ذَهَبَ الَّذي تَتَرَقَّبي يَا حُلْوَتي..
رَاحَتْ إلَى مَنْفَى الْفِرَاقِ مَشَاعِري
وَ هُنَاكَ في مَنْفَى الْفِرَاق.. مَاتَ الشُّعورُ
وَ شَيَّعَتْهُ مَحَابِري..!
..
ماتت تفاصيلي .. وبهجةَ خاطري ..
رحلت شكاياتي .. وأنتِ .. ودنيتي .. !
أحرقتُ فيكِ شقاوتي .. وهدايتي ..
واليوم أشعلُ ما بقى في دفتري .. !
..
ليث ..
رقيُّ حرفكَ يذهل الناظرين ويطرب المستمعين .. !
تنشرُ العبيرَ في الأرجاء وتحاكي مشاعر العشاق ..
اقبلني أحدَ المعجبين .. !