رغمَ بوحها الحزين
و ضفافها المليئة بالجواهر
إلا أن النهر ما عاد كما كان
و كأن الأبار قد جفت و ما عادت !!
..
حسين الصفار ..
أذهلتني حروفك و أستوقفتني كثيرا
إلا أنني لم أجد من المعاني ما يضيف
أكثر من كلمة " راائعة " ..
لقلمكَ الرائع دعوات الإبداع ..
موفق ..