بسمه تعالى
الجواب على السؤال الأول :
عندما أوقف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين في غدير خم وأرجع المتقدمين وانتظر الباقين كأنه يريد أن يبلغ أمراً خطيراً جداً ولا يوجد طريقة أفضل من تلك التي عملها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لبين للناس عظم هذا الأمر الذي يريد إبلاغه فهو أمر غير تلك الأمور العبادية مع أنه أشار إلى خلافة أمير المؤمنين عليه السلام مرات عديدة في مناسبات كثيرة
فالجحاج عندما تفرقوا في مختلف الطرق ذاهبين إلى ديارهم وإذا بالرسول يرسل لهم المراسيل ليرجوا ولا يرجعهم إلا للأمر هام وهم على ذلك يترقبون ما هو هذا الأمر وهكذا بالنسبة للباقين الذين أقفهم في حرارة الشمس ينتظرون مجيء الحجاج
وكذا موقف الحجاج ةالذين استغربوا من موقف رسول الله ويتساءلون ما الذي يحدث
فكانت كل الظروف تساعد على بيان أهمية هذا الأمر الخطير وحتى يكون المسلمون متذكرون لهذا الأمر حيث أنه أمر لا ينسى وكأن آخر علمهم بالرسول قوله من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه ... إلى آخر الحديث الشريف
ولنعم ما ينقلب به هؤلاء الحجاج إلى قومهم ينقلبون بحديث الغدير وينشرونه في الآفاق
أما الجواب على السؤال الثاني :
فالعدلية هم الأمامية الإثني عشرية
الجواب على السؤال الثالث :
بسمه تعالى
- شرح إحقاق الحق ج 15 - السيد المرعشي ص 310 :
منهم العلامة الرحالة المجاور في ( تاريخ المستبصر ) ( ص 14 ط ليدن ) . قال حدثني عيسى بن أبي البركات بن مظفر البغدادي بمكة ، قال : إني قرأت في بعض الكتب : إنه كان لبني سليم في الجاهلية نحل عظيم فكان إذا جاءهم عدو دخلوا في الأكوارات يعني النحل فكان يطير ويعلو الجو يبان لناظره شبه غمامة من كثرته فإذا تعلى انحدر ونزل على خيل العدو ونكد عليهم فعند ذلك تنهزم خيل العدو من بين أيديهم ،
وكان بنو سليم قد قهروا جميع / صفحة 311 / أعدائهم بهذا الفن وبقوا على حالهم إلى أن أظهر الله عز وجل الاسلام ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة إلى هذه الأعمال ، ففعلت بنو سليم ما تقدم ذكره ، فلما صعد النحل الجو وانحدر على عساكر الاسلام نادى النبي فقال : أين يعسوب الدين ؟ فلم يجبه أحد ،
فقال : أين أمير النحل ؟ فلم يجبه أحد ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ . فلما سبع علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ذلك من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم جذب ذا الفقار وحمل على النحل فأدبرت النحل على أثرها راجعين على بني سليم ولدغنهم ،
فهربت بنو سليم بين أيدي النحل إلى رؤس الجبال وبطون الأودية وفتح الله جبال بني سليم على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فلما استتم الفتح واستقام النصر
قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله شبهت علي بن أبي طالب باليعسوب وهو النحلة . فقال النبي : المؤمن كالنحلة لا تأكل إلا طيبا ولا يخرج منها إلا طيب ، فمن ذلك الحين والواقعة لقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بيعسوب الدين أمير النحل وإلى الآن يجلب من هذه الجبال نحل أي عسل يشتري منه الحاج والحجاز وبعض أهل اليمن .
- شرح إحقاق الحق ج 20 - السيد المرعشي ص 260 :
روى الطبراني بسنده عن سلمان وعن أبي ذر معا ، وأخرج ابن عدي في " المسند " والعقيلي بالإسناد عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن هذا أول من آمن بي وهو أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين
- شرح إحقاق الحق ج 33 - السيد المرعشي ص 225 :
ويسمى يعسوب المؤمنين :
لأن اليعسوب أمير النحل وهو أحزمهم يقف على باب الكوارة عند رجوع النحل من المرعى ، كلما مرت به نحلة شم فاها فإن وجد منها رائحة منكرة علم أنها رعت حشيشة خبيثة فيقطعها نصفين ويلقيها على باب الكوارة ليتأدب بها غيرها وكذا علي عليه السلام يقف على باب الجنة فيشم أفواه الناس فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النار . قال في الصحاح اليعسوب ملك النحل ومنه قيل للسيد يعسوب والمؤمنون يتشبهون بالنحل لأن النحل تأكل طيبا وتضع طيبا وعلي عليه السلام أمير المؤمنين .
والسلام