قلعة تاروت نافذة على التاريخ وذكريات «الهول يا مال»

23 يوليو 2008آخر تحديث : الأربعاء 23 يوليو 2008 - 4:07 صباحًا
admin
أخبار جزيرة تاروت
قلعة تاروت نافذة على التاريخ وذكريات «الهول يا مال»

موقع:
و تقع الجزيرة على ضفاف الخليج على مساحة حوالي 40 كيلو مترا مربعا وتعرف بأنها أكبر جزيرة على الساحل الشرقي السعودي بعد جزيرة البحرين وتقع شرق القطيف حيث يحيط بها غرباً ساحل القطيف وساحل الدمام جنوباً ورأس تنورة شمالاً وتمتد إلى محاذاة الجزيرة من الشرق.

قلعة:
وتقف قلعة تاروت شامخة عبر السنين في وسط هذه الجزيرة حيث يقدر المهتمين بالتراث عمرها بـ 5 آلاف عام وخلف هذه القلعة يمتد الحي الأثري الأبرز في تاروت، فما أن تدخله حتى تنتقل إلى حقبة غابرة من التاريخ، وذكريات (الهول يا مال) القادمة من مياه الخليج .

ابراج:
وقد شيدت القلعة على هضبة مرتفعة في وسط الجزيرة التي تحمل اسمها جزيرة تاروت، وعلى أبراج القلعة الشامخة يستطيع الناظر مشاهدة معظم الجزيرة وشواطئها وبساتينها من كل ناحية واتجاه حيث تندمج زرقة السماء مع زرقة البحر واخضرار الأرض.

سور عريض:
وتحاط القلعة بسور عريض مشيد بخامات من المواد الأولية كالطين والجص وحجارة الفروش وهذا السور من أسفل إلى الأعلى ما بين مترين ونصف المتر إلى متر ونصف المتر أما ارتفاعه فيصل إلى تسعة أمتار أما جوانبه وزواياه فيشاهد بروز أحد عشر برجاً عالياً تتصل بجسور ممتدة وهي ممرات سرية كانت تستخدم أثناء الحروب إلا أنه ومع مرور الوقت تقلصت هذه الأبراج ولم يتبق منها سوى ثلاثة أبراج .

احياء قديمة:
وتتوسط قلعة تاروت الشهيرة الأحياء القديمة التي بنيت بجوارها وبالقرب منها لتستمد منها القوة والهيبة والصمود لما تمثله هذه القلعة من قيمة تاريخية ومعنوية, وبعض البيوت الملتصقة بها ما زالت حتى اليوم مسكونة.

شوارع فسيحة
وتقع القلعة على شوارع رئيسية فسيحة وجميلة وبالقرب منها تنتشر المحلات التجارية والخدمات الأساسية, ويتردد عليها بشكل دائم الكثير من الزوار والوفود , و من أراد الوصول إليها من زوار من داخل الوطن أو من قبل دول الجوار أو من الدول الأجنبية فالطريق سهل جدا وميسر لوجود الطرق الحديثة الجميلة بالأشجار الخضراء التي تزينها من الجانبين.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة