قديم 23-10-04, 04:04 PM   #1

البركان
عضو نشيط  







رايق

أسرار صلاة الليل(بحث للأستاذ مظاهري)


[align=center]صلاة الليل
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد[/align]

[grade="FF4500 4B0082 0000FF 4B0082 FF1493"]لقد اهتم القرآن الكريم بقيام الليل والسحر وطلوع الفجر إلى طلوع الشمس بشكل خاص, فأقسم المولى تعالى بالفجر وبصلاة الليل, فقال عزوجل: (والفجر وليال عشر, والشفع والوتر, والليل إذا يسر, هل في ذلك قسم لذي حجر).
وقد توج المولى قسمه بجملة : (هل في ذلك قسم لذي حجر) والحجر هو العقل, فمن كان له عقل يدرك هذا القسم الجليل لله سبحانه وتعالى وأهميته.
فالقسم بالفجر, وبالليالي العشر, وبصلاة الليل المشتملة على ركعتي الشفع, وركعة الوتر, ومجمل الليل الساري يحظى باهتمام الباري تعالى.

وهناك آيات كثيرة تتعرض لأوقات السحر الذي هو قلب الليل , والوقت الذي يسبق طلوع الفجر.
قال تعالى: (والليل إذا عسعس, والصبح إذا تنفس).
وفي مكان آخر من القرآن المجيد تقرأ: (والليل إذا أدبر, والصبح إذا أسفر) وهي إشارة إلى آخر قسم من الليل أي السحر الذي هو قبل طلوع الفجر, أما الصبح إذا أسفر فهو كناية عن الوقت السابق لطلوع الشمس.

إن الصلاة وممارسة الأذكار قبل الطلوعين لها أثر عجيب وعظيم وفائدة قصوى في صلاح هذه الأمة المرحومة, وقد تعرض القرآن الكريم لهذه المسألة بشكل مثير, وحدد لها الثواب الجزيل والمقام المحمود ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ).
في هذه الآية المباركة يحدد الباري تعالى لنا الصلوات الخمس التي تجب علينا من أول الظهر إلى نصف الليل أربعة صلوات هي : الظهر, العصر, المغرب والعشاء, ومن ثم يقول: (وقرآن الفجر) عانياً بها صلاة الصبح التي يكون أجرها وثوابها مساوياً لجميع تلك الصلوات الأربع لكونها في أول الوقت بين الطلوعين , أما صلاة الليل فلها آيات لوحدها إضافة إلى ذكرها مع الآيات المتعرضة للصلوات الخمس.

قال تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك,عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً), إن هذه الآية المباركة تبين لنا بكل وضوح وصراحة المقام المحمود الذي يمكن أن يسعد به الإنسان بإقامته لهذه النافلة التي تكتمل بها الصلوات الخمس لينال أعلى المراتب والدرجات في الدنيا والآخرة بعد أن يتمكن من ترويض نفسه التي تميل بطبعها للراحة والدعة.

فمن أراد أن يحظى بإرادة قوية , ونفوذ كلمة في المجتمع وعزة وجلال وحل للمعضلات والنائبات فليقم هذه الصلاة في قلب الليل والناس نيام, وهذا ماأثبته علماء النفس العصريون أيضاَ.
قال رسول الله(ص): (إن العبد إذا خلا بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه ....ثم يقول لملائكته: (ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والبطالون لا هون, والغافلون نيام, اشهدوا أني غفرت له)
وقال (ص) ايضاً : ( من رزق صلاة الليل من عبد أو امة قام لله عزوجل مخلصاً فتوضأ وضوءاً سابغاً وصلى لله عزوجل بنية صادقة وقلب سليم وبدن خاشع وعين دامعة جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة في كل صف مالا يحصي عددهم إلا الله تبارك وتعالى أحد طرفي كل صف بالمشرق والآخر بالمغرب , فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات)

فمن أراد الحياة الدنيا فليهتم بهذا البحث الذي يتطرق لصلاة الليل ليفوز بسعادتها ومن أراد الحياة الآخرة فليمعن النظر في هذا البحث الذي يهتم بأفضل القوى التي تأتيه من خارج بدنه لتصل عنان السماء: (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا).
إن الحالة التي يعيشها الإنسان في قلب الليل الدامس بنظر علماء النفس وعلماء الأخلاق وبنظر القرآن والروايات المتواترة حالة مساهمة لأي بناء النفس الإنسانية ولا يمكن إدراك هذه الحالة إلا للذين عاشوها لخصوصيتها.

إننا نبقى في العادة يقظين يومياً حتى الساعة الحادية عشرة أو الثانية عشرة وهذا يعد أول الليل ومن انشغل به بعبادة كمن أنشغل بها في وسط النهار, وأول النهار وأول الليل لايعطي شيئاً للإنسان إذا قيس بتلك العبادة التي تكون آخر الليل أو بالأحرى في وقت السحر وان نقطة تاثير اليقظة في آخر الليل ملموس حتى لو كان بدون عبادة.
ولذا نقرأ أن إحدى مستحبات ليالي الإحياء أن يكون الفرد صاحياً أو يقظاً طوال الليل حتى لو كان ذلك بلا عمل أو ممارسة عبادية.

وتقرأ في الروايات التأكيدات الكثيرة لصحوة الإنسان بين الطلوعين ولو بلا ممارسة لصلاة الليل لكون البقاء بلا نوم بين الطلوعين أو في آخر وقت من الليل مفيداً جداً للإنسان من ناحية نفسية ومفيد جداً في إيجاد نشاط خاص حيث يساعد في رفع الحزن والهم والاضطراب من النفس البشرية.
إن الكثير من الأجلاء يسعون للنوم في أول الليل ليقوموا في آخره وإن الغالبية العظمى منهم يأجلون مطالعاتهم إلى آخر الليل لينشغلوا بالعبادة بين الطلوعين ثم يمارسوا قراءة القرآن بعد صلاة الفجر ويقال : إن الدعاء مستجاب بين الطلوعين وإن قراءة القرآن حينها مؤثرة جداً وتترك أثرها الإيجابي على الروح البشرية ومن لم يستطع أن يتعبد في ذلك الوقت الحساس ينبغي له أن ينجز ما لديه من أعمال كأن يكون مطالعة أو ما شابه ذلك لكي يحظى بالتأثيرات التي ترافق ذلك الوقت المبارك.
لقد كان الرسول (ص) والأئمة من أهل بيته عليهم السلام ينامون أول الليل ليصحوا في آخره .

وصلاة الليل تتكون من إحدى عشرة ركعة, تكون النية في الثمانية الأولى منها على أنها صلاة الليل وتكون ركعتين ركعتين.
أما الركعتان التي تلي الثماني الأولى , فهي مل يصطلح عليها بصلاة الشفع التي تسبق الركعة الأخيرة المسماة الوتر, ويستحب الدعاء فيها لأربعين مؤمناً حياً كان أو ميتاً , وتكرار كلمة العفو (300) مرة, ويفضل قراءة بعض الأدعية بعد الإنتهاء من صلاة الوتر.

إن الممارس لصلاة الليل يشعر بالتعب أول الأمر ثم يتعود هذه الصلاة لتضحى ملكة في حياة الفرد المؤمن وينبغي للمصلي مراعاة التعب الجسمي في الوقت الذي يحاول فيه تقوية روحه , ويمكن تشبيه هذه الحالة بحالة الحصان الجامح فلو اردنا الآستفادة من الحصان الجامح علينا أن نلجم فمه في الوقت الذي نراعي فيه مسألة غذائه وسقيه وراحته.
إن القيام لصلاة الليل بالنسبة للمبتدئين يجب أن يكون بشكل مختصر جداً حتى يمكن ترويض النفس للنهوض في الساعة الآخيرة من الليل قبل اذان الفجر والقيام بها على أتم وجه وقد تطرق القرآن الكريم لهذه النقطة فقال عزوجل: (ياأيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا).

أما بالنسبة للصلاة في أول الوقت فقد قال الإمام الباقر عن جده رسول الله (ص) أنه قال: (أعلم أن أول الوقت أبداً أفضل , فعجل بالخير ما استطعت ,وأحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قل).
قال الإمام الصادق (ع) عن جده عن رسول الله (ص) أنه قال: (لكل صلاة وقتان :أول وآخر فأول الوقت أفضله وليس لأحد أن يتخذ آخر الوقتين وقتاً إلا من علة وإنما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل ولمن له عذر وأول الوقت رضوان الله وآخر الوقت عفو الله).

إن القيام بالليل يحظى بأهمية خاصة في القرآن المجيد,وأن أول طلوع الفجر مهم وكذا آخر الليل,من خلال تعرض القرآن له في عدة أماكن, وأنه يذهب بالغم والهم ويزيد الإنسان قوة ونشاطاً, ليتمكن من الانتصار على النفس الأمارة بالسوء, وقد لا يتمكن الفرد من إنجاز ذلك مع تهيؤ جميع وسائل ذلك القيام, مثل وضع ساعة توقيت أو النوم مبكراً أو غير ذلك من الأمور والوسائل التي تساعد على ذلك النهوض.

وعدم الإمكانية في ممارسة ذلك القيام يرجع بالأساس إلى أن هذا التوفيق لا يحظى به إلا من أراد القرب مخلصاً من الباري تعالى وقد مثله البعض بمثل الكبريت الأحمر النادر الوجود, إضافة إلى عمل الخطايا والمعاصي , وأكل المال الحرام,لتأثيرها الفاعل في الحيلولة دون هذا القيام, قال الإمام الصادق(ع) : (لا تدع قيام الليل ,فإن المغبون من حرم قيام الليل).
فالأعمال بشكل إجمالي لها تأثير مباشر في النهوض في قلب الليل وما تقوم به في النهار ينعكس سلباً أو إيجابا علينا ليعمنا أو ليساعدنا في إقامة صلاة الليل التي يقول بعض العلماء على أنها مكملة للصلاة الواجبة.

يقول الأستاذ المرحوم عباس الطهراني :كان لي في النجف الأشرف من يعينني على قيام إلى صلاة الليل ,ولكني لا أعرف من يكون!- جاء في الروايات : أن المؤمنين توقظهم الملائكة لصلاة الليل – ففي بعض الأحيان أسمع نداء أن يا عباس قم, وفي البعض الآخر أسمع : قم يا هذا.
وقد حدث هذا لأحد تلامذة المرحوم الطهراني فقد كان يقول : كنت أشعر أن أحدهم يركلني برجله لأنهض لصلاة الليل.

قال الإمام الباقر(ع): (جاء رجل إلى أمير المؤمنين علياً(ع) فقال : إني قد حرمت الصلاة بالليل ,فقال : قيدتك ذنوبك).
وقال الإمام الصادق(ع): (إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل ,وإن العمل السيء أسرع في صاحبه من السكين في اللحم).
وقال أيضاً(ع): (إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل)

إن صلاة الليل تمنح الإنسان لقباً في عالم الملكوت الأعلى إذا واظب على ممارستها, وهذا اللقب هو " المتهجد".
فالرجل أو المرأة اللذان يحظيان بهذا اللقب في عالم الملكوت تعينهم الملائكة بأمر الباري تعالى في كثير مما استعصى من أمور وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى ذلك في الآية المباركة التي جاء فيها: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة).
قال رسول الله(ص): قال الله تعالى: (.....إن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده, فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي, فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظراً مني له وإبقاء عليه ,فينام حتى يصبح وهو ماقت لنفسه ,زار عليها ,ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله العجب, فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله,فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاء عن نفسه,عند حد التقصير, فيتباعد مني عند ذلك , وهو يظن أنه يقترب إلي).
وقال رسول الله (ص) أيضاً(ما من عبد يحدث نفسه بقيام ساعة من الليل فنام عنها إلا كان نومه صدقة تصدق الله بها عليه وكتب له اجر ما نوى).[/grade]

مع تحياتي للجميع
أخوكم البركان

البركان غير متصل  

قديم 25-10-04, 08:36 PM   #2

شروفه
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شروفه  






رايق

مشاركة: أسرار صلاة الليل(بحث للأستاذ مظاهري)


جزاك الله كل الخير اخي البركان

عن تجربة صلاة الليل تقضى الحوائج ووووو

شروفه غير متصل  

قديم 26-10-04, 08:10 PM   #3

ميثاق
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ميثاق  







رايق

مشاركة: أسرار صلاة الليل(بحث للأستاذ مظاهري)


[align=center]كيفية صلاة الليل

ما هي كيفية صلاة الليل؟

وقتها: من بعد اول الليل الى ما قبل صلاة الصبح.

النية: أصلي نافلة الليل قربة الى الله تعالى.

الركعات: 11 ركعة، 8 ركعات تصليها بنية نافلة الليل، تصليها ركعتان تتلوها ركعتان، وتقرأ التشهد خلف كل ركعتان، وركعتان تصليها بنية الشفع وتقرأ التشهد بعدها وركعة الوتر.

التفصيل:

نافلة الليل:

* الركعة الأولى: بعد النية يقرأ الحمد وسورة الاخلاص.

* الركعة الثانية: يقرأ الحمد و (قل يا أيها الكافرون) ثم يقنت، ويستطيع الدعاء على من ظلمه بان يجازيه الله بما يستحقه في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليتين وبعد السجدتين يتشهد ويسلم، ثم ينتصب واقفاً.

* الركعة الثالثة الى الركعة الثامنة: يقرأ الحمد وما يشاء بعدها في كل ركعة، وبعد كل ركعتين يتشهد ويسلم ومن ثم يقف، وفي الركعة الثامنة بعد السجدتين يتشهد ويسبح تسبيح الزهراء.

* ركعتي الشفع: بعد النية (أصلي ركعتي الشفع قربة الى الله تعالى).

الركعة الأولى: يقرأ الحمد وسورة الناس.

الركعة الثانية: يقرأ الحمد وسورة الفلق وتكون من غير قنوت، وبعد السجود يتشهد ويسلم.

* ركعة الوتر: بعد النية (أصلي ركعة الوتر قربة الى الله تعالى) يقرأ بعد الحمد سورة الاخلاص ثلاث مرات والمعوذتين مرة واحدة، ثم يقنت، ثم يستغفر لأربعين مؤمناً بقوله (اللهم اغفر لفلان، اللهم اغفر لفلان … الخ)، ثم يستغفر الله سبعين مرة (أستغفر الله وأتوب اليه)، ثم يقول سبع مرات (هذا مقام العائذ بك من النار)، ثم يقول العفو العفو ثلاثمائة مرة، ثم يكبر يركع ويسجد ثم يتشهد ويسلم.

وبعد اتمام ركعة الوتر تدعو بهذا الدعاء بعد الصلاة على محمد و آل محمد:

(أناجيك يا موجود كل في كل مكان لعلك تسمع ندائي، فقد عظم جرمي وقل حيائي، مولاي يا مولاي أي الأهوال أتذكر، وأيها أنسي، ولو لم يكن بعد الموت لكفي، كيف وما بعد الموت أعظم وأدهي، مولاي يا مولاي حتى متى والى متى أقول لك العتبي مرة بعد أخرى ثم لا تجد عندي صدقاً ولا وفاء، فيا غوثاه ثم يا غوثاه بك يا الله من هوي قد غلبني، ومن عدو قد استكلب علي، ومن دنيا قد تزينت لي ومن نفس أمارة بالسوء الا ما رحم ربي، مولاي يا مو لاي ان كنت رحمت مثلي فارحمني، وان كنت قبلت مثلي فاقبلني، يا من لم أزل أتعرف منه الحسني، يا من يغذيني بالنعم صباحاً ومساءً ارحمني، يو آتيك فرداً شاخصاً اليك بصري، مقلداً أعمي، قد تبرأ جميع الخلق مني، نعم وأبي وأمي، ومن كان له كدي وسعيي، فان لم ترحمني فمن ذا الذي يرحمني، ومن يؤنس في القبر وحشتي، ومن ينطق لساني اذا خلوت بعملي وسألتني عما أنت اعلم به مني، فان قلت نعم فأين المهرب من عدلك، وان قلت لم أفعل قلت ألم أكن الشاهد عليك، فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران، عفوك عفوك يا مولاي قبل جهنم والنيران، عفوك عفوك يا مولاي قبل أن تغل الأيدي الى الأعناق، يا أرحم الراحمين وخير الغافرين.

اللهم اني أستغفرك مما تبت اليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك لما أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك، وأستغفرك للنعم التي مننت بها علي وتقويت بها على معصيتك، أستغفر الله الذي لا اله الا الا هو الحي القيوم، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، لكل ذنب أذنبته، ولكل معصية ارتكبتها، اللهم ارزقني عقلا كاملا وعزماً ثابتاً، ولباً راجحاً، وقلباً زاكياً، وعزماً ثابتاً، وقلباً زاكياً، وعلماً كثيراً، وأدباً بارعاً، وأجعل ذلك كله لي، ولا تجعله علي برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى اللهم على محمد و آل الطيبين الطاهرين).
[/align]


[align=center]جزاك الله خير الجزاء اخي البركان
اختك ميثاق
[/align]

__________________
[align=center]هذه الأغصان مالت..
مع نسيمات الأصيل..
وخيوط الشمس قالت..
قد دنى وقت الرحيل..[/align]

ميثاق غير متصل  

قديم 30-10-04, 03:17 AM   #4

البركان
عضو نشيط  







رايق

مشاركة: أسرار صلاة الليل(بحث للأستاذ مظاهري)


[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين[/align]

الأخت(شروفة) شكراً لك على المرور والمتابعة
الأخت( ميثاق) جزاكِ الله ألف خير وجعله الله في ميزان أعمالكِ إن شاء الله.


مع تحياتي للجميع
أخوكم البركان

البركان غير متصل  

قديم 11-06-05, 04:55 PM   #5

القيصر
عضو نشيط  







رايق

مشاركة: أسرار صلاة الليل(بحث للأستاذ مظاهري)


شكرا أخـــــــــــوي .. جزاك الله ألف خير

وفقك الله

__________________
[align=center] [/align]

القيصر غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2013م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 07:50 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.7 PL2
Copyright © 2013-1434 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited