شمس الأصيل
10-02-08, 02:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الاخوة والاخوات ...هانحن نضع بين ايديكم هاتان الخاطرتان للمتسابقتان الوحيدتان...
كل ماعليكم هو ان تصوتوا للخاطره التي تستحق الفوز بنظركم
بلقب المسابقه...مدة التصويت اسبوع من وضع الموضوع: انا هنا
نبدأ على بركة الله.......الخاطرة الاولى بعنوان
((غوص في الملكوت)):
غوصٌ في الملكوت ..
على ضفافِ ذاك النهر ...
يركن الجسد الذي هوى على قبةٍ من قباب الأرض ..
و ليست قبة فحسب ..
بل هي قبة للشهادة ..
للبذل ..
للعطاء و الإخلاص و الأخوة ..
العين المرمية بسهمِ رجسٍ اثيم ..
ماهي إلا عينٌ نظرت لله قبل كل شيء ..
نظرت للتقاسيم الإنسانية و للأخوة الصادقة و للجنان الموعودة ..
الكفتان ..
كفتان حملت سيفآ من حديد ..
من جلمدٍ من صبر بعيد المدى ..
كفتان لمست الإسلام و عاشته واقعآ تنفيذيآ مدروسآ بحنكة ..
حيث لو قطع طرف الأسلام من جهة ..
تلقاه طرف آخر يحمل المسؤلية على عاتقه ..
و إن قطع فهناك صدرٌ يابى أن ينكسر أو يغرق في وحل
الأستسلام ..
و حيث أن القلب مركز لكل ردات الفعل كان صدره مصب لسهام
جائت لتصلي على جسدٍ قبلته الملائكة قبل النسائم ..
واعباساه ..
....
الدين لا يستقيم إلا بسيفِ ذو الفقار ..
و حيث انه لا يستقيم إلا بوجود حامله علي عليه السلام ..
و حيث أن وجوده راح في الأفق الأعلى ..
فهناك من يحمل هذه الإستقامة ليوم المعاد ..
ليحمل هذا الدين كمسؤلية عظمى و كنبئٍ عظيم ..
فآثر على نفسه طاعة اللآم على مصارع الكرام ..
فبرز كالشمس نورآ يشخط في الميدان كالريح العاصفة ..
حملاته كأبيه ..
فارس همام ..
إذا حمل السيف حمله بقوة و جأشٍ محمدي ..
و لكن ..
الشمس آثرت الغروب ..
كي لا تتصارع المبادئ أكثر ..
فهذا مبدئ و ذاك آخر ..
و إستقامة المبدء الحق لا يؤتيه إلا حد السيف
و دماء المنحر ..
و هذا الجسد المرمل بالدم ثلاث ..
مقطوع الرأس ..
مرفوع على رماحٍ آثمة ..
كأنهم أرادو إطفاء نوره ..
و لكن يأبى الله ذلك ..
بل رفع ليعانق السماء ..
كما كان يعانقها عندما كان متصلآ بالجسد ..
ليعانق الشهادة .,.
و ليرتل القرآن بتراتيله الحزينة ..
عجبآ لمسيرة هذا الدم ..
بالأمس حزن فاطم ..
و نار الباب ..
و وقع المسمار ..
و فقد المحسن ..
و كأنها آياتٌ كتبت في قوم وما إنفكت إلا بالشهادة ..
حزنُ فاطمة بالأمس ..
و حزن الحسين ..
حزن فاطمة كانت تحمله أجيالها ,,
الحسن ..
و زينب ..
و الحسين و العباس ..
أسماء لطالما عرفتنا طعم البطولات ..
طعم الصبر مع لوعة القهر ..
طعم الصمود أمام الذل ..
طعم الشكر امام المصيبة ..
روائع نمتلكها ..
كالدرر الفاخرة و لكنها تفوقها جودة ..
كلما إستقينا من هذا النبع زدنا غموضآ و زدنا غوصآ ..
و كلما نهلنا من هذا المعين العذب و الماء الزلال
لا نزداد إلا ظمأ و عطشا ..
في قلوبنا نحييهم ..
و في سلوكنا علنآ نجازيهم ..
لا يأخذون منا إلا الوعود الفارغة ..
لا تطبيق ولا أخذ بمواثيق ..
عهدٌ عهدناه من عالم الذر ..
و ميثاق أخذ على عاتقنا أن نرعى هذا العهد
و أن نحفظه حتى الممات ..
و حتى ذاك اليوم ..
نبقى بإرتقاب الحجة بن الحسن " عجل الله تعالى فرجه "
الاخوة والاخوات ...هانحن نضع بين ايديكم هاتان الخاطرتان للمتسابقتان الوحيدتان...
كل ماعليكم هو ان تصوتوا للخاطره التي تستحق الفوز بنظركم
بلقب المسابقه...مدة التصويت اسبوع من وضع الموضوع: انا هنا
نبدأ على بركة الله.......الخاطرة الاولى بعنوان
((غوص في الملكوت)):
غوصٌ في الملكوت ..
على ضفافِ ذاك النهر ...
يركن الجسد الذي هوى على قبةٍ من قباب الأرض ..
و ليست قبة فحسب ..
بل هي قبة للشهادة ..
للبذل ..
للعطاء و الإخلاص و الأخوة ..
العين المرمية بسهمِ رجسٍ اثيم ..
ماهي إلا عينٌ نظرت لله قبل كل شيء ..
نظرت للتقاسيم الإنسانية و للأخوة الصادقة و للجنان الموعودة ..
الكفتان ..
كفتان حملت سيفآ من حديد ..
من جلمدٍ من صبر بعيد المدى ..
كفتان لمست الإسلام و عاشته واقعآ تنفيذيآ مدروسآ بحنكة ..
حيث لو قطع طرف الأسلام من جهة ..
تلقاه طرف آخر يحمل المسؤلية على عاتقه ..
و إن قطع فهناك صدرٌ يابى أن ينكسر أو يغرق في وحل
الأستسلام ..
و حيث أن القلب مركز لكل ردات الفعل كان صدره مصب لسهام
جائت لتصلي على جسدٍ قبلته الملائكة قبل النسائم ..
واعباساه ..
....
الدين لا يستقيم إلا بسيفِ ذو الفقار ..
و حيث انه لا يستقيم إلا بوجود حامله علي عليه السلام ..
و حيث أن وجوده راح في الأفق الأعلى ..
فهناك من يحمل هذه الإستقامة ليوم المعاد ..
ليحمل هذا الدين كمسؤلية عظمى و كنبئٍ عظيم ..
فآثر على نفسه طاعة اللآم على مصارع الكرام ..
فبرز كالشمس نورآ يشخط في الميدان كالريح العاصفة ..
حملاته كأبيه ..
فارس همام ..
إذا حمل السيف حمله بقوة و جأشٍ محمدي ..
و لكن ..
الشمس آثرت الغروب ..
كي لا تتصارع المبادئ أكثر ..
فهذا مبدئ و ذاك آخر ..
و إستقامة المبدء الحق لا يؤتيه إلا حد السيف
و دماء المنحر ..
و هذا الجسد المرمل بالدم ثلاث ..
مقطوع الرأس ..
مرفوع على رماحٍ آثمة ..
كأنهم أرادو إطفاء نوره ..
و لكن يأبى الله ذلك ..
بل رفع ليعانق السماء ..
كما كان يعانقها عندما كان متصلآ بالجسد ..
ليعانق الشهادة .,.
و ليرتل القرآن بتراتيله الحزينة ..
عجبآ لمسيرة هذا الدم ..
بالأمس حزن فاطم ..
و نار الباب ..
و وقع المسمار ..
و فقد المحسن ..
و كأنها آياتٌ كتبت في قوم وما إنفكت إلا بالشهادة ..
حزنُ فاطمة بالأمس ..
و حزن الحسين ..
حزن فاطمة كانت تحمله أجيالها ,,
الحسن ..
و زينب ..
و الحسين و العباس ..
أسماء لطالما عرفتنا طعم البطولات ..
طعم الصبر مع لوعة القهر ..
طعم الصمود أمام الذل ..
طعم الشكر امام المصيبة ..
روائع نمتلكها ..
كالدرر الفاخرة و لكنها تفوقها جودة ..
كلما إستقينا من هذا النبع زدنا غموضآ و زدنا غوصآ ..
و كلما نهلنا من هذا المعين العذب و الماء الزلال
لا نزداد إلا ظمأ و عطشا ..
في قلوبنا نحييهم ..
و في سلوكنا علنآ نجازيهم ..
لا يأخذون منا إلا الوعود الفارغة ..
لا تطبيق ولا أخذ بمواثيق ..
عهدٌ عهدناه من عالم الذر ..
و ميثاق أخذ على عاتقنا أن نرعى هذا العهد
و أن نحفظه حتى الممات ..
و حتى ذاك اليوم ..
نبقى بإرتقاب الحجة بن الحسن " عجل الله تعالى فرجه "