المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العوامية بين عراقة الأمس وإبداع اليوم


منتظر
25-01-09, 03:44 PM
http://www.walfajr.net/media/lib/pics/1232617444.jpg


صدر للأديب والشاعر المؤرخ الأستاذ / سعود بن عبد الكريم الفرج كتابا جديدا بعنوان العوامية بين عراقة الأمس وإبداع اليوم و أحتوى الكتاب على 606 صفحة من الحجم الكبير وقامت بطباعته مطابع الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والأعلام بالدمام، وجاء الغلاف الذي تولت تصميمه الفنانة مروى سعيد الفرج مطابقا للعنوان تماما وبدأ الخط الجميل للعنوان أيضا الذي قام بخطه الفنان نافع تحيفا متميزا وطبع على نفقة الحاج الوجيه عبد المجيد بن المرحوم حسن علي الفرج.

يعد الكتاب نقلة نوعية في تاريخ مدينة العوامية لما تضمن من معلومات نادرة تشهدها الساحة لأولي مرة، فقد أستطاع هذا المؤلف المعروف بتألقه بعد جهد مضني ومتواصل أستمر سنوات في جمع المعلومات، أن يقدم لنا هذا الكتاب في لوحة رائعة أمتزج فيها الماضي بالحاضر فجاء الإبداع متميزاً وأثبت أن سعود الفرج قد دخل فعلاً في إعداد المؤرخين بجدارة وكفاءة معا، ومما زاد من قيمة هذا الكتاب وأهميته هي مصداقية مؤلفه وابتعاده عن الحشو والمجاملات وأثبت قدرته الفائقة على استقاء المعلومات وتبويبها بأسلوب علمي متميزا عن سابقيه من المؤلفين في هذا الموضوع، وبهذا الطرح الموثق يجد المتلقي نفسه مواصلا القراءة بشوق وشغف شديد.

ورغم أنه قد أفرد جزء للكتابة عن أسرته إلا انه لم يهمل باقي الأسر المعروفة بهذه البلدة والتي استطاع الحصول على معلومات وافية من منتسبيها وهذا ليس بغريب على إنسان مبدع أستطاع أن يقدم للساحة الأدبية في منطقة الخليج والجزيرة العربية مؤلفات تعد اليوم من المراجع المهمة التي يعتد بها في مجال الثقافة والأدب، وقد جاء الكتاب ليثبت مرة أخرى بان الفرج كنز لا ينضب من المعلومات عبر هذا التنوع في أطروحاته ومقالاته التي شهدتها الشبكة العنكبوتية وصحافتنا المحلية على مدار السنين الماضية. ويحق إليَّ أن أشيد بها الكتاب ومؤلفه لأنني أكتب عنه عن قرب ومعرفة لا يساورها شك، فأنني متابع وقاري لكل ما ينشره هذا الكاتب المتميز في ثقافته وأفكاره وإنصافه المعروف الذي جعله محل تقدير واحترام الكثير من قرائه والعديد من المحللين الذين تطرقوا لإنتاجه الأدبي سواء كانوا في الصحافة أو المنتديات الالكترونية أو المحطات الفضائية عبر اللقاءات التي أجريت معه... فهل ستحفظ له مدينته العوامية هذا الجميل كإطلاق أسمه على شارع أو حي فيها كما تفعل المجتمعات الواعية لمبدعيها أم أنها ستغض الطرف من باب لا أسمع لا أرى لا أتكلم، أرجو أن ينال هذا الموضوع رعاية المهتمين بالشأن المحلي فمثلما يقدم هؤلاء المبدعون عصارة أفكارهم وجهودهم يجب أن يرد إليهم جزء من معروفهم في حياتهم وليس بعد رحيلهم .

قسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول جاءت كالتالي.


الفصل الأول:وأختص بنبذة عن مدينة الزارة البائدة وعن هذه البلدة منذ تدمير تلك المدينة على أيدي القرامطة سنة 287هـ وحتى هذا التاريخ.
الفصل الثاني:وركز فيه على بعض العوائل المعروفة فيها مع ذكر أسماء الشخصيات التي برزت فيها وكان لها دور بارزاً على ساحتها ، وأورد ذكر أسماء بعض العوائل المنقرضة التي استدلي عليها من واقع الوثائق المرفقة في كتابه مع ذكر لمحة عن سبب انقراضها.
الفصل الثالث:وقد خصصه للحركة الثقافية والأدبية وذكر بعض المؤلفات التي صدرت وأسماء مؤلفيها واختار نماذج من أشعار شعرائها وروائييها الذين أتيحت له فرصة الوقوف على نتاجهم وعلق عليها حسب ذوقه الأدبي متجنبا تسليط النقد على أي نص أورده كما يقول، وحاول قدر الإمكان تنويع النتاج الشعري وإعطاء فرصة للقصيدة الحديثة بالظهور خاصة عند الشعراء الشباب، وأورد أسماء بعض الخطاطين والفنانين ونماذج من إنتاجهم في هذه البلدة .
الفصل الرابع: وأورد فيه ذكر بعض المؤسسات الأهلية فيها مثل نادي السلام والجمعية الخيرية مع كتابة ملخصا عن نشاط كل منهما والأدوار اللذان يقوما بهما في خدمة المجتمع.
الفصل الخامس والأخير:وقد أفرده كاملا للكفاءات العلمية التي نبغت في هذه المدينة خاصة حملة الشهادات العليا، من دكتوراه واستشاريين وماجستير، كما حاول دمج أصحاب الاختراعات المتميزة ضمن هذا الباب ولم يهمل دور المرأة في هذا المجال الهام أيضا ، فقد ترجم لمن تعاون معه منهن وأبرز جهودهن على الساحة العلمية كل حسب تخصصها.



أخيراً:
يعد هذا العمل المتميز إنجازاً غير مسبوق يقدم صورة مشرقة عن مدينة العوامية وخاصةً أنه استخدم في كتابه الوثائق وهي من أهم مصادر التاريخ وأوثقها وقد أستطع توظيفها في كتابه بما يخدمه بشكل كبير جداً، ويحق لكل مواطن فيها أن يفخر به ويقتنيه أيضا لأنه يعد كنزاً فريدا ومرجعا مهما لا يُستغنى عنه في الدراسات والبحوث القادمة في بلد عمل البعض على تشويه سمعته فجاء هذا الكتاب ليدحض كل ذلك، وللأستاذ الفرج فضل هذا الإنجاز الصادق والأمين الذي سيبقى شاهدا على تاريخ هذه المدينة وعراقتها ووفاءً من أحد أبنائها المرموقين.

وفي لقاء مع الفرج جدد دعوته إلى أصحاب المؤهلات العلمية بدعوتهم إلى تزويده بسيرهم ومؤهلتهم العلمية حتى يستطيع ضم من لم يستطع ضمه في هذه الطبعة، ويعتذر عن كل من لم يرد اسمه ضمن هذا الكتاب، والذي سوف يعاد طبعه مرة أخرى من جديد حينما يتوفر ذلك.

إن قراءة متأنية لهذا الكتاب يعد حقا متعة ثقافية وأدبية وتاريخية لا غنى عنها والله الموفق.


لمراسلة المؤلف:
saudalfaraj@yahoo.com

ومراكز بيع الكتاب:

العوامية:


- تموينات الأسرة بالجميمة.
- سوبر ماركت الصباح.
- مركز الأعراف للتسويق بحي الريف.


الناصرة (ج):


- مركز الجواد للتسويق.


تركيا والمنيرة :


- تموينات الأسرة.


القطيف:


- مكتبة الصفار.
- مكتبة الساحل.

بـــيــنـه
14-02-09, 01:50 AM
كتاب جميل
ونشالله أقرأة
تسلم أخي منتظر