المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفينا من زينتهن ( ملحمة ) شعرية


ربيع الشوق
23-05-09, 11:54 AM
هذه قصيدة بمناسبة مولد السيدة الزهراء ( ع ) وايضاً هي ملحمة شعرية تصور المرأة في عصر الإسلام وعصرنا الحاضر من التزين في الملابس الخارجية للمرأة حيث وجه الشبه بين المرأة في عصر الإسلام حيث قال الله سبحانه وتعالى ولا يضربن بأرجلهن ليعلما ما يخفينا من زينتهن ووجه الشبه أن المرأة في صدر الإسلام كانت تتزيين بالخلاخال والمرأة في عصرنا الحاضر تتزين ببعض الملابس الخارجية مثل العباءة الكتافية وغيرها التي تثير الرجال في الطرقات و تعكس ما في المرأة من جمال مؤثر

أضع بين أيديكم هذا القصيدة الشعرية و هي تحك حال النساء في صدر الإسلام من عدم إبداء الزينة و ابين وجه الشبه بين المرأة في صدر الإسلام والوقت الراهن وأرجو المعذرة أنا طبعاً لا أنتقد جميع النساء التي يتمشون مع الواقع المعاش نعم يوجد نساء تلبسن العباءه الكتافية وعباءة الرأس وكليهما محتشمات وانما الفارق هو بعض النساء تبتعد عن الدونية بين المجتمع وتحاشي القيل والقال وتظهر بصورة ثانية أمام المجتمع ولكن بعض النساء تتعمد اللبس الفاحش من أجل الإغراء والسفور والتبرج للرجال وهذه قصيدة كتبت بمناسبة قرب ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( ع )

أرجو أن تنال إعجابكم ورضاكم

ضربت بأرجلها وقالت لي اسمعِ 000 إني عصيتُ اليوم أسمع مُسمعِِ

جرسٌ يدقُ برجـلها مــن حِجلها 000 وبه أثارت فتنة من موضعِ

وبداء يلاحظ ما أثير مكشراً 000 عن نابه نحو الشياه بأسرعِ


وغدت تقول أنا الذي أيقظتهُ 000 من نومهِ بعد السبات بمطلعِ


وغدوتُ لحماً للذئاب ميسراً 000 وزهدتُ في شرفِ الحجاب المُشَرعِ


رباه إني قــــد عصيتك عــارفـاً 000 ولــقــد أتيتك نـادمــاً بتــوجــعِ

وضربتُ ستراً واقتديت بفاطم 000خير النسا للـعـالمين بـأجـمـعِِ

وطويت صفحاتِ مضت بتحسُّرِ 000 كُتب لنا عند النساء الضيعِِ

وهتفت أين عقولكن ألم تزل 000 تلك العقول على وثير المضجعِ

تبدي لمفاتن في الدجى لطوامحِِ 000 تلتذ من لحم الأجانب فاسمعي

هيهات مــن خـافت سعير جهنمِ 000 ستعــود حتـماً لــطــريق الأروعِ

زهــراء يــا أم الأئـمة والـهدى 000 أنتِ شعارُ من اقتدت بل مرجعي

لنسائنا بــعــد التبرجِ قـصـةٌ 000 بعباءةِ ضنكِ وخصرِ مــوقــعِ

أو تلك من خلف الستار تضنها 000 و تهيم زرقــاء اليمامـه ببرقــعِ

وتقول ضعفٌ والحجاب اعاقني000 أمــاه تـلك ذريـعـةٌ و تلـكعِ


وإذا مشت بين الرجـال كأنـها 000 مثل العناكبِ خطوةً و تراجعِ


عجباً وبالأمس القريب سريعةً 000 لا تشتكِ ضعف البصيرة فاسمعي


عودي إلى الزهراء خير معينة 000 تلقين مــا يحي القلوب مـن منبعِ


زهــراء نـــورٌ في السماء وقدوة 000 في الأرض في ركب النساء الخُشعِ


وتهشمت تلك الصدور لمقصدِ 000 من أجلكن والدين تُكسر أضَلُعِ


كم سطر التاريخ فضلا مخبراً 000 من فضلها دون الكتاب المرجعِ


وإذا قرأت الدهر تعرف فضلها000 تطوي ثلاثاً في الصيامِ تطوعِ


لولا عليٌ في الوجود لما التقى000 البحران في طول الزمان بمجمعِ

لكنها الزهراء سر وجودها 000 نــور الحياة وغيرها لم يَدعّيِ


زهراء عذراً إنني لكِ خادمٌ0000 وإليكِ دوماً في الشدائد مفزعيِ

ربيع الشوق