عبدالله منصور العسكري يتخرج بمرتبة الشرف الأولى

29 أبريل 2007آخر تحديث : الأحد 29 أبريل 2007 - 7:20 صباحًا
admin
أخبار جزيرة تاروت
عبدالله منصور العسكري  يتخرج بمرتبة الشرف الأولى

وقد بدأ عبدالله دراسته في الجامعة مبتعثاً من قبل شركة أرامكو السعودية ضمن برنامج الابتعاث الجامعي (cdpne) عام 2003 م ، وذلك بعد أن أنهى السنة التحضيرية في مركز التحضير الجامعي (cpc) بأرامكو السعودية أيضاً بتفوق أهله للقبول في أعرق الجامعات العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية في مجاله مثل (mit) وعدد غيره من أرقى المعاهد والجامعات العالمية. إلا أن عشقه لهذه الأرض جعله يرفض كل العروض والفرص التي أتيحت له في الخارج ليلتحق بجامعة البترول كي يكون قريباً من مجتمعه الذي طالما قدم له الخدمات الجليلة.

إذ علاوة على تفوقه الدراسي الذي رافقه منذ الصغر ، فقد برز عبدالله على الصعيد الاجتماعي ، ولم يقتصر بروزه على بلدته سنابس أو على جزيرة تاروت فحسب ، بل تعداه إلى كافة أرجاء محافظة القطيف ، فكانت له إسهاماته الفاعلة مع عدد من الجمعيات الخيرية والأندية الرياضية للمنطقة بمشاريعها المختلفة. فكان من أوائل من أقام التوجيه الطلابي لطلاب الصف الثالث الثانوي في عدد من الجمعيات الخيرية للمنطقة بطريقة حديثة تشتمل على تهيئة الطلاب لاجتياز اختبارات القدرات (رام) ، وقد وفق الله على يديه الكثير من أبناء المنطقة للحصول على مقاعد للدراسة الجامعية ، الأمر الذي زاد من ثقة الطلاب فيه وجعل شريحة كبيرة من الطلاب تعتبره أفضل من يقدم دورات (رام) في المنطقة.

كما أن له إسهامات لا يمكن تجاهلها في منتدى سنابس الثقافي بمعرفه الشهير (a.m.a) كونه أشرف على القسم الرياضي الذي يعتبر من أكثر الأقسام حيوية وأهمية نظراً لطبيعة التنافس الرياضي وما فيه من شحن وتعصب لدى فئة غير قليلة من هواة الرياضة ، و لفتت شخصيته القوية والمحبة للخير والساعية للتقارب إدارة منتدى نادي الخليج بسيهات ، وكذلك إدارة منتدى أبطال الملاعب لنادي الصفا بصفوى وجعلت إدارات هذه المنتديات تضع ثقتها فيه ليساهم في الإشراف عليها فترة من الزمن فكان بذلك يشرف حتى على منتديات الأندية المنافسة لناديه ، إذ اعتبره الجميع بحق زارع البذرة الأولى في محاربة التعصب بين الجماهير الرياضية ، وله دور كبير مع ثلة من الرجال المخلصين من عدد من مناطق المحافظة فيما وصلت له جماهير الرياضية بالمنطقة من تقارب وتحلٍ بالأخلاق الرياضية. وهو إضافة لمجهوداته على الصعيد الإلكتروني فقد كان حضوره من خلف الكواليس علامة فارقة في وعاملاً رئيسياً في نجاح كثير من أنشطة وفعاليات منتدى سنابس الثقافي التي قامت على أرض الواقع كمهرجان الأم والطفل ، ومهرجانات الدوخلة ، وغيرها من فعاليات ومسابقات المنتدى.

وهو رغم خدماته الجليلة لعدد ضخم من المشاريع الاجتماعية مثال يحتذى به للإنسان المتواضع الذي لا يحب الظهور ويعمل بإخلاص لوجه الله تعالى ، وصاحب خلق حسن وتعاملٍ راقٍ مع الناس ، الأمر الذي أكسبه محبة واحتراماً في قلوب الناس.

ونحن إذ نرفع أسمى آيات التهاني والتقدير للأخ عبدالله ولعائلته الكريمة ، وخصوصاً والديه الفاضلين أطال الله بقاءهما ، بهذه المناسبة السعيدة ، فإننا نعرب عن فائق تقديرنا وفخرنا بأن وفق الله أحد أبنائنا ليجعل من سنابس بالخصوص ، ومن جزيرة تاروت ومحافظة القطيف عموماً تاجاً تتزين به جامعة البترول في ليلة بهيجة من أجمل ليالي العمر.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة