القلم المتأمل
26-09-08, 04:02 PM
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد أهنئكم جميعا أعاده الله علينا وعليكم باليمن والمسرات ، وبهذه المناسبة حبيت ان أشارككم البسمة من خلال بعض الظرائف ، مشاركا إخواني باب العين ، والمدقدق قصصهم التراثية الجميلة ...
القصتي المعدلة من وحي قصص لمدقدق ، وهي نفس ردي على موضوع حمارة مبلتعة بس فيها إضافات وتعديلات أخرى ..
---------------------------------------------------------------
تصدقون أنا ما أعرف أركب على لحمارة ، ولا عمري صرت أهوى ركوبها ، عاد قبل أيام لول ، ما تخلو الديرة من الحمير المنتشرة ، مثل الغنم والطاطم ولدياي والبط في اليلحات وبين الزرانيق ، عاد هذه الحيوانات متعودة عليك وأنت متعود على شوفتها ، والشيئ عادي جدا جدا ، ومنظرها مألوف أمامك ، أتشوف مثلا سرب بش ووز وبطات أم علي تنحدر من صوب التلة المرتفعة ، تبي اتروح يلحة بيت العرب ، كلها تمشي ، عاد ليش حتى تسبح يا زعم في مراغة الماي إللي تدفقه النسوان من تمطير الماي من ليفر بيت العرب لمن تغسل لثياب لو المواعين، عاد اتشوف البط يجري بسرعة عند المنحدر ، كأنها جالبوت بيت أبو رويس تتكولب على الماي ، وتزيد سرعتها أكثر وأكثر لإن ما عندها توازن ، وتضرب أبريك ، كلما أتقربت من مراغة الماي إللي كأنها بحيرة لو عين عذاري، صارت تهرول حدها حاطتنها في المية ، أتشوف وحده منسدحة لإنها متعرقلة لو وحدة أتكاكي بصوت بشع اتدعي وتشتم كاك ، ككككابشبشبش.. ( على ويش هالصوت ما تدري أصلا ، بس فاكه منقارها وتلبلب جنها نسوان متهاوشين على نشار لثياب في اليلحة .
المهم حمارة محمد عيد مرت على البشات في أشواطها على سهلة بيتهم قبل ما ينبني ، وبريدتها من السرعة الصاروخية ، ودفقت رأيها وراحت البشات والبطات تصركع وتدعي وما تسكن من هاللغوة القايمة وهالبلبلة ، وكلما لحمارة مرت عليها عويت رقبتها صوبهم ، عنفصت وأثارت الرملة ولغبار من كل صوب وهم ما عندهم إلا كككككبقبقبقبب ، ومحمد عيد أمسوي روحه بطل الفيلم على البشات جنه ( إستيف أوستن ) ( مسلسل الأبيض والأسود )
وكلما شفت أنا ولد عمتى هذا يسوقها ، ويعنفص إبها ويعطرز ، ويسوي حركات علينا ، وإحنا مدهوشين منه ومن حركاته الاستفزازية ومهاراته العالية في قيادة هذه المركبة المكوكية الصاروخية ، و قاعد بلا عدة قريب لعجوتها ، ويهمي عليها ، وهي رايح جنها زهبه أمرقه من سرعتها ، من شفته واهو يتكمزعليها رايح جاي وارجوله من تحت بطن لحماره حازمنها ، جنه في سيرك ، قلت أنا بعد أبي استعرض مفله ، أنزين أبي استعرض لكن ما في عمري ركبت لحماره .. المهم قال لي ترى يولد خالي بتشطف بك وبتعفسك ، ترى مهي هينه ـ، وأنت ما تعرف تصلب روحك عليها ،قلت إله إلا أبي أسوقها وأركبها وأعنفص أبها ، ليش أنت رزيل هالقد ، ويا طويلين العمر وقف لحمارة صوبي ، وقمت أربط أوزاري زين حتى لا يخلس ، وكلما بغيت أرفع أريولي على ظهرها قامت اتحرك عضلات جسمها وبطنها ، وصار جسمها كأنه جهاز إللي يدلك الجسم ، يهتز مثل الجلي المترطرط .. ومن ركبت عليها ، أبي أيود روحي ، أبي أمسك على رقبتها ، أبي أتصلب ، منيه ، مناك ، ما فيه فايده ، راحت بي جنها مجنونه على كبر بيت لصفر إتحك لجدار فيي ، وتطلع من صوب إل كبر،وأوزاري انتشر كأنه برشوت ـ وأحس ذنبتها تلشط ظهري بقوة ، وهي منطلقة صوب الغرب على رملة بيت عيد ، مارة بعد على البط تبي اتبريدهم ، وتبي بعد تفلتني في مراغة الماي ،، لالالا صرت ألحين في هالحالة منعوي ما أنا قادر أعدل جسمي وواسيه على ظهرها ، أشوف الأرض وأنا منعوي: فوق ، لبيوت من وراء عيوني :منظرة مقلوبة ، لصبيان إللي يركضون : يمشون على راسهم ، البط والبش :دبابين وفراشات وعصافير ، كومة الحصى عند المراغة : غيم ، والمراغة : فجة سما بين الغيم ، أما لنخيل أشوفها اتصفق بسعفها واتملوح إبها ، صرت متشلبي تحت البطن وحركات ريايلها تضرب فيي من السرعة ، تنحلس إيدي وأنا مجنوز بين بطنها ووزاري متعلبج فيي ، وصريخي ما حد يسمعه ، وإليهالوه ولصبيان وراي تركض وغبرتهم كايمه ، مهم قادرين يصيدونها، وأنا الحين ما عليي من ضحكهم وصريخهم بس أبي السلامة ، أي سلامه وأي بلاوي ، وأنا اصرخ وأنادي إلحكونييييي ، يا علي ، ياعلييييييييي ، واتباخخخخ ،وحيييييه على الأرض ورقبتي انجنزت في إسهل الرملة وصرت جني قلم ارصاص مجنوز في الأرض ، وبوزي مشحون رمل ، وعيوني مصكوكة من لدموع والغبرة ، فانيلتي اتعلقت برقبتي ، وبطني أمشمخ من أعود الشجر ، وريالي صارو أمحمسين عدل عدل ـ حتى الدم صار بلون الغبرة ، ولحمارة من شافتني جديه ما كفاها شدختني ، راحت إتزوبقني بنهكتها وأنا مجنوز ، جنها أتقول ليي إذا فيك هالمرة خوش بوش يلخرطي رد سوهها ، وفي نهاية نهكتها ، اتفر وتملوح راسها عليي واتكول : هررر ، هرررر ، وأنا أجوف أضروسها من تحت براطمها بلمقلوب تحرص عليها من الحمق عليي ، وأنا لابي إلإ هالغبرة وهالشدخة ، وهي بتحرص بعد وابتعض براطمها ، واتخرخر .. وصلت لصبيان صوبي متفتكين من الضحك ، وما شفت روحي إلا هم محلقين عليي ،ميتين وسكرانين من لتكهكه ، لا وإللي ازيد قهر وبطة جبد إن الدبش والبش بعد يبون إيشوفون نهاية مأساة بطل ، غرق في إسهل مظاعن بيت عيد ، وما يعرف يسنّع برطم حمارة عن ضحك لصبيان ، واللي ما يعرف للحمارة يشطف بعدتها ..
القصتي المعدلة من وحي قصص لمدقدق ، وهي نفس ردي على موضوع حمارة مبلتعة بس فيها إضافات وتعديلات أخرى ..
---------------------------------------------------------------
تصدقون أنا ما أعرف أركب على لحمارة ، ولا عمري صرت أهوى ركوبها ، عاد قبل أيام لول ، ما تخلو الديرة من الحمير المنتشرة ، مثل الغنم والطاطم ولدياي والبط في اليلحات وبين الزرانيق ، عاد هذه الحيوانات متعودة عليك وأنت متعود على شوفتها ، والشيئ عادي جدا جدا ، ومنظرها مألوف أمامك ، أتشوف مثلا سرب بش ووز وبطات أم علي تنحدر من صوب التلة المرتفعة ، تبي اتروح يلحة بيت العرب ، كلها تمشي ، عاد ليش حتى تسبح يا زعم في مراغة الماي إللي تدفقه النسوان من تمطير الماي من ليفر بيت العرب لمن تغسل لثياب لو المواعين، عاد اتشوف البط يجري بسرعة عند المنحدر ، كأنها جالبوت بيت أبو رويس تتكولب على الماي ، وتزيد سرعتها أكثر وأكثر لإن ما عندها توازن ، وتضرب أبريك ، كلما أتقربت من مراغة الماي إللي كأنها بحيرة لو عين عذاري، صارت تهرول حدها حاطتنها في المية ، أتشوف وحده منسدحة لإنها متعرقلة لو وحدة أتكاكي بصوت بشع اتدعي وتشتم كاك ، ككككابشبشبش.. ( على ويش هالصوت ما تدري أصلا ، بس فاكه منقارها وتلبلب جنها نسوان متهاوشين على نشار لثياب في اليلحة .
المهم حمارة محمد عيد مرت على البشات في أشواطها على سهلة بيتهم قبل ما ينبني ، وبريدتها من السرعة الصاروخية ، ودفقت رأيها وراحت البشات والبطات تصركع وتدعي وما تسكن من هاللغوة القايمة وهالبلبلة ، وكلما لحمارة مرت عليها عويت رقبتها صوبهم ، عنفصت وأثارت الرملة ولغبار من كل صوب وهم ما عندهم إلا كككككبقبقبقبب ، ومحمد عيد أمسوي روحه بطل الفيلم على البشات جنه ( إستيف أوستن ) ( مسلسل الأبيض والأسود )
وكلما شفت أنا ولد عمتى هذا يسوقها ، ويعنفص إبها ويعطرز ، ويسوي حركات علينا ، وإحنا مدهوشين منه ومن حركاته الاستفزازية ومهاراته العالية في قيادة هذه المركبة المكوكية الصاروخية ، و قاعد بلا عدة قريب لعجوتها ، ويهمي عليها ، وهي رايح جنها زهبه أمرقه من سرعتها ، من شفته واهو يتكمزعليها رايح جاي وارجوله من تحت بطن لحماره حازمنها ، جنه في سيرك ، قلت أنا بعد أبي استعرض مفله ، أنزين أبي استعرض لكن ما في عمري ركبت لحماره .. المهم قال لي ترى يولد خالي بتشطف بك وبتعفسك ، ترى مهي هينه ـ، وأنت ما تعرف تصلب روحك عليها ،قلت إله إلا أبي أسوقها وأركبها وأعنفص أبها ، ليش أنت رزيل هالقد ، ويا طويلين العمر وقف لحمارة صوبي ، وقمت أربط أوزاري زين حتى لا يخلس ، وكلما بغيت أرفع أريولي على ظهرها قامت اتحرك عضلات جسمها وبطنها ، وصار جسمها كأنه جهاز إللي يدلك الجسم ، يهتز مثل الجلي المترطرط .. ومن ركبت عليها ، أبي أيود روحي ، أبي أمسك على رقبتها ، أبي أتصلب ، منيه ، مناك ، ما فيه فايده ، راحت بي جنها مجنونه على كبر بيت لصفر إتحك لجدار فيي ، وتطلع من صوب إل كبر،وأوزاري انتشر كأنه برشوت ـ وأحس ذنبتها تلشط ظهري بقوة ، وهي منطلقة صوب الغرب على رملة بيت عيد ، مارة بعد على البط تبي اتبريدهم ، وتبي بعد تفلتني في مراغة الماي ،، لالالا صرت ألحين في هالحالة منعوي ما أنا قادر أعدل جسمي وواسيه على ظهرها ، أشوف الأرض وأنا منعوي: فوق ، لبيوت من وراء عيوني :منظرة مقلوبة ، لصبيان إللي يركضون : يمشون على راسهم ، البط والبش :دبابين وفراشات وعصافير ، كومة الحصى عند المراغة : غيم ، والمراغة : فجة سما بين الغيم ، أما لنخيل أشوفها اتصفق بسعفها واتملوح إبها ، صرت متشلبي تحت البطن وحركات ريايلها تضرب فيي من السرعة ، تنحلس إيدي وأنا مجنوز بين بطنها ووزاري متعلبج فيي ، وصريخي ما حد يسمعه ، وإليهالوه ولصبيان وراي تركض وغبرتهم كايمه ، مهم قادرين يصيدونها، وأنا الحين ما عليي من ضحكهم وصريخهم بس أبي السلامة ، أي سلامه وأي بلاوي ، وأنا اصرخ وأنادي إلحكونييييي ، يا علي ، ياعلييييييييي ، واتباخخخخ ،وحيييييه على الأرض ورقبتي انجنزت في إسهل الرملة وصرت جني قلم ارصاص مجنوز في الأرض ، وبوزي مشحون رمل ، وعيوني مصكوكة من لدموع والغبرة ، فانيلتي اتعلقت برقبتي ، وبطني أمشمخ من أعود الشجر ، وريالي صارو أمحمسين عدل عدل ـ حتى الدم صار بلون الغبرة ، ولحمارة من شافتني جديه ما كفاها شدختني ، راحت إتزوبقني بنهكتها وأنا مجنوز ، جنها أتقول ليي إذا فيك هالمرة خوش بوش يلخرطي رد سوهها ، وفي نهاية نهكتها ، اتفر وتملوح راسها عليي واتكول : هررر ، هرررر ، وأنا أجوف أضروسها من تحت براطمها بلمقلوب تحرص عليها من الحمق عليي ، وأنا لابي إلإ هالغبرة وهالشدخة ، وهي بتحرص بعد وابتعض براطمها ، واتخرخر .. وصلت لصبيان صوبي متفتكين من الضحك ، وما شفت روحي إلا هم محلقين عليي ،ميتين وسكرانين من لتكهكه ، لا وإللي ازيد قهر وبطة جبد إن الدبش والبش بعد يبون إيشوفون نهاية مأساة بطل ، غرق في إسهل مظاعن بيت عيد ، وما يعرف يسنّع برطم حمارة عن ضحك لصبيان ، واللي ما يعرف للحمارة يشطف بعدتها ..