نورس الحب
16-02-08, 08:00 AM
قاطرتي التائهة حزنا ,, ,,
أجادل حزني بحثا عنك ,,
وأجرّأصفاداً صدأة معلقة بعنقي ,,
رثة الدموع ,,
بالية الحزن ,,
واحتقان دموع في محاجر المسافات ’’
كلهن,,تصاففن على قلبي ’’
وعشن في ليلي ,,
ولكن ,,ماحالتهن ,,؟؟
أي ,,حلم ٌ آبق انحنى في محراب روحي ,,
أي دنيا ,,لم يرحمها الزمن سفرا إليك ,,
وأنا في جعبتها ,,رمانة مسمومة بالحزن,,
تسيرني عربات الشوق على رملك الأسمر ’’
فتغرقني بحرارتها ,,ويعجز الصبر عن إلمام عهودي ,,
عهودي بك ,,عميقة ,,
وأشواقي للثم ثراك ,,جرحا لم يهدأ أنينه ,,
أيقظ مسافري الروح من نومتهم ,,
وأجج دمعات المحرومين في عباءات القلوب ’’
وقبل أن أجر أصفادي الصدأة ’’
جمعت كل روح تمنت الجلوس في مقعدي ,,
وكل نبضة تهافتت للركون في سجن مسافاتي ,,
لا تحزني أيتها الأرواح ,أيتها النبضات,,
فلك من خطوي المقرح بالبثور أثر مسير ,,
لك من نبضي المثخن بالآه ’’اشتياق البعاد,,
لك من نفسي المهموم على المسموم ,,
دفئ شجن وليد الإنتظار ,,
آه يا سيدي ,,
أقلتني قاطرتك التواقة لأخضرية قصرك ,,
ولكنها لم تحتمل أشواقي ’’
فكان لهيبا علا من قلبي للسماء ,,
حتى تاهت في دليلها إليك ,,
حتى أشرت إليها ببنانك المحموم,,
فأطرقت خجلاً ,,مشت على استحياء وهي تقرب من نعليك ,,
ألم يكن عشقها المحمدي مؤشر حادق ,,
ألم يكن نبضها فارس صحراء فاق زرقاء يمامة العرب ,,
فكيف يخطئ الآن ,,
ويتوه في الطرقات ,,
أعذرها ياإمامي ’’
فأشواق راكبوها ,,وأحزان نساءها ورجالها وأطفالها ’
عثرها مصابك ,,
وصيرها ناقة عمياء تتخبط في ظلمة دنيانا ’’
آه يا إمامي,,وجود جنان الإله,,
وبين كل دمعة وأخرى ’’
جرح هربت منه اصطبارات الزمن ,,
بين كل شهقة وأخرى ,,
موت رحيم ,,
لأجل لقيى حمائم بقيعك ,,
وإطعامها من خبز فاطمة ,,ومسح رؤسها بعطف حيدر ,,
وفرد جناحيها لأرض الطف ’’
تواسي الحسين ’’وتواري الأسى عن زينب
في وطيس لكبدك الحرى ’’
وآخر لرأس الشهيد ,,
فأيهما أشد حرقة ,,
في فؤاد طـــــــــــــــه..
آه يارسول الرحمة,,
هذي قاطرتي الضائعة ,,
تتوه بين أحزان آلك ,,بحثا عن مشاهدهم ,,
بحثا عن عسجد قبابهم ,,
بحثا عن رايات الثأر ’’
هذي قاطرتي ياحبيبي ,,
موحشة الأنفاس ,,مجروحة النظر ’’
فهل لها نور ممتد من سابع سماء الباري ’’
يهديها ,,
فيقود محاملها ,,على ركاب من الإشتياق ,,
ويمسح عن عيون نياقها ,,
أدمع الحزن على سبطيك ,,
هل لها عظات من عروبة اليثربيين,,
فتضع أقواس سمعها على رمل الإرتحال إليك ,,
فتسمع نحيب أحمد ,,فتجد ضالتها ,,
أو تعانق نشيج زهراءها ,,فتسرع الخطى لماخفي من خزانة أسرارها ,,
ولكن ,,
نبضاتنا دلتنا عليك ,,
وأشواقنا ضجت حتى ,,ارتعدت ملائكة الريح من نحيبنا ,,
فأوصلتنا مسرعة ,,
متعثرة الخطوب نحو قبته الخضراء,,
وكان سلامنا الدموع,,
على متن قاطرة ضلت طريقها عن محمد ,,
وتخبطت حزنا على الحسن ,,
فأعذروها ,,وأعذروا قاطنوها ,,
بقلم /نورس الحب على متن قاطرتها التائهة
الأربعاء 5/2/1429هـ
أجادل حزني بحثا عنك ,,
وأجرّأصفاداً صدأة معلقة بعنقي ,,
رثة الدموع ,,
بالية الحزن ,,
واحتقان دموع في محاجر المسافات ’’
كلهن,,تصاففن على قلبي ’’
وعشن في ليلي ,,
ولكن ,,ماحالتهن ,,؟؟
أي ,,حلم ٌ آبق انحنى في محراب روحي ,,
أي دنيا ,,لم يرحمها الزمن سفرا إليك ,,
وأنا في جعبتها ,,رمانة مسمومة بالحزن,,
تسيرني عربات الشوق على رملك الأسمر ’’
فتغرقني بحرارتها ,,ويعجز الصبر عن إلمام عهودي ,,
عهودي بك ,,عميقة ,,
وأشواقي للثم ثراك ,,جرحا لم يهدأ أنينه ,,
أيقظ مسافري الروح من نومتهم ,,
وأجج دمعات المحرومين في عباءات القلوب ’’
وقبل أن أجر أصفادي الصدأة ’’
جمعت كل روح تمنت الجلوس في مقعدي ,,
وكل نبضة تهافتت للركون في سجن مسافاتي ,,
لا تحزني أيتها الأرواح ,أيتها النبضات,,
فلك من خطوي المقرح بالبثور أثر مسير ,,
لك من نبضي المثخن بالآه ’’اشتياق البعاد,,
لك من نفسي المهموم على المسموم ,,
دفئ شجن وليد الإنتظار ,,
آه يا سيدي ,,
أقلتني قاطرتك التواقة لأخضرية قصرك ,,
ولكنها لم تحتمل أشواقي ’’
فكان لهيبا علا من قلبي للسماء ,,
حتى تاهت في دليلها إليك ,,
حتى أشرت إليها ببنانك المحموم,,
فأطرقت خجلاً ,,مشت على استحياء وهي تقرب من نعليك ,,
ألم يكن عشقها المحمدي مؤشر حادق ,,
ألم يكن نبضها فارس صحراء فاق زرقاء يمامة العرب ,,
فكيف يخطئ الآن ,,
ويتوه في الطرقات ,,
أعذرها ياإمامي ’’
فأشواق راكبوها ,,وأحزان نساءها ورجالها وأطفالها ’
عثرها مصابك ,,
وصيرها ناقة عمياء تتخبط في ظلمة دنيانا ’’
آه يا إمامي,,وجود جنان الإله,,
وبين كل دمعة وأخرى ’’
جرح هربت منه اصطبارات الزمن ,,
بين كل شهقة وأخرى ,,
موت رحيم ,,
لأجل لقيى حمائم بقيعك ,,
وإطعامها من خبز فاطمة ,,ومسح رؤسها بعطف حيدر ,,
وفرد جناحيها لأرض الطف ’’
تواسي الحسين ’’وتواري الأسى عن زينب
في وطيس لكبدك الحرى ’’
وآخر لرأس الشهيد ,,
فأيهما أشد حرقة ,,
في فؤاد طـــــــــــــــه..
آه يارسول الرحمة,,
هذي قاطرتي الضائعة ,,
تتوه بين أحزان آلك ,,بحثا عن مشاهدهم ,,
بحثا عن عسجد قبابهم ,,
بحثا عن رايات الثأر ’’
هذي قاطرتي ياحبيبي ,,
موحشة الأنفاس ,,مجروحة النظر ’’
فهل لها نور ممتد من سابع سماء الباري ’’
يهديها ,,
فيقود محاملها ,,على ركاب من الإشتياق ,,
ويمسح عن عيون نياقها ,,
أدمع الحزن على سبطيك ,,
هل لها عظات من عروبة اليثربيين,,
فتضع أقواس سمعها على رمل الإرتحال إليك ,,
فتسمع نحيب أحمد ,,فتجد ضالتها ,,
أو تعانق نشيج زهراءها ,,فتسرع الخطى لماخفي من خزانة أسرارها ,,
ولكن ,,
نبضاتنا دلتنا عليك ,,
وأشواقنا ضجت حتى ,,ارتعدت ملائكة الريح من نحيبنا ,,
فأوصلتنا مسرعة ,,
متعثرة الخطوب نحو قبته الخضراء,,
وكان سلامنا الدموع,,
على متن قاطرة ضلت طريقها عن محمد ,,
وتخبطت حزنا على الحسن ,,
فأعذروها ,,وأعذروا قاطنوها ,,
بقلم /نورس الحب على متن قاطرتها التائهة
الأربعاء 5/2/1429هـ