بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آل محمد
مشكورة اختي الملكة لطرحك هذا الموضوع المهم جداً
سوف أتكلم عن تجربتي الشخصية
بالنسبة للزواج قبل أو بعد الدراسة ، يجب على أي بنت أن تفكر ملياً من هذه الناحية فلو جاء رزقها وتقدم لها شاب في أثناء الدراسة وكان مؤهلاً للزواج وملتزم و ذو أخلاق مثالية وطيب فلا تقطع رزقها بل تشترط أن تكمل دراستها فإن وافق فعلى بركة الله .
أما بخصوص الدراسة للفتاة المتزوجة فهو سلاح ذو حدين ، أي أنني و بالنسبة لتجربتي الشخصية فقد تم العقد بعد إنتهائي من دراستي الثانوية و قد أشترطت أن أكمل دراستي الجامعية و اشترط الشاب أن تكون دراستي في الدمام و ليس في الرياض فوافقت على ذلك ، لكن وفي أثناء فترة الخطوبة تهاونت في السنة الدراسية الأولى بعد أن تم قبولي في كلية الدمام والتهيت بفترة الخطوبة التي عادتاً ما تكون من أجمل فترات الزواج عن الفتيات ومع الأسف الشديد كانت النتيجة بقائي معيدة للسنة الأولى وقد تزوجت بحمد الله قبل بداية العام الدراسي و قد استفدت جيداً من هذا الدرس الأول لي في حياتي ( الرسوب ) و بالفعل تعديت السنة الأولى بنجاح وكان بقائي في السنة الأولى مع عائلة زوجي قد سهل المهمة نوعاً ما ، و في بداية هذا العام رزقت بطفل و انتقلت الى شقة جديدة مستقلة وكانت بداية المصاعب بالنسبة لي فأن الأن زوجة و أم وأقوم بإدارة منزل وكان هذا صعب لي في بداية الأمر لما أقوم به من واجبات و إلتزامات قد تجعلني مقصرة مرة لطفلي و آخرى لزوجي و تارة لبيتي بالإضافة لدراستي و هنا تكمن المشكلة وهي تنظيم الوقت وقد يمضي يوم أقصر مع أحدهم لكن و بمساعدة زوجي و عائلته لي تجري الأمور على ما يرام ، فأترك طفلي صباحاً مع عمتي التي تقوم مشكورة بحضانة ابن ولدها لحين عودتي من الكلية ، و عمي له دور آخر كذلك فهو لا يرضى أن نذهب قبل الغذاء معهم ، لكن مشكلتي الحقيقية في أيام الأختبارات فقد كنت متعودة في تلك الأيام عندما كنت في الثانوية أن أمسك بالكتاب عند عودتي من المدرسة لوقت النوم ولا أستطيع أن اترك هذه العادة مما سبب لي بعض المشاكل البسيطة التي عادتاً ما احاول التغلب عليها بمساعدة زوجي الذي يهيأ لي جو المذاكرة لأكثر من 6 ساعات في اليوم رغم ذلك لا تكفي بالنسبة لي لأنهي مذاكرتي ، لككني نجحت في النصف الفائت و الحمد لله .
فهل أجد عندكم طريقة مثالية ترضيني و ترضي زوجي ؟؟؟
في إنتظاهر آرائكم !!
لقد أطلت عليكم كثيراً فأرجو المعذرة
أختكم
الطاهرة