العــღـاشـق
01-07-09, 12:12 AM
( حتَم َ القضَاء ُ بأن ْ أعيشَ غَريبا )
يا لائمِي َّ ألا َ اترُك ِ التأنيبا
فلقد ألَمْتَ بمِنصَليْك َ حبيبا
إنِّي سَقِمت ُ فكفكِفَن َّملامَتِي
وخُذ ِ السِّهام َ وبدِّلِ التصويبا
قلبي تمزَّق َ فاعتَبِر ْ لعذابِه ِ
لو كُنتَ ترحَمُ حالَه ُ المنكوبا
أضحى يُراجِع ُ مُذْكِرا ًَ أيَّامَه ُ
كان َ المُغلِّبَ فاغتدى المغلُوبا
عُمراً قضَاه ُسعيدة ً لحَظاتُه ُ
تُبدي ابتهاجاً ثغرُه ُ المشُروبا
في كل ِّ آن ٍ ترتدي قسَماتُه ُ
نمطاً يَبِين ُ مُبرعَماً معشُوبا
فإذا بها الأفراح ُ تُغزى فُجأة ً
وتُذيقُه ُ صاب َ البَلا مسكُوبا
لم يرتقِبْ يوماً سيغدو بعدَه ُ
في وحشَةٍ وجبينُهُ معصوبا
هذا جَزاء ُ مُضيَّع ٍ بحنينِه ِ
عاف َ الورى عُنوانَه ُ المكتوبا ؟!
عقُّوه ُ طُرَّاً وارتضَوا نِسيانَه ُ
حتى يبيت َ مُبضَّعاً معطوبا
لم ْ يرتَكِب ْ جُرماً ولا أُكذوبَة ً
لكنَّهُم ْ ظُلماً سَقوَه ُ كُروبا
كيفَ استباحُوا نُكَّراً عِرفانَه ُ
وتهامَلُوا جُثمانَه ُ المصلُوبا
باعُوهُ بخسَاً في مَزادةِ مُدقِع ٍ
وتقاسَموا ثمن َ البِضاعة ِ حُوبا
لم يرتأُوا في بيعِه ِ مندُوحَة ً
بل ْ صفَّقوا لمَّا اختَفى محجُوبا
ما همَّهُم ْ دمع ٌ يَفيض ُ توسُّلاً
بل ْ قد أزادوا مِحنة ً وخُطُوبا
أوَّاه ُ مِن ْ آلامِه ِ وشُجونِه ِ
ما أفظَعَ الجُرحَ المُكبِّد َ نُوبا
أوّاه ُ مِمَّا قد أحاطُوا حولَه ُ
يَستَنزف ُ القلبَ النقِي َّ نُدُوبا
ماذا يُفيدُ لو استَثار َشُعُورَهُم ْ
هلا َّ أجبت َ سؤالي َ المطلُوبا ؟!
ها هُم ْ بحَزمٍ مُهرِعين َ تباعَدوا
قد أزمَعوا همْلا ً له ُ وعُزوبا
غبَنُوه ُ حقَّا ً وارتَضَوه ُ لغَيرِه ِ
مَن ْ لم ْ يكُن ْ مُستَقرِباً وقريبا
هذا مصير ٌ قد تقادَم َ عهدُه ُ
ولقد كتبْت ُ خِتامَه ُ المَضروبا
ما عاد َ يُجدِينِيْ بُكاء ٌ أو أسى
حَتَم َ القضَاء ُ بأن ْ أعيشَ غَريبا !
" وليدة ُ غُربة ٍ وألَم ٍ عظيم "
بعد منتصف الليل ...
العاشق
يا لائمِي َّ ألا َ اترُك ِ التأنيبا
فلقد ألَمْتَ بمِنصَليْك َ حبيبا
إنِّي سَقِمت ُ فكفكِفَن َّملامَتِي
وخُذ ِ السِّهام َ وبدِّلِ التصويبا
قلبي تمزَّق َ فاعتَبِر ْ لعذابِه ِ
لو كُنتَ ترحَمُ حالَه ُ المنكوبا
أضحى يُراجِع ُ مُذْكِرا ًَ أيَّامَه ُ
كان َ المُغلِّبَ فاغتدى المغلُوبا
عُمراً قضَاه ُسعيدة ً لحَظاتُه ُ
تُبدي ابتهاجاً ثغرُه ُ المشُروبا
في كل ِّ آن ٍ ترتدي قسَماتُه ُ
نمطاً يَبِين ُ مُبرعَماً معشُوبا
فإذا بها الأفراح ُ تُغزى فُجأة ً
وتُذيقُه ُ صاب َ البَلا مسكُوبا
لم يرتقِبْ يوماً سيغدو بعدَه ُ
في وحشَةٍ وجبينُهُ معصوبا
هذا جَزاء ُ مُضيَّع ٍ بحنينِه ِ
عاف َ الورى عُنوانَه ُ المكتوبا ؟!
عقُّوه ُ طُرَّاً وارتضَوا نِسيانَه ُ
حتى يبيت َ مُبضَّعاً معطوبا
لم ْ يرتَكِب ْ جُرماً ولا أُكذوبَة ً
لكنَّهُم ْ ظُلماً سَقوَه ُ كُروبا
كيفَ استباحُوا نُكَّراً عِرفانَه ُ
وتهامَلُوا جُثمانَه ُ المصلُوبا
باعُوهُ بخسَاً في مَزادةِ مُدقِع ٍ
وتقاسَموا ثمن َ البِضاعة ِ حُوبا
لم يرتأُوا في بيعِه ِ مندُوحَة ً
بل ْ صفَّقوا لمَّا اختَفى محجُوبا
ما همَّهُم ْ دمع ٌ يَفيض ُ توسُّلاً
بل ْ قد أزادوا مِحنة ً وخُطُوبا
أوَّاه ُ مِن ْ آلامِه ِ وشُجونِه ِ
ما أفظَعَ الجُرحَ المُكبِّد َ نُوبا
أوّاه ُ مِمَّا قد أحاطُوا حولَه ُ
يَستَنزف ُ القلبَ النقِي َّ نُدُوبا
ماذا يُفيدُ لو استَثار َشُعُورَهُم ْ
هلا َّ أجبت َ سؤالي َ المطلُوبا ؟!
ها هُم ْ بحَزمٍ مُهرِعين َ تباعَدوا
قد أزمَعوا همْلا ً له ُ وعُزوبا
غبَنُوه ُ حقَّا ً وارتَضَوه ُ لغَيرِه ِ
مَن ْ لم ْ يكُن ْ مُستَقرِباً وقريبا
هذا مصير ٌ قد تقادَم َ عهدُه ُ
ولقد كتبْت ُ خِتامَه ُ المَضروبا
ما عاد َ يُجدِينِيْ بُكاء ٌ أو أسى
حَتَم َ القضَاء ُ بأن ْ أعيشَ غَريبا !
" وليدة ُ غُربة ٍ وألَم ٍ عظيم "
بعد منتصف الليل ...
العاشق