أطياف فرح
19-03-08, 05:30 AM
أستفاقة من حلم (http://www.tarout.info/montada/showthread.php?t=51722)
عندما سطرت تلك الحروف استفقت من حلم طويل ورسمت أول خطوات طريق شاق..
حاولت أن أعيد البسمة لشفاه فتاة ..
أن أنير طريق إلى ضال..
وأن أفتح نافدة على حرب قائمة ضحاياها هم أبرياء..
و في الظلام بحثت عن أناس قد اختف الضمير من قلوبهم..
كانت مجرد بداية ولكن منذ أيام كتبت لها نهاية..
كان هناك شي يحدثني كأنه هاتف بدأ يهمس لي
أنكِ تائهة ..
أنكِ ضائعة في أرضاً قد اختفى منها الضمير
أنكِ وحيدة ..أنكِ ضعيفة
ستعيشين أيام من الخوف والرهبة من الآتي..
ستعيشين لحظات تبحثي فيها عن ذاتكِ..
كوني قوية وافعلي شيء لتخرجي من هذا الحلم
لم أعد أسمع شيء وكأن ذلك الهاتف قد أنقطع
هي لحظات فقط لحظات
لأجد نفسي تائهة فعلا
لا أحد بجانبي
أحدهم سرقني سرق حروفي وكلماتي
سرق قلمي متخفياً خلف قناع (أميرة المشاعر)
هنا طالت تلك الثواني وكأنها قرون قد توالت علي وأنا ساكنة لا أحدث أي صوت..
ربما هو حلم..
لكن هي كلماتي..هي لي
صرخت سرقوني..
لا أشعر بأحد رغم وجود من يواسيني ..لا أحد رغم ذلك
ضحكت لبرهة
وبكيت بعدها بكيت بحرقة
حينها ارتجفت خوفاً..
هناك دفاتري تركتها لوحدها.. لوحدها في الظلمة
أخذتها.. احتضنتها.. طوقتها بين ذراعي
ولازالت دموعي تنهمر..
سقطت أرضاً فقدماي لم تعد تحتمل لم تكن هي وحدها فالصدمة قد جعلت جسدي ينهار..
لم اشعر بلحظات الأمان بعد ..لم اشعر بالراحة والطمأنينة بعد ..
كنت اشعر بالخوف على أوراقي ودفاتري رغم أنها بين ذراعي
كم وددت أن تخترق جسدي وتبقى في داخله ربما ستكون في مأمن حينها
شعرت بالرهبة حين داعب النوم جفوني ..لا أريد الاستسلام للنوم
اشعر بأن هناك شخص ينتظر رقادي كي ينتشل دفاتري من بين ذراعي
أشعر بالوحدة والخوف ..وبالرغبة في الموت حينا أخر
كم طالت تلك الأيام..
في كل دقائق فيها كُنت أريد استرداد حقوقي
ولكن هناك شيء يمنعني.. شيء يعذبني
يشعرني بأني مقيدة .. بأني ضعيفة
لذلك سأختفي وسأوقف أقلامي عن الحركة فهذه هي النهاية ..
لحكاية صورة ..
ولطريق لم يبدأ بعد ..
نهاية قلم كان
نبض متعقل ..
همسة أخيرة إلى من أهداني هذا الاسم (نبض متعقل)
لقد أحببته لكن شاء القدر أن ينتهي طريقي قبل أن أحمله وأسمو به
أشكرك كثيراً .. ;)
جميع الحقوق محفوظة إلى my spaces
تحياتي
أطياف فرح
يوم الأربعاء
12-3-1429هـ (19 - مارس- 2008م)
الساعة الخامسة صباحاً..
عندما سطرت تلك الحروف استفقت من حلم طويل ورسمت أول خطوات طريق شاق..
حاولت أن أعيد البسمة لشفاه فتاة ..
أن أنير طريق إلى ضال..
وأن أفتح نافدة على حرب قائمة ضحاياها هم أبرياء..
و في الظلام بحثت عن أناس قد اختف الضمير من قلوبهم..
كانت مجرد بداية ولكن منذ أيام كتبت لها نهاية..
كان هناك شي يحدثني كأنه هاتف بدأ يهمس لي
أنكِ تائهة ..
أنكِ ضائعة في أرضاً قد اختفى منها الضمير
أنكِ وحيدة ..أنكِ ضعيفة
ستعيشين أيام من الخوف والرهبة من الآتي..
ستعيشين لحظات تبحثي فيها عن ذاتكِ..
كوني قوية وافعلي شيء لتخرجي من هذا الحلم
لم أعد أسمع شيء وكأن ذلك الهاتف قد أنقطع
هي لحظات فقط لحظات
لأجد نفسي تائهة فعلا
لا أحد بجانبي
أحدهم سرقني سرق حروفي وكلماتي
سرق قلمي متخفياً خلف قناع (أميرة المشاعر)
هنا طالت تلك الثواني وكأنها قرون قد توالت علي وأنا ساكنة لا أحدث أي صوت..
ربما هو حلم..
لكن هي كلماتي..هي لي
صرخت سرقوني..
لا أشعر بأحد رغم وجود من يواسيني ..لا أحد رغم ذلك
ضحكت لبرهة
وبكيت بعدها بكيت بحرقة
حينها ارتجفت خوفاً..
هناك دفاتري تركتها لوحدها.. لوحدها في الظلمة
أخذتها.. احتضنتها.. طوقتها بين ذراعي
ولازالت دموعي تنهمر..
سقطت أرضاً فقدماي لم تعد تحتمل لم تكن هي وحدها فالصدمة قد جعلت جسدي ينهار..
لم اشعر بلحظات الأمان بعد ..لم اشعر بالراحة والطمأنينة بعد ..
كنت اشعر بالخوف على أوراقي ودفاتري رغم أنها بين ذراعي
كم وددت أن تخترق جسدي وتبقى في داخله ربما ستكون في مأمن حينها
شعرت بالرهبة حين داعب النوم جفوني ..لا أريد الاستسلام للنوم
اشعر بأن هناك شخص ينتظر رقادي كي ينتشل دفاتري من بين ذراعي
أشعر بالوحدة والخوف ..وبالرغبة في الموت حينا أخر
كم طالت تلك الأيام..
في كل دقائق فيها كُنت أريد استرداد حقوقي
ولكن هناك شيء يمنعني.. شيء يعذبني
يشعرني بأني مقيدة .. بأني ضعيفة
لذلك سأختفي وسأوقف أقلامي عن الحركة فهذه هي النهاية ..
لحكاية صورة ..
ولطريق لم يبدأ بعد ..
نهاية قلم كان
نبض متعقل ..
همسة أخيرة إلى من أهداني هذا الاسم (نبض متعقل)
لقد أحببته لكن شاء القدر أن ينتهي طريقي قبل أن أحمله وأسمو به
أشكرك كثيراً .. ;)
جميع الحقوق محفوظة إلى my spaces
تحياتي
أطياف فرح
يوم الأربعاء
12-3-1429هـ (19 - مارس- 2008م)
الساعة الخامسة صباحاً..