي اللحظات المباشرة قبل النوم والأحاسيس التي اعترت الطفل خلالها أهمية قصوى، لأن الأطفال لا ينامون بشكل جيد بعد يوم متعب أو حافل بالنشاط، أو بعد مشاهدتهم لبعض البرامج التلفزية. وغالبا ما يتأثر ويرتعب الأطفال بمشاهد قد يعتبر البالغون أنها غير ذات تأثير بالغ. بل هناك بعض الرسوم المتحركة، التي تصيب الأطفال برعب شديد. لذلك، ينصح المختصون بجعل إيقاع نهاية اليوم أكثر هدوءا كي يرتاح الطفل ويقضي ليلة هانئة دون أن يستيقظ. وفي هذا السياق، تلعب طقوس النوم المعروفة، كالهدهدة أو حكاية القصص أو سماع موسيقى هادئة أو أغاني الأطفال، دورا هاما في انتقال الطفل تدريجيا من حالة النشاط إلى السكون، الذي يحضره للنوم. وتصبح هذه الطقوس ذات فعالية كبيرة في حالة المواظبة عليها يوميا مع احترام مواقيتها

شموع الامل
05-12-07, 12:44 PM
كيف نواجه الصغير بالأخبار السيئة

يتّبع الأهل غالباً أسلوب إخفاء أو حجب بعض المعلومات عن صغيرهم، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بحالة وفاة أو وقوع حادث أو إصابة أحدهم بالمرض أو طلاق الوالدين أو تدهور الوضع المالي للأسرة، وغيرها من الأخبار السيئة... وذلك إيماناً منهم بأن الصغير لا يحتمل هول الصدمة، أو أنه لن يدرك خطورة الموقف. .



من المعلوم أن اتباع الأهل سياسة الكتمان وإخفاء المعلومات عن الطفل، رغبةً منهم في حمايته من الصدمة قد يسبّب صدمة أقوى فيما بعد عند معرفته الحقيقة، كما أن عدم إطلاع الطفل بما يحوطه يحرمه من حقه في معايشة الموقف والشعور بالحزن كالآخرين من حوله.
وفي هذا الإطار، تنصح أستاذة علم النفس في جامعة الملك سعود مي أحمد الأم بإعداد طفلها لتلقي الأخبار السيئة، لافتةً إلى «أن تهيئة الطفل لا تشترط وجود حدث خاص بالأسرة، إنما يمكن شرح أحداث خاصّة بالأصدقاء أو الجيران وذلك حتى يدرك الصغير أن الدنيا ليست وردية دائماً إنما تتخللها أحداث تتطلّب منّا إظهار قوة التحمّل والصبر». وتقول: «مهما يكن عمر الطفل، يمكن شرح الأحداث له بطريقة تتناسب مع مفاهيمه وقدرته على الاستيعاب».



عند وفاة أحد الأبوين



وتعتبر وفاة أحد الأبوين من الأحداث التي من شأنها أن تؤثّر في حياة الطفل، وهي تشكّل واحدة من أشدّ الأحداث إيلاماً على الطفل والمحيطين به. ولذا، يجب أن يتم التعامل مع هذا الموقف بحذر شديد بصورة تراعي النقاط التالية:
< يتم إخبار الطفل في أقرب فرصة بغياب والده أو والدته، وذلك قبل أن يلاحظ غياب المتوفى ويبدأ في السؤال عنه، على أن يتم نقل هذه المعلومة إليه تدريجياً، وبما يتناسب وقدرة الطفل على فهم الموقف.
< يلتصق الطفل في هذه الحالة بأحد المحيطين به الذي يشبه من فقده، كخالته أو جدته وذلك لتعويض فقدانه لأمه، ويقترب من خاله أو عمه أو جده أو صديق والده للتعويض عن فقدان أبيه...
< من الأفضل عدم إخبار الطفل بالتفاصيل التي قد تزرع الرعب في داخله، إنما يفضّل أن يقال إن المتوفى انتقل إلى جوار ربه وهو سعيد هناك ويراقب تصرفاتك الحسنة ويسعد بها، ويطلب منه الدعاء من أجله.
< يجب عدم استبعاد الطفل عن مراسم الجنازة، علماً أن مشاركته تزيد من قدرته على استيعاب الموقف، ليعرف أن هذه هي النهاية ولا يعيش حالة انتظار رجوع المتوفّى التي تزيد من ألمه وألم المحيطين به.
< من الطبيعي أن يشعر الطفل بالخوف والقلق من هذا الخبر، وستدور إثر ذلك في رأسه علامات استفهام كثيرة. ولذا، لا بد أن نتحدّث معه كثيراً ونقنعه بأننا سنموت جميعاً، ونمنحه الفرصة للتعبير عن رأيه والإجابة على تساؤلاته ومناقشة أفكاره، على أن يكون الحوار مناسباً لعمره.



بعيداً عن الفزع



وتحذّر اختصاصية علم النفس مي أحمد من خطورة إطلاع الطفل على الأخبار السيئة بشكل مفزع، إذ مهما كان هول الخبر فقد تمر المحنة بعد مدّة، وإنما يبقى الخوف والصدمة والذكرى الأليمة في ذاكرة الطفل، وقد لا يستطيع نسيانها بسهولة. وقد تنتابه من جرّاء ذلك حالة من التوتر تتمثّل في سرعة خفقان القلب، والتعرّق الشديد، والدوار، وضيق التنفس، بالإضافة إلى حالات من الغضب الشديد بدون سبب واضح. وقد تظهر أعراض أخرى على الطفل كصعوبات في النوم، فتتخلّل أحلامه كوابيس مفزعة ويصاب بالتبوّل اللاإرادي. وفي هذه الحالة، يمكن الإستعانة بعلاج نفسي لتغيير حالة الطفل وعودته إلى مزاولة الحياة بشكل طبيعي. . . .

وهنا يتوجّب على من تقع عليه مسؤولية إبلاغ الخبر السيئ للطفل أن يراعي السيطرة على أعصابه ومشاعره، مع التزام الهدوء والأخذ في الإعتبار نبرة الصوت وحسن استخدام الألفاظ التي تخفّف من شدّة الموقف.



...حتى يتجاوز المحنة





ومن الطبيعي أن لا يستوعب الأطفال الذين يبلغون العامين أو الثلاثة أعوام من أعمارهم الأخبار السيئة، فيما يتمكّن الأطفال الذين يتجاوزون الخمس سنوات من فهم موقف معيّن بدون أن يدركوا جيداً أبعاده. ولكن الشعور بالحزن أو الخوف أو القلق الذي تعيشه الأسرة ينتقل إلى الصغير مباشرةً. ولذا، يجب عدم الإستغراق في هذه المشاعر والإستسلام لها خصوصاً أمام الطفل، علماً أن أفضل الطرق التي تعين على تجاوز هذه المحنة تتمثّل في العودة السريعة إلى الحياة اليومية وتشجيع الطفل على ممارسة نشاطه الذي اعتاد عليه، والإبتعاد عن توريطه في تحمّل مسؤوليات تمثل له عبئاً جسمانياً ونفسياً زائداً، إنما يمكن إسناد بعض المهام البسيطة التي تناسب عمره وقدراته. ومما
لا شك فيه أن إشراك الطفل في مسيرة الحياة بحلوها ومرها يزيد من قدرته على تحمّل المسؤولية في المستقبل.





صوت الأم لإنذار الحريق



أشرف باحثون في جامعة أوهايو الأميركية على دراسة حثّت على استخدام أجهزة إنذار الحريق المزوّدة بصوت الأم، تدعو فيها أطفالها إلى ضرورة الإستيقاظ بسرعة من النوم لأن ثمة حريقاً في المنزل بدلاً من استخدام الصوت المفزع المعروف لأجهزة إنذار الحريق، وذلك بهدف حماية الأطفال من الفزع، وفي الوقت عينه تحذيرهم من الخطر.

شموع الامل
05-12-07, 12:44 PM
.:.:. بعض الأقترحات ليذهب ابنكِ للنوم بوقته .:.:.

تذكري اولا انه لا يوجد طفل يرغب في الذهاب الى السرير من تلقاء نفسه فالنوم يقطع عليه سعادته في اللعب والمرح

على الأم الا تستعمل موضوع الذهاب الى السرير كعقاب او تهديد

حاولي ان تجعلي من وقت الذهاب الى النوم وقتا ممتعا وسعيد وذلك بأن تحكي لصغيركِ حكاية او تقرئين له قصة قبل النوم

شاركيه في الأمور التي يقوم بها في السرير كقراءة الفاتحة والمعوذتين او وضع لعبته المفضلة في السرير

اجعلي من غرفتة غرفة مشجعة على النوم بأن تكون مرتبة وجميلة وهادئة وتحوي العابه المفضلة

قدري حاجته من النوم ولا ترسليه الى السرير في وقت مبكر جداً

حاولي اتباع وقت معين للنوم مع بعض المرونة

لا تقولي له (تستطيع ان تسهر الليلة لأنك كنت مطيعا اليوم) فأن ذلك يشعره بأن الذهاب للنوم في الوقت المخصص ضرب من العقاب

حاولي تنبيه طفلك باقتراب وقت النوم في الوقت المناسب كي يستعد نفسيا وعمليا للنوم

قدّري احاسيسه ومشاعره فاتركي بعض الضوء او الباب مفتوحا ان اراد ذالك

اذا غادر طفلك السرير فحاولي ارجاعه بشيئ من اللطف والحزم واذا كان خائف مثلا فهدئي روعه وتفهمي
مخاوفه

لا تخوفي طفلك محاولة ارغامه على النوم عن طريق تخويفه بالعفاريت التي تأكل الذين يرفضون النوم او
الحرامي او الكلب والغول مما يزيد من مخاوف الطفل وقلقه النفسي

شموع الامل
05-12-07, 12:44 PM
كيف تتعاملين مع التوائم

التوائم

إن استقبال طفل جديد يعنى عادةً تغيير روتين حياة الأم والأب، فما بالك لو كنت تستقبلين طفلين معاً، بالطبع سيمثل ذلك تحدياً مضاعفاً! هناك على كل حال بعض الأشياء التى يمكن أن تقوم بها الحامل فى توأمين لكى تسهل على نفسها الأمور فيما بعد، والتخطيط مسبقاً قطعاً أحد هذه الأشياء. مجلة الأم والطفل تمنحك النصائح الآتية عند التخطيط لاستقبال توأمين:


أغلب الأمهات اللاتى لديهن توائم فى سن المدرسة ترين أن الحياة كانت من الممكن أن تكون أسهل فى الأيام الأولى بعد الولادة إذا كن قد توقعن الأمور على حقيقتها وخططن لها مسبقاً.


يجب أن تقوم الأم ببعض التخطيط مسبقاً، فإذا لم تكونى قد خططت لذلك بعد، اختلى بنفسك بعض الوقت ودونى كل الأشياء التى تحتاج إلى تعديل فى أسلوب حياتك حتى تلائم الضيفين الجديدين.


تقول سلوى – والدة التوأمين على وعليا: "الأمر لا يتوقف فقط على أن يكون لديك ما يكفى من الأشياء (رغم أن تجهيز كل الاحتياجات اللازمة أمر هام)، لكن الأهم هو تحديد أولوياتك وكيف ستسير الأمور بعد أن تستقبلى توأميك."


نحن عادةً فى مصر لا نستعد للأشياء إلا فى آخر لحظة. ورغم أن هناك الكثير من الأشياء التى لا يمكن التخطيط لها إلا أن التنظيم سيساعدك كثيراً. إليك بعض الأشياء التى يمكنك وضعها فى الاعتبار:


سرير واحد أم اثنين؟

سواء اخترت شراء سرير واحد أو اثنين، غالباً ما ستجدين نفسك في البداية تضعين الطفلين في سرير واحد. كثير من الأمهات تفضلن وضع التوائم معاً في سرير واحد موازياً لسريرهن لتسهيل عملية الرضاعة الليلية. بالإضافة إلى أن الكتب المتخصصة في الموضوعات الخاصة بالتوائم تقول أن وضع التوأمين معاً في سرير واحد خلال الشهور الأولى يجعلهما يشعران بالأمان أكثر. تذكرى أيضاً أن حجم التوائم عادةً يكون أقل من حجم الأطفال العاديين فلن يحتاجا لمساحة السريرين فى البداية. لكن ضعى فى اعتبارك أن حجم التوأمين سيزيد وأن التوائم ليسوا دائماً لهم نفس الطباع، فقد لا يهدأ أحد التوأمين طوال الليل بينما قد يحب الآخر النوم فى هدوء.


ليلى والدة التوأمتين هنا وجنة، اشترت سريرين لكن خلال الشهور الأولى كانت تضع التوأمتين معاً فى سرير واحد لأن حجمهما كان صغيراً للغاية. تقول ليلى: "عندما أصبح عمر التوأمتين 6 أو 7 شهور أصبحت كل منهما تنام فى سرير منفصل عندما ترغبان هما فى ذلك لكن أحياناً كانتا تفضلان النوم معاً فى سرير واحد."


المساحة أيضاً عامل مهم، فإذا كان لديك أطفال أكبر ولا يوجد مكان لسريرين من أجل التوأمين، فيمكنك حينئذ الاكتفاء بسرير واحد حتى يكبر التوأمين ويستطيعا النوم فى سرير عادى بسور لحمايتهما. السراير التى تتكون من دورين أو السراير العريضة تحل مشكلة المساحة إذا كانت مساحة البيت لا تسمح بأن يكون لكل طفل غرفة مستقلة.


أماكن التخزين

الأطفال يحتاجون لكثير من الأشياء، وبالطبع إذا كان هناك أكثر من طفل يجب أن تعرفى أين ستضعين كل هذه الأشياء. الأرفف حيث يمكنك وضع كل مستلزمات التغيير لطفلك مثل الحفاظات، الفوط، البافتات، الكريمات، والغيارات الداخلية تسهل عليك أخذ ما تحتاجينه من هذه الأشياء لكن إذا لم تكونى حريصة، فيمكن أن تصبح هذه الأرفف فوضى. بعد أن تستقبلى توأميك، يمكنك أن تعرفى بالتقريب عدد المرات التى يحتاجان فيها للتغيير وبالتالى يمكنك تجهيز كل احتياجاتهما اليومية على الأرفف مع ترك بقية الأشياء فى الدولاب المغلق بعيداً عن النظر. فى نهاية كل يوم، جهزى احتياجات الطفلين لليوم التالى حتى لا تضطرين للجرى هنا وهناك للبحث عما تحتاجينه وتتركين طفلك عارياً.


اطلبى المساعدة

اكتبى قائمة بأسماء الناس الذين يمكنك أن تطلبى منهم المساعدة. سواء كانت هذه هى المرة الأولى التى تنجبين فيها أو حتى إذا كنت قد أنجبت من قبل ولديك خبرة، ستجدين أن التوائم لهم متطلبات أكثر وبالقطع ستحتاجين لمساعدة. فى الأسابيع الأولى ستحتاجين لوجود أحد معك طوال الوقت، وكثير من الأمهات اللاتى لا تفضلن وجود شغالة مقيمة، ستجدن أن ذلك قد أصبح أمراً ضرورياً بعد استقبال التوائم. إذا كانت ظروفك لا تسمح بإقامة أحد معك أو إذا كنت لا تحبين ذلك، حاولى إيجاد شخص يباشر الأعباء المنزلية فى الأيام الأولى من وصول التوأمين، فلا يجب أن تنشغلى فى هذا الوقت بأمور مثل الطهى، التسوق، أو الأعمال المنزلية.


مسئولية الأخوة

إذا كان لديك أطفال آخرين، فيجب أن تعرفى من سيرعاهم عندما تكونين منشغلة بالتوأمين، لذا يكون هذا وقتاً مناسباً لإشراك زوجك فى رعاية الأطفال. إذا كان لديك طفل وتعتقدين أنه فى سن مناسبة للذهاب إلى الحضانة، من الممكن أن تحاولى إيجاد حضانة يذهب للعب فيها لبضع ساعات كل يوم. من الأفضل أن يلتحق طفلك بالحضانة ويستقر بها قبل الثلاث شهور الأخيرة من الحمل، ولا تتركى هذا الأمر حتى آخر لحظة، لأن طفلك سيحتاج لبعض الوقت حتى يتواءم مع جو الحضانة الجديد، وبما أن أغلب التوائم يولدون قبل موعدهم، فلن يكون لديك الوقت أو الطاقة لمساعدته على تخطى هذه الفترة الانتقالية فى حياته إذا انتظرت حتى آخر لحظة.


سواء اخترت إدخال طفلك حضانة أو إرساله لقضاء بعض الوقت عند بعض أقاربه، كونى حريصة على مشاعره. إن أسوأ شئ قد يشعر به الطفل هو الشعور بأن بيته وطفولته قد سلبهما منه هذان الغريبان! يمكنك أيضاً إشراك طفلك الأكبر سناً فى رعاية المولودين الجديدين. تذكرى أنك تحتاجين لكل المساعدة فى رعاية توأميك، فلا مانع من تقبل مساعدة طفلك فى بعض الأمور مثل مساعدتك فى تحضير أدوات الحمام أو مناولتك الحفاظة أثناء التغيير للتوأمين.


رضاعة طبيعية أم صناعية؟

لا يمكنك تقرير ذلك قطعياً إلا بعد الولادة، لكن يمكنك التفكير على الأقل فيما تنوين عليه. رغم أنه من المفيد مناقشة هذا الأمر مع متخصص أو مع أمهات أخريات إلا أنك أنت التى تستطيعين تقييم ظروفك وتقرير هذا الأمر. تعرفى على أهمية الرضاعة الطبيعية ثم اتبعى غريزتك. كثير من الأمهات لا تعرفن أن لبنهن قد يكفى الطفلين ولذا تنصرفن عن الرضاعة الطبيعية من البداية. رغم أن إرضاع توأمين قد يبدو غريباً ويحتاج إلى مهارة إلا أنك إذا عرفت كيف تتعاملين مع طفليك، سيمكنك التحكم فى هذا الأمر وإرضاعهما معاً. التدريب على إرضاع التوأمين قبل الولادة باستخدام عروستين قد يفيدك.


جربى الآتى: اخلعى ناحيتى حمالة الصدر الخاصة بالرضاعة لكى ينكشف ثدييك، ثم أمسكى بإحدى العروستين وضعى جسمها تحت ذراعك بحيث يكون رأسها مقابل لثديك وبقية جسمها بمواجهة ظهرك، وافعلى نفس الشئ مع العروسة الأخرى فى الجانب الآخر. إن وضع بعض الوسادات على ركبتيك سيساعد على سند رأس الطفلين وتقريب فمهما من الحلمتين بأقل جهد.
الأمهات اللاتى ترغبن فى إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية دون الاستعانة بلبن صناعى يجب أن تحصلن على بعض المساندة المعنوية من الأزواج والأهل. تتذكر ليلى أنه لولا إصرارها ومساندة زوجها أحمد لكانت قد انصرفت عن الرضاعة الطبيعية من البداية.


تقول ليلى بفخر: "أصرت أسرتى وطبيبى على أن الرضاعة الطبيعية لن تكفى وقد صعب ذلك علىّ الأمر أكثر. أول أيام كانت حقاً صعبة حتى بدأ اللبن فى التدفق ولكى يستمر اللبن فى التدفق كنت أرضعهما 20 ساعة كل يوم." رغم أن ذلك قد يبدو كثيراً إلا أن ليلى تشعر أن الأمر كان يستحق هذا العناء.


وتضيف ليلى: "ليست كل امرأة على استعداد للتضحية بكل هذا الوقت والجهد من أجل الرضاعة الطبيعية، لكن تصوروا مدى الفخر الذى شعرت به عندما وصل توأمى إلى عمر 5 شهور ولم يتذوقا أى شئ غير لبنى أنا ولا حتى الماء!" لقد ظلت ليلى ترضع طفليها رضاعة طبيعية حتى عمر 22 شهراً.


إذا قررت أن ترضعى أطفالك رضاعة طبيعية، يجب أن تتذكرى أنه التزام قوى، واسألى نفسك إن كانت مسئولياتك ستعطيك الفرصة لإعطاء كل وقتك وجهدك من أجل الوفاء بهذا الالتزام. رغم أن الرضاعة الطبيعية هى أفضل ما يمكنك تقديمه لأطفالك الصغار، إلا أن ذلك يعنى عدم قدرة أى شخص آخر على مساعدتك فى إطعامهم إلا إذا كنت تعصرين كمية من اللبن تكفى الطفلين. إذا كنت على سبيل المثال تديرين عملاً خاصاً وتضطرين للسفر كثيراً، ففى الغالب لا تكون الرضاعة الطبيعية مناسبة لك.


بعض الأمهات تجمعن بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية. فايزة التى لحسن حظها تسكن بجوار والدتها تتبع نظاماً طريفاً مع توأميها فتقول: "أنا أترك أحد التوأمين مع والدتى لمدة 24 ساعة لكى ترضعه بالببرونة وتغير له وترعاه بينما أقوم أنا بإرضاع الآخر رضاعة طبيعية، وفى اليوم التالى نبدل الطفلين." رغم أن ذلك قد تؤثر على الترابط بين الأم وطفلها، ولا تشعر الأم بتجربة وجود توأمين، إلا أن هذه الطريقة نجحت مع فايزة وطفليها وقد أصبحا الآن عمرهما 18 شهراً.


الحامل فى توأمين تكون قلقة بخصوص الرضعات الليلية لكن بمجرد وضع روتين معين تسير الأمور على ما يرام. من الصعب التخطيط مسبقاً لمسألة الرضعات الليلية لأن الأطفال - حتى التوائم المتطابقين - يكون لكل منهم شخصيته المختلفة عن الآخر.


تقول إحدى الأمهات أن إحدى توأميها كانت تحارب حتى تأخذ ما يكفيها من الرضاعة بينما أخوها كان يسعد بمص إصبعه وانتظار دوره. إذا استيقظ أحد التوأمين للرضاعة الليلية، يمكنك إيقاظ التوأم الآخر ليرضع أيضاً أو يمكنك النوم لبضع دقائق حتى يرغب هو فى الرضاعة. غالباً ما ستجربين الطريقتين حتى تعرفى الطريقة الأنسب لكم أنتم الثلاثة.


إذا اخترت الرضاعة الصناعية، يجب أن تعلمى أن لها مشاكلها أيضاً، فاللبن الصناعى له ثمنه لذا يجب أن تضعى ذلك فى الاعتبار. كما أنك ستحتاجين دائماً لتحضير ببرونات معقمة، فأسوأ شئ هو أن تجدى توأميك يصرخان من الجوع ولا توجد أى ببرونة معقمة!

شموع الامل
05-12-07, 12:45 PM
ضعف الشهيه عند الاطفال وعلاجها000

أغلب الأمهات يعانون من قلة شهيّة أطفالهن.. أو الإمتناع عن الطعام بسبب الإنهماك في اللعبة أو شيء يحبّه..
لا تقلقي غاليتي الأم...إليك هنا ...بعضاً من تجارب الأمهات الناجحة..لحل هذه المشكلة..



في البداية وحين تضعين له الطعام ذكّريه بالأذكار الخاصة بالأكل..وآداب الإسلام في الأكل..
*--*

ينصح بمنقوع البابونج كفاتح شهيّة طبيعي ويقدّم في الصبح وقبل الأكل.
*--*

حين يقوم من السفرة وهو لم ينهِ طعامه لا تكثري الكلام عن قلّة أكله وماشابه..إنّما إرفعي الصحون والسفرة بعد إنتهائكم ..وحين يعود إليك طالباً للطّعام أخبريه أن وقت الطعام قد إنتهى ولن ينال وجبة بديلة إلا في وقت آخر..لكن لا تتأخري في الوجبة البديلة ..ستجدين أنّه من هذا المنطلق سيحترم وقت الوجبة ولن يقاطعه للّعب أو غيره.
*--*

إذا كنت أنت وزوجك تتناولون أي وجبة رغّبي طفلك بها بطريقة غير مباشرة ..كأن تتناقشين مع زوجك عن مدى لذّة الطعام وعن الطاقة التي يمدّكم بها والتي تمكّنكم من القيام بأمور لم يكن بمقدوركم في السابق القيام بها..
ستجدين حينها أنه سيقبل على الطعام ويجعله من الأساسيّات..هذه الطريقة نفعت مع الكثير من الأطفال...
*--*

إختاري صحون وأكواب مبهجة وملوّنة..ويفضّل أن يختارها صغيرك بنفسه ..فهي ستحفّزه على الأكل بها..
*--*

شكّلي له الطعام بطريقة غير تقليديّة ..قدّمي له الأكل على شكل أصابع أو شرائح أو حلقات..وينطبق الكلام أيضاً على الفواكه وضعيها بطريقة منسّقة ومرتّبة حتى تنفتح شهيّته على الطعام.
*--*

بعد السنتين قلّلي له وجبات الحليب وأكتفي بوجبة الصباح والليل وعوّضيه عن الحليب بإعطائه العصائر..فالحليب يفسد الشهيّة...وحاولي الإبتعاد قدر الإمكان عن الحلويّات فهي أيضاً سبب رئيسي في عزوف الطفل عن الطعام.
*--*

الطفل يحب التقليد..فإذا كان هناك شخصاً عزيزاٍ عليه مثل خالته أو عمّه ..أخبريه حينها عن الأصناف التي يحب تناولها ذلك الشخص ..حينها ومن دافع الإعجاب والحب سيقبل طفلك على تناول تلك الأصناف.
*--*

الأحتفاظ بسجل للطعام
فكرة جيدة ونجحت مع البعض,تعتمد على تدوين كل ماتناوله ولدك خلال الأسبوع.قد تجدين حينها إنه يتناول الحليب والفاكهة أكثر مما كنت تظنين.أو الكثير من الحلويات ورقاقات البطاطا المقليه مما يمنعه من تناول الوجبة الرئيسية..
*--*

لا تعاقبيه إذا لم يتناول صنفاً معيّنا من الطعام ،ولا تكافئيه لتناوله صنفاً آخر،فعبارةٌ مثل"إذا أكلت الجزر سأسمح لك بركوب الدراجة"تدفع أي طفل للإعتقاد بأن الجزر رديء، وإلا فلِمَ يُكافئ عليه؟
*--*

وفي الختام لا للتأنيب العنيف لقلّة أكله..فالصراخ والغضب ستسّبب عزوفه عن الطعام وقد تفسد شهّيته..وتذكّري _كما قال الأطباء _ لن يستطيع الإنسان البقاء بدون طعام..فمتى ما جاع طفلك سيطلب من نفسه بعضاً من الطعام.

شموع الامل
05-12-07, 12:45 PM
كيف افطم طفلى

إن الفطام في منظار الصحة النفسية للطفل مجرد تحول في أسلوب الغذاء، فالفطام يعرف بأنه إدخال طعام خارجي مع لبن الأم وهو بالإضافة لهذا تطور نفسي لكل من الأم ورضيعها، وهذا التطور ضروري لنمو ذاتية الرضيع وتفتّح شخصيته، ودخوله إلى عالم "الذين كبروا" وراحوا يخدمون أنفسهم بأنفسهم.

والطريقة المثلى للفطام بشكل عام تعتمد على التدريج، وعلى مدى شهور طويلة وليس شهر أو اثنين أو يوم أو يومين، بحيث تكون كافية لتحويل الرضيع من الاعتماد على حليب الأم أو الصناعي فقط، إلى الاعتماد على الطعام العادي في المقام الأول، ثم على حليب غير حليب الأم.

وعادة يكون العمر المناسب لبداية الفطام، ما بين أربعة وستة شهور، وهذا إذا اعتمدنا التعريف السابق للفطام بكونه إدخال طعام خارجي للطفل مع لبن الأم فلابد من التأكيد هنا على أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل للوليد؛ فمن أهم فوائدها الكثيرة أنها تقوي جهاز مناعته ضد كثير من الأمراض الفتاكة، إضافة إلى أنها تقوي الرابطة العاطفية بين الأم والطفل، وعند الظروف الخاصة والقاهرة؛ مثل فقد الأم أو مرضها، أو طبيعة خروجها للعمل، أو عند وجود توأم؛ تكون الرضاعة المختلطة أو الصناعية هي البديل الأنسب.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

وقبل أن أتحدث عن الطريقة المثلى للفطام لا بد من مراعاة بعض العوامل عند بداية الفطام وهي:

1- تجنب البداية خلال الشهور الصيفية؛ وذلك حتى نجنب الطفل خطر الإصابة بالنزلات المعوية.
2- يجب أن يكون الطفل بصحة جيدة، فيجب ألا تبدأ مع طفل يعاني من أي أمراض مثل الهزال، أو سوء التغذية، أو النزلات المعوية، أو الحمى.
3- يجب ألا يبدأ الفطام سريعا، دون تدرج، حتى لا يصاب الطفل بالاضطرابات الهضمية، أو النزلات المعوية.
4- مراعاة النظافة؛ وذلك لأن الطفل سينتقل من مصدر واحد للتغذية سواء حليب الأم المعقم، أو الحليب الصناعي، إلى مصادر أخرى عديدة ومتنوعة، يسهل تلوثها، ويصعب المحافظة على تنظيفها، وعلى هذا يجب على الأم غسل اليدين جيدا قبل تغذية الطفل، وغسل آنية الطعام جيدا، وكذلك حفظ الطعام بعيدا عن مصادر التلوث.
5- الدعاء الخالص للطفل أن يقويه الحق سبحانه على تجاوز هذا المنعطف في حياته، وللوالدين؛ خاصة الأم، أن يعينها، ويصبرها على تحمل مشاق الفطام.

http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201630255997b5141428.gif

والآن تعالي معا شهر بشهر وخطوة خطوة لفطام نموذجي صحي ويمكن تقسيمه بالشهور لسهولة التطبيق ونبدأها من الشهر الرابع:

أولا: الشهور من أواخر الرابع إلى الخامس
يمكن إدخال الأغذية التالية بالإضافة للرضاعة الطبيعية: الزبادي منزوع الدسم، البسكويت، المهلبية، ويتم ذلك باستبدال رضعتين: الأولى بأكلة مهلبية، والثانية بأكلة زبادي مع بسكويتة خفيفة.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif


ثانيا: الشهر السادس
يمكن إدخال الفواكه المهروسة، الخضار المهروس، العسل الأبيض، الأرز، بالإضافة إلى المهلبية، الزبادي، البسكويت.
ويراعى تقشير الفواكه والخضروات بعناية، وتنقيتها من البذور، وتفرم أو تهرس، وعادة يطهى الخضار أو يسلق على البخار، أو في الماء؛ فتؤخذ واحدة بطاطس + واحدة جزر + واحدة كوسة + نصف ملعقة أرز + لتر ماء، وتغلى لمدة 45 دقيقة على الأقل، على نار هادئة، ثم تصفى وتهرس جيداً، ويضاف القليل من الملح والليمون.

مع ملاحظة أن الطفل يكتفي بخمس وجبات اعتبارا من هذا الشهر، فتستبدل ثلاث رضعات: الأولى بوجبة مهلبية، والثانية بوجبة شُربة خضار، والثالثة بوجبة زبادي مع ملعقة عسل أبيض وبسكويت مع تفاح مبشور أو مهروس أو مفروم.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

ثالثا: الشهر السابع
نبدأ في هذا الشهر بإدخال اللحوم (البيضاء والحمراء)، الكبدة، الجبن القريش، المربى، بالإضافة لما سبق.
مع مراعاة أن هذه الأصناف لا تقدم للطفل كلها دفعة واحدة؛ بل تقدم واحدة بواحدة، فتبدأ بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أية أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الصنف الثاني، فالثالث، وهكذا، وتبقى عدد الوجبات خمس وجبات، منها رضعتان صافيتان.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif


رابعا: الشهران الثامن والتاسع
نفس نوع الغذاء السابق. ويضاف مع الخضار بعض الأرز أو العدس، بحيث يهرس الخضار بالشوكة، ولا يصفى حتى يتعود الطفل على الأكل سميك القوام بالمعلقة.
ويكون عدد الوجبات 5 وجبات، منها رضعة واحدة صافية، والأخرى مع الغذاء.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

خامسا: الشهور من العاشر حتى الثاني عشر:
يبدأ تناول أصناف طعام الأسرة العادي، واللبن، مع حليب الأم بحيث تبقى هناك رضعة واحدة صافية، ويفضل أن تبدأ محاولة استعمال الكوب لشرب اللبن.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

سادسا: بعد الشهر الثاني عشر
نفس نوع الغذاء السابق، ولكن تصبح الوجبات أربعا، وبالنسبة للرضاعة تستمر رضعة واحدة حتى الفطام الكامل، حسب رغبة الطفل، ولن تجدي هناك مشكلة -إن شاء الله- في سحب الرضعة الوحيدة بالتدريج.


http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

وختاما إليك بعض النصائح الغذائية العامة لتساعدك في فطام طفلك

1- لا تعطي الطفل أكثر من صنف جديد في المرة الواحدة، بل تقدم واحدة بواحدة فقط. فتبدئي بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الثاني، وهكذا.
2- يستمر نظام الأربع أكلات، حتى الفطام الكامل عند عمر سنة ونصف إلى سنتين.
3- الحلوى والشيكولاتة لا تعطى إلا بعد الوجبات مباشرة، حتى لا تفسد الشهية.
4- تجنبي إعطاء الطفل المشروبات والمأكولات المثلجة؛ لما تسببه من اضطرابات معدية ومعوية بالإضافة لاحتوائها على الكافيين الذي يسبب الأرق.
5- تجنبي إعطاء الطفل الأغذية المحفوظة، للسبب ذاته، بالإضافة لاحتوائها على المواد الحافظة المضرة بنمو أجهزة الطفل مثل الكبد والكلى.
6- تجنبي إعطاء الطفل لحوم الحيوانات الصدفية مثل الجمبري وأبو جلمبو (الكبوريا) وأم الخلول، لما تسببه من الإسهال والقيء والحساسية الجلدية.
7- أفضل الفواكه المناسبة للطفل هي الكمثرى، والموز والبرتقال والتفاح؛ وذلك لأنها سهلة الهضم. ويراعى عدم إعطائها بين مواعيد الوجبات حتى لا تضعف الشهية.
8- يجب التنويع في أصناف الأكل من يوم لآخر؛ منعا للسأم وضعف الشهية.
9- تجنبي تغذية الطفل دون إرادته حتى لا يكره الطعام؛ فربما يكون به مانع مرضي مثل التهاب اللثة، أو في مرحلة التسنين، أو التهاب الحلق.
10- حتى نهاية العام الأول؛ تجنبي إعطاء الطفل: حليب البقر، التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض.
11-حتى عمر ستة شهور، تجنبي إعطاء الطفل: الأغذية السابقة؛ وهي التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض، بالإضافة إلى العسل، والأطعمة الدسمة الدهنية.

شموع الامل
05-12-07, 12:45 PM
إتيكيت التربية من الآباء للأبناء
على كل أب وأم أن يختزنوا نصائح الإتيكيت التالية في تفكيرها لتربية أبنائهم عليها

الطلب والشكر:

هناك كلمتان هامين جدا كلمة "من فضلك" عند طلب شئ، وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب.
وأنت تعمل لطفلك معروفاً ينبغي أن تعلمه هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له لأنه يجب أن
يشعر كل إنسان بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص
طفلاًًً وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان، والأفضل منها "من
فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب بل وأنها تجعل الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في
أدائه.

الألقاب :

الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن
مبكرة ولا يحاسب عليه، ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد
من تعليمه كيف ينادى الآخرون باستخدام الألقاب لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى سلوك غير
مهذب .

آداب المائدة:

آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة مثل تعليمهم التزام
الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية، مع الأخذ في الاعتبار
إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن
قيامه
آنذاك.

الخصوصية:

- لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار، لابد وأن تحترم خصوصياتهم:
- لا تقتحم مناقشاتهم.
- لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية.
- لا تتلصص عليهم.
- لا تفتش في متعلقا تهم.
-انقر الباب والاستئذان قبل الدخول عليهم.
ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى واللاحقة ما هي إلا
مرايا تعكس تصرفات الوالدين وتقليد أعمى لها.

المقاطعة :

والأطفال شهيرة بمقاطعة الحديث، وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة
ولا تنتظر حتى تصبح عادة له وبالتالي حاولي أن لا تقاطعي طفلك أثناء حديثة معك أو مع غيرك
واستمعي له جيدا حتى لو لم يكن يقول شيء مهم .

اللعب :

- من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال ينمى معه أساليب للتربية عديدة بدون أن يشعر
الآباء:
- روح التعاون.
- الاحترام للآخرين.
- الطيبة.
- عدم الأنانية وحب ألذات.
ويتم تعليم الأطفال ذلك أيضا من خلال مشاركة الآباء لهم في اللعب بتقليد ردود أفعالهم.

المصافحة بالأيدي:

لابد وأن يتعلم الأطفال مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم والنظر إلى
عين من يصافحهم، وقم أنت بتعليمهم ذلك بالتدريب المستمر.

إتيكيت التليفون:

عندما ينطق الطفل بكلماته الأولى يجد الآباء سعادة بالغة لأنه يشعر آنذاك أن طفله كبر ولا سيما
مع الأصدقاء من خلال المحادثات التليفونية ... لكن قد يزعج ذلك البعض. ولا مانع منه إلا بعد
أن يستوعب الطفل الكلام وكيف ينقل الرسالة إلى الكبار.

شموع الامل
05-12-07, 12:46 PM
متى يكون طفلك انعزالياً ومتى يكون اجتماعياً
نجد طفلاً في الحضانة وقلما نراه يلعب مع الأطفال الآخرين ، فعندما يلعبون لعبة بناء البيوت الخشبية فانه يمسك الكرة ويلعب بها وحده , وعندما يجتمعون في حلقة ليناقشوا قصة رواها لهم أستاذهم يبدأ هذا الطفل عندئذ بممارسة بناء البيوت الخشبية .
إن هذه التصرفات من قبل هذا الطفل تسبب لوالديه وخاصة أمه الشعور بالقلق ، إذ تخشى أن يكون طفلها انعزالياً .
وعلى الطرف المقابل من هذا الطفل نجد طفلاً أخر يصفه أبوه بأنه لا يستغني عن رفاقه دقيقة واحدة ، ولا يستطيع أن يصنع شيئا دون أن يستشيرهم لمطابقة برنامجه مع برامجهم ، فإذا اقترح عليه أبوه أن يذهب معه إلى مكان ما يوم الجمعة حديقة الحيوان مثلا فانه يرد عليه قائلا : انتظر ريثما أتكلم مع صديقي ، وينزعج والده من هذا التعلق الشديد الذي يبديه ابنه تجاه صديقه ، فهو صديقه المفضل ، ورئيس المجموعة التي ينتمي إليها هذا الطفل .
ويقول والده معلقا على هذا الموضوع : ـ لست على يقين من أن ابني يستطيع أن يفعل شيئا بشكل مستقل عن صديقه ، أخشى أن يكون عاجزاً عن أن يمضي أي وقت لوحده في ممارسة نشاط إنتاجي .
إن هذين الطفلين يمثلان النموذجين المشهورين لشخصية الإنطوائي الاجتماعي ، ومما يدعو إلى الدهشة أحيانا أن نجد هذين النموذجين في أسرة واحدة .
وإحدى الأمهات تحكي معاناتها ومشاكلها تقول :
"إن أبنائي إما أن يكونوا خارج المنزل مع رفاقهم أو أن يمسكوا الهاتف في حديث مطول معهم , حتى إنني اضطررت إلى أن أضع لهم أنظمة حازمة بما يتعلق بأداء واجبا تهم المدرسية قبل أن يخرجوا من المنزل أو قبل أن يستعملوا الهاتف . أما بالنسبة لأحد أبنائي وهو في الرابعة عشر من عمره فإن الأمر مختلف تماماً فهو يمضي معظم الأوقات لوحده حتى إننا نرغب يقيناً أن نراه يوما مع أحد زملائه ، أو أن نسمعه يتكلم بالهاتف مع أحد أصدقائه ".
ومن الطبيعي أن الأبوين يرغبان أن يريا ابنهما قادراً على الاتصال بالآخرين وعلى إنشاء صداقات مفيدة على أسس سليمة ولكن التوقعات الطبيعية للنمو الاجتماعي للطفل تخيب آمال الآباء والأمهات أحيانا ، إلى جانب أن الأبوين يكونان في معظم الأحيان عاجزين عن معرفة الدور الذي يجب أن يتوقف عنده نشاط ابنهما .
النمو الاجتماعي الطبيعي : ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
من المفيد أن يعرف الأبوان بعض الحقائق المتعلقة بالنمو الاجتماعي لأطفالهما ، وأن يتذكرا دائماً وجود فروق طبيعية فردية بين الأطفال ، فمن الخطوط العريضة لهذا النمو - وهي تعكس اختلاف الطرق والأساليب الفردية لكل منهم .
فبعض الأطفال اجتماعيون بطبيعة الحال ، وبعضهم الأخر يلتزم جانب الحذر في علاقاته مع الآخرين ، وبينما تجد طفلا ينطلق على سجيته لوحده ويخلو بنفسه لبعض الوقت ولا عجب في ذلك ، فإن الأمر ينطبق على البالغين أيضاً أليس كذلك ؟
نمو الصداقة بين الأطفال : ــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
وهو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر ، وباجتماع الطفل مع رفاقه فإنه يتلقى درساً حتميا في الحياة ، ويدرك حقيقة واقعية تنبهه إلى أنه ليس مركز الكون , وتجعله يشعر بأن ثمة أطفالا آخرين يقولون أنا - وشعور الأنا لا يزول في عمر الطفل - وخاصة في هذه المرحلة .

والطفل في السنة الثالثة والرابعة من عمره يبني صداقته مع الآخرين على أساس الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها منهم ، وإذا حدث أن أحد أصدقائه لم يلب له حاجته فإنه يستغني عنه فوراً ، ولو أن هذا الاستغناء لا يدوم طويلا إذ يعود إلى مصالحته ويتوقع فوائد أخرى منه فيما بعد ، وليس من النادر في هذه المرحلة أن تجد طفلا يقول لصديقه من الآن فصاعداً لا أنت صديقي ولا أنا صديقك ، ولا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك ، ثم تجدهما بعد خمس دقائق يلعبان الكرة معاً .
واعتبارا من سن الخامسة يبداء الطفل في تعلم الكفاءات الاجتماعية التي تهيئه لأداء دوره الإنساني المسؤول في المستقبل ، وتعلمه كيف يتصرف في المواقف المختلفة عندما يكون وحده ، أو عندما يكون مع أسرته أو مع زملائه ، وذلك كله يهيئه للقيام بدوره كعضو نافع للمجتمع عند وصوله للسن التي تؤهله للقيام بذلك .
وفي هذه المرحلة يجب على الوالدين أن يعلما طفلهما الخبرات الأساسية في الحياة ، ومن ذلك ضرورة التأقلم مع الظروف ، كأن يرتدي سترة صوفية إذا كان الطقس باردا ، أو أن يعيد إليه شيء إلى مكانه بعد استعماله بحيث يستطيع الآخرون أن يجدوه عند حاجتهم إليه . وعلى الطفل أيضا أن يتعلم مراعاة شعور الآخرين ورغباتهم ، ويستغرق الأطفال فترة معقولة من الوقت قبل أن يتعلموا التكيف مع رفاقهم ، وليس من النادر أن نجد الطفل يحجم أحيانا عن المشاركة في نشاطات الآخرين ، أو ينفر من الاتصال بهم .
وربما كان من المفيد للأبوين في هذه المرحلة أن ينظرا ويلاحظا تطورات الأمر على المدى الهادئ . ومن الأمور التي يمكن ملاحظتها في هذه المرحلة أن الطفل يغير أصدقاءه المفضلين وخاصة بعد العطلة الصيفية.
والموضوع الذي يشغل بال الكثيرين من الآباء والأمهات يتعلق بالطريقة التي يجب أن يتصرفوا بها إذا استمر الطفل في انعزاله عن الآخرين ويعتمد الأمر في هذه الحالة على نوعية ما يعمله عندما يمتنع عن مشاركة الآخرين في نشاطاتهم ، فإذا كان يعمل بطريقة إبداعية ، فليس في الأمر ما يضيره ، ولا داعي للشعور بالقلق .
الفروق الفردية : ــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتظهر الفروق بين الأطفال منذ المرحلة الأولى من عمرهم ، فبينما تجد طفلا سريع التأثر باقتراحات معلمه أو بما يعمله الأطفال الآخرون . تجد طفلاً آخر يتمتع باستقلال ذاتي ويعمل ما يرغب أن يعمله والى جانب ذلك نجد الطفل الذي يعلم ما يريد دون أن يمنعه ذلك من الانفتاح على اقتراحات الآخرين ، وهذا هو الطفل الذي يتصف بالسمة القيادية ، وذلك بعكس الطفل الذي يعجز عن انتقاء أحد البدائل المطروحة أمامه ، والذي يكون عادة تابعاً لغيره .
وفي سن السابعة تقريبا يبدأ الطفل بانتقاء صديقه المفضل بين أفراد مجموعته ، وعادة ما يكون هذا الصديق من الذين يشاركونه اهتماماته وهواياته الخاصة ، ولنستمع معاً إلى أحد الطفلين وهو يقول لوالدته : هل تصدقين يا أمي ؟ أن نصبح أصدقاء أنا وصديقي التلميذ الجديد لأنه يحب صيد الطيور مثلي ..
وفي التاسعة والحادية عشر من عمر الطفل ، فان مجموعة الأصدقاء تكتسب أهمية خاصة وتتميز هذه المرحلة بشعور الطفل باستقلالية مميزة عن أسرته ، وهكذا فإن مجموعة الأصدقاء تكون بديلاً مقترحاً دائماً في هذه المرحلة ، ومع أن والد أحد الطفلين يشعر بالإنزعاج من فرط اعتماد ابنه على مجموعة الأصدقاء ، إلا أن هذه الظاهرة تعتبر معلماً طيباً يدل على أنه يسير في طريق الاستقلالية عن أسرته ، وفي سبيل تحصيل الكفاءة الذاتية في الحياة .
ومن فوائد مجموعة الأصدقاء شعور كل من أعضائها بالانتماء وبالتقييم ولكنها مع ذلك قد تسبب في إحداث التأثير السيئ الذي ينجم عن الصراع بين حب العضو للجماعة من جهة ، والرغبة في الالتزام بالمعايير الخلقية من جهة أخرى .

وهذا ما يجعل الأبوين يشعران بالقلق وهما محقان في ذلك على أن لا يتجاوز هذا القلق حده الطبيعي ، فما لم تكن الجماعة منغمسة في نشاط مخالف للقانون أو الأخلاق فلا مانع من ارتباط الطفل بها دون أن يمنعه ذلك الارتباط من استمرارية نموه الذاتي واستقلاليته عن الآخرين ، ولكن كيف يكون الحال لو أن الطفل منعزل كلياً عن الآخرين ؟ هل هناك مشكلة؟ لا ليس بالضرورة فمن الظواهر الطبيعية المشهورة رغبة الفرد في أن يكون شعبيا ، ومن الطبيعي أن الشعبية تقتضي عددا معقولا من الأصدقاء، ومع ذلك فقد يكون الطفل محاطاً بعدد كبير من الأصدقاء دون أن يكون لديه صديق واحد يستحق الثقة ، بينما نجد طفلاً آخر ذا عدد محدود من الأصدقاء . ومع ذلك لا يشعر بالوحدة أبداًَ .
ومن الأخطاء الشائعة في التربية تلك الفكرة التي يحاول أن يغرسها الأبوان في ذهن طفلهما وهي : أن تصرفاته يجب أن تنال موافقة الآخرين .
وهذا خطأ واضح فإن تصرفات الفرد يجب أن تكون نابعة من ضميره الشخصي ، فبغض النظر عن اعتبارات الآخرين ، سواء وافقوا عليها أم لم يوافقوا . ولا يجوز للأبوين أن ينشأ طفلهما على أطروحات من قبل :
"إن أحسن الناس أحسنت و إن أساء الناس أسأت" بل عليهما أن يغرسا في ذهنه العقيدة الفردية التي تقوم على القيام بالعمل الصالح دون التأثر بآراء الآخرين ..

شموع الامل
05-12-07, 12:46 PM
مشاكسات الطفل وسبل السيطرة عليها
عندما يكون طفلك صغيراً، أي منذ ولادته إلى السنة والنصف من عمره تقريباً، تكون الأمور على ما يرام إذ لا تظهر ملامح الشغب والمشاكسات لديه كثيراً في هذه المرحلة، لكن إشارات الغضب وبداية المشكلات تصل إلى أوجها ما بين السنتين والثلاث سنوات من عمره، وتبدأ حينها بينك وبينه وبين الأطفال الآخرين، فما هي الحالات التي قد يحرجك فيها طفلك؟ وما الذي يحتاج فيها إلى توجيه حازم فعلاً؟ وما العمل؟ وما هي الحلول المناسبة للتعامل معه إن كان واحداً من هؤلاء المشاكسين.
- التسوق في السوبر ماركت، على سبيل المثال، مع طفلك عندما يكون في السنتين من عمره ليس بالأمر السهل فإذا ما انتابته نوبة غضب هناك وأراد أن يحصل على أي شيء يريده، ولم تقبلي أنت بذلك، فتخيلي ما الذي سيحصل عندئذ، على الأرجح سيبدأ بالصراخ والبكاء لافتاً إليه أنظار كل من يتسوق هناك، وفي هذه الحالة ليس أمامك، أيتها الأم البائسة سوى أن تحمليه وتأخذيه فوراً إلى السيارة، وهذا هو الدرس الأول له ليعرف أنك لن تلبي متطلباته بطريقته تلك ومتى شاء. أما الدرس الثاني فيمكن أن تعلميه إياه في طريقكما إلى المنزل، أن تشرحي له أنه عندما يتصرف بهذا الشكل وأنت تتسوقين، ولا يسيطر كما يجب على نفسه، فلن يحصل أبداً على أي مكافأة أو هدية.
- اجعلي طفلك صديقك المفضل، حاولي أن تكسبي تعاون صغيرك معك، كوني ذكية في التعامل معه تجنبي العناد لأنك ستتصرفين أنت نفسك كالأطفال في هذه الحالة، وقبل أن تقولي له «لا» على أي تصرف يصدر عنه عدي إلى العشرة وبدلاً من أن تجبريه على شيء ما قولي له مثلاً: «ماذا يمكننا أن نفعل من ذلك؟»، وتذكري ألا تقولي لا إلا عندما تكونين واثقة من أنك لن تغيري رأيك.
- إذا كان لديك أكثر من طفل وحصل خلاف بين صغيرك وأخيه على لعبة ما مثلاً: أبعدي تلك اللعبة ولا تعيديها حتى آخر النهار، وإن بقي يتصرف بشكل نزق. جربي معه طريقة أخرى أي حاولي أن تأخذي دور الشرطي الذي يخالف المخالفين على سبيل المثال وأن تتصرفي كشخص محايد ومراقب بدلاً من أم تفرض أمراً ما عليه.
حوّلي الظرف الحاصل إلى لعبة مسلية، وبذلك لن يكون الجو مشحوناً بالتوتر بل سيتحول إلى جو من الضحك والمرح.
- أطفئي التلفاز، وحاولي أن تأخذي طفلك في نزهة مرة واحدة يومياً على الأقل إذا كان ذلك ممكناً، فالأطفال في حاجة لكي يشعروا بالتعب مع اقتراب موعد نومهم، ابدأي هذا الأمر بممارسة التمرينات الرياضية معه حاولي أيضاً أن تعوديه على النوم في ساعة مبكرة أي ما بين ۷ و۸ مساءً فبهذه الطريقة سينام لفترة أطول كل ليلة أيضاً إذا اعتاد صغيرك أن ينام لمدة ساعة أو أكثر قليلاً خلال النهار، فإن نومه في الليل سيكون أفضل وكلما كان نومه جيداً كانت مشاكساته أقل في اليوم التالي، اقرأي أو احكي له قصة عند موعد نومه فهذا يجعله يسترخ وينام بسهولة أكبر، وحاولي أيضاً أن تعلميه كيف ينام وحده، فهذا العمر مناسب ليتعلم هذا الأمر.
- إذا كان صغيرك يعذبك عند موعد تناول الطعام ويرفض أن يجلس إلى المائدة، حاولي أن تشجعيه بأن تضعي له أشكالاً جميلة من الأطعمة، إن استطعت ذلك وتصفيها في طبق جميل أيضاً خاص به، جربي أن تقولي له عبارات محفزة مثل «من هو الأسد الذي سيتناول حصة كبيرة من الطعام» وعلى الأغلب ستلاحظين حدوث تغير واضح في موقف صغيرك تجاه الأكل.
- عندما تثور ثائرة طفلك في بعض الأحيان جربي أن تتجاهلي ما يفعله أو حاولي أن تتعرفي على العوامل المحفزة لتصرفاته السيئة، وأن تتخلصي منها عبر أغنية جميلة، بهدف إلهائه، أو عن طريق لفت نظره إلى شخص أو شيء ما في الشارع يمكن أن يراه من النافذة، أو لعبة مضحكة مثلاً، اطلبي من طفلك أن يهدأ بشكل لطيف للمرة الأولى، وتكلمي معه بحزم في المرة الثانية بحيث يفهم أنه لا مجال وقتئذ للتفاوض معه، ولكن من غير صراخ، فهذا يعطيه فرصة ليغير سلوكه، وإن استمر في رفض الاصغاء إليك، الجأي هنا إلى أسلوب آخر، كأن تلغي نزهة كانت مقررة، ولكن بشرط أن تتأكدي من أنه فهم الرسالة، وأن ما حدث هو عقاب له عن نزاقته، وتذكري أيضاً بأن تثني على تصرفاته وسلوكياته الجيدة بعناق دافئ، وكلمات مديح جميلة.
- قد يكون واحداً من الذين يقاطعون الآخرين عندما يتكلمون، حتى في هذه المرحلة المبكرة من عمر طفلك، يمكنه أن يتعلم تدريجياً كيف ينتظر حتى يأتي دوره في الكلام، علّميه أيضاً استخدام عبارات مثل لو سمحت، من فضلك.. الخ.
- يكون بعض الأطفال من النوع اللطيف منذ ولادتهم، بينما يميل البعض الآخر إلى التصرف بعدوانية مع الآخرين، ولتخففي من شراسة طفلك أو ضجره ربما، جربي أن تخفي بعضاً من ألعابه، وأخرجيها ثانية بعد مدة من الزمن، وسترين كيف سيفرح ويتسلى بها كما لو كانت جديدة، فعندما تكون فرص إحساسه بالملل والضجر أقل، سيكون أقل مشاكسة، من جانب آخر علّميه أن يضع ألعابه دائماً في صندوق مخصص لها بعد أن ينتهي من اللعب بها، واحرصي على عدم إعطائه أي لعبة تحتوي على أجزاء صغيرة خوفاً من تعرضه للاختناق.
- انزلي إلى مستوى طفلك، ولا تدعيه يشعر دائماً بذاك الفرق الكبير في العمر بينك وبينه، استمعي إليه وتحدثي معه بنبرة صوت لطيفة، فبذلك سيدرك أنك تفهمينه جيداً وبالتالي سيهدأ.
- إذا كان صغيرك من الأطفال الذين يلجأون إلى أسلوب الضرب أو العض مع الأطفال الآخرين، أبعدي طفلك عن مكان المشاجرة، وحاولي أن تخففي من انزعاج ضحيته، وأكدي له بلهجة حاسمة أن تصرفه سيئ وأن مثل تلك السلوكيات ممنوعة نهائياً.

شموع الامل
07-12-07, 11:34 PM
كيف تحمين طفلك من الاختطاف؟!
كثيراً ما نسمع هذه العبارة تتردد بين الأمهات "الموت أخف وطأة من الاختطاف" عندما يتم الحديث عن قصص اختطاف الأطفال والمآسي التي يتعرضون لها، أبعدنا الله وإياكم عن الوقوع في شركها..
تخشى الأم على أطفالها عند الخروج بهم إلى الحدائق أو الأماكن العامة أو عندما تضطر إلى إرسالهم إلى مكان ما وإن كان قريباً أن يتعرضوا للاختطاف، وهذه المخاوف لا تقف عند سن معينة، إذ يمكن أن تمتد مخاوف الأم على أبنائها وبناتها حتى في سن المراهقة وهي محقة في ذلك.
ولأن القضية جد مهمة ويجب توعية الأم والأبناء معاً بها؛ حرصنا أن نضع بعض القواعد المهمة التي يجب أن تتخذها الأم وتعلمها لطفلها سواء كان صغيراً أو في سن المراهقة حتى لا يتعرض لهذه التجربة القاسية:
الأطفال دون سن المدرسة:
- يجب أن يكون الأطفال الصغار دائماً تحت الإشراف المباشر للوالد أو الوالدة.
- علمي ابنك واحرصي على أن يحفظ اسمه كاملاً إضافة إلى اسم الأب وعمله وإن أمكن ومكان عمله.
- رددي معه من وقت إلى آخر العنوان الذي تقطنون به ليحفظه، كذلك رقم هاتف المنزل أو رقم المحمول لك أو لأبيه.
- علمي طفلك أن يتصل بهاتف المنزل من كبائن الاتصال العامة.
- تأكدي من أن طفلك يعرف رقم نداء الطوارئ "911" على ألا يقوم باستخدام هذا الرقم على سبيل المزاح، وإنما إذا اضطر فعلياً لذلك.
- أخبري طفلك أن يقوم بالجري بعيداً عن الشخص الذي يحاول استدراجه مع الصراخ، وأن يتجه نحوك أو نحو البيت أو يلجأ إلى أقرب جار أو بائع محل وإخباره بما يجري.
- عرفي طفلك على الأفراد الذين يمكن له أن يطلب منهم المساعدة إذا تعرض لموقف ما مثل ضباط الشرطة، رجال الإطفاء، حراس الأمن، النساء المسنات، والنساء الذي يصحبون أطفالهم معهم.
- تأكدي أن طفلك يعرف أشخاصاً آخرين غيرك وغير أبيهم كجار مثلاً أو قريب ما بحيث يمكنه اللجوء إليه.
الأطفال من (عمر 6 إلى 10 سنوات):
يبدأ الأطفال من عمر الخمس سنوات باستكشاف الأماكن والرغبة في التجول بعيداً عن الأهل ونحن لا نريد لمخاوفنا أن تحد من الحرية التي ينشدها الطفل في هذا العمر، لذلك امنحي طفلك الحرية الكافية لمساعدته في تطوير ثقته بنفسه وتكوين التفكير المستقل لديه مع مراقبته من بعيد، فلا تتركيه يغيب عن نظرك أو يبتعد إلى مكان تفقدين القدرة في مراقبته فيه.
- شجعي طفلك على اللعب مع صديق له خصوصاً إذا كان يريد أن يلعب بعيداً عنك، إذ إن المختطفين غالباً ما يختطفون الأطفال الوحيدين.
- شددي على طفلك ألا يترك المكان الذي تركته يلعب به ويتجه إلى آخر قبل أن يخبرك بذلك.
- أكدي على طفلك ألا يركب في سيارة أشخاص لا يعرفهم وأن يبقى بعيداً عن السيارات عموماً.
- شجعي طفلك على التشكيك في دوافع الغرباء الذين يأتون لمحادثته.
- شددي على تعليم طفلك أن هناك مناطق من أجسامهم يجب ألا يراها أحد؛ إذ من الصعب أن تفهمي طفلك تماماً الإيحاءات الجنسية التي يمكن أن يمارسها المختطفون.
- علميه بعض الحيل أو الكلمات التي يمكن أن يتفوه بها الغريب إنها قد تكون مقدمة أو حجة ليتمكن من اختطافه كأن يخبره أنه سيصحبه إلى أمه أو أنها تناديه واجعلي بينك وبين طفلك كلمة سر تتفقان عليها إن أرسلت أحداً بطلبه، فليطلب صغيرك من هذا الشخص أن يخبره كلمة السر ليتأكد من أنه من طرفك.
- علمي طفلك أن رد الفعل المناسب إذا ما تعرض لمحاولة اختطاف هو الصياح أولاً ثم الهرب حتى وإن لم تكوني بقربه لتسمعيه فإن صياحه سيلفت نظر الناس إليه فيخاف الراغب في اختطافه ويهرب.
- علميه أن أي شخص حتى وإن كان قريباً إذا عرض عليه مالاً أو هدية وطلب منه أن يبقي الأمر سراً أن يخبرك وكذلك إن طلب أحد تصويره.
- دعيه يعرف أن النّاس أحيانًا يستخدمون الحيل لإغواء الأطفال بعيدًا عن بيوتهم، ووضحي له أن البالغين ينبغي أن يسألوا الكبار إن أرادوا المساعدة أو فقدوا شيئاً ما بدلاً من الأطفال.
علمي طفلك وأشعريه أيضاً بأن المكان الوحيد الآمن هو بيته.
في سن المراهقة:
إذا وضعت الأسس الصحيحة لابنك خلال طفولته فإنه حين يكبر لن يحتاج إلا لتأكيد هذه الأسس. من الطبيعي عندما يبلغ الأبناء سن المراهقة أن يبحثوا عن الاستقلال نوعاً ما عن الأهل وليس هناك عمر محدد نستطيع أن نمنح أطفالنا حرية أكبر إذ ذلك يتحدد وفق وعي الطفل وتقديره للأمور، وبكل الأحوال فإن ما يحدث حولنا يجعلنا نخاف على أبنائنا حتى وإن تجاوزوا مرحلة الطفولة لذلك:
- احرصي على أن يكون ابنك ضمن مجموعة من الأصدقاء وألا يكون وحيداً.
- قد يكون مدخل المختطف لمن هم في سن المراهقة المزاح، وقد يعتقد المراهقون في هذا العمر أنهم أقوياء وقادرون على الدفاع عن أنفسهم، دعيهم يعرفون أن الخطر يمكن أن يداهمهم أكثر مما لو كانوا صغارا في هذه السن، مستندة إلى القصص الواقعية من الأخبار أو الجرائد ليعرفوا أن هذه القصص حقيقية.
أكدي على ابنك أو ابنتك ألا يتناولوا شراباً من أحد أو يأخذوا أي نوع من الأدوية التي ربما تحوي منوماً أو أشياء أخرى تفقدهم التحكم والقدرة على التصرف.
انصحي أبناءك أنه لا شيء يستحق المخاطرة بحياتهم، ولا أي من الأشياء الثمينة التي يمتلكونها كقطعة من المجوهرات أو غيرها والأفضل إذا تعرضوا لموقف أن يسلموا ما بحوذتهم إذ المهم هو نجاتهم.
ما يمكن أن يعمله الآباء:
- دع ابنك يتعلم منك كونك المثل له؛ فإن أردت الخروج من المنزل أخبر أبناءك أين ستذهب ومتى ستعود، هذا سيجعلهم يفعلون الشيء ذاته عند خروجهم من البيت وسيكون لديهم استعداد للإجابة عليك إن سألتهم إلى أين ينوون الذهاب.
- شجع أطفالك أن يخبروك بكل ما يحصل معهم، إذ يقول الخبراء إن الأبناء الذي يتكلمون بصراحة مع آبائهم وبانتظام يحسنون التصرف في أي موقف يتعرضون إليه.
- تعرف إلى أصدقاء أبنائك ومن الأفضل أن تكون أرقام هواتفهم بحوذتك

شموع الامل
07-12-07, 11:34 PM
كيف تعتنى بسرة طفلك حديث الولاده ....تعالى شوفىhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif!

اخواتى ان الحبل السرى هو اكثر منطقه حساسه عند الطفل حديث الولاده
وايضا بما انه مجروح .....اذن هو عرضه للاصابه بأى ميكروب
وهنا ساعلمك كيف تعتنى به منذ ولاده طفلك

http://www.alfrasha.com/up/16169607841418223007.gif

تعريف:::
الحبل السري هو صلة الوصل الوحيدة التي تؤمن
الحياة للجنين داخل الرحم فمنه يحصل على الغذاء والأكسجين طوال مدة حضانته


http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689496.jpg

عند الولاده تنفصل العلاقة الوثيقة ليأخذ الوليد حريته في الحياة بشكل مستقل ويكون ذلك بقطع الحبل السري
الذي تترك منه بضعة سنتيمترات ويربط بالخيوط الطبية لإغلاق الجرح النازف

هذا الجزء المتبقي يشكل فيما بعد السرة في الجسم


و هذه صوره توضيحيه لمراحل وقوع السره

http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689616.jpg


يستمر جرح السرة لعدة أيام ، وقد يكون كباقي الجروح عرضة للإلتهابات التي قد تنجم عنها مضاعفات
بسبب وصول الجراثيم إلى دم الوليد . لذا يجب العناية بجرح السرة حتى جفافه وإلتئامه ويكون ذلك إبتداء من اليوم السابع وحتى العاشر من عمر الوليد

http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689742.jpg


تتم العناية بوضع قطع من الشاش المطهر على الجرح على أن يجري تبديلها عدة مرات في اليوم ،مع تجنب وضع أي مواد مخرشة على الجرح كالملح والزيت أو مواد أخرى طبية أعتاد الناس إستعمالها.

هل يمكن غسل الوليد قبل أن يلتحم جرح سرته؟وهل يؤثر ذلك على إلتهابها؟
بالإمكان غسل الوليد قبل ان يلتحم جرح سرته شريطة أن ينشف الجرح جيداً بعد الغسل.

فقد يكون هذا الجرح مختفياً أحياناً إلى جلد البطن ، ممايسمح للأوساخ بالتكدس عليه.
لذلك يجب ان يغسل وينشف جيداً لتفادي إصابته بأي خمج جرثومي أو فطري،
ويستحسن بعد ذلك تنظيفة بقطن مبلل بالكحول الطبي ..

http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689787.jpg


;ملحوظة;
في حالة ما اذا لاحظت ايتها الام علامات لإلتهاب مثل‏:
‏ احمرار الجلد/ تغير لون الحبل السري / ووجود ورم به/ وجود أي سائل له رائحة كريهة،
يجب عرض مولودك على الطبيب‏.

شموع الامل
07-12-07, 11:34 PM
مشكلة تآكل الأسنان لدى الاطفال
تآكل الأسنان هو ظاهرة تآكل المادة المكونة للأسنان والسن الطبيعية تتكون من مادة بيضاء صلبة هي المنيا تليها مادة أقل صلابة وهي العاج ثم الذي يحيط بلب السن وهو الذي يحوي الأعصاب والأوعية الدموية التي تغذي السن.
وتآكل الاسنان يبدأ بذوبان وذهاب طبقة المنيا عليها العاج عندئذ يشعر المرء بحساسية في الاسنان مع الماء والهواء.
ويستمر الوضع إلى أن يصل التآكل إلى عصب السن عندئذ يكون الألم مستمراً وشديداً كما قد يؤدي إلى التهاب العصب وتحلله.
واسباب تآكل الأسنان عديدت:
• اولا - الوراثة: منها ان تكون نوعية الاسنان ضعيفة قابلة للتآكل وهي أما وراثية وتحدث عندما تظهر الاسنان في الفم في سن مبكرة.
ثانيا - عوامل بيئية: وتشمل المناخ الصحراوي الذي يحوي حبيبات غبار وتراب, نوعية الغذاء القاسية.
نوعية العمل وخاصة التي تستخدم فيها الاسنان مثل شد حبال الصيد وصناعة الاشباك, والعادات مثل عادة الضغط على الأسنان واصطكاكها عند الغضب أو تحت الضغط النفسي, ووجود التهابات في المعدة وكثرة الغثيان وحموضة المعدة.
تآكل الأسنان الشديد ينتج عن عدد من العوامل المشتركة معاً
وأهم هذه العوامل الأحماض: تأثير الأحماض على الأسنان يذيب الطبقة الخارجية المكونة للسن مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة السن ومن هذه الأحماض مايؤكل مثل البرتقال والليمون والخل والمخللات والفواكه الحمضية مثل التفاح والأناناس والعصيرات والمرطبات التي تحوي أحماضا مثل المشروبات الغازية وهناك حامض الهيدروكلوريك وهو الحمض الذي تفرزه المعدة لهضم البروتينات.
فإذا أصيب المرء بمرض في المعدة وكثر التقيوء والغثيان يخرج هذا الحمض من المعدة إلى الفم ويذيب المادة المكونة للاسنان كما يسبب التهابا في اللثة.
وهذا يحدث في فترات الحمل وعند بعض السيدات التي تعتاد على التقيوء بعد الطعام خوفاً من زيادة الوزن كما أن الحمض يصل إلى الاسنان إذا كان هناك احماض في الجو العام مثل مصانع البطاريات.
ثالثا - زوال مادة السن بتأثير خارجي مثل عادة السواك الخاطئة باستعمال فرشاة خشنة ومعجون اسنان ذي حبيبات خشنة.
أو استعمال المسواك في مكان واحد مدة طويلة.
أو الغليون أو دبابيس الخياطة أو عادة أكل اللب أو الحب المملح.
رابعا - اصطكاك الاسنان وهو ظاهرة نفسية تحدث عند بعض الأشخاص العصبيين أوتحت الضغط النفسي فتصطك الأسنان عند النوم والنتيجة تآكل كل من الاسنان العليا والسفلى ويتميز هؤلاء الاشخاص بعضلات خد قوية ووجوه ممتلئة وقاسية
خامسا - فقدان الاسنان الخلفية ممايزيد من تآكل الأسنان الأمامية.
سادسا - كما يزداد تآكل الاسنان مع التقدم في السن.
كيف يظهر تآكل الاسنان:
يظهر عندما تذهب المادة المكونة للسن يتغير لون الاسنان
• عندما تصبح الحشوات أعلى مستوى من السن
• الشعور بالحساسية والألم مع الماء والهواء
• تغير شكل الاسنان وقصرها
• فجوات في سطح الأسنان الخارجي
• عدم انطباق الاسنان
• الألم الشديد المستمر.
العلاج:
الوقاية بالتقليل من المرطبات والاستعاضة عنها بالعصيرات الطازجة غير الحمضية والألبان
• إذا كان هناك مرض بالمعدة ينبغي الذهاب إلى طبيب باطني وأخذ دواء يخفف من حموضة المعدة ويحفف من الغثيان والتقيوء مثل اكزنتاك. .

• الطريقة الصحيحة لتفريش الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحوي مادة الفلورايد التي تقوّي الاسنان,
• كما يوجد فلورايد جيل يوضع على الأسنان الحساسة ويخفف من حساسيتها ,
• إذا كانت الاسنان الخلفية مفقودة فلا بد من استخدام التركيبات الصناعية للاحتفاظ بما تبقى من أسنان.
إذا كان هناك عادة اصطكاك الاسنان فيمكن استخدام جهاز بلاستيكي يغطي الاسنان أثناء النوم ويخفف من تآكلها.
أما إذا كان التآكل شديداً وجزء كبير من الأسنان تعرض للزوال فالعلاج عند طبيب الاسنان ويشمل:
• أ - استخدام حشوات بلون الأسنان.
ب - التركيبات المتحركة والثابتة وقد يلزم العلاج حشو الأعصاب.
ولكن يبقى العلاج ناجحاً إذا كشف الداء مبكراً.

شموع الامل
07-12-07, 11:35 PM
كيف تجعلين الأطفال يحبون الطعام

-----------------------------

هل تشعرين بقلة الحيلة ولا تعرفين ماذا تفعلين أمام عناد طفلتك الصغيرة وعدم رغبتها في تناول الطعام أو الإصرار على تناول نوع واحد من الطعام في كل وجبة؟ تقول خبيرة التغذية سو جلبرت، "من المهم أولا أن تعرف الأمهات أن سلوك تناول الطعام الغريب للأطفال هو تصرف طبيعي"، وإليكم بعض الأسرار المتعلقة بعادات تناول الطعام عند الأطفال:

o يحب الأطفال إتباع نمط معين في تناول الطعام ومن ضمنه تناول نوع واحد من الغذاء.
o الأطفال يحتاجون إلى سعرات حرارية أقل مما تعتقد – وهذا يعني بأنّهم قد يشعروا بالشبع بينما تعتقد أنهم لا يرغبون بتناول الطعام.
o يحب الأطفال تناول أطعمتهم نموذجيا بشكل منفرد، فهم لا يحبون خلط الطعام أو حتى لمسه. (هذا أمر بالغ الأهمية لأن طفلتي بالفعل ترفض أن ألمس طعامها كما ترفض أن اخلط لها الأرز مع اللبن وهو وجبتها المفضلة طوال اليوم.)
o الأطفال حذرون من الأطعمة الجديدة. هذه لا يعني أن لا تعرضي عليهم أنواعا جديدة، لكن لا تتوقعي أن ينبهروا بالطعام الجديد مباشرة.

والآن بعد أن قراءتي هذه المعلومات الهامة، إليك الطريقة لجعل طفلتك تتناول أطعمة مختلفة.

الألفة هي مفتاح القبول بالنسبة للطفل. حاولي تقديم الأطعمة التي ترغبين في أن تجربها طفلتك مرارا وتكرارا. ضعي جزءا صغيرا في صحن الطفل واتركي الباقي له. إذا لم يمسّه، لا تفقدي الأمل فهذا أمر طبيعي. فقط تأكدي من وضع صنف أو صنفان من أطعمته المفضّلة قريبا منه حتى لا يبقى جائعا. عندما يعتاد رؤية الصنف الجديد، قد يحاول تجربة مذاقه، طمئنيه بأنّه يمكن أن يخرجه من فمّه إذا لم يحبّه. قد يستغرق الطفل شهورا قبل أن يوسع الطفل دائرة أطعمته المفضلة. حتى ذلك الحين، دعيه يشعر بأنك تستمعين بصحبته أثناء تناول الوجبات بغض النظر عن إكماله لطبقه.

كيف أتأكد من أن الطفل يحصل على المواد المغذية الصحيحة؟
يمكن أن تشمل قائمة الأطعمة المحدودة التي يحبها الطفل مجموعات متنوعة من الطعام. ولتتأكدي من أن طفلك يحصل على المواد المغذّية الكافية، راقبيه لمعرفة أي المجموعات الغذائية التي تدخل في طعامه وأيها التي يستثنيها. على سبيل المثال، في نهاية عدّة أيام إذا لاحظتي بأنّه يميل لتناول الكربوهيدرات بينما لا يأكل البروتين، قومي ببعض التعديلات على حميته عن طريق عرض أطعمة غنية بالبروتين ويحبها مثل الجبنة أو اللبن. استعملي الهرم الغذائي كدليل لمساعدتك أثناء تقيّم حمية طفلك بشكل صحيح.

كيف نشجع الطفل على تناول المزيد من الطعام؟
غالبا ما يأكل الأطفال قليلا بالمقارنة إلى توقعات الوالدين. في الحقيقة , أن حجم الوجبة بالنسبة لهم هي ربع إلى ثلث وجبة البالغ. لذا وبدلا من التركيز على الكمية، يجب أن يركز الآباء على التنويع في الغذاء. متى قمت بوضع الأغذية المتنوعة أمام الطفل سيقوم بتناول ما يحب منها، وما يحتاجه جسمه.

ماذا أفعل لأشجع طفلي على تناول الطعام مع العائلة؟
أولا يجب أن تقومي بوضع روتين لتناول الطعام. قومي بوضع خطة لتناول الطعام بحيث يتناول الطفل الطعام وفقا لجدول زمني. اتركي الطفل يساعدك في أعداد الطعام، عندها سيكون لديه دافع لتناول هذا الطعام. شجعيه على الخبز معك أو تحريك البيض أو حتى عصر البرتقال.

كيف أزيد من شهية طفلي لأكل المزيد من الفاكهة ؟
لجعل الفاكهة أكثر قبولا، حاولي تقديمها بطرق مرحة. اصنعي وجه من الفاكهة على صحن بلاستيكي باستخدام الموز والعنب والفراولة، تحدي طفلك للقيام بوجه مشابه ثم تسابقا في التهامه. وتذكري أن الأطفال يحبون التغميس، لذا قومي بوضع القليل من الجبن الأبيض الطري أو اصنعي هريس الفواكه مع العسل وضعيه في كوب صغير واتركي الطفل يغمس الفاكهة فيه ويتلذذ بتناولها.

هل يجب أن أستعمل الحلوى أو الوجبات الخفيفة كجائزة إذا أنهى الطفل تناول طعامه؟
لا. إن تقديم الطعام كجائزة لأيّ شيء -- سواء كان سلوكا جيدا أو إنهاء لصحن الطعام -- يمكن أن يبدأ عادات ومواقف غير صحّية نحو الغذاء على المدى البعيد. أنت لا تريدين أن يأكل طفلك أكثر من حاجته بسبب الخوف من أنه قد لا يحصل على الحلوى أو الوجبة الخفيفة لاحقا. الأطفال (والبالغون أيضا) يجب أن يتعلموا أن الطعام موجود لإرضاء غريزة الجوع، وبأنّهم يجب أن يتركوا طبق الطعام عندما يشعرون بالشبع وليس عندما ينتهي الطعام.

كيف أجعل طفلي يشرب الحليب؟
أولا، اكتشفي لماذا لا يشرب طفلك الحليب. هل يزعج معدتها؟ إذا كان الجواب نعم، تكلّمي مع طبيب أطفالك حول إمكانية أن يكون طفلك مصابا بمتلازمة عدم تحمل اللاكتوز. أو هل يكره الطفل الحليب لأنه يشرب المشروبات الغازية بدلا منه؟ حسنا لا تشتري المشروبات الغازية، وأملئي الثلاجة بالحليب والعصائر والماء، ثم اتركي الخيار للطفل ليتناول ما يشاء من المشروبات المتوفرة. قدمي الحليب مع وجبة الفطور والعشاء، وشجعي الطفل على تناولها دون إجبار. إذا كان الطفل لا يحبّ طعم الحليب، يمكنك أن تجدي بعض البدائل الغنية بالكالسيوم مثل اللبن، الجبن , عصائر الفاكهة باللبن (البوظة الخالي من الدسم)، الحلويات المصنوعة من الحليب والأطعمة المصنوعة من الألبان.

طفلي لا يأكل الخضار. كيف ادخلها في حميته؟
هناك العديد من الخدع لإخفاء الخضار في الوصفات. قطّعي الخضار أو اهرسيها وأضيفيها إلى صلصة السباغيتي أو الكعك أو الشوربات. استعملي خيالك أو اشتري بعض كتب الطبخ الخاصة بالأطفال. الفكرة الأخرى: شجّعي طفلك على زراعة الخضار معك سواء في الحديقة أو في أصيص. إذا كان الطفل كبيرا يمكنه أن يساعدك في إعداد أطباق الخضار مثل السلطة (تحت إشرافك، بالطبع). كلما تعود الطفل على رؤية هذه الخضار كلما آلفها وأصبح مستعدا لتذوقها. لذا لا تكفي عن المحاولة أبدا أبدا. وأنا أيضا لم أكف بعد

شموع الامل
07-12-07, 11:36 PM
طفلك يكذب إليكِ .. طرق لكشف كذب طفلك
بسبب خوف طفلك من عقابك الشديد له ، قد يلجأ للكذب خاصة إذا ما قام بشغب أو أتي بفعل مخرب ، وعند مواجهتك لموقف كهذا قد تكونين في حاجة حقيقية لنصيحة "دون رابون" مدرب قسم التحقيقات بأكاديمية العدل بنورث كارولينا بأمريكا الذي يقول لكِ‏:‏ - لكشف الكذب حسب ما ورد بجريدة "الأهرام" لا يكفي فقط أن تنصتي جيداً لما يقوله الآخر ولكن أيضاً للطريقة التي يتكلم بها‏,‏ فالكاذب يغير من تعبيرات وجهه وإيماءاته‏,‏ وقد يحك أنفه أو يمسح علي حاجبيه في محاولة لإخفاء مشاعره‏,‏ فالتضليل والغش والمخادعة تسبب شعوراً بالضغط العصبي والذي يتخلص منه الجسد بحركات مثل تشبيك الأيدي‏,‏ أو وضع قدم فوق الأخرى‏,‏ وهز الأرجل والتربيت عليها‏,‏ أو التعبير عن التململ بأي حركات أخري‏.‏ - اضبطي رادارك فورا لالتقاط أي تغير في نغمة الصوت‏,‏ أو التأتأة والتي يحاول بها الكاذب ملء فترات صمته المشبوهة أو يحاول من خلالها التفكير فيما سيقول‏,‏ ولاحظي سرعة إيقاع الحديث وكثرة التفاصيل ـ خاصة إذا لم يكن طفلك معتاداً علي سرد كل التفاصيل ـ وأيضاً تأخره في الإجابة علي أسئلتك‏,‏ كلها تعد علامات أكيدة تدل علي كذب‏,‏ ولان الطفل يدرك انه يكذب وان الكذب خطأ لذلك فهو يتوقف أحياناً للحظات ليتذكر تفاصيل تساعده في إتقان كذبته وتحافظ في الوقت نفسه علي تسلسل قصته الوهمية‏.‏ وفي النهاية ، إذا كانت النصائح السابقة تصلح وتنطبق علي أي حالة ومع أي شخص تحاولين كشف خداعه ومراوغته إلا أننا نؤكد انه لا شئ يعلو خبرة الأم الفطرية ـ تلك الخبرة التي حباها بها الله ـ في كشف كذب طفلها‏.‏

شموع الامل
07-12-07, 11:36 PM
الاسعافات النفسية للطفل
اعتاد الناس الاهتمام بالإسعافات الأولية للطفل في مجال الصحة العامة والإصابات المنزلية وغيرها هذه الإصابات وإن كانت تشكل خطراً على حياة الطفل إلا أنها ليست أكثر أهمية من الإسعافات الأولية في مجال الصحة النفسية بالنسبة للطفل خاصة وأن سن الطفولة يعتبر سن تشكيل شخصية الطفل المستقبلية وأن الاهتمام بنفسيته هو اهتمام بمعالم شخصيته في باقي المراحل العمرية..
.


إن حالة إحباطية واحدة يتعرض لها الطفل أثناء طفولته قد تؤثر سلباً عليه طيلة حياته إن الذين يشتكون مثلاً من انعدام الثقة بالنفس أغلبهم تعرضوا لحالات استهزاء وسخرية أو وسم بالفشل أثناء طفولتهم وكذلك الانطوائيين وأصحاب الخجل الشديد.


المربي مطالب بفهم نفسية الطفل ليحسن التعامل معها فالذي يربي على غير علم يفسد أكثر مما يصلح والمربي يحتاج إلى عاطفة واهتمام يتحسس بهما خلجات النفس لدى الطفل وأحوالها ليتدخل في الوقت المناسب وبالعلاج الأنسب..



كيف تسعف طفلاً يعاني من ضيق نفسي؟
1-ابتسم وحاول الترفيه عنه.
2-الجأ لتجربة خاصة تضحكه بها.
3-لاعبه بلعبة اليمين واليسار:


خذ يده اليمنى وقل له: هنا أضع غضبك وبكاءك وحزنك وانفعالاتك وخوفك http://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148901946.gif وباليد اليسرى أضع قوتك ما تعلمته، ما تحفظه، ما تستطيع عمله " وعدد ما يتقنه من أشياءhttp://www.hawahome.com/vb/images/smilies/26.gifhttp://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1149028133.gif " ثم ضم اليدين لبعضهما http://www.hawahome.com/vb/images/smilies/15.gif وقل له يداك معاً تساوي أنت!! كل ما فيك يكمل بعضه البعض فلم أنت متضايقhttp://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148901946.gif http://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148901946.gif ؟! هذه اللعبة تمنح الطفل شعوراً بالأمن وتهدئ أعصابه.



4-دعه يرى نفسه في المرآة:
وشجعه على تحسين صورته من خلال الابتسامة.http://www.hawahome.com/vb/images/smilies/35.gif http://www.hawahome.com/vb/images/smilies/1.gif
5-اهده شيئاً خفيفاً يأكله وركز على ما يحب ويشتهى.http://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148858089.gif
6-ردد معه الجزء الأول من دعاء الهم والحزن:
" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.. " أكثر من مرة..
7-اقرأ معه المعوذتين بصوت هادئ مسموع

شموع الامل
07-12-07, 11:37 PM
كيف نتعامل مع الطفل المزعج
الطفل المزعج يعمل قلق بالبيت لأهله و لكل الناس الي يزوروا اهله ،‘

و يسبب احراجات كثيرة .. يعني لو انا مكان اهله بشوته شوت و بخلص هههه

بس ما يصير نعمل هكذا ..

فتابعـوا معي ..http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif!



الطفل المزعج مشكلة تؤرق أي أسرة فهو غالبًا ما يسبب العديد من المشكلات لأسرته في الشارع مع الجيران وفي المدرسة مع زملائه ومعلميه وفي النادي مع أصدقائه.



من هو..؟


لا نستطيع أن نطلق كلمة مزعج على أي طفل شقي أو يثير صخبًا وإزعاجًا أثناء لعبه مع أقرانه أو حتى حديثه بصوت عال معهم أو قيامه بأخذ لعبة أخيه أو صديقه أو ضربه .. ولكن الطفل المثير للإزعاج هو الطفل الذي يجد من حوله صعوبة في التعامل معه دائمًا فيشكو منه معلموه وزملاؤه بالمدرسة وجيرانه وأقاربه بل ووالداه.
فهو مثير لأعصاب من حوله وبخاصة معلميه في المدرسة ووالديه في البيت، حيث قد يضطرون لاستخدام الشدة معه لكي يهدأ فلا يزعج زملاءه في الفصل أو جيرانه في الشارع، وقد يجدون أن الشدة معه لا تجدي للتخلص من إزعاجه.



صفاته:


يتصف الطفل المزعج بأنه قليل التركيز يتحرك كثيرًا في المكان الذي يوجد فيه ويجعله مبعثرًا وغير منظم، مثيرًا للضوضاء والصخب والشغب والتشويش يتحدث بكثرة وبسرعة وبصوت عال ومرتفع .. عجول يقوم بالإجابة عن الأسئلة قبل استكمالها يقاطع حديث الآخرين ويتدخل في أنشطتهم وأعمالهم .. يتصف بعدم الاستقرار العاطفي وسرعة تغير مزاجه من السعادة إلى الحزن والغضب.

والطفل المزعج حقًا هو المثير للإزعاج في البيت والمدرسة والشارع والنادي ولكل من حوله.
ففي بعض الأحيان نجد سلوك الطفل يتسم بالإزعاج في البيت فقط ومع الوالدين أما في المدرسة فيتميز سلوكه بالطيبة وحسن المعاملة والأدب مع زملائه ومدرسيه.

وقد نجد العكس تمامًا فقد يكون الطفل مزعجًا في المدرسة ويشتكي منه زملاؤه ومدرسوه ويفاجأ الوالدان بهذه الشكوى وقد لا يصدقانها إذ يجد أن سلوك طفلهم يتميز بالهدوء في البيت.



لماذا يصبح الطفل مزعجًا..؟



يؤكد علماء النفس والأطباء النفسويون على أن الطفل المزعج لا يعتبر حالة أو ظاهرة مرضية وإنما هو سلوك يعبر عما يعتري الطفل من شيء يخافه أو يقلقه أو يضايقه.
فقد يرجع السلوك المزعج من قبل الطفل إلى شدة الخوف من والديه أو أحدهما وقسوتهما في معاملته وعقابه دائمًا بصورة مبالغ فيها على كل كبيرة وصغيرة أو أي خطأ ولو بسيط يقع فيه الطفل .. وقد يرجع إزعاج الطفل لخوفه من المدرسة ومدرسيه لمستواه الدراسي الضعيف وعدم رغبته في استكمال تعليمه. وقد يرجع إلى كثرة المشاحنات والمشاجرات المستمرة بين والديه وخلو البيت من جو الحب والدفء العاطفي وإحساس الطفل بعدم الأمان، وفي بعض الأحيان قد يرجع سلوك الطفل المزعج إلى التدليل الزائد والمفرط من جانب الوالدين للطفل وتلبية كل مطالبه، وقد يرجع إزعاج الطفل لبعض العوامل النفسية التي يعاني منها الطفل مثل إحساسه وشعوره بالنقص ومستواه الاجتماعي المتواضع أو رغبته في إثبات ذاته وكيانه، وقد يرجع لأسباب صحية مثل فرط النشاط عند الطفل وامتلاكه لنشاط كبير من الانفعالات.


العلاج:


* ضرورة توفير الجو النفسي المناسب بالمنزل ـ من قبل الوالدين ـ المليء بالحب والحنان واللطف والهدوء والاستقرار حتى ينشأ الطفل سويًا. وابتعاد الوالدين عن المشاجرات الصاخبة والعنيفة أمام الطفل.

* عدم معايرة الوالدين لطفلهم أمام الغير والسخرية منه أو الاستخفاف به حتى لا يشعر بالدونية والنقص أو الضيق.

* عدم انفعال الوالدين وثورتهم ولجوئهم للعقاب الجسدي في حالة خطأ الطفل بل عليهم إرشاد الطفل لخطئه بأسلوب سهل ومرن وتوفير جو من التسامح داخل البيت.

* مساعدة الطفل على ضبط نفسه والسيطرة عليها من خلال برنامج للتحكم الذاتي وهو يشمل مجموعة من الجلسات مع طبيب نفسي أو أحد المربين يتم تدريب الطفل من خلالها على التحكم في انفعالاته.

* عدم الإفراط في تلبية كل طلبات الطفل في الحال بل يجب على الوالدين إرجاء بعضها لوقت لاحق حتى لا يتعود الطفل على اللجوء للإزعاج والبكاء والغضب لتلبية حاجاته.

* شغل أوقات فراغ الطفل بتشجيعه على اللعب مع أقرانه وزملائه وتعليمه الأخذ والعطاء واحترام الآخرين.

* المتابعة المستمرة من قبل البيت والوالدين للطفل مع المدرسة لمعرفة أحواله وسلوكياته مع زملائه ومدرسيه والتدخل في حالة وجود مشكلة لطفلهم في المدرسة بكياسة وعقل وحكمة ومرونة في التعامل مع ابنيهما.

* وعدم الحرج في اللجوء لأخصائي نفسي أو طبيب نفسي لمساعدتهما في اختيار أنسب الطرق لعلاج السلوك المزعج من قبل الطفل.

شموع الامل
07-12-07, 11:37 PM
كيف نساعد أطفالنا على النطق
نساعد أطفالنا على إكتساب اللغة داخل البيت هناك
عدة طرق منها:

1- أن ينتبه طفلك للأصوات المحيطة به :

**وجه انتباه الطفل إلى الأصوات المختلفة مثل صوت جرس الباب , دعه يضغط على الجرس بنفسه
**أجلس الطفل بجانبك وقم بتشغيل لعبة تصدر صوتا مع حركة , ووجه انتباه الطفل إلى اللعبة ثم أوقف الصوت , كرر التمرين عدة مرات
2- أن يبتسم لأفراد اأسرة عند مشاهدتهم:
** اجلس أمام الطفل وجها لوجه , ابتسم له , دعه يفهم بحركة يديك وبكلمات محببة أنك سوف تكافئه عندما يبتسم لك
** إلعب مع الطفل أمام مراَه وشجعه على النظر إلى صورته وكافئه بعد ذلك, المكافئة قد تكون مديحا أو ملامسة
3- أن يخرج أصواتا كلامية بسيطة:
** امسك لعبة طائرة وارفعيها إلى فوق وقلدي صوت ( وووووو ) بنغم طويل مختلف
** دعه يلاحظ حركة الفم وخصوصا الشفاه عند إخراج هذه الأصوات بوضع إصبعه على فمك
4- أن يصدر الطفل مقطعا صوتيا مكون من صوتين:
** علق لعبة محببة للطفل بخيط , أنزلها ببطء مع إصدار مقاطع لفظية مثل ( توت توت )
** إلعب مع الطفل لعبة ( الغميمه ) وذلك بأن تغطي وجهه بقطعة قماش ثم إرفعها بسرعة مع إخراج مقاطع لفظية مثل : بيه بيه
5- أن يستعمل إشارات وحركات معينة للإتصال:
** شجعه على عمل حركة النفي بحركة اليد : لا لا لا أو هز الرأس
** تقليد المصاحبة لكلمة باي باي _ حركة اليد _ ضع لعبة أمامه
ثم حرك اليد مع حركة باي أو ضع لعبة متحركة أمامه مع تحريك اليد بإشارة تعال تعال
6- أن يستجيب لأسمه عند مناداته:
** قم بإخفاء شيء تعرف أن الطفل يحبه ( مثل تحت الطاوله ) ناده بإسمه عدة مرات , ثم أعطه هذا الشيء
** ناد اخوته أمامه واطلب منهم أن يستجيبو بحركة أو صوت أو كلمة معينة ثم ناده بإسمه عدة مرات
7- أن يقلد الطفل حركات وأفعال تقوم بها:
** استعمل الألعاب وقلد أفعالا تحدث بشكل يومي مثل : تنظيف الأسنان أو النوم أو الأكل ( نطعم اللعبة - اللعبة تريد أن تنام - دعنا نطعم اللعبة )
8- أن يفهم تعليمات بسيطة:
** أطلب منه أن يشير بإصبعه إلى أفراد الأسرة, -ساعده على ذلك- يمكن إحضار ألبوم صور يحتوي على صور العائلة, ضع إصبعك على صورة مع تكرار الإسم ثم أطلب منه أن يشير إلى الصورة من بعدك عند الطلب منه: ( أرني أحمد ) أو ( وين أحمد )
9- أن يستعمل كلمات بسيطة :
** حول الأصوات التي يخرجها الطفل إلى كلمات بسيطة من مقطع واحد مع إعطاء معنى لهذه الكلمات حتى وإن كانت غير موجودة في اللغة مثل : هم للطعام _ ننه للنوم _ أمبو للشرب...إلخ
10- أن يستعمل كلمات بسيطة أعقد من المرحلة السابقة:
** أذكر أسماء ألعاب وألوان وأشياء محببه للطفل ( مثل الفواكة ) شجعه على تسمية هذه الأشياء مثل : ماهذه ؟ ...هذه تفاحة
11- أن يستعمل كلمتين مع بعض في عبارة أو جملة:
** من المهم أن يدرب الطفل غي هذه المرحلة على إستعمال الفعل _ إبدأ بأفعال بسيطة مألوفة مثل : النوم- الأكل - اللعب
** إستعمل الصور ومجلات الأطفال بكثرة في هذه المرحلة - أطلب من الطفل أن يتعرف على الفعل ومن ثم وصف الصورة مثل : بطه في البيت
13- أن يستعمل جملا مركبة أكثر من السابق :
** دربه على إستعمال المفاهيم - إبدأ بمفهوم المكان مثل : القطة تحت الطاولة , البطة تسبح في الماء
** يمكن الإستعانة في هذه المرحلة بإخصائي اللغة والنطق لعمل برنامج مامل للطفل.
_ وأخيرا ... نحن نستعمل في حياتنا عشرات الكلمات من الأسماء والأفعال والصفات وأدوات الإستفهام في مواقف مثل : ( عند الأكل ..الإستحمام ...إلخ) وهذه الكلمات يمكن أن نضيفها إلى الحصيلة اللغوية للطفل

شموع الامل
07-12-07, 11:37 PM
تعلمى كيف توقظين طفلك .......http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif!!
يرفض بعض الأطفال طوال العام الدراسي الاستيقاظ مبكرا وإذا استيقظوا فإنهم يرتدون ملابسهم ببطء ولا ينهون افطارهم في الوقت المخصص له حتي يلحقوا بموعد المدرسة ويصل الأمر ببعضهم إلي حد التظاهر بالمرض وتتساءل الأمهات عن دوافع هؤلاء الأطفال من وراء هذه التصرفات‏.‏

والاحتمال الأكبر ان الدوافع وراء أساليب المماطلة هذه هو وجود صراعات مع زملائهم في المدرسة‏,‏ وهنا يجب علي الوالدين معرفة أسباب هذه الصراعات بدون تأنيب أو توبيخ‏.‏ كما تقول جوزيب لاثيزي طبيبة الأطفال النفسية ويجب علي الأم أن تتعلم فن ايقاظ طفلها والذي يتطلب ايقاظه قبل موعده بربع ساعة علي الأقل حتي تتاح لها فرصة تدليله قليلا ثم تشجيعه علي قص الأحلام التي رأها في منامه وتتابعه بعد ذلك وهو يرتدي ملابسه بنفسه لتنمي لديه روح الاستقلالية‏,‏ وتضيف الخبيرة انه يجب علي الأم ان تعي ان استيقاظ الطفل مبكرا يعتبر مجهدا بالنسبة له لذا يجب مكافأته من وقت لآخر من خلال تقديم بعض الهدايا الصغيرة كتعويض له‏.‏

ويعلق د‏.‏ هاشم بحري استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر علي رفض الطفل الذهاب للمدرسة قائلا أن هذا يطلق عليه في علم النفس قلق الانفصال‏,‏ فالطفل عادة ما يشعر بالأمان وسط أهله‏,‏ فالأم والأب يحيطانه بالرعاية الكاملة فيشعر بالخوف والقلق إذا ابتعد عنهما‏,‏ ويضيف قائلا إن قلق الطفل كثيرا ما يعود إلي الأم‏,‏ فالأم التي تشعر بأن لها دورا في الحياة وأن قيمتها أكثر من مجرد كونها أما‏,‏ فإن طفلها لا يشعر عادة بالقلق من الانفصال عنها


أما إذا كانت تشعر أنه هو الذي يمنحها الحق في الحياة والقيمة المعنوية في المجتمع وبدونه لا قيمة لها فإنها تتشبث به وتحرص علي تواجده معها‏,‏ وتقلق عليه إذا غاب عنها وتشعر وكأنه شئ مهم يقتطع منها ومثل هذا القلق والخوف ينتقل تلقائيا للابن الذي يشعر إذا ابتعد عنها ان مصدر الرعب اقترب منه فيبدأ في إظهار بعض الأعراض والأمراض التي من شأنها ان تساعده علي البقاء في المنزل بالقرب منها
وهو هنا يسعد أمه وفي نفس الوقت يبتعد عن هموم الدراسة والواجبات والاختلاط بأفراد جدد قد يتجاوبون معه أو لا يتجاوبون وفي الغالب لا يتجاوبون‏.‏ وأخيرا يضيف د‏.‏ هاشم قائلا إن تشجيع الطفل علي الذهاب إلي المدرسة لن يتحقق بالأوامر لأن الأوامر أو العتاب سيؤدي إلي زيادة احساسه بالقلق‏,‏ كما أن ارتباط العقاب بالدراسة يزيد خوفه ورعبه لذا يجب ان نبث الأمان في قلب الأم لينتقل للابن بالإضافة إلي ضرورة توفير أدوات الجذب في المدرسة عن طريق زيادة الألعاب والمساحات المخصصة للعب‏.‏

وتقول د‏.‏ سوسن الغزالي استاذ الطب السلوكي بجامعة عين شمس إن الطفل يتمارض نتيجة عدة أسباب سواء كانت لجذب الأنظار أو نتيجة احساسه بانه معزول وليس هناك اهتمام علي عكس حاله اثناء المرض عندما يحاط بالحب والحنان‏,‏ فإذا كان الطفل ينقصه شيء من الحنان خاصة إذا كان هناك مقارنات بينه وبين اخوانه أو كان يعاني من الانطواء فإنه لا يرغب في مواجهة الآخرين والذهاب إلي المدرسة فيتعلل بالمرض‏.‏

لذلك يجب ان تكون الأم واعية لطبيعة طفلها فربما يكون طفلا متوحدا أو يعاني من مشكلة الأوتيزم‏..‏ أو تكون لديه نزعات انطوائية وفردية وحب الانسلاخ من المجتمع فيجد في التمارض وسيلة لتحقيق الانطواء‏..‏ وقد يكون الطفل مريضا بالفعل‏,‏ أو قد تكون المدرسة هي سبب تمارض الطفل لأنها أحرجته أمام زملائه‏

شموع الامل
07-12-07, 11:38 PM
كيف تجعلي ولدك مهذب
أطفالنا فلذة أكبادنا نحب أن نراهم في أجمــل وأبهى الصور
وحتى نجعــل الطفل مهـــذب

علينا تعويــده على الآتـــي :...

1) تعويده عنــد الدخول إلى غرفة نوم الأبوين الدق على الباب قبل الدخول .

2) عــدم مداخلته بالكلام عنــدما يتحــدث الكبـــار إلا بإذن .

3) تعويده على مراعاة مشاعر الآخرين خصوصاً عند وجود ضيوف
(بعدم الشقاوة ومضايقاتهم بتصرفاته لجذب انتباه الموجودين اليه )

4) تعويــده على الكلمات الســـحرية
(مثل ... من فضلك ..... لو ســمحت ..... الخ )

5) تعويده على المشاركة
(أعنى المشاركة مشاركة الآخرين في ألعابه
لو فرضنا مثلاً وصول ضيوف ومعهم أطفال من عمره
علينا أن نعوده للذهاب بهم إلى غرفته ويلعب معهم بلعبه الخاصة ...)

6) تعويده على أساليب التحيــة
(فمثلاً نعــوده على إلقاء عبارة صباح الخير للوالد والوالدة والإخوان والأخوات ..
وكذلك الحارس والسائق .. الخ )

7) تعويده أن لا يعلى صوته في أماكن معينـــــه
(مثل المســجد والمدرســـــة ...)

8 ) تعويده على كيفية المحادثات الهاتفية
(الرد بهدوء بالسؤال عن المتحدث .. ومن تريد ..
ممكن لو سمحت تترك اسمك .. وهكذا ..)

9) تعويده على الاهتمام بغرفته وأموره الخاصه

10) زرع ثقته بنفسه وتشجيعه على الاستمرار والتقدم في علمه
وحثه على الثقافه الذاتيه والمطالعه

11) عندما يفشل نعوده أن يتعلم من فشله ويجعله درسا له
وعونا لمواجهة نفسه ودعمها.

شموع الامل
07-12-07, 11:39 PM
كيف تتصرفين اذا مرض طفلك
اخواتي العزيزاتي اعرض اليوم مرض من الأمراض الشائعة عند الأطفال للوقوف في اسبابها وعلاجها المنزلي او الطبي:


يعتبر الامساك شكاية شائعة في مختلف المراحل العمرية، فكثير من الناس يعتقدون ان التبرز كل يوم يعتبر ضرورياً وان ما هو اقل من ذلك يعتبر امساكاً لذلك تقلق بعض الامهات اذا لم يفرغ الطفل امعاءه كل يوم. ولكن بإمكانهم القول ان كان الطفل مصاباً بالامساك فعلاً وذلك بسؤالهم عن قوام البراز فإذا كان طرياً فالطفل غير مصاب بالامساك حتى ولو تبرز كل عدة ايام.

وفي حالة الاطفال الرضع فإن من الطبيعي والشائع ايضاً ان لا يتبرز الرضيع لمدة اسبوع ونادراً ما يسبب هذا اي مشكلة، كما أن الاطفال الذي يرضعون من الثدي فمن المستبعد ان يصابوا بالامساك لأن حليب الام غذاء مثالي ومتوازن ويمتص أغلبه وينتج فضلات قليلة، لكم اذا تبرز الرضيع الذي يرضع من الثدي عدة مرات في اليوم فهذا امر طبيعي فالمعول عليه في تقرير اذا كان الطفل مصاباً بالامساك ام لا هو قوام البراز يابساً ام طرياً وليس ندرة مرات التبرز فليس من المقبول ان يحتاج الطفل للحزق او ان يسبب الامساك له الالم اثناء التبرز او ان يكون البراز يابساً الى الحد الذي يمزق الغشاء المخاطي للشرج مسبباً الالم وخروج الدم من البراز. كذلك الحال بالنسبة للاسهال فالمعول ايضاً هو قوام البراز (لبن ام سائل) وليس عدد مرات التبرز. ومما لا شك فيه ان ما يأكله الطفل يؤثر على تكرار التبرز وطبيعة شكل البراز.



اسباب الامساك عند الاطفال:


1- عدم تناول الرضيع كمية كافية من الحليب مما سبب الجوع والامساك.
2-اعطاء الطفل حليب مركز.
3- اعطاء الطفل الحليب البقري بدلاً من عن حليب الثدي او تركيبة حليب الاطفال.
4- يترافق الامساك احياناً مع الامراض التي تسبب ارتفاعاً في درجة الحرارة.


العلاج المنزلي:


1- اعطي الرضيع كمية كافية من الحليب
2- لا تعطيه حليباً زائد التركيز واتبعي الارشادات الموجودة على علبة تركيبة حليب الاطفال في حالة الارضاع بالزجاجة
3- لا تعطيه الحليب البقري قبل اتمام الطفل السنة من العمر
4- اعطيه كمية من زائدة من السوائل كالماء وعصير الفواكه


متى تراجعين الطبيب:


1- اذا كان التبرز مؤلماً او كان البراز مصحوباً بدم، فهذا قد يعني ان الطفل مصاب بشق شرجي
2- اذا رافق الامساك الم في البطن او اقياء
3- اذا بدأ يلوث ملابسه الداخلية بالبراز بعد ان اصبح نظيفاً
4- اذا اعتقدت انه بحاجة الى ملين (لاتعطي طفلك مليناً ما لم يصفه الطبيب له).


ماذا يمكن ان يفعل الطبيب:


1- سيبحث في اسباب الامساك عند طفلك بسؤالك عن غذائه اليومي
2- سيقوم بفحص الطفل وخاصة بطنه ليتأكد أنه لا يوجد اي مضاعفات
3- سيزودك بنصائح حول غذاء طفلك
4- قد يصف للطفل بعض الملينات او الحقن الشرجية في بعض الحالات القليلة
5- قد يحيل الطفل الى المستشفى في حالات نادرة اذ دعت الاسباب الى ذلك او لمعالجة بعض المضاعفات كالشق الشرجي او تضخم القولون المكتسب.

شموع الامل
07-12-07, 11:40 PM
طرق تطوير شخصية طفلك
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.
كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟
هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.
التفاعل مع المحيط
يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة.
ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي.
تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها.
أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.
التقليد عامل سلبي
إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور.
إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض.
وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره).
وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه.
ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي.
ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء.
أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد.
إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني.
إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات.
فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:
* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.
* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.
* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.
* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.
* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.
* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة.
إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.
ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.
ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.
ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:
1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.
2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.
3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.
4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.
5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.
6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.
7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع
8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحالات والمكتبه
9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.
10- القراءة للطفل كل يوم.
11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.
12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط

شموع الامل
07-12-07, 11:40 PM
الصداقة تحقق لطفلك متعة الاندماج الاجتماعي
الصداقة هي أسمي شيء في الوجود ، فاحرصي على تعليم معانيها الجميلة لطفلك الصغير ، وكيفية اكتسابه لصداقات والتعامل بمرونة مع الزملاء والتكيف معهم‏,‏ لأن تلك العلاقات توفر له جواً مشجعاً علي الدراسة‏. ‏ ويوضح د‏.‏ محمد حسيب الدفراوي أستاذ طب نفس الأطفال والمراهقين بجامعة قناة السويس أن العلاقات الاجتماعية الضعيفة تسبب الإحباط والقلق لدي الأطفال‏,‏ في حين أن العلاقات الاجتماعية المتبادلة تحسن المشاعر الايجابية عند الأبناء وتشجعهم علي الإحساس بمتعة الاندماج الاجتماعي داخل الفصل الدراسي ويساعدهم هذا علي الاستمتاع بالحياة الدراسية والأكاديمية بصفة عامة‏ ،‏ ويتطور لديهم الإحساس بالقبول والثقة بالنفس‏ ،‏ ويقدم د‏.‏ الدفراوي حسب ما ورد بجريدة الأهرام ، عدة نصائح للأم تمكنها من مساعدة أبنائها علي اكتساب الصداقات وهي‏: ‏ ‏ـ ‏ احرصي علي أن تروي لصغارك قصصاً وحكايات عن صديقاتك وزميلاتك في المدرسة وذكريات أيام الدراسة فذلك يولد لديهم الشعور بقيمة العلاقات الاجتماعية‏. ‏ ـ ‏ أعطي لهم الفرصة ليتحدثوا معك واستمعي إليهم حين يروون قصصاً ومواقف خاصة بأصدقاء وزملاء الفصل‏. ‏ ـ ‏ شجعي أبناءك علي مقابلة أصدقائهم وزملائهم بعد الدراسة‏. ‏ ـ ‏ اسمحي لهم بالاشتراك في الرحلات المدرسية وبدعوة أصدقائهم إلي حفل صغير أو مشاهدة فيلم وذلك بعد موافقة والديهم‏. ‏ ـ‏ حاولي توطيد علاقات اجتماعية مع أسر أصدقائهم وزملائهم‏. ‏ ـ اسمحي لأطفالك بممارسة الأنشطة غير المدرسية سواء كانت رياضية أو اجتماعية أو ثقافية مع أصدقائهم‏. ‏ ـ‏ قسمي وقت ابنك واهتماماته مناصفة بين الواجبات المدرسية والعلاقات الاجتماعية‏.‏ ـ‏ تأكدي من خلال مدرسي الفصل أن أطفالك يندمجون بشكل طبيعي مع زملاءهم وعدم وجود أي سلوك يعوق هذا الاندماج‏. ‏ ‏ـ ساعدي أبناءك علي رؤية الأوجه الايجابية والسلبية في زملائهم‏. ‏ ـ‏ شجعي أبناءك علي اتخاذ مواقف اجتماعية تجاه أصدقائهم في حالات المرض أو الغياب أو الإصابة‏. ‏ ‏ـ‏ استمتعي بصداقات أطفالك بدعوتهم إلي مشاهدة فيلم أو الذهاب إلي المطعم المفضل لديهم أو أي مكان يتفقون عليه‏.‏ وفي النهاية كوني قدوة صالحة لهم في اكتساب الأصدقاء والتعامل معهم‏.‏

شموع الامل
09-12-07, 03:51 PM
كيف تتصرفين إذا غص طفلك أو اختنق؟
د. فهد الحربي

نستكمل حديثنا اليوم حول الإسعافات الأولية.
فعند حدوث حالة غصة أو اختناق فإنه يتوجب اتباع الآتي:
@ التحقق من أن الطفل يستطيع التنفس والبكاء أو الكلام، والتحقق من أنه يستطيع أن يسعل بقوة مما يعني أنه لا يوجد انسداد شديد لمجرى التنفس.
@ لا تبدأ الإسعافات الأولية إذا كان الطفل يستطيع السعال بقوة لأن التدخل في هذه الحالة من شأنه أن يحول الانسداد الجزئي إلى انسداد كلي، فإذا كان الطفل يستطيع الكلام والبكاء ما عليك إلا استدعاء الطبيب لاجراء اللازم.
@ القيام بالاسعافات الأولية في الحالات التالية:
@ إذا كان الطفل لا يستطيع التنفس نهائياً.
@ في حالة انسداد شديد لمجرى التنفس بحيث تكون القدرة على السعال ضعيفة أو حدوث تغير في اللون.

الإسعافات الأولية للأطفال في السنة الأولى من العمر:
1- ضعي/ ضع الطفل على ذراعك بحيث يكون وجهه الى اسفل مع مراعاة أن يكون بقية جسمه أعلى من رأسه.
2- القيام بتسديد خمس ضربات خفيفة برسغ اليد من الخلف في منطقة ما بين الكفين.
3- اذا استمر الاختناق تغير وضعية الطفل بحيث يكون وجه الطفل للأعلى مع مراعاة سند الرقبة والرأس عند تغيير الوضعية ومن ثم الضغط على صدر الطفل عند منتصف عظمة الصدر الأمامية خمس مرات مستخدما الإصبعين الأوسط والسبابة، ايضاً هنا يجب أن يكون الجذع في وضعية أعلى من الرأس.
4- إعادة الخطوات الثلاث السابق حتى يتمكن الطفل من التنس أو يتم طرد الجسم الغريب أحياناً قد لا يتم طرد الجسم الغريب ويفقد الطفل وعيه.
5- إذا فقد الطفل وعيه فيجب وضع الطفل مستلقيا على ظهره بحيث يكون وجهه للأعلى مع رفع الفك الى أعلى وهذه الوضعية تساعد على رفع اللسان بعيداً عن مجرى التنفس إذا كان بالإمكان رؤية الجسم القريب فحاول إزالته بإصبعك من غير أن تدفعه بعيداً الى الحنجرة.
6- إذا لم يستطع الطفل التنفس يجب البدأ بالتنفس الصناعي وذلك بوضع فمك على فم الطفل والقيام بالتنفس الصناعي مرتين ومراقبة حركة الصدر للتأكد من دخول الهواء مما يدل على أن الانسداد قد زال.
7- إذا لم يتحرك الصدر قم بعملية التنفس مرتين أخريين ولاحظ حركة الصدر، إذا ظل على حاله بدون حركة فهذا يعني أن انسداد مجرى التنفس مازال موجودا.
8- قم بإعادة الخطوات الثلاث الأولى.
9- إذا لم يتم اخراج الجسم الغريب تعاد الخطوات من 5الى 8مرات حتى يتم طرد الجسم الغريب أو يعود التنفس.
10- عند مرور دقيقة واحدة من غير استجابة عليك باستدعاء الإسعاف كما يمكن الاستمرار بعمل الإسعافات الأولية أثناء القيام بالاتصال.
استشاري طب الأطفال

شموع الامل
09-12-07, 03:51 PM
كيف تواجه الأم عناد وتمرد طفلها

عناد الطفل في مرحلة النمو الأولى من عمره قد تدفع الأم إلى الانفعال الذي قد يضر الطفل وقد يسبب ازدياد تمرده وعناده فما هو الأسلوب السليم لمواجهة هذه المشكلة؟ وما هي أسباب عناد الطفل؟

يرى علماء النفس وخبراء التربية إنها ظاهرة طبيعية في هذه المرحلة من النمو وبرغم ذلك فإن هذا السلوك إذا زاد لدرجة التطرف أو إذا استمر طويلاً فإنه يؤدي إلى اضطراب في تكوين علاقات إنسانية سليمة فيما بعد

تقول د. بثينة حسنين عمارة أستاذ علم النفس التربوي بالجامعة الأمريكية سابقاً وعضو لجنة التعليم بالحزب الوطني في القاهرة إن ذروة العناد في الطفل تكون في سن الثانية والرابعة وهي الفترة التي يبدأ فيها الطفل تأكيد ذاته، ورفضه سيطرة الآخرين عليه وتسلطهم وكبتهم لرغباته.

وتؤكد الدراسات أن خلو هذه المرحلة من سلوك العناد قد يؤدي إلى ضعف الإرادة والخضوع في المراحل التالية من النمو ، ومن أهم مميزات طفل ما قبل المدرسة أنه يركز اهتمامه حول نفسه فهو لا يهتم بأقوال وأفعال الآخرين إلا إذا كانت لها ارتباط بذاته والطفل في هذه الفترة يهتم باللعب وهو في ذلك يستخدم التقليد ومحاكاة الكبار واللعب الإيهامي التخيلي كما أن مهاراته الحركية تزداد شيئاً فشيئاً، ومن هنا يجب الاهتمام بمظاهر اهتمامات الطفل وميوله وتنمية قدراته المختلفة من خلال اللعب والنشاط الحر التلقائي الفكري والعضلي ومن ناحية أخرى يعتبر طفل ما قبل المدرسة فترة نمو القدرات المختلفة الجسمية والحسية والعقلية وفيه تتحدد شخصية الطفل واهتماماته بالعالم الخارجي ونمو الوعي وزيادة درجة الاهتمام الذاتي والرغبة في الاعتماد على النفس وإظهار القدرات الخاصة أمام الكبار وذلك من شأنه أن يغرس في الطفل الإحساس بقيمته الذاتية.

http://www.tartoos.com/images/forwomen/bebe/2331B.jpg

ومن أهم أسباب العناد في هذه المرحلة العمرية:

- رغبة الطفل في تأكيد ذاته وهذا دليل على تمتع الطفل بقدر كبير من الصحة النفسية.
- تغيير حركة الطفل ومنعه من اللعب ومزاولة ما يحب من نشاط.
- إرغام الطفل على اتباع نظم معينة في المعاملة وآداب الأكل والحديث وغير ذلك.
- تدخل الآباء في حياة الطفل بصفة مستمرة، ووقايتهم له وحرصهم الشديد على سلامته.
- تفضيل الأم أحد أبنائها دون الآخر يؤدي إلى رغبة الطفل المهمل في العناد لاجتذاب انتباه الآخرين من حوله.
- غياب أحد الوالدين أو كليهما فالطفل الذي يحرم من والده منذ الصغر لا يجد من يتحدث معه ليتعرف على الحياة والعالم المحيط به وبذلك يتأثر نموه.
وتتأثر علاقاته الاجتماعية والعاطفية بذلك كثيراً، وكما أن غياب الأم عن الطفل لمدة طويلة تشعره بالإهمال وتؤثر على نموه، فيلجأ إلى العناد والمشاكسة ويظهر ذلك من نفوره من الآخرين وتزداد مخاوفه ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، وقد يسبب غياب الأم التبول اللاإرادي للطفل أثناء النهار أو الليل، وقد تحدث له مشكلات في التغذية والكلام والنوم وما إلى ذلك، وقد يعاني الطفل من اضطرابات نفسية رغم وجود الأم بجانبه حينما لا يأخذ الطفل من أمه ما يحتاجه من أمن وحب وحنان.
حالات الإحباط والتوتر والقلق التي تعتري الطفل وتؤدي به إلى العناد المستمر مثل إحساس الطفل بعدم حب أمه له من حيث الاهتمام والرعاية مما يفقده راحته النفسية.
- الجو غير المناسب لنمو الطفل من تعرضه لمعايشة الشجار والنزاع بين الأبوين التي تعتبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي تؤثر في شخصيته .
- عدم إعطاء الطفل الحب والحنان وعدم توفير الرعاية الكافية والاطمئنان للطفل نتيجة لعدم فهم الوالدين لأسس التربية السليمة ، أو نتيجة لانشغالهما عن الطفل
- التذبذب في معاملة الطفل واضطراب سلوك الوالدين، فتارة يفرط الآباء في تدليل الطفل، وتارة أخرى يقومون بالتفريط في إهماله والقسوة في معاملته كما تقول د. بثينة حسنين عمارة أستاذ علم النفس إلمام الوالدين بحقيقة العناد على أنه ظاهرة طبيعية في مراحل معينة من النمو ، أما في حالة ما إذا استمر لفترة طويلة، فعليهم عدم مقابلة العناد بالمقاومة المستمرة، فالعناد لا يقاوم بالعناد، وعدم التدخل المستمر والشديد في شؤون الطفل الخاصة ونشاطه ولعبه والتخفيف من حدة طبيعة النظم القاسية التي لا تتمشى مع المرحلة العمرية للطفل، كما ينبغي توخي الصبر والدقة في علاج العناد وعدم الشكوى من الطفل أمام الآخرين واحترام شخصية الطفل وتأكيد ذاته وعدم مقارنته بغيره من الأطفال وكذا عدم تفضيل طفل آخر عليه لسبب أو لآخر وتوفير الجو الأسري المناسب المليء بالعطف والحنان والثقة والطمأنينة والإقلال من تعرضه لمواقف مؤلمة وتدعيم السلوك الإيجابي لدى الطفل بمعنى تشجيعه وامتداحه عندما يقوم بأعمال مرضية.

شموع الامل
09-12-07, 03:56 PM
نوبات غضــب طفــــــلك


إذا كان طفلك بين الثانية والثالثة من عمره، فغالباً قد قرأت العديد من الموضوعات عن نوبات غضب الأطفال، وغالباً أيضاً قد سألت إحدى صديقاتك أو والدتك عما يمكنك أن تفعليه تجاه تلك المشكلة بعد أن استنفذت كل الطرق للتعامل معها، لكن لازلت تجدين نفسك فى شدة الحرج عندما تكونين فى السوبر ماركت أو فى نزهة مع بعض صديقاتك ويبدأ طفلك فى الصراخ أو ضرب الأرض بقدميه أو إلقاء نفسه على الأرض.
إن التعامل مع غضب الطفل أمراً محيراً، مرهقاً، ويمثل ضغطاً نفسياً على الأبوين، لكن هدفك لا يجب أن يكون كبت مشاعر الغضب لدى طفلك أو لديك بل يجب أن يكون هدفك تقبل تلك المشاعر وفهمها ثم توجيه الطفل إلى الأساليب المقبولة للتعبير عن تلك المشاعر. إذا نظرنا إلى نوبات الغضب بالمنظور السليم سنجد أنها جزء بناء للغاية فى النمو الصحى للطفل.
لماذا يغضب الطفل؟
نوبات الغضب بسبب الإرهاق أو الغيظ
الحالة:
عندما يكون طفلك مرهقاً، جائعاً، أو متضايقاً من شئ، فلأنه لا يعرف أى طريقة أخرى للتعبير عن تلك المشاعر، فهو يشعر بالغضب. ينمو لدى الطفل هذا الشعور بالغضب فيبدأ الطفل فى الصراخ والضرب بقدميه.
ماذا تفعلين؟
حاولى معرفة سبب غضبه أولاً، فإن كان مرهقاً، حاولى أخذه إلى الفراش لينام، وإن كان جائعاً أعطيه وجبة خفيفة، أما إذا كان متضايقاً من شئ، حاولى تهدئته واطلبى منه أن يشرح لك بهدوء ما يضايقه. حاولى أن تظهرى له فهمك له وتعاطفك معه. على سبيل المثال، إذا كان سبب غضبه عدم قدرته على ترتيب ال"بازل" فيمكنك أن تقولى له: "هذه البازل حقاً تبدو صعبة،" ثم اعرضى عليه مساعدتك، وإذا لم يقبل المساعدة اكتفى بتشجيعه. ضعى فى ذهنك أن الأطفال فى هذه السن لا يعرفون متى وكيف يتوقفون عندما يشعرون بالتعب، فطفلك يعتمد عليك فى هذا الأمر. إذا رأيت أن ال"بازل" على سبيل المثال صعبة جداً عليه، اقترحى عليه أن يتوقف ويقوم بعمل شئ آخر لبعض الوقت وقاومى شعورك بالرغبة فى التدخل لحل المشكلة لإنهائها لأنك بذلك ستعلمين طفلك الاعتماد على الآخرين.
نوبات الغضب بسبب الرفض أو الامتناع عن أمر معين
الحالة:
فى مرحلة معينة من مراحل عمر الطفل تكون كلمة "لا" هى الرد الدائم عنده، فعندما تقولين له أن الآن "وقت الطعام" أو "وقت الذهاب إلى المدرسة" أو "وقت الحمام" ستواجهين دائماً بكلمة "لا". بعد قليل، كلمة "لا" ستصبح هى الرد على أى طلب أو اقتراح.
ماذا تفعلين؟
توضح د. سعاد موسى – أستاذ مساعد الطب النفسى بجامعة القاهرة – وتقول: "الطفل يتعلم قول "لا" قبل قول "نعم"، فالطفل يسعى إلى التفرد ويحاول أن يجعل لنفسه كياناً مستقلاً عن أبويه." تجنبى المواقف التى تستدعى قول "نعم" أو "لا" وذلك بالتمهيد مسبقاً لما تريدين. على سبيل المثال، عند وقت النوم قولى لطفلك، "بعد قليل يا حبيبى ستدخل لتنام، يبقى وقت لدور واحد فقط تلعبه،" بدلاً من قول: "هيا! حان وقت النوم." بهذه الطريقة سيكون الطفل سعيداً بأنه لا يزال يستطيع اللعب لبعض الوقت، وعندما ينتهى الوقت وتخبرينه أن الوقت قد حان لدخول الفراش لن يشعر بضيق شديد.
نوبات الغضب بسبب الرغبة فى لفت الانتباه
الحالة:
إن طفلك يحتاج إلى انتباهك له ويريد هذا الانتباه فى الحال. على سبيل المثال أنت مشغولة تفعلين شيئاً أو لديك ضيوفاً على العشاء وطفلك مصر على أن تلعبى معه فى الحال، أو أنت فى السوبر ماركت وطفلك يريدك أن تشترى له شيئاً فى التو واللحظة. هذه النوعية من نوبات الغضب تشمل "الزن" والتمرغ على الأرض. ماذا تفعلين؟
قولى "لا" فقط وارفضى الاستسلام لطلبه، وغالباً سيبكى طفلك ويصرخ ويضرب الأرض بقدميه. حاولى البقاء هادئة وابتسمى وأخبريه أنك تحبينه، ثم خذيه ودعيه يجلس فى مكان هادئ إلى أن تنتهى نوبة غضبه وعندما يهدأ اعرضى عليه أن تتحدثا سوياً. بهذه الطريقة سيتعلم طفلك أن ما فعله ليس هو الأسلوب السليم للفت الانتباه. قد يكون السبب وراء نوبة غضب طفلك هو رغبته فى لفت انتباهك إليه، فإذا كان الحال هكذا، فأنت تحتاجين لقضاء وقت أطول قيم معه.
نوبات الغضب المحرجة
الحالة:
هذه النوعية من نوبات الغضب تظهر عادةً فى الأماكن العامة أو أمام الناس. يقوم الطفل بالصراخ الشديد وضرب الأرض بقدميه والقذف بالأشياء وتكسيرها. يزداد شعور الطفل بالغضب إلى أن ينفجر فى الآخرين. فى هذه الحالة يكون مطلوب منك رد فعل فورى لكى لا يؤذى الطفل نفسه أو الآخرين.
ماذا تفعلين؟
الحل الأمثل هو اتباع طريقة "الوقت المستقطع" وهى وضع الطفل بمفرده فى مكان هادئ (لكن تذكرى، دقيقة واحدة فقط لكل سنة من عمر الطفل)، مع الاطمئنان بأن باب الغرفة مفتوحاً. إذا كنتما فى مكان عام، خذيه واخرجى من المكان أو خذيه إلى سيارتك. علمى طفلك أن سوء السلوك لن يجد قبولاً منك أو من الآخرين وأنه لن يكافأ أبداً على سوء سلوكه، لكن من أجل حل بناء طويل المدى، حاولى الاستماع إلى طفلك لكى تعرفى سبب غضبه.
نوبات الغضب العارمة
الحالة:
إذا أصبح الموقف صعباً على طفلك قد يفقد سيطرته على نفسه ويبدأ فى ضربك أو فى ضرب الآخرين. ماذا تفعلين؟
من المهم أن تمسكى طفلك إذا سمح لك بذلك لكن ليس بطريقة عنيفة. أمسكيه وكأنك تحتضنينه وقولى له: "أنا سأمسكك حتى تهدأ لكى لا تؤذى نفسك أو غيرك،" يمكنك حتى أن تسمى هذا الوقت "وقت الحضن الكبير" وافعلى ذلك كلما فقد طفلك السيطرة على نفسه. تذكرى أن الأطفال أحياناً يخافون من قوة غضبهم ويحتاجون لوجود شخص آخر للسيطرة على الموقف. طمئنى طفلك أنه حتى لو فقد السيطرة على نفسه فأنت لن تفقدى السيطرة على نفسك أو على الموقف.
نصائح لنوبات الغضب
• من المهم للغاية عدم استسلامك لنوبات غضب طفلك لأنها بذلك ستتكرر بشكل أكثر. حتى لو كان ما يطلبه طفلك طلباً توافقين عليه إلا أنه إذا طلب ذلك بدخوله فى نوبة غضب قولى له: "أتمنى أن ألبى لك هذا الطلب ولكنى لا أستطيع ذلك الآن لأنك تتصرف بهذا الشكل، ربما فى المرة القادمة أشترى لك ما تطلب." تطمئنك د. سعاد بأنه حتى لو لم يعبر طفلك عن فهمه لما تفعلين إلا أنك بذلك قد علمتيه شيئاً وفى المرة التالية سيحرص على التصرف بشكل أفضل حتى يحصل على ما يريد.
• تخلصى من فكرة أن الغضب دليل على سوء التربية، فالغضب فى الحقيقة شعور بالخوف يعترى الطفل ولا يستطيع السيطرة عليه ولا يعرف كيف يعبر عنه. لا تنسى أن غضب طفلك كما أنه يضايقك فهو أيضاً يخيف طفلك.
• إن هدفك هو أن تعلمى طفلك كيف يتخذ قرارات جيدة بنفسه وكيف يتعامل مع المواقف الصعبة. عندما ينفجر طفلك من الغضب نتيجة سقوط مكعباته كلما رصها، فهذا يمثل موقفاً صعباً عليه حتى لو لم تلحظى أنت ذلك.
• خلال مرحلة الطفولة يتشابه الغضب مع الحزن، ففى نوبة غضب طفلك القادمة حاولى معرفة إن كان شيئاً يحزنه.
• هناك خط رفيع بين الغضب والعدوانية، فالغضب شئ طبيعى لأن طفلك يشعر بالضيق، أما الطفل العدوانى كثيراً ما يحاول تدمير الأشياء أو إيذاء الآخرين سواء بالكلمة أو بالفعل. السلوك العدوانى يعنى وجود مشاكل مشاعرية لدى الطفل تحتاج للتعامل معها بشكل سليم باتباع طريقة "الوقت المستقطع" فى كل مرة يسئ فيها الطفل السلوك. إذا استمر الطفل فى سلوكه العدوانى وبدا عليه الاستمتاع بإيذاء الآخرين يجب أن يطلب الأبوان مشورة أخصائى نفسى.
• ليس كافياً أن تقولى لطفلك أن هذا سلوك غير مقبول، لكن قولى شيئاً مثل: "دعنى أريك طريقة أفضل لفعل ذلك،" ثم أرشديه.
• تذكرى أن لكل طفل شخصيته المنفردة، فالأسلوب الذى يصلح مع طفل قد لا يصلح مع طفل آخر. فقد يهدأ طفل من حمله واحتضانه، وقد يهدأ طفل آخر إذا أظهرت له أنك تفهمين مشاعره. من المهم أن تجربى مع طفلك كل الطرق حتى تعرفى الأسلوب الذى يشعره بالأمان حتى تمر لحظات الخوف التى تعتريه.
• هناك خط رفيع بين التربية بالإرهاب والتربية التى تعلم الطفل. إن الضرب أو الصراخ فى الطفل سيحط من قدره، ويقلل من تقديره لذاته، أو قد يدفعه للعند. بدلاً من ذلك جربى طريقة "الوقت المستقطع"، عدم استسلامك لنوبات غضبه وتوجيهه خلالها بحسم.
• تقول د. سعاد: "عندما تكونين فى مكان عام يكون توجيه سلوك طفلك مسألة أصعب لكن يجب أن تنسى الشعور بالذنب والحرج وضعى فى ذهنك أن ما تفعلينه هو لصالح طفلك وهو ما سيستمر معه لمدة ال"60" أو ال"70" عاماً القادمين. الطفل الذى لا يتم التعامل مع نوبات غضبه بشكل سليم، سيصبح عندما يكبر إنساناً يعانى من نوبات غضب فى بيته وعمله لأنه لم يتعلم أى طريقة أخرى للتعامل مع المواقف التى تغيظه أو تضايقه."

شموع الامل
09-12-07, 03:57 PM
كيــفـ تتكـــونـ .....شخصيـــة الطفــــلــ
إن الطفل يلاحظ الأشياء حوله، بحواسه الخمسة، سواء ما تفعل الطبيعة أو الحيوان أو الإنسان، سواء بالنسبة إلى الطفل، أو إلى بعضهم البعض، كما يلاحظ ردود الفعل لأعماله بالنسبة إلى الطبيعة أو الحيوان والإنسان:

1 ـ فمثلاً: يرى الشمس والماء والشجر والمروحة والمصباح، وينصدم بالهواء والحرارة، ويسمع الأصوات الطبيعية والحيوانية والإنسانية.

2 ـويرى معاملة بعض أفراد الحيوان للبعض الآخر، كالحيوانات الداجنة وبعض أفراد الإنسان لبعض في التكلم والتعارف والمصارعة ونحوها.

3 ـ كما يرى أنه إذا فعل فعلاً صار رد الفعل كذا، مثلاً: إذا ذهب إلى النار احترق، أو إلى السلم سقط، أو إذا بكى حملوه، أو أطعموه، وهكذا، ثم إنه يأخذ كل شيء ليراه جيداً، ويدخله في فمه ليعرف مذاقه وهكذا.
فإذا عرف الأشياء، يدخل تدريجاً في عالم الأفكار، أي يعرف ماوراء الأشياء، مثلاً أولا: يرى الكبريت، ثم بعد ذلك يشعر بأنه إذا قدح شبت منه النار، ويرى الدينار ثم يعرف أنه ذو قيمة، وهكذا… وبكل ذلك تنمو شخصيته ولذا كانت الشخصية رهينة الأفعال وردود الأفعال المحيطة به فإذا حقّروا الطفل نشأ محقّراً ذا عقدة، وإذا عظموه نشأ كبيراً سمحاً،

وهكذا بالنسبة إلى الكرم والبخل، والشجاعة والجبن، واللطف والخشونة، والنظافة والوساخة، والأدب وسوء الأدب، وغيرهاـ، فإن الملكات كالبذور تبذر في النفس ويعتنى بها فتنمو من جنس ذلك البذر الذي بذر فيها… وبالجملة فالشبكات الاجتماعية الهائلة تأخذ شيئاً فشيئاً تحيط بالطفل فعلاً ورد فعل، وفي وسط تلك الشبكات تنمو ملكاته.

OoOمراحل تدرج الطفلOoO
ثم إن الطفل في تقدم شخصيته يتدرج في مراحل ابتدائية أربع:

1 ـ مرحلة التقليد للناس، حيث يعمل كما يعملون، كأن يصلي مع أبيه وأمه وغيرهما، أو يأخذ اللقمة كما يأخذون، أو يتنحنح مثلهم إلى غير ذلك.

2 ـ مرحلة جعل نفسه مكانهم، والنظر إلى نفسه كما هم ينظرون إليه، مثلاً يمثل نفسه بالأم، ويلاطف مع نفسه، أو مع آلة لعب صورت في صورة الطفل، وبالأب ويأتي إلى نفسه بالفواكه، أو يهز نفسه كأن الأب أخذ يهزه، وشبه ذلك.

3 ـ مرحلة اللعب الجماعي، حيث تنتهي مرحلة اللعب الفردي، وإنما يلعب في شبكة من الارتباطات، حيث يراقب دوره في اللعب، ويلاحظ فشل ونجاح زملائه، ويكون حكماً في أن أي منهم خالف الدور، أو زور في اللعب أو ما أشبه ذلك.

4 ـ وأخيراً يصل إلى مرتبة يأخذ تدريجاُ في الخروج عن مرحلة الطفولة ويتكون في نفسه هدف في الحياة، ويرفع بنفسه عن الألعاب الطفولية، ويكون الزمان بنظره أبطؤ، فإن الزمان ـ كما قرر في محله ـ يختلف مروره بالنسبة إلى الأشخاص، فمن في لذة يرى تقضي الزمان بالنسبة إليه سريعاً، بينما من في الألم يرى الساعة عشر ساعات مثلاً، والمنتظر للصديق الحميم يرى بطوء الزمان، بينما من ينتظر مكروهاً يرى سرعته، وهكذا، حتى قال بعض العلماء إن الزمان محله في ذهن الإنسان لا في الخارج، وكلما قرب الإنسان إلى الطفولة يرى بطوء الزمان، فالساعة عند الطفل كنصف ساعة عند المراهق، بينما هو ربع ساعة عن الشاب وهكذا.

شموع الامل
09-12-07, 03:58 PM
مفتاح النجاح في تعويد طفلك على تفريش أسنانه بانتظام هو البدء مبكرا ً.

فقد أكدت جمعية أطباء الأسنان الأمريكية مرارا ً على ضرورة تنظيف فم الطفل الرضيع منذ أول أيام ولادته.

فهذا يعود الأم والرضيع معا ً على التنظيف اليومي للفم ويوفر للأسنان اللبنية بيئة نظيفة لتظهر وتعيش فيها.

ما فائدة تنظيف فم طفلي قبل بزوغ أسنانه؟


لعملية تنظيف فم الطفل قبل ظهور أسنانه ثلاث فوائد:

تقوم بإزالة كميات كبيرة من بكتريا البلاك المسببة للتسوس وأمراض اللثة.

تعود طفلك على فم نظيف خالي من بكتريا البلاك، هذه العادة الحميدة هي بمثابة الخطوة الأولى نحو تفريش الأسنان والحفاظ على فم نظيف منعش.

تعود طفلك على تدخلك داخل حدود فمه، عندما يتعود الطفل على لمسات أمه داخل فمه يصبح تعوده على تفريش أسنانه أسهل، كما سيسمح لطبيب الأسنان بالكشف وتنظيف أسنانه لاحقاً.


كيف أقوم بتنظيف فم طفلي الرضيع قبل بزوغ أسنانه؟

بعد كل رضعة وقبل النوم قومي بتبليل قطعة صغيرة من الشاش وقومي بمسح لثة طفلك بها.

في أي عمر تبدأ الأسنان بالظهور و كيف يمكنني العناية بها ؟

تظهر أول الأسنان اللبنية غالبا ً عندما يبلغ رضيعك الشهر السادس.

قد تلاحظي فم طفلك مليئاً باللعاب في هذه الفترة، كما انك ستلاحظين بكاءً مستمراً أو شعوراً بالضيق لدى رضيعك في هذه الفترة.

يمكنكي استخدام عود تنظيف الأذن أو قطعة من الشاش المبلل بالماء. قومي بمسح الأسنان بلطف بعد كل وجبة وقبل النوم.


ما فائدة وجودي مع طفلي أثناء تفريش أسنانه؟

رغم التمرد الذي قد يبديه طفلك عند تفريش أسنانه إلا انه من الضروري جداً استخدام الفرشاة لتنظيف الأسنان وإزالة بكتريا البلاك الضارة.

يجب أن تعلمي أختي القارئة أن تفريش أسنان طفلك يومياً هو واجب الوالدين حتى يبلغ الطفل سن 5 – 6 سنوات.

السبب وراء ذلك أن قدرة الطفل على تحريك الفرشاة بالشكل الصحيح غير مكتملة.

تفريش أسنان طفلك بشكل يومي هو واجبك حتى يتمكن طفلك من كتابة اسمه (ليس نقل اسمه) على ورقة،

عندها يجب عليك مراقبته والتأكد من أنه قام بتفريش كل أسنانه.


ما ضرورة تفريش الأسنان اللبنية علماً بأنها ستسقط وسيحل محلها أسنان دائمة؟

الأسنان اللبنية الجميلة و الابتسامة البيضاء المشرقة ستساعد طفلك على الابتسام بثقة في أهم مراحل بناء الشخصية.

تتسوس الأسنان اللبنية بسرعة اكبر من الأسنان الدائمة. تسوس الأسنان يؤدي إلى آلام شديدة انت و طفلك في غنا عنها.

التسوس مرض بكتيري معدي يؤدي إلى نخر الأسنان. عند غالبية الناس ستعيش الأسنان اللبنية مع الأسنان الدائمة قرابة 6 سنوات. يمكن لبكتيريا التسوس خلال هذه الفترة الانتقال من الأسنان اللبنية إلى الأسنان الدائمة.

من أهم وظائف الأسنان اللبنية هي التأكد من حفظ المسافات لظهور الأسنان الدائمة. اهمال الأسنان اللبنية سيؤدي الى ضرورة خلعها و بالتالي الى اختلال المسافات و تشويه شكل الابتسامة و صف الأسنان.


اجعلي الأمر مسليا ً:

المفتاح لتعويد طفلك على تفريش أسنانه هو في جعل عملية تفريش الأسنان أمراً مسلياً.

ابدئي اليوم وابحثي عن أمور تجعل عملية تنظيف الأسنان امراً مسلياً وليس بمثابة احد الواجبات المملة.


كيف اجعل عملية تفريش الأسنان أمرا مسليا ً؟

احد الخيارات أن تسمحي لطفلك بتفريش أسنانك، يجب عليكي أن تضحكي كثيراً واجعليه يستمتع بوقته. بعد ذلك اجعلي طفلك يفرش أسنانه، وقبل الانتهاء قومي أنت بتفريش أسنانه. يمكنك إشراك الأب أو احد الأخوة الكبار.

يمكنك أيضا تشجيع طفلك أو طفلتك على تفريش أسنان دميته المفضلة. تذكري دائما أن تجعلي طفلك يفرش أسنانه بنفسه ومن ثم قومي بتفريش أسنانه للتأكد من نظافتها.

من أكثر الطرق فعالية هي إهداء طفلك ملصقات (Stickers) عند كل تفريش مثالي للأسنان. يمكنك أيضا شراء رزنامة كبيرة ولصق الملصقات على كل يوم مرتين بعد كل تفريش للأسنان. إذا أكمل طفلك شهراً كاملاً يمكنك شراء لعبة يريدها، عندها سيرتبط تفريش الأسنان بالمرح.

صحيح أن أسنان طفلك لن تعيش سوى سنوات قليلة لكن العادات التي يكتسبها وهو صغير ستعيش معه العمر كله.

عودي طفلك على تفريش أسنانه وهو صغير وامنحيه ابتسامة مشرقة تجعله يبتسم لك وللعالم حوله بثقة

شموع الامل
09-12-07, 04:01 PM
كيف نتعامل مع مشاعر الغيرة عند الأطفال؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/237.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/237.jpg) أسماء البحيصي
هي العامل المشترك في الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التي تكون مدمرة للطفل والتي قد تكون سبباً في إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع في نفس الوقت بنموها... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان، فهي حافز على التفوق، ولكن الكثير منها يفسد الحياة، ويصيب الشخصية بضرر بالغ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال. ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.
أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرة للأسرة، تصبح مشكلة، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة والغيرة من أهم العوامل التي تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.
والغيرة شعور مؤلم يظهر في حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل في الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر في الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل.
والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التي لم يستطع هو تحقيقها. وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التي تصحب انفعال الغضب في حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة في الكلام.
الغيرة والحسد:
ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة، فهما لا يعنيان الشيء نفسه على الإطلاق، فالحسد هو أمر بسيط يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج، يتمنى فيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد الفتاة المراهقة صديقتها على طلعتها البهية.
فالغيرة هي ليست الرغبة في الحصول على شيء يملكه الشخص الأخر، بل هي أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على شيء ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذي يملك الدراجة، فذلك لا يعود فقط إلى كونه يريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع من الحب والطمأنينة اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانت تلك الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام هذه الصديقة يمثل الشعور بالسعادة والقبول الذاتي اللذين يتمتع بهما المراهق والتي حرمت منه تلك الفتاة.
فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية، وبالتالي فهي تدور حول الشعور بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمنا أمرهم.
والغيرة في الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور، لرغبتهم في إشباع حاجاتهم، دون مبالاة بغيرهم، أو بالظروف الخارجية، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.
والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصي والاجتماعي، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادي أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة في شد انتباه الآخرين، وجلب عطفهم بشتى الطرق، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق، أو بمظاهر العدوان السافر.
ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتي:-
• التعرف على الأسباب وعلاجها.
• إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
• تعويد الطفل على أن يشاركه غيره في حب الآخرين.
• تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
• تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.
• بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
• توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل، دون تميز أو تفضيل على آخر، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة
• تعويد الطفل على تقبل التفوق، وتقبل الهزيمة، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه، بالصورة التي تدفعه لفقد الثقة بنفسه.
• تعويد الطفل الأناني على احترام وتقدير الجماعة، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال في اللعب وفيما يملكه من أدوات.
• يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر، كما أنه لا ينبغي إغفال الطفل الذي لا ينفعل، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.
• في حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته، وهو لا يحتاج إلى الكثير، والذي يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمي الذي يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذي كان يتمتع به.
• يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.
• تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل في ناحيته، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.
• المساواة في المعاملة بين الابن والاالمريض، التفرقة في المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها في صور أخرى في مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.
• عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها في تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة.

شموع الامل
09-12-07, 04:03 PM
أساليب لمواجهة صعوبات التعلم لدى الاطفال
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/217.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/217.jpg) د . محمد علي كامل
ادراك الوالدين للصعوبات او المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الاهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الاثار السلبية الناتجة عنها .
وصعوبات التعلم لدى الاطفال من الاهمية اكتشافها والعمل على علاجها و يذكر (( بطرس حافظ )) ان مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة , حيث يتعرض الاطفال لانواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية الى الفشل التعليمي او التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة اذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها ..
والاطفال ذوو صعوبات التعلم اصبح لهم برامج تربوية خاصة بهم تساعدهم على مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم من الاطفال .
اذ ان صعوبات التعلم تعد من الاعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة وتلازم الانسان مدى الحياة وعدم القدرة على تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذا ما يجب ان يدركه الوالدان والمعلم والاخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل , فمعلم الطفل عليه ان يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من اجل اعداد برنامج تعليمي خاص به الى جانب ذلك على الوالدين التعرف على القدرات والصعوبات التعليمية لدى طفلهما ليعرفا انواع الانشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها , وفيما يلي مجموعة من الارشادات اتي تساعد المعلم و الاخصائي النفسي والوالدين في التغلب المبكر على صعوبات التعلم :
- دور الوالدين تجاه طفلهما ذي صعوبات التعلم :
1- القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرف على اسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف على الاسلوب الامثل لفهم المشكلة .
2- التعرف على نقاط القوة والضعف لدى الطفل بالتشخيص من خلال الاخصائيين او معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من ان يسألا عن اي مصطلحات او اسماء لا يعرفانها .
3- ايجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل¸اي اخصائي له علاقة به .
4 - الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوى الطفل اذ ان الوالدين لهما تاثير مهم على تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيم .
5 - لا تعط الطفل العديد من الاعمال في وقت واحد واعطه وقتا كافيا لانهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال .
6 - وضح له طريقة القيام بالعمل بأن تقوم به امامه واشرح له ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل ان تطلب منه القيام به .
7- ضع قوانين وانظمة في البيت بان كل شئ يجب ان يرد الى مكانه بعد استخدامه وعلى جميع افراد الاسرة اتباع تلك القوانين حيث ان الطفل يتعلم من القدوة .
8- تنبه لعمر الطفل عندما تطلب مهمة معينة حتى تكون مناسبة لقدراته .
9- احرم طفلك من الاشياء التي لم يعدها الى مكانها مدة معينة اذا لم يلتزم باعادتها او لا تشتر له شيئا جديدا او دعه يدفع قيمة ما اضاعه .
10- كافئه اذا اعاد ما استخدمه واذا انتهى من العمل المطلوب منه .
من حيث القدرة على التذكر :
1- تاكد من ان اجهزة السمع لدى طفلك تعمل بشكل جيد .
2- اعطه بعض الرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها تدريجيا .
3- دع الطفل يلعب العابا تحتاج الى تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود عدد النماذج تدريجيا .
4- اعط الطفل مجموعة من الكلمات ( كاشياء , اماكن , اشخاص ) .
5- دعه يذكر لك كلمات تحمل نفس المعنى .
6- في نهاية اليوم او نهاية رحلة او بعد قراءة قصة دع الطفل يذكر ما مر به من احداث .
7- تاكد انه ينظر الى مصدر المعلومة المعطاة ويكون قريب منها اثناء اعطاء التوجيهات ( كالتظر الى عينيه وقت اعطائه المعلومة ) .
8- تكلم بصوت واضح ومرتفع بشكل كاف يمكنه من سماعك بوضوح ولا تسرع في الحديث .
9- علم الطفل مهارات الاستماع الجيد والانتباه , كان تقول له : ( اوقف ما يشغلك , انظر الى الشخص الذي يحدثك , حاول ان تدون بعض الملاحظات , اسال عن اي شئ لا تفهمه ) .
10- استخدم مصطلحات الاتجاهات بشكل دائم في الحديث مع الطفل امثال فوق , تحت , ادخل في الصندوق .
من حيث الادراك البصري :
1- تحقق من قوة ابصار الطفل بشكل مستمر بعرضه على طبيب العيون لقياس قدرته البصرية .
2- دعه يميز بين احجام الاشياء واشكالها والوانها , مثال الباب مستطيل والساعة مستديرة .
القدرة على القراءة :
1- يجب التاكد من ان ما يقرؤه الطفل مناسبا لعمره وامكانياته و قدراته واذا لم يحدث يجب مناقشة معلمه لتعديل المطلوب قراءته , اطلب من المعلم ان يخبرك بالاعمال التي يجب ان يقوم بها في المواد المختلفة مثل العلوم و التاريخ والجغرافيا قبل اعطائه اياها في الفصل حتى يتسنى لك مراجعتها معه .
2- لا تقارن الطفل باصدقائه او اخوانه خاصة امامهم.
3- دعه يقرا بصوت مرتفع كل يوم لتصحح له اخطاءه , اذ ان الدراسات والابحاث المختلفة قد اوضحت ان العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا على تعليم اكاديمي فقط من خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلين بشكل كاف لدخول الجامعة ولا لدخول المدارس التأهيلية المختلفة او التفاعل مع الحياة العملية , ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوو صعوبات التعلم عند الخروج من الحياة المدرسية الى العالم الخارجي .
4- الخيارات المتعددة لتوجيه الطالب واتخاذ القرار الذي يساعد على الحاقه بالجامعة او حصوله على عمل وانخراطه في الحياة العملية او توجيه نحو التعليم المهني , وعند اتخاذ هذا القرار يجب ان يوضع في الاعتبار ميول الطالب ليكون مشاركا في قرار كهذا .
الممارسات الاجتماعية
قد لا يستطيع تقويم نفسه على حقيقتها فيظن انه قد اجاب بشكل جيد في الامتحان ويصاب بعد ذلك بخيبة امل .. وهناك صفات مشتركة بين هؤلاء الاطفال فقد يكون تحصيله و مستواه في بعض المواد جيدا ويكون البعض الاخر ضعيفا .. وقد يكون قادرا على التعلم من خلال طريقة واحدة مثل باستخدام الطريقة المرئية وليست السمعية وقد يتذكر ما قراه وليس ما سمعه .

شموع الامل
09-12-07, 04:04 PM
كيف تعلمين طفلك معنى النظام؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/206.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/206.jpg)
د. سعدية محمد
للحفاظ على النظام في البيت او الصف , ولعدم فرض القيود او الضغوط على الاطفال علينا ان نفعل الاتي :
1- السماح للاطفال بالتعبير عن الراي , والمبادرة الذاتية , وتمكينهم من الاختيار .
2- تمكين كل طفل من التعبير الواضح عن مشاعره وحاجاته كلما رغب في ذلك .
3- اتاحة الفرصة امام الاطفال لاثبات ذواتهم , بان يكون لكل منهم دور و مكان في الحياة .
4- ان نتقبل جميع من نتعامل معهم من اطفال , بتقبل كل ماهو معقول ومناسب منهم .
5- ان نعمل على المحافظة على كرامتنا وشخصيتنا واحترامنا امام الجميع .
6- ان نعمل على التمسك بجميع القواعد التي وضعناها للحفاض على النظام .
7- ان نعمل على كسب عواطف ومشاعر اطفالنا , بالكلمة وبالعمل .
8- ان نكون حازمين في اتخاذ القرارات اللازمة عند الضرورة .
9- ان نمكن كل طفل من الاعتماد على نفسه وتحمل المسؤولية .
وعلينا الانقوم بما يليي :
1- ان لانهمل اي فرد , ولا نتجاهل مشاعره وظروفه , ولا نغض النظر عنه .
2- ان لا نعطي الفرد حرية الاختيار ثم نمنعه من ممارستها .
3- ان لا نكطلب سلوكا , ونهمل في متابعته .
4- ان لا نعلم مفهوم الحرية , ونسلبهم الحق في ممارستها .
5- ان لا نعلم تحمل المسؤلية ونمنعهم من المشاركة .
6- ان لا نطلب منهم الاحترام , وانما نكسبه .
7- ان لا نشتري عواطفهم , بل نسعى لاكتسابها وتنميتها .
8- ان لا نخاف من اخطائنا امامهم , وانما نعلمهم باننا جميعا خطاءون وان المهم هو ان نتعلم من اخطائنا .
9- ان لا ننتظر اعتراف الاطفال باخطائهم .
10- ان لا نتوقع ان يتصرف الصغار كاشخاص كبار ناضجين .
11- ان لا ننتظر تبرير كل سلوك يقوم به الصغير .
12- ان لا نكون قدوة سيئة امام اطفالنا .

شموع الامل
09-12-07, 04:05 PM
كيف تسيطرين على بكاء رضيعك ..

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/235.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/235.jpg)
جميع الأطفال يبكون. في حوالي الأسبوعين من عمره من المعروف أن الطفل يزيد بكاءه خلال الليل.
اذا أصبح طفلك مهتاجا ، فما هو العمل؟ جربي بعض التقنيات في الأسفل لتهدئة طفلك. أعطيه اهتمامك وحولي معرفة ما يريد. خلال التجربة والخطأ ومع الحب والصبر ستكتشفين عاجلا أي طريقة تهدئة تكون فعالة.
اليك بعض الطرق لتجربيها: وضعية جديدة، حركات متناغمة، الدفء، أصوات هادئة، اللمس.
وضعية جديدة:
احملي طفلك ووجهه للأسفل على ساعدك بحيث يكون رأسه عند مرفقك ويكون ابهامك وأصابعك ملتفة حول فخذه.
احملي طفلك بحيث تسنديه على يدك وظهره على صدرك ويدك الأخرى لفيها حول صدره، لفي ابهامك واصابعك حول ساعده الأعلى.
احملي طفلك عاليا على كتفك بحيث معدته تكون مضغوطة من عظام كتفك.
هززي وهدهدي طفلك على ذراعك احملي من بطنه بإحكام نحوك.
حركات متناغمة:
الأطفال يرتاحون أن تحمليهم وتمشين، لذلك جربي هذه الطرق:
تمشي هنا وهناك.
ارجحيه بشكل عمودي عن طريق جعل ركبتك منحنية بشكل عميق.
ارجحيه وهزيه من جهة لأخرى أو من للأمام للخلف.
تأرجحي للأمام والخلف على كرسي هزاز مريح.
الدفء:
لفي طفلك ومهديه باحكام في بطانية.
احملي طفلك بالقرب منك فبذلك سيحصل على الدفء منك.
ضعي دفاية في مكان نوم طفلك، لتدفئة شرشفه قبل وضعه في السرير، تأكدي من حرارة الشرشف قبل وضعه في السرير.
اتركي طفلك يستلقي على قماش مملوء بالماء الدافيء في حجرك.
الأصوات الهادئة:
تكلمي بكلمات مطمئنة بصوت ناعم ومنخفض.
دندني وغني أغاني مألوفة أنت تستمتعين بها.
سجلي صوت غسالة الأطباق وغسالة الملابس والمكنسة والنشافة لتدعي طفلك يسمع أصواتها. المروحة أو صوت التكييف في غرفة طفلك يمكن أن تخدعه، كذلك صوت المذياع يمكن تهدئته.
القرآن الكريم، فليس هناك ما هو أفضل منه لتهدئة طفلك.
اللمس:
بلطف دلكي طفلك من الخلف من عنقه حتى الأسفل.
ربتي وفركي طفلك من الخلف والأسفل.
في غرفة دافئة، ضعي طفلك على سطح ثابت، ودلكي بطنه بحركة في اتجاه عقارب الساعة، اذا اعتقدتي انه غير مريح له فلربما الغازات، فهذا يساعد على طرد الغازات. ثم بلطف اضغطي كلا ركبتيه على بطنه لطرد الغازات

شموع الامل
09-12-07, 04:06 PM
حتى لانحطم شخصية أطفالنا..

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/195.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/195.jpg)
عامر العفاس
يقول الطبيب النفسي بيارداكو :"يجب أن تحرص على أن يكون حب طقلك لنفسه معتدلا.فإذا كان كذلك,فيجب أن تعمل على ألا ينقص هذا الحب الذاتي أبداً".
طبعا,هذا يستلزم أن يعتبر الآباء والأمهات أطفالهم أشخاصاً ذوي نصيب كامل,وأن يبرهنوا على حبهم لهم بمشاركتهم أعمالهم وبحل كل خلاف بواسطة حوار بناء وذكي.
حتى المسائل الجنسية يمكن أن توضح.لاينبغي ابدا الهروب منها أو الإجابة بجمل توبيخية من نوع :"ألا تستحي! أنت مازلت صغيراً للحديث في هذا الموضوع".بالعكس,يجب على الوالدين الكشف عن بعض النقاط بحسب سن الطفل.فمثلاً :إذا سأل طفل في السادسة من عمره عن كيفية الإنجاب,فيمكن لوالديه أن يجيباه بطريقة مبسطة,دون الدخول في التفاصيل التي لايستطيع بعد فهمها.أما بالنسبة الى المراهق,فمن الأفضل طرح الموضوع معه بجدية أكثر أو توجيهه لقراءة كتاب جيد في هذا المجال.وعلى كل حال,هذا أحسن بكثير من إيكاله الى أصدقائه الذين,في أغلب الأحيان,سيعلمونه الجنس من جانبه المنحط!
الوسط المدرسي
يتحمل الأساتذة أيضاً قسطاً من المسؤولية في تعميق وترسيخ خجل الأطفال.ذلك أن بعضهم لايتورع مثلاً عن السخرية من لهجة تلميذ,من فهمه البطيء أو من مهنة أبيه,وهذا أمام كل زملائه الذين يضحكون.وبعض آخر لايهتم في الفصل إلا بالتلامذة,كأنما يريدون إفهامهم بأنهم غير مرغوب فيهم!
وصنف آخر لايترك الفرصة تمر دون أن يستغل نفوذه في الفصل.وهكذا يقابل اقل زلة من تلميذه,مهما كانت يسيرة,بجمل لاذعة من نوع :"أنت طفل خبيث..عديم التربية..ستدفع ثمن طيشك غالياً",بدلاً من الرد عليها بحوار ذكي وبناء.المصيبة أن هؤلاء الأساتذة أنفسهم يتركون في اغلب الأحيان كل المناسبات تمر,دون التفكير في تشجيع تلميذ تقدم في دراسته أو تهنئة آخر بتفوقه الملحوظ!

شموع الامل
09-12-07, 04:07 PM
كيف تعلمين طفلك قيمة الوقت ؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125.jpg)
لعلك تتحسرين وأنت ترين أولادك يهدرون أوقاتهم في الجلوس طويلاً
أمام شاشات { التلفزيون } أو { الكمبيوتر } أو { الإنترنت } !
ويزداد تحسرك حين يكون هدرهم لأوقاتهم على حساب دراستهم وصلاتهم
وأدائهم لواجباتهم .
ماذا تفعلين من أجل أن يدرك أولادك قيمة الوقت , ومن أجل أن توقفي
هدرهم لأوقاتهم ؟
أنصحك بأن تقومي بإحراق ورقة نقدية أمام أولادك .
أتوقع أن تكون ردة فعلهم تجاه عملك هذا عبر واحدة أو أكثر
من العبارات التالية:
أمي هذا حرام , لماذا تحرقينها ؟ كنت أقدر أن أشتري بها حلوى كثيرة
أو لعبة جميلة,
لو علم أبي لغضب , سأخبر أبي بما فعلت .
أيا كانت ردة فعل أولادك , وأيا كانت عبارتهم تجاه ما قمت به
من إحراق الورقة النقدية.... فإنها فرصة لتشرحي لهم وتوضحي
قيمة الوقت الذي يهدرونه . قولي مثلاً :
هل تحسرتم على خسارة عشرة دنانير ؟
أنتم تحرقون أكثر من الدنانير!
هل تعلمون كيف ومتى ؟
حين تضيعون ساعات طويلة في جلوسكم أ مام التلفاز ,
وحين تمضون أوقاتاً كثيرة في الإنترنت ..
ألا تعلمون أن هذه الساعات من أعماركم ,
وأنكم يمكن أن تقرؤوا فيها القران فتكسبوا آلاف الحسنات ,
أو أن تساعدوني في أعمال البيت فأرضى عنكم فيكتب الله لكم أجراً عظيماً ,
أو تراجعوا دروسكم وتكتبوا واجباتكم المدرسية فعندئذ تنجحون في صفوفكم
ولا تخسرون مئات الدنانير إذا تخرجكم في الجامعة سنة !
وماذا تفعلين من أجل أن يوقف أولادك هدرهم لأوقاتهم ؟
بعد أن أوضحت لهم أن أوقاتهم تساوي صدقات وأجوراً و أموالاً
أعينهم على الاستفادة من أوقاتهم بما يلي :
قولي لابنك : قم يا ولدي فاكتب واجباتك المدرسية قبل أن تبدأ الرسوم المتحركة؟
حتى تشاهدها و أنت مرتاح .
أو انظر يا ولدي أنت الآن تحرق دنانير بعدم دراستك وكتابة واجباتك المدرسية.
أو أتذكر عندما هددتني بإخبار أبيك عن إحراقي العشر ة دنانير ..
أنا أخوفك بالله تعالى الذي سيسأل كل عبد يوم القيامة عن عمره فيما أفناه ,
والعمر هو الوقت يا ولدي .
وهكذا يمكنك جعل أولادك يدركون أن قيمة الوقت ثمينة , أنهم بهدرهم
الساعات دون الاستفادة منها في ذكر الله تعالى , أو في قراءة نافعة ,
أو في مراجعة دروسهم , أو في فعل خير من الخيرات ,
يقومون بحرق ما هو أثمن من تلك الأوراق النقدية .
يبقى أن أقترح عليك ألا تحرقي ورقة نقدية حقيقية أمام أطفالك ,
بل ورقة نقدية مطبوعة عبر الطابعة و الناسخة , وأخبري أولادك
بعد ذلك بما فعلت , وأنك لا يمكن أن تحرقي نقوداً حقيقية لها قيمتها,
و إنما فعلت ذلك لتجعليهم يدركون قيمة الوقت .

شموع الامل
10-12-07, 09:10 AM
كيف يعمل طفلك دون مساعدة..

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/65.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/65.jpg)
د.لين وايز
تصرفات طفلك
كان يقنع في البدء إذا طلبت منه ان يلازمك، أما الآن فهو يريد أن
يتبعد عنك كي يكتشف كل شيء. إذا كنت في الدكان، يجوز أن يأخذ كيساً من الورق ويضع شيئاً فيه.
هو لا يريدك أن تساعديه كما فعلت من قبل بارتداء الثياب وما شابه.
حتى لو صعب عليه ذلك، فهو يجرب ويجرب رغم الصعوبة التي يلقاها، فالأطفال في هذا السًن يملكون العزم لفعل كل شيء.
بماذا يفكر طفلك ويشعر
أنا أحب ان أذهب الى الدكان مع الماما والبابا. يوجد أشياء. كثيرة
أنظر اليها. أرى شيئاً أحمر اللون لاصقا بالأرض فأترك يد الماما وإذهب لأرى ما هو، أركع لأرى جيداً. هو لاصق على الأرض وأحاول واحاول دون جدوى.
منعتني الماما عن المحاولة، جربت مراراً ولم أنجح ولكن يمكنني أن أساعدها. أستطيع أن أضع البقالة في الكيس، أعرف كيف أضع الخبز في الكيس، رأيت غيري يفعل هذا من قبل. أنا قادر أن أفعله الاَن.
هذا الصباح، فعلت شيئاَ لوحدي، لبست ثيابي. كان من الصعب ولكني فعلته. أنا لست بحاجة الى مساعدة الماما الاَن. هي جربت أن تقول لي كيف أفعل هذا ولكنني لم أصغ اليها أنا أُفضل طريقتي وأقدر على ذلك.
ما معنى هذا
هو يتعلم أشياء كثيرة عندما يختبر ما بإمكانه أن يفعل في هذه الفترة،
هناك حق فطري، وقوي كي يعمل لوحده، هو يريد أن يهتم بنفسه ويقضي حاجاته بنفسه. المهارات التي يكتسبها هي مهمة جداَ لاستقلاليته. هو يريد أن يتعلم كيف يستعمل جسده وأطرافه، هو قادر أن يركض ويقفز.
هو يتحرك كثيراً في هذا السن- حركة دائمة- قصده أن يكتشف جسده وعالمه. يتعلم طفلك عن هويته ليس فقط من خلال جسده وما يفعل به بل من محيطه أيضاَ.
ربما تجدين أن الوقت الذي يتطلبه طفلك كي يقوم بعمله هو سبب ازعاج لك ولديك كثير من الواجبات الضاغطة. هذا يتطلب الكثير من الصبر. أدركي المعنى الحقيقي لهذا الأمر فترتاحين.
ما يجب أن تفعليه
دليه على مهاراته
أعطي طفلك فرصاً عديدة كي يبرهن عن مهاراته.عندما يركض باتجاهك، قولي له: "أنت حقاَ تعرف كيف تركض. وهكذا عندما يقفز. لا تحكمي ولكن علقي على سعادته بمهارته.
دعي طفلك يقوم بأشياء لوحده
دعيه يقوم بحاجاته حتى لو أخذت وقتاَ طويلاًَ والنتيحة كانت أقل مما
ترضيك.
أعطي فرصاً للخيار
عند الإمكان , دعيه يختار بين شيئين مناسبين: طقمين من اللباس أو
غيره أخفي كل ما لا تريديه أن يرتديه وحددي من الكمية التي يجب أن يختار منها.
امدحيه لمساعدة نفسه
"اتبعت طريقة جيدة لترتدي ملابسك هذا الصباح، ليس المهم كيف
ظهر بملابسه، الأهم هو عملية الارتداء.
دققي بمحيط طفلك,أي أينما يريد يكتشف
جهزى له أمكنة آمنة وأدوات لا تؤذي، وضعي له حدوداً أمنة.
ضعي حدوداً للاكتشاف غير الصحي وغير ألامن
إذا أراد أن يرفع صحناً من الأرض قولي له: "أنا أفهم أن هذا يعجبك
ولكنه غير صحي. هو مملوء بالميكرويات ويمكن أن يمرضك". حتى لولم يفهم ما تقولين فهويشعر أنك تريدين مساعدته. ثم أعطه شيئاً اَخر كبديل, قولي له: "تعال ساعدني لأضع التفاح في هذا الكيس".
فككي الأعمال الى أجزاء.
اذا أردته أن يزرر كنزته فلك العملية: دعيه يمسك الزر بيده بينما
تدخليه أنت في العروة, ثم دعيه يمسكه من الناحية