مشاهدة النسخة كاملة : رواية قلبي للبيع ارجوك احجزه
نسيم الهوا
06-11-09, 05:59 PM
قـلبي للـبيع أرجوكـ احجزهـ
تأليف: طــوس
خاطري أحط مقدمه للروايه... و وش تتكلم عنه... لكن حسيت اني مجرد اتكلم كلمه عنها مابعطيها الي يناسبها... اقروها واحكموا بنفسسكمـ ... ماقول اني مبدعه... ما أقدر أحكم لنفسي بهالشي لكن اترك الحكم للقراء... اللهم اقدر اقول اني نقلت صور حب من مجتمعنا. و هذا الي أبغاه.. إني ما أصعب للقارئ الأمر و أعيشه عالم في هذي الروايه يكون مبالغ فيه... بعدين يرجع لواقعه و يشوف أشياء تختلفـ.... ابغى تشوفوا الحب الحقيقي.. بين قوسين.. الحب الجميل في واقعنا..
الــــجـــزء الأولــــ:
!...[ ماهو عيب ولا هو حرام ]...!
مريم: ندى لاتكوني حماره
ندى: خاطري أكون حماره شرايش؟، فكيني من نصايحش
مريم: لا مو على كيفش، وين عقلش انتين ؟
ندى: ضيعته
مريم: أظن كذا ، خليش نايمه لين يرجع لش
ندى: ولا يهمش ماطلبتي شي ، بس تكفي لا تصحيني من نومي و تعفسي وناستي
وقف الميكروباص الي ياخذهم للمدرسه و يرجعهم بيوتهم عند بيت ندى
مريم: نزلي من الباص لا أتهور
ندى بهدوء يقهر: انشالله، مع السلامه.
و وجهت كلامها إلى نور الي ماتدخلت طول الوقت
ندى:نور عندي وصيه، خلي مريم تتعلم منش ماتتدخل في حياة غيرها
استخدمت نور لغة اليد
أشرت على يسار فمها لين يمينه كنها تسكره ، ورفعت يدينها و خلتهم لورا ، و المعنى إنه ماليها شغل
ندى: إي أكيد ما بتتدخلي مو هذي مريومتش
مريم بزهو: اوفكورس
ندى: ندري إنش تعرفي انجليزي ماله داعي التفاخر
مريم: يااا ألله
ندى: يا ألله فكني من هالي جنبي
مريم: يا ألله رجع للخبله عقلها
ندى: ردينا على عقلي! والله مستغنيه عنه
مريم: انقلعي
ندى: أوامرش،، باي
و نزلت
نور: يعني لازم كل يوم على هالطاري ماتهونوا انتون.. مريم هذا حبيبها و هذي صاحبتها أميره وش تقدري تسوي؟؟
مريم: نور افهمي هذول صايعين.. هي وش فاكره هالي تحبه يحبها؟؟ يلعب عليها الأمر مكشوف
نور: سكتي ماعليش منها
مريم: عجل اخليها هالتيسه تضيع ولا أدليها طريقها...بس مايفيد فيها الكلبه
نور: طيب حددي هي كلبه لو تيسه؟
مريم: الحين اني معصبه وانتين تسخري؟؟
نور: مريموه ماظنش ناويه تخسري ندى..يعني رجاءا ثمني كلامش
مريم: انطمي لااااااااااااه...
[ دائما كذا.. روتين يومي.. شخصين دوم يتهاوشوا عشانهم.
مريم و نور خوات و توأم مختلف كليا، الشكل ، الأفكار،
حتى الأخلاق..مريم لسانها طويل و مسخره بزياده.. أما نور هاديه و لسانها على قدها
لكنهم متفقين في إحساس التوائم ببعض
ندى و مريم دايما شغالين حرب.
و نور طرف محايد ]
فتحت باب بيتهم و مشت بهدوء لين الدرج
أم عبدالله في المطبخ: ندى
ندى: أمي لاتقولي غذا ترا حدي نعسانه
أم عبدالله: عجل الغدا لمن كل يوم أسويه؟
ندى وهي تركب: عندش الشايب العزابي
طلعت أم عبدالله من المطبخ بيدها ملاس الطبخ وراحت صوبها: يالي ماتستحي هذا أخوش
رفعت ندى أياديها لفوق: مااااقلنا شي، يلا باروح أخمد
أم عبدالله: اخمدي بالطقاق... بس صلي أول صلي مو تلطخي الصلاة بالطوف
طنشت أمها و ركبت لغرفتها
رمت الشنطه صوب
و العباة صوب
و رمت حالها بقوه ع السرير و نامت
لاصلاة
ولا شي
*
*
*
كان واقف لربه يصلي
مره وحده حس بجسم وراه يحضنه
كل مره ياخذ هالجسم على قد عقله و يطول في التعبد ، لكن هالمره بيقاومه عشان مايعيدها.
ركع و ما اكتملت الركعه الا والجسم طايح و اتمايل وياه
قطع صلاته معصب: والآخر يامريم منتين جاهله
مريم: هذا جزا المشتاقه لك جايه من المدرسه على طول و أحضنك!
حسين: انتظريني أخلص صلاة أول
مريم بـ وله: ماااا أتحمل
حسين: انقلعي من غرفتي..منتين جاهله أفهمش انه مايجوز يقطعوا صلاة أحد بدون سبب
مريم: في أي فرض كنت؟
حسين: العصر
مريم: أوكي و أني باروح أصلي
حسين: أشوف يلا
مريم: وش تشوف؟
حسين: اطلعي
مريم: وع عليك من أخو
رجع اتوجه للقبله بيبدأ إلا ترجع له تحضنه
مريم: عن لاتقول ماجيك إلا وقت الصلاة
حسين بطفش: أوهوووو
اكتفت مريم بابتسامه عبيطه و راحت صوب الباب بتطلع..إلا تفتحه نور
مريم: بسم الله..خير خير وش عندش جايه هني؟
نور: حلوه دي...جايه أسلم على أخويي
مريم: أخوش يصلي يلا أشوف اعطيني مقفاش
نور تكلم امها الي في الصاله: ماما مو كأن بنتش قايمه بدور الزوجه؟
نور: قلالة حياها ما كأنه أخوها
مريم طالعه و رايحه لغرفتها: يا ألله كيف أفهمهم؟
و حسين.. مطنش الكل و الجميع و يصلي
[ حسين.،. هذا أخو مريم و نور الوحيد، يدرس بالجامعه،و نفس الوقت يشتغل عشان يعيل عائلته.. و الأب متوفي من سنين، كان حسين قبل موت أبوه طفل يفهم و يميز، عكس التوم نور و مريم الي كانوا أطفال رضع، عشان كذا هم حياتهم مو فارقه عندهم، صحيح يتمنوا لو لحقوا على ابوهم لكن عادي، حسين معوضنهم...على عكسه الي فاقده...]
*
*
*
صحت ندى الساعه 9 الليل
صلت المغربين بركضه ماكأن الي متوجهه له هو الي منعم عليها بكل ماعندها و قادر بغمضة عين يمحي كل ماوهبها
خلصت المغربين و اتمللت تصلي الظهرين الي فاتوها يوم نامت
لكن صلتها بطريقه أردى من الي قبلها
بعد ماخلصت نزلت تحت و البيت فااااضي كلهم نيام
شافت باب غرفة أخوها عبدالله مفتوح و الأنوار خافته، استغربت.. هو ماتجي 10 إلا نام
لقته يكتب في ورق كمبيوتر بإلهام و هو على سريره، و مو حاس لها انها جنبه
ندى: إحم
اتخرع عبدالله منها و بعد ماستوعب: هلا
ندى: غريبه مو نايم؟
عبدالله: جا في بالي أكتب قصيد
ندى: أهاااا
عبدالله: .........
ندى: ........
عبدالله: عندش كلام تبغي تقوليه
ندى: لا
عبدالله: إلا
ندى: امممم!
عبدالله يقلدها بابتسامه: اممم!
ندى بعد ماقعدت على سريره وهي ناويه تخبله: كم صار عمرك؟
عبدالله: 40
ندى: أدري انك بهالعمر بس مو واضح عليك
عبدالله بابتسامه عذبه: كيف يعني؟
ندى: يعني... ملامحك بريئه و صغيره، وسيم
و مالحقت قالت وسيم هذي إلا و ابتسم بقووه
ندى: ورااك سر
عبدالله: لاوراي سر ولا شي
ندى: إلا، خصوصا بعد هالإبتسامه
عبدالله: في شخص يعرف إنه وسيم و مايستانس؟
ندى: أني
عبدالله: جذابه
ندى تقلده: لا جذابه ولا شي
عبدالله: والله جذابه، ناسيه يوم يقول لش خالي احلويتي؟ لو بيدش نمتي ويا المرايه
ندى: افففف انقلبت عليي
عبدالله: عن جد وش بغيتي مني جايه الغرفه؟
ندى: جاني فضول ، و تدري بي فاضيه لاشغله ولا شي قلت أتظيرف عليك شوي
عبدالله: ولا أخوش الصغير؟
ندى بسخريه: لا محشوم
عبدالله: انزين يلا ترا نعست
ندى: عن صحيح؟
عبدالله: عن صحيح
ندى: طول هالمده مانعست و الحين يوم وريتك وجهي نعست؟؟ أوكي شاعرنا، بس تعال، ديوانك الثالث أبغاه بإسمي
عبدالله: واللهي إذا بإسمش بيكون ابتزازي
ندى وهي قايمه تطلع من الغرفه: شكرا أبوي
عبدالله يصحح الغلط المتعمد: أخوي أخوي
ندى: اوه قلت أبوي؟، لخبطت عساس ثنينكم شياب
و طلعت قبل يجيها شي، لأن علاقتهم جدا جدا سطحيه...مره في السنه يمزحوا مع بعض
لكن ان مزحت ندى...، طيحت حفيد الميانه
[ عبدالله، عمره قاله 40، صاحب دواوين يعني شاعر، للحين مو متزوج، شكله وراه سر، إي إلا والا واحد بهالسن مو معرس؟ بس مثل ماتقول ندى، أبد مو باين عليه كبير، برايكم عشانه مو متزوج؟! ]
شغلت التلفزيون و صارت تتنقل بين قنوات نجوم ، من أغنيه لين أغنيه و من شعر لين شعر.
لما جات الساعه 1 و بعد ما اتطمنت إن عبدالله صار أكيد في سابع نومه قامت دقت على سلطان حبيبها، إلي مايمر يوم إلا و كلمته
سلطان: هلا
ندى: اهلين
سلطان: كيف الحال؟
ندى: تمام.. شحالك؟
سلطان: تمام .. هههههههههههه
ندى: ليش تضحك؟
سلطان: عندي سؤال ندى
ندى: وشو؟
سلطان: ليش صرتي ماتدخلي المنتدى مالي لك 3 أيام ماتدخلي ليش؟
ندى منحرجه: وجع انشالله وش لك تسأل؟
سلطان: ههههههههههههههه... ونسوني الأعضاء في اللعبه
ندى: أي لعبه؟
سلطان: لااااااا مسويه فيها ماتدري أي لعبه!.. إي طيب أمشيها لك... اللعبه الي كل عضو يكتب رقم لين يوصل للعشره و يزوج عضوين لبعض
ندى: ......
سلطان: الصراحه؟؟ عجبني الي سواه العقيد يوم زوجني لك...هههههههههه.. عشان كذا ماتدخلي الحين من المستحى؟
ندى: لا ليش أستحي؟ أصلا هذي لعبه عادي مايهمني... سبق و زوجوني في اللعبه من عضو غيرك
سلطان: ونسيتي إني دخلت اللعبه و طلقتك منه؟
ندى: مالت عليك ماخليتني أتهنى بزواجي
سلطان: هههههههههههههههههههه... خبريني عنك.. شخبار دراستك؟
ندى: دراستي؟؟ نسيت إني أدرس والله... مطنشتها ع الآآخر
سلطان: كيف مطنشتها؟؟... يقولوا لي إنك شطووره
ندى: لحظه لحظه.. يقولوا لك من هذول حظراتهم الي يقولوا لك؟
سلطان: إحم بدت الغيره... أميره
و كمل بعد ماحس إنها بتغيظ عليه: ع المنتدى والله
ندى: وش فرقت كأنك ماتكلمها ع الماسنجر
سلطان: اكلمها لكن كونها مراقبة منتداي
ندى: و نبع الحنان ليش تكلمها؟
سلطان: لأنها وحده من أعضاء منتداي
ندى: لااا؟؟ يعني مقوم لك شلة بنات؟
سلطان: شدعوه ندوي..بعدين علاقتي وياهم عاديه
ندى: تسترجي تكبر علاقتكم
سلطان: أسترجي؟.. يلا قولي كيف منتي شطوره؟
ندى: كنت شاطره.. أما الحين لا
سلطان: ليش؟؟
ندى: الصراحه الصراحه؟؟ من يوم صار بينا حب طنشت كل شي
سلطان: يعني انا السبب!!
ندى: لااااااا.. ياربي الحين وش يقدرني عليك!
سلطان: نداوي.. انا احب إذا دخلت حياة أحد أغيرها للأحسن مو للأسوأ.. و وجودي قربك يوميا قلب دراستك للأسوأ..يعني الحين باسكر عنك و روحي ذاكري .. وإن ماذاكرتي ياويلك
ندى: سلطااا
سكر بوجهها
[ سلطان.،. حبيبها.،يدرس جامعه.. سني على عكس ندى الي من المذهب الشيعي.. و اثنينهم عارفين هالمعلومه عن بعض...
لكن الحب و القلب مايحطوا لنا إشارات حمرا نوقف عندها، هذا حب ]
ندى بصوت واضح: بذبحه بذبحه بذبحه...اف منه
عبدالله: ندى؟؟؟
تصنمت ندى مكانها.. وظلت على وضعيتها عاطتنه ظهرها.. حاولت تخفي خوفها و توترها و لفت له
ندى بابتسامه باهته: ها؟؟؟
عبد الله: من ذا؟
ندى: من تقصد؟
عبد الله مازال على هدوءه لكن بنبرة حزم: ندى
ندى: هااااااااااا؟؟
عبد الله: من هذا الي تعنيه؟
ندى: ياربيــــــــه..انت
عبد الله باستغراب: انا؟
تقربت له بجرأه: إيه انت..شوف الناس في التلفزيونات تعرض علينا سعادتها من بعد الزواج.. وانت طايح حظ قاعد لنا جذي..فاكر روحك جاهل؟؟ شباب؟؟ انت رجال لو ماتخفي شيبك بان
و قربت يدها لرقبته كنها بتفطسه: أذبحك ها أذبحك؟؟
عبد الله يناظرها بهدوء: روحي نامي
ندى بسرعه تتوجه للدرج ماصدقت خبر: انشالله
عبد الله: ندى؟؟؟
ندى: نعم؟
عبد الله: إذا أحد ناداش تقولي نعم مو هاا
ندى: ها؟؟ إي ماعليه
و كملت ركض لين وصلت غرفتها و اتنفست براحه..راحت صوب مراية التسريحه و طالعت شكلها و ضحكت بجنون.. صارت تكلم حالها بصوت واضح
ندى تكرر الكلام الي قالته و بنفس تفاعلها وقت شافت عبد الله: بذبحه بذبحه بذبحه.... هههههههههههه اشوه مشت عليك يا عبد الله كان روحتني في داهيه
و اتخيلت ان عبد الله صار و كشفها.. وضربها
ندى و هي ماسكه شعرها الي تتخيل عبد الله يملشه بعصبيه: آآآآآآآه آآآآآآآآه هدني
و وقفت تمثيل متذكره شي: آهااااا فهمت الحين ليش قال لا حد ناداش قولي نعم مو ها.. لما صدمني بجيته قلت له ها..هههههههه.. أروح أخمد بس و المذاكره لاحقه عليها..ماعليه سلطوني حبيبي سامحني فيي الخمده
رمت حالها ع السرير و غمضت عيونها.. و رجعت فتحتهم
ندى: أحد مثلي؟؟ ثلاثة أرباع يومي نوم.. لا و إذا نمت الكل قاعد.. و إن قعدت الكل قرب ينام أو راح بسابع نومه.. خيشة نوم
*
*
*
صباح اليوم الثاني..
الجو رهيب... الدنيا برد... و الشوارع زحمه.. الي طالع مدرسته.. أو شغله.. أو ناس فاضيه توها مخلصه سهرتها و راجعه بيوتها
أشكال الناس روعه..الي نعسان.. والي معصب.. والي بيده شي يشربه.. بس ماحد رايق و مستانس
في الميكروباص الي يوصل للمدرسه تتكلم نور بضيقة خلق
نور: ياربي مريموه مليت من المدرسه.. و مو بس كذا إلا متضايقه منها مادري كيف!!
مريم مو مهتمه: عادي عادي كلنا كذا.. لاحظي اليوم و كل يوم البنات بتشوفي كيف ان الكل مثلش
نور: ياربـــــــــــــــــي
و سكتوا الثنتين.. و اتكلمت نور لما شافت السواق رايح عند بيت ندى
نور: جنجن مافي يجي هني صبح بس يجي ظهر
السواق بحزم و هو ماشي: جنجو مو جنجن
عفست نور وجهها: و هذا كلا يفشلني
مريم: إلا ندوه ليش ماتجي ويانا الصبابيح
نور: يوديها اخوها.. إي تعالي!!.. طبعا بتكلميها عادي
مريم: إي طبعا.. تعرفينا مانزعل على بعض ما نقدر
نور: زين عجل
*
*
*
عبد الله: ندى عندش خرجيه؟
ندى: إي
عبد الله: كم؟
ندى: عشره ريال
عبد الله: عشره؟ ماخبري في شي في المدرسه يستدعي عشره ريال!
ندى: لاااا وين! .. عقب المدرسه يودينا السواق البقاله
عبد الله: يوديكم البقاله؟؟ وانتين تأمني على روحش؟
ندى: عادي وياي بنات.. و السواق يراقبنا و هو في الباص
عبد الله و هو يشيل مفاتيح سيارته من على الطاوله: البقاله إن بغيتي تروحيها وياي أو ويا أبوي و امي... لكن شلة بنات مافي روحه‘ ‘و لأنه يدري ان ندى مابتطيع‘‘ : اعطيني العشره
ندى: ليش؟
عبد الله: انتين جيبيها
طلعت ندى الفلوس من جيب مريولها و مدتهم له: هاك
عبد الله: الناس تقول خذ.. تفضل.. مو هاك
ندى: انزين
حط عبد الله العشره في بوكه و طلع لها خمسه
عبد الله: هذي تكفي.. و كل ما بغيتي تروحي البقاله من عيوني انا أوديش
طلعوا من البيت و ندى متنرفزه من عبد الله.. ركبوا السياره و وصلوا المدرسه
قبل تنزل ندى..
عبد الله: تامري بشي؟
كان نفسها تقول له سلامتك.. انتبه لحالك.. لكن خجل الحواجز يصنع قبح التردد
ندى: لا.. مع السلامه
جت بتفتح الباب إلا تشوف بنيه عند الدرج مال بوابة المدرسه متعرقله و طايحه
ندى و عبد الله: ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ندى: شفت الي شفته؟ هههههههههه
عبد الله كاتم ضحكته: نزلي نزلي
نزلت ندى و دخلت المدرسه.. كان نفسها تشوف البنيه الي طاحت..
مشت ناحيتها و اتقدمت قدامها و سوت حالها مستغربه من شي لافت انتباهها ورا على حجة ماتشك فيها البنيه و تزعل...و دارت وجهها
ندى منصدمه: نوروووووووووه؟؟!!!!
نور تنفض الوسخ عن عباتها و هي معصبه: روحي لا أخربش وجهش
ندى: ههههههههههه.. كان شكلش يضحك.. وين مريم عنش و وين شنطتش؟
هدت نور عباتها و طلعت تنهيدة راحه..صارت طبيعيه بس رجعت عصبت
نور: نسيت عمل التفصيل ماجبته ولا فيي شده على معلمة التفصيل اتخم ما بقالي من كرامه.. رحت الإداره دقيت على بيتنا يجيني حسين قبل يروح كليته
ندى: و ارجعي بيتكم بعد ترا شنطتش مو عندش مو منتبهه؟؟
نور: مخليتنها عند مريم قبل ما أطلع من المدرسه
اتذكرت ندى طيحت نور و ضحكت: هههههههههههه.. اما ضحكنا عليش أني و أخويي
نور بعد مافصخت عباتها و مشت عن ندى: مالت عليش انتين و هو... هالأضبع
و سرعت نور خطواتها و لحقتها ندى لين وصلت جنبها
ندى: أخوي أضبع؟ أتحداش
نور: إلا أضبع.. أشك إن عبد الحسين عبد الرضا أصغر منه
ندى: وابويي طولتي .. أبوي أصغر منه.. أو قده... لالا قده قده
نور متنرفزه و هي تكمل مشيها و اتطالع قدامها: انطمي
ركبوا مع بعض للطابق الثالث مكان مافصلهم موجود.. و كل وحده تعبانه من الدرج
صارت خطواتهم ثقيله و يمشوا شوي شوي
سمعوا صوت وراهم..
...: تعالوا تعالوا لا تدخلوا الفصل
لفوا لمصدر الصوت ولاقوا بنات الفصل كلهم و منهم بنات لسا عباياتهم عليهم
ندى: هااا؟
هاجر: فيه فار في الفصل
ندى: وش جيبه
هاجر: وش دراني؟ لاتروحوا
ندى: واجب الرياضيات ماحليته أبغى أحله قبل الطابور
هاجر: خليش عشان واجب تقابلي فار يا رزيله
نور بتطنيش: روحي زيــن
دشوا على فصلهم.. مرت على ذاكرة ندى اول يوم دراسي كيف قلبوا المدرسه لما فرقوهم و صارت كل وحده في فصل.. الي يشوفهم يقول فاقدين لهم عزيز..وبعدين عشان يفتكوا من بلوتهم جمعوهم مع بعض
ماكان في الفصل غير مريم اتحضر درس الفيزيا.. كلهم منحاشين من الفار
ندى: السلام
مريم: و عليكم السلام
ندى: طافش مريم راح عليش.. نور طاحت عند باب المدرسه
مريم: قدام العالم؟
ندى: إي
مريم: يا حافظ فضيحه .. نور عذرا لا تمشي وياي طلعتنا ما أبغى شبهات
قعدت نور على كرسيها متنرفزه: مالت عليكم.. حيوانات
ندى بغرور: من الشاطره فيكم الي بتعطيني حل واجب الرياضيات؟
مريم: مره مسويه فيها احنا الي محتاجينش مو انتين
ندى بغرور: يلا يلا.. نور.. شاطرااااااااااه
نور: أمرنا لله...هاش
ندى اتقلد عبد الله: الناس تقول اخذي.. تفضلي.. مو هاش
مريم: انطمي عن اختي لا ألزقش ع السبوره
توها ندى بتتكلم شافت شي يمر قدامها مسرع و خافت
مريم: لاتصيري بقره زي الي برا.. هذا عصفور مكسور جناحه لاهو فار ولا شي
رن الجرس...
ندى: يالهوتي.. توني ماحليت الواجب
مريم: جزاش.. شفتي كيف حبيب قلبش سلطان قاعد يفسدش مايصلحش؟
ندى: تونا يالله صباح الخير مابتشابق وياش من الحين
مريم: عافانا الله
بدال الطابور دخلت معلمة الرياضيات..و دخلت معاها بنات الفصل الي برا بعد جهد جهيد
ياحبهم المعلمات لأخذ الحصص و الطوابير
فتشت ع الواجب و وقفت ندى و مجموعة بنات.. لازم مايمر يوم الا و كم بنيه واقفه ماحلت او امبين عليها ناقله الحل
كانت المعلمه معصبه من هالحاله و طردت البنات كلهم برا الفصل و في وقت الطابور.. و قالت لهم عليهم عقاب بتاخذه الحصه السابعه إذا دخلت عليهم تحل التمارين
والي ماتنفذه بتوقف ورا الفصل طول الوقت
*
*
*
حسين طالع من الكليه رايح لدوامه على مايجي وقت محاضرته
ناداه شخص وراه: حسين
لف حسين له وابتسم: هلا سلطان
سلطان: شفيك على وين؟
حسين: على دوامي
سلطان: ماعندك محاضره الحين؟
حسين: لا محاضرتي الثانيه الظهر... وانت؟
سلطان: عندي بس نعسان أبلبس نظارتي الشمسيه هالحين وبانام لامن حس ولا من درى، إلا بسألك! شاهدت الفلم؟
حسين مطنش: ماعجبني
سلطان: وكملت شاهدته؟
حسين: لا مادامه ماعجبني يعني ما كملته
سلطان: روحت نصف عمرك
حسين: غلطان... هذا ولا شي من عمري
سلطان:عموما عموما نتواصل في منتداي
حسين: على خير
راح حسين و أخذها سلطان تعليق عليه، ماخلاه ينهي هالشي غير صاحبه (ثابت) الي خلعه و قعد ع الكرسي الي قدامه
سلطان: يلعنك
ثابت: باااال وش هالعيون الي ماشبعت نوم
سلطان: إسكت، نعساااااان
ثابت بابتسامة خبث: وش الي ما خلاك تنام؟
سلطان ابتسم: و كلمتها
ثابت: إقعــد
سلطان يطالعه عين بعين و يضحك
ثابت: شكنت تسوي قبل أجيك لوحدك؟
سلطان باشمئزاز: كنت أعلق على حسينوه
ثابت: آهااا عدوك اللدود
سلطان: تصدق أبو الثبت؟ شي واحد بس من أقواله صح. مو كل شيعي مثله...‘‘ و كمل يسخر‘‘ ههههههههه ولا كل سني مثلي
ثابت: هذا أقواله درر الملعون
*
*
*
دخل عبد الله لبيتهم لابس شنطه على يد وحده، فيها لبس رياضي احتياطي غير الي لابسه و غرشة ماي و فوطه صغيره.. راح لأمه الي تعدل مخدات الكنب في مكانهم، وباس راسها في وسط شغلها، مثل حركات حنية المراهقين.. لفت له أمه و ابتسمت على حركته
عبدالله: مساء الخير
أم عبدالله: مساء النور
عبدالله: ليش تشتغلي بدال الخادمه؟
أم عبدالله: أشتغل بدالها ياولدي ولا اقعد فاضيه
عبدالله: سنش مايسمح لش تشتغلي.. ارتاحي يا غاليه
أم عبدالله: لا أني سني سامح لي، سني سمح لي أعرس و أجيبكم للدنيا، شوف سنك وش سمح لك فيه!
عبدالله: يما خل نقعد نسترجع ذكريات شبابي
ابتسمت أمه و قعدت وياه ع الكنب
عبدالله: تذكري يوم كنت أكلم إخت صاحبي الصغيرونه في الليل و قلتي لي بلا صياعه علي اتكلم بنات في أنصاص الليالي
أم عبدالله: إي أذكر، وقتها غايظتني و كلمتها كلام غزل
عبدالله: وانتي رحتي عني و رجعتي بعد دقايق مكان ما أنا، و ماااا أحس إلا بذيك الحراره على رقبتي، أثاريش رحتي المطبخ صخنتي ملعقه و صلختيني بها
أم عبدالله بذكرى جديده: تذكر يوم يكون عندك مقابلة عمل و ادخل لك غرفتك أبخرك ......
عبدالله تضايق: يما لا تكملي
كملت أم عبدالله لأنها أصابت الهدف: بعد ما بخرتك أخذت مني المبخر حطيته على مكتبتك و مسكت ايديني بإيدك اليسار و إيدك اليمين حطيتها على شعري الي كنت لافتنه... قلت لي: أماه شفتي شعرش هذا؟؟ إلا أفله لش في عرسي
عبد الله واقف: باروح غرفتي... سلام
أم عبدالله متجاهله: مع السلامه
*
*
*
وقت الطلعه من المدارس...
ندى تلبس عباتها بقهر: مافي قلبها رحمه زي الحيه لا بلعت الحيوانات ماترحمهم و تشفق عليهم الصخله... ما يبرد خاطرها فشلتني في الطابور قدام المعلمات و البنات تقوم توقفني الحصه السابعه بعد..بقره... الطماعه تبوق حصص المعلمات الغايبات..النعجه
مريم: حشا في زريبه احنا مو في مدرسه
ندى: انطمي لا الحين أني الي ألزقش ع السبوره
نور: هدي هدي
طلعوا مريم و نور من المدرسه و ركبوا الباص.. اما ندى لما شافت أميره زي الضايعه في الساحه و اتدور على أحد راحت لها
ندى: أميره
لفت لها مستعجله: هلااا
ندى: شفيش؟
أشرت لها بيدها تعالي
راحت لها ندى مستغربه منها، كل يوم عندها سالفه شكل
بعد ماوصلت لها مسكتها أميره و همست لها: تعالي وياي قاعده أدور على بنت وصفها لي واحد من منتدى حبيبك سلطان.. بالصدفه هي من بنات مدرستنا
ندى: مو فاهمه!
أميره متفرغه لها بتفهمها: إسمعي.. فيه واحد من الشباب واصف لي شكل وحده من البنات و إسمها ‘‘و قصرت صوتها‘‘: يبي مني أصورها
ندى بصدمه و اندفاع: لا تسويها
أميره: أششش فضيحه إنتي؟
ندى: أميره هذا حرااام
أميره: شو رجع بن باز عاش؟ مو ناقصه فتاوي دخيلك
ندى: مالي فيك و في مصايبك
أميره: عجل روحي عني الحين
ندى مطنشه: ماوراش غير بلاوي، ولو سمحتي خافي ربش انتي مسلمه مو كافره ماعندش محرمات؟؟، باي
طلعت من المدرسه و راحت للباص
مريم: هااااا وش فيها ست الحسن و الدلال اميره؟
ندى: مافيها شي
لفت مريم راسها تتشمت... و مشى السواق صوب البقاله و ندى قاعده مكانها
مريم: مابتنزلي؟
ندى: لا
نور: ماعندش فلوس؟ عندنا بنعطيش
ندى: عبد الله مانعني
مريم: بسيطه سوي خيانه وانزلي يعني هو وش دراه!
ندى: قولش؟؟ ترا أسويها
نور: هيه مريموه لا تسوي هالسوالف بين البنيه و اخوها.. مدام اخوش مانعنش لاتنزلي بقعد وياش عادي
مريم: والله أني وحده ماني مخسره روحي..بنزل
ندى بسخريه على مريم: شوي شوي لا تدعمي الباب وش يقدرنا على جنجو
و كملت بعد مانزلت مريم: ماعندها تضحيات الصداقه
نور: مابغيتي الا مريوم.. طلعي كفاره
ندى: مادري وش طينتها
نور: بعدين أخوش معقد.. خله عجل يقعد عزابي أحسن له
ندى: والله يانور لو ظل أخوي عزابي و طولت هالسالفه لأقطع رزقش بأي طريقه
نور: بل بل بل.. مو صاحبتي عدوتي.. دمار
*
*
*
حسين مستعجل و يلملم ملفاته: فهد طلبتك كمل عني هالأوراق
و أشر على الاوراق الي على مكتبه
فهد: طيب طيب إهدى شفيك مستعجل؟
حسين: ما أبغى اتاخر ع المحاضره
فهد: خلاص يالغالي روح أنا أكملهم عنك..فالك طيب
حسين: مشكور يافهد مشكور... ما انسى لك هالجمايل
طلع حسين من الشركه الصغيره و حرك سيارته صوب الكليه.. كان ناوي يبطل دراسه بس أمه مارضت.. في هاللحظه رجع لهذا القرار عشان يتفرغ لشغله و يتخلص من الضغوطات الي تلاحقه للبيت و تبعده عن أهله و عن التجمع وياهم... تذكر فهد و كيف انه يغطي عليه و يساعده...مع ان فهد سني الا انه مايرتاح مع أحد قد مايرتاح معاه... هو صاحبه الي وين ماراح يلقاه
*
*
*
وصل السواق عند بيت ندى.. قامت تفتح الباب عشان تنزل مارضى يفتح
ندى بمحاوله: ععععع
الكل ضحك حتى جنجو السواق
جنجو: شوي شوي لايكسر باب.. دقيقه شيل إيد
و نزل جنجو و فتح الباب و نزلت ندى
طلعت مفتاحها و فتحت الباب و كانت بتدخل إلا...
......: ندى وقفي
لفت له ندى: هلا عبد الرحمن
نسيم الهوا
04-12-09, 11:38 AM
الـجــزء الـثـانــي
عبد الرحمن: ويـــو توهم يجون من المدرسه
ندى: من قدك الساعه 10 انت في بيتكم.. جاهل
عبدالرحمن: المهم المهم.. البارحه سويت جريمه إذا ناويه تكمليها وياي
ندى: أكيد.. تعرفني وراك وراك.. وشو هي؟
عبد الرحمن: امسوي بوظه.. صبع بلي على قولتك
ندى فاقعه عيونها: في هالبرد؟؟ مجنون؟
عبد الرحمن: أنا قلت لك جريمه.. ها بتشاركيني؟
ندى بتفكير: امممممم؟؟... إي يلا.. وبكره انا أسوي صبع بلي و أعطيك
عبد الرحمن: حلو
ندى: يلا بسرعه لا يقولوا الناس واقفه ويا اصبي
عبد الرحمن: يالله ياكريم
و راح عنها
ندى: هيه تعال.. وين الصبع بلي؟
عبد الرحمن: دخلي بيتكم عن يقولوا الناس واقفه مع اصبي .. بادق جرسكم و باحطه عند باب بيتكم واطلعي اخذيه
[ عبد الرحمن توه طفل...في ثاني ابتدائي
ألفاظه أكبر منه و ينحس انه كبير و عاقل ... أغلب أوقاته في الشارع لكن مع هذا ماشالله عليه مؤدب... عاد ليش أغلب حياته في الشارع و في بيتنا؟؟ مادري.. بس عائلته غريبه ماينشاف أحد طالع منهم غير الأب و عبد الرحمن.. غرابه ]
*
*
*
مريم: ماموه متى بيجي حسين؟
أم حسين: ولا زوجه اتحاتي رجلها!! إثقلي عيب بيكرهش جذي
مريم: أمي لا تتفلسفي.. وينهو؟؟
أم حسين: في كليته.. روحي عن وجهي روحي نامي
مريم: لا ما بانام بنتظره
أم حسين: وش تنتظريه مجنونه؟ هذا أخوش
مريم: ليش الإخت ماتحب أخوها!
أم حسين: مو جذي عاد
مريم: أم حسين بلا هدره الله يجزاش خير
أم حسين: بتحسني ألفاظش و تقومي عن وجهي لو أشتكي عليش عند حسين؟
مريم بخوف: لالا خلاص كل شي ولا حبيبي
وقامت حبت راس أمها: بناءا على الأوامر الصادره من وزارة الداخليه باروح أنام أنطبن
*
*
*
كانت ندى بتنام.. حاولت و تقلبت يمين يسار مافي فايده.. كأنه لازم تسوي شي و ماتدري وشو هو....و بعدين عرفت..قلبها يأمرها اتدق على سلطان
....
في الكفتيريا و على نفس قعدة سلطان وثابت...
ثابت: ماترد؟
سلطان: والله إذا بتسوي خير و تفارق بارد
ثابت: كانك رجال كلمها جنبي
سلطان: رجال.. لكن ماباكلمها جنبك
ثابت: عجل منت رجال
سلطان: تحدي؟
ثابت: تقريبا.. اثبت لي انه فيك شجاعة الرجال
سلطان تو بيرد ألغت ندى الإتصال
سلطان: رغم إنها ألغت إلا إني بادق عليها
بعد لحظات..
ندى: ولا خايف على رصيدي!
سلطان: وهو كذلك
ندى: ياعمري الحلال واحد
سلطان: خبريني عنك
ندى: تمام.. وانت؟
سلطان: انا تمام... بعدني في الكليه
ندى: يوم مارديت فكرت عندك محاضره
سلطان يكذب: لا لسا ماجا وقت محاضرتي.. إلا ذكرتيني.. وش صار ع المذاكره؟
ندى تكذب: إي أفا عليك ذاكرت
سلطان: والله؟
ندى بكذب أعظم و حرام عليها: والله... ولا إنك تزعل مني و اتسكر فـ وجهي
سلطان: أوكي عمري... أكلمك ع المسن الليله.. مو تتصلي افتحي إيميلك
ندى: أمرك حبيبي
سلطان: باي حبي
ندى: باي
....
ثابت: حلو حلو
سلطان: هااا صرت رجال في نظرك الحين؟
ثابت بفخر: رجال عن ألف رجال... لكن ممكن سؤال؟
سلطان: من متى تستأذن؟؟ انت كل شي يجي منك حافي
ثابت: تحبها جد لو تسليه؟
سلطان: وش تتوقع؟
ثابت: أتوقع انك تتسلى معاها مثل ماتتسلى مع غيرها
سلطان: و من غيرها؟
ثابت: الي من الشات.. و الي من المنتدى مالك.. و أولهم أميره.. وبعدين وحده مثل ندى شيعيه على عكسك وين تحبها؟.. أكيد تتسلى
سلطان: هذا إنت شيعي على عكسي.. كيف صاحبتك عجل!!
ثابت: هذي مصاحبه مو حب .. وثاني شي لان طينتي من طينتك.. إثنين صايعين
سلطان: ترضى تقول عن نفسك صايع؟
ثابت: لأني صايع حتى لو قلت عن نفسي مو صايع.. لكني في الحقيقه صايع راعي بنات راعي شطانه راعي شقق أقابل فيها بنات أفرغ كل شهواتي
سلطان: طيب قول عن نفسك هالكلام بس لاتشملني وياك.. كلمة صايع أحبها وقت المزح بس
ثابت: انزين ما بتجاوبني؟
سلطان ببرود: على أيش؟
ثابت مفوح: تحبها لو لا ؟
سلطان: ما راح اخبرك
*
*
*
الساعه 4:00 العصر...
نور و ام حسين في الصاله.. طلع حسين من غرفته باين عليه توه صحى من قيلولته...
حب راس امه و قعد: وين مريم؟
نور: نايمه
حسين: شدعوه للحين نايمه!
أم حسين: أندري عنها؟ ما نامت إلا الساعه ثنتين يوم قطعت الامل انها تستقبلك جاي من الكليه
حسين: قومي قومي نور بنقعدها من نومها غصب.. بنأديها
أم حسين: عفيه ولدي... ربي ينصرك عليها
نور و هي تمشي ورا حسين: هههههههههه.. داشين حرب خل نتشهد احتياط
دخلوا الغرفه المشتركه بين التوم ... اول ماشافوا مريم نايمه ضحكوا و حاولوا يكتموا ضحكتهم
مشى حسين مقدمة نور و أشر لها بايده تعالي وراي.. أخذ منديل و كان بيلفه ويدلدغ خشم او أذون مريم به
مسكت نور ايده تمنعه و همست: فكره قديمه.. خلنا نلعبها صح
حسين: وش انسوي؟
نور تخيلت فكرتها و ضحكت: باجيب عباتي وانت تمسك طرف و تبقى واقف مكانك .. و أني باروح الصوب الثاني من سريرها و باقعدها أخلعها و بعدين لاحسيناها تستوعب بمسك الطرف الثاني من العباة و بنرفعها فوق و تحت و بنقول اثنينا ‘‘و كملت بلحن ‘‘ وات ريم بو وال يومي
حسين بصوت مسموع: هههههههههههه
نور: هههههه.. اششش لا توتعي لينا
سوا حسين كنترول على ضحكته و سكت: يلا بدينا
راحت نور الصوب الثاني و حاولت تصحي مريم: مريم مريم‘‘و ضربتها بخفيف تبغاها تقعد‘‘ مريووووم بسرعه بسرعه قعدي مريــــم
مريم و هي مغمضه: روحي عني لا والله العظيم ذبحتش
نور: مريم ماتدري وش صاير في البيت قومي قومي ناويه تحترقي؟
فتحت مريم عيونها مختلعه و ظلت ساكته مو فاهمه ولا منتبهه إلى حسين الي شوي و يفطس ضحك
نور بعد ماشافتها تستوعب: يلا بنسوي لش جلوات
و مسكت طرف عباتها و بدوا هي و حسين يرفعوا و ينزلوا في العباة و يغنوا بلحن: وات ريم بو وال يومي.. وات ريم بوا وال يومي ‘‘ و سرعوا الغنا ‘‘ واتريمبوا واليومي واتريمبوا واليومي
و مريم على آخر شي جاها كامل الإستيعاب و حست انهم متآمرين عليها ..
مسكت العباة من طرف نور و قامت تضربها معصبه: حماره انتين مو اختي لو مت من الخلعه؟!
نور وهي ساده خشمها: وفففف روحي غسلي
مريم هدتها معصبه: ماعليه أوريكم شغلكم ثنينكم... برا الغرفه أشوف
طلعوا وهم يضحكوا و مو هامتهم الطرده المهم ضحكوا شوي و قهروا مريم
شافوا ام حسين بنفس مكانها قبل مايدخلوا إلى مريم و عندها عدس مو مستوي قاعده تنتقي الزين من الي مو زين.. شال حسين الصحن من حجر أمه و حطه على الطاوله.. وانسدح على الكنبه و راسه على حجر أمه و اتنهد
صارت ام حسين تمسح على راس ولدها: مهموم أمي؟
حسين: انتون همي يالغاليه
أم حسين: الله يوفقك يا ولدي و يأجرك على الي تسويه
حسين: أحبش أمي
أم حسين: ......
نور تتحرش: بعـــــــــــد عندها حركات المستحى أمي
حسين: فيش خير اخذي العدس و اشتغلي عليه
طلعت مريم من غرفتها
قام حسين من حجر أمه: لاااااااااا شكلها مريم معصبه.. و أكبر دليل كشتها الي واقفه تعرض نفسها
نور: ههههههههههههههههه
مريم: ترا بعدني ماطلعت حرتي فيكم يعني في أمكم خير انطموا
أم حسين: أمهم أمش و داهي قدامش وش هالكلام؟
مريم: أمي أني امزح... مو ناقصه بعد!
حسين: قوموا باوديكم البحر شوي
مريم بفرح ناسيه انها منقهره منهم: والله؟
حسين مطنشها: انتين ما بناخذش ويانا
مريم: ليش؟
حسين: أحد قال لش تقعدي متأخره؟
مريم: منك إنت السبب أحد قال لك ماتجي بدري؟
حسين: حرمتي عشان تنتظريني؟
مريم: هذا بعد كيف أفهم فيه!
حسين: خلاص خلاص... لكن أرجوش زبطي الكشه
نور: ههههههههههه
مريم وهي تدخل غرفتها: ضحكتي من سرش بلا انشالله
*
*
*
فتحت عيونها بشويش.. بعدها نعسانه بس نغمة جوالها أزعجتها.. أخذت جوالها بدون ماتطالع من المتصل..
ندى مغمضه: ألو!
سلطان: نايمه صح؟
ندى: وش تبغى؟
سلطان: قومي
ندى: وين أقوم!
سلطان: مافي نوم هالوقت خلاص من اليوم و رايح بتعيشي حياتك على النظام الي أنا أحطه لك
ندى: هااا؟؟ أني بعدني في الحلمه الأولى تعال لي في الحلمه الثانيه
سلطان بصوت عالي: نداا بلا تخريف.. قومي يلا أشوف صحصحي
اختلعت ندى و نقزت: وش صاير؟
سلطان: قومي مافي نوم.. غسلي و صلي و اشبكي النت.. و ان تلاعبتي بي و نمتي ياويلك يا ندى
و قفل الخط.. و رجعت ندى انسدحت.. لكن نقزت بخوف مره ثانيه.. هذا مجنون يسوي أي شي حتى لو فيه ضرر لي أهم شي أطيعه
*
*
*
في البحر..
نزلوا مريم و نور بهبال من السياره و راحوا صوب البحر.. و من بعدهم نزلوا ام حسين و حسين بهداوه..
حسين: يلا يا خبلات جمعوا كنكري
مريم من بعيد بصوت عالي: شايفنا مصافعيه؟؟... نور نور شرايش نتصل على ندى تجي لينا هني؟
نور: صح فكره... كلميها
........
بعد ما صلت ندى الظهرين و خلصت قعدت ع النت و فتحت إيميلها
ندى: هلا.. قطعت نومي قطع الله راس ابليسك
سلطان: زين والله طعتيني و قعدتي
ندى: من خوفي منك إنت مجنوون
سلطان: لحظه ندوي
على ماندى تنتظره سمعت نغمة جوالها و قامت له
ندى: هلا مريوم
مريم: غريبه قاعده و على طول رفعتي... افتكرت بتصل عليش بلقاش نايمه
ندى: سلطان مقعدني
مريم: وجه النحس
توها ندى بتتكلم قاطعتها مريم: أخوش أو أبوش موجودين؟؟
ندى: مادري ما نزلت تحت من يوم قعدت.. ليش؟
مريم: عازمينش أني و نور ع البحر.. بس احنا سبقناش.. شرايش تشوفي واحد من رجالكم و تخليه يجيبش؟
ندى: زين وناسه اليوم الأربعاء ماورانا شي
مريم: مره ليش انتي فارقه عندش؟؟ كل أيام الإسبوع ما وراش شي لاتسوي نفسش بزنس ومن أرجوش
ندى: انطمي لا أطلع لش من الجوال... بنزل أشوف واحد من رجالنا إن رضى
مريم: اعطينا خبر
ندى: أوكي... البحر الي قريب منا صح؟
مريم: إي نفسه.. يلا باي
ندى: باي
رجعت ندى صوب الكمبيوتر.. فتحت محادثة سلطان ماشافته رد عليها
ندى: وينك؟
سلطان: هنا
ندى: قاعد تكلم البنات الثانيات صح؟
سلطان: لا
ندى: ما باصدقك... خصوصا أميره هذاهي شابكه اكيد تكلمها و مطنشني
سلطان: ندى قلت لك لا... أصلا قاعد أحظرهم وحده وحده عن لا يكلموني و أنا أبغى أكلمك.... فهمتي يالعاقله؟ لاتفسري الأمور على كيفك
ندى: انزين انزين... شوف احتمال أطلع البحر أروح لصاحباتي
سلطان: الحين؟
ندى: إي
سلطان: شرايك ألتقي بك في البحر؟
ندى: ماني تبع هالسوالف
سلطان: أصلا كنت امزح حتى انا ما أحب الي يتواعدون ‘‘و حط رمز يغمز‘‘
ندى: انزين يلا باي
سلطان: انتي للحين ما أخذتي رايي.. أنا مو موافق بغيت أكلمك
ندى: لاحق علي الليله... يلا عاد بلا سخافه باي
سلطان: هههههههههههه... باي
فصلت ندى و نزلت.. لقت اخوها عبد الله يشاهد وقفت مقابلتنه
ندى: مشغول عبد الله؟
عبد الله يبعدها عن قدامه يبغى يشاهد
ندى: عبد الله اكلمك
عبد الله: نعم؟
ندى: مشغول؟
عبد الله: وش تبغي؟
ندى: أبغاك توديني البحر لصاحباتي بتلاقى وياهم هناك
عبد الله: ماعندنا بنات يتلاقوا في أماكن عامه لوحدهم
ندى: ما أتوقع لحالهم لأن أخوهم مايرضى.. أكيد هو و امهم وياهم
عبد الله: مادام أخوهم وياهم ليش تروحي؟
ندى: يا ألله أكيد بيروح بعيد عنا و بنبقى مع أمه
عبد الله: يوم ثاني انا أوديش
ندى: عبد الله يلا عاد
عبد الله: ندى روحي أبغى أشاهد على راحتي
ندى: وين المشكله عبد الله؟
عبد الله: المشكله إن معاهم أخوهم و انتين بتكوني وياهم
ندى: عبد الله قلت لك لااا... حتى لو بس احنا البنات ابتعدنا عنه عادي بنظل قريب منهم بيحسوا لينا
عبد الله: .....
ندى: لا تخليني أتحسر شوف حياتي كيف ملل في ملل عبد الله.. انزين أبغى أتونس مع صاحباتي
عبد الله: صاحباتش زينين؟
ندى: والله العظيم زينين.. أمي تعرفهم اسألها عن مريم و نور التوم بتقول لك تعرفهم و مافيهم شي
عبد الله: روحي البسي عباتش
ندى: مشكووووووووور بعد عمري
وراحت قبل تسمع رده حتى ما طالعت فيه..
اتصلت على مريم و خبرتها إنها بتروح
بعد دقايق لما وصلت البحر...
نزلت و نزل عبد الله.. استغربت ندى وش له ينزل؟؟.. شافته رايح صوب حسين و يسلم عليه ..
ندى سلمت على ام حسين الي كانت قريبه من حسين .. و مسكوها مريم و نور و راحوا بعيد.. خلاص كلهم مايقدروا يقعدوا هناك عيب
نور: هذا أكيد أخوش
ندى: كيف عرفتي؟
نور: امبين... صدقتي يوم اتحديتيني بإنه مو أضبع.. مبين عليه كبير بس في نفس الوقت مو امبين عليه
مريم: حليو أخوش يجنن حده.. وش الي مخليه يبين بأصغر من عمره
ندى: رياضه يابوش
مريم: روعه الصراحه جميل... يشبه الي يطلعوه في اعلان ام بي سي نقطة تحول
ندى: شققتوني ترا... يلا أص عيب..
أخذت ندى حجره و رمتها بقوه في البحر: تدروا؟؟ مره جت أميره بيتنا تبغى تاخذ من عندي موضوع تعبير للمدرسه فتح لها عبد الله الباب.. لما نادى علي و رحت ليها تهبلت عليه ماخلت كلمه ماقالتها.... قلت له بمزح بعدين انها قالت عنه حليو.. قال لي مالت عليها و عليش يوم صاحبتيها
نور: هههههههههههههههه... ليش؟
ندى: مايحب بنت تتهبل عليه... يقول عنها صايعه
نور: لا أشوه أشوه أني ماتهبلت عليه
مريم: لا عيوني أني تهبلت عليه بس ماني صايعه.. لا أروح أكفخه
ندى تطالع صوب عبد الله الي يكلم حسين: أخوي و اخوكم معارف؟؟
مريم: مادري.. ولا مره سمعته يتكلم عنه.. بس تعرفيهم الشباب توهم يشوفوا بعض يصيروا أصحاب
ندى: صح
مريم: طالعوا أمي طالعوها... قاعده وياهم ماتستحي
ندى و نور: ههههههههههههههههه
ندى: لسانش طويل بزياده مريوم
مريم: أمي ناويه تقصه
ندى: ماتنلام... كلامش مو عدل
مريم: يلا عاد ماحد يمزح!
ندى: آسفين عمه
مريم: خلنا نكشف وجوهنا
ندى: تبغي أخوي يكسرني
مريم: فيهم خير خلهم يتباعدوا...و إذا هم رجال لايطالعونا
نور: ندى ماعليش هي مره في العمر الوناسه.. بتتونسي واجد الحين و بيعصب عليش شويه بعدين.. شيلي غطاش شيليه
ندى وهي تشيله: بسم الله الرحمن الرحيم
قعدوا يلعبوا بالماي و يرموا حجر و يتسابقوا الي توصل حجرتها أبعد و صار صراخهم و ضحكهم يوصل لعند عبد الله و حسين.. و كل واحد فيهم منحرج من الثاني من خواته
حسين يكلم أمه الي حامله وياها القدو من البيت و قاعده تشرب: أمي روحي سكتي بناتش انتحس الرجال من أصواتهم
قامت أم حسين للبنات.. و سلمت على ندى و قالت: فشلتونا أصواتكم واصله للرجال
مريم: أمي انتين الي فشلتينا.. أولها قاعده ويا الرجال و ثانيها تمزمزي قدو قدامهم
أم حسين: سود الله وجهش .. قصروا حسكم أصواتكم واصله للرجال ماتستحوا.. فشلتونا قدامهم و قدام البنيه حشا قرود مو بنات
مريم: أمي سكتي سكتي... ندوه أول وحده صوتها عالي... كل ماصارت حجرتها في البحر أبعد اتناططت و سمعت العالم صوتها
أم حسين: منكم لعبتوا بأخلاقها
نور: أمي لاتشمليني بكلامش أني مؤدبه
ندى: تعالي أم حسين تعالي تركي عنش هدرة بناتش
قعدت أم حسين مع البنات و صارت مثلهم... حتى إذا رمت حجار في البحر مافيها قوه أقرب حجره حجرتها
أم حسين: عاد لاترموها بعيد بشوي شوي عشان أفوز عليكم
البنات: ههههههههههههههه
نور: خلاص إيدي عورتني خل نرتاح شوي
مريم: نور اخو ندى مو هناك روحي جيبي لينا ماي عااااد
نور: انزين
مريم: نور نور.... اضربي حسين عن مزح
بما إن أخو ندى مو مبين نور ماتغطت و راحت وهي تضحك على مريم و مخططه تسوي هالحركه.. خلاص من بعد مسخرتهم نسوا كل الإحترام
.........
عبد الله نازل من سيارته ماخذ جواله الي نساه عند المقعد.. و راح صوب حسين
رنت نغمة جوال حسين و رد..: هلا فهد... رمز الدخول؟؟.... لحظه لحظه الورقه في سيارتي سكر الحين بركب سيارتي أشوف الورقه و أتصل عليك.. سلام
حسين: عبد الله شوي بس عن اذنك
عبد الله: خذ راحتك
راحت نور بدون ماتطالع بس طالعت من طرف عينها شافت واحد واقف خلاص عرفت انه حسين...فتحت البكس أخذت غرشتين ماي و ضربته على ظهره..
دار مختلع... شاف بنيه قدامه تضحك و يوم دققت في ملامحه وقفت ضحك مصدومه
طاحت منها غرشتين الماي ع الأرض من الإحراج...
دار عبد الله وجهه صوب البحر... أما نور أخذت الأغراش الي طاحوا و راحت صوب شلتها
مريم: هههههههههههه.... سويتي الي قلت لش عليه؟
نور ببرود: لا ماشفته
مريم: أفااااا... احنا صرنا مانشوف لأنش مو قدام عيوننا
نور: خذوا مايكم و فكوني
يعطيكي العافي أخت نسيم الهوا الصراحه الروايه مره حلوه بس وين التكمله لأني مره اندمجت مع الأحداث
نسيم الهوا
12-12-09, 03:26 PM
حزينه
كنت انتظر ردوووود:9829:
انزل لعيونش جزء
نسيم الهوا
12-12-09, 03:28 PM
الـــجــزء الــثــــالـــث
كان يحس بغرابه.. ذكرته بـ جيلان.. مع انها ماتشبهها بـأي شي..
جيلان طويله.. الي شافها قزمه... جيلان مليانه شوي نص ضعيفه نص مليانه.. الي شافها ضعيفه..
الملامح أبد ماتتشابه.. بس ليش تذكر جيلان على طول بعد ماشاف هالبنت
طالع ماي البحر... حس انه مثل التلفزيون قاعد يعرض له حلقات حبه مع جيلان
كانت أيام ثالث ثنوي و وقت الإمتحانات النهائيه و عبد الله زهقان طول وقته في البيت يذاكر.. طلع من بيتهم يتمشى في الفريج,,, راح بعيد.. شارع مافيه غير دكان أبو موسى الي مايبيع فيه غير ماي و ميرندا و تتن.. و حوالين الدكان مزارع و مقبره
سمع نقاش عند باب المقبره...
الحارس: روحي الله يستر عليش
جيلان تبكي: الله يخليك الله يخليك بس خليني أرجع ادخل أحب تراب قبر أبوي و أطلع الله يخليك
الحارس: روحي.. كل يوم تجي أنصاص الليالي تتبجبجي و إذا طلعتي تخافي من الطريق تبغي أحد يوصلش.. ماخفتي داخل عند القبور و ظلمة الليل خفتي من الشارع عشانه فاضي؟.. بعدين وين اهلش عنش هااا؟
جيلان: الله يخليك خليني أدخل
الحارس معصب: روحي و والله مالش دخله للمقبره وانتين لحالش
جيلان تصيح: انزين وصلني بيتنا أخااااااف
الحارس يقفل باب المقبره و يمشي عنها: مانا موصل أحد لعبه هي كل يوم؟
قعدت جيلان ع الأرض تصيح بحرقة قلب و هي دافنه راسها بين رجايلها..
تقرب ليها عبد الله: تامري بشي؟
رفعت راسها على طول اتطالعه و قامت وقفت له مسكت أياديه لاشعوريا تترجاه: الله يخليك وديني بيتنا
عبد الله: تندليه؟
جيلان تهز راسها بهستيريه: إي إي أدله... بس أخاف لحالي
عبد الله: ميخالف أنا أوصلش
صارت تمشي وياه على الطريق الي ياخذ لبيتها.. تصيح شوي و تسكت فتره و ترجع تصيح
عبد الله: وش سالفتش؟
جيلان رجعت تصيح: أبوي مات في حادث.. و أمي ماترضى ازوره لأنه على حياته كان مطلقها... عشان كذا أجي لحالي كل ما نامت
عبد الله: من زمان أبوش متوفي؟
جيلان رجعت تصيح: من اسبوعين ‘‘مسحت دموعها و تكلمت‘‘ هذا هو وصلنا
عبد الله: أي واحد هو بيتكم؟
أشرت جيلان على بيت من البيوت القديمه بابه أزرق: هذا
عبد الله: يلا روحي
جيلان: شكرا
و مشت و رجعت دارت له: بنلتقي مره ثانيه؟
عبد الله: نشوف!
ابتسمت جيلان وسط غمامة دموعها: أني جيلان
ابتسم عبد الله: أنا عبد الله ... إسمش غريب وش معناه؟
جيلان: مادري.. يلا.. تصبح على خير
عبد الله: و انتي من أهله
و انعرض مشهد ثاني قدام عيونه من بعد ماصار يوصلها للمقبره و يدخل وياها عشان يسمح لها الحارس بالدخول و يرجع يوصلها بيتها
في المقبره..
جيلان: أبوي هذا عبد الله.. ترا مايسوي لي شي عيب بس يخاف علي.. يجي وياي المقبره و يرجع يوصلني البيت.. لو إنت عايش بتقول عيب و بتضربني إلا بتذبحني.. هو عيب أدري لكن إنت تعرف إن مالي أحد الحين عايش في الدنيا.. بس لي عبدالله .. بابا ترا ما بينا شي مو عدل.. مو تزعل عليه منا انزين؟
و قامت و طلعت من المقبره
عبد الله: جيلان؟
جيلان: عيونها
عبد الله: عرفت معنى إسمش
جيلان مستانسه: والله؟؟ من وين عرفته؟
عبد الله: الي يبغى يعرف شي يعرفه
جيلان: وش معناه؟
عبد الله: الإختيار.. اختيار الشي
ابتسمت له جيلان ابتسامة امتنان: حتى أني عرفت معنى اسمك
عبد الله يضحك: وشو؟
جيلان: يعني تعبد الله
عبد الله يضحك بسخريه: جد والله؟؟ ماحد من قبل قال لي .. وين ما أروح قالوا لي إسمك ماندري من وين جاي
جيلان: هههههههههههه
عبد الله: يلا ادخلي بيتكم... بس تعالي دقيقه.... أحبش
جيلان: أموووووت فيك عبودي
عبد الله: عبودي هاااا ؟!
جيلان: إي عبودي و أني بكيفي أسميك الي أبغاه يا حبيبي يا عبودي إنته
عبد الله: انزين يلا روحي
و اتغير المشهد... وصار المشهد الأخير
جيلان تبكي: عبد الله روح ما أبغاك لا توديني و لا تجيبني.. وانساني
عبد الله: جيلان شصاير فيش؟؟ جيلان حياتي!
جيلان: بعد عني... أنا حبيتك في الوقت الغلط
عبد الله بعصبيه: إنتي حبيتيني حبيتي الشخص الصح لكن في الوقت الغلط... مو مهم الوقت أنا المهم
جيلان: لا.. لالالا... الوقت هو المهم لأنك تذكرني بأبوي لأن لو ما المقبره وشوفتي لك عند المقبره ما كان شفتك و حبيتك.. انت تقطع قلبي
عبد الله معصب: يعني قلبش يتقطع حرام و قلبي يتقطع عادي مو مهم؟؟.. مادام تعرفي هالشي من البدايه إنش ماتبغي حبنا يدوم ليش ما منعتي كل شي هاااا؟؟
جيلان تضرب خدودها وسط الشارع: لأني حماره و حبيتك بدون ما أسأل نفسي عادي أحبه لو لا.. وبعدني حماره و أحبك لكن ما أقدر أكمل وياك ما أقدر
عبد الله: كنتي تتسلي؟؟
جيلان: و روح أبوي ماكنت لا أتسلى ولا كنت أستخدمك عشان تاخذني لأبوي.. والله العظيم و روح أبوي الغالي إني حبيتك.. عبد الله باظل أحبك طول عمري والله ... سامحني حبيبي سامحني
عبد الله معصب: إنتي حيوانه حيوانـــــــه
و مشى عنها
و جيلان تناديه: عبد اللـــــــه!
دار ليها عبد الله: لاتنطقي إسمي على لسانش فاهمه؟.. إنتين لعبتي بقلبي
جيلان: و انت بعد لعبت بقلبي و خليتني أحبك... والله أحبك بس مو بيدي هالشي أحس إن غيري الي يتحكم في قراري مو أني
عبد الله يكلمها بهدوء موضح انهياره السابق: ببقى أنتظرش طول العمر.. دخلي بيتكم... ‘‘وابتسم‘‘ يا حبيبة عبودي
جيلان: قلبي عندك انزين؟؟..‘‘ وصارت تهمس بتعب‘‘ سامحني يالغالي سامحني
رجع البحر بـمايه الطبيعي... خلاص هذي آخر ما رأت عينه من حب و ملامح جيلان
دار راسه شاف حسين يجي صوبه..
حس إنه و هو يتذكر الي صار ما أخذ غير دقايق.. مع إن الذكريات كانت واجد و ماتخلص في دقايق.. ياسبحان الله
وجه حسين كلامه إلى عبد الله بعد ما انهى مكالمته ويا فهد: شكلك انسجمت ويا البحر
عبد الله: أحد ما ينسجم وياه؟
حسين: صدقت... غدار و مع هذا نحبه
عبد الله: ههههههههههه
*
*
*
أم حسين ترمي حجره صوب البحر و وياها البنات ماعدا نور... و هالمره فازت أم حسين...من وناستها صارت تزغرد مابغت
مريم تكلم أمها: بالغلط والا انتين ماتعرفي ترمي
ندى: ههههههههههههههههههههه
مريم: أمي مو بس رجعتي 10 سنوات!... رجعتي 30 سنه
أم حسين: عرفتي أمش الحين؟
ندى: هههههههههههههه
أم حسين: وش فيش ماتشاركينا نور ؟
نور بسرية المجرم: أقول ليكم حاجه؟
مريم: وشوو؟
نور: بدال ما أضرب حسين ضربت عبد الله أخو ندى... افتكرته حسين بس طلع حسين مو موجود .. ماشفت حالي إلا لاطخه عبد الله
أم حسين: سود الله وجه إبليسش يا مريم يوم توصيها
مريم: هههههههههههههههههههههههه
ندى: هههههههههه.. شفتيه إذا معصب لو شي؟.. ههههههههه أتخيله
أم حسين: يا فشلتي
نور: أني الي يا فشلتي حتى رحت له بدون ما أتغطى... ياربـــي ترا الحركه ماعجبته دار وجهه عني منقهر
مريم و ندى فطسوا ضحك
ندى: أتخيله أخويي
مريم: ههههههههههههه.. ندى أني مو ناقصه أحد يتهمني.. إذا رحنا صوبهم قولي له أي وحده فينا الي ضربته ما أبغى شبهات أني
نور: ليش من الي حدتني أضربه يا صخله؟؟
أم حسين: سكتوا سكتوا أني الي يافشلتي من الرجال
مريم: أمي انتين وش دخلش؟
أم حسين: من هو الي بيعتذر غيري؟
ندى: وش تعتذري أم حسين مايحتاج ويعني؟؟
أم حسين: سكتي انتين بعد
مريم: ههههههههههه.. ندى ترا أول مره أمي تلعب و تسخر كذا .. و الحين خلاص تعودت عليش
ندى ماعندها رد: يلا نواره ويعني ضربتي أخويي؟؟ ماعليه نيابه عني مافي إشكال
مريم بموضوع جديد: شوفي منظر الغروب ما أحلاه
ندى: رهيب
مر صوبهم حسين لاف وجهه عن البنات: يالله يالله
تغطت ندى
أم حسين: حياك
حسين: يلا إذا بتقوموا خلاص الحين صلاة
أم حسين: يلا الحين بنقوم... شيل وياك قدوي
حسين ابتسم: انشالله
مريم: مسوي روحك مؤدب لاويه؟؟
طالعها حسين بنظرات مو مفهومه و كان بيمشي
مريم: عشان ويانا بنيـــــــه!!!
ندى قرصت مريم
مريم: آآآح وجعه وش هالقرصه؟
راح عنهم حسين عن لا تتمادى مريم... هذي مريم و يعرفها زين
قاموا البنات و أم حسين صوب الرجال
أم حسين: ولدي عبد الله سامحنا ماكانت تدري بتي يوم ضربتك فكرتك أخوها
عبد الله: لالا عادي
و صار يطالع في البنات الي متغطيين يبغى يعرفها أي وحده!!.. اخته و يعرف يميزها... بقوا ثنتين نفس الحجم لكن وحده طويله و وحده قصيره...
خلعته الطويله بصوتها وهي رافعه إيدها بمعنى ان أني مالي شغل..: مو تطالع فيي مو أني الي ضربتك..‘‘ و أشرت على القزمه‘‘ هذي الي ضربتك
مسكت أم حسين ذراع مريم معصبه و ركبتها السياره.. و لحقتهم نور
عبد الله: يلا ندى وش تستني؟
ندى: أستناك تركب السياره
عبد الله: امشي يلا قدامي
*
*
*
لما ركبت السياره حست بالفرج.. خلاص الحين تقدر تتنفس طبيعي.. لفت نور إلى مريم الي على يسارها و صارت تضربها
نور: يا قليلة الأدب وش صاير في عقلش وش صاير هاا قولي... صايعه تكلميه كذا و أصلا وش لش من شغل فشلتيني فشلتيني
مريم: آآآآآآآه.. لأني ما أبغى شبهاااااااااااات اتركيني
أما ندى خلاص عجزت تكتم ضحكتها.. لامتى بتظل كاتمتها خلاص حتى أنفاسها انكتمت
ندى: هههههههههههههههههه
عبد الله: وش الي يضحك؟
ندى: هههههههههه.. سلامتك ولا شي
سكت عبد الله و حط باله على سواقته
ندى: كنت منقهر من فعلتها؟
عبد الله: لا.. ماكانت قاصده تضربني
ندى: تضربني؟؟... حركات أحد قدر عليك و ضربك
عبد الله معصب: انتين ليش ما تتحكمي بلسانش ماتلاحظي إنش إذا مزحتي قليتي أدبش
ندى بهدوء: آسفه.. بس كل البنات ويا أخوتهم كذا
عبد الله: ........
ندى: تعرف حسين أخو البنات؟
عبد الله: لا... بس صرت الحين أعرفه
ندى: حشا مداكم!.. أشكالكم كأنكم تعرفوا بعض من زمان
عبد الله: لا بس سلمنا على بعض و كنت باروح و أرجع لش بعدين قال لا اقعد وياي نتسلى
ندى: عبد الله لا تحط في بالك الي سوته نور
عبد الله: أي نور؟؟ نفس البنت الي ضربتني؟
ندى: إي نفسها... شوف ترا هي بنت زينه .. ختها قالت ليها تضرب حسين عن مزح و مره وحده ماكنت إنت هناك.. و كانت بتمزح ويا أخوها و بعد راحت بدون ماتتغطى لأن فكرناك رحت و مو موجود.. بس مادري من وين طلعت و ضربتك بدال أخوها
عبد الله بحزم: ندى ماعليه فهمت بسش هدره
*
*
*
محادثة بين سلطان و أميره ع الماسنجر..
سلطان: أميره ماتخافي؟
أميره: و ليش أخاف؟؟ هم بس يوصلوني لعند البيت يعني طول الوقت اكون قاعده وياهم في السياره و بس
سلطان: لالالا أميره تطلع مع شباب و تكتفي بالتوصيله بس؟ ماظن
أميره: أقول سلطون وش قصدك؟؟ تعال تعال أنا عندي رادع و هو بندر ولد خالتي ناسي إني أحبه؟!.. وبعدين أنا مو صايعه
سلطان: منتي صايعه أحد قال عنك صايعه... لكن و بصراحه تبع شباب مع انك تحبي شخص إلا انك تبع شباب مايشبعك واحد
أميره: وانت تبع بناااااااات
سلطان: في أحلى من البنات؟
أميره: أقول!! شرايك يوم السبت تجي صوب المدرسه تاخذني لبيتنا؟
سلطان: آخذك لبيتكم بس؟؟ مافي شي أكثر؟
أميره: اخلص علي
سلطان: ليش خلصوا السواقين؟؟ آسف
أميره: لا تكفى لا تخبلني.. أصلا بندر بيجيني
سلطان: لا تنسي تصيعي وياه
أميره: ما صايع غيرك سلطانوه... باي باي
*
*
*
مريم و نور.. كل وحده منسدحه على سريرها و يسولفوا...
مريم: نور نور وش حسيتي يوم ضربتي أخو ندى؟
نور: أول شي انحرجت بس بعدين و الحين عادي.. اني ماكان قصدي و يفكر الي يفكره مايهمني.. لكن وش أقول لش يا مريوم حسيت بكوكتيل صدمه و إحراج.. تمنيت الأرض محفوره و جاهزه و أرمي حالي فيها و يسكرها علي أي أحد... الله لا يحطش مكاني خيوه
مريم: اتخيلي يفكر فيش؟
نور تقوم تسحب بطانيتها و تنسدح: فال الله و لا فالش مو ناقصني غير أضبع
مريم: بس مو واضح عليه أضبع حرام عليش حتى انتين قلتي كذا..
نور تغمض عيونها تستعد للنوم: ولو يظل واحد في الأربعين و اني في أواخر العشرات بعدني
مريم تسحب بطانيتها و تغمض عيونها: انتين مالش غير جنجو
*
*
*
حاول يكتب قصيده..لكن كل كتاباته الي جرب يكتبها ماتبين انه واحد شاعر ... تجاربه الحين مثل واحد مجبور يكتب... واستسلم في النهايه انه يكتب الي يقدر عليه
/
قـفـي!.. إيـاكـ أن تـقـتــربي
فليس لكـ الآن مكان في قلبي
سنين عده و انا واقف عند هذا الديوان
أريد له خير نهايه.. أنت من تصنعينها
لكني الآن أنهيته... بطريقتي التي أجيدها
^جيلان^.. سأودعكـ للنهايه بابتسامه
فعسى أن تيقني ببساطتك رأي السلامه
جيلان.. مشاعري ليست بوزن قافيه
بل بترجمان أفكاري و منثورات إبداعيه
أتمنى لكـ السعاده جيلان
/
قام عن مكتبه و انسدح على سريره وحط اياديه ورا رقبته و بداخله كلاااام
عبد الله في نفسه: جيلان جيلان جيلان... أحبش يا جيلان بس مع هذا لو رجعتي لي الحين ما أبغاش... لأني هنت عليش يا جيلان مع اني طووول هالسنين أنتظرش... بقيت عزابي طول هالسنين لأني أنتظرش
و الحين بكل جرأه و صدق أقول لش ما أبغاش.. سامحيني ماكتبت لش شعر.. و كانت خاطرتي الأخيره بسيطه مع انها نهاية ديواني و المفروض تكون أجمل.. لكن ما أقدر خلاص.. ما أبغى أكتب لش شي... شسمي الديواااان شسميه؟؟؟ .. إي.. ودعتها بطلاقه...هه... مو هذا الإسم الي بغيت أسميه.. بغيت الإسم يكون موضح شوقي لش لكن خلااااص...
إسمها نور الي ضربتك يا عبدالله صح؟؟... وش دخل نور في جيلان.. كيف نور قدرت تنهي مأساة جيلان.. كيف ذكرتك بها على طول... قمة الغرابه... والله يانور صحيح ضربتيني على ظهري لكن معنويا على راسي... والله و قدرتي على عبد الله و ضربتيه.. قدرتي عليه يالبزره... شكرا يانور مع اني للحين مادري وش لش من داعي.. من بكره أقول لأمي تشوف لي بنت الحلال... آخذ وحده كم عمرهااا كم عمرها؟!.... ثلاثين.. إي في الثلاثين حلوو
غمض عيونه مستسلم للنوم.. و راح في خبر كان
*
*
*
الساعه 3 الفجر... مو جاينها نوم.. قامت تفتح إيميلها يمكن تلاقي سلطان شابك.. طلع حاط بالخارج.. كلمته لفتره و مارد عليها... سكرت إيميلها و راحت للمنتدى... لقت عندها رساله خاصه ترشيح للإجابه على موضوع بإسم يوميات عضو
فتحت الرابط و بدأت تكتب في صندوق الرد السريع المطور
كتبت عن بداية يومها من الصباح لما منعها اخوها من روحة البقاله و كيف اخذ فلوسها.... و عن العصر لما طلعت مع صاحباتها... كتبت عن أم حسين و عن صاحباتها مريم و نور .. و مانست تكتب عن ضربة نور لأخوها... نسقت الي كتبته و اعتمدته.... صارت تقراه و تضحك...
اتثاوبت و راحت على سريرها... عل و عسى تنام
فتحت عيونها بشويش عشان النور... لقت أمها تصحيها و هي معصبه
غمضت عيونها و بعدها ماشبعت نوم: هااااااااا؟!
أم عبد الله: الصبي سنه تحت يستناش يبغى يقعد وياش قومي
ندى:من دا؟
أم عبد الله: يارب صبرك.. عبد الرحمن عبد الرحمااااااااان
فتحت عيونها تطالع الساعه شافتها 3...
ندى: ياربـــــــي تو الناس
أم عبد الله: قومي تو الناس قوليها لـعبد الرحمن مسكين ما يستانس الا وياش
ندى: هداني باقوم
طلعت أم عبد الله و قامت ندى طلعت من غرفتها و دخلت الحمام و نزلت
ندى تمشي ع الدرج: هلاااااا عبوود
عبد الرحمن: لا مايحتاج روحي كملي نومك
ندى تأشر على فوق: أروح ترا عادي
عبد الرحمن: انتي ماتستاهلي أحد يجي لك يتونس معاك و يونسك
ندى و هي تقعد: والله أمزح تدري عبود ماحد أحبه كثرك بعد رووووحي انت الي تونسني
عبد الرحمن: خذي صبع بلي هذا توني سويته اليوم الصبح
ندى: اووووه ذكرتني.. مسوية لك واحد على توت من بوكيت عمار
عبد الرحمن: هممممم يشهي... يلا أنا آكل الي سويتيه و انتي تاكلي الي سويته
ندى: هههههههههه أوكي
قامت ندى للمطبخ تاخذ الصبع بلي و رجعت الصاله... شافت عبد الرحمن ماسك الريموت و يشاهد.. عطته الصبع بلي ماله و أخذت مالها
ندى: على وشو؟
عبد الرحمن: تانج برتقال
قصوا بأسنانهم شوي من الكيس و أكلوه
ندى: غير هالقناة البايخه ماحبها
عبد الرحمن: انا أحطها و أضحك عليهم مصدقين روحهم بيعرسوا من هالقنوات
ندى: بياختهم... أصلا أكيد مليون في المئه في ناس يتمسخروا
عبد الرحمن: أكيد
غير القناة و حط على قناة نور دبي و كانت فترة الأناشيد و معروض انشوده عن يتيم فقد اهله بسبب حادث.. الوالدين ماتوا وهو انصاب بالعمى.. و يتذكر كيف كان مع أهله بالحنان و كيف كانوا له سند... و اتذكر لما يحط راسه على حجر أمه
سبب هالفيديو كليب هم إلى عبد الرحمن ... و لاحظت ندى هالشي و الي أكد ليها انه غير القناة بسرعه و طريقه مو طبيعيه
ندى: وش فيك عبد الرحمن؟
عبد الرحمن: سلامتك
ندى: عبووووود!
عبد الرحمن: ندى خلينا ناكل الصبع بلي
ندى باستسلام و نبرة هدوء: أوكي
انشغلوا اثنينهم بالصبع بلي الي في إيدهم.. لكن ندى انصدمت لما شافت راس عبد الرحمن على حجرها
الجزء آكششششششششششششششششششن
ومره مره حليو أتمنى اتزلي الباقي والصراحه مره احليوه
تمنياتي لك بالتوفيق أختي نسيم الهو ا:049:
نسيم الهوا
13-12-09, 01:43 PM
حزووون
مشكوره عنوووووني ع المتابعه
نسيم الهوا
13-12-09, 01:44 PM
الـــجــزء الــراآابـــع
ندى: عبد الرحمن!!
عبد الرحمن مغمض عيونه و ساكت
تركته ندى على راحته..حست ان أمها لو شافتهم بتعصب لأنه برايها الولد من يصير طول السيف لازم يكون فيه بينه و بين البنت حاجز.. و وش فايدة حجاب ندى الي على راسها و عبد الرحمن على حجرها؟؟
لكنها خلت كل شي على جنب... الحاجز و الصح و العيب... و صارت تمسح على شعره.
صار ليهم على هالوضع عشر دقايق من بعدها قام عبدالرحمن عن حجرها
عبد الرحمن يحاول مايطالع ندى: جا وقت صلاة العصر
ندى: بتصلي في المسجد صح؟
عبد الرحمن: أكيد ... يلا مع السلامه
ندى: مع السلامه
طلع عبد الرحمن و ركبت ندى فوق لـغرفتها بتصلي الظهرين الي فاتوها و هي نايمه.. تخيلت الفارق الكبير بينها و بين عبدالرحمن... هي يالله تصلي و لما تصلي تسهي... أما عبد الرحمن محافظ على صلاته و مايصليها إلا في المسجد .. الله يوفقه
*
*
*
( اليووم حده ممتع،،الصباح قبل ما أطلع للمدرسه مسكني أخوي عن حساب_يقال_ بيعطيني خرجيه،، خبرته ان عندي ١٠ ريال و باختصار قلت اني بشتري بها من البقاله.. قام أخذ العشره و عطاني ٥ ريال بدالها المصفع و منعني من روحة البقاله طلعتي من المدرسه لما يودينا سواقنا المطيع جنجو..
كان خاطري أبطحه ع الأرض و أمشي عليه بس آخخخ ما أقدر.
في المدرسه ماحليت واجب الرياضيات.. قامت الحماره المعلمه وقفتني شلت لي رجولي .
امممم وشو بعد!.. إي..عزموني صاحباتي ع البحر الي في فريقنا،، استانسنا صرنا نلعب بالحجر و هدره و ضحك.. حتى أمهم لعبت ويانا عن حساب جايه تهاوشنا عشان أصواتنا واصله لأخو صاحباتي و لأخوي.. على عمري هالمره.. و الشباب ماهم معارف لكن مسرع ماتعرفوا..
و شي خطييير صار..
كانت صاحبتي ١ تطلب من اختها صاحبتي ٢ انها تروح تضرب أخوها عن مزح.. بالغلط طلع أخوهم مو هناك و الي هناك اخوي.. قامت طراااخ تضربه مفكرتنه أخوها.. طاااااااااااااح وجهها
بس.. هذا الي صار في يومي هذا.
أختار من بعدي وجود اليتامى)
_ قرا هالكلام مدهوش.. يوم الأربعا و بحر وأم و إزعاج الشباب.. لا و ضربه بعد لواحد.
كان حسين داخل موضوع يوميات عضو بدعوه من العضوه قلبي بانتظارك...
عرف ان قلبي بانتظارك هي نفسها ندى صاحبة خواته..
نزل الصفحه تحت شاف ردود الأعضاء على يومها.. و ردت عليهم.. أخلاقها في المنتدى مو أوكي.. مهزله بقوه و تقول للشباب يالغلا.
لما شافها في البحر بانت له مؤدبه و خلوقه... و في المنتدى بان له شي ثاني.. صحيح في ناس شخصياتهم تختلف في و في.. لكن لهالدرجه.!
حاول يطلع هالبنت من البير العميق.. مو ناوي ليها ع الضياع.. مو بس عشان اسلوبها.. عشان الذياب.. و يبغى مصلحتها لأنها على أرض الواقع بنت شريفه أولا.. و رجولته تحرضه مراقبة مصلحة البنات الي في المنتدى ثانيا.
أخذ مفتاح سيارته و طلع من البيت ناوي يروح الى فهد يسنده
*
*
*
دخل عبد الله البيت و رمى حاله على كنبة الصاله من التعب... غمض عيونه يبغى يحس ببعض الإسترخاء... اليوم بيتم الانشغال بديوانه... الغلاف و الطباعه و النشر... و كل هالأشياء وكل فيها معارفه الي يحس تجاههم بالثقه و الإعتماد ...
أم عبد الله: عبد الله!!
حس عبد الله بالصوت جنبه و فتح عيونه..: هلا
أم عبد الله: شفيك؟
عبد الله: أبد بس تعبان من دوارة الشارع
أم عبد الله: أسوي لك شي؟
عبد الله: خاطري بشاي ليمون
أم عبد الله: استناني شوي و أسويه لك
مشت أم عبد الله صوب المطبخ
عبد الله: لحظه أمايي بغيتش في شي
أم عبد الله تدخل المطبخ: استنى أسوي لك الشاي و بنتكلم
قام عبد الله لغرفته لبس دشداشة بيت و طلع للصاله.. مسك الريموت و صار يفر في القنوات.. بس موقادر يستريح على شي.. متوتر مره... طفى التلفزيون و رمى الريموت ع الكنبه البعيده عنه..
شاف أمه جايه و بإيدها التبسي: وش فيك معصب رامي الريموت؟
عبد الله: لا مو معصب بس حسيت إيدي مشلوله قلت أمرنها
حطت التبسي ع الطاوله... جات بتصب الشاي شال إيدها بحنان و صب له و لأمه... مد الاستكانه صوب أمه و شافها تطالعه بابتسامه خفيفه وراها تفكر و تأمل..
أم عبد الله: هاا وش بغيت؟
عبد الله بعد ما أخذ رشفة شاي: أبغى أتزوج
أم عبد الله: ....
عبد الله: خير؟.. كأن أحد صاب عليش ماي امجمد
أم عبد الله مصدومه: تتكلم جد؟
عبد الله: ههههههههه إي جد
أم عبد الله: من متى تفكر في الزواج؟؟
عبد الله: امممممم من البارحه
أم عبد الله بغشاوة دموعها: مو مصدقه.. انت تمزح؟
عبد الله: والله ما أمزح أنا عن جد خاطري في هالشي
أم عبد الله: وش الي غير رايك؟
عبد الله: فكرت
أم عبد الله: الله يبلغني فيك دموعي ياعبد الله طاحت من زمان أبغى أفرح فيك.. قول ماتلعب عليي
عبدالله: قلت لش جد صدقيني..
و تدعي له و ترجع تسأله ان كان صدق.. خبر قوي اكيد.. يكفي ان عمره ٤٠
*
*
*
هذا وقت خلوتها... تقعد لوحدها في غرفتها ع الابتوب و تكلم أمثالها.. و هالحزه مو أي احد.. هالمره قاعده تكلم سلطان.. حبيب القلب..
سلطان: نداوي الحين بيجيك اتصال ردي طيب؟
ندى: كيف؟
طنشها سلطان و سمعت جوالها يرن..
رفعته و هي تهاوش: سلطانووه هذا احنا نسولف ع المسن
سمعت صوت غريب صوت حريم يرد عليها: هلا والله ببنيتي
ندى: ........ هاا؟
أم سلطان: هههههههههههه... من الحين تهاوشي في ولدي؟؟ ترا ما أرضى مهما كان الولد الي يهاوش مو البنت ترا أخليه يهاوشك الحين يبرد على قلبي
ندى متفاجأه: أم سلطان؟؟
أم سلطان: إي أمه
ندى: ههههههههه.. شحالش؟
أم سلطان: ياحبي لك و للهجتك يالبا قلبك.. تمام أنا انتي شحالش؟ هههههههه.. أقلد عليك
ندى: ياحلاتها على لسانش بس.. بخير عمتي
أم سلطان: عمتي؟
اتلومت ندى ع الكلمه اللاإراديه: السموحه عمري ملخبط
أم سلطان: طيب فهميني كيف يعني؟
ندى: والله ما أفهمش
أم سلطان:ههههههههههههه .. بلا دلع يلا فهميني
ندى: لاتحرجيني عاد والله ماقصدت
سلطان يتدخل: يما ترا مردها تقول أعرفها هالندى ماتخلي شي داخلها
ندى: لا والله؟ أم سلطان شيلي السبيكر ولدش هذا مايعرف للحشيمه
أم سلطان: ها ها ها وقفي عندك ما أرضى على ولدي
ندى: لاااااا و يعني أني بت البطه السوده؟
أم سلطان: هههههههههههههههههههههههه و الله يا ندى أغليك كفايه حبيبة ولدي
سلطان: و زوجة ولدك قريبا
ندى منحرجه: وجع
سلطان: بل!.. من قلب هالوجع طالعه
أم سلطان: يلا حبيبتي أخليك الحين .. تامري بشي؟
ندى: إي والله لاهنتي اعطي سلطان طراق
أم سلطان: وش هو الطراق؟
سلطان: يعني كف
أم سلطان: شفتي ندى من كثر ما عاشرك ولدي صار خبير في لهجتك
ندى: مع اني أشك انه يتكلم بلهجتي أحيانا
أم سلطان: ترا يسويها
ندى: ياويلي.. يلا عمه أشو.. أوووه رجعت أغلط!.."وكملت كلامها بحذر كنها تحفط معلومه مدرسيه": يلا أم سلطان أشوفش على خير
أم سلطان: والله لأعرف وش قصدك فيها.. يلا سلام
ندى: سلام
سكرت الخط و هي طايره معنويا.. مستانسه ماتوقعت أمه كذا.. ولا توقعت يكون في أي أم سعوديه تتقبل هالموضوع.
سوت على وجهها حركة (مالت) بإيدها و قالت بداخلها< مو احنا أمهاتنا معقدين>
*
*
*
حسين طول وقته في السياره يفكر بللي بيصير... انتهى من الخطوه الأولى و الله يعين من الخطاوي الجايه...
*
*
*
مريم: هذي صاحبة مشاكل طاح حظها
نور: تولي ..مادري شعاجب ندوه فيها!
مريم: معجبه بصياعتها
نور بصدمه: ليش شايفه نداوي صايعه؟
مريم بهدوء: بالله هالأميره وش فيها من صفات عشان تصاحبها ندى؟! أولا جمال مافيها.... كلش، جمالها الخارجي مو مبين لي إلا بشكل أخلاقها الزفت، أخلاق؟ قلتها ماعندها أخلاق، ياخي شطاااااره طيب؟ لا، هي أما هربانه أو مطروده من الحصص.. و أني ماشوف في هالبنت غير طوالة إلسان و كسل و صياعه ..و ترى ندى صاحبتي زين و مابغلط عليها
نور: عجل انتين وش قاعده تقولي سنه؟
مريم: كنت أتقول في اميره مو في ندى
جاتهم ندى من وراهم: يحليلكم مبسطين تحشوا فيي
نور: بسم الله
مريم بخوف: سمعتينا شقلنا؟
ندى بعصبيه: سمعت كل شي
ناظروا مريم و نور بعضهم بخوف
ندى: هاهاها أمزح وياكم بس سمعت اسمي
مريم بتنهيدة راحه: أشوه
ندى: ليش بوشو كنتوا تحشوا؟
مريم: لاشيء
ندى: إيه ماعليه،،،، اخلصوا عليي قولوا
مريم: على يوم الاربعاء لما انقهرتي من معلمة الرياضيات
ندى باشمئزاز: حرييقه
نور: مطوله عندنا وانتين لابسه العباة؟
ندى: باروح الفصل افصخ و اجيكم
مريم: بسرعه قبل الطابور
بعد ماراحت..
نور: زين ماسمعتنا
مريم: كان نروح وطي
خلص دوام المدرسه بسرعه.
مريم: ندوه مادريتي وش صار الأمس في البيت
ندى: وشو؟
مريم: كان حسين جاي من الدوام تعبان.. قال إلى نور: نور تعالي همزي أكتافي تعباان
نور: لا خلي مريم أني ما أشتهي أهمز الأكتاف
حسين: بتجي والا؟
خافت نور و وقفت وراه و عفست وجهها مو مشتهيه... همزت مره وحده وقالت: وييي ما أشتهي أحسها حركه للمتزوجين
حسين: روحي روحي منتين فالحه غير في ضرب عبد الله
تصنمت نور: وش قصدك؟.. من الي قال لك؟
حسين: أدري و بس.." وكمل بحزم": بعدين اثقلي هالمره خلي عياوينش مفتوحه عدل
راحت نور غرفتها و صاحت
ندى: و أخوكم وش دراه؟
نور: مادري.. أول شي شكيت في أمي و مريم.. لكن مو هم
مريم اطالع صوب الباب: شوفي من شرف!
لفوا ندى و نور شافوا أميره.
ابتسمت لندى و أشرت بإيدها تعالي..
أخذت ندى شنطتها و مشت: أشوفكم في الباص
مريم: إن بقيتي عايشه
طنشتها ندى و طلعت
ندى: هلا
أميره: هلا.. أشوفك ناسيتني؟
ندى: شدعوه؟ أول ثنوي لزوم ننشغل
أميره: مصدقه حالك ترا الي يشوفك نشاط و حيويه.. بس مدري كيف تاخذي نسبه في التسعين.. أنا الي أبرشم ماخذيتها
ندى: عن العين صلي على محمد
أميره: هههههه.. عليه الصلاة والسلام
ندى: و على آله
أميره: متى الامتحانات؟
ندى: لا هذا الاسبوع ولا الي بعده.. الي بعده
أميره: يعني الاسبوع الي بعد هذا بيكون مراجعه صح؟
ندى: صح.. مابحضر ولا يوم منه
أميره: مثلي
ندى: كأن المدرسه فضت؟
أميره: مانتبهت أخذتنا السوالف
ندى: يلا نطلع
طلعوا شافو باصين و كذا سياره خاصه.. دورت على باصها مالقته
ندى: ياعلي لايكون راح الباص؟
أميره: حتى هنا عليكم موجود؟
ندى: أستغفر الله..وش الحل راح السواق
أميره: ولا يهمك تعالي معاي، شويات ويجي بندر
ندى: أخوش؟
أميره: من متى عندي أخو؟
ندى بدهشه: عجل من؟
أميره: هههههههههههه شوي شوي... ولد خالتي
ندى: ولد خالتش؟ جاي لش و بيوصلش! نعم نعم؟
أميره: ياهووو يابنت هذا ولد خالتي أضمن نفسي معاه
ندى: يشيخه؟
أميره: إي والله.. بعدين أحسن لي من السواويق أنا شدراني عن ضميرهم
ندى: و ولد خالتش عارفه ضميره؟
أميره: يكفي إنه ولد خالتي،، يعني مابيغلط معاي
ندى: ماشالله عليش الي يسمعش يقول شريفه
أميره: أص ولا كلمه، بعدين يلا كاهو وصل
ندى: روحي
أميره: وانتي؟
ندى: باروح مشي
أميره: بلا جنون، ترا أشتكيك عند سلطانك
ندى: شكلي أخاف
أميره: لاتخافي دامه ماأكلني مابياكلك
ندى: .......
أميره: يلااااا
ندى: يارب،، أوكي يلا
قطعوا الشارع وركبوا السياره.
أميره: هاي
بندر: هايات قمر
وكمل وهو يناظر ندى من المنظره: من القمر الثانيه الي معاك؟
أميره: مالك خص
بندر: شدعوه
أميره: صاحبتي و سواقها راح عنها
بندر يكلم ندى: شلك بالسواقين ماوراهم غير عوار راس ومصاريف شهريه
ندى: .......
مشوا تقريبا ٤ دقايق..
ندى: نزلني هني
بندر: هنا بيتك؟
ندى: إي
وقف السياره و نزلت ندى بدون شكر أو سلام، عليه عيون زايغه، ولا عاد كلامه
بعد مانزلت
بندر: بل بل عليها ، حتى ماشكرت
أميره: ........
بندر: أميره؟
أميره: ........
بندر: صاحبتك نزلت و نقلت لك عدوى السكته
أميره: لاتكلمني.. اتحبني ماشالله عليك
بندر: شدخل الحب الحين؟
أميره: مو كأنك بغيت تتعرف على البنت؟
بندر: أنا؟
أميره: خلاص خلاص ولا شي
بندر: أحبك يا كلبه
أميره: مره باين
بندر: التغلي مايناسبك لاتحاولي
أميره ولا كأن صاير شي: ودني المطعم نتغذى سوى
بندر: من عيوني
أميره: والا أقول؟ ودني البيت ابي أتروش
بندر: البيت مافي، بعدين مو بالساهل تطلعي.. بوديك الشقه
أميره باقتناع: خلاص أوكي
*
*
*
محادثة جوال..
ندى: حبيت أمك
سلطان: يلا باقي أنا أكلم أمك
ندى: هاهاهاااا تحلم، مابغيت إلا أمي عاد خلف الله على حظي
سلطان: أمي طول الوقت تسولف لي عنك.. خاطرها تشوف شكلك
ندى: خاطرها لو خاطرك
سلطان: خلاص كشفتيني.. خاطري أنا
ندى: صعبه... بتشبك؟
سلطان: الحين بشبك
ندى: يلا عجل أكلمك ع المسن.. باي
سلطان: باي
سكرت الخط و قعدت على المسن
ندى: سلام عليك
سلطان: و عليكم السلام
ندى: شخبار الجامعه اليوم؟
سلطان: مارحت كنت دايخ شوي.. حتى أمي يوم تكلمك جاتها دوخه اليوم الثاني.. شكلك حاطه منكر في صوتك
جتها إضافه و قبلت.. قرت النك نيم مال الإيميل..
يمكن للقذاره أن تصعد بك إلى الأعلى.. لكنها لن تبقيك طويلا هناك
ندى في محادثه جديده: سلام عليكم
....: وعليكم السلام، ياهلا ويا مسهلا بوسادة هم
ندى: مين؟
....: معاك وجود اليتامى، أخبارك ياسحليه؟
ندى:هههههههههههههههههه هذا إنت ياتمساح
وجود اليتامى: إي نعم هذا أنا
ندى:أخبارك؟
صغرت المحادثه و سوت حظر إلى سلطان عن لايزعجها وهي تبغى تتعرف.. و رجعت لمحادثة وجود
وجود اليتامى: الحمد لله بخير، أخبارش؟
ندى: تمام، غريبه منت في المنتدى
وجود اليتامى: متهاوش مع المدير
ندى: بعيد القرب؟
وجود اليتامى: إي نعم
ندى: أفاااا ليش؟
وجود اليتامى: سوالف شباب
ندى: و هالسوالف مايصير يعرفوها البنات؟
وجود اليتامى: لا
ندى: إحم، كيفك، لكن ماظن المدير يغلط
وجود اليتامى: بنظرش، لكن نصيحه اقبليها من أخوش ابعدي عن المنتدى وصاحب المنتدى قد ماتقدري
ندى: وليش؟
وجود اليتامى: ما أقدر أقول
ندى: كيفك، بس مستحيل أبعد عن المنتدى
وجود اليتامى: ياليت بيدي أمنعش
ندى: يلا الله يعوضك
وجود اليتامى: يلا باي
ندى: استريح
وجود اليتامى: لا مانا تبع بنات... بس حبيت انصحش و انتين رفضتي... خلاص انتهت مهمتي... بس أي وقت تحتاجيني أنا موجود بس ارسلي لي ع البريد و انا حاضر..
حظرها حسين قبل يشوف ردها... و خلاها في القائمه عشان يشوف جديدها .. النك نيم و ان احتاجته
أما هي علا طول فصلت النت وهي مستغربه من مابذر من هالشخص.. نزلت تحت و شافت الأسره متجمعه، سلمت على أبوها وحبت إيده
ندى: قواك الله أبويي
أبو عبدالله: الله يقويش،، كان لانزلتي من برجش العالي
ابتسمت ندى
أم عبدالله: ما تنزل الا بالطلب
قعدت في الصاله متملله.. رجالهم أما حاطين كوره.. أو قناة المنار يشوفوا أخبار سياسة لبنان
أبو عبدالله: يلا تصبحوا على خير
الكل: وانت من أهله
عبد الله: أنا طالع.. تبغوا شي؟
أم عبدالله: وين بتروح؟
عبد الله: باروح أشوف باقي لوازم ديواني
ندى: أنهيته؟
عبد الله: إي
بغت تقول مبروك بس استحت.. وهو طالع في أمه يشوفها بتطلع لو لا.
أم عبدالله: خلاص عجل روح الله يوفقك.. كنت ناويه أروح فاتحة(عزا) ولد جيراننا
عبد الله: إي صح وش سالفة موته؟
أم عبدالله: مافهمت الموضوع عدل الي سمعته انه هو و واحد وياه كانوا على جسر الملك فهد و طاحت عليهم مروحه
عقدت ندى حواجبها بألم: آآآآي.. الله يرحمهم
عبد الله: عادي إذا تبغي أوصلش في طريقي
أم عبدالله: تندل الحسينيه الي فيها الفاتحه؟
عبدالله: إي
أم عبدالله: خلاص استناني ألبس عباتي.
*
*
*
مريم قاعده ع الكمبيوتر: منتدى من هذا؟
حسين يكذب: صاحبي فهد
مريم: مو صاحبك فهد سني؟
حسين: إي ليش؟
مريم: لاتكذب حسين مادام انه مال فهد كيفى فيه في القسم الاسلامي قسم فرعي للأادعيه و الزيارات.. يعني كيفى فيه زيارات؟
حسين: لأنه بيكون في المنتدى ناس سنه و ناس شيعه.. و فهد موالي مو جاحد
مريم: أهاا.. عادي أعزم فيه ندى؟
حسين: إي عادي
وابتسم ابتسامة راحه... هذا الي كان يخطط له انه يخليها تسجل فيه من طرف خواته.. وبكذا بتتجاهل ذاك المنتدى.. و الأحسن ان لا خواته و لا هي ولا أي أحد بيعرف ان المنتدى منتداه.. و بيكونوا الإداريين فيه اثنين.. هو و فهد.. و العضويه الأولى لفهد الي كان مخطط وياه و عاطنه الفكره
*
*
*
في محادثه جماعيه داخلها هي و أميره و سلطان...
ندى: مو كأنكم تتسلوا بقهري
أميره: هههههههههههه كثير
سلطان: أميره شخبار طلعتك و طلعة غيرك مع بندر.. عسى عملتوا صيعه جماعيه؟
ندى مافهمت شي.. صارت تقرا أكثر من مره تبغى تفهم شي
أميره: هههههههههههه إذا بالنسبه لي تونست مااااره.. طلعت وياه الشقه و بعدين رحنا المطعم.. مارجعت إلا الساعه ١ الليل
سلطان: و أكيد صعتي وياه مادام الدعوه فيها شقه
أميره: إنت حيوان صدق
سلطان: هاا ندى خبريني انتي الحين.. شخبار طلعتك.. عسى صعتي وياه بعد!.. مشالله صيعه جماعيه مثل ما قلت
أميره: هههههههههههه أما لو شفتها و هي راكبه ويانا.. توحفه
ندى منصدمه: انتون وش قاعدين تقولوا؟
سلطان: لاتستحي حبيبي عادي تكلمي..
فوحت منه هذا كيف يتكلم كذا.. لا و هذي وش قاعده اتخرف!.. شافت مريم مسجله دخول
مريم: هلاوي
ندى معصبه: لحظه
اتصلت على سلطان و هي تهز رجولها اليمين بغضب..
سلطان: ههههههههههههه هلا
ندى معصبه: انتون فعلا حياوين.. ترضى تتكلم عني كذا؟.. وشو ماعندك غيره؟..
سلطان: هههههههههههه طيب المفروض انك تجيني تعتذري.. احمدي ربك سكت عن فعلتك.. ها أعجبتك لمسته؟
ندى بصوت عالي: إنت خنزير ماعندك غيره.. لعنة والديك انت و أميره الي تتكلم عني كذب
سلطان: هههههههههههههههههههههههه اهدي اهدي لحد يسمعك من أهلك و يجيبك يرميك علي يقولوا يلا ياسلطان نترجاك تاخذها تستر عليها
ندى: وش هالبرود ياا مخنث
سلطان: ترا سبيتي كثير و أنا ساكت عنك
ندى: لأنك حيوان لأنك مخنث ماعندك غيره أكيد بتسكت
سكرت الخط و اتنفست بصعوبه و صاحت .. < وش في عقولهم هذولين!.. إفتراااء و الله.. حرام حرام .. افتكرت أضرار أميره لغيري و إني بأمان مادمت وياها.. طلعت مثل اليهود ماعندها ذات >.
راحت صوب اللابتوب بتطلع من محادثتهم.. شافت في المحادثه شخص زياده.. و قرت الكلام مستغربه
سلطان: هههههههههههههههههه
ثابت: بسك ضحك لا أدوس ببطنك
سلطان: هههههههههههههههههه لالا يا ثابت تكفى اسكت الحين مو متحمل الموقف هههههههه
ثابت معصب: الله يلعنك ماتخلي أحد يندمج مع كذا مواقف
كتبت ندى: أوه بعدني في محادثة المخنثين.. فيه مخنث جديد بعد.. اتفو عليكم ثلاثتكم
أيـــات الولايه
14-12-09, 03:27 PM
روايه جدا جميله جاااري انتظار التكمله..
تحيتي~
نسيم الهوا
14-12-09, 05:32 PM
ايات الولايه
شرفتي الغاليه
مشكوووره عـ المتآبعه و ابداء الرأي
نسيم الهوا
14-12-09, 05:33 PM
الـــجــزء الــخـاآامـــس
قعدت من النوم و راحت الحمام.. طالعت عيونها في المرايه و اختلعت.. متنفخه و حمرا.. طلعت من الحمام شافت الساعه 6 الحين.. مايمدي عيونها تشفى و وراها مدرسه.. رجعت لسريرها و نامت
6 و ربع دخلت أمها و استغربت نومها..
أم عبدالله: ندى قومي تأخرتي
ندى مغمضه تخفي تعب عيونها: تعبانه اماه ماقدر أروح
أم عبدالله: ندى وش فيهم جفونش متنفخه؟
فتحت ندى عيونها منصدمه.. حتى جفونها وضح عليها.
شهقت أم عبدالله: وش فيش؟
ندى: مافي شي بس كنت أصيح على الي ماتوا ع الجسر.. ألمتني موتتهم
أم عبدالله تمسح على راس ندى: الله يرحمهم" حبت جبهتها" : ارتاحي
طلعت أمها و قعدت ندى.. ليش تصيح عشان سلطان.. عشان شخص مايستاهل.. واحد ماعنده غيره.. الي ماعنده غيره مو رجال.. و أني حبيت اللي مو رجال.. و اللي مو رجال مايطيح دموعي.. رجعت انبطحت و نامت
*
*
*
ثابت: يعني انت مسوي هالشي عشان تستدرجها؟
وقف حسين مكانه متخفي عنهم.. هدفه يتجسس عليهم
سلطان: انت شعليك؟
ثابت: تكفى أبغى أفهم.. انت تحبها؟
سلطان: ماباجاوب عليك لاتحاول.. قلت لي تبي تكلم أميره تتعرف عليها هاا؟
ثابت: إي والله خاطري بوليمه؟
سمع جواله يرن: حلال عليك..يلا اذلف عندي مكالمه خاصه
ثابت: أكيد ندى.. سلم عليها
راح و رد سلطان: هلا.. شدعوه ليش الزعل.. لا ماقدر أنا زهراء ارضي علي... توني واقف مع أخوك و يوم اتصلتي ذلفته... اوه نسيت انه عزيز عليك خلاص ما أذلفه مره ثانيه.. باحطه في عيوني... لا مجنون أنا أقول له أنا أكلم اختك؟!
خلاص يكفي الي سمعه.. لا وحتى صاحبه ماسلم منه
*
*
*
قعدت الساعه 10 تشاهد فلم هندي في زي أفلام..و امها في المطبخ تسوي إلى ندى عصيده.
رن التلفون و ردت ندى: ألو
....: منزل ندى أحمد الصانع؟
اتورطت ندى: إي
....: من انتي؟
ندى: ختها
....: وين ولية الأمر؟
ندى: دقيقه
قامت لأمها عطتها التلفون.. و هالمدرسه لازم إذا غابت البنيه يتصلوا يسألوا عنها.. مافي على أميره صار عندها عقل.. عطت المدرسه رقم مطعم سبايسي ميل و كل ماغابت يتصلوا على المطعم عبالهم بيت القرف.. هههه تخيلتهم يدقوا يسألوا عن منزل اميره و يقولوا لا هذا مطعم.. أكيد طفشوا أهل المطعم
أم عبد الله: ألو... و عليكم السلام... راسها يعورها... خلاص باقول ليها ماتنسى العذر... مشكورين
*
*
*
خلص دوام المدرسه و طلع الكل ينتظر باصه.
مريم: وحشتني الحماره.. هي قايله بتغيب الإسبوع الجاي مو من الحين
نور: البارحه يوم أفتح ايميلش كانت شابكه.. قلت هلاوي بنفس طريقتش عشان تفكرني انتين.. قالت لحظه و سكتت فتره طويله و طلعت بدون ماتقول شي
مريم: تتوقعي زعلانه من شي؟
نور: ماشوف سوينا شي يزعل
مرت عليهم وحده منزله عباتها الراس على كتفها و حاطه غطاها الشفاف: وين ندى؟
مريم عرفتها.. قالت بمياعه: وش دراني!
راحت عنهم أميره
مريم: الحمد لله والشكر.. اف حر عرقت أني
شافوا باص جاي عليه إسم الفواطم.. هذا باصهم.
ركبوا و تكلمت مريم: ترا حر هاا.. مره ثانيه تعال بدري انشوينا احنا
السواق مطنش: خليهم يحطوا ليكم مكيفات في الشارع
استغربوا من الصوت و اللغه.. هذا واحد من البلد مو جنجو
مريم بهمس لنور: وين جنجو عجل؟
نور: وش دراني!
تكلمت وحده من بنات الباص: ودينا البقاله
السواق مطنشها: بمشي عند الشوارع العامه وكل وحده بيتها قريب من الشارع تتكلم عشان أوقف
مريم: المفروض توقفنا عند باب بيوتنا
السواق: ....
مريم بهمس: حلوه دي مو من حقه
نور لمحت الشارع العام الي يقرب لبيتهم: اوقف اهني
مريم بصوت مسموع: لا وش يوقف اهني.. أقول ادخل هذي اللفه اللي ع اليمين و بندليك بيتنا
السواق: انزلوا
مريم: لا مو على كيفك هذا باص خاص يعني انت مجبور توصلنا لعند باب البيت.. مفكر حالك في باص المدرسه؟
السواق ساكت و مازال واقف يستناهم ينزلوا..
مريم: هالمره بننزل لكن صبر.. احنا أمانه عندك لو صابنا شي في الشارع انت المسؤول.. جنجو الي هو هندي عنده ذات و خوف على بنات مايهموه و انت الي نصير بنات بلدك ماجبت خبرنا
نزلت و مشت.. و على طول بعد مانزلوا مشى
مريم دارت: شوفي هالحمار و يمشي عنا بعد
*
*
*
سنه تنتظر عبدالرحمن يجيها.. من ذاك اليوم ماجاها اللهم جا عند الباب عطاها صبع بلي و راح.
ندى: أمي أني خايفه على عبدالرحمن.. ماشوفه أبد حتى في الشارع
ام عبدالله: خلاص يمكن مايبغى ياخذ عليش عشان لاكبر مايتعود عليش
ندى: خايفه عليه
أم عبدالله: ..... دريتي على وشو ناوي أخوش؟
ندى: وشو؟
أم عبدالله: يبغى يعرس
ندى: والله؟
أم عبدالله: إي.. هذاني أدور له على بنت حليوه و كبيره شوي تناسبه
ندى: آهااا.. في وحده كانت تدرسنا عربي.. حليوه و خلوقه و ماهي معرسه..
أم عبدالله: بس ما أتوقع أخوش يبغى وحده تشتغل
ندى: هي تشتغل تعيل نفسها لأنها للحين مو معرسه ولازم تعتمد على حالها
أم عبدالله: كم عمرها؟
ندى: اممم أواخر العشرين أو بداية الثلاثين... كذا يعني
أم عبدالله: أشوفه وش يقول.. و إن رضى رحنا نشوفها.. بس من وين انجيب رقمهم؟
ندى: من الدليل
*
*
*
محادثة جوال..
ثابت: هلا سلطان
سلطان: هلا بالحبيب
ثابت: شوف أنا كلمت أميره ع الجوال.. بس حط في بالك ماقلت ليها إني نفس اللي كلمتها محادثه جماعيه
سلطان: أي محادثه جماعيه؟
ثابت: مداك تنسى!.. يوم تسبنا ندى
سلطان: إيـــه ههههههههه .. خلاص أوكي
ثابت: وش صار ويا ندى كلمتها؟
سلطان: لا والله.. خلني آخذ فترة نقاهه الحين..
ثابت: أها يعني ماتحبها!
سلطان: أوووه الظاهر مابتسكت عني إلا إذا جاوبت.. أحبها.. هي هواي الي اتنفسه.. بس فترة النقاهه الي قلت لك عنها فلأني أبغى أحس بشوق ليها
ثابت: تفكيرك مو صح أبد
*
*
*
دخلوا مريم و نور غرفة ندى.. لقوها يسار السرير تصيح منهاره.. حضنوها الثنتين في نفس الوقت
مريم: نداوي شفيش؟
ندى: روحوا عني ما أبغى أحد
نور: السالفه فيها سلطان صح؟ أما سلطان أو عبدالله
ندى: سلطان مايحبني.. ماعنده غيره يعني مايحبني.. و قالت السالفه
مريم تمسح على راسها وتكلمها بحنيه: عرفتي الحين انه مايحبش.. نصحتش بالساهل بس شوفي يوم ماطعتيني كيف جتش الضربه
نور: مو وقت العتاب مريم.. نداوي حياتي.. كل خير يجيش فهو من الله.. و كل شر فهو منش و من الشيطان.. يعني شوفي نفسش وش سويتي غلط في حياتش عشان تصلحي الشي و يعطيش الله خيره.. ربنا يحب الانسان و مايظلمه.. احنا الي نظلم أنفسنا.. و رزقش ياندى ماحد غيرش بياخذه.. قومي وكلي أمورش لربش.. توضي و صلي ركعتين و اقري قرآن.. و بيبين لش ربش طريق الصح
مسحت ندى دموعها و قامت الحمام
مريم: والله تنفعي باحثه
نور: ع الأقل أحسن منش ومن كلامش الي ما يريح
مريم: خايفه على حسين يانور
نور: حتى أني.. البيت موحش بدونه.. آآآه ياريت إصابة السكلسل فيي مو فيه و أعطيه الحمل.. ولا اني أشوفه يتوجع و منوم في المستشفى
مريم: أني ماشفته وهو يطلع من البيت .. متى طلع؟
نور: وقت صلاة المغرب
مريم: على عمري حسين
نور: سمعت بدكتور أجنبي جاي السعوديه.. يقدر يشيل هالمرض
مريم: وصلتني الرساله برقم الدكتور ع الإيميل.. بس ماصدقت الأمر.. السكلسل في الدم وين يشفى؟!.
نور مطلعه جوالها: بتصل على حسين
طلعت رقمه من جوالها و اتصلت..و حطته سبيكر عشان مريم الي ماتتحمل تكلمه وهو بعيد عنها
حسين: هلا غناتي
نور: هلا حسين.. شخبارك؟
حسين: تمام.. كيف حالكم انتون؟
نور: احنا تمام ناقصنا وجودك.. حسين احنا ولا شي بدونك.. انت الرجال وانت عمود البيت.. وبيتنا طايح الحين لأن الي موقفه غايب.. عسى الصحه مرتاحه!
حسين: إي الحمد لله لاتخافوا عليي هذاهم بعد الشباب متجمعين عندي.. و برجع ليكم انشالله لاتخافوا عليي
نور: دخدلك.. رايحين تتعالجوا لو تتسامروا؟
حسين: يعني وش العلاج.. إبر كل ٦ أو ١٢ساعه لتخفيف الألم.. عندي حاليا أوجاع بس هذانا ماتحركت قاعد ع السرير و الشباب عندي.. وين أمي و مريم اعطيني اياهم أكلمهم
نور: أمي مو عندي.. و أني و مريم برا البيت.. عاد تعرف مريم لو كلمتك الحين بتصيح.. كفايه الحين العبره خانقتنها عجل لو كلمتك اووه بتنصب عزيه
حسين: ههههه.. هـ لرهيفه... انزين وين انتون كيف تطلعوا لحالكم
نور: احنا في بيت ندى
حسين: أهاا.. سلمي عليها
مريم ادخلت: بصاقتك يالباصق.. بدال ماتسلم على اختك تسلم على ندى
حسين: هههههههه والله وجا على بالي انش تتجسسي
مريم: ما أتجسس أتصوخ
حسين: وش فرقت نفس المعنى
مريم: عندي يختلف
سمعوا صوت واحد من طرف حسين: هيه انت خلصنا بيجي وقت الزيارات و نروح غرفنا و انت بعدك تدردش و مسوي لنا طاف
حسين يكلم البنات: هههههههه
سمعتوا؟
نور: إي.. يلا نخليك
مريم غيرانه: دقيقه حسين.. وش قصدك يوم تقول سلموا على ندى
حسين: كنت أهرج
مريم: إلعب على غيري
حسين: قلبي وحهش.. باي
سكروا الخط و شافوا ندى تطوي المصلى و الحرام .. طالعوها يبغوا يشوفوا نفسيتها..
ابتسمت ندى و قعدت: شكرا
مريم: لا شكر على واجب
ندى بصرامه: ماحد كلمش انتين
مريم و نور: ....
ندى: ههههههههههههه عم بمزح تؤبريني
مريم: مالت عليش.. ارتحتي؟
ندى: واجد
نور: يسلم عليش حسين
مريم معصبه: نور اصلبي عودش و اسكتي عيب
نور: انتين اصلبي عودش و اعقلي... ندى تدري انها تغار عليه.. ناسيه انه أخوها
ندى: مريوووم صح كلامها؟
مريم: إي صح.. أدري ان احنا حرام على بعض لكن الي أبغاه إن لا أني أعرس ولا هو يعرس
ندى: عجل إذا هذا مفهومش سهله.. من يجيش خطيب بيتغير تفكيرش
نور: وانتين وش دراش.؟
ندى: قريت قصة وحده في منتدى
مريم: على طاري المنتدى.. في عندنا منتدى جديد عاطنا اياه حسين مال صاحبه.. قلت اعزمش.. و مره وحده تنسي منتدى السافل و السافل نفسه
ندى: أحبكم
دخل عبد الله غرفة ندى يبغى يبلغها خبر.. فتح الباب شاف بنتين عاطينه ظهرهم و وحده مقابلتنه.. تعلقت نظراتهم في بعض لفتره.. لفوا ندى و مريم مستغربين.. شافته مريم و تغطت على طول وحطت بوشية نور على وجهها تغطيه.. يوم غطوا وجه نور وعى لنفسه و طلع.. لحقته ندى عاد الله يستر بيعطيها محاضره ليش ماكتبتي ورقه على الباب ان اياش بنات وقفلتيه
ندى تناديه: عبدالله
عبدالله: جيت أقول لش جهزي حالش طالعين بكره بيج أرامكو
ندى: من ويانا؟
عبد الله: بس البيت
ندى: عادي أعزم صاحباتي؟
عبدالله يمشي للدرج: عادي
لفت بتروح غرفتها إلا تسمعه: قفلي الباب بنات الناس مو للشوف
إي هذا عبدالله مستحيل ماينصح.. ابتسمت له و دخلت
ندى: عندي ليكم خبر!
مريم: عبدالله قرر يتزوج نور
ندى: هههههههههههههههههه لالا راح فكرش بعيد
نور تكلم مريم: انتين إن ماثقلتي باطلع فضايحش
ندى: دقيقه خلوني أقول خبري بعدين طلعوا الفضايح... بكرا بنروح بيج أرامكو.. وانتون بتجوا ويايي
نور: ماتوقع نقدر حسين مو ايانا في البيت مابنقدر نتمتع بدونه
مريم: بنشوف.. بس إذا صار انتون الي تمروا علينا تاخذونا
ندى: إي أدري
نور: نداوي ترا هي متعقده من سالفة التوصيل هذي.. تدري ان جنجو ماصار يوصلنا إلا الصبح؟!.. و الظهر يوصلنا واحد من البلد..
مريم: حقيـــر.. مالت عليه
ندى: أكيد ماعجبش مريم
مريم: لا ماعجبني.. انسان ماعنده إحساس بالمسؤوليه
ندى عاقده حواجبها: وش السالفه؟
قالت ليها مريم عن سالفة الحر و المكيف و انه طلع مو جنجو.. و انه مايوصل البنات عند بيوتهم و كيف مريم تهاوشه
ندى: يوو عجل ما أبغى أركب وياه
نور: الأمس مريم قبل ماينزلنا بغت تعطيه فلوس التوصيل.. على قولتها مايستاهل حتى ريال.. مدت إيدها تعطيهم اياه و الظاهر ماحس.. هي افتكرته حاقرنها قامت حطتهم ع التكيه الي يمينه و طاحوا.. هو افتكرها راميتنهم و عصب ماخلا كلمه ماقالها.. أخذ الفلوس و رجع ايده ورا وقال: امسكي.
أخذتهم مريم مو فاهمه شي وقال: بتجيبيهم باحترام جيبيهم.. بتفلتيهم قلعتش انتين و افلوسش السالفه مو سالفة فلوس
ندى: بل كل ذا في هالسواق الجديد؟
مريم: وجعه توجعه.. لا و يقول السالفه مو سالفة فلوس.. كل الناس سالفتهم سالفة فلوس عجل لاويش يشتغلوا!
ندى: إي والله... تعالوا تعالوا عندي فكرة انتقام شرايكم؟
نور كاسر خاطرها: لا حراام
مريم مطنشه رد نور: وشو؟
ندى: تتصلوا على باصه تقولوا عندكم مشوار خاص... و أكيد بيوصلكم عند البيت.. إذا جيتوا تنزلوا قولوا له احنا الي نركب وياك اتجيبنا من المدرسه
مريم: إي إي و أقول له شفت كيف غصبا عنك وقفت عند الباب
ندى: ههههههههههههه يلا اتصلي
طلعت مريم جوالها e51 و اتصلت و حطته سبيكر
محمد: ألو؟
مريم كاتمه الضحكه: السلام عليكم
السواق: و عليكم السلام..نعم؟
مريم: لو سمحت تقدر توصلنا مشوار؟
السواق: متى؟
مريم: الحين
السواق: من وين آخذكم و لوين؟
مريم: إذا تعرف بقالة طارق.. تعرفها؟
محمد: إي إي
مريم: خلاص احنا بنطلع الحين بنوقف عندها لأن البيت الي احنا فيه مضيع مابعرف أدليك اياه
محمد: عشر دقايق و انا واقف هناك.. لاتتأخروا ان ماشفتكم بمشي
مريم: بس مايصيـــر!
سكر محمد الخط
مريم اتطالع نور الي قدامها: طع هذا !
ندى: جااااااااااف مره أعظم من أخويي عبدالله
نور: ويش الحين بيجينا لو لا؟
مريم: غصبا عنه يجي لازم أصيبه بقهر
اتصلت به مره ثانيه..
محمد: ألو
مريم: ماعرفنا الحين بتمر علينا لو غيرت رايك
محمد: باقي ٧ دقايق ان ماشفتكم فيها بمشي عنكم
مريم: باي" بعد ماسكرت": طااااامه
ندى: هههههههههههههههههه ماعنده اسلوب
مريم: قلعت إسلوبه مايهمني المهم هو أوريه الي أقدر عليه
نور: أني ماليي شغل في سواياكم
مريم: قومي خلصيني بلا شفقه على بليد
طلعوا من بيت ندى صوب ورجعت ندى للوحده من صوب.. شي أكيد تحس بهالشي لأنها كانت يوميا على اتصال بسلطان.. و عبدالرحمن ماكان يخليها.. والحين اسبوع وكم يوم تقريبا مامرها.. تذكرت شعورها يوم صلت الركعتين بضمير.. ارتاحت بالقوه
*
*
*
وصلوا عند البقاله و كان الباص بيمشي بس يوم شافهم محمد وقف.. ركبوا و نور خايفه و كاسر خاطرها هالمحمد أما مريم فيها الضحكه
محمد: صوب وين بيتكم؟
مريم: قريب من مكتبة العزير روح هناك و بادليك لفة البيت
راح محمد لعند الطريق الي يوصل لبيتهم.. و مريم يوم شافت لافتة مكتبة العزير استانست و كانت كاتمه ضحكتها ومو حاس ليها غير نور.
ضربت نور بكوعها مريم
مريم: ويــــو غصبا عنه بيوصلنا عند البيت
وقف محمد و طالع البنات المتغطيات من الجامه مصدوم..
روحي تـ ح ـبك
15-12-09, 04:11 PM
نــــــااايسـ .. : ) :022:
الله يعطيك الف عاافيه خيتوو
ننتظر الباارت الي بعدوو
نسيم الهوا
15-12-09, 06:10 PM
روحي تحبك
يااااه شـ كثر مستانسه و القراء في زياده
مشكوره غلوووي عـ المتابعه
يلا حزووون و آيات الولايه لاتقطعوا
نسيم الهوا
15-12-09, 06:10 PM
الـجـزء الـسـاآادس
كانت تبغى الكلام الي تقوله يكون همس إلى نور.. لكن لاشعوريا طلعت بصوت مسموع.. حست حالها منحرجه بشكل مو طبيعي
أما محمد عرف الحين جواب تساؤلاته.. لما كلمته حس بالصوت مألوف.. أثاريها هذيك الإنسانه
وقف محمد عند مكتبة العزير: أم السان تنزل و الثانيه الي حاشمه نفسها ليها الحشيمه هي الي باوصلها عند بيتها
مريم و نور: .........
محمد ينتظرها تنزل.. طلعت مريم بوكها من شنطتها و أخذت عشره ريال مال التوصيله و مدت إيدها له عشان ياخذهم.. سحبهم من إيدها بقوه و رماهم وراه و طاحوا عند رجول نور
محمد: فلوسش ماتشرفني..
نزلت مريم و وراها نور بصمت مو مثل أي صمت..
محمد: أشوه.. افتكيت من توصيلة بيت.
وصلوا بيتهم.. نور تضحك و مريم منحرجه و معصبه
مريم: لاتضحكي والله امفوحه
نور: انزين مابضحك..هههههههههههههههه آسفه ماقدر ما أضحك الموقف يضحك
مريم: حمير انتين وياه
نور: لا أرجوش لايسمعش و يقوم الدنيا عليش
مريم: أروح أذاكر للامتحانات أبرك ليي من قرف وجهش.. وباروح بكره البيج ويا ندى أبغى أشم هوا نقي من بعد الهوا القذر الي استنشقته في الباص
*
*
*
صحت من نومها منتعشه و نشيطه.. أخذت حمام و اتجهزت عشان طلعة البيج.. أخذت ليها برمودا جينز و بدي ملابس خفيفه عشان ترتاح بها.. و حطت عباة الراس مالتها ويا اللبسه عشان لو نزلت البحر تنزل بها و إذا قامت تروح الحمامات تسبح و اتغير ثيابها تلبس عباتها الكتف مره ثانيه.. اتذكرت التوم و دقت على نور..
نور: هلا
ندى: هلا نور بتجوا ويانا البيج؟
نور: إي.. متى بتمروا علينا؟
ندى: اممممم انتون اجهزوا الحين و إذا قربنا عند بيتكم بادق عليكم واطلعوا... جهزوا ليكم لبسه و عباة ثانيه عشان البحر..
نور: أوكي.. باي
سكرت نور و خبرت مريم عشان يجهزوا... ع الساعه تسع ونص مروا عليهم ياخذوهم في سيارة أبو عبدالله.. و عبدالله وياه أمه في سيارته.
أم عبدالله: فكرت في البنيه الي قلت لك عليها؟
عبدالله: إي.. بس اذا اتصلتوا عشان تطلبوا تشوفوها اسألوا أمها عندها البنت إمكانيه تترك عملها؟
أم عبد الله: باشوف.. إنت وشو حامل سكلسل لو سليم؟
عبدالله: سليم
انهوا الحديث بروحة خاطر عبدالله إلى جيلان يوم تسولف له انها حامل سكلسل و بالمقابل هو خاف وراح حلل.. تذكر انها ولا شي بالنسبه له الحين.. صارت بالنسبه له وصاخه ليها فتره في القمامه ومطلعه ريحه خايسه.. عشان كذا حاول مايتذكرها
وقفوا الرجال سياراتهم عند مستشفى راس تنوره.. ابو عبدالله و عبد الله اثنينهم موظفي أرامكو.. عبدالله موجود في سيارته ستيكر يسمح له يدخل البيج بسيارته.. أما أبوه ماعنده عشان كذا بركن سيارته مقابل المستشفى وقال للبنات يركبوا سيارة عبدالله.. نزلوا وراحوا عند سيارته قعدت أول شي ندى بعدين مريم وكل وحده حاطه عفشها عندها وماصار إلى نور مكان..
نور: اتزايحوا
ندى: هههههههههه زيحي مريم
مريم برجه: وين أزيح مافي مكان
شالت نور عفش مريم من حجرها و رمته على ندى الي عفشها على سيت السياره... وقعدت على مريم
مريم: نووووور بتطلع روحي قومي
نور مفوحه: .......
عبدالله بجفاف: سكروا الباب
مالت نور شوي جهة اليمين و أخذت الباب و سكرته بقوه... طالع عبدالله معصب من جامته الي مايله لليمين ذيك البنت الي سكرت الباب بهالقوه.. ومشى متوجه إلى نجمه"بيج أرامكو"..و أبو عبدالله أخذ له تاكسي.. وكمل عبدالله مشواره...
التقوا في باركن البيج و نزلوا البنات أول بعدين أم عبدالله بعدين ولدها .. و أبوهم حاسب الرجال و نزل و سوا ليهم إشاره عشان يتبعوه.. مشى بجانبه عبدالله و الباقي ورا
مريم: شحالش أم عبدالله؟
أم عبدالله: لا تو الناس
مريم: هههههه.. إلا أقول ام عبود
أم عبدالله بتهديد: خله يسمعش
مريم: وش اسوي طويل الإسم أتعب أني... ليش ماتمشي ويا رجلش روحي له يلا وامسكي إيده نبغى حركات رومنسيه
ندى و نور: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
التفت عبدالله مقهور هاذولين بيفشلونا باصواتهم وين الأدب!!
أم عبدالله: حسبي الله عليش
مريم: الصراحه يعني أني ماقلت شي غلط
ندى: لاتستعجلي بتشوفي الأشكال الغلط الحين داخل.. يلا شطورات اكشفوا
مريم: ليش؟
ندى: هني ماحد يطالع اكشفوا اكشفوا ماحد لينا.. يلا اماه اكشفي
أم عبدالله: لا ما أكشف أني وين ماكنت.. اللهم في إيران وحليلهم إذا شافونا متغطيين يعتبرونا شواذ
مريم: عليناااا ؟!.. قولي رجلش مايرضى و بلا لف و دوران
الكل ضحك عليها...وصلوا .. صاروا يشوفوا سعوديين و سعوديات محتشمات.. و نفس الشي المصاروه و بعض الشاميين.. لكن الأجانب و الجزء الثاني من الشوام اووووه
مريم منزله راسها واتغطي وجهها بإيدها: أستغفر الله أستغفر الله غضوا بصركم
نور: ويع وش هالمناظر!
حطوا فرشه ع الحشيش و كانوا بيقعدوا
أبو عبدالله: لاتقعدوا روحوا صلوا أول
مشوا البنات ورا ام عبدالله و دخلوا مكان مسقف.. فيه صالة بلياردو.. و صالة بولنج.. ومكتبه.. و مصلى و دورة مياه.. و يمكن في أشياء ثانيه ماشافوها..
دخلوا الحمامات اتمسحوا و طلعوا للمصلى.. أحلى شي انهم بيصلوا الظهرين قصر.. ركعتين ركعتين
خلصوا البنات صلاة و قعدوا حول أم عبدالله الي كانت تسولف ويا وحده حساويه دمها عسل.. ودعوها و طلعوا من المصلى و راحوا برا..
قعدت ام عبدالله و راحوا البنات يتمشوا عند البحر
نور: أحححح الماي بارد
مريم: ناسيه الي درسناه في الفيزيا!
ندى تتدخل: الحراره النوعيه
مريم: ندى تعرف؟ غريـــبه
ندى: ههههههههههههههه هذا الدرس الوحيد الي فاهمتنه من الفيزيا... أحلى شي اني بدخل أدبي
نور: آآآخ و أني بعد
مريم: و بتخلوني في علمي لحالي؟
ندى: ماحد قال لش روحي علمي
مريم: عجل أروح ادبي وهو ماله مستقبل؟
ندى: غلطانه..
نور تقرا لافته: ممنوع المشي و الشواء أمام المنازل
ندى: يعني اتعدينا المكان المسموح و صرنا صوب البيوت
مريم: قلعتهم مسويين فيها ليهم محارم.. هم مايغطوا في جسمهم غير مكانين يعني وش بقى؟.. عادي
مشوا لين تعبوا و رجعوا.. شافوا الفرشتين مجموعين ويا بعض و قاعد ويا ام عبدالله رجلها و ولدها.. قعدت ندى و قعدوا التوم منحرجين و متحسسين من قعدتهم ويا الرجال.. انسدح أبو عبدالله وحط راسه على حجر مرته
ابتسموا البنات.. و عبدالله طالع حركة أبوه و لف وجهه بدون أي تعبير..
نور بهمس: اخوش جاااااااف ماني متحملتنه
ندى: ههههههههههههههه و يبغى يعرس بعد
مريم: طايحة حظ الي بتاخذه
نور: اقتنع بالزواج؟
ندى: إي.. مادري وش غير الي في باله و قرر يتزوج..
فتح ابو عبدالله عواينه بعد ما استرخى شوي و صار يطالع مرته وهي تغاور عنه تسوي حالها مو منتبهه لشي
مريم: الله اللــه!!
ندى: أبويي في واحد وراك يقلدك
طالعوا كلهم مكان ماخبرتهم ندى... انتبه الرجال انهم يطالعوه و قام بسرعه عن حجر زوجته.. و ضحكوا البنات و البنات الي ويا الرجال الي قلد..
مشى الوقت بسرعه عند البنات.. راحوا قبل الصلاة للمكتبه الي مقسمه إلى أقسام.. قسم مثل الغرفه للكتب العربيه.. و قسم أصغر للأطفال.. و أكبر قسم هو القسم المفتوح مال الكتب الانجليزيه..
أذن أذان المغرب و صلوا المغربين..بعد الصلاة دق حسين على جوال نور.. طلعت من المصلى عن الازعاج و ردت
نور: هلا أخوي الغااااااااالي
حسين: هلا اختي الغاليه.. شخباركم؟
نور: تمام.. وش حالك؟
حسين: تمام.. عسى مستانسين؟
نور: مرررره.. ناقصنا وجودك حسين
حسين: حياتي والله.. نور أنا داق لش ع السريع ابغى اتطمن باسكر الحين تامري بشي؟
نور: سلامتك هالله هالله فـروحك
سكرت و مشت وهي مستانسه..شافت عبدالله داخل من برا .. كانت بتطلع برا واتعلق قدمها في تحفه ع الأرض .. شالت قدمها و مشت إلا ينكسر الكعب و تفقد توازنها و اتطيح..
حست ماعندها مقدره تقوم بنفسها... شافت عبدالله يطالعها و مكمل مشي لين تعداهاو صار وراها.. كان يمشي بثقه و لا انهز ولا شي.. بس طالعها نظره و باعد عيونه ما كأنه يعرفها... حيواااااااان
قامت و فصخت زوجي انعالها اعز الله الي يقرا و مسكتهم و مشت حافيه.. طلعت شافت مريم و ندى قاعدين عند عتبه وراحت صوبهم و قعدت متنرفزه..
مريم: بل بل بل قنابل.. وش فيش؟
نور معصبه: انعالي الحمار انكسر كعبه
مريم: هههههههههههههههههه تتذكري الأول ماكنتي اتصدقي ان الكعب ينكسر تقولي وش يكسره!
اتنهدت نور.. كانت تحس هالشي خرافات.. يوم شافت أم عمر و لميس في مسلسل سنوات الضياع ينكسر كعبها أيام صاروا فقارى.. قالت كذابيــــن
لفت يمين من قهرها اتطالع الناس.. شافت عبدالله طالع من المكان المسقف وانتبه لها وهي اتطالعه مشمئزه و راح سيده...
نور اتطالعه و هي عافسه وجهها: حمار اتفوووو عليك
ندى: وش السالفه؟
نور: طحت داخل يوم ينكسر الزفت الكعب ولا جاب خبر ولا كأنه يعرفني
مريم: وش تبغيه يسوي مثلا يحملش يعني!
نور: لا ع الأقل.... مادري مادري بس ما يسوي الي سواه... مو كنتو داخل أصلا؟
ندى: منتين في حواسش.. طلعنا و انتين تكلمي جوال
نور: بـ وش كنتوا تسولفوا قبل ما أجي؟
ندى: ههههههههههههههه... كانت تقول ليي وش صار ويا السواق
مريم: و الحين جا دور نور ويا عبدالله.. بعد شوي بنشوفه جاي إلى نور يستسمح منها و يبوسها
ندى: هههههههههههههههههههههههههههههه
نور: صياعتكم ثنتينكم يالبقر.. مابقى الا هالأضبع
مريم تغمز: مابقى الا هالأضبع هاااااا عليناااا !... ناسيه وش حلمتش الي قلتي عنها؟
ندى تبغاها من الله الفضايح: وشو وشو؟
ضربت نور مريم بكوعها عشان تسكت بس التطنيش نصيبها...
مريم: حلمت البارحه انها ويا عبدالله في باخره لحالهم و قاعدين مؤخرتها و طاقينها سوالف حب و نور على ماقالت ليي ماعجها غير شعرها الي يتطاير من الهوا... ههها إي المهم.. و هم على ذي الحاله رماها عبدالله في البحر.. وما أنقذها لين ماتت
ندى: وحليله أخويي حتى في الحلم جاف.. بس لحظه لحظه ليش حلمانه به هااا اعترفي
نور باستهزاء: لا تكفي لأني أحبه و أموت فيه.. وش دراني عنه الحمار!
ندى: نووووور مو تشوفيني أضحك يعني معناتها أي شي تقوليه أرضاه لعبدالله.. حدش عاد
نور: قلبي وجهش
مرت عليهم ام عبدالله: قوموا اتعشوا
مريم: ام عبود وش رايش ناكل على الطاولات؟
أم عبدالله: بناكل هناك
قاموا و قعدوا على طاوله.. و الرجال و أم عبدالله تفصل بينهم و بين البنات طاوله قاعدين عليها أولاد أعمارهم في ال ٨.. ٩ .. قعدوا البنات ياكلوا اللحم اصياخ"البربكيو"
مريم: همممم التتبيله تدوخ
نور: هممم لا لا ماتحمل المذاق
ندى: حيااااتي أخوي تتبيلته تهبل
وقفت نور أكل وما انتبهوا ليها.. ثنتينهم منشغلين باللحم..
نور عافسه الوجه: لايكون حتى السلطه مقطعها هو؟
ندى: لا هذي أبوي مسويها
نور: غير السلطه ماباكل
مريم: هيه انتين بلا استهبال تبغي تحرقي معدتش ماتاكلي غير جرجير و ارويد؟!
نور اتطالع مريم: ولا آكل شي مسوينه هلي مايحس.. بعدين آخذ هالطبع منه
ندى: قلعتش.. بس بيفووووتش تراه لذييييذ..
ظلوا ياكلوا و حتى ما انتبهوا إلى نور الي صارت تاكل من اللحم
عبدالله يكلمهم وهو على كرسيه بصوت عالي عشان يسمعوا: تبغوا دجاج؟
ندى: إيه و لحم بعد
مريم: و سلطه بعد نوروه بلعتها كلها عنا
نور بصوت مايسمعه غير البنات: عساش حريقه.
جاهم عبدالله و حط الصحون السفري ع الطاوله و راح..
أكلوا البنات لين قالوا الحمد لله.. أخذت مريم التبسي الي كان الأكل محطوط فيه و نادت على ام عبدالله
أم عبدالله: نعم؟
مريم: تعالي قعدي ايانا بنغني أغاني الأعراس مال ايام أول
أم عبدالله: عيب
مريم: بلا تحفظات مافي أحد صوبنا غير هالصبيان الجهالوه و ولدش و رجلش.. عادي عادي
انضمت ليهم ام عبدالله وصارت مريم تغني و اتطبل ع التبسي و الباقي يصفقوا.. صاروا الأولاد يصارخوا مستانسين و يصفقوا لين راح عبدالله للبنات معصب..
عبدالله بصوت يزلزل: وين قاعدين احنا؟
نور لاشعوريا قالت بدلع: قاعدين في البحـــر
عبدالله يهدد وهو معصب: والله ان ماسكتوا بفلتكم كلكم في البحر
أم عبدالله معصبه: خلاص سكتوا بلا قلة حيا سكتو
استغربوا توها وياهم والحين صارت ويا ولدها.. راح عبدالله و ضحكوا البنات..
مريم: خلاص بنغني و انطبل ع الصامت..
قعدت تحرك فمها كنها تغني و اتطبل ع التبسي بدون صوت و البنات يضحكوا.. و ندى الي حطت إيدها صوب فمها كنها اتسوي كللوش.. خلتهم يفطسوا
مريم: فرقة اتبرقعوا
نور و ندى: هههههههههههههههه
ام عبدالله: أني باقوم عنكم هذاكو ولدي يطالعني معصب مافيي شده أني
مريم: هههههههههههههههه فيش ضمه
قامت أم عبدالله عنهم وشوي كل جاهم عبدالله وهو يطالع نور.. و حول نظراته إلى ندى..
عبدالله: تبغوا شي تشربوه؟
ندى تسأل البنات: تبغوا شي؟
مريم: كبت حسينوه... تتذكري نور؟
نور طالعت عبدالله باحتقار واتكتفت
ندى: وشو ذا كبت حسينوه
مريم: كبتشينو
عبدالله يكلم ندى: و انتين؟
ندى: عصير نادك فراوله.
وجه نظراته إلى نور ينتظرها تتكلم.. بس أبد.. احتقرها زي ما احتقرته و راح.. و رجع بعد ١٠ دقايق حامل كرتون فيه السوائل.. و عطاهم اياه و راح..
نور: لااااا واجد عليه جايب ليي ماي.. أصبه على الرمل عشان ينبت حشيش
ندى: هههههههههههههههههه .. أحد قال لش ماتطلبي شي؟..
مريم: زين منه جاب لش ماي
ندى: إلا صحيح وشو كبت حسينوه؟
مريم: يوم احنا صغار كنا نسمع بكبتشينو.. أني و نور انفكر شينو اسم لشخص.. و كبت يعني دولاب.. قمنا انسميه كبت حسينوه مسويين فيها اندلعه نقول شينو مو أحسن من حسين يسموا حاجه بإسمه
ندى: ههههههههههههههه ذكاااء
*
*
*
حسين: فيصل إذا ممكن تعطيني لابتوبك شوي
فيصل: مايغلى عليك.. تفضل..
أخذ حسين اللابتوب الي فيه موبايلي كنكت و حط رابط المنتدى في شريط الرابط و فتح له.. راح آخر شي للأحصائيات و شاف آخر المسجلين من بعده هو و فهد.. لقاهم ثلاث مريم و نور و إسم حراير .. عرف انها ندى وابتسم.. شاف لها كذا موضوع حاطتنه و كذا مشاركه .. كتب الرابط في ورقه و تكلم لفيصل
حسين: فيصل لو كنت في منتدى فيه بنات وش بتسوي ليهم!.. تخاف عليهم من بعيد لبعيد لو تتحرش؟
فيصل: الله يسامحك شايفني تبع تحرش؟
حسين يمد الورقه: عجل خذ هذا منتداي.. لاتقول لأحد انه لي لأن في شي مخليني أمثل انه مو لي.. و تراه منتدى شيعي من الأساس بس فيه واحد سني و الحين انت و بيصير فيه أكثر انشالله من المذهبين
فيصل: خلاص من الحين أسجل.. أقول يالحبيب عطني لابتوبي أعجبك وهو على حضنك؟ خلصني
ضحك حسين و عطاه اللاب.. دخل فهد غرفة حسين وهو مبتسم بدون مايطق الباب..
فهد: سلام عليكم
فيصل: عليكم السلام
حسين فرحان: هلاااا و عليك السلام.
سلم فهد أول على فيصل بعدين راح الى حسين يسلم عليه.. و حط ايده الثانيه على كتفه: هلا بيك.. شخبارك؟
حسين: بخير
فهد: ألف لا باس
حسين: أسعدتني بزيارتك
فهد: معقول ما أزورك؟ ناسي وش نقول عن بعضنا؟ إيدي بدون ايدك ماتصفق.. يعني مالي وجود بدونك
حسين: و إيدي بدون إيدك ماتصفق.. يعني مالي غنى عنك
فيصل: بسكم يالشواذ
حسين: الله وكبر شواذ مره وحده!
فيصل: مدري عنكم جالسين تتغزلون
فهد: هذا شكله من طايفتي
فيصل: و انا كنت شاك فيك من أول مادخلت ملامحك مو ملامح سعودي شيعي ملامحك من ملامحنا دمامي سني
فهد: ههههههههههههههههههههههههههههههه .. شتسوي في المستشفى؟
فيصل: أبد والله سياحه
حسين: ههههههههههههههه هو عن احساب جاي مرافق ويا أخوه.. ومع هذا طول الوقت امطيح عندي.. فيصل هذاهو الي قلت لك عنه مسجل في المنتدى
فيصل: أهااا.. وش علاقتكم مع بعض أبي أعرف.. من أول ماشفتوا بعض وانتو مدري شنو
فهد يذكره: شواذ
حسين: هذا صاحبي متعود كل يومين ع الأقل اشوفه.. واشتقت له بس
فيصل: الله يخليكم لبعض
*
*
*
مكالمة تلفون...
أم عبدالله: يعني فاطمه ماتأيد ان الأم تشوفها؟... ما أتوقع ولدي يقبل النظره الشرعيه... الله يعوضنا و يعوضكم.. مع السلامه
ندى: وشو يعني؟
أم عبدالله: تقول انهم مايأيدوا شوفة أهل الرجال للبنيه لو نظره شرعيه عادي
ندى: أني عندي شوفة الأهل أرحم..
أم عبدالله: في ناس حاطين في بالهم فكره إن شوفة اهل الولد للبنيه كأنها فرجه.. بس مو هذا معناتها احنا نشوف شكلها وان كانت نفس المواصفات المطلوبه.. أخلاقها و تعاملها و تعامل أمها و نظافتهم العامه..
ندى: تدري إن في واحد شاف وحده نظره شرعيه و ماعجبته.. قام تكلم عنها عند اصحابه.. ماخلا شكلها و لا حتى مشيتها قام يقلد عليها
أم عبدالله: هذا ماعنده غيره.. ماعجبتك البنيه استر عليها مو تفضحها... يرضاها لخواته؟
ندى: البنيه أعرفها وش اقول لش اماه فلــقة قمر... انخطبت الحين
ام عبدالله: الله مايظلم أحد عوضها.. هااا وش نسوي الحين ويا أخوش هو مايبغى نظره شرعيه.. من وين اشوف له؟
ندى: صادقه من وين نشوف له وحده كبيره!.. وش رايش تقعدي تسولفي له عن كل شي افتحوا قلوبكم و قولي له عن كل مصاعبش.. أكيد بتطلعي بشي
أم عبدالله: بكره يصير خير الحين أني نعسانه..
ندى: تصبحي على خير
أم عبدالله: و انتي من اهله
بعد ماختفت أمها عن انظارها بغت تقوم غرفتها تذاكر ماباقي شي على الامتحانات.. إلا تلفون البيت يرن
ندى: ألو
سلطان بهمس: اشـتــقـت لـك
روحي تـ ح ـبك
18-12-09, 03:18 PM
يعطيك العافيه خيتووو
حاولي كل كم يووم تنزلين باارت .:013:. بليز
لا هنتي .
نسيم الهوا
19-12-09, 05:09 PM
الله يعافيش روحي تحبك
على اني انزل كل يوم بآرت
اني طريقتي انزل جزء كل ماشفت رد متابع
أما اذا ماتحسي هـ الشي مناسب باحاول
نسيم الهوا
19-12-09, 05:11 PM
الـجـزء الـسـاآابــع
ماعندها أي شي تقوله... إذا بتتكلم بتسبقها دموعها
سلطان: أحبك ندى
ندى: مو افترقنا؟ ليش رجعت... ماشبعت!
سلطان: كنت أحس طول أيامي الي افترقت فيها عنك بشي ناقصني.. افكر ولا أعرف وش هالشي.. لكن الحين عرفت.. ناقصني ندى و حبها و كلامها واهواشها.. ندى!
ندى: لو تحبني ماكنت مستغني عني زي ماسويت... والا في رجال يقول لحبيبته الي قلته؟
سلطان: كنت أمزح.. ماحد يمزح يعني! مادريت انك بتاخذي كلامنا بمجرى الجد
ندى بصراخ: ماحد يقول هالكلام للي يحبه..
سلطان بنفس نبرتها: ماتوقعتك تقلبي المزح جد
ندى: هذا مووو مزح.. انت ماعندك غيره.. بايعني
سلطان: ندى أص ولا كلمه.. لاتقولي شي مو صدق و اتصدقيه
ندى: بس كلامك جرحني.. حسسني اني ولا شي
سلطان: ياهووو كنت أمزح أمزح أمزح ماحد يمزح!
ندى: لأ ماحد يمزح.. إذا هذا مزحك لا تمزح
سلطان: بالطقااااااق.. خليك بعيده عني يكون أفضل.. مره وحده آخذ راحتي مع جنوووني باقي البنات
سكر الخط وهو معصب.. ندى مابغت العلاقه ترجع.. بس في نفس الوقت استغربت رده...
<سلطااااان ما أبغاااااااااك!.. بس في نفس الوقت أبغاااك محتاجتك... ياصااااااايع لاتروح لغيري أغاااار>
راحت لغرفتها منهاره.. <عبدالرحمن محتاجتك وينك غايب! >
اتصلت ع الاستعلامات عطتهم المعلومات و عطوها رقم البيت... ضغطت على مفاتيح الارقام بلهفه وهي تصيح..
صوت نسائي: ألو
ندى: ألو!.؟.. موجود عبدالرحمن؟
___: من انتي؟
ندى: بت جيرانكم
___: جيرانا الشيعه بيت أبو عبدالله؟
ندى: إي.. ما أسوي له شي صدقيني والله والله.. أبغى أكلمه الله يخليش
....: لا شدعوه بنيتي.. لحظه
غاب عنها الصوت كذا دقيقه و سمعت صوت ولادي.
عبدالرحمن: ندى شفيك؟
ندى تصيح: عبد الرحمااان ليش تخليني؟
عبدالرحمن: شصاير فيك؟
ندى: تعبانه
عبدالرحمن: من أيش؟
ندى: مادري..
عبدالرحمن: بعدين إذا جيتك بنتكلم
ندى: أحد جنبك؟
عبدالرحمن: إي..
ندى: أخاف ماتجيني
عبدالرحمن: بجيك تطمني
ندى بهمس تعبان: مع السلامه
عبدالرحمن: مع السلامه تصبحي على خير
سكرت الخط مرتاحه شوي لأنه بيجيها.. صحيح نست تسأله ليش مايجيها.. لكنها فرغت الي بداخلها.. حست حالها هي الطفله و عبدالرحمن هو الكبير العاقل.. حطت راسها ع المخذه و اخذت تفكر في سلطان.. حطت في بالها توري أميره الويل.. خلاص اسبوع الامتحانات جا.. لألعب فيش لعب يا أميره يا أم الإشاعات.. أني ليش ألومها هي بس؟.. أني بعد حماره.. ليش اركب ويا واحد ما أعرفه! الله يلعن الصيع..
راح فكرها لـعبدالرحمن.. هذيك المره حط راسه على حجري.. و كأنه فاقد حنان.. هالمره كأني أني الي باحط راسي عليه.. آخذ منه قوه و عقل.. و تعويض عن سلطان..
*
*
*
صباح اليوم الثاني الساعه ١١
دخل حسين بيتهم بشويش لاحد ينتبه له.. يبغا طلعته من المستشفى مفاجأه.. شاف الصاله فاضيه واتطمن ان مافيه أحد و صار يمشي عادي طبيعي..
مايحس إلا بهبة ريح قويه و شي صدم به و صرخه أرعبته
.....: وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
حسين من الرعب: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ وجعه..
طالعته مريم بخليط خوف و صدمه.. و راحت ركيض غرفتها و حطت حالها تحت البطانيه خايفه و مخليه باب غرفتها ماسكرته من الخوف..
استغرب حسين حركتها و دخل عليها و وقف عند سريرها..
حسين: مريوووم
شالت مريم البطانيه عن راسها بشويش متطمنه..
مريم: وي خلعتني.. حسبت حالي شايفه سميك
حسين: ههههههههههههههههههه.. هذانا لحقتش لهني يعني مو سميي.. هووووووو
فتحت نور عواينها من تأثير الأصوات.. شافت حسين بس من النوم طنشت و كملت نومها..
طلع حسين من غرفة التوم و راح لغرفته.. أول شي سواه رمى حاله ع السرير بقوه وهو مغمض عيونه.. < باحن إلى فيصل ياكثر ماتعودت عليه.. كان زين لو سلطان و امثاله مثله.. كان الدنيا أمااااااااااان.. أقوم أسبح ابرك لي >
*
*
*
ندى من الساعه ٣ العصر مجهزه حالها استعداد لجية عبدالرحمن.. تعد الثواني تنتظر جيته..
مر عليها عبدالله الصاله: جاينش عبدالرحمن
ندى بفزعه: وينهو؟
عبدالله يطالعها من طرف عيونه: برا في التهويه
قامت ندى بسرعه توجهت للباب
عبدالله: ندى
ندى: نعم؟
عبدالله: البوشيه الي على كتفش وش دورها؟
ندى حطتها على راسها و لفتها: عذرا ماحسيت
عبدالله بصوت خفيف ماينسمع: ماخذنش الشوق
طلعت ندى شافت عبدالرحمن واقف عند الباب الخارجي.. أصلا ما مداها تشوفه بس لمحته.. من زود ماهي مسرعه وفرحانه.. وصلت له واتماسكت.. سوت كنترول على تصرفاتها قبل ماتصدر منها.. كان خاطرها تضمه لعندها.. زين انها مسكت حالها..
عبدالرحمن ملاحظ تأملها له وهي فرحانه: يووووه يا ندى أثاريك تعزيني
ندى: لااااا !.. بدري على هالمعلومه
عبدالرحمن: مابتدخليني البيت؟
ندى: لا كفخني بعد.. حياك ادخل مايحتاج اعزمك
دخل عبدالرحمن وهو مبتسم بخفيف.. لف وجهه إلى ندى باستعباط وقال: يصير أقعد ع الكنب لو أظل واقف؟..
فوحت منه و أخذت العمود مال المكنسه الي ينمسك الي ماشالته الشغاله يوم اتكنس الصاله و ضربته به
عبدالرحمن: آآآآ يالمجرمه بخليك و اروح بيتنا
ندى: عشان أسويك لحم اصياخ
عبدالرحمن: أهم شي أكون لذيذ
ندى رجعت للجد.. وقالت بحنان: عبود ليش صرت ماتجي؟
عبدالرحمن يقعد ع الكنبه: أقول تراك كبرتي السالفه بلاك انتي؟
ندى تقعد: أني الي أقول لاتخليني أكفخك يلا تكلم.. تبغى الصدق عاد؟.. ماتستاهل أحد يحس بوجودك و يسأل عنك
عبدالرحمن: لا أنا الي بكفخك الحين.. بسرعه اختاري بكس لو كف؟
ندى معصبه: لا اعطيني اصطار أحسن
عبدالرحمن: وشهو الصطار هذا؟
ندى على نفس عصبيتها: عبدالرحمن انت ليش متغير عليي ماكنت كذا تراك صاير ثقيل دم لعلمك يعني
عبدالرحمن: آآسف خلاص.. بس لعلمك انتي.. انتي الي مو متقبله مزحي أما أنا مثل عادتي
ندى: شكلك مو طايقني.. الي يشوفك وانت تتهرب مني يقول أني الي حطيت راسي على حجرك مو انت
عبدالرحمن: الحين وش الي جاب هالسيره؟.. ندى اعقلي..
ندى: دامك تتهرب قوم ما أبغاك كان لاجيت أصلا
عبدالرحمن: ندى.. انتي فيك شي متأكد انا.. و بعدين لو تعرفي سبب عدم جيتي لك كان سخرتي و انحرجتي من الي قاعده تسويه
ندى تسخر: سبب عدم
عبدالرحمن: هههههههههههه... شوفي نداوي.. سبب عدم جيتي هو ان أمي عندها وسواس نظافه.. كل ماطلعنا من البيت ورجعنا لازم نستحم.. وشوفي كم مره في اليوم عاد.. عشان كذا أنا طول وقتي برا البيت.. لأني لو صرت ادخل البيت واطلع ادخل و اطلع لكان يمكن ٥ مرات في اليوم استحم.. وهذا يمرض.. فأنا استحم بداية يومي و إذا جيت من برا.. أكثر شي استحم ٣ مرات في اليوم وما يزيد..
و أمي حنونه.. طيبه و تحبنا و بعد تخاف علينا.. لكن الحنان الي فيها ماتعطينا اياه مباشر.. إذا جيت أسلم عليها تقول أول اغسل ايدك.. ابي أضمها تمنعني و تقول روح استحم أول.. برايك ياندى على ما أروح أغسل يدي أو أستحم وأرجع لأمي باحس بطعم حنانها.. أحس انه صار شي تافه تخيلي معاي.. عشان كذا حطيت راسي عليك لأني محتاج الحنان ولا تنسي اني صغير.. مادام الكبير يبي حنان مابالك بالصغير!...
و هالأيام أمي قاعده تتعالج واتجيها ضغوط يعني اتحس بوصاخه لكنها لازم تكتم هالشي واتكذبه.. و هذا مو بالساهل.. عشان كذا صرت ماأطلع برا البيت لجل اتقل نسبة ضغوطها.. هاااا ندى استوعبتي؟
ندى نست الزعل: أهااااا عشان كذا ماشوف أمك في فريقنا أبد
عبدالرحمن: أي فريق؟
ندى: ههههههههههه يعني فريج.. حي
عبدالرحمن: قولي كذا من أول.. والله اني حسبته مال كرة قدم أو من هالأمور
*
*
*
عيلة حسين مشتاقه له.. قعدوا مع بعض هدره و ضحك من وقت الغدا..
نور: حسين بسألك..
حسين: وشو؟
نور: وشو يعني سمي؟
حسين يطالع مريم: هههههههههههههههههههههههههههههه ماكنتي نايمه؟
نور: إلا بس اوتعيت و رجعت نمت
مريم: ولا قامت اتسلم على أخوها مفجوعة الغبره!
نور: فارقي عن وجهي كنت ميته نوم.. كنت بس باقول هلا حسين قلت لا خلني ساكته بعدين اتطير النومه... إي حسين فهمني
حسين: مثلا لو كنت أنا وياش لحالنا تشوفيني و يمكن حتى أتكلم أطلب منش شي.. تقومي تروحي مكان ثاني و اتشوفيني هناك.. و واحد من الي شفتيهم هو سميي و الثاني يكون أنا الصدقي.. يعني شوفي من الي مايختفي فهو أنا.. أو اني ماكون في البيت والي شفتيه هو سميي.. باختصار السمي يكون توهم مرسوم لش
مريم: هيــه ام حسين أشوف تسمعينا ولا تشاركينا
أم حسين: هذاني وياكم أسمعكم
مريم: عليناااا.. الي ماخد عقلش يتهنا به.. هااا من الي بيصير رجل امنا
حسين عصب: مريم استحي على وجهش
زعلت مريم أول مره يعصب عليها.. بياخه يعصب عليي عشان مزحه.. دخلت غرفتها..
ودخلت وراها نور..: لاتقولي زعلتي!
مريم: لا باقووول.. يس زعلت
نور: ماسوا شي هو
مريم بطفوله: عصب عليي
نور تبغاها تعقل: مريام قريتي قصة بندر وخالد؟
مريم فهمتها: إي قريتها
و حاولت تحبس دمعتها الي حرقتها بسبة حزنها ع بندر وخالد.. ورجعت لـنور..
مريم: نور تخيلي اني سميتي الحين؟
نور: أعوذ بالله أعوذ بالله مريموه أخاف
و طلعت عنها خايفه و بعدها بـربع ساعه دخل ليها حسين الي حس بتأنيب ضمير.. لقاها تكتب في دفتر.. قعد على سريرها مقابلها و أخذه..
حسين: شكله دفتر مذكراتش صح؟
حولت عيونها عنه بكبرياء وهي حاقرتنه..
حسين قعد يقرا الي مكتوب في الصفحه المفتوحه..
( يوهم نفسه بأنه شخصية يسعده موقفه
و يصدق تمثيليته التي لايتقن الدور فيها
يحاول إلهاء نفسه عن حزن تعمق جراحه
و يعود لواقع روى قلبه حسرة و زفره )
+طوس+
حسين: أي حزن أي جرح و على أي أساس!؟
مريم: شوف روحك أخ حسين.. و رجاءا تراك كاتم انفاسي إطلع ابغى هوا خالي من الشوائب
حسين: ههههههههههههههه أنا شوائب؟
مريم بكبرياء: عندك شك؟
حسين يتغلا: خلاص صفي غرفتش من الشوائب..
و قام وقف بيطلع إلا تمسكه مريم..: هلاااا حسين حبيب قلبي شحالك؟
حسين يطالعها مستغرب وكملت مريم: ههههههههههههههههههههههههههههههه مو زعلانه أسوي روحي..
رجع حسين قعد ع السرير متجاهل الموضوع.. واتكلم وهو يطالع دفتر مذكراتها: عادي لو قريته؟
مريم: لا بعدين من كثر ماتقرا اسلوبي بتصير زيي مربوش.. مو زين لك
حسين: أرجوووووش
رفعت مريم رجولها بخباله عند وجهه: حب رجولي أول.. سوي ليها موااح
مسك حسين رجولها بقوه و نزلها: بتعطيني اياه لو ويش؟
مريم: ههههههههههههههه لو ويش
حسين: إي خلاص عجل.. هاا مريوم مو ناويه اتعرسي؟
مريم تمد ايدها: عطني المهر وابشر بعزك من بعد الصلاة أروح أدور ليي ع ود الحلال
حسين: سخاااافه.. أقول يابت الناس ترا في ناس يبغوا يجوا يشوفوش.. عاد أمي قالت ليهم يستنوا لين اتخلص الإمتحانات
مريم: قوووول والله
حسين: تعرفيني ما أحلف لأمور تافهه.. إحتماااااال أرفض
اتخصرت مريم: لا وااالله !؟!
حسين: هذا يعتمد عليش.. إن عطيتيني الدفتر أبقبل.. ان ماعطيتيني اياه ابرفض
مريم عافسه وجهها: هاك خذ هاك.. ولا تضيع عليي الرجل.
أخذه حسين و قام طلع: مافي حيا..صفاعه على الزواج
*
*
*
أم عبدالله بعد ماسكرت السماعه: ندى بكره بنروح نشوف البنيه
ندى: على خير..
*
*
*
بدأ يقرا من أول الدفتر.. وكل ماجاه يتحمس أكثر.. عاد هذي مريم مايحتاج.. مسخره وخبال.. بس استوقفته وحده قاعده تكتب عنها مريم.. ندى..
ندى.. تحب سلطان؟.. و أميره من هذي بعد؟.. و آخر صفحات الدفتر كاتبه ان ندى متضايقه من سلطان.. لأنه تكلم عنها بصياعه .. و سالفة ركبتها سيارة واحد غريب.. معقول هذي ندى؟.. مستحيل أصدق.. لا هذي مو ندى مستحيل..
لالا الراس دايخ يبغا لي كوبة قهوه.. دخل المطبخ حط له باكيتين كابتشينو و باكيت قهوه.. طلع الكوفيميت.. جاه إلهام يطالع تاريخ الصلاحيه.. لقاه منتهي من شهر ٧ ٢٠٠٩ واحنا الحين ٦ ١١ ٢٠٠٩
ماجاب خبر و فرغه كله في الكوب.. بس لو وش تسوي ياحسين مابتقدر اتشيل ندى من بالك
*
*
*
جااا وقت الامتحانات.. و خلص بسرعه مره..
من ناحية ندى*
ماصارت تشوف أميره في المدرسه.. ومازالت مجافيه سلطان.. وتشتاق له لكن بصمت.. و متفهمه موقف عبدالرحمن عشان كذا ماتشوفه الا قليل.. بس بينهم اتصالات.. البنيه الي راحوا يشوفوها لعبدالله عجبتهم وارتاحوا ليها .. ويوم اتصلوا عليهم يخطبوا البنيه و يعطوهم معلومات عن عبدالله و خبروهم عن عمره رفضوا.. وبيني و بينكم راحوا لوحده ثانيه بس ماعجبتهم.. على قولتهم من أول ما قعدت لين قامت وهي ها و ها كنها صمخه.. وإذا سألوها سؤال تجاوب أما إي أو لا.. باختصار بدون سوالف..عشان كذا ماعرفوا اسلوبها وماتقدموا ليها..
مريم*
مازال الحقد بينها و بين محمد السواق تذكروه.. وكشفت عنه سر خطير.. انه اشتغل هالشغله لأنه يبغى يخطب وحده تكون أوكي و يبغى يتأكد من أخلاقها بنفسه.. يعني ناوي يشوف له وحده من بنات الباص.. ظرافه وين يلقاله الزينه وهو شين..!
*
اليوم الاربعاء.. حزة النتايج..
نور جابت ٩٨ .. مريم اتسميها دافوره.. و تستغرب من انها بتضيع حالها و تدخل أدبي..
و ندى جابت ٩١.. مريم تقول ليها واجد عليش بواجد..
و مريم جابت ٩٦..
التوم أخذوا نتايجهم وراحوا بيتهم يوروا الأهل النتايج و من بعدها راحوا لبيت ندى عازمتنهم.. بس اشترطت مريم على ندى انها العصر تروح بيتهم عشان بيجوا ناس يشوفوها.. و تروح ندى وياها بيتهم عشان يكونوا حبايبها قراب منها.. استغربوا البنات أول مره يشوفوا مريم رومانسيه
ورتهم ندى ديوان عبدالله.. وقعدوا يتصفخوا كم ورقه سوا و يقروا..
نور: أقص إيـــــدي لو ماكان يحب
مريم: أكيد يحب.. عاش انتظار الحب الخرطي ومن بعدها عفت النفس و ودعها بطلاقه.. ياهي حركات
ندى: بسكم حش في أخويي.. لذيذ دمه؟
مريم: عادي أني أستغيب و بعدين أقرا سورة الحجرات كفاره
نور: مافي منها فايده دامش كذا
قابلتهم ام عبدالله: شخباركم بنات
التوم: هلا ام عبدالله
مريم: اقلطي
ام عبدالله: الله و القلطه عاد.. ربايين و خرابيط
مريم: ام عبيد اتطوري.. الربايين يسموها جبسات.. بعدين شوفينا قاعدين نشرب بلونا حظرتنا ندعم فلسطين مانشرب بيبسي .. مافي خربوطه غير الجبسات والشقاليط
ام عبدالله: خلصتي يالهداره!.. ندى.. وجع يوجعش يامريم نسيتيني وش اقول..
راحت عنهم و ضحكوا..
مريم: ياعمري هالمراه
ندى: شوي شوي على أمي
مريم: لحظه خلونا نرجع لحديث الموسم.."و قرت قصيده من الديوان": بتخبل أني على هالعاطفه.. قالوا عنتر.. عبود أحسن من عنترو هلي أدونا به..
أخذت نور الديوان و فتحت صفحه عشوائيه و قرت: معقوله عبدالله ثقيل الدم الجاف القاسي المصفع يطلع منه هالشي!؟..
ندى: نور أحسش غيرانه من الي كان يحبها تصدقي عاد
نور: أغااار؟.. على وشو أغار على ضباعته.. أني بس خاطري أشوف الي حبها كيف تمكنت منه بس
ندى: على طاريه.. كنتي تحفه يوم تلبسي نعال عبدالله الزنوبه
عفست نور وجهها و دارت عن ندى وهي تتذكر كيف كانت تمشي زي العرجه في البيح لأن كعب موجود وكعب منكسر وشافها عبدالله واتصدق عليها بنعاله الاسود الي لبسه هناك عشان البحر و فصخه يوم شخص وركب سيارته بيرجع و لبس الجوتي..
قطع تذكرها صوت مريم: مو زين يقولوا زنوبه لأنه تدليع لأسم زينب و زينب سلام الله عليها لما أخذوهم بني أميه سبايا صاروا يستهزأوا بها و الحذاء الي لابسته أطلقوا عليه زنوبه نسبة ليها.. انتين كذا قاعده تساندي بني أميه مشتكاهم لله
ندى تتنهد: أستغفر الله سلام الله عليش مولاتي
سكتوا لفتره.. واتكلمت ندى: على طاري أخويي مره ثانيه بعد.. يقول لأمي خلاص لاتدوري على بنيه في خاطري وحده
مريم: هلا هلا
رجعت أم عبدالله: ندى وين مفاتيحي؟
ندى: أووووه نسيته في الباب يوم افتحه جيتنا من المدرسه
أم عبدالله: حرامي لاتبوق البيت
البنات: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مريم: وناسه المثل.. عوديه ام عبيد ابحفظه
أم عبدالله: حرامي لاتبوق البيت ترا المفتاح في الصره.. توصيه لايبوق بيتها و تقوم اتدليه مكان المفتاح..
مريم: هههههههههههههههههههههههههههههه
راحت أم عبدالله غرفة ولدها وطلعت للبنات الي قاعدين في الصاله: تغطوا بيعبر عبدالله بيطلع يجيب المفتاح..
مريم: دقيقه بنقعد بعيد عن الأكل لايقول منا
ندى: إذا ما كان منا بيكون من من؟..
قامت مطنشه ندى و راحت عند نور.. و قامت ندى و قعدت الصوب الثاني من نور..يعني نور في الوسطه.. وصاروا مقابلين غرفة عبيد
وطلع عبدالله: يالله يالله
مريم تهمس: طلعك الله.. أووول مره أشوفه مو لابس ثوب.. كلا مشخص به
نور: أني كنت أتخيله حتى في البيت يلبس ثوب و ينام بها
ندى: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
نور: مالاحظتوا انه كل مانتكلم عنه اتجي أمه؟
ندى: ههههههههههههههه
مريم: حسين هالأيام صاير غريب لاحظتي نور؟
نور: مادري وش فيه
مريم: ندى تدري انه ما رضى نجي لش إلا بالويل.. حتى طلعنا وهو معصب منا
ندى: ليش؟
مريم ترفع كتفها مستغربه: مادري.
طلع عبدالله و رجع دخل.. إلا برنة جواله الي فإيده اليسار وماسك فإيده اليمين المفتاح
" أنا ادري
انا ادري فيني تنشغلي..
وفيني ينشغل فكرش
وفيني ينشغل فكرش "
وصارت تتكرر النغمه و هو مايرد.. هي الى شاعر لكنه مسجلها بصوته.. ومغير فيها فكرج سواها فكرش على نفس لهجته..
حط المفاتيح على طاوله في بداية الصاله و دخل غرفته.. و لف وجهه بيسكر الباب... و نظراته موجهه إلى نور الي ميزها.. و سكر الباب..
في وقت واحد ضربوا ندى ومريم نور بكوعهم..
نور تعورت: طاعووون إنشالله..
رجعت ندى تضربها عن مزح.. و قلدتها مريم.. واستحلوا ثنتينهم للسالفه و ظلوا يضربوها.. قامت نور من ع الكنبه و وقفت مقابلهم و مازالت بوشيتها على وجهها ماشالتها..
نور: خير وش صاير؟
ندى: ههههههههههههههه ترا راح عبدالله من زمان
مريم تغطي وجهها الي صار أحمر من الضحك و مازالت تضحك..
نور تشيل الغطا: غفيفين
مريم: أقص إيدي بجد لو ماكان يعنيش
نور: وش ليي من شغل يعنيي.. بعدين هو زينا يحط النغمه الي يحطها
مريم: وش تفسير النظره؟؟ كانت غيـــر.. لا وليش يسكر الباب و وجهه عند الباب ليش ماسكره وهو عاطنا ظهره؟ "و غنت من مخها لانها ماتسمع أغاني" عشان أشووفش ياحياتي .. يكفي كاافيني عذاب
نور: على فكره حتى لو كان قاصدني في الشعر.."قعدت ع الكنبه وسطهم": لا أنشغل فيه ولا أنشغل!
مرت عليهم ام عبدالله: فتايا داكو أذن قوموا صلوا بعدين كملوا بربره
وراحت واتكلمت مريم: فتايا يعني بنات مو صح؟
ندى: إي إي بنات.. ههههههههههههههه يلا فتايا قوموا انصلي.. وعلى ماقلتي نور كل ماحشينا في عبدالله جت أمه
روحي تـ ح ـبك
19-12-09, 07:06 PM
عـــــــــواافي
ننتظرك :داير:
نسيم الهوا
20-12-09, 09:18 PM
الـجـزء الـثـاآامــن
صلوا وخلصوا و بعدها بساعتين اتغدوا...
الساعه ٢ و نص قاعدين البنات في غرفة ندى.. ندى ومريم عند اللابتوب يشوفوا مواضيع المنتدى أما نور استملت وقامت قعدت على السرير تسمع بسماعاتها نشيد لفرقة الإسراء..فتحت بلوتوثها وهي تسمع تبغى ترسل الى لابتوب ندى تخلعهم.. نور إسم بلوتوثها -على ذاك الطريق-.. شافت بلوتوثين موجودين.. قرار الشوق و عبدالله.. غيرت خطتها و راحت للملاحظات تكتب:
" يالعزابي يا عبدوووه ياقاسي "
و حطت ارسال الى بلوتوث عبدالله .. و على طول هو قبل.. مصنطر قدام جواله الأخ..
جاها بلوتوث و قبلته..
" من انتين؟ "
رسلت:
" وحده من بنات الجيران.. عاد شوف من اكون "
رسل:
" انا ادري من انتين من البدايه.. تاخذي حقش مني عشاني أقهر يا نور؟ "
عاد هني و بس.. اتصنمت نور كيف عرفها؟.. و عبدالله يرسل و يرسل وهي طول الوقت رفض..
نور خايفه: مريموه دقي على حسين يجينا
مريم منشغله في المنتدى: دقيقه
نور: يالبقره شوفي الساعه كم
مريم اتطالع ساعة اللابتوب: اولييي على آمتي.. دقي عليه بسرعه ماعندي أني رصيد
نور: احلفي بس.. قصدش اتوفريه لزوج المستقبل مفكرتنهم مرا بيستجنوا عليش
مريم: أقول اخلصي على رجلي الأعور و دقي على حسين.. و بعدين نتفاهم على هالرجل
ندى: إي ماتبغيني أسمع هااا؟
مريم: بلا صفاعه انتين بعد.. بادق عليش
نور: اجهزوا يلا يقول هداهو قريب من هني
ندى: يلا بلبس عباتي.. وباخذ لابتوبي بعد
بعد دقايق اتصل حسين وطلعوا له شافوا عبدالله واقف اياه برا السياره..
ركبوا السياره ندى و نور ورا و مريم قدام..
نور توهم داخلها انه ماصار شي ويا عبدالله بس مافي فايده قلبها يدق عدل من الإحراج.. وحاجه ثانيه بعد بس ماباقول عن لا أزيد عليها مسكينه..
ودع حسين عبدالله و ركب سيارته.. لف راسه ورا شاف ثنتين..
حسين بصوت خفيف تسمعه مريم: هذي ندى؟
مريم: إي حبيبة القلب..
عطاها نظره و طالع قدامه.. الأول عباله ندى بريئه.. خلاص وضح له كل شي يوم قرا دفتر مريم.. البنت الي يتكلم عنها سلطان بكل سيره هي ندى.. ندى الي كل ماسمع سلطان يتكلم عنها لأصحابه في الجامعه يقول عنها أصيع ماوجد ع الأرض.. ندى الي قاعد يرثيها سلطان حاليا في منتداه.. لا و يقول في خاطرته خاطره يضمها و يستنشق عطر عنقها.. انسان صايع.. و ندى مثله..
ندى: مريموه خاصمتنا خلاص راحت لأخوها عني
مريم: حرررره
ندى الي متعوده على حسين من المنتدى: عاد حسين اسفط السياره خلها تجي ورا
حسين: .... خير ندى لايكون محسبتني سلطان مطيحه وياي الميانه شوي و اتصيعي!
البنات ثلاثتهم استغربوا..
مريم انصدمت نست انها تجيب سيرة ندى في دفترها.. كيف راح عن بالها و عطت حسين الدفتر؟!..
ندى.. مستغربه.. هذا شدراه من وين عرف؟..
ندى: وقف السياره أبغى أنزل.
توقعت يسكت عنها.. لكنه وقف السياره كنه يبغاها من الله..
نزلت ندى و مي عارفه وين تروح و وين يصير طريق بيتهم.. وحسين ماعطى خواته فرصه يتكلموا على طول مشى.. راحت ندى تمشي عكس اتجاههم عل و عسى تعرف طريق بيتهم..
لا مستحيل.. وين يصير بيتنا مادله..أصلا أول مره أشوف شارع كذا.. و ماحد يمر هني ياربييي حسبي الله عليك ياحسين جايبنا طريق مهجور.. ياربي أني خاااايفه..
قعدت ع الرصيف ماتدري ليش.. لو مشت بتضيع.. ولو قعدت تنتظر مجهول وجاها أحد مستحيل تركب وياه.. مو ناقصه هي بعد كفايه انها ركبت سيارة بندر و نيتها صافيه و طاحت على راسها..
حست حالها مكتومه.. ماعندها اوكسجين.. شالت غطاها عن وجهها تطلب هوا..
صارت اتصيح.. اتفرغ الي بداخلها.. تصيح بطلاقه.. لأن الأجواء مساعدتنها.. شارع واسع و فاضي مافيه غيرها.. حطت راسها عند ركبها ومازالت في نوبة بكاء..
صار لها على هالوضع وقت..
رفعت راسها.. واتمنت مارفعته..
ندى بهمس: حسين؟
حسين ساكت.. ويطالعها بعمق و هدوء
ندى: أني ماغلطت والله
حسين: لاا سلام الله عليش انتين ندى حبيبة " و صرخ": الصايع سلطان
ندى تصيح: وش ذنبي انزين حرام يعني؟
حسين يصرخ: انتين حماره تفكريه يحبش أصلا هو يتسلى بش
ندى تصرخ: مااااالك شغل روح عني
حسين مازال بمزاجه: سلطان يلعب عليش و على اخت صاحبه حتى أنا بنفسي سااااامعه..
ندى تغطي وجهها: قلت لك مالك شغل روح فارق عني
حسين بهدوء: في شخص يحب و يقوم يتكلم عن حبيبه بكلام مو زين قدامه و من وراه يتكلم أعظم؟
ندى: سلطان يحبني روح عني.
مسك ذراعها بعصبيه و عوجها: ماتفهمي الكلام ليـــش أبغى أعرف!
ندى: آآآآآآ هد إيدي
حسين: ماباهدها خلش تعقلي يمكن تتوجعي و ترجعي للواقع
ندى: رجعت للواقع رجعت خلاص هدني.
تركها حسين و قام يمشي رايح لسيارته.. لحقته ندى و وقفته
ندى: بتخليني هني لمن .. خذني وياك
حسين باستهزاء: اشتقتي لطلعه زي طلعتش ويا بندر؟
ندى: أني مظلوووومه حسين مظلومه.. والله اني مارحت وياه مكان بس وصلني البيت
حسين يرميها ع الأرض: شفتي كيف حسيتيني شاك فيش؟.. هذا سلطان شك فيش أشوف بعدش تحسيه يحبش
ندى تضم رجوله: حسيـــن أني تعبانه.
نزل حسين لمستواها.. واتكلم بهدوء: أنا بعد تعبان
اتجاهلته ندى و صاحت..
وقف حسين: بسرعه اركبي السياره
وقفت ندى بسرعه و فتحت الباب الوراني.
حسين: اركبي قدام
ندى بخوف: لا
حسين يصرخ: يا تركبي قدام أو قعدي في الشارع.
وقفت ندى مكانها غطت وجهها بإيدها و صاحت..
عصب حسين و راح صوبها وجرها وفتح الباب الي قدام ورماها .. سكر الباب و راح مقعده..
حسين: ماتشبعي من الصياح؟
ندى اتصيح: وديني بيتنا مابغى بيتكم
حسين: .......
شالت ايده من السكان: ما أبغى أروح بيتكم ماتسمع انت؟
حسين: بيتكم مافيه.. مابتروحي إلا إذا راحت آثار الصياح نهائي
ندى: يامجنووون ولا لبكره تروح
حسين يسوق: انتين الي جنيتي على روحش
ندى: أهلي مايرضوا أنام برا البيت
حسين: عابلي روحش
ندى: حسيـــن
حسين: اسمي قرف ع لسانش.. لاتنطقيه
ندى تضرب فخده: ودني بيتنا قلت لك ماتفهم انت ماتفهم؟
وقف السياره و دفعها من ظهرها و قعدها تحت مكان ماتنحط الرجول.
حسين معصب: الحيــن بيصير غيرنا في الشوارع.. أوعي اسمع لش حس أو تقعدي ع السيت
طاوعته ندى بألم و هي تصيح.. واختفى صوتها.
حسين مادرى عنها نايمه: وأخيرا شبعتي؟
ندى: .....
وصل لبيتهم و فتح الكراج بالريموت و دخل السياره.
حسين: يلا قومي وصلنا
ندى: ......
حسين متنرفز: خلصيني
ندى: ....
رفع راسها الي خاشتنه بأياديها و شافها مغمضه.. يصحيها ندى ندى مافي فايده.. قبل كان خاطره يضربها فالشارع بس راح عن باله.. فرصه يضربها الحين.. رفع ايده اليمين وسطرها على خدها اليسار..
فتحت عيونها مختلعه.. ويوم فهمت الي صار رجعت اتصيح.
ماله حق يسوي كل الي سواه.. بس ماتقدر تمنعه.. الي في وضعها يغيب عنه كل شي..
حسين يهدد بإصبعه السبابه: شوفي ياندى.. ان بينتي لوحده من خواتي شي يا ويلش.. أذبحش ياندى.. و الذبح شويه عليش
ندى: ليــــــــــــــــــــش طيب ابغى أعرف ليــــــــــــش..
قرب حسين وجهه منها ..حسته لازق فيها.. و تحس بنفسه الحار الي يضرب فيها.. ماكأنه بعيد عنها بــ ١٢ سانتي تقريبا..
كان بيجاوب عليها بس اتراجع.. صار يطالعها متعمق و ندى نفس الشي.. غمضت عيونها بقوه يوم شافته يضرب صدره بقبضة إيده..
سمعت شدخة الباب.. فتحت عيونها مالقته في السياره.. شافته يفتح باب بيتهم الداخلي و دخل...
قامت عدلت قعدتها و قعدت ع السيت مرجعه راسها ورا متعوره من برا و داخل.. تعورها ذراعها.. و يخزها ظهرها.. و معورنها خدها... و عيونها من كثر الصياح.. و وجع القلب أعظم.. حسبي الله عليك ياحسين.. حسبي الله عليك
فتحت باب السياره و نزلت مافيها حيل.. فتحت باب بيتهم بتدخل.. شافت مريم تهاوش حسين.. و نور واقفه تتفرج خايفه.. و كلهم من حسوا ان الباب يتسكر طالعوا فيها.. تعلقت انظارها بـحسين الي لف وجهه يطالع بعدين ركب الدرج..
ركضوا التوم صوب ندى و حضنوها سوا.. بغت ترمي مزحه اتحسسهم انه مافي شي.. لكن ماقدرت و صاحت..
مريم يتقطع قلبها على ندى أضعاف نور.. يكفي انها السبب.. بس مستحيل تعترف لــندى بالرغم من تأنيب الضمير..
نور: ليش حسين يسوي كذا؟
ندى: يبغالي الطريق الصح
مريم تصيح: لكن مو بهالطريقه عيب عليه
ندى: هذا انتين مريامي ياما نصحتيني و زعلتي مني ولا تأثرت.. بس مانفع ايايي غير اخوكم
نور تبتعد عن احضانها: وش سوا لش؟
ندى: خلاني في الشارع زي ماشفتوا.. و هددني.. يعني.. باظل واقفه هني؟ أبغا أصلي وانام حدي تعبانه
مسكت مريم ايدها و دخلتها غرفتهم.. رجعت طلعت دخلت الحمام طالعت وجهها.. متهيج و الجفون متنفخه والعيون حمره واتحر و الحاله حاله..
رجعت اتصيح يوم تذكرت الي صار.. غسلت وجهها و توضت للصلاة و طلعت من الحمام ودخلت الغرفه شافت المصلى مفروشه و الحرام عليها و التوم على السرير يطالعوها بأسى..
بدأت صلاة المغرب.. خلصت و سوت تسبيحة الزهراء(ع).. وقامت تصلي العشاء.. و خلصت نفس الشي و سبحت و قرت الإثنا عشر و سجدت سجدة الشكر.. خلصتها و بدت تصيح وهي ساجده..
قامت مريم معصبه راحت لغرفة حسين.. لقته مروق قاعد على سريره و في حجره لابتوب ندى و حاط سماعاته..
شالت السماعات معصبه: اترك لابتوب ندى
حسين يحوس في اللاب: هذا لابتوبي مو لابتوبها
مريم معصبه اتأشر ع التسريحه: لابتوبك deel هذاكو
حسين: بالله مريوم تعالي شوفي صورة سلطان أي أحلى أنا لو هو؟
مريم: لا انت مروق مره.. البنيه نفسيتها تعبانه
حسين يصرخ: وش اسوي ليها يعني
مريم تمسك راسها: مادري مادري مااااااادري.. دام ان خاطرك تقسى ليش ماتقسى علينا.. هي وش ذنبها!
حسين وقف: وانتون أقسى عليكم ليش وش وذنبكم!
مريم: لو ندى حيوانه كان ماسكتت عنك.. كانت تقدر تشكي عليك او توقفك عند حدك بنفسها
حسين يصرخ: مريم احنا عمرنا مادخلت المشاكل بينا لاتخلي هالحقيره تغيرنا على بعض
مريم: بالطقااااااق.. انصدمنا فيك ياحسين
وطلعت عنه رايحه غرفتهم.. شافت ندى قاعده جنب نور ع السرير
ندى تبتسم: بشري مرايم وش صار؟
مريم: أخذت حقش منه أفا عليش
ندى منزله راسها: ماكنت اقصده.. اقصد الحريم الي جوا
مريم راحت لها: آسفه عجل.. المهم.. حظرته اخوي الزفت قال يوم يجيبنا انه يبغى يكون لحاله وياش.. يبغى يعترف انه يحبش ومايبغانا وياه.. كنا منصدمين منه صحيح لكن نفس الوقت شي بداخلنا تراقص فرح.. عشان كذا يوم رحت للنسوان كنت متطمنه ومستانسه.. لكن لما رجع وهو معصب قال لنا انه لعب علينا ومن هالكلام.. صدقيني لو ادري ان هالشي بيصير لش ماكنت رحت للنسوان واني مروقه
ندى: شدعوه.. بعدين تعالي.. قلت لش لولا الي سواه ماكنت عقلت.. سكتي بس
مريم تحب خدها: أحبش
نور اتقلدها: أحبش
مريم تعيدها: أحبش
نور: احبش
ندى: اووووووه ياللزقه ثنتينكم بسكم
مر حسين و سمع ندى.. دق عليهم الباب و فتحته نور..
نور فتحت عواينها خايفه..
حسين: أمي تبغى مريم
و راح ..
نور: حسين ...
مريم تقاطعها: سمعته
ندى: خيــــــبه احساسي يقول ان الي جوا يشوفوش دقوا على أمش..
مريم: مسرع!
ندى: يلا روحي سريع
مريم: هههههههه ياي ماقاوموني عشان كذا على طول دقوا يخطبوني
نور: لاتصدقي روحش امشي اخلصي
مريم: يلا تعالوا ويايي
نور: يلا
ندى: اسمحوا لي ماقدر أخلي امكم تشوفني هالشكل
نور: أووووه صح.. خلاص ماباروح عجل
ندى: لا أزعل منش ترا.. روحي الغرفه غرفتي
مريم: هههههههههههههههههه سلام
ندى: سلام
طلعوا عنها.. اتنهدت ندى.. قعدت تتكلم عند المرايه: أحبك سلطان؟.. مادري.. يوم يضيفني وجود اليتامى حظرتك شوي.. الي يحب مايسوي كذا.. إذا كلمتني مايتراقص قلبي.. ولايرجف ولا ينغزني.. لالا ماأحبك.. مجرد مراهقه.. مراهقه أني.. إي مراهقه فيها شي؟..أهم شي أعقل..
انزين أني عشت الحب.. إذا ماكان هذا الحب وشو و أيهو الي بيكون الحب؟.. بسي هدره خل أروح الحمام بس..
فتحت الباب شافت حسين يمشي سيده.. شافها و ركض لعند الباب يبغى يدخل بس ندى سبقته و حاولت اتسكره.. هو يدز صوب يبغى يفتحه و هي اتدز الصوب الثاني تبغى تسكره..
حسين: آسف ندى
قعدت ع الأرض.. حسين يتأسف لها صدق؟..
حسين: ندى؟
ندى من ورا الباب: ......
حسين: نداوي!
ندى: ......
حسين يهدد: ندى بتردي والا ويش؟
ندى بخوف: بارد بارد..
حسين: إي صيري كذا مو كأني أكلم جماد..
و حسته راح.. فتحت الباب و نادته..
حسين: هلا
ندى: ماعاد أحب سلطان
حسين: على البركه..
ماعجبها رده.. كنه استهزاء.. سكرت الباب بقوه و سمعت صوته: خاطرش تكسري الباب؟
ندى: .......
حسين: إذا كلمتش تردي
ندى: ......
فتح حسين الباب معصب ودخل.. ندى خافت واتراجعت..
حسين: شسوي فيش قولي شسوي فيش؟
ندى بخوف: لاتسوي فيي شي خليني
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه
ندى: انت مو حسين.. حسين الي أسمع به غير عن الي قدامي
حسين يقرب منها: ليش مادريتي؟ تغير من زمان.. أوه عذرا.. تغيرت من يوم عرفت انش تحبي سلطان.. درينا أول انش تكلميه قلنا ماعليه بنشوف طريقه تبعدش عنه.. توصل الى الحب عاد..؟.. الحب؟؟
ندى: والله ما أحبه والله
حسين: غصبا عنش
وطلع..
*
*
*
نور: أماااااه قلت لش جت تعبانه و على طول نامت
أم حسين: تقدر لو تمر اتسلم بس.. قولوا انكم ماتبغوني أشوفها
مريم تبعد الخجل الي صابها: أماه ضبعتي و صرتي حساسه أهووو بس امشي نور
نور: ماعليش منها أمي تصبحي على خير
أم حسين: وانتي من أهله.. هاش مريموه الخطاب والصوره جايبنهم أخو الصبي من اشوي.. على ما حسين يسأل عنه و يعرف دربه فكري انتين
مريم مستحيه: انشالله
ركبوا لندى الي شافوها نايمه على سرير نور. أما هي لانايمه ولا شي.. مسويه حالها عشان اتريح التوم.. دق جوالها و رفعته مريم..:
هلا ام عبيد... هههههههههههههههههه وش فيكم على لساني كلن يبغى يقصه.. ندوش نايمه على عمري تعبانه.. لالا وش يجيها عبيد خليها ايانا الليله.. لاتخافي بنسكر باب غرفتنا ولا بيدخلها.. عاااد الله يخليش.. اي أوكي دقي على امي وصيها.. يلا بيباي..
مريم: أششوه اقتنعت
نور: إي والله على هالصياح الي صيحها اياه حسين وين تقدر تروح.. يلا خلينا نشوف صورة عريس الغفله
مريم بخوف: نوروه؟
نور: الله يستر هاا
مريم: مابغى أشوف شكله.. أبغى أشوفه ليلة العقد للمره الأولى.. شعور جميل
نور: قووولي والله
مريم: والله
نور: عجل اني باشوفه و أقول لش رايي ان كان حليو لو لا
مريم تمسك ايدها تمنعها: لا.. أبغاها مفاجئه ليي
نور: بلا جنون مريموه افرضي يطلع فيه شي ماترتاحي له؟ من نظرته مثلا تعرفي انه خبيث شي
مريم: اوووه نور خلاص هذا مبدأ عندي.. بس باشوف الخطاب.
فتحت الورقه و قرت اسمه و عمره و و و . و وظيفته أعمال حره .. عاد هني و بس.. خافت مريم
مريم: وش اعمال حره بعد وش يدريني وش أعماله؟
نور: هههههههههههههههههه مالش غير حسين بيسأل عنه
مريم بضيقه: أبغى أنام فارقي على سريرش..
نور: أقول مو تنسي تفصخي ثيابش الي كاشخه بهم واتلمي شعرش ترا راحوا الحريمات من زمان
مريم: هيهيهي ظريفه
كل وحده سوت مهامها و نامت.. حست ندى انها مضايقه على نور.. زاحت شوي عشان تاخذ نور راحتها.. وحليلها نوير نامت.. بس تسمع شهقات خفيفه صوب مريم.. قامت بشويش و راحت صوب سريرها و قعدت ع ركبها..
ندى: مريومي شفيش؟
وقفت مريم شهقاتها و سوت حالها نايمه وهي مغطيه كلها بالبطانيه..
شالت ندى البطانيه عنها: لا تلعبي عليي ادري انش قاعده
مريم: ....
ندى تمسح على شعرها: مرايمي؟
صاحت مريم.. و ندى تمسح عليها مستغربه..
ندى: وش فيش؟
مريم: ندى أني صرخت على حسين و غلطت عليه.. مو قادره أنام و أني مو صلح وياه ماقدر اجافيه
ندى تمسح عليها: قومي استسمحي منه
مريم: بس
ندى تقاطعها: لا بس ولا شي.. يلا قومي
مريم: بعدش تحبي سلطان؟
ندى تتنهد: اكتشفت اني ما أحبه
مريم: بتصدقيني لو قلت ولا هو يحبش؟
ندى: باصدقش..
مريم: يمكن حسين سوا الي سواه لأنه يحبش.. يمكن يحبش
ندى: هههههههههههههههههه أي حب مع وجهش.. قومي له خلصيني
مريم تمسح دموعها: انزين.. دعواتش الله ينصرني على القوم الظالمين
ندى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله ينصره هو عليش
مريم: هاااااا ندى بدينا؟
ضحكت ندى و طلعت مريم.. مريوم نحيسه شافتني قلت الله ينصره عليها بتسويني أحبه.. آآآخ أتكلم ويا نفسي بصراحه؟.. شغل بالي هالحسين.. بس مو معناته عاد أحبه.. هاا ندى متأكده؟..
*
*
*
مريم عند راس حسين: حسوني؟...... حسين...... حسيــــــن ..... حسين اقعد عاد "و علت صوتها": حسنووووه
فتح عيونه بشويش.. و طالعها مستغرب
مريم: آسفه حسين حبيبي
هز راسه بالإيجاب و غمض عيونه رجع ينام..
مريم: بس في نفس الوقت شايله عليك.. ترا ندوش حبابه حسين خف عليها شوي.. فتره وعدت خلاص لاتاخذ عنها فكره سيئه
حسين غير وضعيته وانسدح على ظهره و حك عواينه: انشالله
مريم: ليش تسوي كذا حسين؟
حسين: كذا
مريم: ما أصدقك.. حسين.. مايحق لك تسوي شي في بت الناس.. لو تقرب ليها بنقول ماعليه.. لكن للأسف.. عيب عليك يا حسين انت رجال و عاقل.. و أول مره أشوفك مسوي شي مو صح.." حبت جبهته": تصبح على خير
حسين يطالعها: وانتين من أهله
أكذب لو قلت ان الي سواه حسين عادي عنده.. عارف غلطه.. و العيب في هالشي.. ولا ندى ولا ضعفها رايحين عن باله.. بس فجأه لاشافها.. أو يجي في باله انه بيشوفها.. يكون خاطره يقسى عليها أكثر و أكثر
*
*
*
جااا اليوم الثاني.. أم ندى أصرت على بتها ترجع.. و ندى لاباس وجهها صاير أوكي.. التوم هلكانين و ماخذين ليهم قيلوله من بعد الغذا.. و ندى صاحيه ماتعرف تنام بعد الأكل.. شافت البيت هدوء و اتذكرت ان بيت التوم كلهم يناموا ليهم بداية العصريه شوي.. يا بنت قومي طبي طبه على المطبخ شوفي لش شي اتطقطقي به حنكش بدال الفضاوه الي انتين فيها.. فتحت كبت في المطبخ شافت فيه أخباز و ربيان فونزيز حار.. يمي.. أخذت واحد و طلعت ليها بريدتين حطت في وحده جبن بوك و لصقتها بالبريده الثانيه و أخذت عصير جوده رمان..
حسين: يالحراميه
لفت مختلعه: .....
نسيم الهوا
20-12-09, 09:23 PM
السموحه عـ التأخير بس مثلكمـ عارف أيامـ الحسين (ع)
:مستانس:
آلقصهـ مرهـ روع ـهـ .. ننتظرج خ ـيتوو بع ـد آلع ـشرهـ ..
Cute Girl
25-12-09, 05:14 PM
.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
:
:
ياعمري مسكينه ندى
احسهااا انجرحت وااااااجد
واكيد حسين يحبها
لو مايحبهاا ماسوى كذا الاانه يغار عليهاا
وان شاء الله مريم ماتتزوج ده اللي جاي ليها
ابغاها تحب محمد ههههـ
مشكووورهـ قلبو على هيك رواايه
بجد روووووووووع ــه
طلبتش عاد حطي البارت الجاي
متحمسهـ بالقووهـ للروايهـ
:
:
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.
نسيم الهوا
25-12-09, 05:54 PM
جودي
مشكوره خيتوووه
بانتاظرش
نسيم الهوا
25-12-09, 05:54 PM
كيووت جيرل
هههههههههههههههههههههه
تبغيها تحب محمد؟؟
وناسه بس
بـحط جزء قلبوو
نسيم الهوا
25-12-09, 05:55 PM
الـجـزء الـتاآاســع
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههه حسين حسين مو جني
أخذت الأكل و جت تمشي..
حسين: ليش تسكتي مافيش السان؟
ندى: حسين... اليوم آخر يوم ليي هني فخلني أطلع راضية الخاطر.. بعدين ما تدري يمكن يصيبني حادث أو شي و أموت.. تبغى تحس بالذنب بعدين؟
حسين: .... تبغي تاكلي بعقلي حلاوه بهالكلام؟
ندى: لا أتكلم جد.. وين لابتوبي؟
حسين: أفاااا تبغيه؟
ندى: لا ما أبغاه.. وش تتوقع يعني؟
حسين: تبغيه.. لكن مابعطيش اياه
ندى: مالك حق
حسين: أصصص ولا كلمه
ندى تستفزه: إذا محتاج لابتوب قول عادي
حسين: عندي الي يكفيني ويسد.. لكن لابتوبش مابعطيش اياه
ندى: ليـــــش؟
حسين: لأنش بتكلمي سلطااان
ندى: ما باكلمه
حسين: وش ايضمني مايسوي لش شي و يفر عقلش!
ندى: أدري انك تحافلني عشان تناظرني
حسين: الله و المناظر عاد.. لابسه عباتش و حجابش .. اللهم ماشوفش الحين تتغطي مني.. قالت أناظر.. انتين و الي عليش
ندى فإيدها الأكل وتطلع عنه: أتفصخ يعني؟
لحقها حسين و سحب منها البريد: خاطري فيها
ندى: هيـــه جيبها أني الي مسويتنها
حسين ياكل: مسويتنها ليي!.. هممم شكرا
ندى: حسين أني ماتغديت عدل رجاءا
حسين: لو تترجي منيه لبكره.. ما أنفذ لش شي
ندى تروح عنه: والله و قالها أحمد الصانع.. الرجا لا قلت للواطي تعال
لحقها و وقف قدامها معصب: من الواطي؟
ندى خايفه: أني أني
حسين بابتسامة نصر: توش تدري؟
و مشى عنها.. قعدت ندى ع الأرض و صاحت..
لف حسين: خير ليش تصيحي؟
ندى: أني ماني واطيه
حسين: ندوه منتين واطيه أدري.. قومي ترا ماتحمل
قامت ندى و دخلت غرفة التوم.. ألف مره حسبي الله عليك حسينوووووه..
فتحت الربيان و العصير و بدت تاكل.. يوم خلص الربيان تأففت ماشبعت..
خباله أحد قال ليي ما أتغدا عدل.. استاهل..
سمعت دقه ع الباب و قامت تفتحه.. ماشافت أحد بس شافت صحن صغير ع الأرض فيه بريدة جبن.. وحليله هالصبي رأف بحالي.. زين شي جميل
*
*
*
محادثة نت..
سلطان: أميره.. ندى بالنسبه لي ماضي
أميره: عسى ما شر؟
سلطان: ما أحبها و خلاص
أميره: سلطون كل ذا عشان رجولتك؟.. كذااااب..
سلطان: فكيني عاد قلت لك ما أحبها
أميره: خلاص خلاص كيفك
سلطان: عارفه؟
أميره: وشهو بعد؟
سلطان: اخترقت اميــــــلها
أميره: احــلــف
سلطان: والله.. أبدخل الحين بوريك النك الي حطيته البارح..
ثواني وشبك ايميل ندى..
أميره تشهق: ملعوووووون
سلطان: هاااااا شرايك؟
أميره: لا تعليق صراحه..
*لحد يكلمني نايمه مع حبيبي*.. دواااااهي بتصير ورا هالنك.. شيله و الي يعافيك.. مو تشوفني سكت عن مزحتك معناتها أكره ندى.. أنا ماتهون علي ندى و عشرتها.. بعدين هذا قذف قدام الملأ..
سلطان: من يتكلم؟ متأكده انك اميره؟
أميره: إي أميره
سلطان يكذب: خلاص باشيله
أميره: يلا أخليك.. بكلم ثابت
سلطان: لايكون حبيتيه؟
أميره: لا.. بندر ماله بديل
سلطان: تقابلي ثابت بدون حب يعني!
أميره: بالزبط.. تعارف يعني
سلطان: روحي له مع وجهك.. كلمتي المعتاده.. لاتنسي اتصيعي وياه
أميره: اذلــف
سكرت محادثته و فتحت محادثه ويا ثابت..
أميره: تأخرت عليك؟
ثابت: كثيـــر
أميره: بس بس يالبيبي
ثابت: هههههههههه.. الليله باشوفش لاتنسي
أميره: أوكي.. وين ألقاك؟
ثابت: بامر عليش
أميره: خلاص أوكي
*
*
*
اوووف بفتك منه.. بس بشتاق له بعد.. أقصد بشتاق لقسوته.. ياسبحان الله مادري ليش إذا قسوا علينا بعض الناس تكون قسوتهم محبوبه و هالإنسان نقوم نحبه.. اووووه وش فيي اليوم.. أقصد.. أقصد الي أقصده خلاص ماحد له شغل..
قعدوا في الصاله و وياهم ام حسين قاعدين يسولفوا.. رن جوال ندى.. عبدالله داق.. ودعت ندى أم حسين ومشت ويا البنات للباب ..
مريم: تعودنا عليش
نور: مره
ندى: و أني بعد.. مع السلامه.. تعالوا ترا أخوكم بواق باق لابتوبي
مريم بحيره: مادري وش اسوي
ندى تضحك: لاتسوي شي.. يلا سلام
طلعت برا البيت شافت حسين واقف ويا عبدالله و يضحكوا..
آآآه و مقابل أخويي بقواة عين ما كأنك مسوي شي لإخته.. آآخ لو يدري عبدالله عن سواتك كان ذبحك.. بس اني بسكت مو عشانك عشان لا أخسر صاحباتي يمنعوني أهلي من أحد قريب صله بك..
ركبت قدام و ظلت فتره لين ركب عبدالله.. وجهت نظرها عند نافدتها اتطالع حسين الي يمشي وفتح باب بيتهم بيدخل.. يهبل..
عبدالله: استانستي؟
ندى كذبت: إي واجد
عبدالله: ندى شرايش في نور؟
ندى مستغربه: كيف يعني؟
عبدالله: أبغى أخطبها
ندى منصدمه: هااااااااااااااااااا؟!
عبدالله: ليش انصدمتي؟
ندى: عبدالله حرام صغيره عليك
عبدالله: يمكن هي توافق
ندى: وش الي يجبرها؟
عبدالله: لا نسبق الأحداث.. وأنا ما أبغى أفكر في شي عشان لابعدين انصدم
عبدالله: تحبها؟
عبدالله انفجر ضحك
ندى: جاوبني ترا ماقلت شي يضحك
عبدالله: ماقلتي شي يضحك لكن ما أبغى أفكر أو أصرح بشي قلت لش عشان ما أنصدم
ندى تتنهد: قالوها قيل ان ابنك عاشق قال مابها؟ انه اذا عشق ظرف و ماري وشو وضحك... تدري ان اسلوبك ويايي متغير؟.. يلا يا نور ممنونتش
*
*
*
أميره تركب سيارة ثابت: تأخرت عليك؟
ثابت: كثيـــــر
أميره: ههههههههههههههههه ماتترك طبعك
ثابت يحرك: شسوي ماخذني الشوق
أميره: ها وين بنروح؟
ثابت: لاتستعجلي على رزقش.. "مد ليها عصير في كاس ورق": تشربي؟
أميره: عصير وشو؟
ثابت: منقا
أميره: منقا؟ ههههههههههههههه هات المنقا
عقد ثابت حواجبه مستغرب.
أميره: ماانجو مو منقا.. وشو منقا!
ثابت يمزح: اشربي و انتين ساكته
شربت منه.. و كل ماجاه العصير يقل.. وكل ماجاها أميره... تــتــــــخــدر..
و ثابت.. في قمة وناسته.. حاط ليها منوم قوي
*
*
*
. في بلاد الحلم ممنوع العقال
و المصيبه الشعب ماختار الأمير .
نغمة ندى مالت الرسايل.. مقطع شعري للشاعر أحمد الصانع.. أخذت جوالها من على الكمدينه
( [وش فايـدهـ أشتاق ..!
و النهايـهـ واضحـهـ ..![ بعــد وَ فـراق ]
شـ الفايـدهـ لا قلـت انـگ ~ حبيبي~ ..!
حسنيه)
حسنيه!.. من ذي حسنيه؟..
رسلت ندى..
( غلطانه في الرقم )
رسلوا..
( ندوووش ماعرفتيني؟.. حسنيه أني.. لابتووبش عندي.. ها تذكرتيني؟ )
وضحت الصوره.. هذا حسين.. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
و امسمي حاله حسنيه بعد.. اممم يمكن عشان لاحد ياخذ جوالي و يشك فيي..
والله و فررررق بينه و بين سلطان.. سلطان ينعرف اذا راسلني انه ولد بقووه.. واذا قلت له لاتراسلني الحين لأني في وضع حرج.. يقوم يرسل عجل باكلمش على إني أخوش.. غبي.
لحظه لحظه!.
رجعت تقرا الرساله.. ايش ايش؟... لاااا أحلم.. هذا أكيد يمتحني.. بالطقاق أهووو طنش تعش
*
*
*
صحت أميره من اغماءتها.. الهوا يهب عليها بقوه..
تحسست نفسها معنويا.. ماتحس فيه شي يغطيها.. فزت من على الأرض.. شافت ثابت ع الكرسي يطالع فيها متلذذ..
ثابت بضحكه جنونيه لدرجة غمضت عيونه و رجع راسه لورا: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه
ماتدري وش تسوي.. تسأل نفسها الي في موقفها ياترى وش يسوي..
صارت تتلفت اتدور على أي شي يسترها.. شالت البطانيه عن السرير بسرعه و غطت حالها..
أميره مو مصدقه شي: وش سويت فيني؟
قام ثابت و قعد مقابلها وفي عيونه النظرات الشيطانيه: اغتصبتش
أميره: لاااااااااا
ثابت يسحب البطانيه: شبعت من الفعل لكن ماشبعت نظر.. لاتحرميني من اني أطالعش.
أميره ترجع البطانيه و تمسكها بقوه: ياحقيـــــر
ثابت: شوي شوي لاتعصبي.. ترا كل الي سويته خفايف.. سديت جوعي بدون ما أضرش.. لاتخافي ما بتحملي
أميره: شرفي ضااااااع وتقول ماضريتني.. ضيعت شرفي وش يرجعه الحين!
ثابت: سكتي والي يعافيش.. يعني الي يشوفش شريفه.. تراش صايعه.. ههههههههههههههه.. و الحين صرتي مستعمله.. شكرا ع الساعات الي خليتيني أتمتع فيها
و تركها و طلع ..
*
*
*
حسين داخل لغرفة التوم: نور اطلعي شوي
نور: انشالله
و طلعت..
حسين اتقرب من مريم وقعد..
مريم: أكيد جاي تقول لي انك تبغى تخطب ندى.. موووووو؟
حسين: لا مو مو.. الشي يخصش.. أنا سألت عن الرجال في كل مكان.. عند الناس الزينين و قالوا والنعم فيه.. وعند الصيع و منهم من مدح أخلاقه ومنهم من ذمه.. الي ذمه ذمه عشان انه مو منهم وعكسهم.. والي مدحه منهم مدح أخلاقه وتصرفاته.. و دينه ماشالله رجال زين.. الي عليي يامريم سويته.. و الحين صار لينا ثلاث أيام من قلنا بنسأل عن الرجال و انشوف البنيه.. ولا نبغى نتأخر عليهم اكثر.. اذا مافي نصيب انرد عليهم عشان نسهل على الرجال طريقه ولا نعسر عليه.. وان كنتي موافقه نرد عليهم عشان مانتعب تفكيرهم وانخليهم على أعصابهم.. هااا وش قلتي؟
ما أخبي عليكم ان هذا أصعب قرار يتخذه الإنسان.. خصوصا إذا كان هالشخص مانعرفه ولا نعرف اسلوبه وتعامله.. أصعب قرار يمر على البنت..
مريم منزله راسها: موافقه
حسين مبتسم: على البركه.. يلا أخلي أمي تكلمهم و يشوفوا متى تروحوا تحللوا
*
*
*
دخل عبدالله غرفته وسند راسه ع الباب... وأخيرا الوالده اقتنعت على صغر نور تخطبها ليي
*
*
*
بعد اسبوع و ثلاث أيام..
مريم بصوت عالي: قلت ليكم لااااا
أم حسين: صمخ كلاب انشالله.. جنبش احنا نسمعش لاتعلي صوتش
مريم: ماني ماني قلت ليكم لاااااا
حسين: و وجعاه.. واللاخير بتروحي لو ويش؟
مريم: ماني رايحه.. الشبكه تعتبر هديه منهم ليـــش أروح وياهم أختارها أبغى أعرف!
حسين: خلصيني جيبي خاتم زين عليش عشان ياخذوا لش دبله على مقاسش يااااا
مريم: يالأميره مريم
ركبت الدرج..
حسين: نادي وياش على نور
شويات و نزلت مريم تعطي حسين الخاتم.. أخذه و طلع برا بيتهم يعتذر لخطيب مريم القادم و يعطيه الخاتم..
رجع و دخل الصاله شاف نور تحرك عدسة عيونها بكبرياء وهي متكتفه و واقفه عند الدرجه الثالثه التحتيه
حسين يقعد ع الكنبه ويمسك الريموت و يغير في القنوات و يتكلم بثقه وهو يطالع التلفزيون: خير نور وش هالشخصيه الجديده؟
نور بغرور: قالوا ليي تبغاني.. اخلص عليي وش تبغى!
حسين يطالعها: لاااااااا؟! .. شوفي نور.. لو تتدحني ماوافقت على عبدالله.. مجنونه انتين؟.. لو هو متزوج كان انتين قد بنته
نور تحط صبعها على كيفها: ياخي كيفي حياتي حره فيها إنت وششش لك من شغل
حسين: نور لاتخليني أفوح.. زوااج من عبدالله مافيه
نور تتوعد: إي ماعليه.. أوريك لكن
و ركبت لفوق..
مريم: انت وش فيك عليها خليها على هواها ياخي
حسين معصب: فارقي عن وجهي
مريم تقوم: إي نور تسوي سواياها و أني الي آكلها
أم حسين: مريم لا تخلي أخوش يعصب
مريم تركب الدرج: إي مو هذا حسين الغالي" و وقفت ولفت ليهم": غالي صحيح على عيني و راسي غالي عندنا بعد.. بس مو من حقك حسين تتدخل في حياتها.. يالغالي انت حذرتها و نصحتها و هي عاندت.. الي عليك انت سويته خلها الحين تسوي الي تبغاه.. و إن لا سمح الله صابها شي هي المسؤوله..
ركبت و هو و الوالده ساكتين يسمعوها..
نور الي تجسست تلقتها في الغرفه و حبت خدها: عفــــيه على اختي.. تنفعي مصلحه اجتماعيه
مريم تغمز: هااااا نوير تتذكري يوم تقولي عنه أضبع و مستحيـــــــل
نور ترجع ايدها اليمين ورا وتتكلم بالمصري: دى كان زمااااااااااان
مريم: ههههههههههههههه.. قولي انشالله حسين يوافق و يصير عقدنا و تلبيستنا في يوم واحد
نور: انشالله و ندى ويانا بعد
مريم: لا هذي ويا حسين لحالهم
نور: ههههههههههههههه حماره انتين تبغي تعرسيهم لبعض.. تعالي.. تتوقعي حسين رافض عبدالله عشان ندى و سالفتها قبل ويا سلطان؟
مريم: لالالا.. هو قال لش عشان سنه كبير عليش.. مابغيتي الا حسين يرفض عشان ندى.. هو بكبره مستجن عليها
نور: تتكلمي كأنش عالمة غيب استغفر الله
مريم: نو نو نو .. ماني عالمة غيب بس ملاحظه هالشي.. والا ليش قسى عليها و تركها في الشارع؟.. و أني متأكـــده ان مو بس هذا الي صار.. وكل مبررات هالشي إن يحبـــــها
*
*
*
عند شارع الحي..
سلطان: ليش أميره بالذات ياثابت ليش؟
ثابت: سلطااااان أنا من متى أستخدم بالذات هذي؟.. كل البنات عندي سواسيه.. زين اني ما أقرب على بنات الأهل
سلطان معصب: بس مااايصير.. أميره يا ثابت أميره؟!!
ثابت: ترا أديتني أميره و أميره.. إذا لهالدرجه كاسره خاطرك روح تزوجها
سلطان: يشيـــــخ انت تغلط وأنا أصحح.. شايفني ملجأ؟
شافوا من بعيد حسين الي حامل خبز خباز...سكتوا لين مر صوبهم و هو مطنشهم ما كأنه يشوفهم..
قال سلطان: تصدق ابو الثبت ناس مسويين لهم منتدى وامخليين ندى تشترك فيه عشان تترك منتداي.. وينك بس ياندى!
لااااا السالفه فيها مضارب.. خصوووصا إذا هالمزهريه ثابت ويانا.. حط الخبز عند عتبة بيت و اتقرب ليهم..
حسين يهدد بإصبعه: اسمعني سلطان.. ندى ماتقرب صوبها.. ولا لك فيها.. ابعد عنها نهائي
سلطان: بأي صفه تأمرني؟
حسين: مايخصك..
أخذ الخبز و مشى..
يلا زين ماصارت شبقه
ثابت بصوت عالي: هالحسين شكله يحبها
سلطان: ظنك في رجال يحب وحده لها سوابق؟
ثابت: لا مافي..
سلطان: إلا إذا كان هالشخص مو رجال
ترك حسين الخبز و انقض عليهم.. وانقضوا عليه..
*
*
*
أميره..
انتهت..
بس بدون ماتعلم أي أحد عنها.. حطمت لابتوبها.. تنهي مأساتها..
وابتدت بنت من جديد..
لما توجهت لربها.. ساجده وهي تصيح خايفه من خالقها ترتجي رحمته.. و تطلب حقها..
و تتذكر معاصيها.. و وش قد كانت تأذي بنات الناس و تهمش سترهم.. و هذا هو دورها جا.. ياربي استر علي.. وتب علي.. وانسيني ما أصابني.. وارزقني في الدنيا من يحويني.. ولا تهلكني
*
*
*
مريم: اشتقـــت لندوه
نور: حتى أني
مريم: مسويه فيها رزينه من يوم تقدموا لش مادقت علينا
نور: خلنا نكلمها و نلعب بها
مريم: هعوو مشينا.. أني بتصل من تلفون المجلس وانتين روحي ارفعي تلفون الصاله عشان تصير مكالمه جماعيه
كل وحده راحت مكان وعلى ماوصلت نور للصاله ورفعت التلفون إلا مريم تضغط على الحبات تتصل..
مريم: رفعتي التلفون؟
نور: إي
رفع عبدالله التلفون و بدون مايقول ألو لأن صار يسمع صوت ثنتين ..كيف تصير؟
مريم: نوروه
نور: نعم
مريم: نوروه
نور: و وجع
مريم: ندوه مارفعت الخبله
عبدالله: ألو
مريم متقصده تقهر نور.. ميعت صوتها: ألووو
عبدالله: نعم
مريم: عطنا وجه هداويه؟
عبدالله: مشكلتش تطيحي وجهش على الكل.. و نور ساكته اعطيها شوي عاد
مريم: إي عشان تقول هذي نور قليلة حيا
عبدالله: هذا انتين تتكلمي يعني قليلة حيا
مريم: لا عادي انت يمكن تصير رجل اختي.. و ثانيا أني بنخطب عادي يعني بلزم حدودي
عبدالله يضحك: عسى بس داقه تكلمي ندى مو داقه تكلميني؟
مريم: لا لاتصدق روحك داقه على ندى
عبدالله: ندى مو هني طالعه ويا أمي سوق مياس.. رايحين يشوفوا سعر الذهب
مريم: أهااا.. عشان تستعدوا من الحين الى شبكة نور
عبدالله: إي
مريم: واثقين ان احنا بنوافق
عبدالله: إي إي
مريم: افففف عبيد ماله خلق يكلمني..
عبدالله: ماسمعت!
مريم: يعني طول الوقت تسمعني والحين يوم قلت جملتي هذي ماسمعت... أبد ماقلت شي أقول عسى يكون سعر الذهب زين هالفتره.. يلا باي
عبدالله يضحك: مع السلامه
و سكر..
مريم: نووور
نور: يالباصقه
مريم: ههههههههههههههههههههههههههه
*
*
*
في مجلس بيت أهل فهد..
حسين: اضحك اضحك
فهد: شدعوه ليش أضحك
حسين: خاطرك تضحك على شكلي الي صاير خرابه أدري
فهد مبتسم: اوووه ترا بضحك الحين
حسين يتنهد: طلبتك فهد
فهد: لك عيوني آمر
حسين: اتصل على البيت قول ليهم إني في المستشفى من السكلسل.. ماباروح ليهم و أنا بهالحاله ماهم ناقصين
فهد: حسين مايصير.. تدري ان مالهم غيرك انت رجالهم.. بعدين انت أول إذا تنومت تتضايق لأنك مخليهم و الحين تبي هالسواة؟
حسين: طلبتك يافهد.. لو رحت ليهم كذا باتعبهم
فهد: خلاص الي تشوفه
*
*
*
بيت ندى:.
أم عبدالله و ندى يشيلوا نعمة الله الغذا عن السفره..
لمت ندى السفره و بدال ماتحطها في الدرام راحت لإرشيف المطبخ و رمتها في الغساله بدون ماتحس لنفسها..
أم عبدالله: لاويه رايحه الارشيف
ندى عاقده حواجبها: مادري.. اوووو حطيت السفره في الغساله
أم عبدالله: وين عقلش عفر؟.. يلاااا الي ماخذنه يتهنى به
ندى: أفااا يرضيش؟
أم عبدالله: يعني أحد في بالش؟!!!
ندى: لالالا..
أكذب.. حبيته أمايي.. مو قادره أشيله عن بالي..
شالت السفره و حطتها في الدرام.. راحت لغرفتها.. مو قادره تكتم حبها أكثر.. ماهي من النوع الصبور.. رسلت بكل ثقه إلى حسين:
( أحبک ~
و ابغض ظروف الغياب وعذرك
"الواهي"
أحبک ~
كثر ما يطعن خويي ظهري و
"صنتہ"
أحبک ~
كثر ما صدري غدآ بحرماني
"الراهي"
أحبک ~
كثر ماصوتك يخدرني و
"أدمنتہ"
أحبک ~
كثر مالجوري يغآر من خدك
"الباهي"
أحبک~
كثر ماكنت فبالي كثر ماكنت بك
"ساهي"
أحبک ~
والخفي أعظم من اللي عنك
"بيّنتہ" ..! )
على طول بعد مارسلتها ندمت.. ورسلت..:
( غلطانه ماكنت برسلها لك )
رسل حسين..:
( أشك )
ندى..:
( وليش تشك؟ مابقى الا انت.. )
حسين..:
( انزين مادام بالغلط يعني أكيد مسجله رقمي عندش.. هااا ندى ممكن تفسري ليي هالشي )
ندى..:
( مسجلتنه عشان لو رسلت شي لو شي أعرفك.. ياحسنيه )
حسين..:
( أنا في مرحلة حب تفوق الحب
أنا حبي لك تعدى الحد
أنا جمره بعز الصيف ماتت برد )
ندى..:
( ما أسمح لك )
حسين..:
( اووو بالغلط )
ندى..:
( تتهزا بي يعني..والله كيفك.. وأني كنت برسل الشعر الى سلطان اف خربت عليي )
رن جوالها داق عليها.. عطته رفض و رسلت..:
( غير سلطوني حبيبي ما أكلم )
صار يدق و يدق و هي طول الوقت رفض.. لين ما ملت وحطته صامت
رسل..:
( يعني وين رايحه عني.؟.. نتقابل ياندى )
ندى:
( مرررره خفت )
Cute Girl
26-12-09, 07:24 AM
.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
:
:
.
يآآالــلــهـ
يعجبني عناااااد حسينووهـ :005:
احلىآ ثنين حسين وندى
نسيمووو ,,,’ لايكون اللي متقدم لمريمو محمدوه؟
شكييييت عفر :009:
واميروو خلهاا تنفعها صياعتهاا
بعد ماصار اللي صار تابت الحين
ومريموو المفروض تروح تشتري الشبكه والدبلهـ هي
عشان لاياخذو ليها وحدهـ ماتعجبها
ومنهاا تشوووف خطيبهااا :ابو غتره: >> حياالهـ
عااااد غناااتي لاتطولي عليناا فالبارت الجاااي
فاقرب وقت نزيلهاااا
وربي ادمنت الروايهـ ;)
.
:
:
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.
نسيم الهوا
26-12-09, 09:48 AM
حزينه
نورتي من بعد غيبه عنوووني
نسيم الهوا
26-12-09, 09:50 AM
كيوووووته
ههههههههههههههههههههه
عليش حيآله..
هم إذا ماراحت وياهم بيحترموا تفكيرها و بيحاولوا ياخذوا احلى شي...
بس انتين قلتيها عشان تتمنظر في المعيريس:هي هي :
مشكوووره عنوووني على إدمانش للروايه :049:
نسيم الهوا
26-12-09, 09:52 AM
الـجـزء الـعاآاشــر
مريم بهدوء: نور
نور حاسه ان فيه شي: نعم
مريم مغمضه عيونها: مهمووووومه
نور تقربت لها و بحنان: شفيش؟
مريم: مادري.. مشتاقه إلى حسين.. البيت بدونه ولا شي نور!.. و خايفه من هالخطيب.. لاشفته ولا شافني.. خاطري أطلب نظره شرعيه
نور: وشوووووووو!.. على فكره يعني ترا الرجال الي لو بغى يطلب يطلب مو المراه
مريم: نور افهميني إذا انتين تومي مافهمتيني من يفهمني؟.. أسمع واجد بنات يقولوا انهم مايعجبوا رجالهم.. لأن الأهل الي مختارين و شايفين والولد تصير نظرته غير حتى لو كانت البنت نفس المواصفات بس كذا ماتخش مزاج لصبي
نور: لاتحاتي انتين جميله مافيش عيب.. ابعدي الخوف عنش
مريم: ياربيييي بس لو أقدر اطلب يشوفني نظره شرعيه وان عجبته انكمل سالفة الخطوبه
نور: ما أأيد سالفة النظره الشرعيه
مريم: حتى أني ماكنت أأيدها.. بس الحين أرغب فيها.. يعني وش بيصير؟.. بلبس عباتي و حجابي وبدخل و ويايي حسين أما بقعد أو بس ادخل بشي وأطلع.. أهم شي أعرف انه مقتنع بي و عاجبتنه..
سمعوا خرخشة مفاتيح عند الباب.. قاموا شافوا حسين..
ركضت نور و حضنته..
مريم تحاول تباعدها: تباعدي أبغى أحضنه
ماستجابت نور لطلبها.. راحت مريم عند ظهره و حضنته..
حسين: ههههههههههههههه.. لهدرجه تحبوني؟
مريم: إي بس مو قد ندى صراحه
اتنهد حسين بداخله و نزل راسه عند كتف نور أكثر.. يحسس حاله انها ندى
نور: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حسين حس لنفسه و قال بهمس: مو تقولي لمريم
مريم: سمعتك حسينوووه.. قول وشو لا أفغصك الحين
باعد حسين نور بإيده اليمين و مريم باليسار: ترا مصختوها.. بعدين من اليوم و رايح لا وحده منكم تحضني.. غير حبيبتي ندى ما أقبل..
شهقوا التوم و قالت مريم: يعني تحبها؟
حسين يمشي عنهم و يلف وجهه بس يقهرهم: ما يخصش
اختفى عن أنظارهم ورجع: بعدين يالوزغه جهزي حالش بعد ليله بيكون عقدش وتلبيستش
مريم: هاااااااااااااااا
حسين: خلينا يامريم عاقلين.. مافي إلا ليلة بعد بكرا ليله زينه.. و انتين قايله من قبل تبغي التلبيسه في نفس يوم العقد وماتبغي حفله برا البيت.. يعني كل شي تمام الحين.
مريم: انزين وش صار على نور" واتأشر عليها "
حسين: أووووه.. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. نور تذكري انش كنتي متكبره عليي أشوف صافي يالبن الحين!
نور سكتت متلومه مو عارفه ترد.
حسين: وافقت يا نور.. لكن حطي في بالش من الحين.. لو ندمتي بعدين أو صابش شي أنا مو مسؤول
مريم مستانسه: هيـــاااااااا.. بسرعه خلهم يروحوا يحللوا و يشوفوا الشبكه عشان نصير عرايس سوا
حسين: مصافعيه ماشفتوا خير؟
نور: يلا أخويي عاااااااد
*
*
*
ندى تركض لغرفة عبدالله واتصفق له: وافقوا.. وافقوا.. عاشاااو وافقوا
عبدالله مبتسم: والله؟
انحنت له ندى: والــــلـــه
عبدالله: يلا عجل نستعجل
ندى: خلاص كلمهم قول ليهم
رن جوال عبدالله وقال: عند ذكرهم..
ندى: من؟
عبدالله: حسين داق
ندى سرحت: اهااااا
ظلت مكانها خايفه وش يبغى من عبدالله؟.. هدأت حالها انه خلاص عادي صاروا نسايب الحين..
تسمع عبدالله يقول توني أفكر نستعجل.. خير مافكروا فيه البنات.. باجر انشالله نطلع الجش شرايك؟...
و ضحك بقوه وكمل: أنا وش دراني خبري أيام زمان يحللوا في مستشفى الجش.. طيب وين صار الحين.. اللياقه؟.. وين هذا بعد؟... في الدماااام... خلاص بكره روحوا و أنا بعد.. مع السلامه..
*
*
*
سكر حسين و دور رقم ثابت واتصل عليه.. بالنسبه لثابت الرقم غريب..
ثابت: ألو
حسين: هلا ثابت
ثابت: من وياي؟
حسين: قبل لاتعرف من الي وياك.. أبتكلم و بدون ماتقاطع.. قاعد تعاون و تحامي انسان برايك انه مثلك.. و تظنه وياك ع الخير و مبعد عنك الشر.. لكنه العكس.. انت من تمشي يطعن ظهرك.. سلطان يكلم اختك.. ولا تفكرني أنتقم لك.. أنا بأذوني أيام الدراسه سامعه يكلمها.. كنتوا حزتها واقفين عند الباركن.. و اسم اختك زهراء.. انتبه لإختك قبل مايصيبها دبل ماصاب ندى.. أنا حسين
و سكر..
*
*
*
بعد يومين..
طلعت نتايج تحليل نور و عبدالله.. شي جميل ما بطوا عليهم.. و طلع بينهم توافق.. على طول فالليل راحوا التوم و عبدالله و ندى (مجوهرات السلام) في تاروت ياخذوا الشبكه.. البنات داخل المحل و عبدالله طلع عنهم راح بقاله قريبه ياخذ له ماي
ندى: و الحين يا نور خلصينا ورانا دواره بعد
نور: محتاره.. أيهي آخذ.. أيهي أحلى هذي لو هذي؟
ندى تكلم الرجال: خلاص بنستنى خطيبها يجي يختار ليها
بعد دقايق دخل عبدالله و وقف جنب اخته..
ندى: عبدالله اختار إلى مرتك وحده من ذولين..
عبدالله يأشر على الطويله: هذي أنعم و أحلى.. بس هي على هواها
مريم: هااا نور؟
نور بهمس: الطويله
فعلا شكلها يهبل هي وتوابعها الخاتم و إلخ.. طلع سعرها ٥٠٠٠ ريال.. قال عبدالله إذا تبغي وحده أغلى لكن رفضت لأن هذي الي عجبتهم ثنينهم.. واختاروا الدبل طلع سعر دبلة نور ١٢٠٠ أما دبلة عبدالله مجان وهالشي معروف .. وخلوهم عنده عشان يكتب على دبلة نور إسمها و التاريخ الي بيصير فيه العقد.. و على دبلة عبدالله إسم نور..
طلعوا من جزيرة تاروت وراحوا القطيف ياخذوا السوايع من (فردوسيات) الي في مجمع الخنيزي..
و هم يمشوا للمجمع كانوا ندى و عبدالله ورا التوم..
مروا عند واحد برا يبيع اكسسوارات شعر..
مريم: نور تبغي شباصه؟
نور: لا
دخلوا المجمع..
ندى: نور تبغي ذره؟..
لفت نور وشافت عبدالله الي يضحك عليهم و قالت: لا
دخلوا فردوسيات وأخذوا السوايع الي كان اختيارهم أسهل من الشبكه و الدبل..
عطوهم هدايا كرت كوافير و ساعة حائط..
باقي الحين يقصروا السوايع.. على ماهم يقصروهم ركبوا كلهم فوق ماعدا عبدالله طلع من المجمع و راح مجمع الزهراء بياخذ مجسم للشبكه من (جنة الزهراء)... عنده أشكال ناعمه و رووعه بنفسه الي يبيع يشتغل عليهم و يسويهم.. أول مادخل طاحت عيونه على واحد قدامه وأخذه..
في مجمع الخنيزي..
ندى راحت (وسام) أخذت فستان قصير بـ ٢٤٠ .. و مريم و نور راحوا ياخذوا اكسسوارات إلى فساتينهم الي استأجروهم ع السريع.. و لحقتهم ندى تشتري لفستانها..
مريم بهمس: مو قادره على هالبياع حليــــو.. حريقه انشالله على هالهندي
نور: استحي على وجهش ليلة بكره تصيري مملوكه
مريم: حشا وش سويت أني؟.. "وأشرت على ساعه ذهبيه فيها كرستالات": بكم هذي صديق؟
طلعها ليها: ٦٠
مريم: كم آخر؟
البياع: لا مافي يسوي ام خماس هذا آخر.. أنا قبل يسافر بلد هذا بـ ٩٥ بس يوم يرجع سويه ٦٠
مريم: وين بلد انته هند؟
البياع: لا مو هند باكستان
مريم: إييي باكستاااان.. قصر ٣ حبات من الساعه و جيب
خلصوا و ركبوا الدرج الكهربائي وشافوا عبدالله الي رجع يتلقاهم.. نزلوا ندى و مريم.. أما نور الي كانت آخر وحده شبكت عباتها بالدرج و وقفت حركة سيره..
سمعوا الصوت وراهم و داروا و ضحكوا.. تقربوا منها و مريم تسحب ذيل العباة مافي فايده..
عبدالله صار يضحك ضحك مابعده ضحك.. لازم يتصرف بس مو قادر.. السكيورتي شاف مافي فايده من عبدالله قام تقرب لنور و حاول يسحب العباة مافي فايده.. لين طلع واحد يماني من محله و في إيده مقص طويل.. ارتعبت نور لايكون بيقص عباتها؟!!!
الكل الحين في حالة صمت.. اتقرب الرجال و قص ذيل عباتها و ابتعدت عن صوب الدرج شوي..
عبدالله: مشكور أخوي ماقصرت.. قضى الله حاجاتك
اليماني: بالسلامه انشالله
مشى عبدالله بس البنات وقفوا يطالعوا عباتها الي صارت من تحت دائره مفرغه.. و ضحكوا..
نور بحساسيه شوي واتصيح: فارقوا عني
ندى و مريم: ههههههههههههههه
لف عبدالله: اسكتوا عن مرتي ما أسمح
مريم: تكفى عاد.. بعدهي ماصارت
رجع عبدالله و وقف ورا نور: امشي نور أنا باغطي عليش
ركبوا السياره و من الإحراج صاحت نور..
راح عبدالله مطعم على طريقه أخذ ليها شاورما و عصير نعناع يروقها..
ركب السياره و مد الكيس لورا و ريحة الأكل طالعه..
عبدالله: إخذي نور هذا بس لش..
أخذته نور و اتكلمت مريم: نعــــــــــــم و احناااااا جزاة الخير جايين وياكم!
ندى تترجى: عبداللــــــــه أني على لحم بطني والله
مريم: عبدالله يوصل لك صوت بطني قاعد يعزف أقسى الألحان
عبدالله: مافي.. أحد قال ليكم تضحكوا على مرتي؟..
ترا نور مستااااااااانسه
*
*
*
اليوم الثاني..
مريم في غرفه و نور في غرفه ثانيه..
دخلت ندى على نور الي تصورها بورتريه آرت.. صورت وياها صورتين و بعد ماخلصوا..
ندى: اسمعي نور اخذي هالسبع هيلات هاش.. تقول لش أمي خليهم في قبضة إيدش إذا عقد عليكم الشيخ و بعدين اعطيهم وحده مارزقها الله أولاد.. هذا شي.. و إذا سألش الشيخ موافقه و قلتي موافقه على طول ادعي للمؤمنين.. عاد لاتنسي ادعي ليي أتزوج.. يالحياوين بتخلوني لحالي..
نور برزانه: هههههههههههههههههههه.. انشالله
طلعت عنها و راحت إلى مريم و صورت وياها والي كانت اتصورهم (العبكري)..
ندى عطت مريم الهيلات و قالت ليها الي قالته لنور..
لين قالت ندى برغبه و حماس: ادعي ليي مريووم انشالله بكره يدق أي أحد على أمي يخطبني..
مريم: يا خاينه وين راح أخويي ماتبغيه!
ندى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. خلاص قولي له يخطبني باجر
مريم بطريقة وعظ: استحي.. استحي بس استحي..
نزلوا التوم تحت عشان يعقد الشيخ..بعد ما عقد عليهم سووا أمهات المعاريس صلوات على محمد و آله..
صاحت نور أما مريم عادي عندها.. عدلوا مكياجها و حطوا شريط مسجلين فيه زفه اسلاميه و صاروا التوم يمشوا داخلين الصاله..
.. .. هالليله زفة فاطمــه
هالليله هاليله
باركها يا رب السمااا
هالليله هاليله
و للحسن بارك.. يامحب
و بالفرحه شارك.. يامحب
ندعي لج بخير و فرح يافاطمه بهاليوم
و بجاه عترة فاطمه هاي السعادة تدوم
كل لقلوب اتعنتج مثل الطيور بحور
كل لقلوب اتعنتج مثل الطيور بحور
و القلب نادى.... فاطمه
خير و سعاده.... فاطمه
بعد ماقعدوا غافلتهم ندى.. دخلت ايدها داخل فساتينهم و فلصت فخدهم..
شوي و قاموا ثنتينهم كل واحده راحت غرفه.. دخل أول شي عبدالله لنور..
أول ماشافته انحرجت.. لأنه خطيبها و عشان الموقفين البارحيين..
لبسها الشبكه.. السلسله و الخاتم و الاسوار عدوا على خير.. إلا يوم بقوا التراكي..
عبدالله: لا السالفه فيها دم لو لبستها اياهم.. يلا ياندى صار دورش..
ضحكت ندى و لبستها اياهم بسهوله.. و لما خلصت ندى لبس عبدالله نور دبلتها.. و لبسته دبلته.. و لبسها ساعتها و لبسته ساعته..
و جا وقت العصير و الكيك..
ندى: عبدالله شيل لقمه كبيره
عبدالله نفذ الي قالته..
عطته نور نظره لا إراديه كنها تقول تسويها فيي؟..
رجع الكيك و قص طشوونه وأكل نور الي بالويل قدرت تتخطى هالعقبه.. و جا الأصعب لما شربها العصير.. و الأصعب لما هي أكلته و شربته
بعد ماخلصوا ندى و عبدالله راحت ندى و ام حسين و أهلهم الى مريم.. شوي و دخل خطيبها الي دخلته مختلفه عن عبدالله.. مريم كانت طالبه انه إذا بدأ يمشي يحطوا له مقطع زفه..
أول ماصار عندهم علم ان خطيبها بيجيها شغلوا المسجل..
.. لايلاه الا الله
و لايلاه الا الله.
و قل هو الله أحـد
عوذوا في هالليله الولد
و الصفقه زين و أبعد
في قلبه لايبقى مثل
يلا فرحنا نترجمه
كل واحد يحرك فمه
هذي الشفاف الباسمه
علوا الهلاهل للسما
من قبل زفته لزوجته
معرسنا عدلوا غترته
لما قال الرادود معرسنا عدلوا غترته سوا خطيب مريم حاله يعدل مقدمة غترته..
ضحكوا أهله.. و مريم غايظه تبغى تعرف ليش الضحك.. معذوره منزله راسها للحين ماشافته و هم قاعدين يضحكوا..
خلونا ننظر ضحكته
هالليله هذي ليلته
إجيتوا من كل ناحيه
شطبنا لا الناهيه
طلقوا في هالليله الحيا
غنوا بمديح الاوصيا
لايلاه الا الله.. ..
شافت مريم إيد ممدوده.. دق قلبها و مدت إيدها برجفه و سلمت.. رفعت راسها تشوف معرسها... و اتغيرت ملامحها.. تغيرت ملامح الحيا إلى دهشه ..
مريم: إنـــــت؟
معرسها باستغراب و ببلاهه: من انتين؟
*
*
*
في نفس المكان و نفس الفرحه.. رن جوال ندى بنغمة الرسايل.. فتحتها شافت مكتوب..
( اخذي عباتش والبسيها و روحي غرفتي اخذي لابتوبش )
ندى:
( وش ناوي اتسوي فيي؟ خله لك ما أبغاه )
حسين:
( كيفش )
ندى:
( انزين ليش ألبس عباتي أبغى أعرف )
حسين:
( الاحتياط واجب.. يمكن واحد من الشباب يركب يسوي غرض أو شي و يشوفش الا انتين امستره.. )
سوت ندى الي قال ليها عليه.. دخلت غرفته و اندهشت..
واااااااااو ماشالله ع الترتيب .. غريـــــبه علمي بالصبيان أكره ماعندهم الترتيب.. حياتهم افلت و افلت..
شافت لابتوبها ع السرير.. قعدت و أخذت لابتوبها الي مشغل..
مالت عليه يحوس في ممتلكاتي..
أخذت موبايلي كنكت شكلها مو مالتها.. بتتعبث بأغراضه زي مايتعبث بأغراضها..
فتحت صفحة الماسنجر و دخلت إيميلها و كلمة السر.. مازبط وياها.. حاولت و حاولت مافي فايده.. فتحت ايميل ثاني من ايميلاتها و ضافت ايميلها القديم.. شوي و شافته متصل.. قرت النك و شهقت..
من يسوي كذا؟... سارقين ايميلي و قاذفيني..
حطت ايدها على فمها و قلبها واقف..
سمعت صوت خطاوي تتقدم للغرفه.. و شافت حسين دخل و وقف يوم شافها كنه انصدم..
ندى بعصبيه: مو تدري اني باجي ليش تلاحقني
حسين: والله ماقلتي انش بتجي خبري بش رفضتي
بخوف حطت ايدها ع اللابتوب تبغى اتسكر ايميلها..
حس بارتباكها و مشى صوب سريره..
و ندى من رجفة ايدها مو قادره تضغط تسجيل خروج..
شافته جاي صوبها شالت اللابتوب بكبره و قامت من على السرير..
ندى بخوف: وش تبغى؟
حسين: ليش خايفه؟
ندى: مو خايفه
بحركه سريعه صادها و أخذ اللابتوب..
حسين: من هذي الصايعه
ندى: ما أعرفها
قام حسين معصب: ندى..
قعدت ع الأرض اتصيح ومغطيه وجهها بإيدها..
ندى: انت وش تبغى فيي ليش تكرهني في أسعد يوم عندي ليش تتدخل فيي
حسين: هالحركات ما تأثر فيي.. من هذي السافله قولي أحسن لش
ندى: هذا ايميلي مخترقينه..
حسين بغضب: من مخترقه
ندى: مادرييي.. روح عني
حسين باشمئزاز: اطلعي من غرفتي اخلصي
قامت ندى: والله ماليي ذنب ماليي ذنب يعني وش ذنبي
حسين: قلت لش اطلعي.. لو ناويه أنا أرميش برا؟
ندى تترجا: حسين الله يخليك لاتسيئ الظن فيي.. حسين لاتعذبني.. قسوتك أرهقتني مافيي حيل
حسين بهدوء: نامي هني عن لاحد يشوفش بهالشكل.. وأنا بطلع
ندى: تسوي سواياك واتصيحني وبعدين تسوي حالك المثالي وخايف عليي
حسين: لو بيدي كان ذبحتش.. بس خساره.. يعني شوفي عرفت انش تكلمي اصبي.. وقلت يلا يمكن تفكره حب.. وحاولت أبعد هالشي عنش وأنا أمووووت غيض.. بس انفجرت و تذكري وش سويت لش.. والحين وصلت إلى لاحد يكلمني نايمه مع حبيبي؟.. تفهمي وش معنى هالكلام ندى؟.. راضيه على حالش؟.. الحين الي عندش في الايميل مابيقولوا انه هكر.. بيقولوا هذي ندى.. هاااا ياندى عاجبش هالشي؟
ندى بهدوء و تعب: لا تتدخل.. اني بادبر عمري انت وش يخصك!
حسين: لو مو خايف صوتي يوصل للناس كان وريتش
و طلع.. و ندى انسدحت على سريره و أخذت مخدته و حضنتها.. تمتص منها بقايا حنان حسين.. عل و عسى تحس بحنانه من المخده
*
*
*
كان يلبسها الشبكه وهو محتار وضايع.. وش سالفة هالبنيه..
صورتهم المصوره ١٠ صور ويا بعض.. و كانت كلها بارده بسبب شرود و جمود مريم.. ودها تصرخ واتقول انهو كل شي ماأبغى هالإنسان..
خلصت المصوره و شالت أغراضها و طلعت عنهم..
مريم منزله راسها: خلينا نفك
خطيبها: وش نفك؟
مريم: نفك الخطوبه
خطيبها عفس وجهه: وشووو؟
مريم: ما أبغاك
خطيبها: وش سالفتش انتين
رفعت مريم راسها: أني الانسانه الي ماتشتهيها.. ولا أني أشتهيك.. أني الي أركب في باصك.. الي عصبت عليها تذكرني؟.. " و بغشاوة دموع في عيونها": محمد ما أبغاك
محمد مصدوم: هذي انتين؟
مريم: .........
حط كوعه على فخده و سبابته عند فكه مستغرب.. يفكر.. وش جمعه بهالإنسانه!
رجع محمد يطالعها: خلاص الله كاتبنا لبعض..
مريم: لا
محمد: وشو لا مجنون أنا أترك ملاك!.. لا والله ما أسويها
مريم: انت جاف و قاسي و بارد.. ما بقدر أعيش اياك
محمد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
انزين اعرفي اسبابي أول
مريم: ..........
محمد: سلمش الله هذا خالي عنده هالباص.. شغل فيه هندي و بعدين قال عشان يزيد راتبه بيشغله الصبابيح يوصل بنات و اذا خلص منهم يروح يشتغل في مزرعه لين العصر.. وانا صرت البديل حقه.. و غصبا عني.. من يخلص الهندي يعطيني الباص لين الليل ويجي ياخذه.. عاد انا قلت لازم أطلع حرتي في أحد.. بس مستحيل في خالي.. و طلعتها فيكم..
أما لو تدري قد وش أكره اسم سواق.. عشان كذا رفضت هالشغله ما أبغى أحد يسميني سواق... كذا من الله كرهته..
أقوول مو كأني قاعد أهدر وانتين ساكته؟
مريم شافت انسان مختلف قدامها.. يهبل يجنن يخبل.. لا مستحيل يكون نفسه!..
مريم: بس سمعت انك اشتغلت هالشغله عشان تشوف لك وحده من البنات الزينين تخطبها!
محمد: لاااا هذا واحد ثاني مو أنا.. بس أما انش وحده إنما أيه.. رفعتي ضغطي جبتي ليي البلا
مريم: لا يعني انت ماشالله عليك الي ماتسوي شي.. تاكلني بقشوري و إذا بغيت ألعب عليك تنقلب عليي
محمد بابتسامه: اللــــــــــه و أخيرا نطقتي!
سكتت مريم و نزلت راسها..
محمد: تتوقعي من مستانس الحين أكثر احنا لو اختش و رجلها؟
مريم: ......
محمد: أدري تبغي تقولي احنا بس مستحيه
Cute Girl
26-12-09, 02:11 PM
.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
:
:
.
أيآآآآآآآآآآ وناااسه
طلعت تواقعاتي فمكانهااا
اجل محمدووووه اللي خاطب ريمو :dance:
بس اني خايفه على نويرهـ
اخاف يختلف تفكيرها عن عبود بعدين يلوموها اهلهاا
ان شاااااااء الله ., الله يقضيها على خير >>> مندمجه
بس حسسين وش فيهـ على نداو
مسكييينه ماتستااهل على عمري =(
كللله من الحقيير سلطانوهـ زودهاا
الله ينتقم منهـ وينشل بعد :ابو غتره: هو وصااحبهـ >> حقدت عليهمـ
يلاااااااا استنااا البارت قلبو هاااه
لاتطووولي تكفي
>>> متااابعه 24 ساااعهـ :p
.
:
:
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.
نسيم الهوا
29-12-09, 01:33 PM
ههههههههههههههههههههههههههه
ياعمري هـ البنيه:0030:
المشكله ابغى ادردش وياش عن الأشخاص بس ياويلي ماقدر بتعرفي كل شي بعدين:668874:
نسيم الهوا
29-12-09, 01:35 PM
الـجـزء الـحاآادي عـشـر
"الآخــــيــــــر"
اليوم الثاني.. الساعه ١١ ونص..
أزعج ندى الي نايمه نغمة الرسايل..
قامت الحمام اتغسل .. طلعت و أخذت جوالها.. الرساله وسائط من حسين..
فز قلبها و فتحت المقطع الصوتي الي بصوت المنشد(مصعب المقرن)
.. .. أعتذر ان كان في يوم قسيت
و العذر ان كان صديت أو جفيت
فانت حد السيف لامنه اعتزيت
وانت أغلى شخص في عمري لقيت .. ..
اعتصرت ندى و صاحت..
رسلت:
( عذبتني )
حسين:
( و اعتذرت )
ندى:
( تعذيبك مايجيبه اعتذار )
حسين:
( عجل انا وش أقول؟.. عذبتيني يا ندى )
ندى:
( لاتقول إني عذبتك ماعذبتك انت الي عذبتني )
حسين:
( صعب تفهميني )
خاطرها تقول له حبيتك.. لكن لا.. الرجال الي يقول أول مو البنت.. و صعب تقولها لحسين.. بيفهمها غلط.. و كفايه الي فاهمنه عنها الحين
*
*
*
في نفس اللحظه فتحوا التوم عواينهم صاحيين من النوم... ضحكوا ثنتينهم و قاموا اتحاضنوا..
راحت كل وحده حمام.. ثنتينهم صاروا رزينات.. من الحين ثقلوا..
طلعوا و صلوا الظهرين..
و بعد ما خلصوا..
مريم: وش صار ويا المعرس؟
نور: ههههههههههههههه.. أبد.. سولفنا و اتعارفنا.. و انتين؟
مريم: أني طرت للسما استانسسست.. تدري منهو خطيبي؟
نور: للأسف ماشفته.. خساره
مريم: محمد
نور: أدري ان اسمه محمد
مريم: بس ماتدري أي محمد.. الي يوصلنا البيت الي كلا أهاوشه
نور: لااااااااا تقولي
مريم: ههههههههههههههه.. والله
نور: لحظه لحظه مو فاهمه.. بعدين كيف مستانسه وياه؟
مريم: امشي نروح للأهل نقعد وياهم و باخبركم
نور: والله و طلع فيه حكمه من ورا انه مايوصلنا عند بيتنا و انش مارحتي اياه تاخذي الشبكه
مريم: إي والله.. يا سبحان الله
*
*
*
أم عبدالله: شوفي أخوش مابيقعد يتغدا؟
ندى بدون نفس بسبة حسين: وين يقعد مانام الا متأخر.. ماجا من عند نور إلا ١.. وماشبع منها و دق عليها مانام إلا ٤
أبو عبدالله: الحمد لله الي بلغنا فيه
ام عبدالله: عقبال ندى
أبو عبدالله: و عقبالي بعد.. البارحه ندى دعت ليي عقبالي
ندى: كنت أمزح
أبو عبدالله: لالا هالأمور ما ينمزح فيها
أم عبدالله غارت: الله يجعل لك الفال يالشايب
ندى: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه...
حاولت تكتم ضحكها بس ماقدرت.. و أبوها انحرج و سكت..
بعد خمس دقايق قامت ندى..
أبو عبدالله: تعالي اكلي
ندى: بسي شبعت الحمد لله.. بيجيني الحين عبدالرحمن
أبو عبدالله: اديتينا بـعبدالرحمن عرسي عليه و فكينا
طلعت ندى من المطبخ وهي تضحك.. و راحت المجلس تفتح الباب الخارجي و قعدت تنتظره..
شوي و دخل و وياه مراه في اواخر الثلاثين..
وقفت و امبين عليها الاستغراب.. سلمت على المراه و على عبود و قعدوا
أم عبدالرحمن: وش أخبارك بنيتي!
ندى: تمام الحمد لله
عبدالرحمن: يوووه يا ندى خمي علامات الاستفهام' هذي أمي..
و غمز ليها و فهمت انها تعالجت و اتشافت.
ندى: هلاااا أم عبدالرحمن.. السموحه ماعرفتش
أم عبدالرحمن: لاتحاتين محد يعرفني في المنطقه أبد.. بس يلا انشالله مع الأيام
ندى: بانادي على أمي تتعرفوا على بعض
نادت على أمها و راحوا..
أم عبدالله: السلام عليكم
وقفت أم عبد الرحمن: وعليكم السلاااام هلا ام ندى
ام عبدالله اتسلم بالإيد: عاش من شاف جيرانه
أم عبدالرحمن: و عاش من شافكم
سوت ندى إشاره إلى عبدالرحمن عشان يقوموا ويخلوا النسوان مرتاحين لحالهم.. و راحوا الصاله..
ندى: حيا اللــــــه عبودي
عبدالرحمن: حياك.. اشتقت لك حيل
ندى: و أني بعد.. و أخيـــرا باشوفك دائما
عبدالرحمن: و أمي بعد شكلها بتصادق أمك.. حركات
ندى: اي والله.. اي صح وش اخبار شهادتك؟
عبدالرحمن: أفا عليك تقديري ممتاز
*
*
*
نور: حسين وين سارح؟
حسين: لا أبد.. وياكم
مريم: ندوا قهرتني ماشفتها لما طلع محمد.. باوريها شغلها
حسين من سمع سيرتها قام قومه غريبه..
لحقته مريم لغرفته و سكرت الباب و راها..
شافته منسدح على سريره وهو لاوي على روحه كأنه بردان..
مريم: حسين أغطيك؟
حسين: لا
مريم: وش فيك؟
حسين: تعبان شوي.. خليني ندى
مريم: ندى؟
حسين: خليني يا مريم..
قعدت مريم على سريره وقالت بحنان: إذا لهدرجه شاغلتنك اخطبها.. كفايه عليكم عذاب
حسين: أنا الوحيد الي قاعد أتعذب
مريم: هي ندى صحيح مو قاعده اتبين لينا انها تحبك.. ومعذوره في هالشي لأنك أخونا و بتستحي و ثاني شي عشان قصتها ويا سلطان.. بس أني متأكده انها تحبك
حسين: مريم تعبااان و مهدود حيلي.. خليني
مريم اتحب جبينه: انشالله
طلعت عنه و ظل لاوي روحه.. يبغى يحس حاله في عالم ندى الي نامت على سريره.. يستنشق عطرها الي لازم الفراش و خايف الريحه تنتهي.. شالحل مع هالإنسانه!..
أما مريم متهوسه عليه.. هذا حسين طول عمره قوي وشايلهم على اكتافه..
والحين!.. صاير أضعف منهم
*
*
*
نور: أمايي عبدالله يقول بيجيني بنروح البحرين و قبل العشر بنجي
أم حسين: قولي لحسين
مريم رايحه صوبهم: لا لاتروح تقول له.. "وقعدت": تعبان مايبغى أحد يروح له
أم حسين: وش فيه؟
مريم: تلاقيه تعبان من حوسة البارحه
أم حسين: عقبال مايعرس و تتعبوا عشانه
نور: وشو أني الحين أروح؟
أم حسين: روحي
نور تكلم جوال بحيا: عبدالله؟... متى بتجي؟.. أبلبس الحين.. مع السلامه
قامت تلبس و شوي الا عبدالله عندهم.. دخل يسلم على ام حسين..
عبدالله: يالله يالله
أم حسين: طلعك الله
عبدالله يحب راسها: قواش الله عمه
أم حسين: الله يقويك.. استريح
عبدالله: أراحش الله باروح عن لا نتأخر..
ام حسين: الله وياك و هالله هالله بـبنيتنا
عبدالله يطالع نور الي منزله راسها مستحيه: بتكم في عيوني " ومشى": يلا نور.. مع السلامه عمتي
أم حسين: مع السلامه
بعد ماطلع رجعت مريم الصاله..
أم حسين: وانتين متى بيجي لش خطيبش
مريم: ماتشوفيني كاشخه؟... يااااي حمودي بيجي يقعد ويايي هني
أم حسين: اعقلتي شوي ورجعتي زي أول وش فيش غيرانه من اختش؟
مريم: لااا كل واحد له حياة نوع و طعم حلو.. يلا باروح أجهز القدوع
*
*
*
في سيارة عبدالله..
عبدالله: تبغي شي تاكليه؟
نور: لا
عبدالله: ترا على مانوصل البحرين بتجوعي
نور: بس أبغى ماي
عبدالله: قومي ننزل البقاله
نزلوا البقاله.. و نور وين ماتحرك عبدالله لحقته.. هو يشتري أكل وهي بس كذا تتابعه.. لين ضحك عليها..
عبدالله: وش فيش نور؟..
نور فهمت عليه و انحرجت: مافيي شي.
و مشت.. مسك إيدها و وقفت..
عبدالله يراضيها بحنان: يلا عااااد أمزح.. تبغي كتكات؟
نور: لا
عبدالله: ترا لذيذ
نور: ما أبغى
عبدالله بتسلط لطيف: مو على هواش.. تبغي سنكرس؟
نور: ما أحبه
عبدالله عفس وجهه شوي وهو يطالع الي في الثلاجه: ولا أنا.. "مشى ومازال ماسك إيدها": تعالي ناخذ ماي
*
*
*
ندى تحس بقهر.. بتضارب مشاعر.. تجتاحها رغبة اعتراف بس ماتقدر.. بس مابيدها غير تتواصل وياه.. تفهمه انها غلطت و هذاهي ندمانه.. مع انه بداخلها ماتشوف الي سوته بذاك الزود.. لكن حسين يحسسها بالعكس.. ومن الغباء حبت الإنسان الي يعتبرها من أسفل الأسفلين.. و رسلت له مقطع صوتي تتمنى لو يأثر فيه
*
*
*
حس برعشه يوم سمع نغمة الرسايل.. قام من على السرير بسرعه و أخذ الجوال من على الكمدينه و فتح الرساله و صار يستمع لكلمات النشيد
.. .. نعم ادري و غلطانه
و أنا هاليوم ندمانه
ولا حدن وده يفهمني
و أنا يا ناس انسانه
عجيبه وش تبي هالناس
في قلبـن مشغله الهوجاس
أجل وشلون لو يصبـــح
وجودي ميت الإحسااااس
حرام أبكي على السيء
حرام أسترجع النيه
نعم أدري و قسم أدري
مصيبــه غلطة بنيه .. ..
رسل حسين:
( قلت لش من قبل صعب تفهميني.. بس عسى تفهميني شوي الحين.. احنا الاثنين كنا في نفس منتدى.. و ماعرفت بهالشي إلا يوم استضفتيني في يوميات عضو.. شفت يومش الي كان فيه طلعة البحر.. وشفت ردش على الشباب كيف انه مجال مفتوح.. تقولي ماطاب لش من الكلمات.. عرفت انش ندى.. و عرفت الفارق الكبير بين ندى الصدقيه و ندى الي في النت.. واكتشفت ان الكلمات الغزليه ماتقوليها إلا للمدير.. فـقلت أكيد المدير قال ليها من قبل هذي الكلمات و حسسها بسهولة الوضع و انه عادي.. و صرتي تقوليها على انها عاديه.. ضفتش ع الإيميل عشان أحذرش وماستجبتي.. سويت ليي منتدى عشان ابعدش عن سلطان الي هو المدير و عارفه بهالشي طبعا.. يعني المنتدى الي عطوش اياه خواتي هذا منتداي وماحد يدري بهالشي.. لاحظت ان اهتمامي فيش تعدى الاهتمام العادي.. صرت بس أراقبش انتين.. أشوف إذا كان في شباب يراسلوش أو لا.. أشوف ردودش الي صارت أشرف من ذاك المنتدى.. أقرا تعليقاتش.. صرتي كل اهتماماتي..
لين جا ذاك اليوم الي عرفت فيه انش تحبي سلطان.. و عرفت عن سالفة ركبتش سيارة واحد غريب بس اتغاظيت لأنش كنتي غافله و نيتش صافيه.. بس انش تحبي سلطان هذا الي ماقدرت أتغاظى عنه.. و يوم ركبتي ويانا السياره قررت أطلع حرتي.. بالله ياندى قولي ليي من الي يسوي سواتي؟.. يسويها واحد ماتهميه؟.. لا.. مايسويها إلا الي في محلي.. هااا ندى عسى بس فهمتيني؟ )
قرت ندى الرساله أكثر من مره.. فهمت ليش سوا كل الي سواه.. عرفت انه يحبها.. بس مازالت مو متأكده مع ان كلامه أكد ليها.. لكن مو متأكده.. متأكده و مو متأكده.. تبغاه يصرح بهالشي عشان تتأكد.. لكنه ما صرح..
*
*
*
كان محمد داخل مجلس بيت خطيبته.. بيده كيس يناسب للهدايا.. سلم بإيده على مريم الي استقبلته و قعد ع الكنب..
محمد: أخبارش
مريم: تمام.. إنت وش أخبارك؟
محمد: أنا بخير.. اكتشفت بطريقتي الخاصه انش شوي و تموتي لو ماجيتش حالا بالا.. قلت يارجال بسرعه روح ليها منت ناقص سوالف انتحار
مريم: لاااااااااااااااا؟!
محمد: إذا مو مصدقه اسأليني
مريم تأشر على السكين الي في سلة الفاكهه: شرايك بالسكين؟
محمد يطالعها: حليوه.. تعجبني حدتها
مريم: اوووف بذبحك بها
محمد: أفاااا
مريم تجر من عنده الكيس: جيب هديتي
محمد يمسكه زين: لا هذي مو لش لخطيبتي الثانيه
مريم: أتحدااااك
محمد: كيفش إذا مو مصدقه
مريم تدري عنه يسخر بس سوت حالها مصدقه وزعلانه عن لايقول انها ماتخلي أحد يقاسمها مشاعر و يدلعها..
مريم بزعل: خلاص عجل روح ليها
قام محمد: تطرديني؟.. يلا مع السلامه يا دلووع
"ورجع رمى حاله قعد بارتياح": ألعب عليــــش ياحلوو يازعوول
مريم منزله راسها: .......
محمد ماسك إيدها و يطالعها: ياحبي لهالبنت.. بطلي زعل لا ألعن خامسش
مريم: نعــــم؟
محمد: أوووه وش فيي أخربها.. يلاا عااااد تحمليني ماعمري غازلت بنيه
مريم: إي طول حياتك تسبهم وش عرفك الحين تغازل..
"و نهبت الكيس": عطني هديتي بس
*
*
*
في البحرين..
مجمع السيف..
شافت نور الأشكال الغريبه.. السفور الي ماعجبها..
شالت الغطا عن وجهها يوم حست حالها شاذه بينهم..
و بداخلها تبغى ترجع بلدها.. وش هالأشكاااال لا والمشكله المسلمات إذا صاروا سافرات وش بيخلوا للأجانب..
نور: عبدالله
عبدالله: نواري تغطي
نور انقهرت: انشالله
عبدالله: نور أغار عليش من هالأشكال الي هني
نور بعد ماتغطت: عبدالله ماأحب أختلط بمجتمع عاداته غير عن عاداتنا الي متعوده عليها.. سفورهم يحسسني بالإشمئزاز
عبدالله: ههههههههههههه.. خلاص حياتي بنروح نتعشى في مطعم و نرجع البلد شرايش؟
نور: انزين
*
*
*
حسين: أماه
أم حسين: سلامات حسين تعال صوبي
راح لعند حظنها: زوجيني
أم حسين تمسح على شعره: كل ذا عشان تبغى تتزوج؟.. مايسوى عليك خلف روحي
حسين: لأني أعرفها.. باموت لو ما أخذتها
ام حسين: أفا يا حسين ماخبري بك راعي بنات
حسين: مو راعيهم.. بس هذي أبغاها.. زوجيني ندى الله يخليش
*
*
*
في قسم العوائل من مطعم الأبراج..
نور: خاطري أعرف عن مغامراتك في الطفوله
عبدالله: ههههههههههههههه .. كنت إذا قعدوني للمدرسه وأنا نعسان و ماليي خلق دراسه أروح أهايت في الشوارع لين يجي وقت الطلعه أروح أوقف عند باب المدرسه و أبوق وجبة أي واحد أشوف عنده الوجبه.. أو إذا ماشفت أحد عنده غير واحد من الي أعرفهم أشتريها من عندهم.. شوفي عاد ديك الحزه كانت رخيصه.. و أروح البيت أوريهم الوجبه يعني هااا شوفوا أنا رحت المدرسه
نور: ههههههههههههههه ما أصدق انك تسويها
عبدالله: سويتها و خلصت.. و كان عندنا عاده انه كل اسبوع تصير مساحة السبوره عند واحد من الطلبه و بين كل حصه و الثانيه يقوم الطالب و يمسح السبوره.. تعرفي المساحات الي يكونوا مخططين زي الي فيهم حفر؟.. أدخل داخل واحد منهم طبشور.. و أمسح صوووب و يرجع يتلون من الطبشور
نور: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. شيطاااان
عبدالله: و كنت أبرشم بعد
نور: بعـــــد
عبدالله: هههههههههههههه.. واحد من الأساتذه مذكور بخير تلاقيه الحين مات برحمة الله.. يشوفني أبرشم و أقول له كم كلمه أكسر بها خاطره و يخليني أبرشم
نور: هههههههههههههه.. مو قادره عليك
عبدالله يطالعها بعمق: ولا أنا قادر عليش
نور: ...... بعدك تحب الي عنست عشانها؟
عبدالله مستغرب: وش دراش اني كنت أحب؟
نور: لأنك ماعرست بسرعه حزة شبابك
عبدالله: ما أحبها
نور: احلف
عبدالله: والله.. تبغي تعرفي سالفتها؟
نور: لا.. باغار بعدين.. أهم شي عندي انك ماتحبها الحين
عبدالله: أنا ما أحبها أحبش انتين
نور: .......
عبدالله: وانتين؟.. تحبيني؟
نور مستحيه: ......
عبدالله: نوووور
نور: لو ما أحبك ماوافقت عليك
عبدالله: انزين قولي أحبك
نور تحوس في ميل العصير مستحيه: أحـبــك
*
*
*
اليوم الثاني..
أم عبدالله: ولدكم نعرفه والنعم فين بس ما أبغى أزوج ندى قبل ماتخلص دراسه
أم حسين: بس الولد شاريها أم عبدالله
أم عبدالله: مادري وش أقول لش ندى بعدها على المسؤوليات.. الزواج مو بس روحه و جيه الزواج مسؤوليه
أخذ حسين السماعه: أنا مستعد أعلمها و أداريها لاتحاتي.. بس رزق البنيه لاتقطعيه
أم عبدالله: شاريها؟
حسين: و كنوز الدنيا ماتجيبها
تنهدت أم عبدالله: نشوف البنيه و أبوها
سكرت ام عبدالله.. و مسك حسين جواله و رسل لـندى:
( أوعي ترفضي )
استغربت وش قصده بس حست فيه إن..
ماحست إلا بأمها و أبوها داخلين الغرفه و أبوها قبل أمها
أم عبدالله: موسى وش هالحركات الأم هي الي تفاتح بتها بهالمواضيع
أبو عبدالله: أقول سكتي بس هذي بتي الوحيده أنا الي أكلمها
أم عبدالله: بالطقاق.. وان جيت قلت ليي أسوي لك شاي ياويلك.. عابل روحك على قولتك هلب يور سلف
أبو عبدالله: روحي انتين وش فهمش؟
طلعت ام عبدالله معصبه..
أبو عبدالله: أنا لا أحب اللفه ولا أحب الدواره.. حسين أخو رفيقاتش خاطبنش.. موافقه لو لا؟
ندى منصدمه: هااا؟
ابو عبدالله: من قال ها سمع.. اخلصي عليي
ندى: خاطبني أني؟
ابو عبدالله: لا خاطب أمش
ندى: ........
ابو عبدالله: دامش سكتي يعني موافقه صح؟
ندى: .......
أبو عبدالله بدون تفهم: عجل على بركة الله
*
*
*
بعد اسبوعين..
عقد و تلبيسة ندى في بيتهم..
مريم ترقص على نشيد عراقي اسلامي بمياعه صوب ندى الي قاعده ع الكنبه و مستحيه..
أم عبدالرحمن كاشخه لابسه فستان قصير و مكياجها نااااعم مره..
سلمت على ندى مستانسه و باركت ليها: عبدالرحمن فرحان لك كثير
ندى: سلمي عليه وااااااجد
مريم: تعالي ام عبدالرحمن انتين متزوجه و اني و أختي مقبلين على زواج.. تعالي علمينا وش نسوي لـرجالنا
ندى: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. قليلين حيا
راحوا قعدوا ع الكنب و هم يسولفوا.. و راحت ليهم نور..
نور: مريم خلصت الروايه قريتها كلها
ام عبدالرحمن: وش روايته عن وشو؟
نور تقعد: قصة حب
ام عبدالرحمن: تراكضوا
التوم: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
*
*
*
ثابت يترقب سلطان من شبك يفصل بينهم.. يشوفه قاعد يحوس في جواله.. شكله قاعد يكتب شي..
دخل المسدس في شبكه وصار يفكر وين يطلق الرصاصه.. مو في قلبه.. إذا في قلبه بتنتهي حياته بسرعه.. لالا لازم يتعذب ذاك العذاب قبل موته.. والله لأموتك أشنع موته..
صار يحرك المسدس..
وين وين!.. عيونه.. إي عيونه..
وجه المسدس عند عيونه اليسار.. و أطلق رصاصه طيحت سلطان و خلته يتعفر و يصارخ.. خليك يا سلطان.. هذا جزاك
*
*
*
حسين في مجلس بيت ابوعبدالله.. قاعد ويا المعازيم بعد العقد.. كشخته و رزته توضح انه المعرس.. ثوب وغتره بيضا.. وطريقة وضع الغتره.. و الجوتي السوده..
مر صوبه فيصل بكاميرة فيديو يصور و يعلق..
فيصل: وش شعورك حسين وانت المعرس و خطيبتك العروس وكل هالناس جايين لكم؟
حسين: خاطري من الفرح أناطط على بطنك بس المشكله مافيك بطن
فيصل: زين أجل راحت عليك.. يوووه يا فهد بيعرس صاحبك ويخليك مالك غيري
فهد: كفوك
فيصل: حسين يافضه ياذهب خلي صاحبك يرأف بي
فهد: حسين ألماس الي أغلى من الذهب
حسين: حبيبي والله
فيصل: قم بس قم صورني خلني أطلع في الفيديو
قام فهد أخذ الكاميرا.. وقبل مايقعد فيصل شاف واحد وكلمه و فهد يصورهم..
فيصل: شفيك خاش حالك هالصوب شايف وزنك انت!.. مو زين لك
قال له بمسخره: مو على هواك
فيصل قعد: الله يوفقك حسين
حسين: عقبالك يالغالي انت و فهد
*
*
*
ندى تفكر.. بيخلص الليل و حسين ماجا.. لعب ابليس بعقلها انه لاعب عليها و مسوي سالفة الخطوبه عن كذب عشان يكسرها و يذلها..
حتى النسوان ملاحظين انه تأخر.. سوت اشاره الى نور الي شارد ذهنها تفكر في حسين تبغاها تودي ليها جوالها.. راحت ليها مريم تعطيها اياه
ندى: هذا أخوش يذلني يجازيني على حب سلطان مابيتزوجني بيطيح راسي قدام الناس
مريم: وش هالخرابيط ندى احنا تونا داقين عليه و قال انه جاي
ندى: لا ما أصدقكم.. خلوني باقوم أروح الغرفه الي عن حساااب بيلبسني فيها حسين
مريم: ندى اهدي وش فيش لايحسوا الناس بـشي
ندى: قوموني بهلاهل أحسن ليكم قبل لا أقوم منهاره
قوموها و دخلت الغرفه تصيح.. نور تهديها و هي تصيح مافي فايده.. و المصوره تطالع الي يصير مستغربه..
ندى: بيسود وجهي
نور: اهدي عاد وش يسود وجهش وش هالعقل الي تفكري به!..
ندى: روحوا فارقوا عن وجهي اطلعوا برا اذلفوا عني
مريم معصبه: ندى قلت لش جاي الحين
ندى: لايجي ما أبغاه إذا بيجي يذلني لايجي
نور بهدوء عكس ختها: ندى لايخترب مكياجش ترا بيخاف حسين
ندى بصراخ: قلـــعته ما أبغاااااه
مريم معصبه: جيبي مناديل لهالغبيه وش الفايده من مكياجها.. هذا بعد و مو حاطه ليها شي الحين بنشيله و بتصير ماكنها هي العروس
ندى: اسكتي ولا كلمه أني ماني عروس
نور: مريم جيبي انتين مناديل و مكياج من غرفتها و روحي أني بتصرف وياها
ندى: لاااااااا.. لا وحده منكم اتخليني آسفه مريم ماعيدها والله والله.. محتاجتنكم لاتهدوني..
ضمتها مريم: اعقلي ياندى
طلعت نور تاخذ مناديل ديتول و مكياج و رجعت مكان ماندى قاعده.. مسحت مكياجها وحطت نور ليها مكياج و ندى معارضه لكن لا مفر..
ندى: أبغى مكياج ناعم صباحي
نور: انزين بس لاتصيحي الحين ترا تتنفخ عيونش
مكيجوها و طلعوا عنها يخلوها تهدي حالها و تراجع أفكارها...
رسلت لحسين رساله:
لا .. تجرح عيون الثواني
بــ الصبــر ..!!
لا .. لا تواعدني تجيني .. وماتمـــر ..!
و تخلي أيام العمر .. وردهـ فــــــــرح // من غير عطر ..!!
واصير أنا .. بعدك سطر
هارب من .. احــــــــــــضااان الكتاب
وتنساني في بحر العذاب
موجـة حزن // على الســـــــواااحل تنتظــر
قلنا وعــــــدنا الساعه تسع ..!!
صارت عشــــــر..!!
عشــــــر و .. عشـــــــر ..!!
احدعش إلا .. ربع ..!!
احدعــــش و عمـــر ..// احدعــــش و عذآآآب
احدعــــش .. وأماني تحتـــــضـــــر ..!
رجعت اتصيح بس هالمره ما بيأثر في مكياجها لأن مافيها كحله سايله.. و المصوره طلعت تقول هالأمور مايتليها تصوير لكن يتليها حل للمشكله..
عدت على ندى و حالتها المأساويه ربع ساعه تصيح شوي و تسكت تفكر شوي و تتحسر على حبها له شوي وكيف قدر يلعب عليها بـكلمتين..
لين سمعت هلاهل تتقرب صوبها..
رفعت عيونها و طاحت في عيون حسين.. خاطرها رغم الذل الي بيذلها اياه تقوم له و تحضنه.. و تعترف له بحبها بعيد عن مبدئ ان الرجال يعترف أول..
حسين يطالع ندى: ماعليكم أمر بالبس خطيبتي لحالي و أبغى نكون لحالنا
استجابوا لطلبه و طلعوا.. و مريم قبل ماتطلع غمزت إلى ندى.. و ندى تعتصر بداخلها هذي مريم تفكره بياخذني لأحضانه يعني.. وين أهرب عنك الحين ياحسين!.. صرت لك ذبيحه.. آآآآه رحمتك ربي
تقدم ليها حسين.. حب جبينها ومسك إيدها يقعدها وياه في نفس الوقت..
يطالعها بعمق وهي منزله راسها و تحس نفسها بينقطع.. حست حالها تعاني من طلعة الروح.. إلا إن كل ذا من الإنسان الي قاعد جنبها و موترنها بنظراته..
مسك فكها و رفع راسها.. و ندى على طول غمضت عيونها.. ماتقدر تطالع فيه هي بدون شي ميته..
حسين: شفيش ندى؟
ندى: ........
حسين: نداوي افتحي عيونش
ندى ماولته أهتمام ومازالت زي ماهي
حسين بحزم: ندى
ندى فتحت عيونها خايفه منه.. طاحت عيونها في عيونه.. تشوف شكله بالغتره.. تمنت لو تحط راسها بحضنه تحتمي من نظراته.. تحتمي بالإنسان الي خايفه منه..
ندى معلقه نظرها في عيونه تشكي له: قلبي يعورني
حسين: سلامته
ندى: تكفى حسين كافيني عذاب.. أوعدك ما أحب طول عمري بس لا تذلني..
حسين: ندى وش تخربطي؟
غمضت ندى: حسين لاتطالعني نظراتك تربكني
حسين: محتاجتني ندى؟
ندى تكابر: لا
أخذها حسين لصدره ومسح على شعرها السايح.. حاس انها محتاجه لحنانه لكنها تكابر..
و ندى كانت متوقعه لو حضنها بترتاح.. إلا ان ودها تبعد عنه الحين.. مع انها تحس بدفا العالم تجمع في حضن حسين..
حسين و مازالت في حضنه: ندى مات سلطان
حاولت تبعد عن حضنه: وشو؟
حسين يرجعها عنده: قتله صاحبه
ندى بهمس: الله يرحمه
حسين: وشو الله يرحمه؟.. إلى النار
ندى: الميت ماتجوز عليه غير الرحمه
حسين: مات في نفس ساعة عقدنا.. تدري ليش تأخرت؟
ندى: عشان تذلني
حسين: عشاني رحت الى واحد هكر خليته يسترجع ايميلش.. عن لاتصيري في ذمتي وكلام سوء عنش
ندى: ما أصدقك
حسين: وش أسوي عشان تصدقيني؟
ندى: حسين خايفه تضربني
حسين: الضرب كان أيام قبل مو الحين.. بس تبغي الصدق؟.. تعودت ايدي تنمد عليش..
ندى: أشوف على خواتك طيب مايوم مديت ايدك عليهم
حسين: على خواتي لا .. تنقطع ايدي لو أمدها عليهم
ندى دمعت: وليش أني عادي!؟
حسين: انتين حبيبتي.. و الخل يكون غير.. الرجال يحب يقسى على حبيبته و يرجع يحن عليها.. كذا فطره من الله
ندى: انت ماتحبني
مسك إيدها: لو ما أحبش ماأخذتش
ندى تسحب ايدها: أخذتني عشان تعذبني
رجع حسين أخذ إيدها: أخذتش لأني أحبش
ندى: قلبي مايتحمل حسين "واتنهدت": ليش خطبتني؟
حسين: لامتى و أنا أفهم فيش؟.. لأني أحبش.. فااهمه وش يعني أحبش؟
ندى: ما بتذلني؟
فتحت مريم الباب: ندوه ترا أديتي أخويي قال لش يحبش وش تبغي أكثر يبوسش يعني خبري خبرش؟
انحرجت ندى و نزلت راسها..
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه
تتجسسوا علينا يالملاعين؟
نور: إي من زماااان و سمعنا كل كلمه قلتوها
ندى: روحوا يا كلاب أوريكم
مريم بوعظ مضحك: عيب يا ندى مايتكلموا كذا قدام زوجهم
حسين: مرتي على هواها انتين مالش شغل فيها.. و يلا انقلعوا.
طلعت نور أما مريم قالت: لا خلني وياكم باقة ورد
حسين: لا عذرا مو محتاجين
مريم: يا خوفي أطلع و تضربها "و بحلست له و طلعت "
حسين: يلا نلبس الدبل..
لبسها دبلتها و أخذت دبلته بحيا بتلبسه اياها..
لبسته و مسك ايدها: شفتي هالدبل هذي؟ بتكون رابط يربطنا ببعض.. ما أحلا التملك..آآآه أنا المسؤؤل عنش أنا زوجش بنعيش بعدين سوا نصبح على وجوه بعض و نحب بعض طول الدهر.. من يقدر يفهم شعوري بس!.. ندى!... صرتي ملكي
**
تمت بمشيئة الله
الكاتبه طوس
1430 هـ
Cute Girl
29-12-09, 02:11 PM
.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
:
:
.
ياااااااااااااي ونآآآآسهـ
من جد شااقهـ البووووز
واخيرآآ عقدو المجانييين :853526: وهـ فديتهمـ
وربييي الروااااايهـ تجنن
خسآآرهـ بس انتهت =(
والله ماودي انهاا تنتهي
بيوحشني هبااال ولساان ريمو
بيوحشني هدوء نور
بيوحشني حسوون ونحااستهـ
بيوحشني الشااايب المكسر عبد الله هههههـ
اشكرش من قلـــ:050:ــبي خيوهـ علىآ الرووايهـ الجنان:يصفر:
ياعسانا يارب ماننحرمـ منش ولا من دياااتش
ولاتح ــرميناااااا من هييييييك طرحاااات هههـ
عساااش ع القوهـ غنااااتي :هي هي :
.
:
:
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.
نسيم الهوا
29-12-09, 02:30 PM
ههههههههههههههههههههههه
كيوتؤؤؤؤه مداآش..؟؟
عندي احساس ادخل المنتدى يا سبحان الله و شفت اخر رد كيوت قيرل فتحت فمي مندهشه
صلوااااات عن أحسد...
تصدقي حتى اني لما انتهيت من كتابة الروايه كان الليل.. قعدت اليوم الثاني اقوول لاااا بيوحشوني
هههههههههههههههه
مشكوره كيوووت يا حليوه يا قمر عـ المتابعهfr:(
هع من الوناآسه يآبوش
روحي تـ ح ـبك
29-12-09, 02:56 PM
اهنيـــــك :0030:
الله يعطيك العافيه خيتــوو
:زهره:
Cute Girl
30-12-09, 02:28 PM
.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
:
:
.
هههههههـ
اقووولش ادمنت الرووايهـ
يلااا عااد نبغاا روايهـ فاانيهـ حليوووهـ تجنن زيي دي
>>>>>> وش هالطمع من نايبهـ :191:
.
:
:
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.
نسيم الهوا
03-01-10, 06:47 PM
اهنيـــــك :0030:
الله يعطيك العافيه خيتــوو
:زهره:
هلآآآآآآآآآآآآآآآآ روحي تحبكـ
مشكوره يابعد قلبووو
ويعآفيش خيته
نسيم الهوا
03-01-10, 06:49 PM
.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
:
:
.
هههههههـ
اقووولش ادمنت الرووايهـ
يلااا عااد نبغاا روايهـ فاانيهـ حليوووهـ تجنن زيي دي
>>>>>> وش هالطمع من نايبهـ :191:
.
:
:
.°.¤.°.http://wow32.com/out.php/i8719_2109852143615034102.gif.°.¤.°.
.°.¤.°..°.¤.°.
.°.¤.°.
انشااااااااااااالله من عيوني
بس صبري كم من شهووووور بالكثير سنه
هع قاعده اكتب وحده الحين بس خالتي تقول ليي ماتعطي حالش بريك تصفي أفكارش..؟؟>>> ياخي مستعجله
هههههههههههههههههه
قلت اعطي نفسي فترة نقاهه اقعد اقرأ روايات و بعدين اكتبها
و بالله كثري من ذا الطمع ترا أحبوووه
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com