[ALIGN=CENTER]
دانة القلب
قالت: كم مضى على (...)؟.
فأجبتها بانكسار: ياسيدتي خمس سنوات.
..........
تاروت يا دانة البحار معذرةً
فالحرف من نار قهرٍ يأكل الجمرا
والسيف حارث أحلامي وحاصدها
والجرح يلهث يستجدي دما حرّا
والريح تطفئ شمعا بعدها عمرٌ
بالأمس أربع شمعاتٍ.. عدا عشرا
والبيد تلتهم الأيّام تحرقها
وتخنق الغيم بخلا تسجن القطرا
يا نجمةَ الليل في موّال أحجيةٍ
متى سيشرق نخلٌ غلّه الوغدُ
وتولد الطفلة الشقراء ضاحكةً
تحنو على صائغٍ قد هابه القيدُ
ويجفل الذئب خوفا من قصائده
ويَضْحَكُ المسُ والأقداح والمجدُ
ويَبعَثُ الشوقَ في دنيا مسرتنا
فيُحْشَرُ الحبُّ والتقديس والسعدُ
تاروت يا رنة الخلخال في خجلٍ
ومبسما ساحرا.. رسامه السحرُ
يا نغمةً قالها النهام هل رضيتْ؟
حقّا مواويلها نشقى وننتظرُ
ةالقلب كالطفل في تنور معضلةٍ
يبكي على نجمةٍ أهوى بها القدر
يا روح لا تذبلي، فالشوق أنشدني
هيا تساقط غزيرا أيا المطر
تاروت يا فرحة الصياد منتصراً
ويا شراع سفينٍ بحرها نغمي
خطي رسالة شوقٍ فالهوى تعبُ
والصيف أحرفني بؤسا وخاط فمي
لا تكتبيها على رمل السواحل لا
فالموج يعبث بالمكتوب والقلم
لا تطعني كبريائي وازرعي أملي
مدي يديك على جرحي على ألمي[/ALIGN]