» معاناة بنغالي  » سرقة 3 مواطنين تحت تهديد السلاح  » مصادرة 25 ألف CD في القطيف من واقف  » صدور العدد الثامن من النشرة الفقهية الخبرية لمؤسسة عين الحياة‏  » تنظيم السير وإشارات ضوئية بكوبري «سيهات - النابية»  » السيطرة على حريق داخل غرفة منزل بالقطيف  » سرقة مواطن تحت تهديد السلاح  » برنامج الصحة النفسية المجتمعية بالشرقية  » السبت المقبل حوزة البتول العلمية بالعوامية تستقبل منتسبيها  » ال مسيري يقيم حفلة لتدشين كتابه .  



بوابة تاروت الإلكترونية - 01/10/1427هـ - 3:35 م | عدد القراء: 414


تعد الحصون والقلاع والمراقيب وحدة أساسية في كل مدينة حتى بعد الحرب العالمية الأولى، وكانت لها أهمية بالغة في الحفظ على الأمن ورد كيد المعتدين والغزاة.
وقد اندثرت معظم القلاع في مدن الخليج ولم يبق منها سوى القليل الذي حافظ على طرازه المعماري مقاوماً عاديات الزمن، ومن هذه القلاع والحصون المنفية قلعة تاروت التي شهدت دولاً وحروباً طاحنة منذ تأسيسها في القرن الرابع الهجري خلال 1000سنة.

ولعل السبب الوحيد التي جعلها تبقى في صمود عجيب حتى اليوم ليس طريقة البناء، فعشرات القلاع التي بنيت في المنطقة لحراستها كانت من المادة نفسها، وليس الطراز المعماري الحربي فكل القلاع في المنطقة بنيت بهذا الأسلوب أو الطريقة المعمارية المحلية التي تعود للعصر العباسي، ولكن السبب الرئيس هو موقعها الفريد، فقد بنيت في منتصف جزيرة تاروت وسط غابة من النخيل وعلى مرتفع صخري يعود إلى 9000 سنه ق.م، وقد رجح بعض المؤرخين أن القلعة بنيت على أنقاض معبد يعود للعصر الفينيقي وكان للإله تاروت إله الحب والجمال، وأن الأنقاض الأثرية على التل تعود إلى 5000 سنة ق.م، وهي اليوم أعلى مرتفع فيالمناطق القطيف، وقد غلب على بنائها حجارتها المحلية ذات الستة أوجة ويتوسط جدران القلعة قضبان من الحديد، وهي التي جعلتها متماسكة وواقفة بكل شموخ.
وقد اتخذت قلعة تاروت لتحصين الجنود وتخزين العتاد في تلك الفترة، وكان فيها مقراً أو مكتب للحاكم إلى جانب وجود بئر ماء لا تزال حتى يومنا هذا، وكان الجنود يتزودون منها بالماء إلى جانب التمور، وفي تلك الفترة الزمنية كان الجنود يأخذون اشارة الخطر من جميع المناطق في القلاع وذلك بإشعال نار فيرى دخانها نهاراً ونارها ليلاً كدليل على وجود الخطر المحدق، إلى جانب مراقبة السفن.
وكانت قلعة تاروت محاطة بسور منيع حتى وقت قريب لا تزال صخوره باقية حتى اليوم على أطراف مدينة تاروت القديمة.
وقد استتب الأمن في ربوع الاحساء القطيف مدى 60 عاماً حيث وطده الأمير عبدالله العيوني، وبعد أن توفى سنة 500 هجرية، تولى إبنه الفاضل خلفاً لأبيه مؤسس الدولة، وكانفي أثناء ولايته ينتقل بين القطيف و الأحساء وأوال، فكان خلال فتره حكمه يتعقب المفسدين وقطاع الطرق حتى استتب الأمن في عهده سبع سنوات، وقد مات مقتولاً على أيدي بعض خدمه بجزيرة تاروت سنة 507هجرية وكانت تلك أول واقعة تشهدها قلعة تاروت بعد استتباب الأمن في عهد والده وقد أشتهر بالكرم المفرط حتى إن حاكم البصرة عندما سمع بحكايات كرمه قام من كرسيه وشرب كأساً من الماء وهو قائم تعظيماً لذلك الملك الكريم.

قلاع القطيف:
تضم القطيف مجموعة من الواحات المتفرقة، وهي قريبة من بعضها الى حد كبير، ومنها صفوى إلى شمال القطيف، وسيهات الى جنوب القطيف، وتكاد تكون ملتصقة بها، وهنك واحة رابعة وهي جزيرة تاروت، وقد ضمت القطيف مجموعة من المدن والقرى الساحلية، وتعد أقدم استيطان في الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وقد درج البعض على تسمية القلاع في المنطقة على أنها قلاع برتغالية، فقيل القلعة البرتغالية بعنك، وهكذا.
والحقيقة أن البرتغاليين جاؤوا إلى المنطقة كغزاة سنة 927هـ وطرهم القطيقيون سنه 978هـ في حرب شعواء ضد الاحتلال، وقد ذكر ذلك المؤرخ محمد سعيد المسلم، وكما هو معروف بأن أي غازي منطقة لايكون مستعداً للبناء بقدر الهدم وهذا يعني أنهم لم يبنوا قلاعاً، ولا سيما أن الفترة التي مكثوها في القطيف 31عاماً، وخلال تلك العقود كانت القطيف تموج بالتوتر ضد الغزاة، ولكني لا استبعد ترميمهم القلاع من جراء القدم أو القصف المدفعي ليقيموا فيها رأيت في القلعة تاروت ترميما قديما على البناء الأساسي، وإذا كانت هذه القلاع برتغالية فهذا يعني أنه لا يوجد لدى أبناء المنطقة قلاع حصون للحماية في تلك العهود، وهذا مناقض للواقع، فقد كانت المناطق محصنة تماماً ضد أي غزو، وقد ذكرت في كتابي (من تاريخ جزيرة تاروت) أن التاروتييت رمموها في 6/1/951هـ والقلعة موجودة في أواخر القرن الرابع الهجري، وهناك أدلة تاريخية تفيد بأن القلاع في المنطقة القطيف قد بنيت بسواعد أهالي القطيف أنفسهم، وذلك للدفاع والذود عن حياض الوطن، وذكر كثير من الكتب أن القلاع في المنطقة معروفة قبل البرتغاليين وأنها قديمة بعيدة الأثر وهذا يفند القول الشائع بأن قلعة تاروت برتغالية، إذ هي بالمدفعية عدة مرات أثناء احتلالهم المنطقة.

سيهات:
سيهات واحدة من مدن الواحة القديمة في مناطق القطيف إذ هي تلتصق بها من جهة الجنوب وتقع على الساحل مباشرة ويحيط بها من جهة الجنوب وتقع على الساحل مباشرة ويحيط بها بساتين النخيل من الجهات الثلاث الجنوبية والغرب والشمال وسيهات اسم مصحف من (سيحات) وهي مجموعة من السوح التي تتألف منها، ولها تاريخ عريق.
وبسيهات قلعة بها اربعة أبراج في كل زاوية برج، وبها بوابات ثلاث في كل بوابة برجان تلف المدينة، تصدعت سنه 1258هـ و أعيد ترميمها في العام نفسه، إلى جانب برجين على الساحل لحماية السفن أحدهما يقع في الشمال حيث منطقة الخاصاب وهو يقع على لسان بحري ممتد لحماية السفن، أما الآخر فكان يقع في الطرف الجنوبي عند مرفأ السفن مباشرة، وقد أزيل سنة 1400هـ.

تاروت:
مدينة محصنة، وعلى طرفها الغربي قلعة حصينة بها أربعة أبراج، وتعد أرفع مكان في منطقة القطيف عامة ومنه تتم مراقبة السفن، وإلى جانب ذلك هناك تحصينات صغيرة كالأبراج (بوتيجان)، والبوابات التي تعرف بالقناطر، وبعض البيوت حيث كانت تضم تحصينات تمويهية غير معروفة للغزاة.

عنك:
إحدى من مدن واحة القطيف، الى الجنوب على بعد ميل واحد وقد أقيمت على أنقاض قرية مندثرة إسمها (نبكات) أو أن نبكات كانت قريبة بجوارها في إحدى الفترات، وفي عنك قلعة واحدة بها برج مربع، وهدمت وليس لها أثر يذكر في أيامنا هذه.

صفوى:
واحة تضم قرى عديدة في عصر من العصور وقد اندثر معضمها، وهي تقع شمال واحة القطيف، وتعد صفوى مدينة محصنة لها برجان برج العين وبرج البحر، وليس لأبراجها أثر في أيامنا هذه.

دارين:
مدينة محصنة لانعرف عن أبراجها شيئاً في تلك الفترة الزمنية بدءاً من العصر العيوني، إلا إنها مدينة قديمة جداً وكان لها شأن في العصر الجاهلي بدءا من العصر الهيليني 150ق.م، وقد ذكرها كثير من الشعراء ووصفوا تجارتها ومغاصاتها ورجالاتها.

القلاع في جزيرة تاروت:
كانت القلاع إلى أكثر من نصف قرن مضى ذات أهمية عظمى في المنطقة وفي جزيرة تاروت توجد ثلاث قلاع هي (القلعة البرتغالية في تاروت) (القلعة البحرية قلعة أبو الليف في غرب دارين) (قلعة محمد بن عبد الوهاب بدارين التي بنيت في صفر 1313هـ) هناك عدة قلاع بنيت وتهدمت بسبب الحروب أو بسبب قدمها ولم يبق منها اليوم لاذكر ولا أنقاص، ولم تخلف القرون القليلة الماضية إلا القلاع الثلاث.
وهناك أبراج شيدت في تاروت بقصد السكن العائلي وسكن الجنود أي سلمية وحربية تجمع على الطرازين، وربما الديني أيضا وكانت هذه الأبراج ملاصقة للمنازل وخاصة في حي الديرة(تاروت القديمة) واتخدت على مرتفع يئم مداخل حي الديرة وكانت لها عدة ابواب أو منافذ تغلق ليلاً وتفتح نهاراً وهذه النافذ على شكل بوبات كبيرة وصغيرة وكل واحدة تعرف باسم الجهة (الاتجاه) أو اسم صاحب المنزل القريبة من منزله والذي هو مسؤول عن أغلاقها وفتحها، و الأبراج التي شيدت لاتختلف كثيراً عن نموذج الابراج الموجودة في القلاع التي بنيت في الخليج العربي والجزيرة العربية.

قصر أبو الليف:
قصر أبو الليف أو قلعة أبو الليف هي قلعة وسط البحر تبعد عن دارين 3كم، إلى الغرب تقريباً ويمكن الذهاب إليها مشياً على الأقدام اذا انخفض الماء في حالة الجزر والمعروف محلياًَ بـ(ثبر) وعكسها (سقي) أي (المد) وهي تبعد عن ميناء القطيف كثيراً ويمكن لقوارب الصيد والسفن الشراعية المرور بجانبها.
ومما يبدو أن هذه القلعة استخدمت لمحاربة السفن الحربية الغازية للمنطقة، أو لمراقبة السفن أو التفتيش عليها، وفي الوقت الخالي لا تتوقر لدي المعلومات الكافية عن هذه القلعة ولماذا بنيت بالذات في هذا الموقع ومن بنها؟ ومتى؟ وكان في تلك القلعة برج اسطواني رفيع لذلك عرفت ببرج أبو الليف.
وقد تحطم هذا البرج سنة 1866م عندما دخلت القوارب إلى الخليج تاروت بقيادة الملازم (فيلوز) قاصدة ميناء القطيف في يوم 2 فبراير سنة 1866م، وكان من بينها سفينة صاحب الجلالة (هايفلاير)، فأخذ وأطلق الكابتن (باسي) أوامره بإطلاق التار التي حطمت الحصن الصغير المعروف باسم برج أبو الليف, ومنذ ذلك العهد والبرج في خراب، ومما نقل الينا أن البرج كان قائما حتى وقت قريب، إلا انه تهدم تماماً وغاص في البحر.

ترميم قلعة تاروت:

يبدو أن قلعة تاروت أصابها الرمي كثيراً في أثناء الاحتلال البرتغالي فأثرت القذائف في جدرانها ولا سيما وأنها بنيت في القرن الرابع الهجري أيام العيونيين، ولهذا أعيج ترميم القلعة لأهميتها في المنطقة ولموقعها الفريد وتحصينها الممتاز، فقد رممها التاروتيون بضغط من البرتغالين ليتمركزوا فيها في السادس من محرم سنة 951هجرية، و إلى وقت قريب كانت بهيئتها القديمة عدا التاج الذي تساقط خلال العقود الأخيرة والترميم الأخير سنة 1404هـ حيث بدا شكلها الجديد.
 
 ولعل السبب الوحيد التي جعلها تبقى في صمود عجيب حتى اليوم ليس طريقة البناء، فعشرات القلاع التي بنيت في المنطقة لحراستها كانت من المادة نفسها، وليس الطراز المعماري الحربي فكل القلاع في المنطقة بنيت بهذا الأسلوب أو الطريقة المعمارية المحلية التي تعود للعصر العباسي، ولكن السبب الرئيس هو موقعها الفريد، فقد بنيت في منتصف جزيرة تاروت وسط غابة من النخيل وعلى مرتفع صخري يعود إلى 9000 سنه ق.م، وقد رجح بعض المؤرخين أن القلعة بنيت على أنقاض معبد يعود للعصر الفينيقي وكان للإله تاروت إله الحب والجمال، وأن الأنقاض الأثرية على التل تعود إلى 5000 سنة ق.م، وهي اليوم أعلى مرتفع فيالمناطق القطيف، وقد غلب على بنائها حجارتها المحلية ذات الستة أوجة ويتوسط جدران القلعة قضبان من الحديد، وهي التي جعلتها متماسكة وواقفة بكل شموخ.
وقد اتخذت قلعة تاروت لتحصين الجنود وتخزين العتاد في تلك الفترة، وكان فيها مقراً أو مكتب للحاكم إلى جانب وجود بئر ماء لا تزال حتى يومنا هذا، وكان الجنود يتزودون منها بالماء إلى جانب التمور، وفي تلك الفترة الزمنية كان الجنود يأخذون اشارة الخطر من جميع المناطق في القلاع وذلك بإشعال نار فيرى دخانها نهاراً ونارها ليلاً كدليل على وجود الخطر المحدق، إلى جانب مراقبة السفن.
وكانت قلعة تاروت محاطة بسور منيع حتى وقت قريب لا تزال صخوره باقية حتى اليوم على أطراف مدينة تاروت القديمة.
وقد استتب الأمن في ربوع الاحساء القطيف مدى 60 عاماً حيث وطده الأمير عبدالله العيوني، وبعد أن توفى سنة 500 هجرية، تولى إبنه الفاضل خلفاً لأبيه مؤسس الدولة، وكانفي أثناء ولايته ينتقل بين القطيف و الأحساء وأوال، فكان خلال فتره حكمه يتعقب المفسدين وقطاع الطرق حتى استتب الأمن في عهده سبع سنوات، وقد مات مقتولاً على أيدي بعض خدمه بجزيرة تاروت سنة 507هجرية وكانت تلك أول واقعة تشهدها قلعة تاروت بعد استتباب الأمن في عهد والده وقد أشتهر بالكرم المفرط حتى إن حاكم البصرة عندما سمع بحكايات كرمه قام من كرسيه وشرب كأساً من الماء وهو قائم تعظيماً لذلك الملك الكريم.

قلاع القطيف:
تضم القطيف مجموعة من الواحات المتفرقة، وهي قريبة من بعضها الى حد كبير، ومنها صفوى إلى شمال القطيف، وسيهات الى جنوب القطيف، وتكاد تكون ملتصقة بها، وهنك واحة رابعة وهي جزيرة تاروت، وقد ضمت القطيف مجموعة من المدن والقرى الساحلية، وتعد أقدم استيطان في الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وقد درج البعض على تسمية القلاع في المنطقة على أنها قلاع برتغالية، فقيل القلعة البرتغالية بعنك، وهكذا.
والحقيقة أن البرتغاليين جاؤوا إلى المنطقة كغزاة سنة 927هـ وطرهم القطيقيون سنه 978هـ في حرب شعواء ضد الاحتلال، وقد ذكر ذلك المؤرخ محمد سعيد المسلم، وكما هو معروف بأن أي غازي منطقة لايكون مستعداً للبناء بقدر الهدم وهذا يعني أنهم لم يبنوا قلاعاً، ولا سيما أن الفترة التي مكثوها في القطيف 31عاماً، وخلال تلك العقود كانت القطيف تموج بالتوتر ضد الغزاة، ولكني لا استبعد ترميمهم القلاع من جراء القدم أو القصف المدفعي ليقيموا فيها رأيت في القلعة تاروت ترميما قديما على البناء الأساسي، وإذا كانت هذه القلاع برتغالية فهذا يعني أنه لا يوجد لدى أبناء المنطقة قلاع حصون للحماية في تلك العهود، وهذا مناقض للواقع، فقد كانت المناطق محصنة تماماً ضد أي غزو، وقد ذكرت في كتابي (من تاريخ جزيرة تاروت) أن التاروتييت رمموها في 6/1/951هـ والقلعة موجودة في أواخر القرن الرابع الهجري، وهناك أدلة تاريخية تفيد بأن القلاع في المنطقة القطيف قد بنيت بسواعد أهالي القطيف أنفسهم، وذلك للدفاع والذود عن حياض الوطن، وذكر كثير من الكتب أن القلاع في المنطقة معروفة قبل البرتغاليين وأنها قديمة بعيدة الأثر وهذا يفند القول الشائع بأن قلعة تاروت برتغالية، إذ هي بالمدفعية عدة مرات أثناء احتلالهم المنطقة.

سيهات:
سيهات واحدة من مدن الواحة القديمة في مناطق القطيف إذ هي تلتصق بها من جهة الجنوب وتقع على الساحل مباشرة ويحيط بها من جهة الجنوب وتقع على الساحل مباشرة ويحيط بها بساتين النخيل من الجهات الثلاث الجنوبية والغرب والشمال وسيهات اسم مصحف من (سيحات) وهي مجموعة من السوح التي تتألف منها، ولها تاريخ عريق.
وبسيهات قلعة بها اربعة أبراج في كل زاوية برج، وبها بوابات ثلاث في كل بوابة برجان تلف المدينة، تصدعت سنه 1258هـ و أعيد ترميمها في العام نفسه، إلى جانب برجين على الساحل لحماية السفن أحدهما يقع في الشمال حيث منطقة الخاصاب وهو يقع على لسان بحري ممتد لحماية السفن، أما الآخر فكان يقع في الطرف الجنوبي عند مرفأ السفن مباشرة، وقد أزيل سنة 1400هـ.

تاروت:
مدينة محصنة، وعلى طرفها الغربي قلعة حصينة بها أربعة أبراج، وتعد أرفع مكان في منطقة القطيف عامة ومنه تتم مراقبة السفن، وإلى جانب ذلك هناك تحصينات صغيرة كالأبراج (بوتيجان)، والبوابات التي تعرف بالقناطر، وبعض البيوت حيث كانت تضم تحصينات تمويهية غير معروفة للغزاة.

عنك:
إحدى من مدن واحة القطيف، الى الجنوب على بعد ميل واحد وقد أقيمت على أنقاض قرية مندثرة إسمها (نبكات) أو أن نبكات كانت قريبة بجوارها في إحدى الفترات، وفي عنك قلعة واحدة بها برج مربع، وهدمت وليس لها أثر يذكر في أيامنا هذه.

صفوى:
واحة تضم قرى عديدة في عصر من العصور وقد اندثر معضمها، وهي تقع شمال واحة القطيف، وتعد صفوى مدينة محصنة لها برجان برج العين وبرج البحر، وليس لأبراجها أثر في أيامنا هذه.

دارين:
مدينة محصنة لانعرف عن أبراجها شيئاً في تلك الفترة الزمنية بدءاً من العصر العيوني، إلا إنها مدينة قديمة جداً وكان لها شأن في العصر الجاهلي بدءا من العصر الهيليني 150ق.م، وقد ذكرها كثير من الشعراء ووصفوا تجارتها ومغاصاتها ورجالاتها.

القلاع في جزيرة تاروت:
كانت القلاع إلى أكثر من نصف قرن مضى ذات أهمية عظمى في المنطقة وفي جزيرة تاروت توجد ثلاث قلاع هي (القلعة البرتغالية في تاروت) (القلعة البحرية قلعة أبو الليف في غرب دارين) (قلعة محمد بن عبد الوهاب بدارين التي بنيت في صفر 1313هـ) هناك عدة قلاع بنيت وتهدمت بسبب الحروب أو بسبب قدمها ولم يبق منها اليوم لاذكر ولا أنقاص، ولم تخلف القرون القليلة الماضية إلا القلاع الثلاث.
وهناك أبراج شيدت في تاروت بقصد السكن العائلي وسكن الجنود أي سلمية وحربية تجمع على الطرازين، وربما الديني أيضا وكانت هذه الأبراج ملاصقة للمنازل وخاصة في حي الديرة(تاروت القديمة) واتخدت على مرتفع يئم مداخل حي الديرة وكانت لها عدة ابواب أو منافذ تغلق ليلاً وتفتح نهاراً وهذه النافذ على شكل بوبات كبيرة وصغيرة وكل واحدة تعرف باسم الجهة (الاتجاه) أو اسم صاحب المنزل القريبة من منزله والذي هو مسؤول عن أغلاقها وفتحها، و الأبراج التي شيدت لاتختلف كثيراً عن نموذج الابراج الموجودة في القلاع التي بنيت في الخليج العربي والجزيرة العربية.

قصر أبو الليف:
قصر أبو الليف أو قلعة أبو الليف هي قلعة وسط البحر تبعد عن دارين 3كم، إلى الغرب تقريباً ويمكن الذهاب إليها مشياً على الأقدام اذا انخفض الماء في حالة الجزر والمعروف محلياًَ بـ(ثبر) وعكسها (سقي) أي (المد) وهي تبعد عن ميناء القطيف كثيراً ويمكن لقوارب الصيد والسفن الشراعية المرور بجانبها.
ومما يبدو أن هذه القلعة استخدمت لمحاربة السفن الحربية الغازية للمنطقة، أو لمراقبة السفن أو التفتيش عليها، وفي الوقت الخالي لا تتوقر لدي المعلومات الكافية عن هذه القلعة ولماذا بنيت بالذات في هذا الموقع ومن بنها؟ ومتى؟ وكان في تلك القلعة برج اسطواني رفيع لذلك عرفت ببرج أبو الليف.
وقد تحطم هذا البرج سنة 1866م عندما دخلت القوارب إلى الخليج تاروت بقيادة الملازم (فيلوز) قاصدة ميناء القطيف في يوم 2 فبراير سنة 1866م، وكان من بينها سفينة صاحب الجلالة (هايفلاير)، فأخذ وأطلق الكابتن (باسي) أوامره بإطلاق التار التي حطمت الحصن الصغير المعروف باسم برج أبو الليف, ومنذ ذلك العهد والبرج في خراب، ومما نقل الينا أن البرج كان قائما حتى وقت قريب، إلا انه تهدم تماماً وغاص في البحر.

ترميم قلعة تاروت:

يبدو أن قلعة تاروت أصابها الرمي كثيراً في أثناء الاحتلال البرتغالي فأثرت القذائف في جدرانها ولا سيما وأنها بنيت في القرن الرابع الهجري أيام العيونيين، ولهذا أعيج ترميم القلعة لأهميتها في المنطقة ولموقعها الفريد وتحصينها الممتاز، فقد رممها التاروتيون بضغط من البرتغالين ليتمركزوا فيها في السادس من محرم سنة 951هجرية، و إلى وقت قريب كانت بهيئتها القديمة عدا التاج الذي تساقط خلال العقود الأخيرة والترميم الأخير سنة 1404هـ حيث بدا شكلها الجديد.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: