بقايا حلم
27-10-09, 01:56 AM
لأني أحبكِ جداً..
لأني أحبكِ جداً..
سوف أستقيلُ عن هذا الأنا..
القابعَ في ركنٍ معبّأٍ بالدخان و بالذكرياتْ..
وسآتيكِ بمفردي..
حاملاً الشمسَ وكُلَّ مفرداتي وشلالاً من الأفراحْ..
أصبُّهُ عليكِ من الخاصرةِ نزولاً إلى أعماقِ روحي..
لأني أحبكِ جداً..
سوف لن يعنيني أن أدخل ثانيةً كتاب العشق المبجل برائحة التراب..
سوف نستبدلهُ سوياً بفنجانِ قهوةٍ صباحيّ..
بأغنية توزع فيروزُ فيها الفراشاتِ على اليتامى..
بظلٍ ملون في الشارع..
هو كلُّ ما تبقى منّا بعدما ذَوَّبَنا عناقْ..
أمّا عن لغتي..
فلا تخافي مولاتي..
ما دُمتِ تستيقظين على راحتي كِرحلةٍ في الخرافةِ والزمن..
وفي عينيكِ واحةٌ مجنونةٌ من البندقِ والبَرَدْ.
فلا تخافي على لغتي..
هي تعرف جيداً كيفَ ومتى تنفجرينَ ضوءاً نبيذياً في دمي..
وتعرف إلى أيِّ كمنجات تسبح ضفيراتك في الصهيل..
إنه أنا منلا يعرف لماذا تخطفني انفراجة صغيرة بين شفتيكِ.. فأغرق..
ربما لأني أحبكِ جداً..
انتظري..
هل لنا بخريفٍ جديد؟؟..
أم هل تفضلينَ الليلَ مزركشاً بأظافركِ والعنب؟؟
أظُنُّ كوباً من الندى البرتقالي كافٍ لكسر إيقاع نبضنا تماما..
هي الموسيقى إذن..
هي الموسيقى حبيبتي..
تصحو عارية كلّما أخَذَكِ النعاسْ..
هي الموسيقى.. وأنتِ استرخاء الوتر على هدوء الضمير..
وأنا على سحابةٍ سمراء أعدو..
إليكِ أعدو.
وأنادي باسمكِ كل البحار المتدلية من خصر السماء..
أقولُ انهمري عليَّ رغم أنني مبللٌ بصوتِكْ..
أقول انظري في عينيَّ وابدأي شيئاً لا ينتهي أبداً..
أقول أحبيني حتى النهايات..
فإذا ما حملتنا على صدرها قصيدةً جديدة..
أتُرى نغدو معاً؟؟
أم هل نُصابُ بالحبِّ وبالقزحِ معاً..
لا عليكِ..
فقط أريحي جفنيكِ على قلبي..
عَلَّ برقاً لاهثاً في صدري..
يكفُّ عن الدوران حول اسمكِ كالأطفالْ..
علَّهُ يتعَقَّل قليلاً..
فيُدْرِكَ أنّ لنا فصيلة حب واحدة..
لونها مائلٌ إليكِ..
تاريخُها نائمٌ على ركبتيكِ..
وسرُّها الأكبرُ أنّي أحبكِ جداً..
لأني أحبكِ جداً..
سوف أستقيلُ عن هذا الأنا..
القابعَ في ركنٍ معبّأٍ بالدخان و بالذكرياتْ..
وسآتيكِ بمفردي..
حاملاً الشمسَ وكُلَّ مفرداتي وشلالاً من الأفراحْ..
أصبُّهُ عليكِ من الخاصرةِ نزولاً إلى أعماقِ روحي..
لأني أحبكِ جداً..
سوف لن يعنيني أن أدخل ثانيةً كتاب العشق المبجل برائحة التراب..
سوف نستبدلهُ سوياً بفنجانِ قهوةٍ صباحيّ..
بأغنية توزع فيروزُ فيها الفراشاتِ على اليتامى..
بظلٍ ملون في الشارع..
هو كلُّ ما تبقى منّا بعدما ذَوَّبَنا عناقْ..
أمّا عن لغتي..
فلا تخافي مولاتي..
ما دُمتِ تستيقظين على راحتي كِرحلةٍ في الخرافةِ والزمن..
وفي عينيكِ واحةٌ مجنونةٌ من البندقِ والبَرَدْ.
فلا تخافي على لغتي..
هي تعرف جيداً كيفَ ومتى تنفجرينَ ضوءاً نبيذياً في دمي..
وتعرف إلى أيِّ كمنجات تسبح ضفيراتك في الصهيل..
إنه أنا منلا يعرف لماذا تخطفني انفراجة صغيرة بين شفتيكِ.. فأغرق..
ربما لأني أحبكِ جداً..
انتظري..
هل لنا بخريفٍ جديد؟؟..
أم هل تفضلينَ الليلَ مزركشاً بأظافركِ والعنب؟؟
أظُنُّ كوباً من الندى البرتقالي كافٍ لكسر إيقاع نبضنا تماما..
هي الموسيقى إذن..
هي الموسيقى حبيبتي..
تصحو عارية كلّما أخَذَكِ النعاسْ..
هي الموسيقى.. وأنتِ استرخاء الوتر على هدوء الضمير..
وأنا على سحابةٍ سمراء أعدو..
إليكِ أعدو.
وأنادي باسمكِ كل البحار المتدلية من خصر السماء..
أقولُ انهمري عليَّ رغم أنني مبللٌ بصوتِكْ..
أقول انظري في عينيَّ وابدأي شيئاً لا ينتهي أبداً..
أقول أحبيني حتى النهايات..
فإذا ما حملتنا على صدرها قصيدةً جديدة..
أتُرى نغدو معاً؟؟
أم هل نُصابُ بالحبِّ وبالقزحِ معاً..
لا عليكِ..
فقط أريحي جفنيكِ على قلبي..
عَلَّ برقاً لاهثاً في صدري..
يكفُّ عن الدوران حول اسمكِ كالأطفالْ..
علَّهُ يتعَقَّل قليلاً..
فيُدْرِكَ أنّ لنا فصيلة حب واحدة..
لونها مائلٌ إليكِ..
تاريخُها نائمٌ على ركبتيكِ..
وسرُّها الأكبرُ أنّي أحبكِ جداً..