العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى المكتبة الإلكترونية

منتدى المكتبة الإلكترونية قسم يختص بالكتب الإلكترونية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-10, 05:05 PM   #1

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

Mumayaz إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


موضوعي سيكون متجـــدد

بـــ كم طبعاً ايها الأعضاء عشــــاق الثقافــــة

وهــــو :

على كل قارئ نــَهم أن يختار عالـــم من علمائنا الشيعة الأفاضل

فـــ الكثيرون منا يجهلون بعض العلمـــاء و الإلمام بالجميع صعب للغاية

لهــذا إنبثقت هذه الفكرة مني لتكون مدخل على :

شخصيـــات مخلــــدة لا تُمحــى من الذاكرة


1 ـ اختـر شخصية شيعية محببة لنفســــك .

2 ـ تكلم عن سيرته الذاتية .

3ـ مؤلفاتــــه .

و أجمل ماكتب وقــال .

و يجب أن توثق الموضوع بـــ مصدر معلوماتك وصــور للشخصية .

تحياتي للجميع و موفقين بأذنه .

أتمنـــى أن أجـــد تفاعل منكم أحبتـــي ليستفيد الجميع

من المعلومات التي ستدون هنا

سأبــــدأ أنـــا بشخصيتي المحببة و القريبة من قلبي جداً

شخصية عظيمة بكل معنى الكلمـــــة تعلمتُ منه الكثير ومازلت

( 1 )

قالــــوا عنه :

محمد حسنين هيكل، الكاتب والصحفي المصرى:
هو رجل عظيم جاء من زمن آخر.

آية‏الله الخامنئي ولى امر مسلمين:
أشد الأحداث لا تؤثر في بحر وجوده (الامام) فقد كان متحكما في هوى نفسه.

البروفسور ساويت‏بيك، عميد الكلية الوطنية للعلوم والصناعة القرقيزية:

تعاليمه (الامام الخميني) تجذب اليها القلوب.

وكذلك يقول:
أعاد الامام الخميني للانسان المعاصر هويته الالهية.

بالتأكيد صار لكم واضحاً جليــا

نعـــــم هـــــو "




روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني



ولد الإمام الخميني (قده)

عام 1320 للهجرة (21/9/1902 م) بمدينة خُمين - 349 كلم جنوب غربي طهران -
في بيت عُرف بالعلم والفضل والتقوى

أصبح يتيماً وهو في شهره السادس.

درس سماحة الإمام في مدينة خُمين حتي سن التاسعة عشر .

لديه ثمانية أبناء هم:

الشهيد آية الله السيد مصطفي الخميني،
علي توفي في سن الرابعة،
صديقة مصطفوي
فريدة مصطفوي
فهيمة - زهراء - مصطفوي
سعيدة توفيت ولها من العمر سبعة شهور،
والمرحوم حجة الإسلام السيد أحمد الخميني،
لطيفة توفيت وهي طفلة.






مؤلفــــاته :


مؤلفات الامام الخميني ..الكترونيا





القدس في فكر الإمام الخميني ( قدس سره )
http://www.saihat.com/ul/files/17/al...%20komaini.rar
















خدمة الناس في فكر الإمام الخميني ( قدس سره )
http://www.saihat.com/ul/files/17/ke...%20komaini.rar








أخيراً
( ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب هو في الإسلام )


لــــ جميع المتصفحين و القارئين و الزائرين جـــل التحـــايا

مع امنياتي بـــ مشاركـــات عديدة و شخصيات فريدة

منكم و إليكم !

ومن يريد الإضـــافة فـــ ليتفضل
ليس لدينا أي مانع من ذلك !
__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

التعديل الأخير تم بواسطة معزوفة القمر ; 21-05-10 الساعة 12:20 PM.

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 26-04-10, 07:28 PM   #2

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

معزوفة ، الفكرة كويسة ، و بما اني كانت لي في الزمانات تجربة شبيهه بتجميع جميع مؤلفات شخصية مُعينة ، في مقابل وضع أسماء دور النشر هُنا ..

اقولك ، خلي الموضوع يكون فضفاض أكثر ، يعني لا اتخليه بس يقتصر ع الشخصيات الشيعية ، فيه كُتاب من غير الشيعية كتاباتهم كويسة


GOOD LUCK

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 26-04-10, 08:18 PM   #3

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة
 معزوفة ، الفكرة كويسة ، و بما اني كانت لي في الزمانات تجربة شبيهه بتجميع جميع مؤلفات شخصية مُعينة ، في مقابل وضع أسماء دور النشر هُنا ..

اقولك ، خلي الموضوع يكون فضفاض أكثر ، يعني لا اتخليه بس يقتصر ع الشخصيات الشيعية ، فيه كُتاب من غير الشيعية كتاباتهم كويسة


good luck  

هلا و مرحب خيتي / زهرة

كنت أتوقع ان مثل هالرد يجيني من الأعضاء

و تمــام انه جاني من أخت عزيزة سبقتني في مجال العلم والثقافة

أحبذ أن يكون هذا الموضوع خاص بالعلماء الشيعة و الشخصيات

التي نجهلها من العظـمــاء ، أتعرفين لماذا أخيتي ؟؟

العلماء او الكتاب العرب الكل يكتب عنهم و في أي مكان ،

بينما علماؤنا الشيعة الأماكن محدودة بالنسبة لهم و الأشخاص

الذين يكتبون عنهم قليلون، فـــ أتمنى أن نتساعد مع بعضنا لنضيف

شيئاً خـــاصاً بنا كشيعة يكون مرجعاً لأبنائنا ولنــا أيضاً !

وفي القريب وعندما أجد تفاعلاً من الجميع يمكننا عمل موضوع آخر

مستقل لجميع العلماء اعظمــاء بدون إستثاء !
تحياتي لك ايتها الزهرة اللطيفة !



__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 26-04-10, 11:52 PM   #4

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


اتقدم بشكري لاختي العزيزة معزوفة على هذا الموضوع الرائع كما تعودنا منه أسأل الله ان يزيدك توفيقا ونجاحا يارب

السيرة العطرة لناصر الزهراء عليه السلام المرجع الديني الكبير اية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي(قدس سره)



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد :

لا يخفى على المتتبع لتاريخ الطائفة الإمامية أن الله (عز وجل) قد أنعم عليها طيلة عصر الغيبة بالعلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومَرَدته، ومن فخاخ النواصب الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما تمسك السفينة سكانها، كما ذكره الإمام الهادي عليه السلام في روايته المعروفة.


ونحن في هذه السطور نحب أن نرسم ملامح أحد هؤلاء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الدين الحنيف، مثابرون ومجاهدون في إيصال أحكام الله تعالى لخليقته وفي إنقاذ ضعفاء عباد الله من شباك ابليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، ألاَ وهو شيخنا الأستاذ المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي (دام ظله العالي).
فإنّ من المفروض علينا أن نُعرّف للعالم وللمؤمنين ـ وأهل العلم بالخصوص ـ سيرة علمائنا الأعاظم والصالحين من سلفنا لتكون نبراساً ومنهاجاً لروّاد العلم وعشّاق الحقيقة. ومن أجل أن يعرف الجميع كم عانى علماؤنا الصالحون في حياتهم حتى تشرفوا بالنيابة عن ولي الله الأعظم (عجّل اللهُ تعالى فرجه الشريف) وما توفيقنا إلا بالله عليه نتوكل وإليه ننيب.
مولده
ولد شيخنا الأستاذ الأعظم بسنة (1345 هـ.ق) في مدينة تبريز وفي نفس مركزها وهي من المدن المهمة في إيران، وقد برز منها الكثير من علمائنا الأبرار قدس الله أنفس الماضين وحفظ الباقين منهم، في أسرةٍ كريمة عُرفت بالولاء لمحمدٍ وآله عليه وعليهم الصلاة والسلام، وكان والده الحاج علي من التجار في مدينة تبريز ومن المعروفين بالصلاح والتقوى.
فنشأ الأستاذ في رعاية والديه العطوفين، حتى بلغ سن السادسة من عمره الشريف، فدخل المدرسة الأكاديمية رغم صعوبة وتكلفة الدخول في المدارس الحديثة في ذلك الوقت، ولكن ولشدة اهتمام والده به أدخله فيها مما ساعده على نمو فكره واطلاعه على بعض العلوم الحديثة كالرياضيات والهندسة وغيرها.
ثم انه وبعد إكماله مرحلة الابتدائية والثانوية فيها ونظراً لعشقه لطلب العلم وطموحه إلى المعالي أخذ يقرأ بعض المتون في الصرف والنحو والمنطق والبلاغة، تارةً عند أحد المشايخ، وأخرى يقرأ هو بنفسه، وقد فاتح أباه في أن يأذن له بالالتحاق بركب الحوزة، ولكن لصعوبة الظرف المعاشي والسياسي لأهل العلم إبان الحرب العالمية الثانية، لم يأذن له والده في ذلك إشفاقاً منه عليه، فإنّ ما اختاره طريق مليء بالأشواك.
وقد عرض عليه والده أن يشركه معه في تجارته، ولكنه رفض ذلك رفضاً قاطعاً مما جعل الأب العطوف يذعن إلى طلب ولده فأذن له في ذلك فكانت فرحةً عظيمة لهذا الفتى الذي قُدر له أن يكون من أساطين الحوزة وفحول العلماء وكبار المراجع






فالتحق بالحوزة العلمية في تبريز وكانت حوزةً عامرة آنذاك، وأخذ حجرة في مدرسة الطالبية وكان معه في الحجرة المرحوم العلامة الشيخ محمد تقي الجعفري والذي كان يكبره بأربع سنين تقريباً وشرع في قراءة الشرائع واللمعة والمعالم والقوانين والمطول وأتمّ السطوح عند علماء وفضلاء تبريز.
وكان عفيف النفس شريفها، فلم يكن يظهر ما به من عوز واحتياج إلى أحد وإن كان أقرب الناس إليه، حتى والديه، معتمداً في ذلك على الله سبحانه وتعالى، وربما طوى ليله بنهاره لم يذق فيهما طعاماً، وهو في ريعان شبابه، وقد حدثني مرة حيث كان في بعض الأوقات يحدث بعض تلامذته وخواصه بمثل هذه الأمور حينما يراهم منزعجين من أمور الدنيا.
وقال: إنه مر علي يومان أنا والشيخ الجعفري لم نذق فيهما طعاماً حتى ضعفنا من الجوع، ولما جاء يوم الجمعة وبعد الظهر جاء أحد التجار إلى المدرسة وأعطى للطلبة مالاً لصلاة الوحشة، يقول فأخذت شيئاً من ذلك المال وذهبت إلى السوق فوجدته مقفلاً، وبعد فحصٍ عثرت على طعامٍ بائت فاشتريته وأعددته بنفسي وأكلنا.

الهجرة إلى قم المقدسة
وبعد أن أكمل السطح بجدٍّ وتفهُّم، رأى أن الحوزة الموجودة في تبريز لا تروي عطشه للعلم، فتاقت نفسه للرحيل إلى قم المقدسة والتي كانت تحتضن عدة من الفحول وعلى رأسهم مؤسس الحوزة الثاني الإمام البروجردي، الذي كان قد نزلها قبل وقت قصير، وبعد عامٍ على التحديد.
خرج الأستاذ من تبريز ـ بعدما ودّع الأحبة ـ متوكلاً على الله وكُلُّه شوق للبحث والتحصيل العلمي، مجسِّداً معنى الحديث : «إني وضعت العلم في الجوع والغربة»، فوصل إلى قم وهو غريبٌ لا يعرف بها أحداً، إلا بعض الأصدقاء الذين قد تعرّف عليهم في تبريز، وأخذ حجرة في مدرسة الفيضية، والتي تعتبر مركز الدراسة في الحوزة في ذلك الوقت، ولازالت.
وكان وصوله إلى قُم في أوائل سنة 1364 هـ.ق وكان عمره الشريف وقتها 19 سنة، ولما استقر به المقام، شرع في مواصلة تحصيله العلمي، فحضر أولاً عند آية الله العظمى المرحوم السيد محمد الحجة الكوه كمري فقهاً واُصولاً، ولمدة أربع سنين، وحضر عند الفقيه آية الله آغا رضي الزنوزي التبريزي أربع سنين أيضاً، في الفقه الذي كان من تلامذة المرحوم الخراساني;.
وقد لازم من حين وصوله إلى قم درس المرجع الكبير الإمام البروجردي; ـ فقهاً واُصولاً ــ ولمدة سبع سنين، وهي مدة إقامته في قم المقدسة. وبدأ خلال هذه المدة بتدريس المقدمات وكتاب اللمعة والمعالم والقوانين.
وقد ذكر لي1 أنه كان يُدرّس المعالم في مقبرة (شيخان) القريبة من الحرم الشريف، وقد حضر عنده الكثير من الفضلاء في تلك المرحلة. واستمر على هذا المنوال إلى أن شرع في تدريس الرسائل للشيخ الأعظم;. وقد نقل لي أحد الفضلاء الثقاة أن الاُستاذ التبريزي كان يُعد في تلك الفترة من أساتذة السطوح في الحوزة.
ولأنه لم يكن قد تزوّج بعد، فقد كان مقيماً معنا في المدرسة، وكنا نتمنى مكالمته لكي نستفيد منه. وكنت أجلس قريباً من حُجرته علّه يخرج فأسأله عن مسألة في النحو أو الفقه أو غير ذلك، وكنت إذا سألته يجيبني ويشرح لي بترحاب صدر وتبسُّم. وكنت أرى نور حجرته مضيئاً إلى ساعات متأخرة من الليل، مشغولاً فيها بالمطالعة والكتابة، فيزيدني ذلك همّةً ونشاطاً، انتهى.
وعلى أي حال، فقد انقضت سبع سنين، والميرزا على هذا النهج حتى شرّفه الله تعالى بتلك النفحة القدسية والجنبة الروحية، فصار مجتهداً قادراً على استنباط الأحكام الشرعية وهو في العقد الثالث من عمره الشريف، إذ كان عمره آنذاك ستة وعشرين سنة، إلا أنه كان يتطلّع للأرقى ويطلب المزيد، فهو مصداق طالب العلم الذي لا يملّ ولا يكلّ، فكانت تسيطر عليه الرغبة في الهجرة إلى النجف الأشرف، ولكن ونظراً إلى الظرف المادي والسياسي، حيث كان ذلك إبّان سقوط ثورة مصدق وقد اُغلقت الحدود، ومنع السفر في إيران وخصوصاً للشباب، ظل الاُستاذ شديد الشوق دائم التفكير في الوصول إلى النجف الأشرف.

الهجرة إلى النجف الأشرف
وفي يوم من الأيام، كما حكى الأستاذ1 قال : كنتُ جالساً في ساحة المدرسة اُفكر في كيفية الذهاب إلى النجف، وإذا برجل أقبل نحوي وقد بان عليه أنه من التجار، وكان يأتي في السابق إلى المدرسة حُباً منه لأهل العلم، والظاهر أنه كان يتابع نشاطي العلمي ويسأل عني من دون وجود علاقة بيننا.
جاء هذا الرجل وسلّم، وقال : ما لك متفكراً ؟ قال هذا وجلس إلى جنبي، فقلتُ له : أفكر في الذهاب إلى النجف، فقال : وما يمنعك من الذهاب ؟ فأجبتُه : يمنعني أن السفر ممنوع، وخصوصاً للشباب، وكان ذلك إبان رجوع الشاه بعد سقوط حكومة مصدق، فقال الرجل : لا عليك، أعطني صوَرَك وبعض المعلومات واترك الأمر لي، فعجب الشيخ من ذلك، لكن الله إذا أراد شيئاً هيأ أسبابه، فأعطاه ما يحتاجه وذهب الرجل، فما مضى يوم واحد حتى عاد ومعه جواز سفر إيراني رسمي قد هيأه عن طريق بعض أصدقائه وعلاقاته، ولعله دفع مالاً لأجل ذلك. وقال له : هذا جوازك، فهيئ نفسك غداً للسفر إلى العراق.
وفي الصباح جاء إليه وذهبا معاً إلى مكانٍ قريب من مدرسة (الحُجتية) اليوم، وكانت تعتبر آخر منطقة في قم آنذاك، وقريب منها يوجد موقف للسيارات التي تذهب إلى العراق، فاستأجر له كرسياً في سيارة صغيرة مع ثلاثة أشخاص، وأعطاه متاعاً للسفر وودّعَه، فشكر له الشيخ جميله هذا ودعا له كثيراً.
وتحركت سيارتهم، فلما وصلتْ إلى ما قبل الحدود جاءهم سيل اضطرهم إلى المكث يومين، وبعدها واصلوا المسير إلى بغداد. وتوقفت السيارة بهم في الكاظمية، فذهب الشيخ إلى زيارة الكاظمين ‘، وبعد فترةٍ توجّه إلى كربلاء وتشرّف بزيارة سيد الشهداء ×، ثم توجه صوب النجف الأشرف حيثُ الأمل، والشوق الشديد للحوزة العلمية فيها.
وبعد الوصول، توجه فوراً إلى زيارة أمير المؤمنين ×، ثم نزل ضيفاً على صديقه المرحوم الشهيد آية الله الشيخ ميرزا علي الغروي التبريزي (قدس الله نفسه الطاهرة، ولعن قاتليه)، الذي كان قد سبقه بثلاث سنين في الهجرة إلى النجف، فنزل عليه ضيفاً في غرفته بمدرسة (الخليلي)، ثم تهيأت له غرفة في مدرسة (القوام) الواقعة خلف مسجد (الطوسي)، وكانت هجرته من قم إلى النجف في حدود سنة 1371هـ.ق.
يقول الأستاذ، إنه وبعد وصوله ذهب إلى درس السيد الخوئي (قدس الله نفسه)، وكان السيد يلقي بحثاً في الاُصول بعد صلاة المغرب والعشاء في مسجده الذي يقيم فيه صلاة الجماعة، والمعروف بمسجد (الخضراء)، وكان البحث في تلك الجلسة حول : أنه هل يجب الفحص في الشبهات الموضوعية أم لا ؟ وقد اختار السيد ما هو المعروف من عدم وجوب الفحص في الشبهات الموضوعية.
إلاّ أن السيد تمسّك لعدم وجوب الفحص ـ إضافةً لأدلّة أخرى ـ بصحيحة زرارة (رض)، والمعروفة بمضمرة زرارة في الاستصحاب، والتي لا يضرّها الإضمار؛ لما ذكر الأستاذ من أنه يُفهم من خلال تفريعاتها ومتنها وتدقيق زرارة في السؤال واهتمامه به وكذلك دقة الأجوبة أن المخاطب بقوله (قلتُ له) هو الإمام، والظاهر أنه الباقر ×، يقول: قلت له : «أصاب ثوبي دَمٌ رُعاف.. إلى أن يقول : قلت : فهل عليَّ إن شككتُ أنه أصابه شيء أن أنظر فيه ؟ قال : لا» الحديث.
فالسيد استدل بهذه الرواية على عدم وجوب الفحص في الشبهات الموضوعية، وبالفقرة الأخيرة «قوله : علي أن أنظر فيه ؟ قال : لا».
وفي اليوم التالي ذهب الأستاذ إلى بيت السيد الخوئي; ودخل عليه، يقول : فوجدتُّه جالساً ومعه أحد السادة من أهل العلم العرب، فسلمت وجلست، وقلت له : سيدنا إنّ ما تفضلتم به البارحة من أنه لا يجب الفحص في الشبهات الموضوعية صحيح، ولكن استدلالكم بصحيحة زرارة غير تام؛ وذلك لأن النجاسة في الثوب على فرض ثبوتها مانع علمي لا واقعي، فمتى علم بنجاسته لا يجوز الصلاة فيه مثلاً، ولذا أجاب الإمام زرارة عند سؤاله عن الفحص في الثوب (هل يجب ؟ قال : لا)، إذ لا يجب تحصيل العلم المحقق للمانعية، وكلامنا ـ والحديث للاستاذ (دام ظله) ـ إنما هو في الشبهات الموضوعية الواقعية، عُلمت أم لم تعلم، وأنه هل يجب الفحص فيها أم لا ؟ يقول : فلما سمع مني السيد ذلك قَبِل، وقال لي : أحسنت، الحق معك.
يقول الأستاذ : وحيث كان حديثي ومناقشتي له إما باللغة التركية أو الفارسية، رأيت أن السيد الجالس معه متحير يريد فهم المناقشة، بعد أن رأى السيد الخوئي قد قبل ما قُلتُه له، فسأل السيد ماذا يقول هذا الشيخ، فترجم له المناقشة، فقبل هو أيضاً، ثم بعد مدة عرفت أن هذا السيد الذي كان جالساً اسمه السيد محمد باقر الصدر;.
ويتابع الأستاذ نقل ما حصل بعد ذلك..
وفي اليوم الآخر حيث كان السيد الخوئي; جالساً بالمسجد متكئاً على المنبر ووجهه قبالة الباب ينتظر ساعة ابتداء الدرس ليشرع وكان إلى جنبه الشيخ محمد علي التوحيدي التبريزي; صاحب (مصباح الفقاهة)، دخل الأستاذ (دام ظله) ورآه السيد الخوئي ومن ثم شرع في درسه، وبعد انتهاء الدرس جاءه التوحيدي وقال له : إنه وحين دخولك المسجد سألني عنك السيد الخوئي فقلت له : إنه من أهل تبريز، كان يدرس في قم وجاء تواً إلى النجف. يقول التوحيدي : إن السيد الخوئي قال عندها : سيكون لهذا الرجل شأن ومستقبل زاهر.
وهكذا حتى مضى له في النجف سبعة أشهر أو ثمانية. وفي ذات يوم في عصر الجمعة كان ذاهباً إلى مقبرة (وادي السلام)، فلم يشعر إلا وسيارةً تمر من أمامه مسرعة فذهبت مسافة ورجعت إليه، وفُتح بابها وخرج منها شخص وأقبل نحو الشيخ فنظر إليه وإذا هو رفيقه الذي ساعده في السفر إلى النجف وهيأ له الجواز، ففرح بلقائه وجاء به إلى غرفته وكان قد جاء إلى الزيارة. وبعد فترة استراحته، قال له التاجر : إنه آن الأوان أن تتزوج وتستقر، وفعلاً تم الزواج من امرأة صالحة بتبرع هذا التاجر بمصاريف الزواج، واستقر الأستاذ في دارٍ استأجرها مع زوجته التي هي مصداق للمقالة المعروفة : « وراء كل عظيم امرأة عظيمة»، وكانت ثمرة هذا الزواج المبارك ثلاثة ذكور وأربع بنات.
ثم إن الأستاذ 1 بقي مواصلاً للبحث في النجف وأخذ اسمه يزداد شُهرةً بالفضل، وأخذت حلقة درسه تتسع وهو مع ذلك ملازم لدرس السيد الخوئي ـ فقهاً واُصولاً ـ حتى طلب السيد منه حضور جلسة الاستفتاء التي لا يحضرها أحد إلا بإذن خاص من السيد.
وكان من المشتركين بالجلسة، إضافةً إلى الأستاذ التبريزي : السيد محمد باقر الصدر، الشيخ مجتبى اللنكراني، الشيخ صدرا البادكَوبي، والشيخ الوحيد الخراساني، والسيد علي السيستاني، والشيخ علي أصغر الأحمدي الشاهرودي.
فكان له الحظ الأوفر من البحث والمناقشة، وقد أطلق عليه السيد الخوئي لقب > الميرزا 1، وهو في عُرف التُّرك يطلق على « الرجل الكثير العلم »، فاشتهر به. وقد لازم درس السيد الخوئي تسع سنين ومجلس استفتائه أكثر من عشرين سنة.
ولما توفي السيد الإمام الحكيم; وأراد السيد الخوئي; أن يطبع حاشيته على رسالة السيد الحكيم (منهاج الصالحين)، دفع الحاشية لفضلاء تلاميذه ومنهم الميرزا لمطالعتها ومعرفة ما إذا كانت موافقة لمباني السيد أم لا ؟
وكان السيد الخوئي; مهتماً بحضور الميرزا لمجلس استفتائه وبقائه في النجف، وذكر الأستاذ دام ظله أنه في سنة من سنين وجوده في النجف جاءته رسالة من أبيه في تبريز يقول له فيها إلى متى تبقى بعيداً عني، فعد إلى وطنك وأهلك في تبريز.
يقول الأستاذ : تحيرت كثيراً ودخلني حزن، لأنني وجدت ضالتي في النجف، فكيف يمكن أن أتركها، ومن جانب لا يمكن أن أعصي والدي، فشكوت همي لاُستاذي الخوئي، فأجاب السيد: لا تهتم سوف أكتب كتاباً إلى عالم تبريز أطلب منه أن يذهب إلى والدك ويقنعه ببقائك بالنجف، وفعلاً كتب السيد ذلك وذهب العالم إلى والد الشيخ وعرض عليه رسالة السيد الخوئي، فقبل والد الشيخ على الفور.
ثم إن الأستاذ بقي في النجف مواصلاً لتدريسه واشتغاله العلمي حتى انتقل بدرسه إلى مسجد الخضراء، فكان يرقى منبر استاذه الخوئي ويلقي درسه بالكفاية وغيره من السطح على ما يقارب المائتين طالب، وهذا الرقم في النجف لدرس الخارج كثير، فضلاً عن السطوح.
وبعد وفاة السيد الحكيم بعام شرع الاستاذ في تدريس الخارج فقهاً على مكاسب الشيخ، والاصول من أول الدورة، وقد بارك له استاذه السيد الخوئي ذلك، وقد حدثني المرحوم الشيخ المشكيني ابن آية الله أبو القاسم المشكيني، وقد كان وقتها في النجف أنه سأل السيد الخوئي عن الميرزا جواد التبريزي فقال له كما نقل لي : إنه فاضل مجتهد مطلق.
وهكذا، حتى سنة 1393هـ فقرر الاستاذ العودة إلى إيران، وذلك للمضايقات من قبل حكومة العراق لأهل العلم، وقد طلب منه بعض علماء النجف المعروفين البقاء وعدم الذهاب من النجف بمن فيهم السيد الخوئي، ولكنه قد ضاق صدره بما يراه من منكراتٍ وظلمٍ للمؤمنين على يد الظلمة في العراق، فودع النجف مأسوفاً عليه، ونزل قم المقدسة واحتف به طلابها.
فشرع في درسه خارج المكاسب والاصول في بيته، ومن ثم في مسجد (عشق علي)، ولما كثر تلاميذه انتقل إلى حسينية ارك القريبة من داره إلى أن كثر حضار الدرس كثرةً لا يسعهم المكان فانتقل وقبل أكثر من عشر سنين بدرس الفقه إلى المسجد الأعظم بالحرم المطهر، حتى أصبح أستاذ الحوزة العلمية، فبلغ تلاميذه ألف وأكثر في الفقه.
ومن حضر بحثه وجده مشتملاً على مطالب عميقة وشواهد كثيرة وكليات عريضة يطبقها على صغرياتها باستدلالٍ رصين وشاهدٍ متين وجمعٍ عرفي للروايات واطلاع واسع وتحقيق دقيق في علم الرجال وحال الرواة.
وأما الاصول فهو مشغول في الدورة الرابعة له، وقد كان له درس في الرجال في العطل ودرساً فقهياً آخر بعد درسه الصباحي إلا أنه عطلهما لكثرة المشاغل وعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه، نظراً لمرجعيته المترامية الأطراف والمتسعة في الآفاق، فأسس لذلك مجلس استفتاء يجيب على الأسئلة التي ترد عليه من مختلف الأقطار، والذي يحضره عدة من الفضلاء لتحرير الفتاوى وضبط مداركها ومبانيها.

مرجعيته
لقد تصدّى شيخنا الاستاذ للمرجعية بعد وفاة أستاذه الإمام الخوئي بعد طلب جمع من العلماء والفضلاء الذين رأوا فيه الجدارة والكفاءة العلمية والعملية لمنصب المرجعية وأشاد بفضله الكثير من أساتذة الحوزة وفضلائها كما أعلنت جماعة المدرسين عن ترشيحها لسبعةٍ من العلماء للمرجعية، كان شيخنا الاستاذ آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي دام ظله من ضمنهم.
وكذلك أصدرت جماعة روحاني مبارز طهران عن طرحها لثلاثةٍ من العلماء وكان الاستاذ من ضمنهم، وأخذت مرجعيته ترتقي وتتسع شيئاً فشيئاً في إيران وخارجها، كالكويت والسعودية والقطيف وقطر والبحرين ولبنان وسوريا والعراق، وكذلك في البلدان الاوروبية واستراليا وأفريقيا.

شخصيته
إن الحديث عن شخصية الاستاذ من جانبين :
1 ـ الجانب السلوكي.
2 ـ الجانب العلمي.


أما الجانب السلوكي :
فإن الاستاذ قوي الشخصية، متين في جريه، حذر فطن، ذو رقة ورحمة لا يعرفها كل أحد، مواظب على صلاة الليل، بكّاء، وخصوصاً في عزاء سيدالشهداء، ترابي المنهج في الحياة، زاهد في الدنيا بعيد عن كل تكلفات الحياة، ذو همة عالية، دائم التفكير في مطالبه العلمية، قلما تجده فارغاً.
وقد قال يوماً : إني ما عرفت التعطيل أربعين سنة، ليلاً نهاراً، وكثيراً ما يقول : إنني طلبة.
كثير التفكير بالموت، يقرأ وصيته دائماً، لم تتغير حالته بعد أن أصبح مرجعاً، فكثيراً ما تراه وحده، وقد رأيته يوماً بعد أن خرج من درس الفقه فتتبعته علّي أستـفيد شيئاً منه من مطلبٍ علمي أو عبرةٍ أعتبرها، فرأيت عليه عباءةً ممزقة قد مزقت مزقاً بقدر الكف أو أكبر.
فقلت له : شيخنا، إن عبائتك ممزوقة، وكنت أظنه لا يعلم بذلك، فقال لي : أعلم، وعندي عباءة جديدة، ولكن هذه أحب إلى قلبي، قلت : ولماذا؟ قال : لعل هناك طالب علم عباءته ممزقة ويستحي أن يخرج بها، فإذا رآني تشجع وخرج.
فهو دائم التفكير في رقي حال الطلاب وتحسين أوضاعهم، فإضافةً إلى دفعه رواتب شهرية إلى طلاب الحوزة العلمية وعلى نحو العموم، أسس مستوصفاً خيرياً وبنصف قيمة للطلبة بالخصوص من دون مطالبتهم بإثبات هويتهم، وهو مجهز بكافة الأجهزة والأدوية مع وجود كادر طبي متخصص.
وهو شجاع القلب، شديد لا تأخذه في الله لومة لائم، وخير دليل على ذلك وقوفه بوجه المنحرفين عن خط أهل البيت عليهم السلام وتصديه ورفعه لعلم الولاء رغم خطورة الموقف، وقد حذّره بعض المحبين بأن تصديكم لهكذا أشخاص ليس في صالح مرجعيتكم!!
فقال : لتذهب مرجعيتي وأولادي ونفسي فداءً لأهل البيت عليهم السلام.
فأعلن رأيه وفتواه صريحاً في الذين يصطادون في الماء العكر، ويحاولون تشكيك الناس وتسخيف عقائد الشيعة، فأفتى بضلالتهم ووجوب مقاطعتهم وحرمة إعانتهم.
وقد أوذي كثيراً جراء هذا الموقف لكنه صبر ومازال صابراً محتسباً، كما أنه انطلاقاً من وعيه للأخطار الثقافية المحدقة بالمسلمين فقد أسّس داراً للنشر تعرف بـ(دار الصدّيقة الشهيدة) هدفها نشر البحوث العقائدية وترويج الفكر الصحيح حتى من خلال شبكة الانترنت.
زاد الله في العلماء العاملين أمثاله، وأطال عمره الشريف لخدمة الدين والمذهب.

أما الجانب العلمي :
إن شيخنا الاستاذ فقيه متضلع وأصولي بارع ورجالي خبير. أمّا تضلّعه في الفقه فيتجلّى للمتأمل في سلامة ذوقه وحسن سليقته، فاستظهاراته للروايات وجمعه بين المتعارضات منها بأجود الوجوه العرفية مما يجري على لسانه من دون مؤونة ولا تكلّف، كما يبرز ذلك أيضاً في سيطرته على صناعة الاستنباط والتطبيق، فهو مستحضر لمتون الكبريات الفقهية والأصولية بشكل متميز دقيق في تطبيقها على صغرياتها سريع الالتفات لخصائص الفروع المختلفة عند المقايسة بينها، فتراه في مجلس الاستفتاء يومياً يتناول المسائل الفقهية من باب الطهارة وحتى باب الديات بنفس علمي واحد وقوة فريدة، حاضر النكتة قوي الحجة.
وأما براعته في الأصول، فتتبين في طريقة تناوله لمادة الأصول، فهو لا يعتني باستعراض جميع الآراء في المبحث مع مناقشة كل واحد منها بما يوجب اضطراب المطلب في ذهن الطالب وعدم سيطرته على محور البحث وإنما يبذل جهده في توضيح محور النزاع مع بيان مختاره فيه بنحو تندفع به كثير من الشبهات المطروحة في الكلمات، وإذا تصدى لمناقشة الآراء كانت مناقشته لها منصبة على بيان بعدها عن نكتة البحث، فمنهجه في الأصول كمنهجه في الفقه أفضل منهج، يربي الطالب على التركيز على النكات المهمة المؤثرة في قبول المطالب ورفضها من دون حشو البحث بتوضيح المصطلحات أو شرح الأفكار الهامشية على أساس البحث.
وأما خبرته في الرجال والحديث، فيظهر لك عند سؤاله ومناقشته حيث تجد عنده كثيراً من النكات والتنبهات الطريفة الناتجة عن طول ممارسته للرجال والحديث ما يربو على أربعين سنة. هذا كله بالإضافة لبحثه.
وأما بالنسبة لعلاقته بطلابه فهو المربي العظيم والاستاذ المحب لتلميذه، فتراه حريصاً على تربية تلامذته وتنمية مستوياتهم، يستقبل نقاشهم ويبدؤهم بالسؤال ويلاحظ أفكارهم شفاهاً وكتابةً، ويعطيهم بحوثه وآرائه لمعرفة مقدار ورودهم في المطالب العلمية.
وبعبارة مختصرة جامعة : إن شيخنا الاستاذ صورة حية عن اُستاذه الخوئي فكراً وقوةً ومتانةً وأسلوباً.

مؤلفاته
وهذه مجموعة من مؤلفاته1 :
1 ـ إرشاد الطالب في شرح المكاسب، أربع مجلدات (مطبوع).
2 ـ أسس القضاء والشهادات، مجلد (مطبوع).
3 ـ أسس الحدود والتعزيرات، مجلد (مطبوع).
4 ـ كتاب القصاص (مطبوع).
5 ـ طبقات الرجال، بحث وسيع في الرجال، (مخطوط).
6 ـ دورة اصول كاملة، (طبع منها خمسة أجزاء).
7 ـ منهاج الصالحين وتكملته، (مطبوع).
8 ـ رسالة توضيح المسائل، (مطبوع).
9 ـ مسائل منتخبة، (مطبوع).
10 ـ صراط النجاة، 3 مجلدات، (مطبوع).
11 ـ مناسك الحج، (مطبوع).
12 ـ حاشية على العروة الوثقى، (مخطوط).
13 ـ أحكام النساء في الحج والعمرة، (مطبوع).
** (1) المسائل المنتخبة
(2) منهاج الصالحين ـ العبادات والمعاملات
(3) الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية
(4) القصاص ـ فقه
(5) أسس الحدود والتعزيرات ـ فقه
(6) أسس القضاء والشهادة ـ فقه
(7) إرشاد الطالب في شرح المكاسب ـ 4 أجزاء
(8) التهذيب في مناسك الحج والعمرة ـ 3 أجزاء
(9) دروس في مسائل علم الأصول ـ بحث خارج ـ 5 أجزاء
(10) ظلامات فاطمة الزهراء 3
(11) مناسك الحج
(12) استفتاءات جديد ـ فارسي
(13) صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات ـ 6 أجزاء
(14) تعليقة على منهاج الصالحين للسيد الخوئي (قده)
(15) طبقات الرجال ـ مخطوط
(16) حاشية على العروة الوثقى ـ مخطوط
(17) فدك
(18) أحكام النساء في الحج والعمرة
(19) رسالة توضيح المسائل
http://tabrizi.org/ar/category/books/
في هذا الرابط تجد جميع المؤلفات ان شاء الله
من الموقع الرسمي لاية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي(قدس سره)
http://tabrizi.org/ar/category/top-news/
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 01-05-10, 07:44 AM   #5

DARK MAN
رجل الظلام

 
الصورة الرمزية DARK MAN  







رايق

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


السلام عليكم
اولا اعتذر للأعضاء عن الغياب المفاجيء الخارج عن ارادتي
ثانيا اود ابداء اعجابي بهذا الموضوع الاكثر من رائع
ثالثا ترقبوا مكتبتي بالصور في اقرب وقت كما وعدتكم
تحياتي
DARK MAN

__________________
رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة و يهدي ثوابها لروح المرحوم الشاب السعيد عبد الله المبشر

DARK MAN غير متصل  

قديم 09-05-10, 07:29 AM   #6

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه



الشهيدة " آمنة الصدر "
المعروفة بــ بنت الهـــدى


نبذة عن حياتها:

فتحت آمنة الصدر عينيها، على قباب الكاظمين «ع» الذهبية، في يوم من ايام عام 1937م(1357هـ)، وسميت آمنة تيمناً باسم ام الرسول الأكرم محمد «ص».
والدها، هو الفقيه المحقق آية الله السيد حيدر الصدر، وهو من ابرز العلماء المسلمين في العراق، وما لبث والدها ان ترك فراغاً في قلبها ـ وهي لمّا تزل طفلة تحبو ببراءتها على الارض ـ برحيله لدار الخلود، فجهدت امها الفاضلة «اخت المرجع المحقق الشيخ محمد رضا آل ياسين»، واخواها السيدان اسماعيل ومحمد في أن يمحيا عن قلبها المفجوع هذه الذكرى المؤلمة.


كانت زهرة نضرة، تقطر ذكاء وقدرة على التعلم، اهتم بها اخواها، وعلّماها النحو والمنطق، والفقه والاصول.. في البيت، وبالرغم من انها لم تذهب إلى المدارس الرسمية، إلاّ انها اظهرت ميلاً ورغبة قوية في ان تنهل من الكتب والمطبوعات، فكانت تنفرد ساعات من النهار، في غرفتها، تغوص في أعماق الكتب ـ التي كانت اكثرها مستعارة من معارفها وزميلاتها ـ لتروي ظمأها إلى المعرفة، وتلهفها للثقافة..

إشراف الشهيدة على مدارس البنات:


في عام 1958م تشكلت في العراق «جمعية الصندوق الخيري الاسلامي» في مدينة بغداد، وسرعان ما توسعت هذه الجمعية، وأنشأت لها فروعاً في البصرة، الديوانية، الحلة، والكاظمية.

كانت هذه الجمعية، متميزة بنشاطاتها الخيرية المتعددة. وفي الحقل التعليمي، كانت تشرف على كلية أصول الدين في بغداد، ومدارس الامام الجواد «عليه السلام» للبنين، بمرحلتيها الابتدائية والثانوية، ثم مدارس الزهراء «عليها السلام» للبنات، بمرحلتيها الابتدائية والثانوية أيضاً.

وتم اختيار السيدة آمنة الصدر في عام 1967، لتكون المشرفة على مدارس الزهراء «عليها السلام» في الكاظمية.


أدبها:


كتبت السيدة الشهيدة، النثر والشعر، وكانت تهتم بالمضمون اكثر من الشكل، ولم يكن همها ان تخرج كتاباً كيفما اتفق، بل انها دأبت على ان تنقل ما ترصده عيناها من ظواهر حياتية، يعيشها أيّ منا، ولكن ضمن حبكة قصصية، تضفي عليها الصبغة الادبية، التي تهوى اليها النفوس باعتبارها حاجة اصيلة لدى الإنسان..

تقول سيدتنا الفاضلة، في مقال لها، نشرته آنذاك في مجلة الاضواء، في عام 1960: «استحال بعض ادبائنا مع الاسف، إلى مترجمين وناشرين لا أكثر ولا أقل...» وهذا الادراك المبكر لمحنة الأدب العربي (المكتوب باللغة العربية) هو الذي أعطاها زخماً قوياً، لكي تسهم في تعديل هذه الصورة المقلوبة، ولو بشكل يسير، وكان شعورها بخواء الاقلام التي تنشر آنذاك، والتي كانت في أغلب الاحيان مقلدة لما يكتب في الغرب أو الشرق قد جعلها تلج هذا الميدان الواسع، متسلحة بأيمانها وثقتها بنفسها واحساسها بظلامة المرأة ـ وخاصة المسلمة منها ـ وان من اولى واجباتها هو الاسهام في ازاحة حجب الافكار المستوردة عن عقول النساء المسلمات..

الكتابة والتأليف :

تعتبر الشهيدة بنت الهدى الرائدة الأولى في الكتابة والتأليف واستعمال الأسلوب القصصي في إيصال الأفكار أو التوجيهات. وأقول إنها (رائدة) لأننا لم نعهد في النجف ــ بالرغم من أنها تضم الحوزة العلمية والمرجعية الدينية ــ كاتبة إسلامية سبقت الشهيدة بنت الهدى في هذا المجال.
وهي مع ذلك كانت متواضعة بسيطة لم تستهدف الشهرة والظهور، وما يؤيد هذه الحقيقة إن الشهيدة السعيدة آمنة الصدر اختارت اسماً لها هو ما نعرفه بها (بنت الهدى) تجنباً للشهرة والرياء وحب الذات، ولم يكن هناك ضير في كتابة اسمها الحقيقي لا شرعاً ولا عرفاً. كما لم يكن ذلك بسبب الظروف الأمنية لأن (جهاز مراقبة المطبوعات) في العراق لا يتعرف إلا بالاسم الحقيقي لإصدار إجازة الطبع، والسبب فقط هو نكرانها لذاتها وعزوفها عن الشهرة. ولقد بدأت الشهيدة كما قلنا سابقاً الكتابة في مجلة الأضواء التي تصدرها جماعة العلماء، وكذلك في مجلة الإيمان التي أصدرها المرحوم الشيخ موسى اليعقوبي.


وقد تميزت فيما كتبت، فنجد كتاباتها تحمل روحاً جديدة وفكراً واضحاً وسلاسة وعذوبة ومعالجات لمشاكل معاصرة، وابتعدت كل البعد عن مظاهر الاستعراضات الفارغة التي تستهدف إبراز الشخصية وحب الظهور.

مؤلفات الشهيدة بنت الهدى:

1 ــ الفضيلة تنتصر.
2 ــ الخالة الضائعة.
3 ــ امراتان ورجل.
4 ــ صراع.
5 ــ لقاء في المستشفى.
6 ــ مذكرات الحج.
7 ــ ليتني كنت أعلم.
8 ــ بطولات المرأة المسلمة.
9 ــ كلمة ودعوة.
10 ــ الباحثة عن الحقيقة.
11 ــ المرأة مع النبي.

ولها مؤلفات أخرى مخطوطة صادرتها السلطة الحاكمة في العراق عند مصادرتها لمحتويات بيت السيد الصدر ــ رضوان الله عليه ــ بعد استشهاده وقد يكون بعضها محفوظاً.

مواقف جهادية:


بحكم كونها شقيقة المرجع الكبير السيد الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر، مؤسس الحركة الإسلامية في العراق، وراسم خطها ومسيرتها، كانت السيدة الشهيدة، واعية لدورها الرسالي الحركي، وكانت تعاصر، هي الاخرى، نمو الحركة إلى جانبها شقيقها الشهيد، فكانت ساحة عملها، هي القطاع النسوي..

وقد عاشت كل الاحداث التي مرّ بها الشعب المسلم في العراق، ابتداء من عام 1972، حينما اودع النظام الجائر شقيقها السيد الشهيد مستشفى مدينة الكوفة ـ بعد اعتقاله ـ مقيداً إلى سريره بسلاسل حديدية، وهي السنة ذاتها التي اعدم فيها الشهيد الحاج أبو عصام، احد مؤسسي الحركة الإسلامية في العراق، ومروراً بسنة 1974، حينما اعدم النظام قبضة الهدى الشيخ السعيد عارف البصري ورفاقه الأبرار، وأحداث انتفاضة صفر عام 1977، حينما اعتقل السيد الشهيد بتهمة التحريض للانتفاضة..

وهتفت السيدة الشهيدة مكبرة في مرقد الإمام علي «عليه السلام»، عام 1979، بعد ان اعتقل جلاوزة النظام السيد الشهيد قائلة: «الظليمة.. الظليمة.. أيها الناس، هذا مرجعكم قد اعتقل»، ودوى صوتها هادراً وهي تخاطب مدير أمن النجف المجرم أبو سعد وجلاوزته: «الناس الآن نيام، لكنهم لن يبقوا نياماً، ولابدّ للشعب أن يستقيظ من سباته ويهب من نومه».


شهادتها ودفنها :


الإجرام والوحشية ، القسوة والإرهاب ، صفات وخصائص النظام العفلقي الحاكم في العراق ، لم يتورع النظام من استعمال كل وسائل الإرهاب في معالجة مشاكله مع الشعب العراقي أو مع الدول المجاورة للعراق .

هل يمكن لحاكم يعيش في بلد الحضارات وفي القرن العشرين أن ينهج نهجا قمعيا لفرض سيطرته على الشعب ؟

نعم هذا ما فعله صدام مع جيرانه من البلدان حينما قصف المدن الإيرانية بالصواريخ وقتل المدنين فيها ، وكذلك عندما قصف حلبجة بالغازات السامة " وحلبجة مدينة عراقية لا اسرائيلية " . ثم هجومه على الكويت آخر ضحية لهذا الطاغية ، فما جرى لشعبها من قتل وتعذيب وانتهاكات للقيم والأخلاق وحتى لابسط المبادئ الإنسانية لا يمكن أن يصدق لولا الوثائق الدامغة التي لا تقبل الشك .

وبقيت مأساة العراق في جانبها الأعظم غير موثقة ، وهي مأساة لا نظير لها في تاريخ البشرية .
لقد قام المجرم التكريتي بقتل السيد الصدر واخته بنت الهدى ـ رضوان الله عليهماـ بنفسه فهو الذي أطلق النار عللقد كانت حليمة عاقلة تقابل الإساءة يهما بعد أن شارك في تعذيبهما .
يتحدث صاحب كتاب الشهيدة بنت الهدى كيف روت له ثلاثة مصادر كيفية حدوث المأساة كما يرويها أحد قوات الأمن ممن كان حاضرا في غرفة الاعدام قال :

" احضروا السيد الصدر إلى مديرية الأمن العامة فقاموا بتقييده بالحديد ثم جاء المجرم صدام التكريتي فقال باللهجة العامية : ( ولك محمد باقر تريد تسوي حكومة ) ثم أخذ يهشم رأسه ووجهه بسوط بلاستيكي صلب .

فقال له السيد الصدر : ( أنا تارك الحكومات لكم ) وحدث جدال بينهما عن هذا الموضوع وعن علاقته بالثورة الإسلامية في إيران مما أثار المجرم صدام فأمر جلاوزته بتعذيب السيد الصدر تعذيبا قاسيا . ثم أمر بجلب الشهيدة بنت الهدى ـ ويبدو أنها كانت قد عذبت في غرفة أخرى ـ جاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جرا فلما رأها السيد استشاط غضبا ورق لحالها ووضعا . فقال لصدام : إذا كنت رجلا ففك قيودي . فأخذ المجرم سوطا وأخذ يضرب العلوية الشهيدة وهي لا تشعر بشئ ثم أمر بقطع ثدييها مما جعل السيد في حالة من الغضب فقال للمجرم صدام ( لو كنت رجلا فجابهني وجها لوجه ودع أختي ولكنك جبان وأنت بين حمايتك ) فغضب المجرم وأخرج مسدسه فاطلق النار عليه ثم على أخته الشهيدة وخرج كالمجنون يسب ويشتم "

وفي مساء يوم التاسع من نيسان عام 1980 م وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساء ا قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف . وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى دار المرحوم الحجة السيد محمد صادق الصدر ـ رحمه الله ـ فطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف وهناك سلموه جنازة السيد الشهيد وأخته الطاهرة بنت الهدى ، وحذروه من الإخبار عن شهادة بنت الهدى ، ثم أخذوه إلى مقبرة وادي السلام ووارهما الثرى .
ذهبت شهيدتنا الغالية إلى ربها راضية مرضية لتحيا عند أمها الزهراء ، وتشكو لها عذاب تسعة أشهر ما أقساها ، وسياط المجرمين وتعذيبهم وما أشدها ، وتقطيع جسد طاهر نذرته لرسالة جدها " عليه السلام ". لتشكو لها خذلان الخاذلين ، وسكوت الساكتين وشماتة الشامتين ، وتفرج المتفرجين .

ذهبت بنت الهدى وبقى دمها في أعناق الجميع أمانة ما أثقلها في ميزان حساب الأمم عند الله تعالى وعند التاريخ .


سلام على بنت الهدى
يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حية




يا احبتي لنجعل قدوتنا في هذا الزمان الشهيدة الخالدة بنت الهدى الصدر
التي علمتنا معنى ان يكون الاسلام عصريا ومعنى ان نكون مسلمات عصريات متحديات مثقفات ومخدرات باللسان الزهرائي الشريف وبالحجاب الزينبي العفيف ، وإن اتُهمنا بالتخلف
وإن اتُهمنا بالرجعية
فلا يتهمنا الا كل متخلف ورجعي


" رجعية " إن قيل عنك ! فلا تبالي واصمدي
قولي : انا بنت الرسـالة، من هُداها أهـتدي

لم يثـني خجلي عن العليا ، ولم يغلـل يدي
كلا ولا هذا الحجاب يعيقني عن مقــصدي

فغد لنا وأُختاه، فامضي في طريقك واصعدي
والحــــق يا أُختاه يعلو فوق كيد المعتدي(*)
__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

التعديل الأخير تم بواسطة معزوفة القمر ; 09-05-10 الساعة 07:37 AM.

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 10-05-10, 01:05 AM   #7

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في سطور









ولادته ونشأته

لقد أثمر منبر الاِمام الخوئي الراحل قدس سره خلال أكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة هي الاَزكى والاَفضل عطاءاً على صعيد الفكر الاِسلامي وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الاِسلامية المهمة ، حيث تخرّج من بين يديه مئات الفقهاء والمجتهدين والفضلاء العظام الذين أخذوا على عاتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الاِسلام والعلم والمجتمع ، معظمهم اليوم أساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الاَشرف وقم المقدسة ومنهم في مستوى الكفاءة والجدارة العلمية والاِجتماعية التي تؤهلهم للقيام بمسؤولية التربية والتعليم ومسؤولية المرجعية والقيادة ورعاية الاَمة في يومنا الحاضر.‏ ومن أهم وأبرز أولئك العباقرة هو سيدنا الاَستاذ آية الله العظمى السيّد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) فهو من أبرز تلامذة الاِمام الخوئي الراحل قدس سره نبوغاً وعلماً وفضلاً وأهليةً.‏

ولد سماحته في التاسع من شهر ربيع الاول عام (1349 هـ . ق) في المشهد الرضوي الشريف، وسماه والده علي تيمناً باسم جده الآتي ذكره .
والده هو المقدس المرحوم السيد محمد باقر ، وأما جده الادنی فهو العلم الجليل (السيد علي) الذي ترجم له العلامة الشيخ أغا بزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة (القسم الرابع ص 1432) وذكر انه كان في النجف الاشرف من تلامذة الحجة المؤسس المولی علي النهاوندي وفي سامراء من تلامذة المجدد الشيرازي، ثم اختص بالحجة السيد اسماعيل الصدر، وفي حدود سنة (1308 هـ) عاد الی مشهد الرضا (عليه السلام) واستقر فيه وقد حاز مكانة سامية مع ما كان له من حظ وافر في العلم مع تقی وصلاح، ومن تلامذته المعروفين الفقيه الكبير الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس سره).
ثم انتقل إلی الحوزة العلمية الدينية في قم المقدسة علی عهد المرجع الكبير السيد حسين البروجردي (قدس سره) في عام (1368هـ،) وحضر بحوث علماء وفضلاء الحوزة آنذاك، منهم السيد البروجردي (قدس سره) في الفقه والأُصول، وقد أخذ الكثير من خبرته الفقهية ونظرياته في علم الرجال والحديث، كما حضر درس الفقيه العالم الفاضل السيد الحجة الكوهكمري (قدس سره) وبقية الأفاضل في حينه.
كانت أسرته (وهي من الاسر العلوية الحسينية) تسكن في اصفهان علی عهد السلاطين الصفويين وقد عين جده الاعلی (السيد محمد) في منصب شيخ الاسلام في سيستان في زمن السلطان حسين الصفوي فانتقل اليها وسكنها هو وذريته من بعده.
وأول من هاجر من أحفاده الی مشهد الرضا (عليه السلام) هو المرحوم (السيد علي) المار ذكره حيث استقر فيه برهة من الزمن في مدرسة المرحوم الملا محمد باقر السبزواري ومن ثم هاجر الی النجف الاشرف لاكمال دراسته.
نشأ سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) في أُسرة علمية دينية ملتزمة، وقد درس العلوم الابتدائية والمقدمات والسطوح، وأعقبها بدراسة العلوم العقلية والمعارف الإلهية لدی جملة من أعلامها ومدرسيها حتی أتقنها.
بدأ سماحة السيد (دام ظله) وهو في الخامسة من عمره بتعلم القرآن الكريم ثم دخل مدرسة دار التعليم الديني لتعلم القراءة والكتابة ونحوها، فتخرج من هذه المدرسة وقد تعلم أثناء ذلك فن الخط من استاذه (الميرزا علي آقا)
في أوائل عام (1360 هـ.ق) بدأ بتوجيه من والده بقراءة مقدمات العلوم الحوزوية، فأتم قراءة جملة من الكتب الادبية كشرح الألفية للسيوطي والمغني لابن هشام والمطول للتفتازاني ومقامات الحريري وشرح النظام عند المرحوم الاديب النيشابوري وغيره من أساتذة الفن، وقرأ شرح اللمعة والقوانين عند المرحوم السيد احمد اليزدي وقرأ جملة السطوح العالية كالمكاسب والرسائل والكفاية عند العالم الجليل الشيخ هاشم القزويني، وقرأ جملة من الكتب الفلسفية كشرح منظومة السبزواري وشرح الاشراق والاسفار عند المرحوم الآيسي، وقرأ شوارق الالهام عند المرحوم الشيخ مجتبی القزويني، وحضر في المعارف الالهية دروس العلامة المرحوم الميرزا مهدي الاصفهاني المتوفی أواخر سنة (1365 هـ.ق) كما حضر بحوث الخارج للمرحوم الميرزا مهدي الآشتياني والمرحوم الميرزا هاشم القزويني (قدس سرهما).
وفي أواخر عام (1368 هـ.ق) هاجر الی قم المقدسة لاكمال دراسته فحضر عند العلمين الشهيرين السيد حسين الطباطبائي البروجردي والسيد محمد الحجة الكوهكمري، وكان حضوره عند الاول في الفقه والاصول وعند الثاني في الفقه فقط.
وخلال فترة اقامته في قم راسل العلامة المرحوم السيد علي البهبهاني (عالم الاهواز الشهير ومن اتباع مدرسة المحقق الشيخ هادي الطهراني) وكان موضوع المراسلات بعض مسائل القبلة حيث ناقش سماحة السيد (دام ظله) بعض نظريات المحقق الطهراني ووقف السيد البهبهاني موقف المدافع عنها وبعد تبادل عدة رسائل كتب المرحوم البهبهاني لسماحة السيد رسالة تقدير وثناء بالغين موكلاً تكميل البحث الی حين اللقاء به عند تشرفهما بزيارة الامام الرضا (عليه السلام).
وفي أوائل عام (1371 هـ.ق) هاجر من مدينة قم الی النجف الاشرف، فوصل كربلاء المقدسة في ذكری أربعين الامام الحسين (عليه السلام) ثم نزل النجف فسكن مدرسة البخارائي العلمية وحضر بحوث العلمين الشهيرين آية الله العظمی السيد أبو القاسم الخوئي والعلامة الشيخ حسين الحلي (قدس سرهما) في الفقه والاصول ولازمهما مدة طويلة، وحضر خلال ذلك أيضاً بحوث بعض الاعلام الآخرين منهم الامام الحكيم والسيد الشاهرودي (قدس سرهما).
وفي أواخر عام (1380 هـ.ق) عزم علی السفر الی موطنه (مشهد الرضا عليه السلام) وكان يحتمل استقراره فيه فكتب له استاذه آية الله العظمی السيد الخوئي واستاذه العلامة الشيخ الحلي (قدس سرهما) شهادتين ببلوغه درجة الاجتهاد، كما كتب شيخ محدثي عصره الشيخ أغا بزرك الطهراني صاحب الذريعة شهادة اخری يطري فيها علی مهارته في علمي الحديث والرجال.
وعندما رجع الی النجف الاشرف في أوائل عام (1381 هـ.ق) ابتدأ بالقاء محاضراته (الدرس الخارج) في الفقه في ضوء مكاسب الشيخ الانصاري واعقبه بشرح العروة الوثقی فتم له منه شرح كتاب الطهارة وأكثر كتاب الصلاة وبعض كتاب الخمس وفي عام (1418 هـ.ق) بدأ بشرح كتاب الاعتكاف بعد ان انتهی من شرح كتاب الصوم منذ فترة غير بعيدة ويواصل في هذه الايام (شعبان 1423 هـ.ق) تدريس كتاب الزكاة من شرح العروة.
وقد كانت له محاضرات فقهية أخری خلال هذه السنوات تناولت كتاب القضاء وأبحاث الربا وقاعدة الالزام وقاعدة التقية وغيرهما من القواعد الفقهية . كما كانت له محاضرات رجالية شملت حجية مراسيل ابن ابي عمير وشرح مشيخة التهذيبين وغيرهما.
وابتدأ (دام ظله) بالقاء محاضراته في علم الاصول في شعبان عام (1384 هـ.ق) وقد أكمل دورته الثالثة في شعبان عام (1411 هـ.ق) ويوجد تسجيل صوتي لجميع محاضراته الفقهية والاصولية من عام (1397 هـ.ق) .
اشتغل سيدنا الأُستاذ بالبحث والتدريس بإلقاء محاضراته (البحث الخارج) (1381 هـ.ق) في الفقه علی ضوء مكاسب الشيخ الأعظم الأنصاري (قدس سره) وأعقبه بشرح كتاب العروة الوثقی للسيد الفقيه الطباطبائي (قدس سره)، فتم له من ذلك شرح كتاب الطهارة وأكثر فروع كتاب الصلاة وبعض كتاب الخمس. كما ابتدأ بإلقاء محاضراته (البحث الخارج) في الأُصول في شهر شعبان المعظم (1384 هـ.ق) وقد أكمل دورته الثالثة منها في شعبان المعظم سنة (1411 هـ) وقد سجل محاضراته الفقهية والأُصولية في تقريرات غير واحد من تلامذته.


نبوغه العلمي

لقد برز السيّد السيستاني ( دام ظله ) في بحوث أساتذته بتفوق بالغ على أقرانه وذلك في قوة الاِشكال وسرعة البديهية وكثرة التحقبق والتتبع في الفقه والرجال ومواصلة النشاط العلمي وإلمامه بكثير من النظريات في مختلف الحقول العلمية الحوزوية.‏ وكانت بينه وبين الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر قدس سره منافسة شديدة في مجال التفوق والنبوغ العلمي ومما يشهد على ذلك شهادة خطية من الاِمام الخوئي رضوان الله تعالى عليه وشهادة أخرى من العلاّمة الشيخ حسين الحلي قدس سره وقد شهدا ببلوغه درجة الاِجتهاد في شهادتين مؤرختين في عام 1380‏هـ مغمورتين بالثناء الكبير‏ على فضله وعلمه ، على أنّ المعروف عن الاِمام الخوئي قدس سره عدم شهادته لاَحد من تلامذته بالاِجتهاد شهادة خطية إلاّ لسيدنا الاَستاذ وآية الله الشيخ علي فلسفي من مشاهير علماء مشهد المقدسة.‏ كما كتب له شيخ محدّثي عصره العلاّمة الشيخ آغا بزرك الطهراني قدس سره شهادة مؤرخة في عام 1380‏هـ أيضاً ، يطري فيها على مهارته في علمّي الرجال والحديث.‏ أي أن سيدنا الاَستاذ قد حاز على هذه المرتبة العظيمة بشهادة العظماء وهو في الحادية والثلاثين من عمره.‏
منذ 34‏ سنة بدأ يدرّس البحث الخارج فقهاً وأصولاً ورجالاً ويقدّم‏ نتاجه وعطاءه الوافر ، وقد باحث المكاسب والطهارة والصلاة والقضاء والخمس وبعض القواعد الفقهية كالربا وقاعدة التقية وقاعدة الاِلزام.‏ ودرّس الاَصول ثلاث دورات وبعض هذه البحوث جاهز للطبع كبحوثه في الاَصول العلمية والتعادل والتراجيح مع بعض المباحث الفقهية وبعض أبواب الصلاة وقاعدة التقية والاِلزام.‏ وقد أخرج بحثه عدة من الفضلاء البارزين وبعضهم على مستوى تدريس البحث الخارج ، كالعلامة الشيخ مهدي مرواريد والعلاّمة السيّد حبيب حسينان والعلاّمة السيّد مرتضى الاصفهاني والعلاّمة السيّد أحمد المددي والعلاّمة الشيخ باقر الايرواني وغيرهم ممن هم من أفاضل أساتذة الحوزات العلمية.‏ وضمن انشغال سماحته في الدرس والبحث خلال هذه المدة كان دام ظله مهتماً بتأليف كتب مهمة وجملة من الرسائل لرفد المكتبة العلمية الدينية بمجموعة مؤلفات قيمة ، مضافاً إلى ما كتبه من تقريرات بحوث أساتذته فقهاً وأصولاً.‏ وفيما يلي قائمة بأسماء بعض مؤلفاته :‏
‏1 ـ شرح العروة الوثقى.‏
‏2 ـ البحوث الاَصولية.‏
‏3 ـ كتاب القضاء.‏‏‏
‏4 ـ كتاب البيع والخيارات .‏
‏5 ـ رسالة في اللباس المشكوك فيه .‏
‏6 ـ رسالة في قاعدة اليد .‏
‏7 ـ رسالة في صلاة المسافر .‏
‏8 ـ رسالة في قاعدة التجاوز والفراغ .‏
‏9 ـ رسالة في القبلة .‏
‏10‏ ـ رسالة في التقية .‏
‏11 ـ رسالة في قاعدة الاِلزام .‏
‏‏12 ـ رسالة في الاِجتهاد والتقليد .‏
‏13 ـ رسالة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار .‏
‏14 ـ رسالة في الربا .‏
‏15 ـ رسالة في حجية مراسيل ابن أبي عمير .‏
‏16 ـ نقد رسالة تصحيح الاَسانيد للاَردبيلي .‏
‏17 ـ شرح مشيخة التهذيبين .‏
‏18 ـ رسالة في مسالك القدماء في حجية الاَخبار .‏
بالاِضافة إلى مؤلفات مخطوطة أخرى ورسائل عملية في الاَحكام للمقلدين .‏


منهجه في البحث والتدريس

وهو منهج متميز على مناهج كثير من أساتذة الحوزة وأرباب البحث الخارج ، فعلى صعيد الاَصول يتجلى منهجه بعدة خصائص :‏
  • التحدث عن تاريخ البحث ومعرفة جذوره التي ربما تكون فلسفية كمسألة بساطة المشتق وتركيبه ، أو عقائدية وسياسية كبحث التعادل والتراجيح الذي أوضح فيه أن قضية اختلاف الاَحاديث فرضتها الصراعات الفكرية العقائدية آنذاك والظروف السياسية التي أحاطت بالائمّة عليهم السلام ومن الواضح أن الاِطلاع على تاريخ البحث يكشف عن زوايا المسألة ويوصلنا إلى واقع الآراء المطروحة فيها .‏
  • الربط بين الفكر الحوزوي والثقافات المعاصرة ففي بحثه حول المعنى الحرفي في بيان الفارق بينه وبين المعنى الاَسمى وهل هو فارق ذاتي أم لحاظي ؟ اختار اتجاه صاحب الكفاية في أن الفرق باللحاظ لكن بناه على النظرية الفلسفية الحديثة وهي نظرية التكثر الاِدراكي في فعالية الذهن البشري وخلاقيته ، فيمكن للذهن تصوّر مطلب واحد بصورتين تارة بصورة الاِستقلال والوضوح فيعبّر عنه بالاِسم وتارة بالآلية والاِنكماش ويعبّر عنه بالحرف ، وعندما دخل في بحث المشتق في النزاع الدائر بين العلماء حول اسم الزمان ، تحدّث عن الزمان بنظرة فلسفية جديدة في الغرب وهي انتزاع الزمان من المكان "زمكان" بلحاظ تعاقب النور والظلام ، وفي بحثه حول مدلول صيغة الاَمر ومادته وبحثه في التجري فقد طرح نظرية بعض علماء الاِجتماع من أن تقسيم الطلب لاَمر والتماس وسؤال نتيجة تدخّل صفة الطالب في حقيقة طلبه من كونه عالياً أو مساوياً أو سافلاً .‏ وكذلك جعل ضابط استحقاق العقوبة عنوان تمرد العبد وطغيانه على المولى وأن ذلك مبني على التقسيم الطبقي للمجتمعات البشرية القديمة من وجود موالي وعبيد وعالٍ وسافل وما أشبه ذلك ، فهذه النظرية من رواسب الثقافات السالفة التي تتحدث باللغة الطبقية لا باللغة القانونية المبنية على المصالح الاِنسانية العامة .‏
  • الاِهتمام بالاَصول المرتبطة بالفقه وأن الطالب الحوزوي يلاحظ في كثير من العلماء إغراقهم وإسهابهم في بحوث أصولية لا يُعد الاِسهاب فيها إلاّ ترفاً فكرياً لا ينتج ثمرة عملية للفقيه في مسيرته الفقهية كبحثهم في الوضع وكونه أمراً اعتبارياً أو تكوينياً وأنه تعهد أو تخصيص ، وبحثهم في بيان موضوع العلم وبعض العوارض الذاتية في تعريف الفلاسفة لموضوع العلم وما شاكل ذلك .‏ ولكن الملاحظ في دروس سيدنا الاَستاذ هو الاِغراق وبذل الجهد الشاق في الخروج بمبنى علمي رصين في البحوث الاَصولية المرتبطة بعملية الاِستنباط كمباحث الاَصول العملية والتعادل والتراجيح والعام والخاص ، وأما البحوث الاَخرى التي أشرنا لبعض مسمياتها ، فبحثه فيها بمقدار الثمرة العلمية في بحوث أخرى أو الثمرة العملية في الفقه .‏
  • الاِبداع والتجديد :‏ هناك كثير من الاَساتذة الماهرين في الحوزة مَن لا يملك روح التجديد بل يصب اهتمامه على التعليق فقط والتركيز على جماليات البحث لا على جوهره فيطرح الآراء الموجودة ويعلّق على بعضها ويختار الاَقوى في نظره ويشغل نفسه بتحليل عبارات من قبيل:‏ فتأمّل أو فافهم ، ويجري في البحث على أن في الاِشكال إشكالين وفي الاِشكالين تأمّلاً وفي التأمّل توقّف .‏
  • نكاح أهل الشرك جائز ـ وكذلك بالنسبة لقاعدة التزاحم التي يطرحها الفقهاء والاَصوليون كقاعدة عقلية أو عقلائية صرفة فيدخلها السيّد الاَستاذ تحت قاعدة الاِضطرار التي هي قاعدة شرعية أشارت لها النصوص نحو " ما من شيء حرّمه الله إلاّ وقد أحلّه لمن اضطر إليه" فإن مؤدّى قاعدة الاِضطرار هو مؤدّى قاعدة التزاحم بضميمة فهم الجعل التطبيقي .‏ وأحياناً قد يقوم بتوسعة القاعدة كما في قاعدة "لا تعاد" حيث خصّها الفقهاء بالصلاة لورود النص في ذلك بينما السيّد السيستاني جعل صدر الرواية المتضمن لقوله "لا تعاد الصلاة إلاّ من خمسة" مصداقاً لكبرى أخرى تعم الصلاة وغيرها من الواجبات ، وهذه الكبرى موجودة في ذيل النص" ولا تنقض السنة الفريضة" فالمناط هو تقديم الفريضة على السنة في الصلاة وغيرها من مصاديق هذا التقديم هو تقديم الوقت والقبلة .‏ .‏ .‏ الخ على غيرها من أجزاء الصلاة وشرائطها لاَن الوقت والقبلة من الفرائض لا من السُنن.‏
  • النظرة الاِجتماعية للنص :‏ أن من الفقهاء من هو حرفي الفهم بمعنى أنه جامد على حدود حروف النص من دون محاولة التصرف في سعة دلالات النص وهناك من الفقهاء مَن يقرأ أجواء النص والظروف المحيطة به ليتعرف مع سائر الملابسات التي تؤثر على دلالته ، فمثلاً ما ورد من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرّم أكل لحم الحُمر الاَهلية يوم خيبر ، فلو أخذنا بالفهم الحرفي لقلنا بالحُرمة أو الكراهة لاَكل لحم الحُمر الاَهلية ولو اتبعنا الفهم الاِجتماعي لرأينا أن النص ناظر لظرف حرج وهو ظرف الحرب مع اليهود في خيبر والحرب تحتاج لنقل السلاح والمؤنة ولم تكن هناك وسائل نقل إلاّ الدواب ومنها الحمير ، فالنهي في الواقع نهي إداري لمصلحة موضوعية اقتضتها الظروف آنذاك ولا يستفاد منه تشريع الحُرمة ولا الكراهة .‏ وسيدنا الاَستاذ هو من النمط الثاني من العلماء في التعامل مع النص .‏
  • توفير الخبرة بمواد الاَستنباط :‏ أن السيّد السيستاني يركز دائماً على أن الفقيه لايكون فقيهاً بالمعنى الاَتم حتى يتوفر لدية خبرة وافية بكلام العرب وخطبهم وأشعارهم ومَجازاتهم كي يكون قادراً على تشخيص ظهور النص تشخيصاً موضوعياً لا ذاتياً وأن يكون على اطلاع تام بكتب اللغة وأحوال مؤلفيها ومناهج الكتابة فيها فإن ذلك دخيل في الاِعتماد على قول اللغوي أو عدم الاِعتماد عليه وأن يكون على إحاطة بأحاديث أهل البيت عليهم السلام ورواتها بالتفصيل ، فإن علم الرجال فن ضروري للمجتهد لتحصيل الوثوق الموضوعي التام بصلاحية المدرك .‏ وله آراء خاصة يخالف بها المشهور مثلاً ما اشتهر من عدم الاِعتماد بقدح ابن الفضائري إما لكثرة قدحه أو لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه .‏ فإن سيدنا الاَستاذ لا يرتضي ذلك بل يرى ثبوت الكتاب وأن ابن الفضائري هوالمعتمد في مقام الجرح والتعديل أكثر من النجاشي والشيخ وأمثالهما ، ويرى الاِعتماد على منهج الطبقات في تعيين الراوي وتوثيقه ومعرفة كون الحديث مسنداً أو مرسلاً على ما قرره السيّد البروجردي قدس سره .‏ ويرى أيضاً ضرورة الاِلمام بكتب الحديث واختلاف النسخ ومعرفة حال المؤلف من حيث الضبط والتثبت ومنهج التأليف وما يشاع في هذا المجال من كون الصدوق أضبط من الشيخ فلا يرتضيه ، بل يرى الشيخ ناقلاً أميناً لما وجده من الكتب الحاضرة عنده بقرائن يستند اليها .‏ فهذه الجهات الخبرية قد لا يعتمد عليها كثير من الفقهاء في مقام الاِستنباط بل يكتفي بعضهم بالظهور الشخصي من دون أن يجمع القرائن المختلفة لتحقيق الظهور الموضوعي بل قد يعتمد على كلام بعض اللغويين بدون التحقيق في المؤلف ومنهج التأليف ولا يكون لبعض آخر أي رصيد في علم الرجال والخبرة بكتب الحديث .‏ إلاّ أن سيدنا الاَستاذ والسيّد الشهيد الصدر يختلفان في هذا المنهج فيحاول كل منهما محاولة الاِبداع والتجديد إما في صياغة المطلب بصياغة جديدة تتناسب مع الحاجة للبحث كما صنع السيّد السيستاني عندما دخل بحث استعمال اللفظ في عدة معانٍ ، حيث بحثه الاَصوليون من زاوية الاِمكان والاِستحالة كبحث عقلي فلسفي لا ثمرة عملية تترتب عليه وبحثه سيدنا الاَستاذ من حيث الوقوع وعدمه لاَنه أقوى دليل على الاِمكان ، وبحثه كذلك من حيث الاِستظهار وعدمه .‏ وعندما دخل بحث التعادل والتراجيح رأى أن سر البحث يكمن في علة اختلاف الاَحاديث ، فإذا بحثنا وحددنا أسباب اختلاف النصوص الشرعية انحلّت المشكلة العويصة التي تعترض الفقيه والباحث والمستفيد من نصوص أهل البيت عليهم السلام وذلك يغنينا عن روايات الترجيح والتغيير كما حملها صاحب الكفاية على الاِستحباب ، وهذا البحث تناوله غيره كالسيد الصدر قدس سره ولكنه تناوله بشكل عقلي صرف ، أما السيّد الاَستاذ فإنه حشد فيه الشواهد التاريخية والحديثية وخرج منه بقواعد مهمة لحلّ الاِختلاف وقام بتطبيقها في دروسه الفقهية أيضاً .‏
  • المقارنة بين المدارس المختلفة :‏ ان المعروف عن كثير من الاَساتذة حصر البحث في مدرسة معينة أو اتجاه خاص ولكن السيّد السيستاني يقارن بحثه بين فكر مدرسة مشهد وفكر مدرسة قم وفكر مدرسة النجف ، فهو يطرح آراء الميرزا مهدي الاصفهاني قدس سره من علماء مشهد وآراء السيّد البروجردي قدس سره كتعبير عن فكر مدرسة قم وآراء المحققين الثلاثة والسيّد الخوئي قدس سره والشيخ حسين الحلي قدس سره كمثال لمدرسة النجف ، وتعدد الاِتجاهات هذه يوسع أمامنا زوايا البحث والرؤية الواضحة لواقع المطلب العلمي .‏ وأما منهجه الفقهي فله فيه منهج خاص يتميز في تدريس الفقه وطرحه ، ولهذا المنهج عدة ملامح :‏

  • أ ـ المقارنة بين فقه الشيعة وفقه غيرهم من المذاهب الاِسلامية الاَخرى ، فإن الاِطلاع على الفكر الفقهي السنّي المعاصر لزمان النص كالاِطلاع على موطأ مالك وخراج أبي يوسف وأمثالهم يوضّح أمامنا مقاصد الاَئمّة عليهم السلام ونظرهم حين طرح النصوص .‏
    ب ـ الاِستفادة من علم القانون الحديث في بعض المواضع الفقهية كمراجعته للقانون العراقي والمصري والفرنسي عند بحثه في كتاب البيع والخيارات ، والاِحاطة بالفكر القانوني المعاصر تزوّد الاِنسان خبرة قانونية يستعين بها على تحليل القواعد الفقهية وتوسعة مداركها وموارد تطبيقها .‏
    ج ـ التجديد في الاَطروحة :‏ أن معظم علمائنا الاَعلام يتلقون بعض القواعد الفقهية بنفس الصياغة التي طرحها السابقون ولا يزيدون في البحث فيها إلاّ عن صلاحية المدرك لها أو عدمه ووجود مدرك آخر وعدمه ، أما السيّد السيستاني فإنه يحاول الاِهتمام في بعض القواعد الفقهية بتغير الصياغة مثلاً بالنسبة لقاعدة الاِلزام التي يفهمها بعض الفقهاء من الزاوية المصلحية بمعنى أن للمسلم المؤمن الاِستفادة في تحقيق بعض رغباته الشخصية من بعض القوانين للمذاهب الاَخرى وإن كان مذهبه لا يقرها ، بينما يطرحه السيّد السيستاني على أساس الاِحترام ويسميها بقاعدة الاِحترام أي احترام آراء الآخرين وقوانينهم ، وانطلاقه من حرية الرأي وهي على سياق ـ لكل قوم نكاح ـ .‏



معالم شخصيته

إن مَن يعاشر السيّد السيستاني ( دام ظله ) ويتصل به يرى فيه شخصية فذة تتمتع بالخصائص الروحية والمثالية التي حث عليها أهل البيت عليهم السلام والتي تجعل منه ومن أمثاله من العلماء المخلصين مظهراً جلياً لكلمة "عالم رباني" وقوله عليه السلام :‏ "مجاري الامور بيد العلماء أمناء الله مع حلاله وحرامه" .‏ من أجل وضع النقاط على الحروف أطرح بعض المعالم الفاضلة التي رأيتها بنفسي عند اتصالي به درساً ومعاشرة :‏
  • الاِنصاف واحترام الرأي :‏ فإن السيّد السيستاني انطلاقاً من عشق العلم والمعرفة ورغبة في الوصول للحقيقة وتقديساً لحرية الرأي والكلمة البنّاءة تجده كثير القراءة والتتبع للكتب والبحوث ومعرفة الآراء حتى آراء زملاءه وأقرانه أو آراء بعض المغمورين في خضم الحوزة العلمية ، فتراه بعض الاَحيان قد يشير في بحثه لرأي لطيف لاَحد الاَفاضل مع أنه ليس من أساتذته أو الشيخ محمّد رضا المظفر في كتابه أصول الفقه ، فطرح هذه الآراء ومناقشتها مع أنها لم تصدر من أساطين أساتذته يمثل لنا صورة حية من صور الاِنصاف واحترام آراء الآخرين .‏
  • الاَدب في الحوار :‏ إن بحوث النجف معروفة بالحوار الساخن بين الزملاء أو الاَستاذ وتلميذه وذلك مما يصقل ثقافة الطالب وقوته العلمية ، وأحياناً قد يكون الحوار جدلاً فارغاً لا يوصل لهدف علمي بل مضمونه إبراز العضلات في الجدل وقوة المعارضة وذلك مما يستهلك وقت الطالب الطموح ويبعده عن الجو الروحي للعلم والمذاكرة ويتركه يحوم في حلقة عقيمة دون الوصول للهدف .‏ أما بحث السيّد السيستاني ( دام ظله )‏ فإنه بعيد كل البعد عن الجدل وأساليب الاِسكات والتوهين فهو في النقاش مع أساتذته وآراء الآخرين يستخدم الكلمات المؤدبة التي تحفظ مقام العلماء وعظمتهم حتى ولو كان الرأي المطروح واضح الضعف والاِندفاع ، وفي إجابته لاستفهامات الطالب يتحدث بانفتاح وبروح الاِرشاد والتوجيه ، ولو صرف التلميذ الحوار الهادف إلى الجدل الفارغ عن المحتوى فإن السيّد السيستاني يحاول تكرار الجواب بصورة علمية ، ومع إصرار الطالب فإن السيّد الاَستاذ حينئذ يفضل السكوت على الكلام .‏
  • خلق التربية :‏ التدريس ليس وظيفة رسمية أو روتينية يمارسها الاَستاذ في مقابل مقدار من المال ، فإن هذه النظرة تبعد المدرس عن تقويم التلميذ والعناية بتربيته والصعود بمستواه العلمي للتفوق والظهور، كما أن التدريس لا يقتصر على التربية العلمية من محاولة الترشيد التربوي لمسيرة الطالب بل التدريس رسالة خطيرة تحتاج مزاولتها لروح الحب والاِشفاق على الطالب ويحثَه نحو العلم وآداب العلم أيضاً وإذا كان يحصل في الحوزة أو غيرها أحياناً رجالاً لا يخلصون لمسؤولية التدريس والتعليم فإن في الحوزات أساتذة مخلصين يرون التدريس رسالة سماوية لابد من مزاولتها بروح المحبة والعناية التامة بمسيرة التلميذ العلمية والعملية وقد كان الاِمام الحكيم قدس سره مضرب المثل في خُلقه التربوي لتلامذته وطلابه ، وكما كانت علاقة الاِمام الخوئي قدس سره بتلامذته فلقد رأيت هذا الخُلق متجسداً في شخصية السيّد السيستاني ( دام ظله ) فهو يحث دائماً بعد الدرس على سؤاله ونقاشه فيقول :‏ اسألوا ولو على رقم الصحفة ، لبحث معين أو اسم كتاب معين حتى تعتادوا على حوار الاَستاذ والصلة العلمية به وكان يدفعنا لمقارنة بحثه مع البحوث المطبوعة والوقوف عند نقاط الضعف والقوة وكان يؤكد دائماً على احترام العلماء والاِلتزام بالاَدب في نقاش أقوالهم ويتحدث عن أساتذته وروحياتهم العالية وأمثال ذلك من شواهد الخُلق الرفيع .‏
  • الورع :‏ إن بحوث النجف ظاهرة جلية في كثير من العلماء والاَعاظم وهي ظاهر البعد عن مواقع الضوضاء والفتن وربما يعتبر هذا البعد عند البعض موقفاً سلبياً لاَنه هروب من مواجهة الواقع وتسجيل الموقف الصريح المرضي للشرع المقدس ، ولكنه عند التأمل يظهر بأنه موقف إيجابي وضروري أحياناً للمصلحة العامة ومواجهة الواقع وتسجيل الموقف الشرعي يحتاج لظروف موضوعية وأرضية صالحة تتفاعل مع هذا الموقف ، فلو وقعت في الساحة الاِسلامية أو المجتمع الحوزوي إثارات وملابسات بحيث تؤدي لطمس بعض المفاهيم الاَساسية في الشريعة الاِسلامية وجب على العلماء بالدرجة الاَولى التصدي لاِزالة الشبهات وإبراز الحقائق الناصعة ، فاذا ظهرت البدع وجب على العالم أن يُظهر علمه فإن لم يفعل سُلب منه نور الاِيمان ، كما جاء في الحديث ، ولكن لو كان مسار الفتنة مساراً شخصياً وجواً مفعماً بالمزايدات والتعصبات العرقية والشخصية لمرجع معين أو خط معين أو كانت الاَجواء تعيش حرباً دعائية مؤججة بنارالحقد والحسد المتبادل فإن علماء الحوزة منهم السيّد السيستاني ( دام ظله ) يلتزمون دوماً الصمت والوقار والبعد عن هذه الضوضاء الصاخبة كماحدث بعد وفاة السيّد البروجردي قدس سره ووفاة السيّد الحكيم قدس سره وما يحدث غالباً من التنافس على الاَلقاب والمناصب والاِختلافات الجزئية كما هوالحال في يومنا الحاضر مضافاً لزهده المتمثل في لباسه المتواضع ومسكنه الصغير الذي لا يملكه وأثاثه البسيط .‏
  • الاِنتاج الفكري :‏ السيّد السيستاني ليس فقيهاً فقط بل هو رجل مثقف مطلع على الثقافات المعاصرة ومتفتح على الاَفكار الحضارية المختلفة ويمتلك الرؤية الثاقبة في المسيرة العالمية في المجال الاِقتصادي والسياسي وعنده نظرات إدراية جيدة وأفكار اجتماعية مواكبة للتطور الملحوظ واستيعاب للاَوضاع المعاصرة بحيث تكون الفتوى في نظره طريقاً صالحاً للخير في المجتمع المسلم .‏



مرجعيته

‏نقل بعض أساتذة النجف الاَشرف أنه بعد وفاة آية الله السيّد نصر الله المستنبط اقترح مجموعة من الفضلاء على الاِمام الخوئي قدس سره إعداد الاَرضية لشخص يشار إليه بالبنان مؤهل للمحافظة على المرجعية والحوزة العلمية في النجف الاَشرف ، فكان اختيار السيّد السيستاني ( دام ظله ) لفضله العلمي وصفاء سلوكه وخطه وابتدأ بالصلاة في محراب الاِمام الخوئي قدس سره والبحث في مدرسته وكتابة التعليقة على رسالة الاِمام الخوئي قدس سره ومنسكه ، وبعد وفاة الاِمام الخوئي قدس سره كان من الستة المشيعين لجنازته ليلاً وهو الذي صلى على جثمانه الطاهر ، وقد تصدى بعدها للتقليد وشؤون المرجعية وزعامة الحوزة العلمية بإرسال الاِجازات وتوزيع الحقوق والتدريس على منبر الاِمام الخوئي قدس سره في مسجد الخضراء ، وبدأ ينتشر تقليده وبشكل سريع في العراق والخليج ومناطق أخرى كالهند وأفريقيا وغيرها وخصوصاً بين الاَفاضل في الحوزات العلمية وبين الطبقات المثقفة والشابة لما يُعرف عنه من أفكار حضارية متطورة ، وهو دام ظله من القلة المعدودين من أعاظم الفقهاء الذين تدور حولهم الاَعلمية بشهادة غيرواحد من أهل الخبرة وأساتيذ الحوزات العلمية في النجف الاَشرف وقم المقدسة ، فأدام الله ظله الوارف على رؤوس الاَنام وجعله لنا ذخراً وملاذاً.‏

__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 13-05-10, 11:49 AM   #8

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه





العالم الجليـــل
الشيـــخ " محمد تقــي بهجت "




توفي المرجع الديني الايراني آية الله الشيخ بهجت عن سن ناهز 96 عاما. وتوفي آية الله بهجت اليوم الاحد في مستشفى "ولي العصر" (عج) بمدينة قم المقدسة اثر اصابته بنوبة قلبية.

وولد آية الله الشيخ محمد تقي بهجت في عام 1334 هجري قمري في عائلة متدينة من أهل الورع والتقى في مدينة (فومن) التابعة لمحافظة جيلان في شمال ايران وكان والده الكربلائي محمود من رجال تلك المدينة الموثوقين، والذين يرجع اليهم في حل مشاكل الناس ونزاعاتهم ن وتزكى وتؤيد سندات الملكية والمعاملات بشهاداتهم وتوقيعهم ، كما كان الكربلائي محمود أيضا من أهل الأدب وذوق الذوق الحسن فيه ولا يزال شعره المملو حرارة والذي كان يلقيه في مراثي اهل البيت وخاصة الأمام الحسين ( ع ) متداولا على ألسن المداحين والقراء الى اليوم.

أنهى آية الله الشيخ بهجت المرحلة الابتدائية من دراسته في كتاتيب ( فومن ) ليتوجه بعد ذلك الى تحصيل العلوم الدينيه وقد تجلت فيه منذ الطفولة ملامح النبوغ وحب التحصيل ورجاحة العقل بشكل كان يمتنع معه عما يمارسه الأطفال عادة من أنحاء اللعب واللهو، وقد قام العلامة الشيخ بهجت بالهجرة بعد تحصيل المقدمات من علوم العربية في مدينة ( فومن ) سنة 1348 وبعد التوقف فترة في مدينة ( قم ) قبل تأسيس الحائري رحمة الله للحوزة يمم شطر العراق ليقيم حوالى أربع سنوات في كربلاء المقدسة يستفيد من كبار الأساتذة كالشيخ المرجع السيد أبو القاسم الخوئي وضياء الدين العراقي وميرزا النائيني والمحقق الشيخ محمد حسن الأصفهاني.

وكان يتميز الشيخ بهجت بالنقاش الدقيق والايراد الناضج وقد تحدث عنه العلامه المرحوم السيد محمد حسين الطهراني حيث قال عنه ( ان الشيخ بهجت كان زمان المرحوم القاضي واجدا لحالات ومكاشفات غيبية الهية وكان حائزا للحد الأعلى من مراتب المراقبه والصمت) .

وعرف الشيخ دام ظله منذ طفولته بالأقبال على العبادة والاستغراق في ذكر الله والمواظبة على الطاعات والنوافل وقد قيض الله له منذ ذلك الحين وقبل بلوغه سن التكليف أولياء وعلماء مربين أكتشفوا قابلياته وطهارته الذاتيه، فأعتنوا بتوجيهه وارشاده في طريق العبوديه والسلوك الى الله عزوجل ولعل أهمهم وأعظمهم في هذا المجال العارف الكبير وأستاذ السلوك السيد علي القاضي الطباطبائي رحمه الله.

ويتحدث المطلعون على أحوال الشيخ عن مواظبته التامه واقباله منذ شبابه على النوافل واحياء الليالي بالعبادة في مقامات العراق ومساجدها المعروفه كمسجد السهله وتروي عنه حكايات وكرامات في هذا المجال ، وفي أيامنا هذه يزدحم المسجد الذي يؤم الشيخ بهجت الجماعه فيه بالمصلين من خواص فضلاء الحوزه العلميه في قم أو اعوام المؤمنين الذين يجدون في الصلاة خلفه روحانيه خاصه لا تحصل في سائر جماعات قم ، رغم كثرتها وكثرة الصلحاء من ائمتها لكن أجواء الخشوع التي تفرضها قراءته وحالاته في الصلاة مما يعز وجوده في الأماكن الأخرى وقد ترتفع أصوات المصلين ويضج المسجد بالبكاء والتضرع أحيانا تأثرا بحالة الانقطاع والخشوع التي تتصف بها صلاة أمامهم ويرتبط الشيخ بهجت بزيارة يوميه الى حرم السيده فاطمه المعصومه عليها السلام في قم يقضي خلالها فترة من التوسل والدعاء والتلاوه والصلاة ولا ينسى زيارة الأمام الحسين عليه السلام عن بعد يوميا بزيارة عاشوراء المعروفه الى جانب التزاماته العباديه الأخرى التي تشغل كل أوقاته قبل التدريس وبعده فلا تجده الا ذاكراأو متفكرا أو منشغلا بطاعة في سائر أطراف ليله ونهاره وقد أطلعنا من بعض مقربيه ان من جملة التزاماته اليوميه عدا عن القيام للتهجد وزيارة العاشوراء وصلاة جعفر الطيار وقراءة سورة القدر ألف مرة .

وكان له أرتباط بالامام الخميني قدس سره الشريف الذي كان يكن محبة واحترام خاصان تجاه الشيخ ولم ينقطع الأمام عن الأتصال به وزيارته في بيته الى حين وفاته رغم الظروف الخاصه والمسؤوليات التي عاشها الامام الخميني (ره) آخر عمره.

أساتذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ السيّد حسين البادكوبي .
2ـ آية الله السيّد أبو القاسم الخوئي .
3ـ الشيخ ضياء الدين العراقي .
4ـ آية الله الشيخ محمّد كاظم الشيرازي .
5ـ السيّد محمّد حجّت الكوهكمري .
6ـ الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني .
7ـ آية الله السيّد حسين الطباطبائي البروجردي .
8ـ السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
9ـ الشيخ محمّد حسين الغروي الأصفهاني ، المعروف بالكمباني.

تدريسه :

بدأ سماحة الشيخ بهجت بتدريس البحث الخارج في الفقه والأُصول منذ قرابة 50 عاماً ، ويُعزى السبب في عدم اشتهاره كونه قد اعتاد التدريس في منزله .

تلامذته: نذكر منهم ما يلي :

1ـ الشيخ محمّد تقي مصباح اليزدي .
الشيخ حبيب الكاظمي .

مؤلفاته: نذكر منها ما يلي :

1ـ مناسك الحج .
2ـ كتاب الطهارة .
3ـ رسالة توضيح المسائل .
4ـ دورة كاملة في الأُصول .
5ـ دورة كاملة في كتاب الصلاة .
6ـ حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري .



الصور:





































__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 15-05-10, 05:51 AM   #9

شروفه
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شروفه  






رايق

الامام الراحل .. مسيرة أمة




النشأة



ولد الإمام الشيرازي عام 1347هـ في النجف الأشرف، وهاجر إلى كربلاء المقدسة بصحبة والده ( قدس سره) وهو في التاسعة من العمر، وقد تلقى العلوم الدينية على يد كبار العلماء والمراجع في الحوزة العلمية بكربلاء المقدسة حتى بلغ درجة الاجتهاد ولما يبلغ العشرين .
وقد واصل تدريسه للخارج لأكثر من أربعين عاما في كربلاء المقدسة والكويت وقم ومشهد المقدستين ، وكان يحضر درسه ما يقارب الخمسمائة من العلماء والفضلاء، حتى عام 1416 هـ حيث عطل التدريس لأسباب معينة ، باتت معروفة .
كما بدأ بتأليف ( موسوعة الفقه) وهو في الخامسة والعشرين، ولا يزال ـ وقد تجاوز السبعين من العمر ـ يواصل تصنيفها .

المرجعية
وقد شهد بعض كبار المجتهدين وأهل الخبرة بمرجعية الإمام الشيرازي إرجاعا أو ترجيحا أو بنحو الأولوية أو بأعلميته وسعة إطلاعه وقوة باعه
نذكر منهم :
(آية الله العظمى السيد الفاطمي الأبهري) ، (آية الله العظمى السيد عبد الله الشبستري) ، (آية الله الشيخ مرتضى الأردكاني) ، (آية الله الحاج ميرزا علي الغروي العلياري) ، (آية الله السيد رضي الدين الشيرازي) ، (آية الله الشيخ حسن سعيد) ، (آية الله السيد علي الرئيسي الكركاني) ، (آية الله الشيخ أختر عباس النجفي) ، (آية الله الشيخ حسين البرقي) ، (آية الله السيد حسين العلوي الخراساني) ، (آية الله نصرالله الشبستري) ، (آية الله الشيخ إبراهيم المشكيني) ، (آية الله الشيخ محمد الهجري) ، (آية الله العظمى الشيخ يحيى النوري) ، (آية الله الشيخ محمد حسين اللنكراني) ، (آية الله الشيخ هاشم الصالحي) ، (آية الله الشيخ مهدي الحائري الطهراني) ، (آية الله السيد محمد كاظم المدرسي) ، (آية الله السيد أحمد الفالي) ، (آية الله السيد محمد تقي المدرسي) ، ( آية الله الشيخ أحمد الباياني) ، (آية الله السيد حميد الحسن) ، (آية الله السيد محمد كاظم القزويني) ، (آية الله الشيخ أبو القاسم الروحاني) ، (آية الله الشيخ مرتضى الأنصاري) ، (آية الله السيد مرتضى القزويني) ، (آية الله السيد أحمد الامامي) ، (آية الله الشيخ محمد علي الفاضلي) ، (آية الله السيد محمد علي العالمي البلخابي) ، (آية الله الشيخ مهدي فقيه إيماني) ، (العلامة الحجة الشيخ الباقري) ، (العلامة الحجة التقدسي) ، (العلامة الحجة الآخوندي) ، (العلامة الحجة السيد سعيد الواعظي) ، (العلامة الحجة السيد محمد الطهراني) ، (العلامة الحجة الشيخ عبد الحسين الآخوند) ، (العلامة الحجة الشيخ المحمدي البامياني) ، (العلامة الحجة السيد محمد السبزواري) ، (حجة الاسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمود الأنصاري) ، (العلامة الحجة الشيخ محمد المقدس) .
الأعلمية

للأعلمية ملاكات متعددة ، وقد ذكرها صاحب العروة وهي :
الأعرف بالقواعد والمدارك : موسوعة (الفقه) للإمام الشيرازي خير دليل على أعرفيته بالقواعد والمدارك ،وكذلك على إحاطته بكتب الأخبار إذ يلاحظ فيها :
أولاً : ذكر قواعد فقهية كثيرة تزيد على ما ذكر في الكتب الأخرى وهي مبثوثة في ثنايا موسوعة الفقه خاصة في (الفقه الحقوق)، (الفقه : القانون)، (الفقه : السياسة) (الفقه :الاقتصاد)، (الفقه : الاجتماع)، (الفقه: الدولة الإسلامية) . وقد ألف كتاب (القواعد الفقهية) وتطرق إلى بعض القواعد التي لم يتطرق لها غيره .
ثانياً : كثرة ذكر الآراء الفقهية المختلفة ومناقشتها .
ثالثاً : كثرة ذكر الأدلة التي استندت إليها الأقوال، والاستناد إلى الكثير من الآيات في تأكيد استنباط حكم شرعي أو استنباط لحكم شرعي مستحدث مما لم يسبقه إليه أحد .
رابعاً : كثرة النقض والإبرام مع المحققين .
خامساً : إلمامه الواسع بالفقه المقارن .
الإطلاع الأكثر على النظائر : يتجلى لنا كثرة إطلاع الإمام الشيرازي على الأشباه والنظائر الفقهية وعلى البندين السابقين أيضاً عبر ملاحظة :
أولاً : إتمام الموسوعة الفقهية وشموليتها وتطرقها للعديد من المباحث والعلوم المستجدة وتفصيلها للمباحث المذكورة وبيان كثير من الأشباه والنظائر .
ثانياً : مزاولة الفقه منذ تحصيل العلم ،ولقد قام بمباحثة الفقه ثم بتدريسه ومراجعته من أوله إلى آخره ـ بدءاً من التبصرة حتى درس الخارج ـ أكثر من أربعين مرة مشفوعاً بنبوغ كبير وبحافظة جبارة حباه الله تعالى بها تجعله مستحضرا لشتى الأبواب .
الإطلاع الأكثر على الأخبار : الاطلاع الأكثر على الروايات ونحوها، مما يجدي في الاستناد الفقهي بما تتضمن من أدلة وقواعد ومدارك ونظائر حين التحقيق أو الكتابة أو التدريس فيتضح لنا ذلك عبر ملاحظة :
أولاً : وجود أخبار كثيرة في موسوعة الفقه لا توجد في سائر الكتب المعنية في الفقه عادة .
ثانياً : مباحثته (قدس سره) لكتاب بحار الأنوار وهو كتاب جامع للكثير من المسائل المتنوعة .
ثالثاً : مباحثة كتاب الوسائل .
رابعاً : كتابة موسوعة الوسائل ومستدركاتها في أربعين مجلداً .
خامساً : مطالعة كثير من الكتب التاريخية المحتوية على جوانب ترتبط بالبحث الفقهي .
سادساً : مطالعة مختلف كتب الحديث على كثرتها ومراجعتها دائما .
جودة فهم الأخبار : والغالب أنها تحصل من مزاولة العرف وتطبيق الألفاظ والمداليل والدلالات على الفهم العرفي والاستفادة منه في الاستنباط الشرعي نظرا لقوله تعالى : (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) وفي هذا المجال نلاحظ عند الإمام الشيرازي :
أولاً : قوة الفهم العرفي والارتباط الشديد بالعرف حتى عدت سمة مميزة له .
ثانياً : كثرة مزاولة سماحته للعربية النحو والصرف واللغة .
ثالثاً : كثرة ممارسة علوم المعاني والبيان والبديع وحفظه متن كتاب المطول الذي هو إمام في البلاغة والأدب وكتابته كتباً في العلوم الثلاثة .
رابعاً : حفظه للنصوص الدينية من القرآن والروايات والأدعية والأشعار العربية ومختلف كلمات العرب .
خامساً : نموه في بيئة عربية وهو يساعد كثيرا على فهم النصوص القرآنية والروائية بشكل أفضل .
كما يظهر العمق العلمي والدقة في البحث للإمام الشيرازي في كتابه (الفقه البيع : 5 مجلدات) و (الفقه المكاسب المحرمة : 2ج) و (الفقه الخيارات : 2ج) و (الفقه التجارة) وكذلك في (كتاب الأصول: 8 أجزاء ) .
إضافة إلى القوة العلمية المشاهدة في تدريسه لخارج الفقه والأصول حيث يلاحظ في ذلـك بوضوح أعرفيته للقواعد والمدارك وإطلاعه الواسع على الأخبار والأشباه والنظائر الفقهية وجودة فهم الروايات والنصوص الشرعية .
كما تميز سماحته (أعلى الله درجاته) بفسح مجال جيد لطرح الإشكالات العلمية في الدرس والإجابة عليها ، بما يقنع الطرف المقابل برحابة صدر وقد أصبحت بعض كتبه العلمية كالأصول والفقه وشرحه على المكاسب والكفاية والرسائل مرجعا علميا كبيرا للعلماء والأساتذة والطلاب .

التأليف
بدأ الإمام الشيرازي الراحل التأليف في مرحلة مبكرة من عمره وقد ألف وكتب في عدة علوم أهمها :
موسوعة الفقه : التي بلغت 150 مجلداً، وهي تكشف عن سعة علمه وشموليته ومدى إحاطته بالأصول والقواعد والفروع الفقهية .
الأصول : وهذا الكتاب يكشف عن عمقه العلمي ودقته وهو كتاب يدرس في بعض الحوزات العلمية يقع في 8 أجزاء .
كما كتب لأساتذة الحوزة وطلابها :
إيصال الطالب إلى المكاسب ، 16 مجلداً ، الوصول إلى كفاية الأصول، 5 مجلدات ، الوصائل إلى الرسائل، 16 مجلداً ، شرح منظومة السبزواري ، القول السديد في شرح التجريد ، البلاغة .
كما كتب للشباب الجامعي :
الحقوق ، القانون ، الاجتماع ، السياسة ، الاقتصاد .
ولطبقة المثقفين :
السبيل إلى إنهاض المسلمين ، ممارسة التغيير ، الوصول إلى حكومة السلامية ، طريق النجاة ، الحرية الإسلامية ، الشورى في الإسلام .
ولعامة الناس :
الحكومة الإسلامية في عهد أمير المؤمنين ، نحو يقظة إسلامية ، السيرة الفواحة ، الحجاب الدرع الواقي ، العدل أساس الملك .
ولطلاب الابتدائية والجيل الناشئ :
العقائد الإسلامية ، قصص الحق ، هل تعرف الصلاة ، سلسلة فروع الدين .


وقد اهتم الإمام الشيرازي بالمؤسسات الدينية والإنسانية ، فأسس عشرات المساجد والحسينيات والمدارس والمكتبات ودور النشر وصناديق الاقراض الخيري والمستوصفات ،كما وقد أسس وكلاؤه ومقلدوه وأنصاره ـ بتشويقه وتخطيطه ورعايته ـ كثيراً من المشاريع الإسلامية والإنسانية في كثير من بقاع العالم كان منها مصر والسودان وإنكلترا وكندا وأمريكا والهند والباكستان واستراليا ودول الخليج وإيران والعراق وغيرها .
وقد أولى الإمام الشيرازي الراحل الحوزات العلمية اهتماماً بالغا ، فأسس المدارس الدينية في إيران والعراق والكويت وسورية وغيرها، كما ساهم في بناء وتجديد عشرات المدارس الدينية ، ودعم مختلف الحوزات العلمية ، كما وأجرى المرتبات الشهرية للحوزات وعلماء الدين في إيران وسورية والهند والباكستان وأفغانستان ، وعدد من بلاد الخليج وغيرها .
وقد حظيت الحوزة العلمية في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) ـ منذ تأسيسها على يد أخيه الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي (قدس سره) عام 1395 هـ ـ برعاية ودعم الإمام الشيرازي وهي حوزة تضم الكثير من العلماء والمدرسين والمبلغين ورجال الدين .
وهذا الموقع به جميع مؤلفات السيد قدس سره الشريف

http://www.alshirazi.com/compilations/all.htm










شروفه غير متصل  

قديم 19-05-10, 09:26 AM   #10

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


يعطيك العافية خيتي / شروفة

أحسنتي الإختيار و الإضافة
بانتظار إضافة شخصية جديدة
موفقة يارب
__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 19-05-10, 09:54 AM   #11

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه



سماحة السيد عبدالهادي السيد علي الحمود الصائغ الموسوي


.. :: نبذة مختصرة عن سماحة السيد عبدالهادي السيد علي الحمود المبارك الصائغ :: ..


الإسم : السيد عبدالهادي بن السيد علي بن السيد حسين بن السيد عبدالله الحمود الصائغ الموسوي .

النسب : السيد عبدالهادي بن السيد علي بن السيد حسين بن السيد عبدالله بن السيد علي بن السيد عبدالله بن السيد محمد بن السيد مبارك بن السيد علي بن السيد مبارك بن السيد محمد * ( محماد الصائغ ) بن السيد علي بن السيد حسين بن السيد يحيى زين العابدين بن السيد حسين بن السيد نور الدين اسماعيل بن السيد محمد بن السيد حسين بن السيد أحمد بن السيد عبدالله بن السيد منصور بن السيد أحمد بن السيد محمد الصائغ (1) بن السيد عبدالله بن السيد أحمد بن السيد حمزة أبي الفوارس (2) بن السيد سعد الله بن السيد حمزة (3) بن السيد أبي السعادات محمد (4) بن السيد أبي محمد عبدالله (5) بن السيد أبي الحارث محمد (6) بن السيد أبي الحسن علي ( المعروف بابن الديلمية ) (7) بن السيد عبدالله أبي طاهر ( نقيب النقباء ) (8) بن السيد محمد أبي الحسن المحدث بن السيد أبي الطيب طاهر (9) بن السيد الشريف الحسين القطعي (10) بن السيد العابد موسى أبي سبحة (11) بن السيد النجيب إبراهيم المرتضى (12) بن حجة الله و راهب أهل البيت ( عليهم السلام ) الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) بن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) بن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) بن الإمام علي زين العابدين ( عليه السلام ) بن الإمام الحسين الشهيد ( عليه السلام ) بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) و سيدة النساء فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت الرسول الأعظم محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .


تاريخ ومكان الولادة : ولد سماحة السيد في ليلة ممطرة - كما تنقل والدته - عند صلاة الفجر في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية بتاريخ : 29/10/1397 هجرية .

الحالة الإجتماعية : متزوج من ابنة خاله وقد أنجب منها ولد وابنتين : 1 - السيدة أمل . 2 - السيد أحمد . 3 - السيدة إيمان .

الأب : المرحوم الحاج السيد علي بن السيد حسين الحمود الصائغ . رجل المجتمع ، والعلاقات . فهو الذي نذر نفسه لخدمة مجتمعه حيث فتح باب مجلسه ليستقبل المؤمنين ويقوم بضيافتهم شخصياً . ونقل لنا بعض من حضر مجلسه أنه حضر لوالد سماحة السيد عدة جلسات يحلّ فيها بعض المشاكل الفردية ، والعائلية ، والإجتماعية ، وأنه قد كان يعطي رأيه في بعض المسائل الإجتماعية . وكان رحمه الله يحلّ نزاع أطراف متخاصمة . فهو بلا شك أحد أكبر وجهاء عائلة سادة الحمود إجتماعياً .

الأم : فارسية الأصل ، محافظة ، متدينة ، من بيتٍ طيبٍ ومعروفٍ . فهي من قرية جشم ماهي - عين السمكة - إحدى قرى مدينة جناران من محافظة مشهد المعظمة . وهي بنت المرحوم الحاج ذبيح الله نظافت ، الرجل الأول في قريته ، وسيدها كما ينقل كبار القرية ورجالاتها .

المستوى العلمي :

المرحلة الأكاديمية : درس الإبتدائية والمتوسطة وبعد ذلك إنتقل إلى الحوزة العلمية . واللطيف أننا نشير إلى أن سماحة السيد قد عُرف في مرحلته الأكاديمية بأنه كثيراً مايتحاور ويتناقش مع أساتذة المادة الدينية - الأساتذة السلفية - حتى أصبح ملجئاً لكثير من الطلبة في مدرسته في كل مسألة يعرضها السلفية - الأساتذة - وكانت له حكايات وقصص في هذا الموضوع نذكرها في محلها . أنهى المتوسطة نهاية عام 1416هجرية .
الدراسة الحوزوية : إلتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة نهاية عام 1416 هجرية وشرع بالدرس فيها بداية عام 1417 هجرية . حيث سافر مُجاوِراً الإمام الرضا ( عليه السلام ) مدة شهرين مباركين . استعدّ واستفاد فيهما روحياً من سيدنا ومولانا الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

مرحلة المقدمات :

حضر سماحة السيد عند مجموعة من خيرة الأساتذة الأفاضل ، نذكر منهم :

المرحوم سماحة السيد عبدالحميد الناصر و سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي و سماحة الشيخ علي الطلالوة و سماحة الشيخ علي المبارك ( أبوحسن السيهاتي ) و سماحة الشيخ مصطفى القطري و سماحة الشيخ عبدالمنعم الغانم ( أبوسجاد ) و سماحة الشيخ علي الفرج و سماحة الشيخ مهدي المقداد ( أبوأكبر ) و سماحة الشيخ عبدالله الحمالي . و سماحة الشيخ مرتضى الباشا . وغيرهم . حيث حضر عند هؤلاء الفقه والعربية والمنطق والعقائد .
مادة الفقه : درس كتاب المسائل المنتخبة و جزء من زبدة الأحكام و كتاب منهاج الصالحين ( للسيد الخوئي ) و جزء كبير من كتاب شرائع الإسلام .
مادة النحو : درس كتاب متن الأجرومية و كتاب قطر الندى و كتاب ألفية بن مالك لابن الناظم و الجزء الأول و الرابع من كتاب المغني .
مادة الصرف : درس كتاب التصريف ( للشيخ الفضلي ) و كتاب شذا العرف .
مادة البلاغة : درس كتاب جواهر البلاغة .
مادة المنطق : درس كتاب خلاصة المنطق ( للشيخ الفضلي ) و كتاب مذكرة المنطق ( للشيخ الفضلي ) و كتاب المنطق ( للشيخ المظفر ) و كتاب حاشية الملا عبدالله و جزء كبير من كتاب الشمسية .
مادة العقائد : درس كتاب الباب الحادي عشر و كتاب دروس في العقيدة الإسلامية و دورة عقائدية .

مرحلة السطح و بحث الخارج :
حضر أيضاً في هذه المرحلة عند مجموعة من الأساتذة . نذكر منهم :

المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحائري و المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ( كاسيت - بعض الدروس ) و سماحة آية الله الشيخ محمد سند ( البحرين ) و سماحة آية الله السيد جعفر النمر الصائغ و سماحة آية الله السيد محمد رضا التنكابني ( إيران ) و سماحة آية الله الشيخ حسان سويدان ( لبنان ) و سماحة آية الله الشيخ علي الجزيري و سماحة آية الله الشيخ معين دقيق ( لبنان ) و سماحة الشيخ محمد العبيدان و سماحة الشيخ علي بيضون ( لبنان ) و سماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي و سماحة الشيخ يوسف السلطان . وغيرهم . حيث حضر عند هؤلاء الفقه والأصول والفلسفة والرجال وعلوم أخرى كدورات الأخلاق وعلوم القرآن وغيرها .
مادة الفقه : درس كتاب اللمعة الدمشقية و الجزء الأول من كتاب رياض المسائل و كتاب المكاسب المحرمة و حضر بحث خارج فقه .
مادة الأصول : درس كتاب الحلقات الثلاثة ( للشهيد الصدر ) و كتاب كفاية الأصول و حضر بحث خارج أصول .
مادة الفلسفة : درس كتاب البداية و كتاب النهاية ( للعلامة الطباطبائي ) .
مادة الرجال : درس دورة مبسطة لسماحة الشيخ عبدالمحسن البقشي و كتاب دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ( للشيخ باقر الإيرواني ) و كتاب الرجال ( للشيخ السبحاني ) وحضر بحث خارج رجال .

المؤلفات :

1 - موقع اليقين على شبكة الإنترنت .
2 - دليل الحاج والمعتمر (مصوّر) لم يُطبع .
3 - المسائل المنتخبة ( كتاب حول المسائل الخلافية ) لم يُطبع .

الوكالات والإجازات :
- وكيل شرعي لأكثر من مرجع دين ( خطية - شفهية ) .
- مأذون ووكيل في الولاية الفقهية الشرعية من قِبل المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في حلّ مسائل الزواج والطلاق وهِبة المُتمتع بها ( شفهية ) .
- عنده إجازة في الرواية لأكثر من عالم وفقيه .

النشاط الإجتماعي :
مرشد ومبلّغ ومعلّم في مجتمعه وفي حملات الحج و العمرة . فهو يزاول نشاطه وتبليغه في الدعوة لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) أينما ذهب . أيضاً يناقش ويحاور على عدة برامج ومنتديات على شبكة الإنترنت . وقال في حقه الكثير من العلماء الأفاضل أن له يد السبق في الحوارات على الشبكة حيث قال أحدهم في مجلس أن السيد الحمود هو أول من رمى في الإنترنت . والحقيقة أنه هو من دعى الكثير من الشخصيات العلمائية للدخول في الشبكة والتصدي للحوار مع أهل البدع والباطل . وله نشاطات وقصص كثيرة في هذا المجال .
أيضا له نشاطات أخرى ، علمية ، وثقافية ، وإجتماعية .

مقال كتبه أحد أصدقاء سماحة السيد في حقه :
منذ أكثر من عشر سنوات مر على دخول سماحة السيد عبدالهادي السيد علي الحمود الصائغ الموسوي ( حفظه الله ) عالم الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) وفي خلال هذه السنوات تنقل من موقع إلى آخر ومن عالم إلى عالم ، فبداية دخوله كانت في الساحة العربية حيث كان يكتب بإسم هادي علي وحينها لم يكن للمحاور الشيعي أي وجود غير الثلة القليلة جداً من بعض الشباب المتحمّس والذي لايعدّ لهم ثقل علمي ، وفي تلك الفترة أثرى الساحة العربية بالنقاشات المذهبية والدفاع عن مذهب أهل البيت ( صلوات الله عليهم أجمعين ) حتى وصل إلى أن قام بإنزال كتاب عقائد الإمامية كاملاً ، كل ذلك من أجل أن يوضّح لمن لم ينتمي إلى مذهب أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) حقيقة عقيدة الشيعة الإمامية وقام بطرحها كما في الكتاب بإسلوب سلس سهل وعلى نفس النسق والترتيب ، بطريقة .. عقيدتنا في النبي ( صلى الله عليه وآله ) ... إلخ . ولأثر عمله هذا فقد قام مجموعة من الإخوة اللبنانيين ( حفظهم الله ) بإنشاء موقع متكامل آنذاك وقد سموه ( نصوص ) من دون تنسيق مع سماحته وقد ذكروا في فكرة الموقع أن الفضل راجع إلى هادي علي .
عنوان موقع نصوص : http://www.angelfire.com/ns/nosoos/

ومن وادي الساحة العربية حتى شبكة الجارح القطرية وصار يكتب هناك بإسم ( ... ) ومن هذا الإسم صار معروفاً في الشبكة حيث انتقل من الجارح إلى منتدى شيعة لنك وإلى منتدى هجر وإلى منتدى أنا المسلم ومنتدى سوالف وهكذا حتى وصل إلى برنامج ( ميكروسوفت تشات ) وصار يحاور أهل البدع وأهل الديانات الأخرى وكان معروفاً بإسم ( ... ) و ( ... ) خلال كل هذه الفترة منذ دخوله حتى يومنا هذا وهو يدعو أهل العلم من فضلاء الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة وفضلاء الجاليات العربية بالدخول والمشاركة حتى صار يعبّر عنه بعض الفضلاء بأنك أول من رميت في شبكة الإنترنت ولك السبق في ذلك . وأيضاً كان يطبع كل الحوارات والمواضيع المهمة على أوراق ويقوم بتوزيعها على مجموع الطلبة آنذاك . ومن المواقع التي كان يكتب ويحاور فيها وينشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) موقع حوار ( أين ) حيث كان يكتب باسم ( ... ) ، وكتب في عدة مواقع باسم الضرغام وباسم الطوسي وباسم الخراساني و الموالي وعدة أسماء أخرى في عدة منتديات وبرامج تشات وهذه المنتديات هي من اكثر المنتديات شهرة في العالم العربي حيث أنه ناقش وفند كثير من الأسئلة والإشكاليات التي يطرحها الفئة المتعصّبة المسماة بالوهابية . ولا ننسى بأن نتطرق إلى دعوته لغير المسلمين الأجانب حيث كان يكتب بعض التساؤلات في جمل قصيرة ويترجمها من خلال بعض معارفه إلى اللغة الأجنبية ويرسلها عن طريق برنامج ( آي سي كيو ) و ( ياهو ماسنجر ) و( البالتولك ) وحواراته الكثيرة في برنامج البالتولك مع أكبر الشخصيات المكفّرة للشيعة الإمامية ، ومع ذلك كله مازال سماحته يكتب ويناقش ويدافع عن أهل بيت النبوة . مع إنشغاله في تحصيل العلوم الإسلامية في مدينة قم المقدسة .


* - محمد بن علي الصائغ ( المعروف بمحماد الصائغ ) ولقبه الصائغ نسبة إلى جده الأكبر السيد محمد الصائغ بن السيد عبدالله بن السيد أحمد . وهو - أي محمد الصائغ الصغير - أب لعشيرة المبارك الصائغ التي تستوطن عدة مناطق في الجزيرة العربية منها السعودية - المنطقة الشرقية - و منها الكويت ومناطق أخرى . وهذه العشيرة تتفرع على تسعة أفخذ - عوائل - : 1- النمر 2- الحمود 3- الصائغ 4- المبارك 5- آل ناصر بن محمد 6- النجادة 7- النجيدي 8- النجدي 9- العبدِلله .
1 - اسمه محمد ولقبه الصائغ وذريته منتشرة بين لبنان ( النبطيّة الفوقا واشتهروا هناك بــ آل نور الدين ) وبين الحجاز ( وعرفوا بأسرة الهاشمي و أسرة الصائغ ) والعراق ( وعرفوا بعدة أسر منها أسرة المخراقي ) وأخوه عبدالله ويقال جلال الدين ، وقيل : إنّ جلال الدين اسم أخيه الثاث .
2 - يكنّى أبا الفوارس ويقال لولده ( بنو أبي الفوارس ) ، ويميّز عن جدّه بـ ( حمزة الأصغر ) . ويُحتمل أنّ حمزة هذا كان المحطّة الأولى في لبنان هو وابنه أحمد ، حيث يُقدَّر أنّهما انتقلا إلى منطقة كسروان بين أواخر القرن الخامس الهجري وبين أوائل القرن السادس .
3 - أبو أحمد حمزة القصير ، يميّز عن حفيده بـ ( حمزة الأكبر ) .
4 - له عقب بالحائر الشريف يقال لهم ( آل أبي السعادات ) ، وهم بطنٌ من بني عبد الله . خلّف أربعة بنين .
5 - كان نقيب نقباء الطالبيّين ببغداد ، انتقل أبو محمّد عبد الله إلى الحائر واستوطن فيه، وله عقب هناك يقال لهم ( بنو عبد الله . أعقب أبو محمّد من أربعة رجال : 1 ـ علي الحائري جدّ آل دخينة، وهو جعفر بن حمزة بن جعفر دخينة بن أحمد بن جعفر بن علي الحائري المذكور . 2 ـ النفيس، يقال لولده ( بنو النفيس ) بالحائر . 3 ـ أبو السعادات محمّد، يقال لولده ( آل أبي السعادات ) بالحائر . 4 ـ أبو الحرث [ الحارث ] محمّد، من ولده آل زحيك ، وهو يحيى بن منصور بن محمّد بن أبي الحارث محمّد
6 - قيل أبو الحارث وقيل أبو الحرث . أعقب من رجلين هما : أبو طاهر عبيدالله وأبو محمّد عبد الله . عنه تفرّع السادة من آل نور الدين في جويّا من جبل عامل .
7 - أمّه من سلاطين البويهيّين ، يلقّب بـ ( علاء الدين ) . أعقب من ثلاثة رجال وهم : أبو الحرث محمّد والحسين الأشقر والحسن المدعو ( بركة ) ، يقال لولده : ( بنو الديلميّة ) .
8 - يكنّى أبا طاهر ، كان شيخ الطالبيّين ، نسب إليه بنو عبد الله، كان مقدّماً ببغداد، وكان أزرق العين يقال لولده ( بنو أزرق العين ) . له بقيّة ببغداد يقال لهم ( بيت أبي الطيّب ) ، وكان نقيب النقباء .
9 - يبدو أنّه يُعرف بأبي الحسن وبأبي الطيّب . كان نقيباً في بغداد ، وهو جدّ بني أبي الطيّب ببغداد. وقيل: إنّه دارج .
10 - يكنّى أبا أحمد ، له نسلٌ كثيرٌ وعقبه ينتهي إلى أبي الحسن علي المعروف بـ ( ابن الديلميّة )



__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

التعديل الأخير تم بواسطة معزوفة القمر ; 19-05-10 الساعة 10:04 AM.

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 21-05-10, 01:51 AM   #12

سحر الندى
عضو متميز

 
الصورة الرمزية سحر الندى  







افكر

رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


شخصيات رائعة بكل معنى الكلمة

حفظ الله علماءنا ووفقهم بحق محمد وآل محمد

وفقتم جميعاً

وبشكل أخص كاتبة الموضوع المميز

وفقكِ الله أخية معزوفة القمر

ستكون لنا عودة ان شاء الله

تحيتي
__________________

سحر الندى غير متصل  

قديم 21-05-10, 02:16 AM   #13

معزوفة القمر
عضو شرف

 
الصورة الرمزية معزوفة القمر  







مستمتعة

Ico35 رد: إختر شخصية واكتب عن سيرته..مؤلفاته..و أجمل ماقيل عنه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر الندى
 
شخصيات رائعة بكل معنى الكلمة


حفظ الله علماءنا ووفقهم بحق محمد وآل محمد

وفقتم جميعاً

وبشكل أخص كاتبة الموضوع المميز

وفقكِ الله أخية معزوفة القمر

ستكون لنا عودة ان شاء الله


تحيتي
  


نورتي ياسحر الندى

ووفقتي ايضاً يا أخية وبأنتظارعودتك بمن تختارين من شخصية
عظيمة تستحق أن نقتدي بها
حللت أهلاً
و موفقة لما فيه الخير
__________________
أجمل مافي الكون قلب يحبك
بدون مقابل

معزوفة القمر غير متصل  

قديم 21-05-10, 06:26 AM   #14

سحر الندى
عضو متميز

 
الصورة الرمزية سحر الندى  







افكر

آية الله العلامة السيد كمال الحيدري ...



ولد السيد كمال الحيدري في مدينة كربلاء المقدسة عام1956، نشأ وترعرع في أجواء العلم والمعرفة ،أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في كربلاء ، وحضر في نفس الوقت دروس التجويد وتعلم القرآن الكريم عند ملا جاسم الحميري وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره ، وكان مورد اعتماد الأستاذ ، حيث كان يقوم بمهمة التدريس عند غياب الأستاذ . أهتم في الدراسة الحوزوية وهو في كربلاء حيث أكمل المقدمات على يد سماحة الشيخ حسين العثيان والشيخ علي العثيان ، بعد ذلك انتقل إلى النجف الأشرف ليواصل دراسته الأكاديمية والحوزوية .فأتم دراسته الأكاديمية في كلية الفقه حائزاً على شهادة البكالوريوس في العلوم الإسلامية بدرجة امتياز عام1978ميلادية.إلى جانب الدراسة الأكاديمية فقد كان اهتمامه الديني والحوزوي يحركه بشغف وحب لحضور الدروس الحوزوية فدرس السطوح العالية على يد الأساتذة:

الشهيد آية الله عبد الصاحب الحكيم (رحمه الله)

سماحة آية الله الشيخ بشير النجفي (حفظه الله)

هذا بالنسبة لمرحلة السطوح اما الأساتذة الكبار الذين درس عندهم بحوث الخارج فهم:

آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رحمه الله)

آية الله العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (رحمه الله)

سماحة العلامة السيد محمد تقي الحكيم (رحمه الله)

سماحة آية الله الشيخ الميرزا علي الغروي (رحمه الله)

سماحة آية الله السيد نصر الله المستنبط (رحمه الله)



وقد نقل بأنه عندما حضر بحوث الخارج عند السيد الشهيد الصدر لم يكن يرتدي العمامة وحينذاك طلب منه السيد الصدر أن يتلبس بهذا اللباس حتى يكون حضوره رسمياً.

هذا بالنسبة إلى الفقه والأصول أما الاهتمامات الفلسفية والعقائدية فقد حاول تنميتها عند حضوره دروس السيد مسلم الحلي والشيخ عباس القوجاني .

وعند حلول الأوضاع المأساوية في النجف واشتداد الخناق على طلبة العلوم الدينية خرج السيد من النجف إلى دولة الكويت وبعد مرور مطاف قصير استقر به المطاف أخيرا في مدينة قم المقدسة والتي تعتبر مركزا للحوزة العلمية في دولة إيران، وحاضرة للفقاهة والعلم والمعرفة.

ومنذ بدايات عام1983تابع السيد دروسه الحوزوية على كل المستويات ، فقد حضر عند أية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني ـ دام ظله ـ من بدايات بحث القطع الى اخر الدورة الأصولية ، كما حضر عنده مبحث الصلاة كاملة في الجانب الفقهي وقد استغرق حضوره عند هذا العلم فترة6سنوات .كما حضر ايضاً عند آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي ـ (رحمه الله)ـ لمدة سنتين .



وبالإضافة لحضوره لدى هذين العلمين حضر لفترة قصيرة عند الشيخ مرتضى الحائري نجل الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة درس خارج المكاسب .

هذا في الميدان الفقهي والأصولي اما الميدان الفلسفي والعرفاني فقد أكمل مشوراه العلمي بحضوره درس مجموعة من الأعلام في طليعتهم سماحة آية الله الشيخ جوادي آملي ـ دام ظله ـ وسماحة آية الله الشيخ حسن زاده آملي ـ حفظه الله ـ، كما استفاد من بحوث الشيخ العلامة مصباح اليزدي ـ رعاه الله ـ.



وعندما شاهدت الحوزة اهتماماته على كل الأصعدة والجوانب طلبت منه القيام بأعباء مهمة التدريس فلبى ذلك بكل احترام، فقام بتدريس مجموعة من الدروس سنقوم باستعراضها وهي كالتالي :


الفقه الإسلامي:

1 ـ تدريس كتاب اللمعة الدمشقية وتقع في 345 درس.

2 ـ تدريس كتاب المكاسب المحرمة وتقع في 187 درس .

3 ـ تدريس كتاب البيع للشيخ وتقع في 229 درس .

4 ـ خارج المكاسب وتقع في 60 درس .

أصول الفقه :
1 ـ حلقات السيد الشهيد وتقع في 404 درس .

2 ـ الأصول العامة للفقه المقارن للسيد محمد تقي الحكيم وتقع في 70 درس .

3 ـ الرسائل للشيخ الأعظم ـ بحث القطع فقط ـ وتقع في 90 درس.

4ـ خارج الأصول ـ 400 درس ـ ولا زال الدرس مستمراً .

الفلسفة الإسلامية:

1ـ كتاب بداية الحكمة للعلامة صاحب الميزان وتقع في 116 درس.

2 ـ كتاب نهاية الحكمة للعلامة صاحب الميزان وتقع في 335 درس.

3 ـالمنهج الجديد لتعليم الفلسفة للعلامة الشيخ مصباح اليزدي وتقع في 168 درس .

4 ـ مبحث النفس من كتاب المنظومة وتقع في 70 درس.

5 ـ كتاب الأسفار العقلية الأربعة الجزء الأول وتقع في 372 درس.

6 ـ كتاب الأسفار العقلية الأربعة الجزء التاسع 240 درس.

7ـ كتاب الأسفار العقلية الأربعة الجزء الثاني، لازال الدرس مستمراً.

8ـ كتاب الأسفار العقلية الأربعة الجزء السادس، لازال الدرس مستمراً.

المنطق :

1 ـ كتاب منطق الشيخ المظفر وتقع الدروس في 105 درس.

الكلام الاسلامي :

1 ـ الباب الحادي عشر وتقع في 30 درس.

2 ـ دروس في التوحيد وتقع في 117 درس .

3 ـ دروس في العدل الالهي وتقع في 118 درس .

4 ـدروس حرة في الإمامة وتقع في 174 درس .

العرفان :

1 ـ تمهيد القواعد لإبن تركة الأصفهاني وتقع في 168درس .

2 ـ فصوص الحكم ، لا يزال الدرس مستمراً .
تفسيرالقرآن الكريم :

1 ـ مقدمات في تفسير القرآن وتقع في 18درس .

2 ـ تفسير سورة الحمد وتقع في 17 درس .

3 ـ تفسير آية الكرسي وتقع في 64 درس .

4 ـ تفسير سورة آل عمران وتقع في64 درس .

5 ـ تفسير سورة يوسف وتقع في 35 درس .

6 ـ محاضرات متفرقة في التفسير كالنفس والشفاعة والإعجاز والإنسان الكامل وتقع في 120 درس .
الاخلاق وتهذيب النفس :

1 ـ شرح الجهاد الأكبر للإمام الخميني وتقع في 40 درس .

2 ـ محاضرات متفرقة في مجالات التقوى
المحاضرات العامة :

1 ـ محاضرات في مختلف الجوانب الفكرية والثقافية والعقائدية والتاريخية وتقع في 150 درس .

هذا على مستوى التدريس



وتتلمذ على يديه الكثير من الطلاب من أغلبية الدول الإسلامية وغير الإسلامية.
تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ السيّد محمّد علي بحر العلوم .
2ـ السيّد عبد الجبّار الموسوي .
3ـ الشيخ محمد أمين نجف .
4ـ السيّد محمّد القاضي .
5ـ السيّد جعفر الحكيم .
إما على مستوى التأليف فقد صدر إلى الآن من يراعه الكثير من المؤلفات تجاوزت الثلاثين وطبعت طبعات مكررة في مختلف البلدان الإسلامية


مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ لا ضرر ولا ضرار ، تقريرات بحث الشهيد الصدر .
2ـ دروس في الحكمة المتعالية .
3ـ عصمة الأنبياء في القرآن .
4ـ مفهوم الشفاعة في القرآن .
5ـ بحث في مناهج المعرفة .
6ـ أُصول التفسير والتأويل .
7ـ بحث حول الإمامية .
8ـ التقوى في القرآن .
9ـ يوسف الصدّيق .
10ـ التربية الروحية .
11ـ تأويل القرآن .
12ـ الإعجاز .
ولمعرفة المزيد من البحوث والدروس والمقالات والمؤلفات ونصوصه في برنامجة مطارحات في العقيدة عن سماحة آية الله العلامة السيد كمال الحيدري زيارة الموقع الرسمي له على الرابط التالي :



__________________

سحر الندى غير متصل  

قديم 21-05-10, 06:27 AM   #15

سحر الندى
عضو متميز

 
الصورة الرمزية سحر الندى  







افكر

آية الله العلامة السيد كمال الحيدري ...


..........
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة سحر الندى ; 30-05-10 الساعة 10:56 PM. سبب آخر: مكرر بعد اذنش خيتي معزوفة القمر..

سحر الندى غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2013م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 02:26 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.7 PL2
Copyright © 2013-1434 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited