قيل لامير المؤمنين عليه السلام:
صف لنا الموت
فقال: على الخبير سقطتم،
هو أحد ثلاثة امور يرد عليه:
إما بشارة بنعيم الابد، وإما بشارة بعذاب الابد، وإما تحزين وتهويل وأمر مبهم لايدري من أي الفرق هو،
فأما ولينا المطيع لامرنا فهو
المبشر بنعيم الابد،
وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الابد،
وأما المبهم أمره الذي لايدري ماحاله فهو
المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله، يأتيه الخبر مبهما مخوفا ثم لن يسويه الله عزوجل بأعداءنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا،
فاعملوا وأطيعوا، لاتتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزوجل فإن من المسرفين من لاتلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.
اللهم اجعنا من المبشرين بالنعيم الابدي