ربيع الأسى
09-02-08, 12:31 AM
كنت فيما كنت من قبل سرابا ضائعا
((سنة أولى ))
قطفنا شقشقات العشق
في فينا
غراما رائعا
ولففنا أذرعا
وإذا ما أسدل الليل علينا قطعا
نتلاقى..حيث لا من صاخ أو من سمعا
سنةٌ أم سِنة من حلم
كانت
سألناها الدعا
((سنة ثانية))
والبدر من عينيك فيها لمعا
وعلى قمقم أحزاني
على دهليز آلامي
على حبري وأقلامي
يشف الوحي
حتى طلعا
ولد المجنون من شقوتنا غاوٍ
ومن كشح ٍ وقد ٍ واشتهاءات ٍ
وسوف ٍ رضعا
صدع البوح به فانصدعا
((سنة ثالثة ))
والخجل الصامت عنا نزعا
وتعرت
شرنقات الحرف من سجن تقاها
وعذارى كلمات ألهبتنا
أفعمتنا ولعا
فاتخذنا من رفيف الشفة الظمأى
إلينا مخدعا
ونزلنا
برذاذ اللؤلؤ المنظوم
حتى
أطبق الهمس على الهمس
فكانا مضجعا
سكب الخمر الوعا
كان ذاك الحب طفلا
وانثلجنا
فسقيناه حباب الرعشة الأشهى
فأمسى يافعا
خفقات (( اللوتس)) و (( الأوركيد))
و(( السوسن)) و (( النرجس))
فضت من كلينا الورعا
ولفرط السكرة الأم رشفنا أدمعا
لا عليك
لا علينا
فلقد كنا معا
(( سنة رابعة))
زلق الهجران والنكران بي
للأرض من قلب السماء السابعه
أنا يممت إليك قانعا
ألهميني جشعا
لم أعد ألمع نجما ساطعا
لم أعد أشرق قرصا طالعا
لم أعد أطلب في باسقة النخل
حماما ساجعا
فخميس الضيم قد وجه نحوي مدفعا
والملمات على قلبي تسوق المبضعا
والنكايات سموم ناقعه
هكذا أضحى وجودي بلقعا
فاسألي الله له
(بيت الدعا)
)
((سنة أولى ))
قطفنا شقشقات العشق
في فينا
غراما رائعا
ولففنا أذرعا
وإذا ما أسدل الليل علينا قطعا
نتلاقى..حيث لا من صاخ أو من سمعا
سنةٌ أم سِنة من حلم
كانت
سألناها الدعا
((سنة ثانية))
والبدر من عينيك فيها لمعا
وعلى قمقم أحزاني
على دهليز آلامي
على حبري وأقلامي
يشف الوحي
حتى طلعا
ولد المجنون من شقوتنا غاوٍ
ومن كشح ٍ وقد ٍ واشتهاءات ٍ
وسوف ٍ رضعا
صدع البوح به فانصدعا
((سنة ثالثة ))
والخجل الصامت عنا نزعا
وتعرت
شرنقات الحرف من سجن تقاها
وعذارى كلمات ألهبتنا
أفعمتنا ولعا
فاتخذنا من رفيف الشفة الظمأى
إلينا مخدعا
ونزلنا
برذاذ اللؤلؤ المنظوم
حتى
أطبق الهمس على الهمس
فكانا مضجعا
سكب الخمر الوعا
كان ذاك الحب طفلا
وانثلجنا
فسقيناه حباب الرعشة الأشهى
فأمسى يافعا
خفقات (( اللوتس)) و (( الأوركيد))
و(( السوسن)) و (( النرجس))
فضت من كلينا الورعا
ولفرط السكرة الأم رشفنا أدمعا
لا عليك
لا علينا
فلقد كنا معا
(( سنة رابعة))
زلق الهجران والنكران بي
للأرض من قلب السماء السابعه
أنا يممت إليك قانعا
ألهميني جشعا
لم أعد ألمع نجما ساطعا
لم أعد أشرق قرصا طالعا
لم أعد أطلب في باسقة النخل
حماما ساجعا
فخميس الضيم قد وجه نحوي مدفعا
والملمات على قلبي تسوق المبضعا
والنكايات سموم ناقعه
هكذا أضحى وجودي بلقعا
فاسألي الله له
(بيت الدعا)
)