الموضوع: التصديق
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-02-03, 07:55 AM   #1

عيون الليل
عضو نشيط  






رايق

التصديق


بسمه تعالى
نرفع آيات التبريك والتهاني بمناسبة عيد الحج وعيد الولاية الخالد وكذلك يوم المباهله والتصديق بالخاتم ونزول سورة هل أتى ,في هذا الشهر المبارك ,إلى مقام النبي الكريم واله الطاهرين سيما بقية الله في الأرضيين الحجة بن الحسن عليهم افضل الصلاة والتسليم ,والى مقام المراجع أجلهم الله لا سيما القيادة العلوية والى الأمة الإسلامية جميعا.
إن إخلاص النية لله عز وجل يصل بالإنسان إلى أعلى الرتب وهذا ما تمثل في قضيه التصدق بالخاتم عندما تصدق أمير المؤمنين في صلاته عندما أشار إلى ذلك الرجل بان يأخذ الخاتم من إصبعه كي لا يصيب بدعائه المسلمين حيث انه عندما لم يعطيه أحد أراد أن يدعوا على القوم ولو صدق السائل لهلك المسؤول ,هنا تثار شبه هي أنكم تقولون إن أمير المؤمنين ع ينقطع إلى الله ولا يحس بأي شي كيف حس إلى هذا الرجل (هل كيف يصير هذا)؟
الإجابة على هذا الإشكال بأبسط المفاهيم إن أمير المؤمنين قلنا انه ينقطع عن أمور الدنيا لا عن الآخرة والخير فعندما يؤشر إلى ذلك الشخص هذا يعتبر أمر أخروي ولرفع الحرج عن المسلمين لان الشخص أراد أن يدعو,ثانيا ليس هناك تنافي في بين حضور القلب والانقطاع لله وبين ما قام به الإمام من التصدق حال الركوع فالذي قام به أمير المؤمنين عباده في عبادة وهذه أعلى مراتب العرفان حيث كلا الأمرين امتثال لأوامر الله عز وجل وان العملين ناتجين عن مطلق التوجه .
نعم أيها المؤمنون انتبهوا إلى مثل تلك الأمور فان التيارات التي تحارب المسلمين اليوم كثيرة واكثر ما ينقص الشباب المسلم هو الثقافة العقائدية والتاريخية ,
واخيرا أقول لقد استطاع الغرب أن يغوي الشباب بتفاهات جمة وجعلهم يمشون وراء الدنيا دون إدراك ,هذا غير الملتزمين أما الملتزمين ففتح لهم باب الجدال العقيم الذي ليس من ورائه إلى التحلل والتفكك ,
وفقنا الله وإياكم ياحبايب للسير على هذى المصطفى واله انه سميع مجيب .

__________________
ريال مدريد وبس

عيون الليل غير متصل