بشير التاروتي
16-06-08, 03:09 PM
من المؤكد أننا كبشر لا نشبه الآلات في شيء، لنا طبيعة خاصة، لا نعمل بضغط على زر،بل إن البشر ـ كل البشرـ ما هم إلا مجموعة من الأحاسيس والمشاعر،
والعمل لابد أن يرتبط بتلك المشاعر.ولذا فحسن أداء العمل أو سوءه يرتبط بمشاعر الموظفيـن نحو ذلك العمل، واسـمـحوا لي في البدايـة أن انوه إلى بعض العوامل
المهمة التي من شانها التأثير على الموظفينوتحفزهم على إتقان وإنجاز الأعمال المنوطة بهم :-
أولاً: شعور الموظف أنه جزء لا يتجزأ من المؤسسة التي يعمل بها. نجاحها نجاح له وفشلها فشل له، المؤسـسة التي يعمل فيها جزء من وجوده وجزء من كيـانــه،فإذا
استطاع المسؤول(المدير) أن يوصل تلك المفاهيم إلى الموظفين العاملين معه فسيكون قد وضع يده على أكبر حافز لهم،فهم لا يعملون لصالح المدير بل هم يعملون
لصالح المؤسسة ككل والمدير فرد فيها.
ثانيا: اقتناع كل موظف في المؤسسة أنه عضو مهم في هذه المؤسسة. فمهما كان عمله صغيرًا فلا يوجد أبدًا عمل تافه،بل يوجد إنسان تافه يأبى أن يكون إنسانًا ذا قيمة
فإذا شعر الموظف بأهميته بالنسبة للمؤسسة التي يعمل فيها سيكون ذلك دافعًا كبيرًا لتحسين أدائه في عمله، بل سيزيده إصرارًا على الابتكار في كيفية أدائه لذلك العمل،
ولذا فالمدير الناجح هو الذي يشعر كل موظف معه مهما كان دوره بأنه أهم عضو في المؤسسة وأن عمله هو أهم الأعمال، وإذا تمكن هذا الشعور من الموظفين ككل فـي
المؤسسة فلن تعرف المدير من الموظف ، فكلهم في الغيرة على أداء العمل سواء.
ثالثا: لابد للمدير الناجح أن يترك مساحة للاختيار للموظفين معه( اخذ رأيهم)، فيطرح عليهم المشكلة، ويطرح ـ مثلاً ـ بدائل لحلها،حتى إذا وقع اختيارهم على بديل مــن
البدائل المطروحة عليهم تحملوا مسئوليتها مع المدير، وأصبح لدى كل واحد منهم الحافز القوي على إتمام نجاح ذلك العمل.
هذه بعض العوامل التي من شانها تحفيز الموظفين على العمل بفاعلية في المؤسسات التي يعملون بها،ولكن بعض المسؤلين يـهاب ذلك ويبذل جهـودا كبيرة لإنجـاح
المؤســســة بعـيدا عن إشراك موظفيه في اتخاذ القرارات وبالتالي لا يجد نتيجة مباشرة أو تغيير في مؤسسته مما يشير إلى وجود معوقات للتحفيز لديـه أهمــهـا :-
1ـ الخوف أو الرهبة من المؤسسة التي يعمل بها.
2ـ عدم وضوح الأهداف لدى إدارة المؤسسة التي يعمل بها.
3ـ عدم المتابعة للموظفين فلا يعرف المحسن من المسيء.
4ـ قلة التدريب على العمل وقلة التوجيه لتصحيح الأخطاء.
5ـ عدم وجود قنوات اتصال بين المسؤول والموظفين فيكون كل في واد.
6ـ الأخطاء الإدارية كتعدد القرارات وتضاربها.
7ـ كثرة التغيير في القيادات وخاصة إذا كان لكل منهم أسلوب في العمل يختلف عن سابقه.
وحتى نحفز الموظفين على العمل هناك طريقتين:
1. التحفيز عن طريق الخوف: بأن تذكر لهم الأخطار التي تحيط بالمؤسسة وأن الوقت يداهمنا، ومثل هذه الأقوال.
وهذه طريقة تجدي في أول الأمر ثم لا تجد لها بريقًا بعد ذلك ولن تجدي ولن يكون من ورائها أي مردود إيجابي.
2. التحفيز عن طريق مخاطبة العقل بالإقناع: بإقناعهم أن تطور المؤسسة يعود عليهم جميعًا بالنفع
ويساهم في بناء مستقبل أفضل لهم وهذه الطريقة مفيدة جدًا.
ولكي تنجح عوامل التحفيز التي تتخذها من الضروري أن تتعرف على الاحتياجات التي يحتاجها الموظفين الذين يعملون في المؤسسة:
1ـ إعداد مكان عمل مريح لهم.
2ـ حاول أن تجعل سلامتهم من أولوياتك وأشعرهم بذلك.
3ـ تحرى إقامة العدل بينهم.
4ـ حاول أن تخص المحتاجين ماديًا منهم بالأعمال الإضافية لتتحسن رواتبهم.
5ـ حاول الاجتماع بهم على فترات لتستمع إليهم ويستمعوا إليك بعيدًا عن توترات
العمل.
6ـ أشركهم في التشخيص واطلب منهم دائمًا الأفكار الجديدة.
7ـ استعمل دائما عبارات الشكر عند تحقيق الإنجاز.
8ـ استعمل أسلوب الجهر بالمدح والإسرار بالذم.
9ـ أعطهم دائمًا المثل والقدوة بسماحك لهم بانتقاد سياستك من أجل الوصول للأفضل.
10ـ ضع نصب عينيك دائما إيجاد بديل لك أو نائب ينوب عنك عن طريق إفساح المجال
للجميع لاكتساب الخبرات.
منقول
والعمل لابد أن يرتبط بتلك المشاعر.ولذا فحسن أداء العمل أو سوءه يرتبط بمشاعر الموظفيـن نحو ذلك العمل، واسـمـحوا لي في البدايـة أن انوه إلى بعض العوامل
المهمة التي من شانها التأثير على الموظفينوتحفزهم على إتقان وإنجاز الأعمال المنوطة بهم :-
أولاً: شعور الموظف أنه جزء لا يتجزأ من المؤسسة التي يعمل بها. نجاحها نجاح له وفشلها فشل له، المؤسـسة التي يعمل فيها جزء من وجوده وجزء من كيـانــه،فإذا
استطاع المسؤول(المدير) أن يوصل تلك المفاهيم إلى الموظفين العاملين معه فسيكون قد وضع يده على أكبر حافز لهم،فهم لا يعملون لصالح المدير بل هم يعملون
لصالح المؤسسة ككل والمدير فرد فيها.
ثانيا: اقتناع كل موظف في المؤسسة أنه عضو مهم في هذه المؤسسة. فمهما كان عمله صغيرًا فلا يوجد أبدًا عمل تافه،بل يوجد إنسان تافه يأبى أن يكون إنسانًا ذا قيمة
فإذا شعر الموظف بأهميته بالنسبة للمؤسسة التي يعمل فيها سيكون ذلك دافعًا كبيرًا لتحسين أدائه في عمله، بل سيزيده إصرارًا على الابتكار في كيفية أدائه لذلك العمل،
ولذا فالمدير الناجح هو الذي يشعر كل موظف معه مهما كان دوره بأنه أهم عضو في المؤسسة وأن عمله هو أهم الأعمال، وإذا تمكن هذا الشعور من الموظفين ككل فـي
المؤسسة فلن تعرف المدير من الموظف ، فكلهم في الغيرة على أداء العمل سواء.
ثالثا: لابد للمدير الناجح أن يترك مساحة للاختيار للموظفين معه( اخذ رأيهم)، فيطرح عليهم المشكلة، ويطرح ـ مثلاً ـ بدائل لحلها،حتى إذا وقع اختيارهم على بديل مــن
البدائل المطروحة عليهم تحملوا مسئوليتها مع المدير، وأصبح لدى كل واحد منهم الحافز القوي على إتمام نجاح ذلك العمل.
هذه بعض العوامل التي من شانها تحفيز الموظفين على العمل بفاعلية في المؤسسات التي يعملون بها،ولكن بعض المسؤلين يـهاب ذلك ويبذل جهـودا كبيرة لإنجـاح
المؤســســة بعـيدا عن إشراك موظفيه في اتخاذ القرارات وبالتالي لا يجد نتيجة مباشرة أو تغيير في مؤسسته مما يشير إلى وجود معوقات للتحفيز لديـه أهمــهـا :-
1ـ الخوف أو الرهبة من المؤسسة التي يعمل بها.
2ـ عدم وضوح الأهداف لدى إدارة المؤسسة التي يعمل بها.
3ـ عدم المتابعة للموظفين فلا يعرف المحسن من المسيء.
4ـ قلة التدريب على العمل وقلة التوجيه لتصحيح الأخطاء.
5ـ عدم وجود قنوات اتصال بين المسؤول والموظفين فيكون كل في واد.
6ـ الأخطاء الإدارية كتعدد القرارات وتضاربها.
7ـ كثرة التغيير في القيادات وخاصة إذا كان لكل منهم أسلوب في العمل يختلف عن سابقه.
وحتى نحفز الموظفين على العمل هناك طريقتين:
1. التحفيز عن طريق الخوف: بأن تذكر لهم الأخطار التي تحيط بالمؤسسة وأن الوقت يداهمنا، ومثل هذه الأقوال.
وهذه طريقة تجدي في أول الأمر ثم لا تجد لها بريقًا بعد ذلك ولن تجدي ولن يكون من ورائها أي مردود إيجابي.
2. التحفيز عن طريق مخاطبة العقل بالإقناع: بإقناعهم أن تطور المؤسسة يعود عليهم جميعًا بالنفع
ويساهم في بناء مستقبل أفضل لهم وهذه الطريقة مفيدة جدًا.
ولكي تنجح عوامل التحفيز التي تتخذها من الضروري أن تتعرف على الاحتياجات التي يحتاجها الموظفين الذين يعملون في المؤسسة:
1ـ إعداد مكان عمل مريح لهم.
2ـ حاول أن تجعل سلامتهم من أولوياتك وأشعرهم بذلك.
3ـ تحرى إقامة العدل بينهم.
4ـ حاول أن تخص المحتاجين ماديًا منهم بالأعمال الإضافية لتتحسن رواتبهم.
5ـ حاول الاجتماع بهم على فترات لتستمع إليهم ويستمعوا إليك بعيدًا عن توترات
العمل.
6ـ أشركهم في التشخيص واطلب منهم دائمًا الأفكار الجديدة.
7ـ استعمل دائما عبارات الشكر عند تحقيق الإنجاز.
8ـ استعمل أسلوب الجهر بالمدح والإسرار بالذم.
9ـ أعطهم دائمًا المثل والقدوة بسماحك لهم بانتقاد سياستك من أجل الوصول للأفضل.
10ـ ضع نصب عينيك دائما إيجاد بديل لك أو نائب ينوب عنك عن طريق إفساح المجال
للجميع لاكتساب الخبرات.
منقول