نداء طفلة
17-09-09, 07:19 PM
أيها الحبيب الذي زرتني في احلى الليال
وعشتُ معك أجمل اللحظاتِ
أيها الحبيب الذي ألفتُ وجودك وهأنا بكل أسى أستعدُ لنزفِك مني كجنينِ لا ارغبُ بخروجِه من أشلائي
أيها الحبيب الذي تشبثتُ بك كحبلِ نجاةِ أخافُ من أنقطاعِهُ عني فأهوى للقاعِ بألمِ
أيها الحبيب الذي عقدتُ لك ظفائرَ الشوقِ وأرخيتُها لك في ليالِ ترقبي
أيها الحبيب الذي سهرتُ معك في محرابِ عشقي لك
فكانت ليالَ أروعُ من ليالِ الف ليلةِ وليلة
أيها الحبيب الذي طوّق عنقي بطوقِ المناجاة في وقتِ السحرِ
أيها الحبيب الذي سافرتُ معه على جناحِ الدعاء لمدنِ الرجاء التي طرقتُها بيد الامل..
أيها الحبيب الذي يطّلُ على نافذةِ دنياي لاربعِ جمع ويفارقني حينها تاركاً أيايّ على عتبةِ انتظاره.
أيها الحبيب الذي هشّم قلبي بعجلاتِ رحيلهُ وفرقاهُ الذي بدأ يدنو مني كوحشِ يوجلني ميعادَ رحيله.
أيها الحبيب الذي لملّم ساعاته وأعدّ أيامه للمكوث في قافلة الغياب الطويل.
أيها الحبيب الذي لا اعلمُ حتام يعود وهل يلقاني حينما يعود
فهل أكن من المنتظرين له بمصباحِ الحنينِ أم أكن قد أنطفأ قنديلُ وجودي وغفوتُ مع الأجداثِ
أيها الحبيب قبيل رحيلك أناديك بهمسِ من القلب:
أين أنا من عطاياك؟ أين أنا من مواهبك؟
أكنت ممن شملتهم يد عطاياك فجدت عليّ بالغفران
أم عساني كنت من المبعدين فمازلت متلوثة بالاثام
أيها الحبيب أخبرني ماحل بصفيحة اعمالي خلال مكوثي معك
أيها الحبيب طمأن قلبي العاشق لاياك بأنني حفتني هبايا الرحمن
ولم تنأى عني رغم سواد صحيفتي..
أيها الحبيب بأدمع العشق وبغرب الأمل أزفك لرفات النهاية.
فقد طرق {شوال} بابنا ليعلمنا برحيلك أيها الحبيب,,
فوداعاً أيها الحبيب..
وعشتُ معك أجمل اللحظاتِ
أيها الحبيب الذي ألفتُ وجودك وهأنا بكل أسى أستعدُ لنزفِك مني كجنينِ لا ارغبُ بخروجِه من أشلائي
أيها الحبيب الذي تشبثتُ بك كحبلِ نجاةِ أخافُ من أنقطاعِهُ عني فأهوى للقاعِ بألمِ
أيها الحبيب الذي عقدتُ لك ظفائرَ الشوقِ وأرخيتُها لك في ليالِ ترقبي
أيها الحبيب الذي سهرتُ معك في محرابِ عشقي لك
فكانت ليالَ أروعُ من ليالِ الف ليلةِ وليلة
أيها الحبيب الذي طوّق عنقي بطوقِ المناجاة في وقتِ السحرِ
أيها الحبيب الذي سافرتُ معه على جناحِ الدعاء لمدنِ الرجاء التي طرقتُها بيد الامل..
أيها الحبيب الذي يطّلُ على نافذةِ دنياي لاربعِ جمع ويفارقني حينها تاركاً أيايّ على عتبةِ انتظاره.
أيها الحبيب الذي هشّم قلبي بعجلاتِ رحيلهُ وفرقاهُ الذي بدأ يدنو مني كوحشِ يوجلني ميعادَ رحيله.
أيها الحبيب الذي لملّم ساعاته وأعدّ أيامه للمكوث في قافلة الغياب الطويل.
أيها الحبيب الذي لا اعلمُ حتام يعود وهل يلقاني حينما يعود
فهل أكن من المنتظرين له بمصباحِ الحنينِ أم أكن قد أنطفأ قنديلُ وجودي وغفوتُ مع الأجداثِ
أيها الحبيب قبيل رحيلك أناديك بهمسِ من القلب:
أين أنا من عطاياك؟ أين أنا من مواهبك؟
أكنت ممن شملتهم يد عطاياك فجدت عليّ بالغفران
أم عساني كنت من المبعدين فمازلت متلوثة بالاثام
أيها الحبيب أخبرني ماحل بصفيحة اعمالي خلال مكوثي معك
أيها الحبيب طمأن قلبي العاشق لاياك بأنني حفتني هبايا الرحمن
ولم تنأى عني رغم سواد صحيفتي..
أيها الحبيب بأدمع العشق وبغرب الأمل أزفك لرفات النهاية.
فقد طرق {شوال} بابنا ليعلمنا برحيلك أيها الحبيب,,
فوداعاً أيها الحبيب..