المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداعاً بشائر


سر هدايتي أئمتي
03-03-09, 06:44 PM
قصيدة تفيض حزناً على ابنته الصغيرة والتي افتقدها وهي لم تكمل عامها الثاني إثر تسللها إلى حوض السباحة في غفلة من عيون الأهل ، وكانت نهاية مفجعة تركت في نفس الأب الشاعر ألاماً مبرحة وحزناً عميقاً عبرت عنه أبيات قصيدة الرثاء هذه التي نظمها في وداع طفلته (بشائر).

بَـشـائـرُ نـاداك قلبي iiأجيبي

أنـا جـئـتُ حتى أراكِ iiفقولي

فـصَـوتُـكِ كـان يُريحُ عنائي

فـكـيـفَ يـغـيـبُ بِلا عودةٍ

بــشـائـرُ رُدِّي ولـو مـرةً

فـمـا لي احتجاجٌ على ما أرادَ

لـك الـحمدُ يا ربُّ في كل أمرٍ

وأنـتَ الـرحـيـمُ وأنت الكريمُ

وهـبـتَ وأجـزلتَ فينا iiالعطاءَ

لـكـل ابـتـداءِ خِتامٌ وشمسي

بـشـائـرُ كـانـت كَزَهْرةِ iiفُلٍ

وكـنـتُ إلـيـهـا أحجُّ بشوقٍ

وأنـسـى لـديـها جراح فؤادي

بـشـائـرُ كانت ضِياءَ الأماني

وهَـاتـي دُمـوعَ الـعَزاءِ iiفإني

وأشـعـرُ أنّ سـمـائي غزاها

ولـولا يـقـيـنـي بِعَدْلِكَ iiربي

دخـلـتُ إلـى الدار بعد الغياب

وقـالـتْ لـي الدارُ في لوعةٍ ii:

فـما لي أرى الحزن في iiمقلتيك

تـجـلـدْ فـإنَّ ( بشائرَ ) رُوحٌ

جـنـانُ الـخلودِ بها استبشرتْ

ومـا قـالـتِ الـدارُ إلا الـذي

نـعـمْ لسْتُ أنكِرُ حُزني العميقَ

بـشـائرُ كانت غزالي iiالصغيرَ

وفي جُبِّ حَوضِ السباحة غاصتْ

وضـاعـتْ بـشـائرُ في لحظةٍ

إرادةُ ربـي ومـالـي احـتجاجٌ

وداعـاً بـشـائـرُ يـا iiمهجتي

ولـكِـنـنـي سوف ألقاكِ حَتْماً

تَـحـمَـلْـتُـكِ آخِرَ يَوْمٍ iiوقلبي

وحـيـنَ تـواريتِ تحتَ الترابِ

وقـفـتُ أمـام الـقبور iiبصمتٍ

حـبـستُ دُموعي لِكي لا تفيض

فـلا حـولَ عِـنـدي ولا قـوةً





































































ولا تـتـركـيني لِصمتٍ iiرهيبِ

كـمـا اعْتَدْتِ بابا حبيبي iiحبيبي

ويَـلْـمَـسُ دائـي بكف الطبيبِ

غِـنـاء الـحساسينِ iiوالعندليب

وقـولـي : أحـبكَ بابا iiوغيبي

إلـهـي وهـذا الـغيابُ نصيبي

وإنـك تـعـلـمُ مـا في القلوبِ

وأنـتَ الـمُـفَـرِّجُ لَيْلَ الكُروب

وإن ْ تَـسْـتَـرِدَّ فما منْ هروبِ

قـبـيل الشروق مَضتْ iiللغروبِ

شـذاهـا يَـضُوعُ بأجملِ طيبِ

لأرتـاح مـن طاحنات الحروبِ

وكـيـدَ الأعادي وشوكَ الدُّروبِ

ونـبضَ الأغاني فيا عينُ iiذُوبي

أرى الـحُزنَ يُنشِبُ أنياب iiذِيبِ

مـع الـصـبحِ جيشُ لليلٍ كئيبِ

لـزَلْـزَلَ شُـمَّ الـجبال نَحيبي

فـمـا غابَ عني شعورُ الغريبِ

عَـهِـدتُـكَ صلباً أمام iiالخطوبِ

يَصُبُّ على الوجهِ لوْنَ iiالشحوبِ

إلـى الله تـمـضي بغيرِ ذنوبِ

فـمـا منْ خطايا وما منْ عيوبِ

أُحـسُّ بـهِ كـانـدفـاع اللهيبِ

ولا نـبـضَ قلبي يُداري iiوجيبي

وهـذا الـغـزالُ كـثيرُ الوثوبِ

عـلـى غفلةٍ من عيون الرقيبِ

ومـا الـموتُ غيرَ البعيدِ القريبِ

فـيـا قـلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبي

فـأنـتِ إلـى دارنـا لنْ تؤوبي

لـقـاءِ الـخـلـودِ بيومٍ مَهيبِ

يَـدُقُّ عـلى الصدر iiكالمستريبِ

تّـذكرتُ ضِيقَ الوجودِ iiالرحيبِ

كـأنـي الـمُسَمَّرُ فوق الصليبِ

فـأعـجزُ عنْ صَدِّ دفقِ الصّبيبِ

هُـوَ اللهُ حَـسْبي ونِعم iiالحسيبِ

عجبتني فنقلتها لكم

شموخ رجل
23-03-09, 10:30 AM
لاحــــــــــــــــــــــول ولاقوة الابالله العلي العظيم
أنا لله وانااليه راجعوووووووووووون
أة كم تمعنت بكلمات تلك القصيدة واحزنتني جدا
ولاكن لامرد لقضاء الله العظيم
رحم اللة بشائر وأسكنها جنته وحشرها الله مع محمد وال محمد
مشكوووووووره ويعطيش ألف عافيه
مشرفتنا العزيزه
على الكلمات الحزينة
تقبلي مرووووووووووووري وتحياتي العطره

وفــــاي
23-03-09, 10:48 AM
نعم هذه بشاير ..


http://www10.0zz0.com/2009/03/23/07/761649086.jpg


ما أكثر الاحزان التي تمر على المرء وما اصعب فقدان الاحباب أياً كانوا

ولكن تتضاعف المرارة والالم عندما يكون الفقيد ابناً أو ابنة حينها يكون الحزن بلا حدود

هذا المخلوق الذي رأيته لحظة ولادته طفلا ثم رأيته يكبر أمام عينيك..

يتعلم الخطوات الأولى .. يتعلم نطق الكلمات .. يكبر وتكبر اسئلته البريئة معه

عندما يفجع انسان بفقد فلذة الكبد وعندما يضع هذه الفلذة في الارض ويضع عليها التراب

هذا والله من أشد نوبات الالم على النفس ومن أصعب اللحظات

ما أقسى الوداع ولفظة .. وداعاً يا أبنتي

والله يحفظ جميع اولادنا واولادكمـ ..

سر هدايتي أئمتي
25-06-09, 04:03 PM
شاكرة مروركم أحبتي
والله يحفظ أولادنا وأولاد المؤمنين جميعاً
كم هو صعب فقدان الأبن والذي هو قطعة منك،ولكن !لربما هو امتحان من الله عز وجل في التحمل والصبر على المصيبة،،

تحياتي لكم