الأيــــام
20-11-02, 10:58 PM
حجايات زواج الأوّليّات
من تأليف الملاية أم نادر
بنت الشيخ فرج العمران
1415هـ
سمعـــوا هالقصيـدة وافهمــوا زين ... وشوفـــوا صبــر اهـل لـول الطيبيـــن
تحجـي لكـم أم نـادر هلحجايـــــات ... تعلمكــم عن العصـر الـذي فـــــــــات
حجـايـات النســـاء والأوليــــــــات ... يبنتـي اتونـــسي ولا تستهمــــــــــــين
أظنــش مادريتــي بالجرى وصتار ... ولا سمعتــي يابتــي عـن هالخبــــــار
ولا لقتـــي علـى النســوان لكبــــار ... ولا سمعتـــي أحــاديـث القديمـــــــين
عــــادات الأوائـــل دفهميـهـــــــــا ... يخطبـــوا البنـــت ويسلمــــوا ليهــــــا
وتتقبـــل اللــي يجيبـــوا اليهــــــــا ... ولا تشــرط بشقــــة مثـــــل الحـــــين
ايدخلـــون الولـــد في حجــرة أمـه ... لو عنــد عمتـــه لـو بيـــت عمـــــــــه
ولا للولـــد عنـــد الأهـــل كلمـــــة ... مايقـدر يقــول هالشـي مهـو زيـــــــن
وامـا الفتــــاة ليلـــــة دخلتهـــــــــا ... ايجيبـــوا لهـا مــرا اتزبــط قصتهـــــا
اتعدلهـــا وتلبسهــــا زينتهـــــــــــا ... اتعطــرهــا ابعطـــر الفاخـــر الزيــن
ما يجيـبــوا لهـــا مـن الأجانــــــب ... لا قــص شعـر لا حــف الحواجـــــب
ولا يعدلونهـــا غـــير الحبــــــايب ... وكلهــا امبختــره بالمشمـــر الزيـــــن
ايلبسوهـــا الــزري أشكال والـوان ... ويخلوهـــا مثـــل وردة البستــــــــــان
وبيهــا حافــة جملـــــة الجـيــــران ... عدوتهـــا اتعودهـــا مـن العــــــــــين
اذا مـن ارسلـــوا المرســول ليهـــا ... ايطلعــــون الحبايـــــب حافيهــــــــــا
وكــل انسابهـــــا متحاوليهـــــــــــا ... وعليهــا اردى اناجــر من الطيبــــين
وكل أهـــل الفريــق تمشـي وراها ... وهي متسـتـرة وماحـــــد يراهــــــــــا
وعمتهـــا وخالتهـــــا معاهــــــــــا ... ايعوذوهـــا عــن أعيــون الشياطـــين
وامــا الـــذي تاخـــــذ العيلـــــــــه ... يعطـوهـــــا حـــاجــــات القليــلــــــــه
وطـول انهـار متلوتــه بالشيلــــــه ... ولا تجــرع تلــبس مشمــر الزيـــــــن
واذا زعلـت الوحــده ويـا رجلهـــا ... العمـــه والحمــــاه يقولــــون خلهــــــا
خلهــا تنجــب في بيـــت اهلهــــــا ... والعـــم يقــول طلقهـــا مــن الحــــــين
اووحــده اتقـــول ما نبغــي قربهـا ... اووحـــده اتقـــول اسليمــــه اتجبهــــــا
خطـبوا لـه مــرا وحـرقـوا قلبهـــا ... وبـدال العــرس عرســوه عرســـــــين
ايخلــون المـرا تمشـي ابقهرهـــــا ... وحتـى لـو هــي حامــل فـي شهـرهـــا
ايقولــون للرجــل لا تجيب خبرها ... وبـدال المـــرا ابنعطيــــك ثنتـيــــــــن
استـاده للحوامــه والتلابـيـــــــــس ... واستـــاده لروحــــة المعـاريــــــــــس
ومن تحضـر حضـر وياهـا ابلـيس ... ماهي قابلـــه منــا حجــــي الزيـــــــن
واما الـذي امـن اعيالهــا اتخــــاف ... ايخلوهـــا تشــــوي سمـــج لجــــواف
وذك البيـت من الدخـان ماينشــاف ... والعمــه جنهـــا بـت السـلاطــــــــــين
والعـم يقـول هالقهتوة اقلبهــــــــــا ... ولمـــي هالفوانـــــيس ومششيهـــــــــا
وعدليهــا وحطـــي كـاز فيهـــــــا ... وقعدي حارسينــا انجــي مـن العـــــين
غذانــا الـيــــوم ابـــدا مـا لــه دوق ... واما السمــــج سويتيــــه محــــــروق
حطيتـه وشـفــت الشلبـه مـن فـوق ... واما العـــيش ليـــن يشبـــه الطــــــين
اوحـده اتقـول اللحمـه مـا غلتهـــــا ... وحمصــــة البصــــل مــا غمقتهــــــا
عفر مستعجلــة علـى بيـت ختهـــا ... جنهـــا غـــابــه عنهــــم مـن اسنــــين
اذا اتنفـر الغـــذا مـن عنــــــــــدها ... اتحـــط الحرايــــق فــي ولـدهــــــــــا
تمشـي ودمعتهــا اعلـى خـدهــــــا ... وتقـــول اجيـــب العيــش مـن ويـــــن
اذا انكســرت مـن عندهـــا الجـره ... تتجــيرم ولا تدخــــــــل الحجــــــــره
وكـل مـن يجـي يعطيهــا زبـــــره ... وامـا الرجـــل يعطيهـــا جمعـــــــــين
الوحـده لـين راحــت بيـت ابوهـــا ... من تجـــي لعيــــال يضـاربوهــــــــــا
يقولـوا اتفرغــت من بيــت ابوهــا ... هيمتهـــا من غبشــه إلــى الحــــــــين
والعـم ايوصــي علـى اوليـــــــــده ... باجـر خلهـــــا اتســــــوي عصيــــده
وتحطهــا في ميمجـــه الجــــــديده ... وتغطيهــا لــين اجــي امــن العــــــين
قـــول ليهـا لا تسويهـــــا لينـــــــه ... وتتلفــــت ولا اتديــــــع الدهنـــــــــــه
ولا اتخلـــي أحـــد ليهـــا ايتدنـــى ... وتعطــي اولادهـا يقحصــوا المواعين
امــا الــــذي تاخـــــــذ الفـــــــلاح ... طول النهــار من الخدمــه ماترتــــاح
حتـى لـو ولدهـا من العطش صاح ... اتخليـــه يتدحـــن فــي الاراضـــــــين
طـول انهــار اتروي باربع اجـرار ... ترقــط النخيــل وتجنـــي الاشجـــــار
وحميهـا ايقـول روحي حني لحمار ... حنينــاه ولكـــن ماصبــــغ زيـــــــــن
عمهـا ايقول بكــري النارجيلــــــه ... وبــرزي المرحلــــه تحــت الفسيلــــه
وعشـرة اظـروف خيطيهـــم الليله ... وجــــان تتمكنــــي كملـــي العشــرين
خصوصـا من يصـير العم شايــب ... ورجلهــا امــن الصبــح لليـــل غايـب
يخلـوهــــــا اتــــودي للرواتـــــب ... على الراس اربعــه وفـوق ايدها اثنين
يقولــوا لــين جـــت نقــشي القلـــه ... وبـرزي اشويـــه التمـــره فـي سلـــه
وطلعــي للغــدا اشويــه احلـــــــى ... ونفعــي البقــره وغسلـــي المواعـــين
وبرزي المرفعـه وبرزي المكيـال ... وغسلــي هالســراريـــد ويّـا لســــلال
وشيلي اثياب عمش عن هالحبــال ... وفرشـي في الفدا سمّـــه وخصـــيرين
اوروحـي غسلـي السفــره وتعالـي ... اوجيبــي امــن الفـدا عــدوق الهلالـي
وخلـي السعـف تكســيره لتالــــــي ... اوبلـي الخــوص وسفــي هالزبيلــــين
وشوفـي في العريش العقب مرمي ... ودقــي الهيـــــل والقهـــــوة وخمــــي
وجيبي شيلتـــي بـــاروح اسمــــي ... وترســي كيتلــي عميـش مـن العــــين
وروحـي الى حماتــش عاونيهـــــا ... وبتهـا امصخنـــه روحـــي اخذيهـــــا
اوفلقــي الكـرب والتلــه اليهــــــــا ... ولمي اثيابهـا وروحــي بهـــم العـــين
لكن لا تحاجــي مرت حميهـــــــــا ... تــرى هــي حاطـــه لعنـــــاد ليهــــــا
بالمخصــوص يـوم اللــي عليهــــا ... اتعـانـدهـــا وتخـشـــش المـواعــــــين
وعين اعمــاد تحـرق ديـك القـدور ... ولا اتشيـــل الطفـــو وتخـــم التنــــور
على كـبر المكــان الخـوص منثور ... والقــدور ابمغاطيهــــا امقرفـــــــــين
وتخـش البصـل والفلفـل ولصبـــار ... وحتى الملـح اتخشــه داخـــل الـنـــار
يـوم اللي عليهـــا بتــي تحتــــــــار ... قفيف العيـــش اربعهــــم امقطنـــــين
بتـي صـابــره والكــــل يحبهـــــــا ... تنــام ابجوعهــــا اومــــادري ابهـــــا
كـل شــي امخليتنـــه في قلبهـــــــا ... حتـى أهــل الفريــق منهــا متعجـــبين
بتي مالهــا فـي القـيــل والقـــــــال ... من حــظ الرجــل وحـــظ لعيــــــــــال
ناس احظوظهـــا اتفلــتق للجبـــال ... يلوفــوا علـى مـرا تربــات طيــبــــين
بتي شاطـــره ماناعتــــه الهــــــــا ... والله ابـــــزود عمتهـــــا ورجلهــــــــا
بـس ماتنفتــق الحاجـــة تشلهـــــــا ... وابزار اليــــوم اتقسمـــــه ليومــــــين
صـار اخضـــر قــدم بتــي عليهــم ... جـــرت ذيلهـــــا بالخــــير ليهـــــــــم
حظهــم فقــب من دشــت عليهــــم ... بـدال البيـــت ســــووا ليهـــم اثنـيــــن
اقديماتهـــا على اعيالهـــا نديــــــه ... حطــوا البلبلـــــه وســــدوا الرجيــــه
ويجيبــوا الهجــور كـل مغربيــــه ... كسوهـم هالسنــة كــل شــي بلثــنـــين
من دشــت عليهــم قامــت بيـــــوم ... فقيلــه وصايمــــه ماتقـــدر اتقـــــــوم
تطبــخ الغــدا والخشــم مصمــــوم ... عــدال امزاجهــــا بتشيشــــة الطـــين
والله ابنيتـــي ماحـــد صـــبرهـــــا ... تمشــي وبيدهــــا امجـــوده ظهرهـــا
اني امهــا مادري متـى شهرهـــــا ... بغيتـي اتصدقــي لــو مـــا تصدقــــين
حماتــش ضيعـــت قرنفلتهــــــــــا ... يمكـن خمـــت الـــدار ورمتهـــــــــــا
رجلهــا ايقــول الخزامــه توتهــــا ... خسـاره امقمشـــه مـن مشخص الزين
تراكيهــا خســاره ضيعتهـــــــــــم ... ولـــزرارات كلهـــــم كسرتهــــــــــم
وأوراق المريــه فشختهــــــــــــــم ... وخنصرها نبص من عندها في العين
عرسهــا ماشــي ليهــا ما أخذتــــه ... صنـــدوق وســرير سلـــه وتختــــــه
اردي بَرْوَجــــي وثوبــين بُتـَّــــــه ... ملافع والسراوله شغـــل البحــــــرين
اخذنــا دوشكَــين واربـع مسانـــــد ... انهيليــين وياهـــــم مواســـــــــــــــــد
اردي ترملــي والحـــاف واحـــــد ... طشت وابريق بغدادي من الزيــــــــن
أخذت ليهــا الميامـــج والغضـــاير ... دراريـع اربعـــه وخمســـة مشامــــر
وأبوها جـاب ليهـا ســت مناظـــــر ... وخنجــه امعبيــه كلهــا مـن الصــين
وحتى المرطبــان أخــذت اليهـــــا ... وقفـة مكحلـــه وصيــــت ليهـــــــــــا
وابوهـا بعـد مـا قصــر عليهـــــــا ... كل شيء جاب ليهـــا مـــن البحـــرين
مديـد اربـع وسجــاده واوصايــــه ... وسفــره امنقـّشـــه نْقــــوة الدايـــــــــه
والله اتعنــت اليهــم اعنايــــــــــــه ... وجابـــت الفــروك ومحلــب الزيــــن
شـرت ليهـا القهــرب والمعاضض ... نقـت ليهـــا المباخــــر والملافـــــض
يـس هـي علـى الحاجـه ما تحافـظ ... تمشــي امشولعـــه مشيـــة مجانيـــــن
ابوها جـاب ليهــا خمســة اثـيـــاب ... وبــرده للســـرير وبـــرده للـبــــــاب
وجاب الودج والديـرم ولخضـــاب ... وبابوجــين روغـان مـن الطيبـــــــين
أخـذت ليهــا الغــوري والبيــالات ... واثناعشـر مــتر حـق السناحـــــــــات
وبـرده للمسبــح شغــل سيهـــــات ... وحتى مصخنتها مـن اصفــر الزيــــن
انـي مـا شفــت وحــده مثـل بتـــي ... والله لــو تشوفيهــــا اعتجبـتــــــــــــي
وجيفــه يلسمعتـــي ماضحكتـــــي ... اشتقتـــي الـــى كـــلام الاولـــــــــــين
وهـذي آخــر القصــه ياحضـــــار ... وصلوا على النبي الهـــادي المختـــار
وبـن عمـه علـي حيـــدر الكــــرار ... والزهـــراء والســــادات الميامـــــين
وشكر الله مـن الواجـب علينــــــــا ... بفضلــه ومنتــــه أنعــــم علينـــــــــــا
تساوينـا وصرنـا ابعيشــه زينـــــه ... وأعظمهـــا علينــــا نعمـــــة الديـــــن
شوفوا كيف المرأة كانت تقاسي وتتعب وتشقى في الماضي ..
لكن اليوم الكلمة والثانية تعبانه ماني قادره أبي شغاله ماني ...
أخوكم
الأيــام
من تأليف الملاية أم نادر
بنت الشيخ فرج العمران
1415هـ
سمعـــوا هالقصيـدة وافهمــوا زين ... وشوفـــوا صبــر اهـل لـول الطيبيـــن
تحجـي لكـم أم نـادر هلحجايـــــات ... تعلمكــم عن العصـر الـذي فـــــــــات
حجـايـات النســـاء والأوليــــــــات ... يبنتـي اتونـــسي ولا تستهمــــــــــــين
أظنــش مادريتــي بالجرى وصتار ... ولا سمعتــي يابتــي عـن هالخبــــــار
ولا لقتـــي علـى النســوان لكبــــار ... ولا سمعتـــي أحــاديـث القديمـــــــين
عــــادات الأوائـــل دفهميـهـــــــــا ... يخطبـــوا البنـــت ويسلمــــوا ليهــــــا
وتتقبـــل اللــي يجيبـــوا اليهــــــــا ... ولا تشــرط بشقــــة مثـــــل الحـــــين
ايدخلـــون الولـــد في حجــرة أمـه ... لو عنــد عمتـــه لـو بيـــت عمـــــــــه
ولا للولـــد عنـــد الأهـــل كلمـــــة ... مايقـدر يقــول هالشـي مهـو زيـــــــن
وامـا الفتــــاة ليلـــــة دخلتهـــــــــا ... ايجيبـــوا لهـا مــرا اتزبــط قصتهـــــا
اتعدلهـــا وتلبسهــــا زينتهـــــــــــا ... اتعطــرهــا ابعطـــر الفاخـــر الزيــن
ما يجيـبــوا لهـــا مـن الأجانــــــب ... لا قــص شعـر لا حــف الحواجـــــب
ولا يعدلونهـــا غـــير الحبــــــايب ... وكلهــا امبختــره بالمشمـــر الزيـــــن
ايلبسوهـــا الــزري أشكال والـوان ... ويخلوهـــا مثـــل وردة البستــــــــــان
وبيهــا حافــة جملـــــة الجـيــــران ... عدوتهـــا اتعودهـــا مـن العــــــــــين
اذا مـن ارسلـــوا المرســول ليهـــا ... ايطلعــــون الحبايـــــب حافيهــــــــــا
وكــل انسابهـــــا متحاوليهـــــــــــا ... وعليهــا اردى اناجــر من الطيبــــين
وكل أهـــل الفريــق تمشـي وراها ... وهي متسـتـرة وماحـــــد يراهــــــــــا
وعمتهـــا وخالتهـــــا معاهــــــــــا ... ايعوذوهـــا عــن أعيــون الشياطـــين
وامــا الـــذي تاخـــــذ العيلـــــــــه ... يعطـوهـــــا حـــاجــــات القليــلــــــــه
وطـول انهـار متلوتــه بالشيلــــــه ... ولا تجــرع تلــبس مشمــر الزيـــــــن
واذا زعلـت الوحــده ويـا رجلهـــا ... العمـــه والحمــــاه يقولــــون خلهــــــا
خلهــا تنجــب في بيـــت اهلهــــــا ... والعـــم يقــول طلقهـــا مــن الحــــــين
اووحــده اتقـــول ما نبغــي قربهـا ... اووحـــده اتقـــول اسليمــــه اتجبهــــــا
خطـبوا لـه مــرا وحـرقـوا قلبهـــا ... وبـدال العــرس عرســوه عرســـــــين
ايخلــون المـرا تمشـي ابقهرهـــــا ... وحتـى لـو هــي حامــل فـي شهـرهـــا
ايقولــون للرجــل لا تجيب خبرها ... وبـدال المـــرا ابنعطيــــك ثنتـيــــــــن
استـاده للحوامــه والتلابـيـــــــــس ... واستـــاده لروحــــة المعـاريــــــــــس
ومن تحضـر حضـر وياهـا ابلـيس ... ماهي قابلـــه منــا حجــــي الزيـــــــن
واما الـذي امـن اعيالهــا اتخــــاف ... ايخلوهـــا تشــــوي سمـــج لجــــواف
وذك البيـت من الدخـان ماينشــاف ... والعمــه جنهـــا بـت السـلاطــــــــــين
والعـم يقـول هالقهتوة اقلبهــــــــــا ... ولمـــي هالفوانـــــيس ومششيهـــــــــا
وعدليهــا وحطـــي كـاز فيهـــــــا ... وقعدي حارسينــا انجــي مـن العـــــين
غذانــا الـيــــوم ابـــدا مـا لــه دوق ... واما السمــــج سويتيــــه محــــــروق
حطيتـه وشـفــت الشلبـه مـن فـوق ... واما العـــيش ليـــن يشبـــه الطــــــين
اوحـده اتقـول اللحمـه مـا غلتهـــــا ... وحمصــــة البصــــل مــا غمقتهــــــا
عفر مستعجلــة علـى بيـت ختهـــا ... جنهـــا غـــابــه عنهــــم مـن اسنــــين
اذا اتنفـر الغـــذا مـن عنــــــــــدها ... اتحـــط الحرايــــق فــي ولـدهــــــــــا
تمشـي ودمعتهــا اعلـى خـدهــــــا ... وتقـــول اجيـــب العيــش مـن ويـــــن
اذا انكســرت مـن عندهـــا الجـره ... تتجــيرم ولا تدخــــــــل الحجــــــــره
وكـل مـن يجـي يعطيهــا زبـــــره ... وامـا الرجـــل يعطيهـــا جمعـــــــــين
الوحـده لـين راحــت بيـت ابوهـــا ... من تجـــي لعيــــال يضـاربوهــــــــــا
يقولـوا اتفرغــت من بيــت ابوهــا ... هيمتهـــا من غبشــه إلــى الحــــــــين
والعـم ايوصــي علـى اوليـــــــــده ... باجـر خلهـــــا اتســــــوي عصيــــده
وتحطهــا في ميمجـــه الجــــــديده ... وتغطيهــا لــين اجــي امــن العــــــين
قـــول ليهـا لا تسويهـــــا لينـــــــه ... وتتلفــــت ولا اتديــــــع الدهنـــــــــــه
ولا اتخلـــي أحـــد ليهـــا ايتدنـــى ... وتعطــي اولادهـا يقحصــوا المواعين
امــا الــــذي تاخـــــــذ الفـــــــلاح ... طول النهــار من الخدمــه ماترتــــاح
حتـى لـو ولدهـا من العطش صاح ... اتخليـــه يتدحـــن فــي الاراضـــــــين
طـول انهــار اتروي باربع اجـرار ... ترقــط النخيــل وتجنـــي الاشجـــــار
وحميهـا ايقـول روحي حني لحمار ... حنينــاه ولكـــن ماصبــــغ زيـــــــــن
عمهـا ايقول بكــري النارجيلــــــه ... وبــرزي المرحلــــه تحــت الفسيلــــه
وعشـرة اظـروف خيطيهـــم الليله ... وجــــان تتمكنــــي كملـــي العشــرين
خصوصـا من يصـير العم شايــب ... ورجلهــا امــن الصبــح لليـــل غايـب
يخلـوهــــــا اتــــودي للرواتـــــب ... على الراس اربعــه وفـوق ايدها اثنين
يقولــوا لــين جـــت نقــشي القلـــه ... وبـرزي اشويـــه التمـــره فـي سلـــه
وطلعــي للغــدا اشويــه احلـــــــى ... ونفعــي البقــره وغسلـــي المواعـــين
وبرزي المرفعـه وبرزي المكيـال ... وغسلــي هالســراريـــد ويّـا لســــلال
وشيلي اثياب عمش عن هالحبــال ... وفرشـي في الفدا سمّـــه وخصـــيرين
اوروحـي غسلـي السفــره وتعالـي ... اوجيبــي امــن الفـدا عــدوق الهلالـي
وخلـي السعـف تكســيره لتالــــــي ... اوبلـي الخــوص وسفــي هالزبيلــــين
وشوفـي في العريش العقب مرمي ... ودقــي الهيـــــل والقهـــــوة وخمــــي
وجيبي شيلتـــي بـــاروح اسمــــي ... وترســي كيتلــي عميـش مـن العــــين
وروحـي الى حماتــش عاونيهـــــا ... وبتهـا امصخنـــه روحـــي اخذيهـــــا
اوفلقــي الكـرب والتلــه اليهــــــــا ... ولمي اثيابهـا وروحــي بهـــم العـــين
لكن لا تحاجــي مرت حميهـــــــــا ... تــرى هــي حاطـــه لعنـــــاد ليهــــــا
بالمخصــوص يـوم اللــي عليهــــا ... اتعـانـدهـــا وتخـشـــش المـواعــــــين
وعين اعمــاد تحـرق ديـك القـدور ... ولا اتشيـــل الطفـــو وتخـــم التنــــور
على كـبر المكــان الخـوص منثور ... والقــدور ابمغاطيهــــا امقرفـــــــــين
وتخـش البصـل والفلفـل ولصبـــار ... وحتى الملـح اتخشــه داخـــل الـنـــار
يـوم اللي عليهـــا بتــي تحتــــــــار ... قفيف العيـــش اربعهــــم امقطنـــــين
بتـي صـابــره والكــــل يحبهـــــــا ... تنــام ابجوعهــــا اومــــادري ابهـــــا
كـل شــي امخليتنـــه في قلبهـــــــا ... حتـى أهــل الفريــق منهــا متعجـــبين
بتي مالهــا فـي القـيــل والقـــــــال ... من حــظ الرجــل وحـــظ لعيــــــــــال
ناس احظوظهـــا اتفلــتق للجبـــال ... يلوفــوا علـى مـرا تربــات طيــبــــين
بتي شاطـــره ماناعتــــه الهــــــــا ... والله ابـــــزود عمتهـــــا ورجلهــــــــا
بـس ماتنفتــق الحاجـــة تشلهـــــــا ... وابزار اليــــوم اتقسمـــــه ليومــــــين
صـار اخضـــر قــدم بتــي عليهــم ... جـــرت ذيلهـــــا بالخــــير ليهـــــــــم
حظهــم فقــب من دشــت عليهــــم ... بـدال البيـــت ســــووا ليهـــم اثنـيــــن
اقديماتهـــا على اعيالهـــا نديــــــه ... حطــوا البلبلـــــه وســــدوا الرجيــــه
ويجيبــوا الهجــور كـل مغربيــــه ... كسوهـم هالسنــة كــل شــي بلثــنـــين
من دشــت عليهــم قامــت بيـــــوم ... فقيلــه وصايمــــه ماتقـــدر اتقـــــــوم
تطبــخ الغــدا والخشــم مصمــــوم ... عــدال امزاجهــــا بتشيشــــة الطـــين
والله ابنيتـــي ماحـــد صـــبرهـــــا ... تمشــي وبيدهــــا امجـــوده ظهرهـــا
اني امهــا مادري متـى شهرهـــــا ... بغيتـي اتصدقــي لــو مـــا تصدقــــين
حماتــش ضيعـــت قرنفلتهــــــــــا ... يمكـن خمـــت الـــدار ورمتهـــــــــــا
رجلهــا ايقــول الخزامــه توتهــــا ... خسـاره امقمشـــه مـن مشخص الزين
تراكيهــا خســاره ضيعتهـــــــــــم ... ولـــزرارات كلهـــــم كسرتهــــــــــم
وأوراق المريــه فشختهــــــــــــــم ... وخنصرها نبص من عندها في العين
عرسهــا ماشــي ليهــا ما أخذتــــه ... صنـــدوق وســرير سلـــه وتختــــــه
اردي بَرْوَجــــي وثوبــين بُتـَّــــــه ... ملافع والسراوله شغـــل البحــــــرين
اخذنــا دوشكَــين واربـع مسانـــــد ... انهيليــين وياهـــــم مواســـــــــــــــــد
اردي ترملــي والحـــاف واحـــــد ... طشت وابريق بغدادي من الزيــــــــن
أخذت ليهــا الميامـــج والغضـــاير ... دراريـع اربعـــه وخمســـة مشامــــر
وأبوها جـاب ليهـا ســت مناظـــــر ... وخنجــه امعبيــه كلهــا مـن الصــين
وحتى المرطبــان أخــذت اليهـــــا ... وقفـة مكحلـــه وصيــــت ليهـــــــــــا
وابوهـا بعـد مـا قصــر عليهـــــــا ... كل شيء جاب ليهـــا مـــن البحـــرين
مديـد اربـع وسجــاده واوصايــــه ... وسفــره امنقـّشـــه نْقــــوة الدايـــــــــه
والله اتعنــت اليهــم اعنايــــــــــــه ... وجابـــت الفــروك ومحلــب الزيــــن
شـرت ليهـا القهــرب والمعاضض ... نقـت ليهـــا المباخــــر والملافـــــض
يـس هـي علـى الحاجـه ما تحافـظ ... تمشــي امشولعـــه مشيـــة مجانيـــــن
ابوها جـاب ليهــا خمســة اثـيـــاب ... وبــرده للســـرير وبـــرده للـبــــــاب
وجاب الودج والديـرم ولخضـــاب ... وبابوجــين روغـان مـن الطيبـــــــين
أخـذت ليهــا الغــوري والبيــالات ... واثناعشـر مــتر حـق السناحـــــــــات
وبـرده للمسبــح شغــل سيهـــــات ... وحتى مصخنتها مـن اصفــر الزيــــن
انـي مـا شفــت وحــده مثـل بتـــي ... والله لــو تشوفيهــــا اعتجبـتــــــــــــي
وجيفــه يلسمعتـــي ماضحكتـــــي ... اشتقتـــي الـــى كـــلام الاولـــــــــــين
وهـذي آخــر القصــه ياحضـــــار ... وصلوا على النبي الهـــادي المختـــار
وبـن عمـه علـي حيـــدر الكــــرار ... والزهـــراء والســــادات الميامـــــين
وشكر الله مـن الواجـب علينــــــــا ... بفضلــه ومنتــــه أنعــــم علينـــــــــــا
تساوينـا وصرنـا ابعيشــه زينـــــه ... وأعظمهـــا علينــــا نعمـــــة الديـــــن
شوفوا كيف المرأة كانت تقاسي وتتعب وتشقى في الماضي ..
لكن اليوم الكلمة والثانية تعبانه ماني قادره أبي شغاله ماني ...
أخوكم
الأيــام